الرئيسية » أرشيف الوسم : السكن

أرشيف الوسم : السكن

أزمة الإسكان في ألمانيا: ما تحتاج لمعرفته عن الحلول النارية المطروحة داخل البرلمان وخارجه

  “المدينة ملك لنا!” “بيتي، ليس ربحك!” “أنا لا أريد أن أنتقل!” هذا ما كتب على بعض اللافتات التي حملها البرلينيون المتظاهرون في ساحة Alexanderplatz في الأسبوع الأول من أبريل/نيسان، حين احتج آلاف المتظاهرين من شباب وعائلات وكبار في السن وحتى ملاكين، فيما بدا لقطةً عامة لكل سكان برلين ضد الارتفاع المتسارع لتكلفة الشقق في برلين. لسنوات عديدة، كانت برلين تعتبر ملاذاً رخيصاً للفنانين والمسافرين. بعد سقوط حائط برلين عام 1989 وإعادة توحيد ألمانيا، ظلت الإيجارات في المدينة أقل بكثير من المدن الألمانية الكبرى الأخرى، ومن عدة مدن في أنحاء أوروبا الغربية.. لكن الأمور تتغير. ففي السنوات العشر الأخيرة وحدها، ارتفعت الإيجارات الشهرية لأكثر من الضعف ولا نهاية في الأفق، حيث يتوقع أن يستمر النمو السكاني في السنوات القادمة: برلين التي يقطنها حالياً 3.7 مليون شخص، سيتجاوز عدد سكانها الأربع ملايين بحلول عام 2025. لكن على عكس المدن الأخرى، السياسيون والناشطون والسكان في برلين يروجون لحلولٍ جذرية لمعالجة أزمة الإسكان، من ضمنها فرض حظر على أصحاب العقارات الضخمة وتجميد الإيجار. أفكار ساخنة: فرض الحظر على جبابرة العقارات وتجميد الإيجار يُمارس الضغط باتجاه فرض الحظر من قبل حملة Expropriate Deutsche Wohnen & Co. التي تأسست العام الماضي احتجاجاً على سلطة Deutsche Wohnen أكبر مالك عقارات في برلين، تمتلك الشركة أكثر من 100.000 شقة في العاصمة وبدأت بفرض زيادات حادة في الإيجار على بعض المستأجرين. يطالب المشاركون في الحملة بقانون يحظر على أي شركة تأجير تملك أكثر من 3000 شقة من العمل في المدينة. وعلى الشركات التي تملك أكثر من ذلك، مثل دويتشه فونين، بيع الوحدات السكنية الفائضة للمدينة لتحويلها إلى مساكن عامة. وبحسب قوانين المدينة، يجب جمع 20.000 توقيع للوصول إلى المرحلة الأولى من عملية الاستفتاء الرسمية بفرض الحظر. بمجرد تحقيق ذلك، ستكون هناك حاجة إلى حوالي 170.000 توقيع خلال أربعة أشهر لبدء الاستفتاء. تجدر الإشارة إلى أن الالتماس الشعبي ليس ملزما للحكومة المحلية في ولاية برلين، ويتعلق فقط بالمطالبة بسن ...

أكمل القراءة »

في مواجهة الارتفاع الجنوني للإيجارات في برلين.. هل تصادر الدولة ملكية الشركات الكبرى؟

