الرئيسية » أرشيف الوسم : السرقة

أرشيف الوسم : السرقة

بالفيديو: شاهد الطريقة الأحدث والأكثر فاعلية في سرقة صراف آلي

في طريقة مبتكرة ولكن فعالة جداً تمكنت عصابة في آيرلندا الشمالية من السطو على صراف آلي مثبت داخل مبنى في محطة للوقود باقتلاعه من جذوره باستخدام حفار كبير. فقد تمكن أفراد العصابة من سرقة الصراف الآلي من المبنى مستخدمين الحفار الذي اقتلعه من جدار المبنى الذي كان مثبتاً إليه، وبعد ذلك قاموا بإدخاله إلى شاحنة صغيرة من خلال فتحة موجودة في سقفها. تجدر الإشارة إلى أن هذه ليست السرقة الوحيدة مؤخراً حيث تعتبر واحدةً من سلسلة عمليات سطو وقعت في هذا الجزء من البلاد. المصدر: BBC، يوتيوب   شاهد/ي أيضاً بالفيديو: ينعكس المثل الشعبي ليصبح “اعمل منيح ولا تكبّ بالبحر”… بالفيديو: الوهم بالبشرة، إنه مجرد مستحضرات تجميل… بالفيديو: دب صغير يتعلم منه الكبار الكثير محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

محاكمة أفراد عصابة “عربية” سرقوا عملة ذهبية من متحف في برلين

بدء محاكمة المتهمين بسرقة العملة الذهبية الضخمة، التي يبلغ وزنها 100 كيلوغراماً من متحف “بوده” في برلين، حيث يمثل المتهمون الأربعة الذين ينتمي ثلاثة منهم إلى عائلة عربية معروفة ذات صلة بالجريمة المنظمة. أعلنت النيابة العامة في برلين عن بدء محاكمة المتهمين بسرقة عملة ذهبية تذكارية وزنها 100 كيلوغرام، يوم الخميس (10 كانون الثاني/ يناير). والمتهمون هم: أحمد.ر، وسام.ر، ويسي.ر، ودينيس.و. وقد وجهت النيابة لهم تهمة القيام بعملية سرقة خطيرة، حيث قاموا في الـ (27  آذار/مارس 2017) باقتحام متحف بوده مقابل منزل المستشارة الألمانية أنغييلا ميركل في وسط العاصمة برلين. والقطعة التي تمت سرقتها ويبلغ وزنها 100 كيلوغرام من الذهب الخالص، تم تقدير قيمتها آنذاك  بـ 3.75 مليون يورو، وتحمل على أحد وجهيها صورة لملكة بريطانيا اليزابيث الثانية. ويعتقد المحققون أن العملة المسروقة التي تحمل اسم “Big Maple Leaf” قد حُطمت وصُهرت وتم بيع الذهب. وذكر تقريرلصحيفة “دي تسايت” الألمانية أن اللصوص قد تمكنوا من دخول المتحف عبر إحدى نوافذه  بمساعدة سلم، ثم قاموا بفتح الخزنة مكان العملة بالقوة، وإن أجهزة الانذار لم تعمل وقد تمكن الجناة من الهرب قبل وصول الشرطة. وينتمي المتهمون إلى عائلة عربية في برلين لها صلة بمختلف أشكال الجريمة المنظمة مثل تجارة المخدرات وتجارة السلاح والابتزاز وهي معروفة لدى الشرطة. وفي الصيف الماضي، صادر المحققون حوالي 77 عقاراً كانت العائلة قد اكتسبتها بأموال تم الحصول عليها بطرق غير مشروعة. المصدر: دويتشه فيلله – ر.ض/ ع.ج (أ ف ب)   اقرأ/ي أيضاً: من أميركا اللاتينية إلى الموانىء الأوروبية… الكوكائين يُغرق ألمانيا من هم أعضاء عصابة “الأرز”، وما علاقتهم بالمخدرات وغسيل الأموال في ألمانيا؟ مغني الراب بوشيدو وقصص لا تنتهي مع عصابة أبو شاكر القبلية المواجهة بين السلطات الألمانية و “عصابات العائلات العربية” تزداد حدّة محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تعرّف على أكثر السيارات إغراءً للسرقة في ألمانيا

