الرئيسية » أرشيف الوسم : السكن

أرشيف الوسم : السكن

بالصور: ألمانيا بلد المستأجرين… معلومات وعادات حول المسكن والإيجارات

ينتقل أكثر من ثمانية ملايين ألماني سنويا من مساكنهم إلى مساكن أخرى، سواء إلى شقق أو منازل. ويعيش معظم الألمان في مساكن بالإيجار، أما “أصحاب الملك” فنسبتهم أقل من نصف الألمان. وتحدث مفاجآت كثيرة عند الانتقال من مسكن لآخر. ألمانيا: بلد المستأجرين في سوق الإسكان في ألمانيا، لا يزال استئجار منزل أو شقة هو الأمر السائد، أما التملك فليس هو القاعدة هنا. ووفقاً لإحصائية أجريت عام 2018 بلغ عدد ملاك المساكن 42 في المائة فقط ، بينما كانت نسبة المستأجرين للمساكن 58 في المئة. وهذا هو أدنى معدل للملكية في الاتحاد الأوروبي بأكمله. وتحتل رومانيا مركز الصدارة، حيث يمتلك 96 في المائة من الناس مساكن خاصة. من أين جاء تفضيل الإيجار بألمانيا؟ بعد الحرب العالمية الثانية لحق الدمار بقسم كبير من المنازل بألمانيا، وكان هناك نقص حاد في المساكن، رؤوس الأموال الخاصة كانت شحيحة، لذلك دعمت حكومات “ألمانيا الغربية” بناء “المساكن الاجتماعية” لغير القادرين على أسعار سوق العقارات. أماَّ في “ألمانيا الشرقية”، فكانت الملكية الخاصة تعتبر من الرأسمالية، ولذلك مستهجنة. ورغم أن معظم الألمان ما زالوا مستأجرين، إلا أن الاتجاه لتملك الوحدات السكنية يتزايد. نصيحة: تحقق من أسعار الإيجارات! ينبغي على يرغب في استئجار مسكن جديد التحقق من سعر الإيجار المتبع في المنطقة. ويوجد في ألمانيا “فهرس إيجار” رسمي لكل مدينة، يوفر معلومات حول متوسط سعر الإيجار في المكان. ومع ذلك، ونظرًا للنقص في المساكن، يطلب الملاك غالباً مبالغ أكبر بكثير. في نهاية عام 2018، كان على المستأجرين في ميونيخ، مثلاً، دفع نحو 17,56 يورو شهرياً لكل متر مربع. مسابقة الفوز بشقة إذا كنت ترغب في استئجار شقة أو منزل، فاستعد لما يشبه مسابقة المواهب وعليك أن تقدم نفسك كمستأجر مثالي. سيتم طرح أسئلة شخصية عليك من أجل التعرف على عاداتك في السكن. وستسأل أيضاً عن ظروفك وقدراتك المالية. وفي الواقع فإن الأسئلة المتعلقة بجنسية المستأجر أو خططه العائلية مسألة ممنوعة إلا أنه رغم ذلك يتم طرح أسئلة بخصوصها. خاصية ...

أكمل القراءة »