في البحث عن حلول جذرية لأزمة السكن في ألمانيا، ازدادت المطالبات الشعبية بإجراء استفتاء شعبي من أجل نزع ملكية شركات الإسكان الكبرى وتحويل ممتلكاتها من شقق وبيوت إلى الدولة أو البلديات. صرح رئيس حزب الخضر روبرت هابيك، باقتناعه بفكرة نزع الملكية من شركات الإسكان الكبرى وعودة ملكيتها للمجتمع والدولة. حيث تمكنت المبادرة الشعبية لنزع ملكية شركات العقار في برلين وحدها من جمع أكثر من 20 ألف توقيع لتقديم طلب رسمي بشأن الإعداد لإجراء استفتاء شعبي حول مشروع نزع ملكية شركات العقار. وكانت شخصيات وأحزاب محافظة بينها المستشارة ميركل وحزبها قد رفضوا الفكرة، واعتبروها فكرة اشتراكية مرفوضة أولاً، وأنها لا تحل المشكلة ثانياً، بحسب ما أفادت دوتشيه فيلليه. لكن هابيك قال في حديث مع مجموعة صحف شبكة التحرير في ألمانيا يوم السبت (13 نيسان/ابريل 2019) إن القانون الأساسي في البلاد (الدستور الألماني) يدعم توجهه، مجدداً قبوله بفكرة نزع ملكية شركات العقار للإسكان. كما أكد زعيم الخضر أن الملكية العقارية لها التزامات وتبعات قانونية، ولهذا، فإن المطالبة بعودة ملكية العقارات إلى المجتمع نابعة من صميم نظام اقتصاد السوق المرتبط بآليات اجتماعية معمول بها في ألمانيا. وقال هابيك إن النقاش الجاري حول فكرة نزع ملكية الشركات العقارية يعكس حجم مشكلة ارتفاع الإيجارات في عموم المجتمع وبات موضوعا مجتمعيا بامتياز.في حين رفضت المستشارة ميركل فكرة نزع ملكية الشركات وقالت أن “هذا الطريق خاطئ مؤكدة في المقابل ضرورة اتخاذ المزيد من الإجراءات المحددة في الإعمار السكني. في المقابل، رفض الحزب الاجتماعي المسيحي، الحزب الشقيق لحزب مريكل في بفاريا الفكرة لكونها لم تحل مشكلة السكن في الماضي ولن تحلها في الحاضر، حسب تعبير قيادة هذا الحزب الصغير في ألمانيا. وكذلك رفضها الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم مشيراً إلى ضرورة إلزام شركات البناء بتوفير شقق سكنية مناسبة لعموم السكان  ووضع سقف للإيجارات قانونياً. دوتشي فيلليه اقرأ/ي أيضاً: بالفيديو: أزمة السكن وسماسرة العقارات في برلين شكاوى غالبية الألمان تتزايد بسبب تكاليف السكن المرتفعة تكاليف السكن لها ...

أكمل القراءة »

كيف يحصل الطلبة الأجانب على السكن في ألمانيا؟

بعد الحصول على القبول الجامعي للدراسة في ألمانيا، يواجه الطالب تحديات عدة من أبرزها إيجاد السكن المناسب بالسعر والنوعية. غير أنه يمكن التغلب على ذلك من خلال بدء البحث في وقت مبكر لإيجاد الغرفة المطلوبة. تشكل عملية البحث عن سكن مناسب السعر وقريب من أماكن الدراسة ، أحد أكبر التحديات التي تواجه الطلبة الأجانب الراغبين في بدء دراستهم الجامعية في ألمانيا. ويؤجل الكثير من هؤلاء الطلبة عملية البحث هذه إلى حين حصولهم على القبول الجامعي و الوصول إلى ألمانيا. غير أنه يفضل البدء في البحث عن سكن فور الحصول على القبول الجامعي وقبل مغادرة الطالب وطنه الأم. وتعد المدن الجامعية، خيار البحث الأول لدى الطلبة الأجانب عند بحثهم عن السكن، ويأتي بعد ذلك خيار السكن المشرك أو السكن الخاص. وتقدم دوائر شؤون الطلبة والمكاتب الدولية التابعة للجامعات الألمانية بعض المساعدات للطلبة خلال رحلة بحثهم عن السكن. السكن الجامعي يتمتع السكن الجامعي بشعبية كبيرة بين أوساط الطلبة الأجانب بسبب ميزاته العديدة، ويبرز من بينها التكلفة المناسبة وفرصة الاحتكاك بالطلبة الألمان بشكل يساعد على تحسين مستوى اللغة والتعرف على الثقافة الألمانية وثقافات أخرى من مختلف أنحاء العالم. وهنا تمنح طبيعة السكن داخل المدن الجامعية الطلبة فرصة تقاسم المطبخ وأمكنة أخرى. ويبلغ متوسط تكلفة الغرفة داخل السكن الجامعي حوالي 234 يورو شهرياً، بحسب موقع الهيئة الألمانية للتبادل الثقافي (DAAD)، غير أنه ليس من السهل دائماً العثور على غرفة داخل المدن الجامعية، لأن عدد الطلبة الذين يرغبون بها يفوق عدد الغرف المتاحة. لوحات الإعلانات في الجامعة وسيلة عملية للطلاب الباحثين عن سكن يرفع البدء بالبحث عن شقة داخل السكن الجامعي في وقت مبكر حظوظ الطالب في الحصول على السكن المطلوب. ويقدم المكتب الدولي التابع للجامعة بعض المساعدات للطلبة الأجانب خلال بحثهم عن الغرفة اللازمة في المدن الجامعية. وهنا يحتاج الطالب إلى تقديم طلب سكن إلى دائرة شؤون الطلبة في الجامعة المعنية. ويقدم موقع الخدمات الطلابية/ studentenwerke.de لائحة تتضمن دوائر شؤون الطلبة التابعة لمختلف الجامعات الألمانية، بالإضافة إلى خدمة البحث عن سكن ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: أزمة السكن وسماسرة العقارات في برلين

