الرئيسية » أرشيف الوسم : السعودية (صفحة 2)

أرشيف الوسم : السعودية

برلين، السعودية، المال، الأسلحة وسلطة الصحافة

أثبتت تحريات صحفية أن السعوديين والإماراتيين يستخدمون أسلحة من صنع ألماني في حرب اليمن. ويطالب سياسيون من المعارضة الألمانية بوضع حد للشراكة الاستراتيجية مع العربية السعودية. تلعب الأسلحة الألمانية في حرب اليمن دوراً أكبر مما كان محتملاً إلى حد الآن. وكشف صحفيون من عدة مؤسسات صحفية بينها DW عن العديد من الأدلة على استخدام أنظمة أسلحة ألمانية في حرب اليمن على الأرض وفي الجو والبحر. وتسببت هذه التحريات لدى الكثير من السياسيين في غضب. “جميع الادعاءات من الحكومة الألمانية التي تفيد بأن الأسلحة الألمانية لا تُستخدم في اليمن ما هي الآن سوى تمويه”، كما قال المتحدث باسم الشؤون الخارجية لحزب الخضر في البرلمان، أوميد نوريبور. وأضاف في حديث مع  DW أن الحكومة الألمانية فقدت السيطرة على ما تفعله. وأكد ممثلو الحكومة الألمانية لوقت طويل بأنه لا توجد لديهم أدلة على استخدام أسلحة ألمانية في حرب اليمن. “لا أعرف شيئا من هذا القبيل”، سبق وأن قال وزير الاقتصاد الألماني، بيتر ألتماير خلال فعاليات مؤتمر ميونيخ للأمن بداية شهر شباط فبراير 2019. لكن بعد هذه التحريات، يطرح سؤال نفسه لدى كثير من السياسيين، وهو هل إجراءات المراقبة المتبعة إلى حد الآن كافية؟ الجهات المتلقية يجب أن تلتزم بالقواعد! يورغن هارت، المتحدث باسم الشؤون الخارجية لأحزاب الاتحاد المسيحي قال في مقابلة مع DW:” كل دولة تحصل على أسلحة من ألمانيا يجب أن توقع وتؤكد بأن الأسلحة ستبقى في الدولة وإلى أين تم تسليمها. وإذا لم يستجب بلد ما لهذه الالتزامات، فإن هذا ستكون له عواقب جدية على صادرات لاحقة”. وهارت يعني بهذا التصريح أنه قد لا يتم تصدير أسلحة إضافية مثلاً إلى العربية السعودية. وحالياً يبقى وقف صادرات الأسلحة إلى العربية السعودية حتى (التاسع من آذار/ مارس 2019) ساري المفعول. والسبب هو اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي. وقال هارت في لقائه مع DW :” من وجهة نظري يجب علينا مواصلة هذا النهج، كما اتفقنا عليه داخل الحكومة أي عدم التصدير لدول مشاركة فعلا في حرب اليمن”. ...

أكمل القراءة »

