الرئيسية » أرشيف الوسم : السعودية

أرشيف الوسم : السعودية

غضب في السعودية إثر إقامة حفل مختلط في أحد فنادق الرياض خلال شهر رمضان المبارك

أثارت مقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً في السعودية، إذ تظهر مشاهد من حفل مختلط أقيم في أحد فنادق العاصمة الرياض. ودشن السعوديون وسما بعنوان “بارتي مختلط في رمضان”، أعرب من خلاله كثيرون عن غضبهم واستغرابهم من إقامة حفل مختلط كهذا خلال شهر رمضان، فيما أكد آخرون على أن تغيرات مجتمعية عديدة تشير إلى مخالفة القيم التي اعتادوا عليها، فضلا عن مخالفة الشريعة. وبحسب مقاطع الفيديو، فإن الحفل أقيم لمجموعة من المشاهير السعوديين، الذين نقلوا بدورهم تفاصيل الحفل عبر حساباتهم على وسائل التواصل وخاصة “سناب شات” المنتشر في المملكة. وأحيت الحفل، فرقة “ذا بلاك آيد بيز” الأمريكية، والمغني الإسباني إنريكي إيغلسياس، وأظهرت صور على الإنترنت حضورا مشتركا من النساء والرجال في الحفل. ​وسمحت المملكة مؤخرا للنساء بالذهاب إلى ملاعب كرة القدم لمتابعة المباريات، كما تم السماح للنساء بقيادة السيارات، وفتحت دور للسينما لأول مرة منذ نحو 35 عاما. [email protected]_needor حفل ومجون وفسوق وسوالف وربي ما ننتصر على أعدائنا مدري وين الرقابة من القاصرات اللهم عفوك .. شنو اللي يصير بذا الفيديو [email protected]_ksa0a “فيديو متداول من الهاشتاق ” شكله الحرام تصنيفه صار حسب عدد الفولورز كل ما زادوا حلال عليك كل شي ! مشاهير الغفلة الى أين ؟ لمشاهدة الفيديو اضغط هنا اقرأ/ي أيضاً: بعد السماح لها بقيادة السيارة… الطريق لا يزال طويل أمام المرأة السعودية لاستعادة إنسانيتها السعودية: لا لنشطاء حقوق الإنسان ولا للسفير كندي… علم السعودية يُغطّي زجاجات بيرة ألمانية: كيف يجب أن تتعامل الشركات مع حساسية رموز الأعلام؟ المصدر: وكالات محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا و بيع الأسلحة.. صفقات بلا أخلاق والتفاف على حظر بيع الأسلحة للسعودية

صدرت في ألمانيا تراخيص لبيع معدات عسكرية إلى السعودية ولكن بواسطة طرف ثالث، وجاء ذلك مباشرةً بعد أن توصل الائتلاف الحكومي إلى توافق حول تخفيف القيود على تصدير الأسلحة للدول المشاركة في حرب اليمن.  وافقت الحكومة الألمانية مرة أخرى على صفقات بيع الأسحة إلى الدول المشاركة في الحرب الدائرة في اليمن، وذلك بعد أقل من أسبوعين من إقرار تخفيف حظر تصدير أسلحة للسعودية، حيث وافق مجلس الأمن الاتحادي في ألمانيا، المعني بقرارات صادرات الأسلحة، على صفقة معدات عسكرية للسعودية، حسب ما نقل موقع “شبيغل أولاين” عن خطاب لوزير الاقتصاد بهذا الصدد.ونقلت دوتشي فيلليه عن وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماير مساء الخميس 11/4/2019، في خطاب للجنة الشؤون الاقتصادية في البرلمان الألماني (بوندستاغ)، والتي أطلعت عليه وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أن الصفقة تتعلق بـ”تكنولوجيا تصنيع العربات نصف المقطورة” لشركة “كاماج” الألمانية. تجدر الإشارة إلى أن مجلس الأمن الاتحادي، الذي يعقد جلساته سرا، يضم المستشارة أنغيلا ميركل وعددا من الوزراء. وبحسب خطاب الوزير، وافق المجلس في اجتماعه الأخير على تسع صفقات تصدير أسلحة لست دول. وأوضح الوزير في الخطاب أن أجزاء المقطورات التي سيُجرى إنتاجها في مصنع “كاماج” في ألمانيا ستُنقل بعد ذلك إلى فرنسا لإتمام تصنيعها لتكون وجهتها الأخيرة إلى السعودية. وبهذه الطريقة لا تستلم السعودية سلاحا مباشرا من ألمانيا وذلك للالتفاف على قرار حظر تصدير السلاح إلى السعودية بسبب مشاركتها في حرب اليمن والذي تم تشديده عقب مقتل الصحافي جمال خاشقجي . وكانت الحكومة الألمانية قد خففت في نهاية آذار/مارس الماضي حظر تصدير الأسلحة للسعودية بالنسبة للصفقات التي تتعلق بمشروعات مشتركة مع دول أوروبية شريكة. DW، د.ب.أ اقرأ/ي أيضاً: ألمانيا تتمسك بأخلاقها وتمدد حظر بيع السلاح للسعودية برلين، السعودية، المال، الأسلحة وسلطة الصحافة سقطة أخلاقية أخرى لبرلين: إعادة تصدير الأسلحة لدول مشاركة في حرب اليمن محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا تتمسك بأخلاقها وتمدد حظر بيع السلاح للسعودية

