الرئيسية » أرشيف الوسم : السوريون

أرشيف الوسم : السوريون

السوريون في المرتبة الأولى للحاصلين على الحماية في دول الإتحاد الأوروبي في 2018

تصدّر السوريون قائمة طالبي اللجوء الذين حصلوا على صفة الحماية في الاتحاد الأوروبي خلال العام الماضي الذي منح خلاله التكتّلُ الحمايةَ لأكثر من 330 ألف طالب لجوء ينحدرون من بلدان مختلفة. وأوضح تقرير نشره مكتب الإحصاء التابع للمفوضية الأوروبية “يوروسات”، يوم الخميس الفائت، أن عدد السوريين الذين حصلوا على صفة الحماية في دول التكتّل بلغ نحو 115 ألف شخص، أي ما نسبته 29 بالمائة.  وجاء في المرتبة الثانية بعد السوريين، الأفغان وكان عددهم نحو 53 ألفاً، أي ما نسبته 16 بالمائة، ثم جاء العراقيون في المرتبة الثالثة وبلغ عددهم 26 ألف شخص، أي ما نسبته 7 بالمائة. وأشار التقرير إلى أن ألمانيا استقبلت العام الماضي العدد الأكبر من إجمالي طالبي اللجوء، موضحاً أنها استقبلت نحو 140 ألف شخص، أي ما نسبته 42 بالمائة من أعداد طالبي اللجوء. ويشار إلى أن “يوروستات” هي مديرية عامة للمفوضية الأوروبية إدارتها في لوكسمبورغ، وتتولى مسؤولية تزويد الاتحاد الأوروبي بالمعلومات الإحصائية على المستوى الأوروبي. والجدير بالذكر أن العام 2015 شهد أعلى زيادة في عدد المهاجرين منذ الحرب العالمية الثانية بفعل تدفق اللاجئين من الحرب الأهلية السورية وزيادة الأعداد من مناطق أخرى في الشرق الأوسط وأفريقيا تشهد نزاعات وصعوبات معيشية. المصدر: يورو نيوز   إقرأ/ي أيضاً: عودة الأمل مع عودة العمل بقانون لم شمل عائلات لاجئي الحماية الثانوية لم شمل اللاجئين الحاصلين على الحماية الثانوية: النساء يدفعن الثمن الأعلى رئيسة الاشتراكي الديمقراطي: “من يحتاج إلى الحماية مرحب به، لكننا لن نستقبل الجميع لدينا”. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالفيديو: “إم تي في” اللبنانية تُسرطن لبنان باللاجئين السوريين

وصلت الخِسّة ب”إم تي في” اللبنانية لدرجة أن تنشر على موقعها الإلكتروني مادة يعتبر كاتبها اللاجئين السوريين كأحد مسببي مرض السرطان في لبنان، وربما تكون تلك الجهات اليوم بصدد اختراع “جرعات كيميائية” أو حتى “بخاخ سحري” يقضي على اللاجئين عسى أن ينجو “لبنان الأرز” من الإستئصال. وقد يكون اللاجئون السوريون أيضاً هم المسؤولون عن أزمة النفايات في لبنان، والتغير المناخي، و “اللادولة اللبنانية”، بل وحتى انحطاط البرامج التلفزيونية… لأول مرة يكون “الخبيث” ليس مرض السرطان… أيها اللبنانيون: “مرضكم الخبيث” يكاد يقضي على أرزكم… مواضيع ذات صلة: وزير الخارجية اللبناني: “هناك مناطق آمنة في سوريا، ولا يوجد سبب لبقاء اللاجئين السوريين في لبنان” رخص السياسة في لبنان يُقابَل برخص الفن: ميريام كلينك تحتج على رفض ترشحها للانتخابات بصورة لمؤخرتها سعفة مهرجان كان تذهب لفيلم ياباني، وجائزة لجنة التحكيم لفيلم لبناني عن طفل سوري لاجىء أسامة اسماعيل

أكمل القراءة »

