الرئيسية » أرشيف الوسم : السوريين (صفحة 4)

أرشيف الوسم : السوريين

بين الإله المفقود والجسد المستعاد

نيرمينة الرفاعي. يناقش كتاب “بين الإله المفقود والجسد المستعاد” الصادر عن بيت المواطن في صفحاته الـ 154 اختلافات مدلولات كلمة الله في الواقع السوري الراهن. فعلى الرغم من توّحد الصورة اللغوية إلّا أن تعددية المعاني الدينية والأيدولوجية والاجتماعية والنفسية تعالت منذ بدايات الثورة السورية في شعارات وهتافات صادحة: “يا الله، مالنا غيرك يا الله”، مكمّلة تاريخ الكلمة التي كانت عبر الزمن سببًا للاختلاف والفرقة أكثر مما كانت للوفاق والسلام والمحبّة. عن الوضع السوري الراهن يتحدث الراهب اليسوعي والكاتب نبراس شحيّد محاولاً تفسير النداءات إلى “الله” في ظلّ النظام المسرف في القتل والآفاق السياسية شبه المغلقة والمجتمع الدولي العاجز عن إيقاف شلال الدم، ويبتعد عن تجمّد الدلالات الدينية والتصنيفات المعتادة فيصل إلى تفكيكات لغوية جديد وتفرعات غير متوقعة لكلمة الله. ثم يتذكر في حديثه أنَّ للموت أشكالاً وأسماء متعددة، فيدرك فجأة أن كثرة الأسماء ليست حكرًا على الله فقط، فالموت أيضًا له أسماءه، فبين الموت تحت التعذيب والموت تحت القصف والموت جوعًا والموت من شحّ الدواء ينساب الموت في تفرعاته الكثيرة مقسمًّا البلاد وممزقًا إياها نحو المزيد من الفرقة والاختلاف. وتستمر أصوات الانفجارات والتكبيرات والدعاء بالارتفاع في السماء مقلقلة الصمت الأزرق الذي يستقبل دون مانع من هتفوا له قائلين: “على الجنة رايحين شهدا بالملايين”، وتدور التساؤلات عن احتمالية فراغ عرش الله الذي لا بدَّ من أنَّه سكن في الأجساد المهشمة والجلود المتفحمة والحناجر المبتورة! وما بين جدلية الألم وجدلية الفراغ والحضور تنطلق صرخات الثورة مجددًا متجلّية بكثير من الأمل في القصص التي تدور في دمشق وريفها وضواحيها، فيرسم الكاتب هنا الله بشكل جديد في قلوب أشخاص لا يؤمنون بوجوده، ولكنّهم يهرعون إلى إسعاف الجرحى وتأمين العائلات وشراء الأدوية، دون إيمان يحرّكهم ولا جنّات موعودة تغريهم ولا حتى مجرّد عزاء ديني يواسيهم بالعدالة الالهية التي سمعوا بها ولم يروها. “لمَ لا تفعل شيئًا يا الله”؟ بين الجنة والعدم والثواب والعقاب ترتحل شعارات السوريين ما بين “وحيد وحيد وحيد، الشعب السوري وحيد” وما ...

أكمل القراءة »