مسدس ألماني ذهبي من باكستان لولي العهد السعودي… هل هناك معنى مُبطّن؟

مسدس من الذهب قدمه رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني صادق سنجراني هديةً لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، هدية اعتبرها مراقبون “إحراجاً” للأمير الشاب الذي يواجه اتهامات بقتل الصحافي المعارض جمال خاشقجي مطلع أكتوبر الماضي. وزار محمد بن سلمان باكستان في سياق جولته الآسيوية ووقع اتفاقيات مع إسلام آباد بقيمة 20 مليار دولار. الهدية الصحيحة في التوقيت الخاطئ وكشفت وسائل إعلام باكستانية أن سنجراني سلم نيابة عن نواب المجلس، صورة للأمير السعودي و”هدية ثمينة” تتمثل في نسخة المسدس من نوع “هيكلر أند كوخMP5” المصنوعة قطع منه من الذهب. وأوضحت أن المسدس الحديث صناعة ألمانية حفرت مجموعة من التصاميم في مقدمته. وأشارت شبكة سي إن إن الأمريكية إلى أن هدية البرلمانيين الباكستانيين “مختلفة” عن الشائع تقديمه للقادة والرؤساء. وأكدت الشبكة، نقلاً عن مراقبين، أن هذه الهدية تأتي في “توقيت حرج للغاية” بالنسبة لولي العهد، الذي يوجه اتهامات مباشرة بالتورط في جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول. ولم يفت سي إن إن الإشارة إلى أن جولة بن سلمان الآسيوية برمتها ومن قبلها جولته العربية نوفمبر الماضي، تأتي في إطار مساعيه لتحسين صورة المملكة وتخفيف حدة الانتقادات الدولية الموجهة له شخصياً. يأتي هذا أيضاً، بعد أيام من كشف صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن تفاصيل محادثة زعمت أنها جرت بين ولي العهد ومساعده تركي الدخيل في سبتمبر عام 2017، قال فيها بن سلمان إنه قد يطلق “رصاصة” على خاشقجي ما لم يتراجع عن مهاجمته ويعود إلى السعودية. يشار إلى أن ولي العهد استقبل بحفاوة بالغة في باكستان وقلده الرئيس الباكستاني عارف علوي، أعلى وسام مدني باكستاني، وهو “نيشان باكستان”. وخصصت مئات الغرف من فئة الخمس نجوم للوفد المرافق لولي العهد والبالغ تعداده ألف شخصية بارزة، ورد الأمير على هذه الحفاوة بالإفراج عن 2107 باكستانياً محتجزين في سجون المملكة، فضلاً عن الاتفاقيات الاقتصادية المبرمة. المصدر: موقع رصيف22   اقرأ/ي أيضاً: ولي العهد السعودي لإسكات خاشقجي قبل عام: “سأُطلق عليه رصاصة…” عندما يتحول الدين إلى أداة مدمرة: راهبات فرنسيات يكشفن اعتداءات جنسية داخل الكنيسة سفارة ...

أكمل القراءة »

ولي العهد السعودي لإسكات خاشقجي قبل عام: “سأُطلق عليه رصاصة…”

“الدليل الأكثر تفصيلاً حتى الآن على تدخّل وليّ العهد بشكل مباشر في قتل خاشقجي”… هذا ما أكدته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية بالكشف عن محادثة بين وليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وأحد كبار معاونيه في عام 2017. في المحادثة، بحسب الصحيفة، ظهرت نية وليّ العهد إطلاق “رصاصة” على الصحافي السعودي جمال خاشقجي، الذي كان قد عُذّب وقُتل داخل قنصلية بلاده في إسطنبول مطلع أكتوبر الماضي. ونتيجة الضغوط والانتقادات الدولية العديدة، كانت المملكة قد اضطرت للاعتراف بقتل خاشقجي في النهاية، لكنها ادعت أن مجموعة من المسؤولين قاموا بقتله في “عملية مارقة” نافيةً أي تورط للعائلة المالكة أو وليّ العهد بشكل خاص. “يجب إعادته بالقوة” الجديد في تقرير الصحيفة الأمريكيّة هو تلك المحادثة التي تمّ نسخها وتحليلها مؤخراً من قبل وكالة الأمن القومي ووكالات تجسس أمريكية أخرى، في إطار “فحصها لاتصالات الأمير النصيّة والصوتيّة الخاصة بالسنوات الماضية”، وكان قد تم رصدها وتخزينها “بشكل روتيني” كما تفعل هذه الوكالات منذ فترة طويلة مع كبار المسؤولين الأجانب حتى الحلفاء المقربين منهم. وقد جرت المحادثة المثيرة بين بن سلمان ومساعده تركي الدخيل في سبتمبر عام 2017. خلال تلك الفترة، تزايد قلق المسؤولين السعوديين من تصاعد انتقادات خاشقجي للحكومة السعودية، لاسيّما وأنه كان قد انضم لكتاب أعمدة الرأي في صحيفة “واشنطن بوست”. هكذا شعر كبار المسؤولين السعوديين بضرورة البحث في “سبل إعادته” إلى المملكة. خلال المكالمة، قال بن سلمان “في حال تعذّر استدراج خاشقجي إلى السعودية، يجب إعادته بالقوة”، مستطرداً بالقول:”إذا لم تفلح أي من هاتين الطريقتين، فسأطلق عليه (رصاصة)”، وفق ما أكده مسؤولون مطلعون على تقارير الاستخبارات للصحيفة. واستنتج محللو الاستخبارات الأمريكيون من المكالمة أن الأمير لم يقصد إطلاق الرصاص حرفياً على خاشقجي، وإنما قصد المعنى الأشمل للعبارة وهو “القتل”. “لم أقنع أبداً بأنصاف الحلول” أشارت “نيويورك تايمز” إلى أنه قبل أيام من مكالمة ولي العهد مع الدخيل، اشتكى الأمير لمساعد آخر – هو سعود القحطاني – من زيادة نفوذ خاشقجي، لافتاً إلى أن ...

