الرئيسية » أرشيف الوسم : السعودية

أرشيف الوسم : السعودية

الـ”سي آي إيه” تعتقد أن ولي العهد السعودي أمر بقتل خاشقجي

تعددت الروايات السعودية حول مقتل خاشقجي، مستبعدة أي دور لولي العهد السعودي محمد بن سلمان في الجريمة. غير أن الاستخبارات الأمريكية، طبقاً لقرائن جديدة، تعتقد أن الأمير الشاب يقف وراء تلك الجريمة، حسب وسائل إعلام أمريكية. نقلت صحيفة “واشنطن بوست” الجمعة (16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018) عن مصادر مطّلعة لم تُسمّها، أنّ وكالة المخابرات المركزية الأميركية “سي آي إيه” خلُصت إلى أنّ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هو من أمر بقتل الصحافي جمال خاشقجي في إسطنبول الشهر الماضي. وهذه المعلومات التي كشفتها الصحيفة التي كان خاشقجي يتعاون معها باستمرار، تُناقض التحقيق السعودي الذي أبعد بالكامل الشّبهات عن ولي العهد في هذه القضية. ورفضت الـ”سي آي إيه” التعليق لوكالة فرانس برس على هذه المعلومات. كما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أيضا القصة، وأشارت إلى أن مقتل خاشقجي قد تم تنفيذه بموجب أوامر من ولي العهد السعودي. وقال مسؤول أمريكي مطلع على المسألة في حديثه لصحيفة “وول ستريت جورنال” إن تقييم وكالة الاستخبارات لا يعتمد على دليل “دامغ لا يقبل الشك” على تورّط ولي العهد، بل على “فهم لكيفية سير الأمور في المملكة العربية السعودية”. وللتوصّل إلى هذه الخلاصات، أوضحت “واشنطن بوست” أنّ الـ”سي آي إيه” قامت بتقييم معطيات استخبارية عدّة، بينها خصوصًا اتّصال هاتفي بين جمال خاشقجي وشقيق وليّ العهد السعودي، الذي يشغل منصب سفير المملكة في واشنطن. وبحسب “واشنطن بوست”، فقد نصح خالد بن سلمان الصحافيّ الراحل بالتوجّه إلى القنصليّة السعوديّة في إسطنبول للحصول على المستندات التي كان بحاجة إليها، مؤكدًا له أنّه لن يتعرّض لأذى. وأضافت الصحيفة أنّ خالد بن سلمان أجرى هذا الاتصال بناءً على طلب شقيقه. وأشارت إلى أنّه من غير الواضح ما إذا كان خالد بن سلمان على دراية بأنّ خاشقجي قُتل لاحقًا. خالد بن سلمان ينفي As we told the Washington Post the last contact I had with Mr. Khashoggi was via text on Oct 26 2017. I never talked to him by ...

أكمل القراءة »