محكمة ألمانية تؤكد قانونية “الحماية الجزئية” للاجئين السوريين

قضت المحكمة الإدارية العليا في ولاية شليسفيغ هولشتاين الألمانية، بقانونية “الحماية الجزئية”، في حكم قد يؤثر على الكثير من طالبي اللجوء السوريين. قامت المحكمة الإدارية العليا في ولاية شليسفيغ هولشتاين برفض دعوى رفعتها شابة سورية لاجئة، اعترضت على قرار السلطات الألمانية بمنحها وضع “الحماية الجزئية”. واعتبرت المحكمة إنه لا يمكن بشكل عام اعتبار أن كل السوريين الذين يعودون لسوريا سيكونون ملاحقين. وأفادت دوتشي فيلليه، بأن متابعين لشؤون اللجوء والهجرة في ألمانيا كانوا ينتظرون قرار هذه المحكمة، على أمل أن يشكل منهجًا تتبعه باقي المحاكم الألمانية في قراراتها ذات الصلة. لاسيما أن هذا القرار يؤكد بشكل غير مباشر قانونية التعديلات التي أدخلت مؤخرًا على قوانين اللجوء في ألمانيا. وتتخذ السلطات الألمانية المكلفة بشؤون اللاجئين، القرار بشأن “الحماية المحدودة” عندما يثبت أن طلب اللجوء لا يتوافق مع مقتضيات معاهدة جنيف للاجئين. وذلك عند وجود “خوف مبرر من الملاحقة بسبب الانتماء العرقي، الديني، الوطني أو بسبب القناعة السياسية، أو الانتماء لفئة اجتماعية معينة”، حسب البند الثالث من قانون اللجوء. وتُتيح “الحماية المحدودة” الإقامة لمدة عام بدلاً من ثلاثة أعوام. كما أنه لا يمكن تمديدها لأكثر من عامين حتى لو استمرت دوافع طلب اللجوء. وبالإضافة إلى ذلك فإن “الحماية” المحدودة لا تُتيح للاجئين حق لم شمل أسرهم. وقد تم تضمين هذه المقتضيات في التعديلات الجديدة التي أُدخلت على قانون اللجوء في ألمانيا. دوتشي فيلليه محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

قراءة في كتاب: “لم أتمدد يومًا على سكة قطار” لأحمد باشا

نيرمينة الرفاعي. “وداعًا، قالتها ومَضتْ إلى داخلي”.. هكذا كتبَ أحمد باشا في الصفحة الرابعة والخمسين من كتابه “لم أتمدد يومًا على سكة قطار”، وهو الكتاب السادس الصادر عام 2014 عن الرابطة السورية للمواطنة ضمن سلسلة شهادات سورية. لا أعلمُ لمَ استفزتني الجملة في منتصف الكتاب لتكون كنقطة بداية، كمفتاح للدخول إلى الكثير من المشاهد التي وردت بزخم ضمن السرد المتحوّل بين السرد والشعر ناقلاً لنا تفاصيل “البلاد التي يتسع ظلها كرجل لا ملامح له، يبتعدُ مبتسمًا عن مصدر الضوء”. في ملاحقة الجمل القصيرة الكثيفة التي لمعت كومضات فلاش الكاميرا يستطيع القارئ أن يتنقل بسرعة بين “الكراج” الذي رسمه أحمد الباشا بخطوط عريضة على شكل: الأطفال ماسحو الأحذية/بائعو اليانصيب/الطعام الملوّث/البسكويت الرخيص/مصطنعو العاهات/العاهرات الرخيصات/سجائر السائق العصبي/شاشة التلفاز الصغيرة في الباص، واصلاً إلى حلفايا في حماة وملعبها الخشن الأرضية والأطفال الذي يركضون بين عوارضه الملوّنة بأحذيتهم الدافئة. تحاصرهُ المدينة، يرى في خياله طفلاً يمشي بين الإشارات دون أن يبيع الورد، هو لا يفعلُ شيئًا سوى الانتظار، تمامًا كما ينتظر السجين في الزنزانة المنفردة وهو يحاول حفر الجدران بانفاسه. ولأنه يقول إن السوريين لا يروون التاريخ بل يرتّلونه، تتلاحق جمله مجدّدًا وهو يصف دون كثير من الشرح: علب تبغ/عبوة ناسفة/عاشق عابر/اختناق مروري/بزّة عسكري/قهوة من دون رائحة/مسدسات فارغة/وموت. يبدو أن ما يسبق الموت لا يحتاج إلى كثير من الشرح. “ينتعل لسانه ويسير وحلاً”، هكذا يمشي الكاتب بين السطور، يقول أحمد الباشا: “المشي في أرض موحلة يلطخ جبيننا فقط”، ثم يصل إلى الماء دون أن يرتوي لأن “الوحل يكسو البحر”. يصعدُ على عنق الحبيبة في محاولة للنجاة فيقول: “عنقها مساحة أخرى لالتقاء السماء بالبحر”. ذاكرته مليئة “بالحكايات التي أغلقت أبوابها”، وبالذين غادروا “كالغيم كالماء، دون أقدامهم”، تلاشوا دونما انتماء ولا حتى لصوت الخطى الأخيرة، وتلاشت معهم حكايته أيضًا، يقول: “أنا تبغ الراحلين”، و”تنمو ابتسامة طفل في قصيدته الموجوعة”، ويرحل.. يبدو أنَّه لا تَلزم الأقدام للرحيل أحيانًا! وفي الوطن الذي يرشح سقفه دمًا يطلقُ الكاتب رصاصاته الطائشة ...