يبدو أن المستشارة ميركل استجابت لمطلب الحزب الاشتراكي، شريكها في الائتلاف الحاكم، بتمديد حظر تصدير السلاح للسعودية لستة أشهر أخرى. تصدير السلاح للسعودية بات مسألة خلافية بين شريكي الائتلاف منذ مقتل الصحافي جمال خاشقجي. قررت الحكومة الألمانية إرجاء وقف تصدير السلاح إلى المملكة العربية السعودية مدة ستة أشهر، أي إلى الثلاثين من شهر أيلول/ سبتمبر المقبل، وذلك بعد جدل واسع استمر أسابيع في أوساط الحكومة الألمانية. وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت مساء الخميس (28 آذار/ مارس 2019) بعد جلسة للمستشارة أنغيلا ميركل مع الوزراء المعنيين بالأمر في برلين إن هذه الفترة لن تشهد موافقة على صفقات أسلحة جديدة للسعودية. وكان موضوع حظر تصدير السلاح للسعودية بات مادة خلافية داخل الإئتلاف الحاكم في ألمانيا، ففي حين كان المحافظون يطالبون بدعم من بريطانيا وفرنسا برفع تجميد بيع السلاح إلى الرياض، تمسك الاشتراكيون الديموقراطيون بإبقائه لمدة ستة أشهر أخرى. ويبدو أن المستشارة المحافظة أنغيلا ميركل استجابت لمطلب الاشتراكيين بالضد من موقف العديد من قادة حزبها. ومن المعروف أن زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي أندريا نالس كانت قد طالبت قبل أيام بالإبقاء على حظر بيع السلاح للسعودية لمدة ستة أشهر أخرى وهو ما تم لها على ما يبدو. وكانت ألمانيا قد جمدت صادرات السلاح إلى السعودية منذ اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول في تشرين الأول/أكتوبر 2018. وأثار هذا القرار غضب فرنسا والمملكة المتحدة لأن صادرات أسلحة من هذين البلدين تعرقلت بسبب وجود مكونات ألمانية في تركيبتها. وتم تمديد قرار تجميد بيع السلاح إلى الرياض مرتين كان آخرها حتى الحادي والثلاثين من آذار/مارس الحالي. وقبل أيام من انتهاء المهلة الحالية دعا المحافظون الألمان إلى وقف العمل بالتجميد وخصوصا احتراما للاتفاقات الموقعة مع الشريكين الفرنسي والبريطاني، لكن لم يستجب لدعوتهم بسبب إصرار الاشتراكيين على تمديد الحظر. المصدر: دويتشه فيلله – أ.ح/هـ.د (د ب أ، أ ف ب) مواضيع أخرى قد تهمك/ي: السعودية: إفراج مؤقت عن ناشطات تم احتجازهن منذ أشهر بدون ...