ازدياد حالات الطلاق بين القادمين الجدد.. تأثر ثقافي أم ممارسة للحرية؟

جلال محمد أمين. ربما تخلص المجتمع السوري جزئياً من التزويج القسري للنساء، لكنه لا زال عبداً لعادات الاستمرار القسري في الزواج، فهل هذا العدد الهائل من حالات الطلاق هو تصحيح للمسار القسري للزواج، أم حالة طبيعية؟ هل هو حالة مرضية من الناحية الاجتماعية؟ أم حالة صحية يحتاجها المجتمع السوري ليعيد بناء أسس الاسرة؟ وهل الظروف الاجتماعية الجديدة هي السبب؟ أم أن القانون الألماني وحرية المرأة هي أحد أسباب الطلاق؟ لا شك أن عدد حالات الطلاق بين السوريين في ألمانيا وأوروبا باتت مثيرة للتساؤلات، باختلافها واختلاف أسبابها وتخبرنا الإحصائيات أن أكثر من 90% من حالات الطلاق تطلبها المرأة لا الرجل، وهذا لا يعني أبداً أنها هي سبب الطلاق، بل يعني أنها من باشرت الإجراءات القانونية للطلاق. بدايةً تعتبر الظروف الاجتماعية والاقتصادية والقانونية السبب الأساسي في انعدام جرأة المرأة السورية على طلب الطلاق في سوريا، علماً بأن حالات الطلاق في المدن الكبرى كدمشق وحلب كانت ضخمة جداً، فغالباً ما كانت المرأة في سوريا مرتبطة اقتصادياً بالزوج، وفي حال حصولها على استقلاليتها الاقتصادية تكون قد تخلّصت من أول رابط قسري كان يلزمها على الاستمرار بالزواج. السيدة ف تقول إنها منذ بداية زواجها كانت تتمنى الانفصال عن زوجها، لكنها كانت تخشى المستقبل فالمطلقة لا مستقبل لديها، ولا حظ لها بالزواج مرة أخرى، بل ستكون عالة على والديها. إذاً فقوانين الضمان الاجتماعي وقوانين حماية المرأة وتأمين سبل العيش كانت السبب الرئيسي لانفصالها عن زوجها. السيدة ح تقول لزوجها لأول مرة كلمة “لا”، حين رفضت أن يرسل وحده المساعدات لأهله دون أهلها، فالدولة الألمانية هي من تنفق عليها وليس هو. تعبّر عن ذلك قائلةً: لم أكن أعلم أن الأمر سهل وأني سأعيش بدون خوف من شخص يعيش معي، وبعد ذلك اكتشفت أني تأخرت كثيراً. المناخ الاجتماعي الجديد أتاح الفرصة للمرأة لتعرّف عن نفسها باعتبارها مطلّقة، بدون أن تشعر أنها ارتكبت ذنباً. وعلى هذه الحالة لو أمكن للدولة السورية أن تضمن المسكن والمأكل للعاطلين عن العمل لازدادت ...

أكمل القراءة »

“الهوية الوطنية” الإشكالية المتجددة

سعاد عباس. مازال الجدل حول مفهوم “الوطن” في ألمانيا مستمراً، وقد تزايد مؤخراً مع إطلاق دعوات لإقامة وزارة اتّحادية تحمل اسم “وزارة الوطن/Heimatministerium“، مما رفع من وتيرة النقاش حول مفاهيم كالوطن و الوطنية والهوية، في ظل اعتبارات لا يمكن تجاهلها ترى أن معنى “الوطنية” في ألمانيا ملوثٌ بتأثير النازية، إضافة إلى احتكاره من قبل اليمين، لاسيما أن حزب “البديل من أجل ألمانيا” استخدم شعارات تتعلق بـ”حب الوطن والافتخار به” لجذب الناخبين في الانتخابات الأخيرة التي أوصلته إلى البرلمان. مما أجج في المقابل محاولاتٍ لاستعادة مفهوم “الوطن” من سيطرة اليمين. في الوقت نفسه، يواجه اللاجئون، والسوريون منهم على نحوٍ خاص، أسئلة مماثلة فلطالما كان “حب الوطن” من المسلمات لديهم، والافتخار اللامحدود به أمراً بديهياً، رغم ارتباطه بسلسلة قد تكون متوهَّمة من “المنجزات”. كما أن المفهوم الرسمي لـ”الوطنيّ” في سوريا كان وما زال محتكراً في إطار المواقف السياسية المرضيّ عنها، فالوطنيّ موسومٌ ببضع ولاءات: ولاء للقائد، وللشعارات القومية، والنضال حتى الموت فداء القضايا الكبرى، وضد إسرائيل والإمبريالية. وبدوره، حمل “الوطنيّ” المعارض وسومه وتصنيفاته المسبقة أيضاً. لكنّ سنوات الحرب وضعت السوريين أمام حقائق تكاد تعادل في مرارتها الحرب ذاتها. فبعد أن خرجوا بالآلاف صارخين “الشعب السوري واحد”، ما لبثوا أن اكتشفوا -ولأسباب كثيرة أغلبها لا يد لهم فيها- أنهم أكثر بكثير من واحد وأضعف بدرجات من وهم الوحدة. وبعد أن تشتّتوا في الأصقاع تعددت الإجابات على السؤال البسيط: “من أنت؟”، فالسوري المهاجر منذ ما قبل الحرب يصرّ على تعريف نفسه استناداً لحقبة قدومه الآمنة ليوضح أنه ليس لاجئاً، والقادم الجديد قد يشدد على منطقته التي جاء منها ليجد أشباهه، أو على طريقة عبوره ليقترب من رفاق المعاناة أو ليهرب منهم، وبالتأكيد يصطف هؤلاء وأولئك حسب انقساماتهم السياسية والدينية الأسبق، فلا يوفرون فرصةً للتذكير باختلافاتهم وخلافاتهم بل وحتى لخلق خلافات أخرى. ومع اللجوء الألماني نشأت معايير تمايز أخرى فيما بينهم، بحسب نوع الإقامة، ومستوى تحصيل اللغة، فضلاً عن العمل بالأبيض أو بالأسود، ودفع الضرائب، ...