أكمل القراءة »

لاجئون سوريون يطالبون بحق لجوء”كامل” في ألمانيا

تنشغل المحاكم الألمانية بالنظر في دعاوى لتصحيح قرارات حصل بموجبها لاجئون سوريون على حق اللجوء المؤقت، بسبب ازدياد شكاوى اللاجئين للطعن بتلك القرارات. ويحصل طالب اللجوء بموجب هذه القرارات، على حماية مؤقتة مع إقامة صلاحيتها سنة واحدة فقط عوضًا عن ثلاث سنوات يكفلها حق اللجوء الـ”كامل”. ويعاني الكثير من السوريين في مختلف الولايات الألمانية من هذا الوضع. كما تطال هذه القرارات أيضًا لاجئين من إثيوبيا والصومال وإريتريا. وذكرت دوتشي فيلليه نقلاً عن وزيرة شؤون الاندماج في ولاية رينانيا بلاتينا، آنه شبيغل، تشديدها على أن الاعتراف فقط بالحماية المؤقتة مقارنة مع حق اللجوء الكامل، له مساوئ كثيرة. فهو يؤدي إلى إلغاء حق لم الشمل العائلي في السنتين الأوليتين. كما أن اللجوء المؤقت يضر بفرص إيجاد عمل في السوق الألمانية، لأنه “من يريد الاستثمار في عامل أو عاملة مجهول مستقبلهما القانوني”، تتساءل الوزيرة شبيغل. ويمكن للحاصل على هذا النوع من الحماية أن يقوم بتوكيل محامي ليطعن بقرار المحكمة، ويمكن في حالاتٍ عديدة، أن يصدر الحكم لصالحه. كما في حالة أن عودة المدعي إلى سوريا قد يترتب عليها الاعتقال وكذلك خطر التعذيب، وبالتالي فإن المحكمة تُلزم مكتب شؤون الهجرة واللاجئين بمنح حق اللجوء الكامل للمدعي. وبحسب دوتشي فيلليه، تحتاج المحكمة الإدارية الوقت للبت في قرارات الطعن، وقد تستغرق حتى 8 شهور على مستوى ألمانيا. ولجأ مكتب شؤون الهجرة واللاجئين إلى استئناف قرارات المحكمة الإدارية، ولا يُعرف متى يصدر القرار النهائي لتأكيد قرارات المحكمة الإدارية أو إلغائها. وكان مكتب شؤون الهجرة واللاجئين بين تشرين الثاني\نوفمبر 2014 حتى نهاية 2015، يقرر منح اللجوء للسوريين على أساس استمارة حول أسباب المجيء إلى ألمانيا، إلا أنه بات منذ بداية العام الجاري يستدعي المعنيين لإجراء مقابلات شخصية. وقالت متحدثة باسم المكتب، إن طالبي اللجوء السوريين يعانون من “مصير حرب أهلية، وليس مصير اضطهاد شخصي”. وهذا يؤدي حسب رأيها إلى منح حق اللجوء المؤقت، وليس حق اللجوء الكامل. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

برلينيات (الجزء الأول)