أكمل القراءة »

هل صحيح ما يُشاع عن خلاف بين الملك سلمان وولي عهده؟

ذكرت صحيفة الغارديان في تقرير مطول نشرته اليوم، بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ، تغيب عن بعض الاجتماعات الوزارية والدبلوماسية في المملكة، خلال الأسبوعين الماضيين. وأرجعت الصحيفة في تقريرها إلى أن هذا التغيب هو محاولة لإعطاء فكرة بأنه قد تم تجريده من بعض صلاحياته المالية والاقتصادية.  تقليص صلاحيات بن سلمان – المؤقت – بحسب مزاعم الغارديان جاء لصالح تحويلها لمجموعة من الوزراء خلال الأسبوع الماضي، من قبل والده الملك سلمان. وكان العاهل السعودي قد طلب من ولي عهده أن يتواجد ضمن الاجتماع الوزاري لكنه لم يحضر. هذه الخطوات لم يتم الإعلان عنها للعموم، إلا أن الغارديان قالت إن أحد مساعدي الملك الموثوقين، مساعد العيبان، الذي تلقى تعليمه في هارفارد، والمعين مؤخراً كمستشار للأمن الوطني، سيشرف بشكل غير رسمي إصدار قرارات باسم الملك. وكانت العلاقة بين الملك وابنه قد بدأت بالتوتر بعد جريمة الصحفي جمال خاشقجي، حيث يُتوقع أن يكون قد اغتيل في القنصلية السعودية في إسطنبول بقرار من ولي العهد نفسه، وهو ما نفته الحكومة السعودية مراراً. ويرى خبراء بقضايا الشرق الأوسط بأن هذه الجريمة، ودور السعودية في الصراع باليمن، قد فاقما من الفجوة بين الملك وبن سلمان، كون ما يحصل يضر بسمعة العائلة. وفي الوقت الذي يتوقع فيه مراقبون أن يعتلي بن سلمان العرش، يرى آخرون بأن الملك قد يسعى لكبح جماح ابنه بعد أن بات العالم يسلط الأضواء على المملكة وأوضاعها الداخلية. وبحسب مصدر للغارديان فإن بن سلمان تغيب عن اجتماعين مهمين على مستوى الوزراء، كان الملك قد ترأسهما، كما تغيب اجتماعات مع شخصيات كبيرة، أحدها مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف. وتغيب الأمير محمد مع مسؤولين اقتصاديين وماليين خلال هذا الأسبوع، وعن اجتماع بين الملك والمفتي، وعن اجتماع مع رئيس منظمة الصحة العالمية، وعن اجتماع مع رئيس وزراء لبنان، وسفيري الهند والصين. ورفض متحدث باسم الحكومة السعودية في واشنطن التعليق على هذه الأخبار أو حتى تقديم معلومات عن بن سلمان أو عن الخطوات المزعومة عن سحب بعض الصلاحيات ...

أكمل القراءة »