أكمل القراءة »

سوريون في المشهد الثقافي الألماني

كاميران حوج تشهد الساحة الأدبية في ألمانيا انتشاراً واسعاً للثقافة السورية بعد أن كانت مغمورة، ربما لثغرة في اهتمام دور النشر، وبالتالي عجز معرفي بهذه الثقافة خارج الدوائر المختصة. إثر انطلاق الانتفاضة الشعبية في سوريا في ربيع 2011، ظهرت ثورة أدبية فنية في المهاجر، حيث لجأ الكثير من الكتاب والفنانين السوريين إلى بلاد غريبة، ليجدوا مستقراً جديداً تحت سقفٍ حر. في السنتين الأخيرتين غدت برلين عاصمة للثقافة السورية في المهجر، بعد أن سكن فيها عدد لا بأس به من الكتاب والفنانين. وشهد المثقفون السوريون رعايةً لا مثيل لها، بصفتهم شهودً عيان على الجريمة الإنسانية الكبرى في بلدهم. ساهمت مؤسسات ثقافية وسياسية عديدة في دعوة الأدباء والفنانين السوريين إلى ألمانيا، وقدمت لهم منح العمل، والتفرغ لنشاطهم الثقافي، ومن ثم الاستقرار هنا، والعمل بحرية لم يكونوا يعرفونها في بلادهم. كانت تلك الدعوات هنا وهناك فرصة يتعرف فيها الجمهور الألماني على الهمّ السوري. كانت البدايات الثقافية مبنية على فكرة اللجوء، أي أن المتابعين كانوا يريدون التعرف على واقع الحال الإنساني في سوريا من خلال هؤلاء القادمين الجدد، وقد تتغير الحال لتقترب من التكريس كمشهد ثقافي، وليس مجرد مجموعة كبيرة من المثقفين “اللاجئين”. في أمسية أدبية اشتكى كاتب سوري في العام 2013 من أن الجمهور يطرح عليه دائماً أسئلة عن كونه لاجئاً، ومدى الراحة التي يشعر فيها في بلد اللجوء، وهم ينظرون إليه نظرات شفقة، معتبرين وجوده في ألمانيا نعمة أُغدقت عليه. مع مجيء المزيد من العاملين في الحقل الثقافي السوري كأسماء مكرسة أو جديدة، سواء عن طريق دعوات المؤسسات أو على دروب اللجوء، اتخذ الوجود الثقافي السوري صفة إضافية علاوة على صفة اللجوء. فقد شهد المشهد الثقافي انتشاراً لا بأس به للسوريين بصفتهم كتاباً، فنانين، مدونين، أو ناشطين ثقافيين في الميديا الحديثة. خصصت صحف ألمانية، لها انتشارها الجماهيري وسمعتها الحسنة، صفحات للكتاب السوريين، وترجمت مقالاتهم إلى الألمانية، وظهرت في السنة الأخيرة انطولوجيات شعرية عربية ألمانية، تجمعت فيها أسماء كتاب شباب بالدرجة الأولى، وصارت ...