كيف يختزل الوطن إلى سقفٍ وجدران

تجارب يرويها لاجئون أثناء رحلتهم في البحث عن مأوى سعاد عباس* “نعم، ألمانيا ستصبح وطني” هكذا يجيب أيمن بثقة على السؤال الذي لا يتوقف عن الدوران في الرؤوس رغم الصمت عنه أحياناً، هل ستعود يوماً، أم أنك قد تتمكن من تحويل بلد اللجوء.. منفاك الآني إلى وطن؟ أيمن شاب سوري في الخامسة والعشرين من العمر، يحاول متابعة دراسته الجامعية بعد أن أنهى دراسة اللغة الألمانية، لكن هاجسه الآن هو مغادرة الكامب إلى مسكن يستقر فيه ويركز في بناء مستقبله. يسعى اللاجئون إلى خلق مقاربٍ للوطن بالحدود الدنيا حتى يتمكنوا من استعادة توازنهم. ولعل نقطة البدء الأساسية هي مجرد بيت صغير يشبه قليلاً ما خلفوه وراءهمفي الوطن ، ولكنهم يجدون أنفسهم عاجزين غالباً عن خلق بدائل مريحة للاستقرار، فالتحديات بالنسبة للاجئ أكبر بكثير من الآمال سواء كان قد غادر سكن اللاجئين أم مازال فيه. أولى التحديات اللغة وتفكك العائلة ابراهيم زميلي في دروس اللغة الألمانية في أواخر الخمسينيات من العمر، لكنه يبدو أكبر بكثير، لديه ثلاثة أبناء أكبرهم في الثانية والعشرين، والصغير في الرابعة عشر. كان موظفاً في سوريا طوال ثلاثين عاماً، أمضى حياته في بناء بيته في إحدى ضواحي دمشق، وبعد أن رآه مدمراً رحل مع عائلته ليصل إلى ألمانيا قبل ثلاث سنوات، تنقل في الكامبات مع زوجته وأبنائه الثلاثة ولم يستطع طوال ذلك الوقت أن يجد منزلاً. زوجته هربت في الاتجاه المعاكس مؤخراً عائدةً إلى تركيا ثم سوريا، بعد أن انهارت إمكانياتها في الاحتمال والتأقلم مع حياة الكامب في برلين، ويئست من إمكانية إيجاد مكانٍ تدعوه بيتاً يتسع لعائلتها وذكرياتها وآلامها. يعتقد ابراهيم أن محاولاته لإيجاد شقةٍ تتعثر بسبب ضعف لغته، ومرةً طلب من أحد الموظفين في شركة عقارات أن يشرح له بعض المعلومات عن تقديم الطلب بالإنكليزية ليفهم سبب تعرضه الدائم للرفض فرفض الموظف وأجابه “إن أردت أن تعيش في ألمانيا فعليك أن تجيد لغتنا”، وجه ابراهيم الشاحب أصلاً ازداد قتامةً وقال للموظف أنا أدرس اللغة ولكن ريثما ...

أكمل القراءة »

“في حواليك بيت؟” دور السماسرة في أزمة السكن البرلينية

رشا الخضراء. إعلامية سورية مقيمة في ألمانيا سؤال لابد منه في كل جلسة بين السوريين والعرب لا بل وكل من يقطن مدينة برلين. هذه المدينة الصاخبة التي تعج بالحياة وفرص العمل والمنافسة، ولكن كضريبة لذلك يعاني الأشخاص فيها من أزمة السكن. ما يزيد الأمر سوءاً هو تواطؤ المستغلين ومن يمكنني توصيفهم بالمافيات، حيث يتفننون في استغلال حاجة اللاجئين الماسة لإيجاد منزل للخروج من معاناة السكن المشترك والهايمات كما يطلق عليها. قد يضطر الباحث عن منزل أن يدفع مبالغ تصل إلى عشرة آلاف يورو للسمسار كعمولة مقابل الحصول على منزل! أو لمستأجر قديم يريد أن يخلي المنزل بشرط أن تشتري منه أثاث المنزل مهما كانت حالته سيئة ولو لم تكن بحاجته! حيث تحول الموضوع لتجارة رابحة . وعندما سألت بعض الأشخاص عن الموضوع وأسبابه سمعت روايتين، الأولى وتم تحذيري من الدخول في تفاصيلها لكيلا أتعرض للأذى، ألا وهي أن مافيات شارع العرب (Sonnenallee) هم من يتحكمون في هذه السوق بشراسة ولديهم موظفين ألمان معتمدين ضمن الشركات والدوائر المسؤولة عن السكن، وهم من يدير عمليات السمسرة ويتحكمون في أسعارها. هذا وقد سمعت النصيحة ولم أحاول أن أتحقق من الموضوع !  حيث أن السيناريو الذي تم وفقه تزويدي بالمعلومة كان أشبه بالمسلسلات، حيث طلب مني الشخص “الضليع” بالموضوع أن نلتقي في مقهى ليخبرني بالسر وبدأ يحكي لي روايات عن مدى الإجرام الذي تمارسه تلك المافيات بالأسماء، ونبهني أن لا أبحث أكثر خوفاً على سلامة عائلتي، وأنا الأم لثلاثة أطفال فضلت أن أستمع للنصيحة وأكتفي بخطوط عامة!.. الرواية الثانية تتلخص في أن بعض الموظفين الألمان بدأت تغريهم الهدايا والمبالغ المقدمة من السماسرة مقابل تقديم اسم على آخر في قائمة الانتظار للحصول على منزل. وأن أي شخص قادر أن يقوم بوظيفة السمسار والمضاربة والمزايدة بناء على حجم وقوة شبكة العلاقات التي كونها !. في كلتا الحالتين نجد تورط العرب في الأزمة واضحاً سواء المافيات القديمة أو بعض المرتزقة الاستغلاليين من القادمين الجدد. كل ما كتبته ...