راما جرمقاني -1- لم أشعر بهذا السلام الداخلي منذ مدة طويلة، لم أنم، وقد نسيت الخوف منذ أربع سنوات وشهر، اليوم أتمم شهري الأول بعيدًا عن حياتي التي تركتها هناك تنتظرني، أشعر بها طفلة صغيرة لففتها ببطانية على عجل، حاولت حمايتها من البرد، لم أترك لها شيئًا يذكرها بي، وضعت قبلات كثيرة على جبينها، تركتها على عتبة الحدود ومشيت!   -2- لم أودع حياتي كما يجب، لم يكن وداعي لدمشق يليق بمدينة الحزن الكبرى، بعاصمة الفجيعة، لم أودع الشوارع ولا الحارات، حتى أهلي، وأحبتي، خلعتهم كمعطف شتوي خلفي، كنت أعلم أن آخر من سأودعه من بلادي هو ضابط الهجرة، كنت أتوقع ابتسامته وهو يرمي لي جواز السفر، حاولت حفظ شكله كثيرًا، حاولت الاحتفاظ بآخر ذكرى عن الوطن.. لكنني فشلت.   -3- أقلب ورقة العودة بين يدي، أضحك كثيرًا، عن أي عودة أتحدث!، وبأي مسيرة للأمام أحلم!، اليوم أبيت عند أشخاص لم أكن أعرف بوجودهم في هذه الحياة منذ شهر فقط، وحتى اليوم لا أعرف أسماءهم الكاملة، لقد تبدل كل شيء، حتى اهتماماتي ولغتي، والأهم اسمي! نعم، لقد أصبحت أحمل الرقم 493..   -4- لم تعد تعنيني أجوبة الكثيرين حولي في أي لعبة صراحة، ربما هي السنين التي جعلتني لا أعير اهتمامًا لرأي الآخرين بي، أحاول سماع الآراء المختلفة، والتي تقترب من الحقيقة عادة، لا لذكاء الأشخاص، بل لوضوحي الكبير، لم أعد أخفي شيئًا، ولا يعنيني ما يعتقده الآخرون عني. الأجوبة عادة تكون وسيلة لاكتشاف الذات، لكنني اليوم أعرف ذاتي كثيرًا لدرجة أشعر بها تسخر من نفسي وأنا أصغي لهم.   -5- في كل يوم، وفي محطة المترو، يتكرر نفس المشهد، يأتي القطار مسرعًا، يطيّرني للحظات أطير معها إلى هوليوود، أشعر بي في أحد الأفلام، ينقصني.. ذاك الذي سيرتطم بي صدفة، أو ينبهر من خصلات شعري المتطايرة، تنقصني.. تلك الابتسامة.. لتبدأ قصة هوليوودية أعلم أنها غير موجودة سوى في الأفلام..   -6- أسمع يوميًا عشرات القصص التي تقشعر لها الأبدان، معاناة ...

أكمل القراءة »

ترامب يتوعد بمنع السوريين من دخول الولايات المتحدة الأمريكية

قال المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب إنه سيمنع دخول السوريين إلى الولايات المتحدة حال فوزه بالرئاسة. وأفادت سكاي نيوز أن ترامب قال في مقابلة مع برنامج “ميت ذا برس” في محطة إن.بي.سي: “سأمنع السوريين من دخول هذا البلد على الفور. تريد هيلاري كلينتون زيادة عدد الوافدين 550% مقارنة بباراك أوباما. أعتقد أنها مجنونة.” وقال ترامب أيضًا:” إذا فشل شخص في إثبات من أي منطقة أتى وإثبات ما ينبغي عليه إثباته فلن يُسمح لهم بدخول هذا البلد.” محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تجربة اللجوء ولادة جديدة أم موت مع الماضي