أكمل القراءة »

السوريون: أزمة ثقة وإضاعة فرص

فايز العباس  قامت بلدية مدينة (Halle (Saale في ولاية ساكسونيا أنهالت، بتوجيه رسائل عبر البريد لكل الأجانب (Ausländer) المقيمين في المدينة، تدعوهم للمشاركة في الانتخابات التي تجريها لانتخاب تسعة أشخاص يمثلونهم في مايسمى مجلس الأجانب (Ausländerbeirat)، والذي سيباشر أعمال دورته الثانية مع بداية العام القادم. ولأن السوريين معنيون بهذا الاستحقاق ولهم سبعة مرشحين من بين عشرين مرشحاً لكل الجنسيات، أجريت حواراً مقتضباً مع السيد نبيل العلي* وهو أحد المرشحين، للوقوف على تفاصيل الحدث: ما هو المجلس بشكل عام؟ هذا المجلس يمثل الأجانب ضمن البلدية تمثيلاً سياسياً واجتماعياً واقتصادياً، وهو المعني قانونياً بإيصال صوتهم، ونقل المشاكل والقضايا المتعلقة باللاجئين للأحزاب والجهات المسؤولة، ويمكنه التواصل مع كل الشخصيات والفعاليات ضمن المدينة. كما يمكنه مخاطبة جهات خارج المدينة (كالمحكمة العليا مثلاً) في القضايا الكبيرة، إضافةً إلى إمكانية تناول الحالات الخاصة بما يتوافق مع القوانين. وربما يصح أن نصفه بأنه شكل من أشكال التوفيق والتوافق بين الأجانب والجهات الألمانية المسؤولة في المدينة. في حال فوز أحد المرشحين السوريين السبعة، فما الخدمات التي سيقدمها للاجئين؟ المجلس يمثل كل الأجانب دون تمييز، ولكنّ وجود عضو سوري سيكون فرصة لإيصال هموم ومشاكل السوريين وهي جزء من الهموم العامة في المدينة، الفرق سيكون في أن وجوده سيساعد على تفهم حالة السوريين وإيصال معاناتهم من قبل شخص قريبٍ من قضاياهم ويعاني مثلهم، وفيما عدا ذلك يمكن للمجلس توكيل محامين، مخاطبة الجهات الرسمية، تأمين مترجمين، توجيه النصائح والمشورات والاستشارات القانونية…الخ كيف كان تفاعل السوريين مع هذا الاستحقاق الانتخابي؟ للأمانة التفاعل كان مفاجئاً وصادماً، بسبب السلبية التي أبداها أغلب السوريين المتواجدين في المدينة، بسبب الأحكام المسبقة بعدم جدوى المجلس من جهة، وبأن المرشحين وصوليون، متسلقون ومشاريع لصوص. علماً أن تعداد السوريين في المدينة قرابة 5000 لاجئٍ، من مجموع اللاجئين في المدينة والمقدر بـ 15000 لاجئ أجنبي من كافة الجنسيات. ومن بابٍ أولى أن يكون اللاجئ السوري هو المعني الأول بهذا الاستحقاق. ويمكن تفهّم هذه الأحكام المسبقة في ظل ما عاشه السوريون ...

أكمل القراءة »