الإصلاح السعودي يحاكم الناشطات المُصلحات

إنها أول محاكمة لعشر ناشطات سعوديات، أبرزهن لجين الهذلول، بعد مرور عام على اعتقالهن. ورغم أن الجلسة الأولى انتهت فإن التهم بقيت غير معروفة. شقيق الهذلول أكد في مقابلة خاصة مع DW تعرض أخته للتعذيب والتحرش الجنسي. انتهت الجلسة الأولى من محاكمة عشر ناشطات سعوديات اليوم الأربعاء (13 آذار/ مارس 2019) دون إصدار أي تصريح رسمي من السلطات السعودية باستثناء ما أعلنه رئيس المحكمة الجزائية بالرياض إبراهيم السياري من أن “مجموع من تم عرضهن على المحاكمة اليوم هم عشر نساء” أبرزهن الناشطة لجين الهذلول. وقال وليد الهذلول، شقيق الناشطة، في مقابلة خاصة مع DW، أن أخته تعرضت في بداية الاعتقال إلى “التعذيب بالصعق الكهربائي وضُربت وجُلدت وتعرضت للتحرش الجنسي”. وأشار إلى أن المضايقات والتعذيب توقف حاليا. وذكر وليد أن عائلتها لم تعرف التهم الموجهة لها قبل المحاكمة. وأشار الهذلول في مقابلته مع DW إلى أنه سيعقد يوم غد الخميس  مؤتمرا صحفيا في الكونغرس الأمريكي وربما تظهر بعض المعلومات عن هذه التهم.  وأضاف:” لقد أُجبرت لجين على توقيع عفو ملكي”. وكانت عشر ناشطات قد مثلن اليوم أمام المحكمة للمرة الأولى منذ اعتقالهن العام الماضي. وتأتي محاكمة الناشطات اللواتي احتجزتهن السلطات منذ نحو عام بدون توجيه تهم إليهن مع سعي المملكة لاسترضاء المجتمع الدولي بعد جريمة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي. ومن بين الموقوفات اللواتي مثلن اليوم أمام المحكمة الجزائية في الرياض الناشطة البارزة لجين الهذلول وعزيزة اليوسف وإيمان النفجان وهتون الفاسي، حيث استمعن إلى التهم الموجهة إليهن، وفق رئيس المحكمة القاضي إبراهيم السياري. وسمح لأقارب الناشطات بحضور الجلسة الأولى لكن تم منع الصحفيين والدبلوماسيين الغربيين من الدخول، ولم تكشف المحكمة عن التهم التي وجهتها إلى النساء. بيد أن موقع “رصيف 22” الإلكتروني كتب في تغريدة أن الناشطات يمثلن أمام محكمة الإرهاب السعودية دون إبراز المزيد من التفاصيل.   #لجين_الهذلول و #عزيزة_اليوسف و #إيمان_النفجان يمثلن صباح الأربعاء أمام محكمة الإرهاب #السعودية.#حقوقيات_لا_إرهابيات pic.twitter.com/mcW6f8UXcT — Raseef22 (@Raseef22) March 12, 2019 وقالت مديرة الحملات في برنامج الشرق الأوسط بمنظمة ...

أكمل القراءة »

برلين، السعودية، المال، الأسلحة وسلطة الصحافة

أثبتت تحريات صحفية أن السعوديين والإماراتيين يستخدمون أسلحة من صنع ألماني في حرب اليمن. ويطالب سياسيون من المعارضة الألمانية بوضع حد للشراكة الاستراتيجية مع العربية السعودية. تلعب الأسلحة الألمانية في حرب اليمن دوراً أكبر مما كان محتملاً إلى حد الآن. وكشف صحفيون من عدة مؤسسات صحفية بينها DW عن العديد من الأدلة على استخدام أنظمة أسلحة ألمانية في حرب اليمن على الأرض وفي الجو والبحر. وتسببت هذه التحريات لدى الكثير من السياسيين في غضب. “جميع الادعاءات من الحكومة الألمانية التي تفيد بأن الأسلحة الألمانية لا تُستخدم في اليمن ما هي الآن سوى تمويه”، كما قال المتحدث باسم الشؤون الخارجية لحزب الخضر في البرلمان، أوميد نوريبور. وأضاف في حديث مع  DW أن الحكومة الألمانية فقدت السيطرة على ما تفعله. وأكد ممثلو الحكومة الألمانية لوقت طويل بأنه لا توجد لديهم أدلة على استخدام أسلحة ألمانية في حرب اليمن. “لا أعرف شيئا من هذا القبيل”، سبق وأن قال وزير الاقتصاد الألماني، بيتر ألتماير خلال فعاليات مؤتمر ميونيخ للأمن بداية شهر شباط فبراير 2019. لكن بعد هذه التحريات، يطرح سؤال نفسه لدى كثير من السياسيين، وهو هل إجراءات المراقبة المتبعة إلى حد الآن كافية؟ الجهات المتلقية يجب أن تلتزم بالقواعد! يورغن هارت، المتحدث باسم الشؤون الخارجية لأحزاب الاتحاد المسيحي قال في مقابلة مع DW:” كل دولة تحصل على أسلحة من ألمانيا يجب أن توقع وتؤكد بأن الأسلحة ستبقى في الدولة وإلى أين تم تسليمها. وإذا لم يستجب بلد ما لهذه الالتزامات، فإن هذا ستكون له عواقب جدية على صادرات لاحقة”. وهارت يعني بهذا التصريح أنه قد لا يتم تصدير أسلحة إضافية مثلاً إلى العربية السعودية. وحالياً يبقى وقف صادرات الأسلحة إلى العربية السعودية حتى (التاسع من آذار/ مارس 2019) ساري المفعول. والسبب هو اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي. وقال هارت في لقائه مع DW :” من وجهة نظري يجب علينا مواصلة هذا النهج، كما اتفقنا عليه داخل الحكومة أي عدم التصدير لدول مشاركة فعلا في حرب اليمن”. ...