غالبًا ما يسعى اللصوص إلى سرقة السيارات الأغلى ثمنًا وتلك التي يصعب تقفي أثرها من قبل الشركات المصنعة. وجاء في إحصائية للسيارات المسروقة في ألمانيا نشرتها دوتشي فيلليه، أن نحو 19 ألف سيارة تسرق سنوياً في ألمانيا، وذلك حسب إحصائيات رابطة شركات تأمين السيارات في ألمانيا. وفي ما يلي قائمة السيارات الأكثر تعرضاً للسرقة. في المركز الثامن لا يضيع اللصوص وقتهم في سرقة سيارات رخيصة أو يصعب بيعها في السوق السوداء أو تلك التي يسهل تتبع موقعها عبر أجهزة الملاحة. وجاءت سيارات فورد في المركز الثامن، حيث تُسرق أكثر من 570 سيارة سنويا. سيارات أوبل في المركز السابع. ويسرق منها أكثر من 630 سيارة سنويا. هذه الإعداد ليست بالقليلة مقارنة مع إجمالي عدد السيارات المسروقة سنويا، والتي تصل إلى 19 ألف سيارة. احتلت تويوتا المركز السادس أعداد هذه السيارات اليابانية قليلة في ألمانيا، رغم ذلك يفضلها اللصوص، ربما بسبب أنظمة أمنها السيطة مقارنةً بالسيارات الألمانية. ويليها سيارات سكودا أزداد الطلب على  في الآونة الأخيرة، ولذلك يفضلها لصوص السيارات أيضا. أكثر من 750 سكودا تسرق كل عام في ألمانيا. وفي المراتب المتقدمة جاءت السيارات الفاخرة مرسيدس في المركز الرابع في قائمة سرقة السيارات ويسرق منها أكثر من 1000 سيارة سنويا. كما تلقى سيارات بي أم دبليو رواجًا بين اللصوص لاسيما من قبل عشاق سيارات السرعة. وحازت سيارات بي أم دبليو على المركز الثالث في قائمة السيارات الأكثر تعرضًا للسرقة في ألمانيا، ويسرق منها سنويا أكثر من 2700 سيارة. أما سيارات أودي الفاخرة وباهظة الثمن يسرق اللصوص نحو 3 آلاف سيارة من هذه الماركة سنويا، رغم أنظمة الأمان المتطورة فيها. أما المرتبة الأولى في قائمة أكثر السيارات تعرضًا للسرقة فهي فولكسفاغن سيارات يحبها الصغار والكبار ويفضلها اللصوص. وهي السيارة الأكثر مبيعاً في ألمانيا، والأكثر تعرضًا للسرقة. ويسرق منها سنويا نحو 6 آلاف سيارة، وفق إحصائيات رابطة شركات تأمين السيارات في ألمانيا. المصدر: دويتشه فيلليه اقرأ/ي أيضاً: مساعدات اجتماعية لعائلة في ألمانيا تمتلك الملايين وتقود السيارات ...

أكمل القراءة »

محاولات سرقة الثورة السورية كما أحصيتها حتى الآن

رباب عدنان. من شروط التحول لقاع مسخ التفكير وتفريغ الدلالات وتشويهها، ببساطة تعطيل اللغة وفرض الإشارات الخاطئة على طول الطريق وتفرعاته. وعملت أنظمتنا العتيدة على هذا طويلاً جدًا، وشاركها -لسبب كان مبهمًا يومًا ما- النظام العالمي وبلدان العالم الأول! الثورة في سوريا لم تنجُ من هذه المحاولات: المسخ والتفريغ والتشويه والتحوير عدا عن سرقة الثورة. الربيع العربي أنموذجًا؛ التسمية أطلقتها الصحافة الغربية، ويذكر بالعمليات العسكرية الأمريكية، وأسماء تصلح لرواية أو لفيلم أميركي مثل العزيمة الصلبة، وعاصفة الصحراء! الفكرة: بعد واحد وأربعين عامًا من حكم نظام الأسد وابنه لسوريا. واثنين وأربعين عامًا من حكم القذافي لليبيا. وأربعة وعشرين عامًا حكم فيها بن علي وزوجته تونس. وثلاثين عامًا لمبارك على مصر، ويحكم البشير السودان منذ واحد وثلاثين عامًا للسودان ولا يزال. إنها الأنظمة التي رعتها اتفاقية سايكس-بيكو-سازانوف بشكل مباشر، حراس الاتفاقية وخط دفاع حقيقي لوعد بلفور، أنظمة زرعت البؤس والهرم فينا كأفراد ومجتمعات وثقبت النسيج الأخلاقي وبعثرت إنسانيتنا وفرديتنا وبالتالي كرامتنا، لذا فهي ثورة وليست عملية عاصفة الربيع العرب-داعشي، بل ثورة. وهذه كانت المحاولة الأولى لسرقتها. المحاولة الثانية عندما تم تسليح الأطراف كلها، وفاضل التمويل بين المتشددين والأكثر تشددًا. وفي هذه اللحظة ظهرت داعش: البذرة التي زرعت شجرتها الأساسية بشكل مباشر أمريكا في أفغانستان، وحملوا بذرة منها لأرض العراق المقلقلة بعد الغزو الأميركي لبلد أسلحة الدمار الشامل المفترضة. تمت العناية جدًا ببذور داعش لتنبت هنا واشترك بالعناية بها كل الأطراف، الذين شكلوا فيما بعد ما يسمى قوات التحالف، مع مخابرات النظام وإيران وروسيا ودول الجوار. المحاولة الثالثة تأبطت ذراع المحاولة الثانية، بل بدت كمرحلة ثانية من المحاولة الثانية: التمثيل السياسي الساذج للمعارضة. تدفق الأموال غير المفهوم لأفرادٍ بدا أن المطلوب منهم بشكل أساسي ألّا يسألوا ما المطلوب في هذه اللحظة، بل أن يتابعوا الصراخ والضجيج الذي كان قد بدأه النظام. والمطلب الثاني أن يفنوا بعضهم ويضيعوا البوصلة تمامًا ثم يذوب كل منهم بطريقة مبهمة ليصعد بدلاً منهم أفراد أكثر جهلاً وبعدًا. بدت ...

أكمل القراءة »