أكمل القراءة »

هل من الصعب جداً امتلاك بيت في ألمانيا كما هي الحال في بلداننا الأصلية؟

أسعار الفائدة المنخفضة على القروض العقارية قد تجعل شراء بيت بألمانيا أمراً مغرياً وأكثر جدوى اقتصادية من الاستئجار، بيد أن تلك نصف الحقيقة. ما العوامل الاقتصادية التي تجعل ذلك أشبه بالحلم؟ وهل للمجتمع والتاريخ كلمة هنا؟ نشرت صحيفة “فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ” الألمانية عنوانين عريضين جانب بعضهما البعض: “48% من البيوت المسكونة في ألمانيا ملك لقاطنيها، وليست مستأجرة”، هكذا جاء العنوان الأول. “أسعار العقارات تحلق” هو العنوان الثاني. ونشر المكتب الاتحادي للإحصاء الثلاثاء الفائت أرقام تبين أنه “في بداية 2018 قال قرابة نصف الألمان إن المكان الذي يسكنوه تعود ملكيته لهم”. بعد سنوات من الازدهار الاقتصادي والعواصف التي ضربت بلداناً أخرى قد يعتقد المرء أن امتلاك بيت في ألمانيا أصبح حلماً ممكن التحقيق، إلا أن العكس هو الصحيح. “الأمر صادم- ألمانيا واحدة من أغنى الدول الأوروبية، إلا أن نسبة من يمتلكون بيوتاً فيها قليلة”، يقول خبير الإسكان بيكا سانغر من “معهد الاقتصاد الألماني” لـ DW، مشيراً إلى قوة شبكتي الضمان الاجتماعي والتقاعدي، ما يعني ضمناً أنه لم تكن الحاجة ملحة لشراء بيت في الماضي. ولعبت عوامل أخرى في تعزيز النزعة للإيجار بدل الاستملاك مثل نسبة الفائدة المرتفعة على القروض والوصمة الاجتماعية ضد المدين والمرتبطة تاريخياً بالتضخم المنفلت من كل عقال الذي ضرب ألمانيا في نهاية عشرينات القرن العشرين وإعادة بناء ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية. أسعار مرتفعة رغم الفوائد المنخفضة في أيامنا هذه، تعني أسعار الفائدة المنخفضة أن شراء منزل في المدن الألمانية أمر يعود بالفائدة على المشتري. انخفضت أسعار الفائدة من 4.33% إلى 1.65% خلال عقد من الزمن. ولكن وعلى الرغم من ارتفاع أسعار العقارات، حيث أضحت برلين أكثر مدن العالم نمواً في قطاع العقارات العام الماضي، لم يظهر المشترون المحتملون لتلك العقارات. بيكا سانغر يعتقد أن “امتلاك بيت أصبح في ألمانيا على نفس درجة الأهمية في دول أخرى، نظراً للتغير الديمغرافي المرتبط بشيخوخة شريحة وازنة من السكان”، مؤكداً على أن عوامل عدة في ألمانيا تؤدي إلى عدم امتلاك جزء كبير ...