اللاجئ واللاجئ المندمج

فايز العباس. شاعر وكاتب سوري مقيم في ألمانيا لا ينفك السوري ينظّر على أخيه السوري في كل شاردة وواردة، حتى أن المراقب ليرى، أن السوريين دائمو الانقسام، بين (مع) و(ضد)، في كل أمر وموقف، لدرجة أننا لم نر إجماعاً سورياً على أي نقطة منذ بداية الثورة/ التخريب، وعلى سبيل المثال: ثائر/ إرهابي، لاجئ/ عميل، بسيط/ جاهل، مطالب بالحرية/ عميل مرتزق… الخ. وعليه ظلت منصات ومواقع التواصل الاجتماعي، تغص بالرأي والرأي المعاكس، حتى في أبسط الأمور والمواضيع، التي لاتحتمل هذا الاختلاف الكبير في وجهات النظر. وليس أخيراً ثارت حفيظة السوريين، تجاه مقطع فيديو يصور البوليس السويدي، وهو يقوم بتجريد أبوين سوريين من أولادهما، أو من ابنهما الصغير، وتقول الرواية الرسمية، أن الوالدين خالفا قوانين البلد، (مكان اللجوء)، بكيفية رعاية الأطفال، وإنهما يلجآن للضرب والشدة في معاملة الأطفال، وراحت التعليقات حول الحادثة تتناول الموضوع بالسخرية حيناً، وبالتشفي أحياناً، وبتعاطف خجول أحياناً أخرى. واللافت أن بعض المثقفين “الفسابكة”، ممن تناولوا الحادثة بالتنظير، يرون أن اللاجئ السوري، الذي هرب من الحرب الدائرة ليحصل على أمان منشود في دول آمنة، عليه أن يغير من سلوكه، ويغير طباعه، ليندمج بالمجتمع الأوروبي الجديد، الذي تحكمه (الأخلاق) وحدها -بحسب القائلين بذلك- وبغض النظر عن أحقية المطلب، وعن أن هذه الأخلاق المزعومة، محكومة أصلاً بضوابط كثيرة، لا تتماشى مع الضوابط الأخلاقية والمجتمعية، التي تربى عليها السوري/ الشرقي. لست هنا بصدد نقد الموروث، بقدر ما أدعو لتفهم العقلية البسيطة الموروثة بالتراكم الحياتي في البلد المنشأ، حيث أننا أمام عقلية مبنية ومنجزة، وعليه يجب أن ننظر للأمور انطلاقاً من المنجز، لا من المطلوب تغييره وإنجازه بين ليلة وضحاها. فالحادثة التي انشغلت بها مواقع التواصل، تظهر جانبين وهما: بعض السوريين “ربما أغلبهم”، هم من الطبقة غير المثقفة تثقيفاً حقيقياً، ويعانون من مسألة الاندماج في المجتمع الجديد. وعليه فهم لا يتقبلون –خصوصاً في تربية الأطفال- النموذج الجديد من الحياة، والجانب الثاني: أنهم لايدركون حقيقة المجتمع الجديد، وصرامته في بعض الأمور “العادية” بالنسبة لهم، ...

أكمل القراءة »

تعديل الشهادات الجامعية في ألمانيا في ازدياد والغالبية سوريون

ازدادت أعداد اللاجئين الذين يعملون على تعديل شهاداتهم الجامعية ومؤهلاتهم العلمية والمهنية في ألمانيا بشكل حاد. ومعظم هؤلاء هم لاجئون سوريون. أفادت دوتشي فيلليه نقلاً عن مصادر إعلامية في ألمانيا، أن عدد اللاجئين الذين يحاولون تعديل شهاداتهم الحصول على الاعتراف الرسمي من قبل السلطات المعنية في ألمانيا بمؤهلاتهم العلمية والمهنية يزداد يوما بعد يوم. وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة “دي فيلت Die Welt اليمينية المحافظة يوم الإثنين (16 كانون الثاني/ يناير 2017)، أن عدد اللاجئين الذين يعملون على تعديل الشهادات عن طريق برنامج حكومي ألماني ارتفع بشكل حاد. وأفادت الصحيفة أنه تم تنفيذ 47 في المئة، من جميع جلسات النصح والمشورة التي تقدمها الحكومة للاجئين من خلال هذا البرنامج. وكانت نسبة اللاجئين المشاركين في هذه الجلسات، في الفترة ما بين حزيران/ يونيو إلى كانون الأول/ ديسمبر من عام 2015، قد وصلت إلى حوالي 20 في المائة. وحسب المعلومات التي نقلتها صحيفة (دي فيلت) فإن معظم اللاجئين الذين يحاولون تعديل شهاداتهم ونيل الاعتراف الرسمي بها في ألمانيا هم سوريون. ويشار إلى أن أكثر من مليون لاجئ ومهاجر من مناطق الأزمات دخلوا ألمانيا في عام 2015. ويشكل السوريون الفارون من الحرب في بلادهم نسبة كبيرة من بين هؤلاء. مواضيع ذات صلة كيف تعدل شهادة الصيدلة في ألمانيا وما مجالات العمل؟ هل تريد متابعة تخصصك الجامعي في ألمانيا؟ تعرف على فرع الكيمياء الطب البيطري في ألمانيا.. التخصص الطبي للأطباء اللاجئين – خارطة طريق محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تهديد بالقتل للسوريين الذين ساعدوا في القبض على جابر البكر