أكمل القراءة »

سعوديات في وجه القمع والتخلف دفاعاً عن حقوق المرأة والإنسان

الكفاح من أجل حرية المرأة السعودية وحقوقها، هو ما يجمع بينهن جميعاً. وجوه نسائية بارزة في السعودية كرسن حياتهن من أجل بنات جنسهن، وأن يكن صوتهن العالي، لكن الثمن كان حريتهن الشخصية. بعض هذه الناشطات في صور. سمر بدوي: أشجع نساء العالم استطاعت سمر بدوي إيصال صوتها إلى العالم، إذ عُرفت من خلال مسيرتها النضالية من أجل المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق وتحرير المرأة من القيود المفروضة عليها تحت غطاء العادات والتقاليد. بدوي، هي شقيقة المدون السعودي رائف بدوي، والذي اعتقل في العام 2012. كما اعتُقلت شقيقته الناشطة السعودية، الحائزة على جائزة أشجع نساء العالم، العام الماضي، ضمن حملة اعتقالات واسعة، طالت عدة ناشطات سعوديات. . سعاد الشمري: انتقاد رجال الدين إلى جانب تأسيسها مع رائف بدوي، موقع “الشبكة الليبرالية السعودية الحرة”، الذي ينتقد الهيئة الدينية، عُرفت الشمري أيضاً من خلال نشاطها على مواقع التواصل الاجتماعي. وبالأخص من خلال تغريداتها المنتقدة لرجال الدين. اعتقلت الناشطة السعودية في الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر 2014 بتهمة “التطاول على الإسلام”. وبعد ثلاثة أشهر من السجن، أفرجت السلطات السعودية عنها، بحسب ما أعلنت ابنتها في شباط/ فبراير 2015. لجين الهذلول: أيقونة القيادة عُرفت الناشطة السعودية لجين الهذلول، بنشاطها الحقوقي ضد حظر قيادة المرأة للسيارة. ولم تعتقل، الهذلول، بسبب قيادة السيارة كما جرى في نهاية عام 2014، عندما قضت حوالي 72 يوماً، بل بسبب تهم ثقيلة تمثلت في “التواصل مع جهات خارجية بغرض تهديد أمن الدولة”. وبعد اعتقالها في ماي/أيار 2018، طُلقت من زوجها فهد البتيري، إثر ضغوط مورست عليه، بحسب ما تناقلته وسائل إعلامية، منها “العربي الجديد و”عربي بوست”. نسيمة السادة: تحدي “ولاية الرجل” ناشطة سعودية من مدينة القطيف الساحلية، عملت لفترة طويلة من أجل إلغاء نظام “ولاية الرجل” ورفع حظر قيادة المرأة للسيارة. وهي عضو مشارك في تأسيس مركز العدالة لحقوق الإنسان، الذي لم ينجح في الحصول على تصريح للعمل بالسعودية.كما شاركت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة في الحملة المطالبة بحق المرأة ...