أكمل القراءة »

أزمة الإسكان في ألمانيا: ما تحتاج لمعرفته عن الحلول النارية المطروحة داخل البرلمان وخارجه

  “المدينة ملك لنا!” “بيتي، ليس ربحك!” “أنا لا أريد أن أنتقل!” هذا ما كتب على بعض اللافتات التي حملها البرلينيون المتظاهرون في ساحة Alexanderplatz في الأسبوع الأول من أبريل/نيسان، حين احتج آلاف المتظاهرين من شباب وعائلات وكبار في السن وحتى ملاكين، فيما بدا لقطةً عامة لكل سكان برلين ضد الارتفاع المتسارع لتكلفة الشقق في برلين. لسنوات عديدة، كانت برلين تعتبر ملاذاً رخيصاً للفنانين والمسافرين. بعد سقوط حائط برلين عام 1989 وإعادة توحيد ألمانيا، ظلت الإيجارات في المدينة أقل بكثير من المدن الألمانية الكبرى الأخرى، ومن عدة مدن في أنحاء أوروبا الغربية.. لكن الأمور تتغير. ففي السنوات العشر الأخيرة وحدها، ارتفعت الإيجارات الشهرية لأكثر من الضعف ولا نهاية في الأفق، حيث يتوقع أن يستمر النمو السكاني في السنوات القادمة: برلين التي يقطنها حالياً 3.7 مليون شخص، سيتجاوز عدد سكانها الأربع ملايين بحلول عام 2025. لكن على عكس المدن الأخرى، السياسيون والناشطون والسكان في برلين يروجون لحلولٍ جذرية لمعالجة أزمة الإسكان، من ضمنها فرض حظر على أصحاب العقارات الضخمة وتجميد الإيجار. أفكار ساخنة: فرض الحظر على جبابرة العقارات وتجميد الإيجار يُمارس الضغط باتجاه فرض الحظر من قبل حملة Expropriate Deutsche Wohnen & Co. التي تأسست العام الماضي احتجاجاً على سلطة Deutsche Wohnen أكبر مالك عقارات في برلين، تمتلك الشركة أكثر من 100.000 شقة في العاصمة وبدأت بفرض زيادات حادة في الإيجار على بعض المستأجرين. يطالب المشاركون في الحملة بقانون يحظر على أي شركة تأجير تملك أكثر من 3000 شقة من العمل في المدينة. وعلى الشركات التي تملك أكثر من ذلك، مثل دويتشه فونين، بيع الوحدات السكنية الفائضة للمدينة لتحويلها إلى مساكن عامة. وبحسب قوانين المدينة، يجب جمع 20.000 توقيع للوصول إلى المرحلة الأولى من عملية الاستفتاء الرسمية بفرض الحظر. بمجرد تحقيق ذلك، ستكون هناك حاجة إلى حوالي 170.000 توقيع خلال أربعة أشهر لبدء الاستفتاء. تجدر الإشارة إلى أن الالتماس الشعبي ليس ملزما للحكومة المحلية في ولاية برلين، ويتعلق فقط بالمطالبة بسن ...

أكمل القراءة »

في مواجهة الارتفاع الجنوني للإيجارات في برلين.. هل تصادر الدولة ملكية الشركات الكبرى؟