أكمل القراءة »

مسدس ألماني ذهبي من باكستان لولي العهد السعودي… هل هناك معنى مُبطّن؟

مسدس من الذهب قدمه رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني صادق سنجراني هديةً لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، هدية اعتبرها مراقبون “إحراجاً” للأمير الشاب الذي يواجه اتهامات بقتل الصحافي المعارض جمال خاشقجي مطلع أكتوبر الماضي. وزار محمد بن سلمان باكستان في سياق جولته الآسيوية ووقع اتفاقيات مع إسلام آباد بقيمة 20 مليار دولار. الهدية الصحيحة في التوقيت الخاطئ وكشفت وسائل إعلام باكستانية أن سنجراني سلم نيابة عن نواب المجلس، صورة للأمير السعودي و”هدية ثمينة” تتمثل في نسخة المسدس من نوع “هيكلر أند كوخMP5” المصنوعة قطع منه من الذهب. وأوضحت أن المسدس الحديث صناعة ألمانية حفرت مجموعة من التصاميم في مقدمته. وأشارت شبكة سي إن إن الأمريكية إلى أن هدية البرلمانيين الباكستانيين “مختلفة” عن الشائع تقديمه للقادة والرؤساء. وأكدت الشبكة، نقلاً عن مراقبين، أن هذه الهدية تأتي في “توقيت حرج للغاية” بالنسبة لولي العهد، الذي يوجه اتهامات مباشرة بالتورط في جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول. ولم يفت سي إن إن الإشارة إلى أن جولة بن سلمان الآسيوية برمتها ومن قبلها جولته العربية نوفمبر الماضي، تأتي في إطار مساعيه لتحسين صورة المملكة وتخفيف حدة الانتقادات الدولية الموجهة له شخصياً. يأتي هذا أيضاً، بعد أيام من كشف صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن تفاصيل محادثة زعمت أنها جرت بين ولي العهد ومساعده تركي الدخيل في سبتمبر عام 2017، قال فيها بن سلمان إنه قد يطلق “رصاصة” على خاشقجي ما لم يتراجع عن مهاجمته ويعود إلى السعودية. يشار إلى أن ولي العهد استقبل بحفاوة بالغة في باكستان وقلده الرئيس الباكستاني عارف علوي، أعلى وسام مدني باكستاني، وهو “نيشان باكستان”. وخصصت مئات الغرف من فئة الخمس نجوم للوفد المرافق لولي العهد والبالغ تعداده ألف شخصية بارزة، ورد الأمير على هذه الحفاوة بالإفراج عن 2107 باكستانياً محتجزين في سجون المملكة، فضلاً عن الاتفاقيات الاقتصادية المبرمة. المصدر: موقع رصيف22   اقرأ/ي أيضاً: ولي العهد السعودي لإسكات خاشقجي قبل عام: “سأُطلق عليه رصاصة…” عندما يتحول الدين إلى أداة مدمرة: راهبات فرنسيات يكشفن اعتداءات جنسية داخل الكنيسة سفارة ...

أكمل القراءة »

ولي العهد السعودي لإسكات خاشقجي قبل عام: “سأُطلق عليه رصاصة…”