أكمل القراءة »

رهف القنون تتحدث عن حياة “العبودية” في السعودية وحياة الحرية في كندا

لفتت حالة الشابة السعودية الهاربة من عائلتها إلى كندا الأنظار للقواعد الاجتماعية الصارمة بالمملكة. وقالت الشابة إن عائلتها تبرأت منها والقدوم لكندا “يستحق المخاطرة”. مضيفة “آمل أن تكون حريتي مصدر إلهام لغيري من النساء”. بعد يومين على لجوئها إلى كندا، زعمت الشابّة رهف محمّد القنون أنّها فرّت من السعوديّة هرباً من حياة “العبوديّة” والعنف الجسدي، الذي كانت تتعرّض له من جانب والدتها وشقيقها، على حدّ قولها. وفي مقابلة هي الأولى لها منذ وصولها إلى كندا، قالت رهف لقناة “سي بي سي” العامّة الناطقة بالإنجليزيّة إنّ “أكثر شيء أخافني هو لو أنّهم أمسكوا بي. إذا أمسكوا بي، سأختفي”، في إشارةٍ منها إلى ذويها. وأضافت “حبسوني ستّة شهور لأنّي قصصتُ شعري”، وروَت أنها تعرّضت “لعنف جسدي” متكرّر من شقيقها ووالدتها. وتابعت رهف “بالنسبة لنا نحن السعوديّات، كنّا نعامل كعبيد”. “الكثير من الناس يكرهونني” وقالت رهف أيضًا إنّها عندما وصلت إلى كندا، تلقّت رسالةً من عائلتها تُعلن فيها تبرّؤها منها. ولهذا السبب، طلبت الشابّة أن يكون اسمها فقط رهف محمّد، مشيرةً إلى أنّها ترغب في حذف اسم عائلة القنون. وأردفت رهف “الكثير من الناس يكرهونني، سواء كانوا من عائلتي، أو من السعوديّة عامّةً”. وأضافت “شعرتُ أنّه لم يكُن بإمكاني تحقيق أحلامي عندما كنت أعيش في السعودية”، مبديةً سعادتها لكونها الآن في كندا. وكانت القنون وصلت في مطلع الأسبوع الجاري إلى مطار بيرسون الدولي في تورونتو، بعدما فرت من أسرتها أثناء زيارتها الكويت وهربت إلى تايلاند. وكانت تخطط لدخول أستراليا من خلال تأشيرة سياحية ثم تطلب اللجوء هناك. ولكن سلطات الهجرة التايلاندية أوقفتها بعد وصولها مطار في بانكوك الأسبوع الماضي. ومنحتها مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين وضع اللاجئة ووافقت كندا على منحها اللجوء. “شعرت أنني ولدت من جديد” وخلال وجودها في كندا، تتلقّى رهف الدعم من منظّمة غير حكوميّة، وتعتزم الشابة السعودية مواصلة التعليم والحصول على وظيفة وأن “تعيش حياة عادية” في كندا، وهي أمور قالت إنها لم تكن لتستطيع أن تفعلها في بلدها ...

أكمل القراءة »

رهف القنون… من كوابيس السعودية إلى فضاءات كندا

بعد رحلة “طويلة جداً” وصلت إلى كندا الشابة السعودية رهف القنون، التي هربت من عائلتها إلى تايلاند الأسبوع الماضي. وكانت وزيرة خارجية كندا في انتظارها في تورنتو وقالت إن الشابة السعودية “تفضل عدم الرد على الأسئلة”. وصلت الشابة السعودية رهف محمد القنون، التي منحتها كندا حق اللجوء، صباح يوم أمس السبت (12 يناير/ كانون الثاني 2019) إلى مطار تورونتو بكندا، حيث كانت في استقبالها وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند، بحسب فرانس برس. وقالت فريلاند أمام عدد كبير من الصحافيين كانوا ينتظرون وصول القنون (18 عاماً)، التي ارتدت قبعة وسترة كتبت عليها كلمة “كندا” “لقد قامت برحلة طويلة جداً، إنها مرهقة وتفضل عدم الرد على الأسئلة حاليا”. وكانت حكومة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو وافقت على منح الشابة السعودية اللجوء. وجذبت رهف محمد انتباه وسائل الإعلام العالمية، بعدما تحصنت داخل غرفة في فندق بمطار بانكوك رافضة إعادتها إلى وطنها أو عائلتها، التي نفت أي إساءة لمعاملتها. وكانت الشابة السعودية قد رفضت مقابلة والدها وشقيقها، اللذين وصلا إلى بانكوك في محاولة لإعادتها إلى السعودية. وبدلاً من ذلك سافرت على متن طائرة أمس الجمعة من بانكوك بتايلاند إلى سول بكوريا الجنوبية ومنها إلى تورونتو. المصدر: دويتشه فيلله – ص.ش/ع.ش (أ ف ب، رويترز)   اقرأ/ي أيضاً: تداعيات قضية رهف القنون… سعوديات يهددن بالهرب ما لم يُلغَ نظام الولاية شابة سعودية تعتصم في غرفة فندق في تايلاند هرباً من عائلتها ناشطات عربيات دفعن ثمناً غالياً لنضالهن من أجل الحرية بالصور: نساء ألمانيات تركن أثراً في التاريخ السياسي للبلاد محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تداعيات قضية رهف القنون… سعوديات يهددن بالهرب ما لم يُلغَ نظام الولاية