يعاني الكثير من القادمين الجدد من أزمة إيجاد منزل للإيجار في المدن الكبرى، لكن المشكلة تتفاقم بشكل كبير في برلين. مما سمح للكثيرين من الوسطاء باستغلال الباحثين عن سكن وطلب مبالغ ضخمة مقابل تأمين مسكن لهم. رشا الخضراء تكشف لنا في الفيديو التالي بعض الحالات التي تحدث وكم المبلغ الذي يتقاضاه هؤلاء السماسرة وأين يكمن حل المكشكلة… مواضيع ذات صلة: مكتئب بعد الهجرة؟: استطلاع لآراء بعض اللاجئين حول مشاعر الكآبة التي تعتريهم.. وحلول خجولة بالفيديو: محاولات لتفسير العلاقات المأزومة ما بين القادمين الجدد والمهاجرين القدماء أهم النقاط التي يجب ملاحظتها في عقد الإيجار في ألمانيا إجابات غير متوقعة عند سؤال الشباب الألمان أين يفضلون السكن ماذا تفعل إذا تعرضت للتمييز عند بحثك عن سكن في ألمانيا؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

إجابات غير متوقعة عند سؤال الشباب الألمان أين يفضلون السكن

يعتقد معظمنا أن الشباب يريد السكن في المدينة، أليس كذلك؟ لنرى ماذا أجاب شباب ألمان عند سؤالهم عن ذلك. حياة مدينة مثيرة تربيت في قرية بالقرب من مدينة فرانكفورت. ولكنني لا أستطيع أن أتصور الحياة المثيرة إلا في المدينة الكبيرة. وقد تأثرت كثيراً بالسنة الدراسية في الخارج، في شنغهاي، بعد حصولي على الشهادة الثانوية “بكالوريا”. ففي المدينة الكبيرة يمكن أن يفعل المرء أو يترك ما يشاء. في المدينة الكبيرة لا يعرف الملل سبيلاً إلى الحياة، حيث يوجد دوماً أحياء أو مناطق يمكن استكشافها. برلين بشكل خاص تقدم للطلبة خليطاً مثالياً من حياة الليل الجميلة، والنشاطات الثقافية. في الريف يتوجب على المرء ركوب السيارة عدة ساعات حتى يصل إلى مثل هذه النشاطات. روبرت فروليش (20 سنة)، يدرس العلوم السياسية في العاصمة الألمانية برلين (3,6 مليون نسمة).  مسافات قصيرة أحب العيش في مركز المدينة: يمكنني الوصول إلى كل شيء أحتاجه تقريبا، سيرا على الأقدام أو بالدراجة: محلات السوبر ماركت، محطات الباص والقطار، الأطباء، المعالجين الفيزيائيين، المطاعم والحانات. من حسن الحظ أن الإيجار الذي أدفعه مازال معقولا، كما أن شارعنا هادئ نسبيا. ولكن أيضا: البحث عن مكان لركن السيارة يثير الغضب، منذ فترة وجيزة تم سحب سيارتي وتوجب على دفع غرامة. رغم ذلك أنا سعيد في الانتقال من مدينتي التي يغلب عليها الطابع الريفي. ماركوس فولزيفر (27 سنة)، يسكن ويعمل كصحفي في مدينة ماينز (215824 نسمة)، عاصمة ولاية راينلاند-بفالتس.  المزايا العملية للقرب من الجامعة القرب من الجامعة ومن وسط المدينة يتمتع دوما بالكثير من الإيجابيات. الشقق في كايزرسلاوترن منخفضة الإيجار، حتى بالنسبة للطلبة. فيفيين فيلبرت (22 سنة)، انتقلت إلى مدينة كايزرسلاوترن (102542 نسمة) من أجل الدراسة.   القرب من الطبيعة إنه لأمر رائع أن يتربى المرء في الأرياف. هذا ما عشته أنا على الأقل. هنا يسود الهدوء، يعرف الناس بعضهم البعض، ويساعدون بعضهم البعض أيضا. في طفولتنا كنت أنا وأخي نخرج للعب بكل بساطة. أحب هذا القرب من الطبيعة، ومن الحيوانات أيضا. ونحن ...