في البحث عن حلول جذرية لأزمة السكن في ألمانيا، ازدادت المطالبات الشعبية بإجراء استفتاء شعبي من أجل نزع ملكية شركات الإسكان الكبرى وتحويل ممتلكاتها من شقق وبيوت إلى الدولة أو البلديات. صرح رئيس حزب الخضر روبرت هابيك، باقتناعه بفكرة نزع الملكية من شركات الإسكان الكبرى وعودة ملكيتها للمجتمع والدولة. حيث تمكنت المبادرة الشعبية لنزع ملكية شركات العقار في برلين وحدها من جمع أكثر من 20 ألف توقيع لتقديم طلب رسمي بشأن الإعداد لإجراء استفتاء شعبي حول مشروع نزع ملكية شركات العقار. وكانت شخصيات وأحزاب محافظة بينها المستشارة ميركل وحزبها قد رفضوا الفكرة، واعتبروها فكرة اشتراكية مرفوضة أولاً، وأنها لا تحل المشكلة ثانياً، بحسب ما أفادت دوتشيه فيلليه. لكن هابيك قال في حديث مع مجموعة صحف شبكة التحرير في ألمانيا يوم السبت (13 نيسان/ابريل 2019) إن القانون الأساسي في البلاد (الدستور الألماني) يدعم توجهه، مجدداً قبوله بفكرة نزع ملكية شركات العقار للإسكان. كما أكد زعيم الخضر أن الملكية العقارية لها التزامات وتبعات قانونية، ولهذا، فإن المطالبة بعودة ملكية العقارات إلى المجتمع نابعة من صميم نظام اقتصاد السوق المرتبط بآليات اجتماعية معمول بها في ألمانيا. وقال هابيك إن النقاش الجاري حول فكرة نزع ملكية الشركات العقارية يعكس حجم مشكلة ارتفاع الإيجارات في عموم المجتمع وبات موضوعا مجتمعيا بامتياز.في حين رفضت المستشارة ميركل فكرة نزع ملكية الشركات وقالت أن “هذا الطريق خاطئ مؤكدة في المقابل ضرورة اتخاذ المزيد من الإجراءات المحددة في الإعمار السكني. في المقابل، رفض الحزب الاجتماعي المسيحي، الحزب الشقيق لحزب مريكل في بفاريا الفكرة لكونها لم تحل مشكلة السكن في الماضي ولن تحلها في الحاضر، حسب تعبير قيادة هذا الحزب الصغير في ألمانيا. وكذلك رفضها الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم مشيراً إلى ضرورة إلزام شركات البناء بتوفير شقق سكنية مناسبة لعموم السكان  ووضع سقف للإيجارات قانونياً. دوتشي فيلليه اقرأ/ي أيضاً: بالفيديو: أزمة السكن وسماسرة العقارات في برلين شكاوى غالبية الألمان تتزايد بسبب تكاليف السكن المرتفعة تكاليف السكن لها ...

أكمل القراءة »

كيف يحصل الطلبة الأجانب على السكن في ألمانيا؟

بعد الحصول على القبول الجامعي للدراسة في ألمانيا، يواجه الطالب تحديات عدة من أبرزها إيجاد السكن المناسب بالسعر والنوعية. غير أنه يمكن التغلب على ذلك من خلال بدء البحث في وقت مبكر لإيجاد الغرفة المطلوبة. تشكل عملية البحث عن سكن مناسب السعر وقريب من أماكن الدراسة ، أحد أكبر التحديات التي تواجه الطلبة الأجانب الراغبين في بدء دراستهم الجامعية في ألمانيا. ويؤجل الكثير من هؤلاء الطلبة عملية البحث هذه إلى حين حصولهم على القبول الجامعي و الوصول إلى ألمانيا. غير أنه يفضل البدء في البحث عن سكن فور الحصول على القبول الجامعي وقبل مغادرة الطالب وطنه الأم. وتعد المدن الجامعية، خيار البحث الأول لدى الطلبة الأجانب عند بحثهم عن السكن، ويأتي بعد ذلك خيار السكن المشرك أو السكن الخاص. وتقدم دوائر شؤون الطلبة والمكاتب الدولية التابعة للجامعات الألمانية بعض المساعدات للطلبة خلال رحلة بحثهم عن السكن. السكن الجامعي يتمتع السكن الجامعي بشعبية كبيرة بين أوساط الطلبة الأجانب بسبب ميزاته العديدة، ويبرز من بينها التكلفة المناسبة وفرصة الاحتكاك بالطلبة الألمان بشكل يساعد على تحسين مستوى اللغة والتعرف على الثقافة الألمانية وثقافات أخرى من مختلف أنحاء العالم. وهنا تمنح طبيعة السكن داخل المدن الجامعية الطلبة فرصة تقاسم المطبخ وأمكنة أخرى. ويبلغ متوسط تكلفة الغرفة داخل السكن الجامعي حوالي 234 يورو شهرياً، بحسب موقع الهيئة الألمانية للتبادل الثقافي (DAAD)، غير أنه ليس من السهل دائماً العثور على غرفة داخل المدن الجامعية، لأن عدد الطلبة الذين يرغبون بها يفوق عدد الغرف المتاحة. لوحات الإعلانات في الجامعة وسيلة عملية للطلاب الباحثين عن سكن يرفع البدء بالبحث عن شقة داخل السكن الجامعي في وقت مبكر حظوظ الطالب في الحصول على السكن المطلوب. ويقدم المكتب الدولي التابع للجامعة بعض المساعدات للطلبة الأجانب خلال بحثهم عن الغرفة اللازمة في المدن الجامعية. وهنا يحتاج الطالب إلى تقديم طلب سكن إلى دائرة شؤون الطلبة في الجامعة المعنية. ويقدم موقع الخدمات الطلابية/ studentenwerke.de لائحة تتضمن دوائر شؤون الطلبة التابعة لمختلف الجامعات الألمانية، بالإضافة إلى خدمة البحث عن سكن ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: أزمة السكن وسماسرة العقارات في برلين