هل ستنتهي قضية مقتل خاشقجي بعد توجيه السعودية التهم للمنفذين؟

بعد مرور أكثر من شهر على مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول، وجهت النيابة السعودية تهما إلى 11 موقوفاً في القضية، بينها تهمة القتل والأمر بالقتل إلى جانب “عقوبات شرعية”، حسب بيان رسمي بهذا الخصوص. أعلنت النيابة العامة السعودية اليوم الخميس (15 تشرين ثان/نوفمبر 2018) توجيه التهم إلى 11 شخصاً من الموقوفين في قضية مقتل الصحفي المعارض جمال خاشقجي. كما قررت إقامة الدعوى الجنائية بحقهم مع المطالبة بقتل من أمر وباشر الجريمة منهم وعددهم خمسة أشخاص، وإنزال العقوبات “الشرعية” على البقية. وأوضحت النيابة في بيانها، الذي تم الكشف عنه في مؤتمر صحفي اليوم، أن عدد الموقوفين في القضية ارتفع إلى 21 شخصا بعد استدعاء النيابة لثلاثة أشخاص آخرين. وجاء في البيان :”تم توجيه التهم إلى 11 من الموقوفين وإقامة الدعوى الجزائية بحقهم، وإحالة القضية للمحكمة مع استمرار التحقيقات مع بقية الموقوفين للوصول إلى حقيقة وضعهم وأدوارهم، مع المطالبة بقتل من أمر وباشر جريمة القتل منهم وعددهم خمسة أشخاص وإيقاع العقوبات الشرعية المستحقة على البقية”. وأبعدت النيابة العامة السعودية الخميس الشبهات عن ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان في جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي محمّلة مسؤولين آخرين مسؤولية الجريمة. وقال مسؤول في النيابة العامة في مؤتمر صحافي في الرياض رداً على سؤال حول احتمال تورط ولي العهد بالجريمة، إن نائب رئيس الاستخبارات السابق أحمد العسيري أمر بإعادة خاشقجي إلى السعودية، وأن رئيس فريق التفاوض في موقع الجريمة أمر بقتله. وجددت النيابة مطالبتها للسلطات التركية “بتزويدها بالأدلة والقرائن التي لديهم ومنها أصول كافة التسجيلات الصوتية التي بحوزة الجانب التركي المتعلقة بهذه القضية، وأن يتم توقيع آلية تعاون خاصة بهذه القضية مع الجانب التركي لتزويدهم بما تتوصل له التحقيقات من نتائج وفقاً لأحكام النظام، وطلب ما لديهم من أدلة وقرائن تدعم أو تتعارض مع ما تم التوصل إليه من نتائج للإفادة منها”. وأكدت النيابة في المؤتمر الصحفي أن الجثة تم تسليمها بعد تقطيعها إلى متعاون محلي. المصدر: دويتشه فيلله – ح.ع.ح/م.س(د.ب.أ)   اقرأ/ي أيضاً: فرنسا تكذّب تركيا بخصوص تسجيلات خاشقجي، واسطنبول ...

أكمل القراءة »

النائب العام التركي: “خاشقجي قتل خنقاً وقطعت أوصاله”

قال النائب العام عرفان فيدان في اسطنبول اليوم الأربعاء إن الصحفي السعودي جمال خاشقجي تم خنقه بمجرد دخوله لمقر قنصلية المملكة العربية السعودية في الثاني من أكتوبر-تشرين الأول في عملية قتل خطط لها مسبقاً، ثم تم تقطيع أوصاله. وأضاف في البيان نفسه أنه لم يتم التوصل إلى نتائج ملموسة مع نظيره المدعي العام السعودي سعود الموجب. وذكر النائب العام أنه سأل نظيره السعودي عن مكان جثة خاشقجي، ولم يتلق رداً واضحاً، وفقاً لما أوردته وكالة رويترز. وفي الوقت نفسه ذكرت قناة سي.إن.إن ترك أن النائب العام في اسطنبول يقول إنه تلقى دعوة لزيارة السعودية. المصدر: يورو نيوز اقرأ/ي أيضاً: السعودية تعترف بوفاة جمال خاشقجي إثر ما تقول إنه شجار وقع داخل قنصلية الرياض في اسطنبول تقرير: برلين تعتبر الرواية السعودية حول قضية خاشقجي بلا مصداقية صحف ألمانية: أردوغان يستغل “غباء” محمد بن سلمان أسامة اسماعيل

أكمل القراءة »

بعد السماح لها بقيادة السيارة… الطريق لا يزال طويل أمام المرأة السعودية لاستعادة إنسانيتها