أكمل القراءة »

ماذا تفعل إذا تعرضت للتمييز عند بحثك عن سكن في ألمانيا؟

البحث عن مسكن من بين أكبر التحديات التي تواجه الأجانب في ألمانيا. وقد يتعرض البعض منهم للتمييز العنصري أثناء بحثهم عن مسكن أو خلال فترة الاستئجار. ما الذي يمكنك فعله في حال واجهتك هذه المشكلة؟ التعرض للتمييز أثناء البحث عن مسكن أو خلال فترة الاستئجار ظاهرة موجودة في ألمانيا وتطال فئة المهاجرين واللاجئين، إذ بحسب دراسة أجرتها الهيئة الاتحادية لمكافحة التمييز العنصري في برلين لعام 2015، فإن ما يقرب من 70% من الأشخاص من أصول مهاجرة يشعرون بالتمييز خلال بحثهم عن سكن. قانونياً يحظر القانون العام للمساوة في المعاملة(AGG) التمييز ضد أي شخص عند البحث عن مسكن أو خلال فترة استئجاره. وبالرغم من ذلك تتكرر حالات التمييز العنصري، ولهذا تقدم الهيئة الاتحادية لمكافحة التمييز العنصري في برلين المشورة والدعم لكافة فئات المجتمع في ألمانيا، ومنهم الطلبة الأجانب، بغض النظر عن نوع الإقامة الحاصلين عليها. ويقدم موقع الهيئة الاتحادية لمكافحة التمييز في برلين يقدم كتيب توضيحي بعنوان الحماية من التمييز في ألمانيا باللغة العربية وبعدة لغات أخرى، وهو كتيب موجه لفئة المهاجرين الجدد واللاجئين ويتضمن إرشادات ومعلومات حول الحقوق التي يضمنها القانون الألماني لكافة الأفراد وكيفية حماية أنفسهم من التمييز. كما يوفر الموقع للمتضررين أيضاً إمكانية التواصل عبر استمارة الاتصال مع الفريق المختص من أجل طلب المشورة أو توثيق حالة التمييز. ويساعد الموقع الإلكتروني الخاص بالبحث عن المراكز الاستشارية على إيجاد المراكز القريبة من المتضررين. أجرت DW عربية الحوار التالي مع المتحدث باسم الهيئة الاتحادية لمكافحة التمييز في برلين، سيباستيان بيكيريش، حول آلية عمل الهيئة وعن نوع المشورة والدعم المقدم للطلبة المتضررين: DW عربية: متى يمكن للمتضررين الاعتماد على القانون العام للمساواة في المعاملة AGG؟ سيباستيان بيكيريش: يحظر القانون العام للمساواة في المعاملة التمييز بكافة أشكاله في مختلف المجالات مثل العمل والتعليم وإنجاز أعمال الحياة اليومية، وكذلك عند عملية البحث عن مسكن واستئجاره. ويمنع هذا القانون أن يلعب الأصل مثلاً دوراً عند اختيار المستأجرين. غير أنه حدد بعض الاستثناءات، والتي لا تزال قيد النقاش والانتقاد، بسبب احتمالية انتهاكها لحقوق الأفراد. وهذه الاستثناءات تخص الحالة، التي يتوجب ...