“الدليل الأكثر تفصيلاً حتى الآن على تدخّل وليّ العهد بشكل مباشر في قتل خاشقجي”… هذا ما أكدته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية بالكشف عن محادثة بين وليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وأحد كبار معاونيه في عام 2017. في المحادثة، بحسب الصحيفة، ظهرت نية وليّ العهد إطلاق “رصاصة” على الصحافي السعودي جمال خاشقجي، الذي كان قد عُذّب وقُتل داخل قنصلية بلاده في إسطنبول مطلع أكتوبر الماضي. ونتيجة الضغوط والانتقادات الدولية العديدة، كانت المملكة قد اضطرت للاعتراف بقتل خاشقجي في النهاية، لكنها ادعت أن مجموعة من المسؤولين قاموا بقتله في “عملية مارقة” نافيةً أي تورط للعائلة المالكة أو وليّ العهد بشكل خاص. “يجب إعادته بالقوة” الجديد في تقرير الصحيفة الأمريكيّة هو تلك المحادثة التي تمّ نسخها وتحليلها مؤخراً من قبل وكالة الأمن القومي ووكالات تجسس أمريكية أخرى، في إطار “فحصها لاتصالات الأمير النصيّة والصوتيّة الخاصة بالسنوات الماضية”، وكان قد تم رصدها وتخزينها “بشكل روتيني” كما تفعل هذه الوكالات منذ فترة طويلة مع كبار المسؤولين الأجانب حتى الحلفاء المقربين منهم. وقد جرت المحادثة المثيرة بين بن سلمان ومساعده تركي الدخيل في سبتمبر عام 2017. خلال تلك الفترة، تزايد قلق المسؤولين السعوديين من تصاعد انتقادات خاشقجي للحكومة السعودية، لاسيّما وأنه كان قد انضم لكتاب أعمدة الرأي في صحيفة “واشنطن بوست”. هكذا شعر كبار المسؤولين السعوديين بضرورة البحث في “سبل إعادته” إلى المملكة. خلال المكالمة، قال بن سلمان “في حال تعذّر استدراج خاشقجي إلى السعودية، يجب إعادته بالقوة”، مستطرداً بالقول:”إذا لم تفلح أي من هاتين الطريقتين، فسأطلق عليه (رصاصة)”، وفق ما أكده مسؤولون مطلعون على تقارير الاستخبارات للصحيفة. واستنتج محللو الاستخبارات الأمريكيون من المكالمة أن الأمير لم يقصد إطلاق الرصاص حرفياً على خاشقجي، وإنما قصد المعنى الأشمل للعبارة وهو “القتل”. “لم أقنع أبداً بأنصاف الحلول” أشارت “نيويورك تايمز” إلى أنه قبل أيام من مكالمة ولي العهد مع الدخيل، اشتكى الأمير لمساعد آخر – هو سعود القحطاني – من زيادة نفوذ خاشقجي، لافتاً إلى أن ...

أكمل القراءة »

سعوديات في وجه القمع والتخلف دفاعاً عن حقوق المرأة والإنسان

الكفاح من أجل حرية المرأة السعودية وحقوقها، هو ما يجمع بينهن جميعاً. وجوه نسائية بارزة في السعودية كرسن حياتهن من أجل بنات جنسهن، وأن يكن صوتهن العالي، لكن الثمن كان حريتهن الشخصية. بعض هذه الناشطات في صور. سمر بدوي: أشجع نساء العالم استطاعت سمر بدوي إيصال صوتها إلى العالم، إذ عُرفت من خلال مسيرتها النضالية من أجل المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق وتحرير المرأة من القيود المفروضة عليها تحت غطاء العادات والتقاليد. بدوي، هي شقيقة المدون السعودي رائف بدوي، والذي اعتقل في العام 2012. كما اعتُقلت شقيقته الناشطة السعودية، الحائزة على جائزة أشجع نساء العالم، العام الماضي، ضمن حملة اعتقالات واسعة، طالت عدة ناشطات سعوديات. . سعاد الشمري: انتقاد رجال الدين إلى جانب تأسيسها مع رائف بدوي، موقع “الشبكة الليبرالية السعودية الحرة”، الذي ينتقد الهيئة الدينية، عُرفت الشمري أيضاً من خلال نشاطها على مواقع التواصل الاجتماعي. وبالأخص من خلال تغريداتها المنتقدة لرجال الدين. اعتقلت الناشطة السعودية في الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر 2014 بتهمة “التطاول على الإسلام”. وبعد ثلاثة أشهر من السجن، أفرجت السلطات السعودية عنها، بحسب ما أعلنت ابنتها في شباط/ فبراير 2015. لجين الهذلول: أيقونة القيادة عُرفت الناشطة السعودية لجين الهذلول، بنشاطها الحقوقي ضد حظر قيادة المرأة للسيارة. ولم تعتقل، الهذلول، بسبب قيادة السيارة كما جرى في نهاية عام 2014، عندما قضت حوالي 72 يوماً، بل بسبب تهم ثقيلة تمثلت في “التواصل مع جهات خارجية بغرض تهديد أمن الدولة”. وبعد اعتقالها في ماي/أيار 2018، طُلقت من زوجها فهد البتيري، إثر ضغوط مورست عليه، بحسب ما تناقلته وسائل إعلامية، منها “العربي الجديد و”عربي بوست”. نسيمة السادة: تحدي “ولاية الرجل” ناشطة سعودية من مدينة القطيف الساحلية، عملت لفترة طويلة من أجل إلغاء نظام “ولاية الرجل” ورفع حظر قيادة المرأة للسيارة. وهي عضو مشارك في تأسيس مركز العدالة لحقوق الإنسان، الذي لم ينجح في الحصول على تصريح للعمل بالسعودية.كما شاركت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة في الحملة المطالبة بحق المرأة ...