علياء أحمد. يتصدّر السوريون أعداد اللاجئين في القارة الأوروبية، لا سيّما في ألمانيا التي تستقبل النسبة الأكبر منهم. وبعيداً عن أسباب اللجوء التي يعرفها أي متابع للأوضاع السورية، وعدا عن معاناة غالبيتهم خلال رحلتهم نحو دول اللجوء، فإنّ معاناة من نوع آخر تواجههم مع البداية الجديدة في الدول المستضيفة، وأنماط الحياة المختلفة كلياً عما اعتادوه في البلد الأصلي. تفاصيل كثيرة قد يبدو بعضها صغيراً جدًا أو تافهًا، لكنها تذكّر السوري دومًا أنه في مكان جديد، وتضع تحديات عديدة أمام انسجامه مع ذاته أولاً ثم تأقلمه مع المحيط ثانيًا، بدءًا من أدق التفاصيل في مستقرّه الجديد. فالمنازل ذات الأرضية الخشبية مثلاً، لا تحتمل طريقة التنظيف المفضلة عند غالبية السوريات (الشطف). كما أن فرز النفايات المنزلية عملية معقدة مقارنة مع رميها جميعاً في سلة واحدة، على نحو ما هو الحال في سوريا، عدا عن الأرصفة والطرقات المقسمة ما بين المشاة والدراجات وباقي وسائط النقل العام، ذات المواعيد والمواقف المحددة، وهكذا وصولاً إلى تحدّي اللغة والعمل أو متابعة الدراسة، وما يتطلبه كل ذلك من جهد ومتابعة، والإجراءات البيروقراطية التي لا حاجة للحديث عنها. لا شكّ أن تعامل الأفراد مع تجربة اللجوء تختلف باختلافاتهم الفردية، بما تحمله من سلبيات وإيجابيات. ثمة من يتصالح مع الواقع ويختار المضي قدماً لبناء مستقبله من جديد، ولا يختلف خياره إن كان ممن ينتظرون أن تنتهي كارثة بلاده ويعم فيها السلام، لينطلق عائداً إليها على متن أول طائرة، أو أنه ممن قرروا القطع مع ماضيهم دون رجعة، واتخذوا قرار البدء بحياة جديدة والاستقرار نهائياً في البلد الجديد. في الحالتين عمل هذا النموذج على التأقلم مع الواقع وفق ما يلائمه، دون أن تهتز ثقته بنفسه أو بخياراته، متوافقاً مع ما يناسب شخصيته في المجتمع الجديد، منتبهاً إلى وجود فرص متاحة يثبت فيها جدارته وينال استحقاقاته،الأمر الذي لم يتسن الحصول عليه للكثير من المهمشين في الوطن. وإن إبداعات السوريين في البلاد الجديدة في مختلف المجالات أكبر دليل على ذلك، في المجتمع ...

أكمل القراءة »

