الرئيسية » أرشيف الوسم : السوريين

أرشيف الوسم : السوريين

زاوية (حديث سوري): هل أنت عنصري؟

بطرس المعري* نقول فيما بيننا عن فلان من الناس إنه “مُتعصِّب”، فهو يُميّز بين معارفه تبعاً لأصولهم أو عقيدتهم أو لبلدهم. وتحلّ كلمة “عنصرية” racisme، محل كلمة “تَعَصُّب” حين يخرج المرء من بلده، طلباً للعلم أو العمل أو هرباً من الموت كأغلب المهاجرين الجدد الذين قدموا إلى أوروبا. كلمة “عنصري” هي من أوائل الكلمات التي يتعلّمها الأجنبي في بلاد الغرب، وغالباً من يكون وراء تعليمه إياها أحد أبناء جلدته ممن لهم “باع” طويل في التغرب، ويريد بها الحطَّ من أخلاق سكان الغرب أو تحميلهم فشله في العمل أو الدراسة، أو في أحسن الأحوال لمجرد التبرم و”النق”. فمدير الشركة أو الورشة عنصري، وأستاذ المادة الفلانية عُنصري، وسكرتيرة البروفسور الفلاني عنصرية، كذلك بائعة الخبز تشمئز من لكنتهم! وأخيراً، فالغرب بأسره عنصري لأنه لا يراعي في كثير من الأحيان عادات وتقاليد الفوضى والكسل وعدم احترام الدور والمواعيد! لا يخلو الأمر بالطبع من الصحة ولكن هل نحن غير عنصريين؟ ألا نميّز بين الناس تبعاً لأصولهم؟ وهل السخرية من الآخرين، التي نتقنها بامتياز ونبدع فيها، تخلو من العنصرية؟ أليس من المألوف لدينا حين نريد أن نصف أحداً بشرته سمراء داكنة أن نقول عنه: “عبد أسود”؟ وكذلك أن ننعت أحدهم إن لم يحسن التصرف بلياقة مدنية بأنه: “شاوي” أو “بدوي” أو “فلاح”؟! فنعتبر أن هذه الكلمات الثلاثة الأخيرة هي صفات ذميمة! أما بالنسبة للعنصرية الدينية فحدّث ولا حرج! فعلى الرغم من الشعارات التي يرفعها الكثير منّا حول التآخي بين الأديان والمذاهب، لكنه تآخٍ موجود ما وُجدت المصالح بين الأطراف وما وُجدَ الرخاء والعصا! ولنسأل أنفسنا، نحنا من نقيم في أوروبا في ظل صعود يمين متطرف، هل نحن أقل عنصرية منه؟ لينتبه كلٌ منا إلى أصحابه الذين اختارهم هنا وليعاشرهم، من هم، وأين التقى بهم، ومن أي طائفة أو دين يتحدّرون؟ هل ينظر السوري على سبيل المثال إلى أخيه السوري من مبدأ أنه سوري أولاً وأخيراً؟ ألا ينظر كثير من السوريون إلى الألماني على أنه مسيحي، وإلى ...

أكمل القراءة »

زيهوفر لم يعد يستبعد ترحيل اللاجئين المرفوضين إلى سوريا

ذكر وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر أن وزارته بصدد دراسة وتمحيص قضية ترحيل اللاجئين السوريين المرفوضين أو الذين يشكلون خطرا أمنيا إلى بلدهم. قال وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر اليوم (الجمعة 16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018) لمجموعة فونكه الإعلامية إن وزارته “تدرس بدقة” إمكانية ترحيل اللاجئين السوريين المرفوضين إلى بلدهم. وتلقى زيهوفر دعما في بهذا الشأن من قبل وزير داخلية ولاية ساكسونيا، رولاند فوللر (الحزب المسيحي الديموقراطي الذي تتزعمه ميركل). وقال فوللر “إذا سمح الوضع الأمني بذلك يجب إبعاد المجرمين إلى سوريا”. ويذكر أن مؤتمر وزراء داخلية الولايات سيدرس تقرير وزارة الخارجية الألمانية الدوري حول الوضع في سوريا. من جهة أخرى، أعلن هورست زيهوفر عزمه التخلي عن رئاسة الحزب في 19 كانون الثاني / يناير المقبل، وهو اليوم الذي سيُعقد فيه مؤتمر عام استثنائي للحزب لانتخاب رئيس جديد. المصدر: دويتشه فيلله – ح.ز/ ع.ج.م (رويترز / أ.ف.ب)   اقرأ/ي أيضاً: الترحيل إلى سوريا يعود ليتصدر الواجهة لدى الأحزاب اليمينية وقف ترحيل السوريين الخطرين حتى نهاية 2018 غرامات بحق 50 طالب لجوء لجؤوا إلى العنف لمنع ترحيل أحد زملائهم ليس كل من رُحِّل مظلوم: الناشطة السويدية التي منعت ترحيل لاجئ أفغاني تواجه السجن محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