بعد نضال دام لأعوام سمح للمرأة السعودية بقيادة السيارة يبقى طريق النضال لنيل كامل الحقوق وتحقيق المساواة ما زال طويلا أمام السعوديات، فمازالت وصاية الرجل تقيد بعض الممارسات الأساسية في حياتهن اليومية. في الأشهر الأخيرة، احتلت المملكة العربية السعودية العناوين الرئيسية في الإعلام العربي والعالمي نتيجة لعدد من التغييرات التي تمنح المرأة السعودية حريات جديدة. فقد شهدنا لأول مرة حضور النساء لمباراة كرة قدم، والسماح للنساء بالانضمام للجيش وجهاز المخابرات، كما شاركت النساء في أول سباق درجات هوائية للإناث. وعلى الرغم من أن البلاد قد أصدرت أول رخص قيادة للنساء، فقد اعتقلت السلطات مجموعة من الناشطات في مجال حقوق المرأة للاشتباه في “تقويضهن الأمن والاستقرار”. لا يزال مجتمعاً ذكورياً ويقول ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إنه يريد تحديث البلاد والعودة بها “إلى الإسلام المعتدل”. والتغييرات المتعلقة بالمرأة هي جزء من برنامج أوسع يقوده تحت عنوان “رؤية 2030″. ولكن جين كينينمونت، الباحثة في معهد تشاتام هاوس للأبحاث في لندن، تقول إنه حتى نهاية عام 2017 ” لا تتوافق الإجراءات لمنح المرأة حقوقها مع عملية التحرر السياسي”. وتبقى المملكة العربية السعودية واحدة من أكثر الدول تقييداً لحقوق المرأة. وقد احتلت المرتبة 138 من بين 144 دولة في مؤشر الفجوة بين الجنسين في المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2017. وتنتقد عدة منظمات معنية بحقوق الإنسان، بشدة نظام الوصاية، بما في ذلك منظمة هيومان رايتس ووتش، التي قالت إن هذ النظام يحول النساء إلى “قاصرات قانونيا بحيث لا يمكنهن اتخاذ قرارات مصيرية”. وهناك عدد من الأمور التي مازالت محظورة على السعوديات، وهنا نستعرض أبرز ثلاثة أشياء ما تزال المرأة السعودية غير قادرة على فعلها. الحصول على جواز سفر (أو السفر إلى الخارج) وهذا مثال آخر على نظام الوصاية. إذ يجب أن تحصل المرأة السعودية على موافقة ولي أمرها للحصول على جواز سفر أو مغادرة البلاد. ويمتد نظام الوصاية ليطال جوانب أخرى من حياة النساء، بما في ذلك العمل أو الدراسة أو حتى الحصول ...

أكمل القراءة »

السعودية تحشد الدعم لتجريد اليمنية توكل كرمان من جائزة نوبل

تواصل مؤسسة المرأة العربية، ومقرها لندن تحضيراتها لعقد ندوة باريس أواخر شهر كانون الأول/ ديسمبر من العام الجاري في مسعى لتوحيد الجهود لتجريد اليمنية توكل كرمان من جائزة نوبل للسلام التي مُنحت لها عام 2011. تستمر جهود مؤسسة المرأة العربية ومقرها لندن لتجريد الناشطة اليمنية من جائزة نوبل للسلام. جاء ذلك في خبر نشرته صحيفة عكاظ السعودية الصادرة الخميس (25 تشرين الأول/ أكتوبر 2018). ونقلت الصحيفة عن أمين عام المؤسسة محمد الدليمي قوله” إنّ مسلك توكل كرمان وأفعالها يتنافى مع قواعد منح الجائزة الدولية، أذ اصبحت ممارسات كرمان تمس صميم الأمن القومي العربي، وتقدم للعالم الخارجي صورة سلبية ومشوهة عن المرأة العربية”. الدليمي، حسب الصحيفة السعودية، أشار إلى أنه “سيتم خلال الندوة عرض وثائق ومواد فلمية تفضح وتكشف الدور الذي تقوم به توكل كرمان في الاساءة إلى رموز أمتنا”. < وفد رفيع يتوجه إلى أستوكهولم لتسليم الأكاديمية ملفاً موثقاً بالانتهاكات تحضيرات لنزع «نوبل» من توكل كرمان https://t.co/VlZPWu40w7#اخبار #عكاظ @OKAZ_online pic.twitter.com/vONg9qkq6o — صحيفة عكاظ (@OKAZ_online) September 9, 2018 /div> وكان حزب التجمع اليمني للإصلاح قد قرر في وقت سابق هذا العام، تجميد عضوية توكل كرمان بعد انتقادها للتحالف العسكري بقيادة السعودية الذي يدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً. ونقل موقع بي بي سي بالعربية في (4 شباط/ فبراير 2018) عن كرمان قولها إن التحالف يقوم باستغلال “الانقلاب على الشرعية (في اليمن) في صنعاء لممارسة احتلال بشع ونفوذ أبشع”. العمل على نزع نوبل من توكل كرمان بسبب تجاوزاتها وانتهاكاتها. .#نوبل #اليمن #الإخوان . pic.twitter.com/fDoIROuyXR — أخبار السعودية (@SaudiNews50) September 9, 2018 لكن حزب التجمع اليمني للإصلاح، الذي تنتمي كرمان له، والمتحالف مع حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، أدان تعليقات كرمان وأثنى على التحالف. في سياق ذي صلة، نشرت صحيفة عكاظ في (الثامن من أيلول/ سبتمبر 2018 ) مقابلة مع طارق كرمان شقيق توكل، انتقد فيها مواقف شقيقته السياسية بشدة مشيراً بالقول: “انتقادي لشقيقتي يرتكز على أمرين: التبعية العمياء لتنظيم الإخوان، وللأجندات القطرية ...