أكمل القراءة »

تكاليف السكن لها حصة الأسد من ميزانية الفرد في ألمانيا

ذكرت إحصائية رسمية في ألمانيا، أن تكاليف السكن لا تزال لها حصة الأسد من ميزانية الفرد في البلاد. وقد أعلن المكتب الاتحادي للإحصاء، في مدينة فيسبادن يوم الثلاثاء، أن معدل ما دفعه الفرد مقابل إيجار السكن في ألمانيا العام الماضي، بلغ نحو 877 يورو في الشهر، أي ما يعادل 35% من ميزانيته، وهذا أكثر من ثلث الميزانية. هذا وقد أشار المكتب إلى أن تلك النسبة وصلت عام 2015 إلى 36% من ميزانية الفرد. وبالرغم من أن الموجة العقارية، قد تسببت في رفع أسعار الإيجارات وأسعار الشراء، إلا أن المواطن الألماني استفاد أيضاً من الحالة الاقتصادية الجيدة بحيث أنه حصل على زيادة في دخله، إذ بلغ متوسط هذا الدخل في العام الفائت نحو 2480 يورو شهرياً، بمقابل 2391 يورو شهرياً في عام 2015. كما واحتل الغذاء المركز الثاني في هذه الإحصائية، في أكبر التكاليف في ميزانية الفرد الواحد في ألمانيا، إذ أوضحت الإحصائية أن متوسط ما يدفعه الفرد في ألمانيا على الغذاء يبلغ نحو 342 يورو شهرياً، أي ما يعادل 14% من ميزانية الفرد، وفي المركز الثالث جاء النقل بـ335 يورو شهرياً. وبينت الإحصائية، أن الفرد في ألمانيا، يخصص شهرياً في الحد الوسطي نحو285 يورو من ميزانيته الشهرية لأوقات الفراغ والترفيه والثقافة، فيما يخصص نحو 108 يورو للملابس فقط. الخبر منقول عن د. ب. أ. شاهد أيضاً: بالفيديو. الضرائب في ألمانيا: نسب وأرقام   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