يعاني الكثير من القادمين الجدد من أزمة إيجاد منزل للإيجار في المدن الكبرى، لكن المشكلة تتفاقم بشكل كبير في برلين. مما سمح للكثيرين من الوسطاء باستغلال الباحثين عن سكن وطلب مبالغ ضخمة مقابل تأمين مسكن لهم. رشا الخضراء تكشف لنا في الفيديو التالي بعض الحالات التي تحدث وكم المبلغ الذي يتقاضاه هؤلاء السماسرة وأين يكمن حل المكشكلة… مواضيع ذات صلة: مكتئب بعد الهجرة؟: استطلاع لآراء بعض اللاجئين حول مشاعر الكآبة التي تعتريهم.. وحلول خجولة بالفيديو: محاولات لتفسير العلاقات المأزومة ما بين القادمين الجدد والمهاجرين القدماء أهم النقاط التي يجب ملاحظتها في عقد الإيجار في ألمانيا إجابات غير متوقعة عند سؤال الشباب الألمان أين يفضلون السكن ماذا تفعل إذا تعرضت للتمييز عند بحثك عن سكن في ألمانيا؟ محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

إجابات غير متوقعة عند سؤال الشباب الألمان أين يفضلون السكن

يعتقد معظمنا أن الشباب يريد السكن في المدينة، أليس كذلك؟ لنرى ماذا أجاب شباب ألمان عند سؤالهم عن ذلك. حياة مدينة مثيرة تربيت في قرية بالقرب من مدينة فرانكفورت. ولكنني لا أستطيع أن أتصور الحياة المثيرة إلا في المدينة الكبيرة. وقد تأثرت كثيراً بالسنة الدراسية في الخارج، في شنغهاي، بعد حصولي على الشهادة الثانوية “بكالوريا”. ففي المدينة الكبيرة يمكن أن يفعل المرء أو يترك ما يشاء. في المدينة الكبيرة لا يعرف الملل سبيلاً إلى الحياة، حيث يوجد دوماً أحياء أو مناطق يمكن استكشافها. برلين بشكل خاص تقدم للطلبة خليطاً مثالياً من حياة الليل الجميلة، والنشاطات الثقافية. في الريف يتوجب على المرء ركوب السيارة عدة ساعات حتى يصل إلى مثل هذه النشاطات. روبرت فروليش (20 سنة)، يدرس العلوم السياسية في العاصمة الألمانية برلين (3,6 مليون نسمة).  مسافات قصيرة أحب العيش في مركز المدينة: يمكنني الوصول إلى كل شيء أحتاجه تقريبا، سيرا على الأقدام أو بالدراجة: محلات السوبر ماركت، محطات الباص والقطار، الأطباء، المعالجين الفيزيائيين، المطاعم والحانات. من حسن الحظ أن الإيجار الذي أدفعه مازال معقولا، كما أن شارعنا هادئ نسبيا. ولكن أيضا: البحث عن مكان لركن السيارة يثير الغضب، منذ فترة وجيزة تم سحب سيارتي وتوجب على دفع غرامة. رغم ذلك أنا سعيد في الانتقال من مدينتي التي يغلب عليها الطابع الريفي. ماركوس فولزيفر (27 سنة)، يسكن ويعمل كصحفي في مدينة ماينز (215824 نسمة)، عاصمة ولاية راينلاند-بفالتس.  المزايا العملية للقرب من الجامعة القرب من الجامعة ومن وسط المدينة يتمتع دوما بالكثير من الإيجابيات. الشقق في كايزرسلاوترن منخفضة الإيجار، حتى بالنسبة للطلبة. فيفيين فيلبرت (22 سنة)، انتقلت إلى مدينة كايزرسلاوترن (102542 نسمة) من أجل الدراسة.   القرب من الطبيعة إنه لأمر رائع أن يتربى المرء في الأرياف. هذا ما عشته أنا على الأقل. هنا يسود الهدوء، يعرف الناس بعضهم البعض، ويساعدون بعضهم البعض أيضا. في طفولتنا كنت أنا وأخي نخرج للعب بكل بساطة. أحب هذا القرب من الطبيعة، ومن الحيوانات أيضا. ونحن ...