تأثراً بقصة الفتاة السعودية رهف القنون التي هربت من أسرتها إلى تايلند، أطلقت ناشطات سعوديات حملةً على مواقع التواصل الاجتماعي لإسقاط نظام الولاية وصفنه بأنه “قمع للمرأة وتحكم بحياتها ومصيرها لا يتسق أبداً مع الانفتاح السعودي الحالي على العالم”. ورغم التعديلات التي أدخلها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لتحسين صورة المملكة في الخارج، منح بمقتضاها  النساء حق قيادة السيارات بعد عقود من المنع وعدم إلزامها بارتداء العباءة أو الحجاب، يبقى نظام ولاية الرجل أحد أبرز العقبات التي تقف أمام حرية المرأة السعودية وتجعلها قاصرة فعلياً وقانونياً وغير قادرة على اتخاذ أي قرار بحسب هيومن رايتس ووتش. ظلم الولاية وحملات لإسقاطها تحتاج المرأة البالغة في السعودية إلى تصريح من وليّ أمرها في أمور عدة من بينها السفر إلى الخارج والزواج وحتى مغادرة السجن في حال كانت سجينة، وقد تحتاج موافقته للعمل أو للحصول على رعاية صحية.  وعدلت المملكة بعض قوانين نظام الولاية على المرأة في مايو 2017، حيث مكنت النساء من الحصول على الخدمات دون الرجوع إلى ولي أمرها، إلا أن العديد من الناشطات طالبن بإلغائه بشكل كامل وتعددت حملاتهن ودعواتهم لإسقاطه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعادت الحملة بقوة اليومين الماضيين في سياق التفاعل الكبير مع قضية رهف العالقة في تايلند الآن والتي أضحت أيقونة جديدة للسعوديات المضطهدات الراغبات بالانعتاق من أغلال سلطة ولي الأمر. وعبر هاشتاغ #اسقطو_الولايه_ولا_كلنا_بنهاجر الذي تصدر قائمة أكثر الهاشتاغات انتشاراً في السعودية حاصداً أكثر من عشرة آلاف تغريدة، عبرت الكثير من السعوديات عن معاناتهن بسبب نظام الولاية كاشفات مساوئه مقابل استنكار وتشدد من الرجال وعدد قليل من السعوديات للحملة. وحمل الوسم مثلما يظهر من عنوانه لهجة تهديد غير معتادة من قبل سعوديات يهددن بترك البلاد إن لم يتم إلغاء الولاية. وقالت العديد من النساء إن صبرهن نفد على القوانين التي تقمع حريتهن محذرات من ثورة النساء بالمملكة. #اسقطو_الولايه_ولا_كلنا_بنهاجر لا تتوقعون من النساء انهم يصبرون ويسكتون اذا استمرت القوانين تقمع المرأه وتسمح لاحقر ذكر في العائله يتحكم في ...