أكمل القراءة »

صحف ألمانية: أردوغان يستغل “غباء” محمد بن سلمان

تناولت الصحف الألمانية خطاب الرئيس التركي إردوغان بشأن التحقيقات حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في مدينة إسطنبول. السؤال الرئيسي المطروح هنا، هل نجح إردوغان بذلك في دق إسفين دخل القصر الملكي السعودي؟ صحيفة “فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ” كتبت تقول: “لم يزداد المرء معرفة بعد خطاب الرئيس التركي، فالتفاصيل التي أعلن عنها إردوغان في قضية خاشقجي لم يقدمها… والأمر لا يتعلق بكل حال بالمصير الشخصي لخاشقجي المسكين. إردوغان الذي لا تغتال بلاده صحفيين منتقدين، بل تفضل حبسهم يرى في القضية على ما يبدو فرصة لإضعاف خصمه الأكبر، فتركيا والعربية السعودية تتنافسان من أجل القيادة في العالمين العربي والإسلامي، وسبق أن تخاصمتا بسبب الخلاف حول قطر. إردوغان يمثل الخط الإسلامي، والقصر الملكي السعودي يتبع نهجاً استبدادياً ينطوي مؤخراً على انفتاح ديني واجتماعي طفيف، أما الهدف من ذلك فهو الدفع إلى مزيد من النمو بعيداً عن النفط. وأن يكون ولي العهد محمد بن سلمان، مهندس الاستراتيجية السعودية الجديدة وسط الفضيحة، فهذا يروق بالطبع لإردوغان. والغرب ليس له في هذه اللعبة خيارات جيدة. فالرئيس الأمريكي لا يريد إلحاق الضرر بأولوياته الشرق أوسطية (مبيعات الأسلحة، وتحجيم إيران ومساندة إسرائيل)، لكنه ليس أمام مهمة سهلة بسبب حجم الاتهامات. وفي أوروبا يُنظر إلى الكل لاسيما من زاوية الأخلاق كما يعكس الجدل الألماني حول صادرات الأسلحة. وأن تعود العربية السعودية إلى الأوقات التي غذت فيها تأويلات متطرفة للإسلام وصدرتها، فهذا لن يكون على كل حال في مصلحتنا”. صحيفة “باديشه تسايتونغ” كتبت بهذا الشأن تقول: ” إردوغان يرغب في وضع إسفين بين الملك السعودي سلمان وابنه الذي كان حسب المعطيات الآمر بتنفيذ القتل. وعوض المراهنة على المال يشدد إردوغان على سقوط ولي العهد الذي جعلت منه سياسته الخارجية العنيفة الخصم المباشر للرئيس التركي. ومن أجل ذلك يحتاج إلى مساندة الرئيس الأمريكي ترامب. وليس من الصدفة أن يراهن مجدداً على تعاون وثيق مع الولايات المتحدة الأمريكية. وسيتم إشراك وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في التحقيقات لإقناع ترامب بأن سياسته ...

أكمل القراءة »

ال “سي آي إي” تحضّر تقريراً عن مقتل خاشقجي بعد سماع مديرتها للتسجيلات الصوتية

تحضر جينا هاسبيل، رئيسة وكالة الاستخبارات الأمريكية أو ما يُعرف بـ”CIA” تقريراً حول قضية مقتل الإعلامي السعودي، جمال خاشقجي، لتقديمه إلى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس. وذكر تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست، الأربعاء، إن هاسبل استمعت خلال الزيارة التي أجرتها إلى تركيا لـ”تسجيلات صوتية” عن استجوابه ومقتله، وهو الأمر الذي لا يمكن لـCNN التأكد من صحته بصورة مستقلة. ويذكر أن ترامب وصف التغطية على عملية قتل الإعلامي السعودي، جمال خاشقجي، بأنها “الأسوأ عبر التاريخ”، مشيراً إلى أن السعودية حليف “عظيم” وأكد أنه ينتظر الاطلاع على نتائج التحقيقات ليعرف الحقائق. ورغم التأكيد على أهمية العلاقات مع السعودية، نوه ترامب إلى أن ذلك “ليس عذراً” لقتل خاشقجي، وأضاف قائلاً: “إذا كان ما يقال إنه حدث قد حدث بالفعل، وأظهرت الحقائق ذلك”، لن يكون الأمر جيداً. المصدر: سي أن أن اقرأ/ي أيضاً: حلقة جديدة في مسلسل الرواية السعودية حول مقتل جمال خاشقجي السعودية تعترف بوفاة جمال خاشقجي إثر ما تقول إنه شجار وقع داخل قنصلية الرياض في اسطنبول تقرير: برلين تعتبر الرواية السعودية حول قضية خاشقجي بلا مصداقية ترامب: قتلة خارجون عن السيطرة ربما كانوا وراء اختفاء خاشقجي محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