أكمل القراءة »

ماذا تفعل إذا تعرضت للتمييز عند بحثك عن سكن في ألمانيا؟

البحث عن مسكن من بين أكبر التحديات التي تواجه الأجانب في ألمانيا. وقد يتعرض البعض منهم للتمييز العنصري أثناء بحثهم عن مسكن أو خلال فترة الاستئجار. ما الذي يمكنك فعله في حال واجهتك هذه المشكلة؟ التعرض للتمييز أثناء البحث عن مسكن أو خلال فترة الاستئجار ظاهرة موجودة في ألمانيا وتطال فئة المهاجرين واللاجئين، إذ بحسب دراسة أجرتها الهيئة الاتحادية لمكافحة التمييز العنصري في برلين لعام 2015، فإن ما يقرب من 70% من الأشخاص من أصول مهاجرة يشعرون بالتمييز خلال بحثهم عن سكن. قانونياً يحظر القانون العام للمساوة في المعاملة(AGG) التمييز ضد أي شخص عند البحث عن مسكن أو خلال فترة استئجاره. وبالرغم من ذلك تتكرر حالات التمييز العنصري، ولهذا تقدم الهيئة الاتحادية لمكافحة التمييز العنصري في برلين المشورة والدعم لكافة فئات المجتمع في ألمانيا، ومنهم الطلبة الأجانب، بغض النظر عن نوع الإقامة الحاصلين عليها. ويقدم موقع الهيئة الاتحادية لمكافحة التمييز في برلين يقدم كتيب توضيحي بعنوان الحماية من التمييز في ألمانيا باللغة العربية وبعدة لغات أخرى، وهو كتيب موجه لفئة المهاجرين الجدد واللاجئين ويتضمن إرشادات ومعلومات حول الحقوق التي يضمنها القانون الألماني لكافة الأفراد وكيفية حماية أنفسهم من التمييز. كما يوفر الموقع للمتضررين أيضاً إمكانية التواصل عبر استمارة الاتصال مع الفريق المختص من أجل طلب المشورة أو توثيق حالة التمييز. ويساعد الموقع الإلكتروني الخاص بالبحث عن المراكز الاستشارية على إيجاد المراكز القريبة من المتضررين. أجرت DW عربية الحوار التالي مع المتحدث باسم الهيئة الاتحادية لمكافحة التمييز في برلين، سيباستيان بيكيريش، حول آلية عمل الهيئة وعن نوع المشورة والدعم المقدم للطلبة المتضررين: DW عربية: متى يمكن للمتضررين الاعتماد على القانون العام للمساواة في المعاملة AGG؟ سيباستيان بيكيريش: يحظر القانون العام للمساواة في المعاملة التمييز بكافة أشكاله في مختلف المجالات مثل العمل والتعليم وإنجاز أعمال الحياة اليومية، وكذلك عند عملية البحث عن مسكن واستئجاره. ويمنع هذا القانون أن يلعب الأصل مثلاً دوراً عند اختيار المستأجرين. غير أنه حدد بعض الاستثناءات، والتي لا تزال قيد النقاش والانتقاد، بسبب احتمالية انتهاكها لحقوق الأفراد. وهذه الاستثناءات تخص الحالة، التي يتوجب ...

أكمل القراءة »