اللاجىء السوري المتهم بالإرهاب كان “يصنع القنبلة على سبيل التجربة”

في مطبخ بمدينة شفيرين الألمانية ظهر رجال في تصوير فيديو بملابس سوداء وملثمين، وهم يقومون بصنع متفجرات. لكن “كل ذلك كان على سبيل التجربة”، بحسب اللاجئ السوري المتهم بالإرهاب يامن أ. الذي أراد أن “يجعل نفسه مهماً”. “لم أحلم قط أن اصبح شهيداً” هذا ما قاله اللاجئ السوري يامن أ. بعد أن خرج عن صمته ورد على التهم الموجهة إليه بالتخطيط لـ”تفجير بدوافع إرهابية”. وأكد اللاجئ السوري أمام المحكمة العليا في هامبورغ أنه لم يكن يعتزم ارتكاب أي هجوم في ألمانيا أو أي مكان أخر، بل أنه أراد أن يقاتل إلى جانب المتمردين ضد بشار الأسد في سوريا. واتهم الادعاء العام الاتحادي السوري البالغ من العمر (20 عاماً) بالتحضير إلى أعمال عنف خطيرة تهدد الدولة. وبحسب الادعاء العام، فإن يامن أ. أراد تفجير عبوة ناسفة وسط حشد كبير من الناس في ألمانيا، وذلك من أجل قتل وإصابة أكبر عدد من الناس. وبحسب بيانات خبير فني، فإن السوري اشترى مواد كيميائية ومكونات أخرى لصنع عبوة ناسفة. وفي تصريح له باللغة الألمانية أكد المتهم، بأنه صور نفسه برفقة مجموعة من الرجال الملثمين وهم يقومون بصنع عبوة ناسفة في مطبخه مضيفاً بالقول “جربت ذلك مرة واحدة فقط”. وبحسب أولريكه تويبنه القاضية التي ترأس جلسة المحاكمة، فإن العبوة الناسفة التي تم صنعها من نوع “ت.أ.ت.ب” وهي نفس نوع العبوة التي تم استخدامها في تفجيرات باريس شهر نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2015 وبروكسل عام 2016 ومانشستر عام 2017. ووجهت القاضية أيضاً اتهامات ليامن أ. بكتابة رسائل يشتبه أنه كتبها عبر خدمة الرسائل “تليغرام” باسم “مراد داعش”، وكتب فيها: “هدفي: سيارة مفخخة من أجل إصابة أعداء الله بقوة”، مضيفاً فيها: “ليس واحداً ولا اثنين، وإنما عملية كاملة”. ولم يعلق المتهم في البداية على هذه الادعاءات ثم قال إنه كتب ذلك من أجل أن “يجعل نفسه مهماً”. ومن المقرر أن يصدر الحكم النهائي على قضية اللاجئ السوري في 23 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل. علماً أنه تم إلقاء ...

أكمل القراءة »

عن الفنون التي لا تنام في المنافي! آراء ثلاثة مبدعين سوريين في الفنون وتغييراتها في المنافي