حلقة جديدة في مسلسل الرواية السعودية حول مقتل جمال خاشقجي

بينما تزداد الشكوك الدولية في رواية الرياض بشأن مقتل الصحفي جمال خاشقجي، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول سعودي نسخة جديدة لما حدث داخل القنصلية السعودية في إسطنبول تناقض في جوانبها الرئيسية التفسيرات السابقة. بعد ساعات من انضمام الرئيس الأمريكي ترامب إلى الزعماء الأوروبيين المشككين في الرواية الرسمية السعودية بشأن مقتل الصحفي جمال خاشقجي، نشرت وكالة رويترز للأنباء تقريرا صباح اليوم الأحد (21 أكتوبر/ تشرين الأول 2018)، تضمن تسريبات أدلى به “مسؤول سعودي طلب عدم الكشف عن هويته” لتفاصيل جديدة حول قضية مقتل الخاشقجي. وتحدث التقرير عن كيفية تهديد فريق من 15 سعودياً، أُرسلوا للقاء خاشقجي في الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول، بتخديره وخطفه، وذلك قبل قتله في شجار عندما قاوم. ثم ارتدى أحد أفراد الفريق ملابس خاشقجي ليبدو الأمر وكأنه غادر القنصلية. وبعد نفي أي تورط في اختفاء خاشقجي لمدة أسبوعين، تراجعت الرياض صباح أمس السبت لتعلن أن الرجل توفي في شجار داخل القنصلية. وبعد ذلك بساعة عزا مسؤول سعودي آخر الوفاة إلى الخنق وهو ما كرره مصدر رويترز الذي وصف بالمسؤول الكبير. تسليم الجثة إلى “متعاون محلي” ويشتبه مسؤولون أتراك في أن جثة خاشقجي، المنتقد البارز لولي العهد الأمير محمد بن سلمان والذي كان يكتب عموداً في صحيفة “واشنطن بوست”، قُطعت. غير أن المسؤول السعودي قال إنه تم لفها في سجادة وتسليمها “لمتعاون محلي” للتخلص منها. ورداً على سؤال عن مزاعم تعذيب خاشقجي وقطع رأسه نفى المسؤول من أن تكون النتائج الأولية للتحقيق قد أشارت لذلك. وقدم المسؤول السعودي ما قال إنها وثائق مخابرات سعودية تكشف فيما يبدو عن خطة لإعادة المعارضين بما في ذلك وثيقة تخص خاشقجي. كما عرض المصدر شهادة من أشخاص ضالعين أكدوا محاولات فريق “القتل” في التسترعما حدث والتأثير على نتائج التحقيق الداخلي. ورداً على سؤال رويترز حول الأسباب التي تدفع الرياض إلى تغيير روايتها باستمرار، قال المسؤول إن الرواية الأولى استندت إلى معلومات خاطئة قدمتها جهات داخلية في ذلك الوقت. وأضاف إنه بمجرد أن تبين أن التقارير المبدئية كانت كاذبة بدأت الرياض تحقيقاً ...

أكمل القراءة »

السعودية تعترف بوفاة جمال خاشقجي إثر ما تقول إنه شجار وقع داخل قنصلية الرياض في اسطنبول