أكمل القراءة »

رهف القنون تتحدث عن حياة “العبودية” في السعودية وحياة الحرية في كندا

لفتت حالة الشابة السعودية الهاربة من عائلتها إلى كندا الأنظار للقواعد الاجتماعية الصارمة بالمملكة. وقالت الشابة إن عائلتها تبرأت منها والقدوم لكندا “يستحق المخاطرة”. مضيفة “آمل أن تكون حريتي مصدر إلهام لغيري من النساء”. بعد يومين على لجوئها إلى كندا، زعمت الشابّة رهف محمّد القنون أنّها فرّت من السعوديّة هرباً من حياة “العبوديّة” والعنف الجسدي، الذي كانت تتعرّض له من جانب والدتها وشقيقها، على حدّ قولها. وفي مقابلة هي الأولى لها منذ وصولها إلى كندا، قالت رهف لقناة “سي بي سي” العامّة الناطقة بالإنجليزيّة إنّ “أكثر شيء أخافني هو لو أنّهم أمسكوا بي. إذا أمسكوا بي، سأختفي”، في إشارةٍ منها إلى ذويها. وأضافت “حبسوني ستّة شهور لأنّي قصصتُ شعري”، وروَت أنها تعرّضت “لعنف جسدي” متكرّر من شقيقها ووالدتها. وتابعت رهف “بالنسبة لنا نحن السعوديّات، كنّا نعامل كعبيد”. “الكثير من الناس يكرهونني” وقالت رهف أيضًا إنّها عندما وصلت إلى كندا، تلقّت رسالةً من عائلتها تُعلن فيها تبرّؤها منها. ولهذا السبب، طلبت الشابّة أن يكون اسمها فقط رهف محمّد، مشيرةً إلى أنّها ترغب في حذف اسم عائلة القنون. وأردفت رهف “الكثير من الناس يكرهونني، سواء كانوا من عائلتي، أو من السعوديّة عامّةً”. وأضافت “شعرتُ أنّه لم يكُن بإمكاني تحقيق أحلامي عندما كنت أعيش في السعودية”، مبديةً سعادتها لكونها الآن في كندا. وكانت القنون وصلت في مطلع الأسبوع الجاري إلى مطار بيرسون الدولي في تورونتو، بعدما فرت من أسرتها أثناء زيارتها الكويت وهربت إلى تايلاند. وكانت تخطط لدخول أستراليا من خلال تأشيرة سياحية ثم تطلب اللجوء هناك. ولكن سلطات الهجرة التايلاندية أوقفتها بعد وصولها مطار في بانكوك الأسبوع الماضي. ومنحتها مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين وضع اللاجئة ووافقت كندا على منحها اللجوء. “شعرت أنني ولدت من جديد” وخلال وجودها في كندا، تتلقّى رهف الدعم من منظّمة غير حكوميّة، وتعتزم الشابة السعودية مواصلة التعليم والحصول على وظيفة وأن “تعيش حياة عادية” في كندا، وهي أمور قالت إنها لم تكن لتستطيع أن تفعلها في بلدها ...

أكمل القراءة »