انتحار الشاب السوري حسن رابح راقص فرقة (SIMA) في بيروت

خاص – أبواب ذكرت مصادر مطلعة في بيروت لـ”أبواب” أمس، أن الراقص السوري الموهوب حسن رابح، أحد أعضاء فرقة “سيما” (SIMA)، الفائزة بالمرتبة الأولى بالبرنامج الشهير “عرب جوت تالنت” في العام 2013، وضع حداً لحياته كلاجئ في لبنان، بانتحاره بعد أن رمى بنفسه من الطابق السابع. رابح سُدت فيي وجهه كافة أبواب الحياة نتيجة لسياسات الحكومة اللبنانية تجاه اللاجئين السوريين، وحرمانهم من أبسط حقوقهم في الإقامة والعمل والتنقل والحياة الكريمة. وقد كتبت الصحفية السورية ديما ونوس على جدار صفحتها في “الفيسبوك” صباح أمس عن حسن ما يلي: “حسن رابح رحل عن هذا العالم ممسكاً بلحظة موته.. وموتنا، نحن العاجزون عن احتضان هموم باقي السوريين في الخارج.. هذا الاختناق الذي دفعه الى شرفة الطابق السابع ليرمي جسده الراقص باحتراف ومرونة، هو اختناقنا ايضا في لامبالاتنا أمام أوضاع معظم السوريين الضائعين خارج الحدود بلا أوراق ثبوتية ولا أمل ولا دخل ثابت ولا عمل ولا قدرة على القفز نحو عالم أفضل، فيصبح الموت هو العالم الأفضل الوحيد المتاح. فقط ٢٥ سنة، جعلت حسن رابح مثقلاً بالهموم والإحباطات. او ربما فقط خمس سنوات من عمر الثورة أضيفت الى سنواته العشرين فاختار موته بعد ان اختاره إهمالنا واهمال الجهات اللبنانية المختصة بتسهيل أوضاع السوريين وبتنظيم وجودهم بشكل قانوني. حسن حاول أن يبقى بالقانون لكن لا قانون يبقيه هنا. لروحك النقية يا حسن لا يكفي الاعتذار.. لتعثر هناك على بعض الطمأنينة. منذ طفولته، أحبّ حسن رابح الرقص كثيرًا، ودفعه حبّه للرقص إلى أن يطوّر موهبته وحده، فكان يدرّب نفسه بنفسه ويمارس العديد من أنواع الرّقص، وخاصّةً الـهيب هوب. وفي المدرسة، كما شارك في جميع النّشاطات الفنّيّة. وفي العام 2007، طلب علاء كريميد رئيس فرقة “سيما” من إدارة المدرسة التي كان يتعلّم فيها حسن أن تختار له التّلاميذ الذين يحبّون الرقص ليشاركوا مع الفرقة في العرض الذي كانت تحضّر له لأحد المهرجانات. فتمّ اختيار حسن الذي انضمّ إلى الفرقة وشارك معها للمرّة الأولى في عرض افتتاح مهرجان السّينما ...

أكمل القراءة »

“أمل” كورال متعدد الثقافات يؤسسه سوريون في برلين

خاص أبواب – برلين   أمل “Hoffnungschor”  فرقة للغناء الجماعي، تأسست منذ بضعة أسابيع في مدينة برلين، تضمّ بين أفرادها مزيجًا من السوريين واللبنانيين والعراقيين، والألمان. في الفرقة اليوم خمسة عشر مغنيًا ومغنية تتراوح أعمارهم بين الثامنة عشرة، والأربعين، وستة موسيقيين هم: مؤسس الفرقة عازف العود: علاء زيتونة، عازفا الإيقاع: علي حسن، أحمد نيعو، عازف الغيتار: عادل سبعاوي، وعزاف البيانو: الألماني دانييل شتافنسكي. بدأت الفكرة عندما كان مؤسس الفرقة يقوم بزيارات دورية لأحد أماكن تجمع اللاجئين (الهايمات)، ولمس من خلال الأحاديث رغبة عدد من اللاجئين في تعلم الغناء والموسيقا، وبدأ بتدريبهم بالفعل في مطعم “الهايم” لعدم توفر مكان آخر، بالتعاون مع مغني الأوبرا السوري داني ألور، وبعد فترة قدّمت له منظمة “تمايا” قاعةً للتدريبات، وتزايد عدد المتدربين، وانضم الموسيقيون للفرقة تباعًا.   تعمل الفرقة على دمج الثقافتين الموسيقيتين: الموسيقى الشرقية والغربية، فهي تقدم الأغنيات الكلاسيكية الشرقية، بعد إعادة توزيعها، وتطعيمها بالإيقاعات الغربية، وتقدم أغانٍ ألمانية بتوزيع شرقي، إضافة لتقديم كلمات عربية بألحان أغانٍ ألمانية شهيرة. واستخدام أسلوب “الهارموني” في الغناء.   عن رسالة الفرقة، حدثنا مؤسسها علاء زيتونة: “نحاول في أمل جمع اللاجئين من خلال الغناء، وخلق جو من التفاعل مع المجتمع الألماني، والتبادل الثقافي والفني، سواءً من خلال ما تقدمه الفرقة، أو بين أعضاء الفرقة أنفسهم، وفي بلد كألمانيا، معروف عالميًا بعشقه للموسيقى وإبداعه فيها، سيكون الغناء مدخلاً جيدًا للاندماج والتواصل، رسالتنا السلام، والمحبة، والمساواة بين البشر، بلغة نخاطب فيها الجميع، مفرداتها الموسيقى العذبة والإيقاع المؤثر والغناء الشجي. ولا نضع أيّة شروط لقبول أي مغنٍ في الفرقة، يكفي أن تكون عنده الرغبة بالغناء، لينضم إلينا، ومع التدريب سيستطيع الغناء”.   وعن أعضاء الفرقة يقول علاء: “المغنّون من كل الأعمار وإن كانت الغالبية من الشباب، وهذا يبشر باستمرار المشروع، وبإمكانية تطوير قدرات المغنين الذين كان أغلبهم بلا أي معرفة موسيقية، وحققوا تطورًا ملحوظًا خلال الأسابيع القليلة التي تدربنا فيها. أما الموسيقيون فهم محترفون، ونسعى بالتأكيد لإقامة حفلات نستضيف فيها مغنين ...