أكمل القراءة »

التلغراف: كل الطرق تؤدي إلى دمشق…السعودية تعيد فتح سفارتها بسوريا مطلع 2019

رجحت صحيفة التلغراف البريطانية أن تعيد المملكة العربية السعودية فتح سفارتها في دمشق مطلع العام الجاري أو في منتصفه على أقصى تقدير. هذه التوقعات تأتي بعد أسبوعين من عودة سفارتي الإمارات والبحرين في دمشق إلى العمل. وعاشت دمشق على مدى 8 سنوات عزلة دبلوماسية على الصعيدين العربي والدولي، منذ اندلاع الثورة السورية فأغلقت معظم السفارات مقراتها في دمشق أو خفضت مستوى تمثيلها الدبلوماسي. كما علقت جامعة الدول العربية عضوية سوريا في 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، وفرضت عقوبات سياسية واقتصادية على دمشق، احتجاجاً على “الرد العنيف” من السلطات السورية تجاه المحتجين. وكسر الرئيس السوداني عمر البشير عزلة الأسد منتصف ديسمبر الماضي بزيارة أداها لنظيره السوري في دمشق لم تعد سوى ساعات لكنها كانت لافتة وأتت بدعم للنظام السوري. ويوم 27 ديسمبر الماضي، أعلنت الإمارات ثم البحرين استئناف العمل بسفارتيهما في دمشق، وتنبأ البعض بإقدام السعودية على خطوة مماثلة خاصة وأنها حليفة البلدين (الإمارات والبحرين) ولا تتحرك إحداهما بمعزل عنها”  خاصة عقب تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المملكة ستتولى إعادة إعمار سوريا عقب قراره سحب قواته منها ما عزز التوقعات بعودة العلاقات بين السعودية وسوريا. السعودية تعيد الشرعية لبشار وفي تقرير عنونته “كل السبل تؤدي إلى دمشق: كيف استقبل العالم بشار الأسد بعد الجفاء” تحدثت الصحيفة عن التحول الدبلوماسي الكبير لصالح الرئيس السوري الذي قمع بوحشية المتظاهرين السلميين في 2011 بعد أن نبذه المجتمع الدولي والمجموعة العربية وفرضت على نظامه عقوبات منذ 8 سنوات. واعتبرت أن إقدام السعودية أقوى دولة في المنطقة وأكثر الدول العربية معارضةً لبشار الأسد تطالب بإزاحته من السلطة، على حد وصفها، على إعادة فتح سفارتها بدمشق من شأنه أن يمنح الرئيس السوري “شرعية غير مسبوقة” كما افترضت أن هذه الخطوة ستنقله إلى حقبة جديدة بعد قرابة 8 سنوات من العزلة والحرب والدمار. وأوضح المحلل البريطاني من أصل سوري داني مكي، الذي يحظى باتصالات جيدة مع الحكومة السورية، للصحيفة أن: “كل شيء كان مخططاً له، بدءًا من زيارة ...

أكمل القراءة »

شابة سعودية تعتصم في غرفة فندق في تايلاند هرباً من عائلتها

بعد مناشدات ومطالب داخلية وخارجية أعلنت السلطات التايلاندية أنها لن ترحل شابة سعودية تدعى رهف محمد القنون إلى بلادها. يأتي ذلك بعد أن حبست نفسها في غرفتها بالفندق مطالبة بمنحها اللجوء لأن عائلتها “ستقتلها” إذا أعيدت إلى بلادها حسب قولها. قال مسؤول الهجرة في تايلاند إن البلاد تراجعت يوم الاثنين (السابع من كانون الثاني/ يناير) عن خططها لترحيل الشابة السعودية رهف محمد القنون بسبب مخاوف على سلامتها. وقال رئيس مصلحة الهجرة التايلاندية سوراتشات هاكبارن للصحفيين “الرحلة صباح اليوم كانت عبر الخطوط الجوية الكويتية لإعادتها للسعودية“. وأضاف للصحفيين أنه سيلتقي بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في وقت لاحق اليوم لبحث خطط رهف لطلب اللجوء ويأتي قرار مصلحة الهجرة بعدما أعلنت محامية تايلاندية رفض التماس قدمته في محاولة لمنع ترحيل الشابة السعودية رهف محمد القنون، التي تقول إنها مهددة في بلادها وتم توقيفها أمس الأحد في مطار بانكوك. وبعد تقديمها التماسا إلى المحكمة الجنائية في بانكوك لمنع ترحيل رهف، قالت المحامية المدافعة عن حقوق الإنسان، نادثاسيري برغمان، لفرانس برس “رفضوا الالتماس”، قبل أن تتوجه للقاء الشابة في المطار. وقالت المحامية في وقت سابق اليوم إنها قدمت التماسا إلى محكمة بانكوك الجنائية لمنع ترحيل الشابة السعودية في مطار تايلاند. واضافت “عندما نشتبه بأن شخصا اعتقل بشكل غير شرعي، نطلب من المحكمة الاتصال بالسلطات المعنية من أجل المساءلة”. وتجنبا لترحيلها أقدمت الشابّة السعوديّة رهف (18 عاماً)، التي كانت أوقِفت أمس الأحد  في مطار بانكوك في انتظار ترحيلها، على احتجاز نفسها داخل غرفتها بالفندق، مطالبةً بمقابلة ممثّلي المفوّضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة. وكتبت رهف على تويتر اليوم “أدعو جميع الأشخاص الموجودين في منطقة الترانزيت في بانكوك إلى الاحتجاج على ترحيلي”. وفي مقطع فيديو منشور على الشبكة الاجتماعيّة نفسها، تُظهر رهف كيف حصّنت نفسها بواسطة طاولة وضعتها خلف باب غرفتها في فندق داخل المطار. https://t.co/T9TwMu1NM8 — Rahaf Mohammed رهف محمد القنون (@rahaf84427714) January 6, 2019 وكانت رهف قالت في وقت سابق “أنا متأكّدة مئة في المئة أنّهم سيقتلونني لدى خروجي من سجن سعودي”، ...