أعلن النائب العام السعودي وفاة الصحفي المعارض جمال خاشقجي بحسب التحقيقات التي أُجريت وقال المناقشات التي تمت بين خاشقجي وبين الأشخاص الذين قابلوه أثناء تواجده في قنصلية المملكة في إسطنبول أدت إلى حدوث شجار واشتباك بالأيدي مما أدى إلى وفاته. النائب العام : التحقيقات الأولية في موضوع المواطن جمال خاشقجي أظهرت وفاته – رحمه الله – والتحقيقات مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية والبالغ عددهم حتى الأن ( 18 ) شخصاً جميعهم من الجنسية السعودية.https://t.co/mAIGgTPuTA#عاجل_واسpic.twitter.com/LpBy4NSqeR — واس (@spagov) October 19, 2018 وقال النائب العام إن التحقيقات مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية والبالغ عددهم حتى الأن 18 شخصاً جميعهم من الجنسية السعودية. على صعيد آخر أعلن التلفزيون السعودي أنه تم إعفاء سعود القحطاني المستشار بالديون الملكي من منصبه بالإضافة إلى أحمد العسيري من منصبه في جهاز الاستخبارات العامة. كما أعلنت وكالة الأنباء السعودية أن الملك سلمان أمر بتشكيل لجنة برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان لإعادة هيكلة جهاز الاستخبارات العامة. وقد أشادت الرياض بموقف أنقرة حيث قال مصدر بوزارة الخارجية السعودية إن تركيا “الشقيقة” والرئيس رجب طيب أرودغان أبدت “تعاونا مميزا” في مسار التحقيقات بشأن مقتل المواطن جمال خاشقجي. المصدر: دويتشه فيلله   اقرأ/ي أيضاً: تقرير: برلين تعتبر الرواية السعودية حول قضية خاشقجي بلا مصداقية ترامب: قتلة خارجون عن السيطرة ربما كانوا وراء اختفاء خاشقجي الغارديان: “بن سلمان لم يكن أبداً إصلاحياً” محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الغارديان: “بن سلمان لم يكن أبداً إصلاحياً”

نطالع في صحيفة الغارديان مقالاً لديلب هايرو بعنوان “بن سلمان لم يكن أبداً إصلاحياً – وما حدث يثبت ذلك”. وقال كاتب المقال إنه في يونيو/حزيران عندما رفع الحظر عن قيادة السيارات في السعودية، اعتبرت هذه الخطوة من قبل العالم أجمع بأنها جزء من “أجندة ولي العهد السعودي الإصلاحية”. وأضاف كاتب المقال أن السطات السعودية أكدت حينها أن هذه الخطوة منحها بن سلمان للسعوديات بمثابة منحة وليس نتيجة للحملة التي قادتها الناشطات السعوديات، مضيفاً أن الحكومة السعودية اعتقلت في الحقيقة 11 من الناشطات قبل شهر واحد من هذا الإعلان، ثم أفرج عن أربعة فيما لا يزال 7 منهن قابعات في الاحتجاز من دون تهمة. وأردف أن ولي العهد السعودي أكثر استبداداً من أسلافه، لذا فإن الأحداث الغامضة التي أحاطت باختفاء الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي ليست صادمة كما شعرنا في البداية. وتابع بالقول إنه في صيف عام 2017، سجن الأمير الشاب نحو 30 من رجال الدين السعوديين والكتاب والمثقفين لمجرد أنهم عبروا عن اعتراضهم على سياسات البلاط الملكي. وأردف كاتب المقال أنه عندما شعر خاشقجي بأن اعتقاله أضحى أمراً لا مفر منه، هرب إلى الولايات المتحدة. وتابع بالقول إن خاشقجي عكف في مقالاته التي كان ينشرها في صحيفة “واشنطن بوست” على انتقاد حصار قطر وإجبار رئيس الوزراء اللبناني على الاستقالة وقمع المعارضين ووسائل الإعلام. وختم بالقول إن “على الملك سلمان أن يتذكر ما الذي حدث مع شاه إيران، وعليه أن يشارك هذه الأحداث مع ابنه المفضل”. “أسطورة الاصلاحي العربي الشاب” وحول الموضوع نفسه، كتبت رولا خلف في الفاينانشال تايمز مقالاً حول تلاشي صورة الحاكم العربي العجوز المستبد لتحل محلها صورة الابن الشاب الذي تأمل الشعوب في أن يطور أساليب والده وتقنع الحكومات الغربية نفسها بأنها ستساعده نحو التغيير بعنوان “أسطورة الإصلاحي العربي الشاب”. تقول خلف إنه على مدار العقد الماضي اعتمدت سياسات الغرب تجاه الشرق الأوسط على تلك الأسطورة التي تغيرت وجوهها لكن ظلت نتيجتها واحدة، فمن بشار الأسد في سوريا ...

أكمل القراءة »