خاص أبواب   تختلف رؤية كل مبدع عاش المنافي لحقيقة تغير إبداعه، ولإن كان هناك تغيير أصلاً. البعض يقرّ بحقيقة التغيير ويتلمّس تفاصيله، والبعض يشعر به ولكنه لا يقدر على التعرّف على حقيقة التغيير ، والبعض يرفض فكرة التغيّر أساساً باعتبار أن الإبداع لا يتأثر بواقع المبدع. للغوص أعمق في هذه الظاهرة وعلاقة الإبداع بالمنفى، وجّهنا ثلاثة أسئلة لثلاث مبدعات ومبدعين سوريين يعيشون في المنفى، وكانت الإجابات مختلفة. السؤال الأول يدور حول قناعة المبدع بأن شكل فنّه تغيّر في المنفى، أو تغيّرت رؤيته لفنه: الفنانة التشكيلية السورية “ريم يسّوف” ترى أن تغييراً كبيراً طرأ على عملها الفني، خصوصاً في علاقة اللون والتكوين، تشرح ذلك قائلة: “العمل الفنّ يتأثّر عميقاً بالوضع النفسي للفنان وبالمكان الذي يعيش فيه، ليس كموضوع فحسب بل تقنياً أيضاً، ويلعب الشعور بالمسؤولية دوراً كبيراً، فأنا أحاول إيصال الصوت من خلال الفن، ولفترات طويلة لم أستطع التعامل مع أعمالي الفنية إلا باعتبارها مسؤولية أخلاقية أمام قضيتنا كشعب سوري”. أما الروائية السورية “مها حسن” فترى أن الفنان يتأثر بالمنفى كما يتأثر النبات الذي يُقتلع من أرض ليُزرع في أخرى. الأمر يحدث مع كل إنسان لكنه يكون بدرجة مكثّفة بالنسبة للكاتب أو الفنان، بسبب حساسيته الزائدة من طرف، وإحساسه بالمسؤولية وضرورة رصد تجربته ومقاربتها مع تجارب الآخرين من طرف آخر، فهي ترى أن على الفنان بالعموم تقديم الخبرات والعون للأشخاص الذين يشعرون بتناقضات المنفى، ويصعب عليهم التعبير عنها. وتضيف مها: “من المستحيل برأيي ألا يتأثر الفنان بالبيئة الجديدة التي يدخلها، والخبرات الجديدة سواء كانت إيجابية أو سلبية. وبالنسبة لي، كان المنفى بمثابة انعطاف قوي في كتابتي، على صعيد الموضوع خاصة، وأحياناً يبدو الأمر متناقضاً، لأن المنفى جعلني أصبح أشد ارتباطاً بالقضايا والمشاكل التي تدور في بلدي الأم، ولم أكن أوليها أهمية كبيرة حين كنت هناك!”. الشاعر السوري “عارف حمزة” يعتقد بأن معرفة التغيير الذي طرأ عليه وعلى كتابته في المنفى ليست من مهامه، بل ربّما هي مهمّة النقد والنقّاد أن ...

أكمل القراءة »

وزير الخارجية اللبناني: “هناك مناطق آمنة في سوريا، ولا يوجد سبب لبقاء اللاجئين السوريين في لبنان”

قال وزير الخارجية اللبناني في موسكو إن لبنان لا يرى سبباً لبقاء اللاجئين السوريين على أراضيه، مؤكداً أن هناك مناطق في سوريا تتمتع بالاستقرار، يأتي ذلك في إطار مبادرة طرحتها روسيا بشأن تأمين عودة اللاجئين السوريين لبلادهم. أكد لبنان يوم الاثنين (20 أغسطس / آب 2018) على لسان وزير خارجيته جبران باسيل أنه لا يرى سبباً لبقاء اللاجئين السوريين في بلاده بعد “عودة الاستقرار لبعض المناطق”. وجاء ذلك على هامش اللقاء الذي أجراه باسيل مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو. وأكد الأخير من جهته أن روسيا ستعمل مع لبنان على تسهيل عودة السوريين إلى بلادهم، مشيراً إلى أن “لبنان يجب ألا يصبح رهينة لمشكلة اللاجئين السوريين”. وقال لافروف أيضاً إن رفض الولايات المتحدة المشاركة في إعادة إعمار سوريا يهدف إلى عرقلة عودة اللاجئين لبلادهم، مضيفاً أن واشنطن مهتمة فقط بإعادة إعمار أجزاء من سوريا تنشط فيها المعارضة. وسبق لوكالة “سبوتنيك” الروسية أن ذكرت نقلاً عن مصدر في وزارة الخارجية اللبنانية أن محادثات المحادثات بين الوزيرين تمحورت حول المبادرة التي طرحتها روسيا الشهر الماضي بشأن تأمين عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، وبدء الخطوات العملية في هذا الإطار من خلال تشكيل مراكز لوجستية مشتركة مع دول الجوار، ومن بينها لبنان. وكان المبعوث الخاص للرئيس الروسي لشؤون التسوية السورية ألكسندر لافرنتييف قد قام بزيارة للبنان، على رأس وفد دبلوماسي وعسكري روسي، التقى خلالها كبار المسؤولين اللبنانيين لشرح تفاصيل المبادرة الروسية بشأن عودة اللاجئين السوريين، وسبل التنسيق المشترك مع الدول المعنية بهذا الملف. المصدر: دويتشه فيله – ح.ز ع.غ (رويترز/ د.ب.أ) اقرأ أيضاً: في “طعم الإسمنت”: بيروت.. بحرٌ إسمنتي، واستراحةٌ بين حربين، وحظر تجول دائم لائحة بالدول الأكثر استقبالاً للاجئين تضم دولة أوروبية واحدة فقط لبنان: تشكيل الحكومة مُتعسّر وتشريع الحشيش مُتيسّر محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الرواق… ملتقى للسوريين في الغربة، من الإمارات إلى هولندا