أكمل القراءة »

“سورمانيا” برنامج إذاعي سوري على أثير ألماني

  يحاول الكثير من السوريين القادمين حديثًا إلى أوروبا متابعة الحياة من حيث توقفت بهم في أرضهم الأم دون يأس أو انتظار. تجارب كثيرة تلفت الأنظار لسوريين استطاعوا تحويل فكرة اللجوء إلى مشروع يستطيعون من خلاله إثبات أنهم ما زالوا على قيد الحياة وإظهار الصورة الحقيقية للسوري العامل والمثقف الذي يرى نفسه بشكل مغاير لما تراه المجتمعات غير الواعية لحقيقة ما يحدث. أحد هذه المشاريع برنامج سورمانيا الذي يبث على راديو بي في برلين بالتعاون مع راديو سوريالي. يضم فريق العمل أربعة أشخاص هم ديمة قلعجي معدة البرنامج وبسام داود وروشاك أحمد مقدما البرنامج وعبد الرحمن موسى مهندس الصوت. يبث برنامج سورمانيا على هواء راديو بي يوم الخميس مرتين شهريًا ويعاد بثه يوم السبت اللاحق على راديو سوريالي. بدأت الفكرة كما تقول روشاك أحمد لأبواب باقتراح من راديو بي حيث عبرت إدارة المحطة الإذاعية عن رغبتها في بث برنامج ناطق بالعربية للقادمين الجدد وتم طرح الفكرة على معدة البرنامج ديمة قلعجي ومقدم البرنامج بسام داود عن طريق بعض الأشخاص الذين قاموا بدور صلة الوصل بين الأطراف. فريق البرنامج بدوره قدم الفكرة إلى راديو سوريالي لتنشأ هذه الشراكة في النهاية. تقول روشاك “إن ما يجعل العمل ممتعًا وغير معقد تواصل الجمهور الدائم عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي مع فريق البرنامج الذين خاضوا التجربة ذاتها منذ وقت ليس ببعيد ولذلك فهم يفكرون بنفس آلية تفكير الجمهور ويعرفون احتياجاته نوعاً ما. يركز البرنامج على مناقشة ما يحدث في برلين ويهم اللاجئين أو القادمين الجدد”، أما بالنسبة للمحظورات التي لا يمكن الحديث عنها فتضيف روشاك “إن البرنامج غير سياسي أصلاً بل هو مساحة للجمهور العربي يستعيد من خلالها عادة الاستماع إلى الراديو باللغة العربية وهو برنامج خفيف يقدم أخبارًا ومعلومات مفيدة ويلبي حاجات الناس من خلال تقديم المعلومات التي يحتاجونها وترجمة الأخبار الموجودة باللغة الألمانية والتي تفيد أو تخص القادمين الذين يعانون من مشكلة اللغة”. بخصوص المضمون يتفق الفريق على الفكرة والأخبار والضيوف حسب ...

أكمل القراءة »