جزء من أزمة سكن اللاجئين تقع على عاتق البيروقراطية الألمانية

تعجز الحكومة الألمانية على تأمين سقف يأوي الكثير من المحتاجين لسكن ويعيش بعضهم مشرداً في الشوارع. في حين أن الكثير من المنازل ومراكز الإيواء المخصصة اللاجئين باتت فارغة مع التراجع الكبير في عددهم. كشفت قناة “آر تي إل” الألمانية في تقريرٍ لها أن البيروقراطية الألمانية الصارمة، تحرم الكثير من المحتاجين لمسكن من فرصة تأمين مأوى، لعدم السماح لهم باستخدام البيوت التي بنتها أو استأجرتها وخصصتها بعض الولايات لإيواء اللاجئين مع بداية التدفق الكبير لهم وأزمة اللجوء التي شهدتها ألمانيا خلال العامين الماضيين، مما يفاقم من أزمة سكن اللاجئين. وأضاف التقرير بأن، “ما يزعج في الموضوع هو أن الكثير من المحتاجين لمسكن في العديد من المناطق يضطرون للعيش في الشارع أحياناً، رغم أن هذه المساكن (الفارغة والمخصصة للاجئين) يمكن أن تحل المشكلة! فهي لا تزال مقفلة بسبب تعقيدات القانون الألماني، حيث يمكن أن تأوي هذه المساكن المشردين واللاجئين في بعض الحالات”. عمدة بلدة “أوبرأوسم” في ولاية شمال الراين وستفاليا نوربرت أوتو يقول “لقد استأجرت الدولة هذه المساكن لمدة عشر سنوات وبعد انقضاء المدة يمكن تحويل هذه الشقق إلى شيء آخر، لكن قبل ذلك لا يمكن لأنها بحسب العقود كانت مستأجرة لتكون مأوى للاجئين ولمدة عشر سنوات”. من جانبه جوشم ويتسك من اتحاد المستأجرين الألمان يرى أن هذه المساكن الفارغة يمكن أن تحل أزمة كثيرين لكن البيروقراطية لا تسمح بهذا، ويقول “البيروقراطية هراء فإذا كنت قد استثمرت شقق للمساعدة، فعليك منحها للذين يحتاجون لسقف يأويهم”. هذه الحالة بدأت عام 2015 عندما وصل مئات آلاف اللاجئين إلى ألمانيا، في ذلك الوقت تم بناء الكثير من المساكن أو استئجارها لفترة طويلة ما بين 10-15 عاماً، اليوم بعد عامين من الأزمة والتراجع الكبير في عدد اللاجئين القادمين إلى إلمانيا، أكثر من نصف هذه المرافق التي كانت مخصصت لإيوائهم فارغة تماما، أو نسبة إشغالها قليلة جدا، ما يكلف الدولة الملايين. وبحسب معلومات قناة “آر تي إل” فإنه في ولاية شمال الراين ويستفاليا فإن العديد من هذه ...

أكمل القراءة »

ألمانيا: السجن لإطفائي وصديقه أضرما النار في مأوى للاجئين

صدر حكم بالسجن على شخصين ألمانيين أحدهما إطفائي، لقيامهما بإضرام النيران في مأوى للاجئين في بلدة ألتينا، في ولاية شمال الراين فيستفاليا في وسط غرب ألمانيا. أصدرت محكمة في مدينة هاغن الألمانية، يوم الاثنين (12 أيلول/ سبتمبر 2016)، الحكم بالسجن على رجل إطفاء وصديقه، بتهمة إحراق مأوى معد لسكن اللاجئين السوريين في بلدة ألتينا. وعوقب الإطفائي بالسجن ست سنوات وصديقه بالسجن خمس سنوات. وبحسب دوتشي فيلليه، فإن التحقيقات والمحاكمات امتدت لأشهر طويلة حتى صدر الحكم. وكانت محكمة الاستئناف في مدينة هاغن، قد أصدرت مذكرة اعتقال بحق الإطفائي وصديقه بتهمة الشروع في القتل جراء إضرام النار في السكن المخصص للاجئين، منذ شهر شباط/ فبراير الماضي. وكان الإطفائي البالغ من العمر 26 عامًا، قد أقر للمحكمة بذنبه في جريمة الإحراق العمد لنزل اللاجئين، لكنه أنكر نيته بإلحاق الأذى باللاجئين. حيث أظهرت نتائج التحقيقات دوافع رجل الإطفاء للقيام بهذا الاعتداء، وهي أنه خشي من آثار مجيء لاجئين للإقامة في المنطقة الني يسكن فيها. حيث قال المتهم أمام المحكمة: “كنت أخشى من جرائم السطو والسرقات والعنف والاعتداءات الجنسية”. كما أن صديقته هددت بترك مسكنهما المشترك لو تم ذلك. وأفادت دوتشي فيلليه، أن الادعاء العام لم يصنف رجل الإطفاء وشريكه على أنهما يمينيان متطرفان، واكتفى باتهامهما بإشعال الحريق في المأوى. وعلى الرغم من أن الحريق لم يسفر عن وقوع إصابات، إلا أن المحكمة اعتبرت أن الجريمة التي ارتكبها الرجلان عرضت حياة سبعة أشخاص من سكان المنزل للخطر. لكنها رفضت اتهامهما بمحاولة القتل العمد.   اقرأ أيضاً: ألمانيا: النيران تلتهم مأوى غير مأهول للاجئين في بريمن حريق في مأوى للاجئين بولاية هيسن الألمانية والأسباب مجهولة بالفيديو: النيران تستعر في مركز لإيواء اللاجئين في دوسلدورف محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أهم النقاط التي يجب ملاحظتها في عقد الإيجار في ألمانيا