تلقى الشبان السوريون الذين ساعدوا الشرطة في إلقاء القبض على جابر البكر، المشتبه به بالإرهاب، تهديدات بالقتل من قبل أنصار تنظيم “الدولة الإسلامية”. ذكرت صحيفة “بيلد” في عددها الصادر اليوم (الجمعة 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2016)، أن السوريين الثلاثة الذين سلموا المشتبه به جابر البكر للشرطة الألمانية، تلقوا تهديد من قبل داعش، إلا أنهم لا يتمتعون بأي حماية من قبل الشرطة. بحسب ما أفادت دوتشي فيلليه. وقد تلقت الشرطة والمسؤولين القضائيين في ولاية سكسونيا، انتقادات شديدة إثر إقدام جابر البكر على الانتحار في زنزانته، خصوصًا وأنه يُشتبه بأنه كان يخطط لتفجير مطار في برلين. وكان البكر قد فر من الشرطة لمدة يومين، قبل أن يسلمه السوريون الثلاث لقوات الأمن. وقال مسؤولون إنه انتحر بأن شنق نفسه في زنزانته مساء الأربعاء باستخدام قميصه. وأكد تقرير تشريح الجثة على الوفاة نتيجة الشنق. وبحسب نفس المصدر، أقر رئيس وزراء ولاية سكسونيا ستانيسلاف تيليخ، بأنه “كان من المفروض الحيلولة دون وقوع هذا الانتحار”، لولا  ارتكاب أخطاء في القضية. كما أعرب عن استعداده للمساعدة في تسليط الضوء على كل جوانب هذه القصة. د ب أ \ رويترز \ DW محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

وداعًا بيروت، أهلا بالبحر

حازم صيموعة.   تحولت بيروت إلى سجن كبير، أمضيت فيه ثلاث سنوات ونصف، فاعتدت جدرانها، وأحببت بشغف كوني سجينا فيها، وكنت أشرب نخب أسري كلما أتيحت لي الفرصة، هناك تعلمت جيدًا كيف أكون وحيدًا، واختبرت قدرتي على العيش منفردًا وسط مدينة تعج بالناس والضجيج، حتى أكاد لا أشعر بوجود أحد، في بيروت، ما عدت أحسب عمري بالأيام أو بالسنوات، بل بالأحلام، فكلما تكسر حلم تقدم بي العمر أكثر، وفي مدينة كتلك، الحلم أضعف من جناح فراشة . دخلتها شابًا، وغدوت فيها كهلاً، مسلمًا أمري لها وراضيًا بما تعده لي من مفاجآت، وكما يتعايش الكفيف مع فقدان البصر، تعايشت مع جفاف الأمل، وأصبحت أبدأ يومي كأنني ولدت اليوم، وأنهيه كما لو كنت سأموت غدًا، ليس لدي ما أخسر، ولم أطمع بكسب شيء. بعد أكثر من ثلاث سنوات، اجترحت حصة من الأمل، وقررت الرحيل فلربما استطعت الحفاظ عليها، أيامي الأخيرة في بيروت، كانت الأصعب والأكثر صخبًا، كنت أحس كما لو أنني نملةٌ عالقةٌ في شباك عنكبوت، لذا بدأت بتقطيع الخيوط، وفي أقل من شهر كنت شبه جاهزٍ للرحيل، أمي التي ودعتها في شباط 2012  زارتني مودعةً من جديد، وكأنما أصبح الوداع قدرًا لا نلتقي إلا لتحقيقه، أمضينا بضعة أيام مكتظة بالذكريات والحنين، بللت الدموع معظم جلساتنا، ثم عادت على أمل ألا يكون اللقاء المقبل بقصد الوداع . في مطار بيروت، اضطررت لدفع غرامة بقيمة 400 دولار أمريكي، كانت كفالة إخلاء سبيل بعد أن سرقت أملاً ليس من حقي “ربما”  ثم توجهنا إلى الطائرة، في الحقيقة، لم أكن واعيًا تمامًا لما يحدث، كما لو كنت في حلمٍ وأخاف الاستيقاظ، وما إن بدأت الطائرة بالارتفاع عن الأرض، قلت لصديقي: “الآن فقط أحس أن جبلاً اسمه بيروت قد انزاح من على ظهري” ثم أسلمت نفسي للسماء، عاجزًا عن كل شيء، بانتظار ولادتي الجديدة . خرجنا من بوابة مطار أضنة، مدينة غريبة بعد منتصف الليل، لا نعرف فيها أحدًا ولا نتكلم لغة أهلها، مكانٌ خالٍ إلا ...

أكمل القراءة »