يعرفه الجمهور السوري والعربي عموماً في مجال الدراما التلفزيونية والمسرح أيضاً، الشاعر السوري عدنان العودة، ولكن مؤخراً صار له حضور مختلف لدى السوريين في الشتات، من خلال تجربة الرواق. كان لأبواب هذا اللقاء معه ليحدثنا عن مشروع الرواق بداياته وأين أصبح الآن. حدثنا قليلاً عن تجربة الرواق، كيف نشأت الفكرة، ومن أين بدأت؟ لاحظت أثناء تواجدي في الإمارات العربية منذ 2013، ولعامين أنه ليس هناك نادٍ اجتماعي أو مركز ثقافي أو جمعية تعنى بشؤون السوريين في بلدان الاغتراب، أو منبر يعبّرون فيه عن آرائهم بعيداً عن الاصطفاف السياسي، والشقاق الكبير نتيجة الكارثة السورية، ولأنني كاتب بطبيعة الحال، ومعنيٌ بالشأن العام، قمت مع مجموعة من الأصدقاء، باختيار مكان في دبي، وهو ناد ومطعم قديم اسمه نادي جبل علي، وأسميناه “الرواق”، حيث كنا نعقده كل يوم جمعة من الساعة الثامنة حتى الثانية عشر ليلاً. يتضمن برنامج الرواق في كل مرة، عرضاً سينمائياً ويستضيف شاعراً أو قاصّاً، ويقدم أيضاً مغنياً أو عازفاً، إضافة إلى أعمال فنانين تشكيليين سوريين، وعرض بعض الفيديوهات لشعراء وموسيقيين يعيشون خارج الإمارات، عدا عن تقديم بعض القراءات المسرحية بين الفينة والأخرى لكتاب سوريين وعالميين، ومرة تلو الأخرى لاقى الرواق نجاحاً كبيراً، وتحول إلى ملتقى للمغتربين السوريين والعرب أيضاً في الإمارات. وبعد أن حصلت على منحة إقامة كاتب في هولندا، استكملت تجربة الرواق في روتردام بالتعاون مع بيت القصص، وبدأت بعقده مرةً كل شهر، ليكون أيضاً ملتقىً للسوريين والعرب، ومنبراً ليقدموا ثقافتهم وفنونهم للجمهور الهولندي من جهة، ومن جهةٍ أخرى ليتعرفوا أيضاً من خلاله على الثقافة والفن في هولندا، مما يساعد على عملية الاندماج ضمن مجتمعهم الجديد في هولندا. هل تعتبر الرواق مشروعاً فردياً أم أنه نتاج عمل جماعي، ومن هم المساهمون معك في هذا العمل؟ الرواق مشروع جماعي، وأتولى فيه جانب الإدارة، ولو لم يكن كذلك لما استمر على مدى ثلاث سنوات في دبي وروتردام، أما عن المساهمين في العمل معي، فهم كنان عزوز في دبي، وبادرعتم ونصيرة تختوخ ...