يعاني اللاجئون القادمون إلى ألمانيا من صعوبة إيجاد شقق للسكن بعد حصولهم على الإقامة، وبعد تجاوز هذه المرحلة يتوجب على اللاجئ توقيع العقد مع المؤجر سواء كان شخصًا مستقلاً أم شركة. وقد يبدو عقد الإيجار شديد التعقيد خصوصًا بالنسبة للذين لم يتعلموا اللغة بعد، ولهذا يفضل دومًا، أن يحصل المستأجر على نصيحة من شخصٍ ألماني أو على الأقل من شخصٍ يجيد اللغة. وبالعموم، هناك نقاط هامة يجب ملاحظتها والانتباه إليها، عند توقيع عقد إيجار منزل في ألمانيا وهي: Nebenkosten المصاريف الجانبية: وتشمل المياه, المهملات ,الإنارة الخارجية …إلخ وهي تضاف على الإجرة الشهرية وتذكر في العقد وإعلان السكن. Strom und Gas الكهرباء والغاز تذكر هذه المعلومات في العقد بحسب الاتفاق، ولكن في الغالب يحتاج الشخص لإتمام العقد مع إحدى شركات الغاز والكهرباء. وكذلك الأمر أيضاً بالنسبة إلى التدفئة التي تكون غالباً على الغاز، ولكن في حال كانت التدفئة المركزية فتدفع رسوم شهرية للمؤجر أو حسب الإتفاق. Kündigung إنهاء العقد عادةً تكون هناك فقرة خاصة تتعلق بالفترة اللازمة قبل إنهاء العقد. وهنا يجب قراءة فقرة الكونديكونغ (إنهاء العقد) بعناية، لمعرفة المهلة الزمنية لإنهاء العقد kündigungsfrist وتعني مهلة الإخطار. Untermiete الإيجار من مستأجر في حالة إستئجار غرفة من شقة يستأجرها مسبقاً شخص آخر فيجب أن تطلب منه موافقة خطية من المؤجر بسماحه لهذا الموضوع، Kaution الضمانة: غالباً يقوم المؤجر بحجز أجرة شهرين أو ثلاثة لديه، كضمان إلى أن ينتهي العقد، وتستخدم هذه الضمانة في حال تسبب المستأجر بأعطال بحاجة إلى تصليحات في السكن، وبالتالي يستطيع المؤجر أن يأخذ من هذا المبلغ. Gesetzliche Ruhezeiten أوقات الراحة القانونية: في هذه الأوقات ممنوع قانونياً إزعاج الجيران بإصدار الضجيج، مثلاً صوت المكنسة الكهربائية أو ثقب مسمار في الحائط …إلخ. وهذه الأوقات تحددها كل مدينة، ولكن بشكل عام المعترف عليه هو: يوم الأحد والعطل الرسمية من 0 إلى 24 الأيام العادية من 22 مساء إلى 7 صباحاً إحترام هذا القانون أساسي، وفي حالة الضرورة يجب أخذ إذن الجيران. ملاحظات: Nachmiete وهذا يعني أن المستأجر القديم يرغب ببيعك الأثاث وتجهيزات الشقة، ويتم الاتفاق على ذلك ...

أكمل القراءة »