أكمل القراءة »

السعودية وتركيا ولعب الحكومات بدم جمال خاشقجي

أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن الرياض ترفض تسليم متورطين في جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي لتركيا، بناء على مطالبة الرئيس رجب طيب أردوغان، متّهماً أنقرة بعدم الافصاح عن معلومات حول هذه القضية بطريقة قانونية. قال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، يوم الأحد (التاسع من كانون الأول/ ديسمبر 2018)، في مؤتمر صحافي في ختام قمة لدول لمجلس التعاون الخليجي “نحن لا نسلّم مواطنينا”، مضيفاً “من المستغرب أن دولة لا تقدم إلينا المعلومات في طريقة قانونية (…) تصدر أوامر اعتقال وتود أن يُرسل أشخاص إليها”، وذلك في إشارة إلى تركيا. وتابع الجبير “المعلومات التي تلقيناها من تركيا هي معلومات سبق أن سرّبت إلى الصحف. طلبنا منهم أدلة يمكن أن نستخدمها في المحكمة، لكننا لم نتلقها بالطريقة المناسبة”، معتبراً أن تركيا لا تفصح عن معلومات “كما يجب أن تفعل“. وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد دعا مراراً الرياض إلى تسليم مشتبه بهم موقوفين في السعودية لمحاكمتهم في تركيا، باعتبار أن خاشقجي قتل في إسطنبول، مشدداً على أن أوامر القتل صدرت “من أعلى المستويات في الحكومة السعودية“. كما أصدر القضاء التركي الأربعاء مذكرتي توقيف بحق النائب السابق لرئيس الاستخبارات السعودية أحمد العسيري، والمستشار السابق في الديوان الملكي سعود القحطاني، بموجب طلب من المدعي العام في إسطنبول، للاشتباه بتورطهما في جريمة قتل خاشقجي. والمشتبه بهما السعوديان كانا مسؤولين كبيرين مقربين من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قبل أن تتم إقالتهما في تشرين الأول/أكتوبر بعدما أقرت الرياض بعد نفي طويل، بأن خاشقجي قتل داخل القنصلية السعودية في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وأشار تحليل لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي ايه” بأصابع الاتهام لولي العهد الذي تربطه علاقات وثيقة مع البيت الأبيض. وتصرّ الرياض على أن تجري أي محاكمة في السعودية. والشهر الماضي، أعلن النائب العام السعودي توجيه التهم إلى 11 شخصاً وطلب عقوبة الإعدام لخمسة منهم. وكانت النيابة العامة السعودية أعلنت أن العسيري أمر بإعادة خاشقجي الى السعودية “بالرضا أو ...

أكمل القراءة »