أكمل القراءة »

معظم مرتكبي الجرائم من اللاجئين ينحدرون من بلدان أكثر سلماً

كشف تقرير حديث للمكتب الاتحادي لمكافحة الجريمة في ألمانيا “BKA” عن أن اللاجئين القادمين من مناطق الحروب والنزاعات مثل سوريا والعراق، نادراً ما يصبحون جانحين مقارنة بطالبي لجوء قادمين من مناطق أكثر سلماً في العالم. جاء في تقرير المكتب الاتحادي لمكافحة الجريمة في ألمانيا “BKA”عن صورة الوضع الحالي للجرائم في ألمانيا تحت اسم “الجريمة في سياق الهجرة” الذي أصدره المكتب هذا الشهر (مايو/ أيار 2018) ويتناول نسبة الجريمة والجرائم التي ارتكبها مهاجرون خلال العام الماضي 2017،  أنه على الرغم من أن 35,5% من جميع اللاجئين الذين جاؤوا إلى ألمانيا العام الماضي كانوا منحدرين من سوريا، فإن نسبتهم كانت 20 بالمائة فقط بين المهاجرين المشتبه فيهم، لافتاً إلى أن الشيء ذاته ظهر مع اللاجئين القادمين من العراق. وأشار التقرير إلى أن النقيض تماماً كان مع المهاجرين القادمين من مناطق ودول لا تشهد حروباً ولا نزاعات مثل دول المغرب وصربيا وجورجيا، فعلى الرغم من أن نسبة طالبي اللجوء المنحدرين من المغرب والجزائر وتونس لم تتجاوز 2,4% فإن نسبتهم من المهاجرين الذين تم التحري عنهم بصفتهم مشتبه فيهم بلغت 9ً%. “مقارنة غير مناسبة” لكن لماذا ترتفع نسبة الجرائم بين المهاجرين القادمين من مناطق هادئة ولا تعاني من الحروب والأزمات؟ على ذلك يجيب الباحث الإجتماعي سامي شرشيرة، الأستاذ في كلية الدراسات الإسلامية بجامعة أوزنابروك في ألمانيا، بأن هؤلاء الشباب الذين يأتون من دول مثل المغرب والجزائر وتونس، التي لا تعاني من حروب ولا يجبرون على النزوح هم من “المشردين العاطلين عن العمل وأصحاب سوابق جريمة في بلادهم. ويتصرفون في ألمانيا (يرتكبون الجرائم) كما كانوا يتصرفون هناك” ويضيف بأنهم ليسوا “لاجئين حقيقيين مثل السوريين الذين يبحثون عن الأمان، وبالتالي لا يمكن أن نقارنهم معهم”. كما أن غياب الآفاق المستقبلية والأمل في الحصول على حق اللجوء والبقاء في ألمانيا تدفع بعض هؤلاء إلى ارتكاب الجرائم، وهو ما أكده شرشيرة أيضاً في حديثه لمهاجر نيوز، وقال إن هؤلاء “يعرفون ذلك مسبقاً، لذا يحاولون الحصول على المال وجمع ...

أكمل القراءة »

أكثر من نصف مليون سوري يحصلون على مساعدات اجتماعية في ألمانيا

مع تدفق عدد كبير من اللاجئين على ألمانيا في السنوات الأخيرة، ازداد عدد الذين يحصلون على مساعدات اجتماعية أيضاً وخاصة بين الأجانب الذين يأتي اللاجئون السوريون في مقدمتهم. وللحصول على هذه المساعدات لابد من توفر شروط معينة. نقلت وسائل إعلام ألمانية مؤخراً عن الوكالة الاتحادية للعمل، أن عدد الذين حصلوا على مساعدات اجتماعية حتى نهاية شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي قد وصل إلى 5,93 مليون شخص، بينهم 2,03 مليون أجنبي. وذكرت التقارير أن حوالي نصفهم (959 ألفا) مواطنو بلدان من خارج أوروبا. كما ذكرت التقارير السابقة أن اللاجئين السوريين يمثلون الغالبية العظمى منهم، إذ تجاوز عدد هؤلاء 588 ألف لاجئ. والذي يعني أن واحداً من كل عشرة أشخاص يحصلون على مساعدات (هارتس 4) الاجتماعية هو سوري. وتشير الأرقام إلى أن مواطني 193 بلداً يحصلون على مساعدات اجتماعية أساسية، من بينهم 439 ألف من دول الاتحاد الأوروبي، خصوصاً من بلغاريا وبولندا ورومانيا. أما ثاني أكبر مجموعة من الأجانب الذين يحصلون على المساعدات الاجتماعية بعد السوريين فهم الأتراك، إذ تجاوز عددهم 259 ألف. ثم يأتي مواطنو العراق وأفغانستان.  شروط منح المساعدات ومن أجل الحصول على هذه المساعدات الاجتماعية من الدولة، يجب توفر ظروف وشروط معينة. فمن يتقدم بطلب للحصول عليها يجب أن يكون وجوده وإقامته في ألمانيا قانونية، ولهذا تطلب دائرة العمل من كل أجنبي إقامة رسمية نظامية في البلاد. وبالنسبة للاجئين في ألمانيا فإنهم يحصلون على هذه المساعدات بناء على قانون خاص يمنحهم حق الحصول عليها إذا لديهم توفرت الشروط المطلوبة، ويمكنهم تقديم طلب للدائرة المختصة (جوب سنتر) في حال حاجتهم إليها لتأمين معيشتهم. ويطلب من مقدم طلب الحصول على مساعدات اجتماعية إثبات أن إقامته في ألمانيا ليست قصيرة، للسياحة مثلاً. وبالنسبة لمواطن دولة من دول الاتحاد الأوروبي فإن عليه تقديم عقد إيجار ووثيقة تأكيد العنوان وهوية تثبت جنسيته. ولا يحق لمن جاء إلى ألمانيا لغرض البحث عن عمل تقديم طلب للحصول على مساعدات اجتماعية، ما يعني أنه ليس لكل من يأتي إلى ...

أكمل القراءة »

فقط أفلام الدراما تصبح حقيقة مع السوريين: شاب سوري عالق منذ شهر في مطار ماليزي

يعيش الشاب السوري حسن القنطار (36 عاماً) عالقاً بمطار بالعاصمة الماليزية كوالالمبور منذ أكثر من شهر، في واقعة تتشابه لحد كبير مع أحداث فيلم “ذا ترمينال” للمخرج ستيفن سبيلبرغ الذي يلعب فيه الممثل توم هانكس دور مواطن من أحد بلدان أوروبا الشرقية تقطعت به السبل في مطار بنيويورك بعد أن أصبح جواز سفره لاغياً بسبب انقلاب في بلاده. وجذبت مقاطع الفيديو، التي ينشرها القنطار على موقعي التواصل الاجتماعي تويتر وفيسبوك ويسرد فيها تفاصيل حياته اليومية في مطار كوالالمبور 2 للرحلات الاقتصادية، اهتمام جماعات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام. ويعيش القنطار في المطار منذ السابع من مارس/آذار الماضي ويخشى الاعتقال إذا أُعيد إلى سوريا التي تمزقها الحرب الأهلية منذ سبع سنوات. وقال القنطار في تصريح صحفي “لا أريد أن أصبح آلة قتل وأن أدمر وطني”. وكان القنطار، وهو موظف سابق في مجال التأمين، يقيم في الإمارات عندما اندلعت الحرب في سوريا. ورحّلته السلطات إلى كوالالمبور في 2016 بعدما رفضت السفارة السورية في الإمارات تجديد جواز سفره. واستغرق الشاب السوري أكثر من عام ليجمع الأموال اللازمة لشراء تذكرة طيران إلى الإكوادور، لكن شركة الطيران رفضت صعوده إلى الطائرة. وحاول السفر بعد ذلك إلى كولومبيا، غير أن سلطات الهجرة رفضت دخوله إلى البلاد وأعادته مرة أخرى إلى كوالالمبور. وأكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عقد لقاء مع القنطار لكنها قالت إنها لا تعلق على حالات فردية. وقال القنطار إن المفوضية لم تبلغه كم ستستغرق الإجراءات من وقت لإخراجه من المطار. ويعتمد الشاب السوري على ما يجود به عليه العاملون في المطار وشركات الطيران من طعام وإمدادات. المصدر : رويترز اقرأ أيضاً: مايحدث لأطفال اللاجئين في اليونان وصمة عار على جبين أوروبا هيومان رايتس ووتش: تركيا ترحل اللاجئين وقواتها الحدودية تطلق النار عليهم محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »