الرئيسية » أرشيف الوسم : السجن

أرشيف الوسم : السجن

القضاء الألماني يصدرُ حكماً بالسجن مدى الحياة على الممرض الذي قتل 85 مريضاً

أدان القضاُء الألماني اليوم الخميس ممرضاً سابقاً بارتكاب عمليات قتل بحق 85 شخصاً من مرضاه وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة في جريمة وصفها الإعلام المحلي بأنها الأبشع في تاريخ البلاد منذ الحرب العالمية الثانية، فيما طالب ممثلو الضحايا بأن يصار إلى محاكمة المسؤولين في العيادات الطبية التي شهدت تلك الجرائم. الممرض السابق نيلز هوجيل البالغ من العمر 42 عامًا كان أعطى مرضاه عقاقير تؤدي إلى السكتة القلبية لأنه يستمتع بلحظة إنعاشهم (إن تمكّن) في اللحظة الأخيرة، وارتكب هوجيل تلك الجرائم بين عامي 1999 و2005 في عيادات في أولدنبورج وديلمنهورست شمال ألمانيا. وكان المحققون أخرجوا جثث 130 مريضا كانوا تحت رعايته، بحثاً عن آثار أدوية يمكن أن تكون قد تسببت بتوقف أنظمة القلب والأوعية الدموية لديهم، كما أنهم فحصوا كافة السجلات في المستشفيات التي عمل فيها، وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة دير شبيغل الألمانية أواخر شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أن السجلات في عيادة أولدنبورغ سجلت ارتفاعاً لمعدلات الوفيات وعمليات إنعاش المرضى أثناء دوام هويجل. وطلب ممثلو الإدّعاء من قاضي المحكمة في أولدنبورغ التأكيد على “بشاعة تلك الجرائم” لضمان صدور حكمٍ بالسجن مدّة تتجاوز الـ15 عاماً بحق هوجيل الذي كان خلال المحاكمة التي استمرت سبعة أشهر اعترف بارتكابه 43 عملية قتل، ونفى علاقته بخمس جرائم، وقال إنه لا يستطيع أن يتذكر الجرائم الـ 52 الأخريات. هوجيل وفي بيان ألقاه يوم أمس الأربعاء، أغرب عن أسفه عن تلك الجرائم التي اقترفها، وقال : إنه أدرك حجم الألم والمعاناة اللذين سببتهما “أعماله الوحشية”. وكانت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، ذكرت منتصف شهر أيار/مايو الماضي أن طبيباً نفسانياً أدلى بشهادته في المحكمة، حيث قال إن هوجيل يعاني من اضطراب في الشخصية النرجسية، لكن يمكن اعتباره مسؤولًا بالكامل عن جرائمه المذكورة. ومن ناحية أخرى، قال المتحدث باسم أسر الضحايا الجرائم التي ارتكبها هوجيل، قبل إعلان الحكم بحقّه، إن المسؤولين في العيادات التي كان يعمل فيها هوجيل، هم أيضاً يجب أن تتم محاكمتهم. كريستيان مارباخ، وهو حفيد رجل قتله هوجيل في العام ...

أكمل القراءة »

ألمانيا ـ السجن لمربية مارست الجنس مع قاصر

ذكرت تقارير صحفية أن مربية في العاصمة الألمانية برلين، أدينت بالسجن بعدما اعترفت بممارسة الجنس ثلاث مرات مع قاصر في مؤسسة لرعاية الشباب، فيما يتوقع أن تستأنف المربية التي فصلت من عملها قرار المحكمة. أورد موقع صحيفة “فرانكفورته ألغيماينه” أن مربية في العاصمة الألمانية برلين، أدينت بالسجن سنتين وتسعة أشهر بسبب اعتداء جنسي على قاصر (13 عاماً). وأضاف الموقع الألماني أن المربية (37 عاماً) مارست الجنس مع القاصر ثلاث مرات في مؤسسة لرعاية الشباب. وأشار موقع مجلة “دي تسايت” الألمانية إلى أن المربية، اعترفت بممارسة الجنس مع القاصر، بيد أنها أكدت على أنها أخبرت الشاب أكثر من مرة أن ذلك “يُعاقب عليه القانون”، إلاّ أنه مارس الجنس رغم ذلك معها، على حد قولها. وفي نفس السياق، أوضح موقع “web” أن الاعتداءات الجنسية تعود إلى الفترة الممتدة بين (مارس/ آذار و أكتوبر/تشرين الأول2017)، وذلك خلال عمل ساعات عمل المربية، التي اعترفت بأن الأمر بدأ بالتقبيل في المكتب، لتتطور الأمور بعدها إلى ممارسة الجنس. وناشد محامي المربية بتخفيف العقوبة على مُوكلته، التي تم فصلها من العمل بمجرد توجيه تهم الاعتداء الجنسي على قاصر إليها. وقال في هذا الصدد “بالنسبة لها، فإنها تعلم أنها ليس بمقدورها الاشتغال مجدداً في مجالها”. في المقابل، أكد موقع “web” أن المحكمة استندت في حكمها على المربية إلى طلب الإدعاء العام، الذي اتهم المربية بارتكاب حالتين من الاعتداءات الجنسية المشددة على طفل، فيما يُتوقع أن يتم استئناف قرار المحكمة، حسب نفس المصدر. المصدر: دويتشه فيلله – ر.م/ع.ج.م   اقرأي أيضاً: تعرف أكثر على حقوق اللاجئين القاصرين في ألمانيا؟ زواج القاصرات: عقد قران ممنوع لكنه ممكن بسبب رجال الدين وهذه الثغرات الزاوية القانونية: زواج وحقوق وواجبات القاصرين في ألمانيا محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الحكم بالسجن 4 سنوات لسوري شارك في خطف موظف أممي

حكمت محكمة استئناف ألمانية بسجن طالب لجوء سوري 4 سنوات وتسعة أشهر بعد إدانته في المشاركة بخطف مستشار كندي للأمم المتحدة في سوريا. وهو أول طالب لجوء يتم توقيفه في ألمانيا بسبب هذا الدافع منذ بداية الحرب بسوريا. أصدرت محكمة استئناف ألمانية يوم الأربعاء (23 كانون الثاني/يناير 2019) حكما بالسجن 4 سنوات وتسعة أشهر على سوري في الثامنة والعشرين من عمره، أدين بمشاركته في خطف مستشار كندي للأمم المتحدة في سوريا. وكانت محكمة شتوتغارت أصدرت العام 2017 حكماً بسجن السوري سليمان س. ثلاث سنوات ونصف سنة، بتهمة التواطؤ في جريمة حرب. وهو أول طالب لجوء يتم توقيفه في ألمانيا بسبب هذا الدافع منذ بداية الحرب في سوريا. وقد استأنفت النيابة الحكم، معتبرة أن المتهم لم يساعد الخاطفين فقط، بل شارك مباشرة في خطف متعاون كندي تابع لبعثة الأمم المتحدة في الجولان اسمه كارل كامبو. واحتُجز كامبو طوال ثمانية أشهر في 2013 في منزل قريب من دمشق قبل أن يفر في نهاية المطاف في تشرين الأول/أكتوبر من السنة نفسها. وأخذ قضاة محكمة الاستئناف بهذا الرأي عبر الحكم على سليمان بعقوبة بالسجن قريبة من العقوبة التي طالبت بها النيابة العامة. وكانت النيابة طلبت السجن ست سنوات على الأقل لهذا السوري الذي وصل في 2014 إلى ألمانيا كطالب لجوء. وكان الخاطفون الذين ينتمون إلى جبهة النصرة (جبهة تحرير الشام حالياً)، الفرع السوري السابق لتنظيم القاعدة، حاولوا الحصول على فدية قدرها سبعة ملايين دولار للإفراج عن الكندي. لكن التفاوض للإفراج عنه حصل من دون دفع فدية، كما تقول الأمم المتحدة. وكان الرهينة السابق، المستشار القانوني للأمم المتحدة، نشر في تشرين الأول/أكتوبر 2017 كتاباً في ألمانيا وصف فيه الأشهر الطويلة لاحتجازه، وأورد خصوصا أنه تعرض للتعذيب وأرغمه خاطفوه على اعتناق الإسلام. المصدر: دويتشه فيلله – ز.أ.ب/أ.ح (أ ف ب)     ألمانيا: السجن مدى الحياة لسوري متهم بارتكاب جرائم حرب ميونيخ: محاكمة طالب طب سوري بتهمة الانتماء إلى داعش رويترز: جرائمُ الحرب أمام المحاكم الأوروبية، والشهود ...

أكمل القراءة »

عن ذاكرة مشتركة بين السجن ومركز اللجوء

كتبتها: وجدان ناصيف* جزء من كتاب سيصدر قريباً بالفرنسية والعربية بعنوان: كـيـفـما شـاء الـتـيّـار: دروب تلاقت في فرنسا  اعتُقلت في عام 1987 بسبب انتمائي لتنظيم يساري سرّي في دمشق، حيث بقيت في السجن ما يزيد على أربع سنوات، لن أروي لكم هنا عن السجن أو التحقيق أو التعذيب وما إلى ذلك، ولا حتى عن كيفية العيش والتعامل مع الزمن هناك، بل سأروي لكم شيئاً عن التخيّل والذاكرة.  في “الكادا” في “فورباك” حيث بدأت رحلتنا في المنفى الفرنسي كنت أتذكر السجن في كل يوم، لا أدري أي شيء في “فورباك” جعل ذاكرتي تعود أكثر من خمسة وعشرين عاماً إلى الوراء، كان هناك خلف التجمع السكني فسحة واسعة فارغة، وكانت الشمس تغرب خلفها، كنت أجلس هناك عند المساء وأتخيل أنها بحر (أي الفسحة)، وأنني أقيم في هذا الشاليه المؤقت في إجازة على الشاطئ، ذكرت هذا لجارتي الألبانية، فأعجبتها الفكرة، وصارت تدعوني مساءً لنستمتع بغروب الشمس على شاطئنا المتخيل. نحن من نعيش طويلاً في واقع سيء يتضخم لدينا الخيال ليقوي مناعتنا وقدرتنا على التحمل.  ما الإنسان بلا ذاكرة وبلا قصة وبلا خيال؟ في السجن كنا نحاول الالتفاف على الزمن البطيء برواية قصصنا، حيث لا يوجد في معظم الأحيان أشياء أخرى نفعلها للإفلات من عبء الوقت الثقيل، فلا كتب ولا تلفزيون ولا نشاط إلا ما نقنصه سراً من سجانينا، لكن جعبة حكاياتنا فرغت خلال الأشهر الأولى، وكانت الحاجة للقصّ تجعلنا نعيد تشكيل الحكايات كل فترة من جديد، فنعيد رواية القصص ذاتها، لكن بعد أن نضيف إليها بعض التشويق، ونجري عليها التعديلات المناسبة لكي تُحكى مرة ثانية وثالثة، وهكذا في كل مرة نعيد تشكيلها مع بعض التعديلات حتى نصل في نهاية الأمر إلى مرحلة لا نعود نعرف النسخة الأصلية من النسخة المعدّلة! ذات مرةٍ كنت أروي قصة، غالباً ما رويتها في السجن قبل عشرين عاماً على مسمع من شاركني أحداثها، وكم كانت صدمتي كبيرة حين قال لي: إنّها ليست ما حصل فعلياً!  هل هذا ما يمكن أن يحصل لذاكرتنا عن حياتنا وعن ...

أكمل القراءة »

الزاوية القانونية: بيع وشراء المسروقات وعواقبها القانونية في ألمانيا

جلال محمد أمين. محامي ومستشار قانوني سوري مقيم في ألمانيا كيف يتمّ التعامل مع بيع أو شراء أو تصرف بمال مسروق؟ وما هو الاختلاس؟ وما الرابط بين الجريمتين وما هي العقوبة القانونية لهما؟ إن بيع أو شراء مال مسروق أو التصرف به لصالح الغير، هو جرم يعاقب عليه القانون الألماني بعقوبة شديدة من سجن وحجز حرية وغرامة مالية. فالمادة 259 من قانون العقويات الألماني تنصّ على أن من يقوم بالأعمال السابقة يعاقب حتى خمس سنوات مع الغرامة المالية، ويعتبر الشروع في الفعل معاقب عليه قانوناً، أي أن محاولة البيع بحدّ ذاتها تعتبر كالبيع. هذا الخطأ يقع فيه الشخص غالباً لدى شرائه جهازاً خليوياً، حيث من السهل على الشرطة الألمانية تعقّب مكان الجهاز لوجود شيفرة خاصة به. فقد يشتري أحدنا جهازاً خليوياً من الأسواق المستعملة في ألمانيا، وبعد فترة يفاجأ بملاحقته من قبل الشرطة بتهمة شراء مال مسروق، أو يفاجأ بوصول مذكرة استجواب من قبل الشرطة بجرم بيع المال المسروق، وذلك إذا قام هو نفسه ببيع تلك القطعة التي اشتراها من السوق المستعمل، أو إذا تمّ القبض على الشاري وأقرّ بأنه اشترى الجهاز من هذا الشخص بالذات. تبعاً لذلك، وإذا ما ثبت بأن الشخص تصرّف بالجهاز وهو يعلم بأنه جهاز مسروق، يتم تحريك دعوى عامة بحقه بجرم تصريف أموال مسروقة. قد يثق المشتري بالبائع لمجرد حصوله على بياناته الشخصية كالهوية أو الإقامة، إلا أن الحصول على البيانات الشخصية ليس دليلاً على أن البائع ليس بسارق، فمثلاً بعض الأشخاص من دول أجنبية لا تهمّهم تلك البيانات، بل قد يبرزون لك بيانات مزورة، أو هم من أصحاب السوابق الذين يسرقون علناً، أو لاجئون حصلوا على ترحيل ولا يهمّهم سجلهم العدلي. شروط التجريم: هناك شروط لا بد من توافرها حتى يتم التجريم بهذه العقوبة، فالكثير من الأشخاص يشترون أجهزة مستعملة دون أن يعلموا بأنها مسروقة، والبعض لا يعلم أنه من الضروري سؤال البائع عن هويته أو جواز سفره، فالعلم هو شرط أساسي للتجريم بهذا ...

أكمل القراءة »

حُكم بثماني سنوات ونصف سجن لأفغاني قتل صديقته الألمانية

أصدرت محكمة ألمانية الحكم بالسجن على طالب لجوء أفغاني بتهمة قتل صديقته الألمانية التي كانت تبلغ الخامسة عشر عاماً طعناً بسكين في مدينة كاندل بولاية راينلاند بفالس الألمانية. قضت محكمة مدينة لانداو في ولاية راينلاند بفالز الألمانية يوم الاثنين (الثالث من أيلول/ سبتمبر 2018) على طالب لجوء أفغانيّ بالسجن لمدة ثماني سنوات وستة أشهر بتهمة قتل صديقته الألمانية. وبسبب التشكك في عمر طالب اللجوء الأفغاني، قررت المحكمة محاكمته بناء على قانون الأحداث، ما ترتب عليه أيضاً عدم السماح لوسائل الإعلام بحضور جلسات المحاكمة أو النطق بالحكم. وكان طالب اللجوء الأفغاني عبد د. قد طعن المراهقة الألمانية ميا ذات الخمسة عشر ربيعاً بسكين مطبخ أمام أحد محلات السوبرماركت في مدينة كاندل بولاية راينلاند بفالز أواخر العام الماضي. من جانبه أكد مكتب الادعاء العام في المدينة أن الفاعل كان مرتبطاً مع الضحية بعلاقة عاطفية، وأنها قامت بإنهاء العلاقة قبل وقت قصير من مقتلها. وقبل أن يتم طعنها، كانت ميا قد فتحت محضراً ضد طالب اللجوء تتهمه فيه بتهديدها. وكان الادعاء العام يطالب بسجن اللاجئ الأفغاني لمدة عشرة أعوام، بينما طالب الدفاع بسجنه لمدة سبعة أعوام وستة أشهر بتهمة القتل الخطأ. وقد وصل عبد. د إلى ألمانيا في منتصف عام 2016 كطالب لجوء، مدّعياً أن عمره 15 سنة، إلا أن تحقيقات للادعاء العام تشير إلى أن عمره عند ارتكاب الجريمة كان 17 سنة وستة أشهر على الأقل. وعلى الرغم من رفض طلب لجوئه في شباط/ فبراير عام 2017، إلا أنه لم يتم ترحيله. وأثار مقتل الفتاة الألمانية احتجاجات في المدينة، وسط تحذيرات من اتخاذ هذه الحادثة حجة لتعزيز معاداة الأجانب واللاجئين في المدينة من قبل السلطات. وقد طالبت نقابة الشرطة الألمانية بإصدار قوانين وتشريعات أكثر تشدداً تجاه حمل السكاكين، وما ينتج عنها من جرائم، مثل جريمة قتل ميا. وتعود الجريمة الى 27 كانون الأول/ ديسمبر 2017. وأفاد العديد من الشهود ان المتهم طارد صديقته السابقة ميا في متجر لبيع الاجهزة الالكترونية في كاندل حيث ...

أكمل القراءة »

هروب سجين فرنسي على الطريقة الهوليوودية باستخدام طائرة مروحية

أعلنت السلطات الفرنسية الأحد، أن السجين رضوان فايد تمكن من الفرار من سجن ريو في ضاحية سين إي مارن الباريسية، مستخدما مروحية وبالتواطؤ مع ثلاثة أشخاص مدججين بالسلاح. واحتجز شركاء فايد قائد المروحية لتنفيذ العملية، قبل أن يطلقوا سراحه بعد ذلك. وقالت وزارة الداخلية إن كل الإمكانات مستنفرة للبحث عنه وتوقيفه مجدداً. استطاع السجين رضوان فايد البالغ من العمر 46 عاماً الفرار من سجنه في ضاحية سين إي مارن الباريسية، بالتواطؤ مع جماعة مسلحة وباستخدام طائرة مروحية صباح الأحد، في عملية هي الأولى من نوعها في نواحي باريس، بحسب ما أعلنت السلطات الفرنسية. ونفذت هذه العملية قرابة الساعة 11,30 بالتوقيت المحلي، ولم تستغرق سوى “بضع دقائق” ولم تسفر عن أي إصابات، وفقا لسلطات السجون. وشارك في العملية رجال “مدججون بالسلاح” ساعدوه على الفرار من السجن المركزي في ريو في منطقة باريس، إلى منطقة ما زالت مجهولة. وقال مصدر قريب من التحقق إن فايد هرب “على متن مروحية، بمساعدة ثلاثة شركاء”. تفاصيل عملية الهروب وحول تفاصيل العملية، قالت وزيرة العدل الفرنسية نيكول بيلوبيه الأحد إن طائرة هليكوبتر حطت في فناء بالسجن لم يكن مغطى بشبكة واقية. وقالت للصحافيين “إنها عملية هروب مثيرة. لقد كانت وحدة كوماندوس معدة بشكل جيد جيداً وربما استخدمت طائرات بلا طيار لمراقبة المنطقة قبل هذه العملية”. وأضافت أن مسلحين قفزا من الطائرة لإخراج فايد من قاعة الزوار حيث كان يلتقي مع أحد أشقائه قبل الفرار في الطائرة الهليكوبتر. وظل مسلح ثالث في الطائرة مع الطيار الذي كان محتجزاً كرهينة. ولم يصب أحد وقامت الشرطة باعتقال شقيق فايد. وتم العثور على المروحية بعد ذلك على بعد 60 كلم من مكان السجن. كما عثرت الشرطة على سيارة محترقة في أحد المراكز التجارية بضاحية سان سانت دوني، قد يكون استخدمها فايد وشركائه في الهروب. وقالت وزارة الداخلية إن كل الإمكانات مستنفرة للبحث عنه وتوقيفه مجددا. الهروب الثاني لفايد وهي المرة الثانية التي يهرب فيها هذا السجين، بعد فرار أول قبل خمس ...

أكمل القراءة »

زنازين بلا قضبان في سجون ألمانيا حتى لا ينتحر السجناء

تدرس السلطات القضائية الألمانية في ولاية سكسونيا، احتمال تجهيز أول زنزانة بدون قضبان في الصيف القادم، لتكون مخصصة للسجناء الخطرين، والذين يحتمل أن يقدموا على الانتحار. وجاءت فكرة الزنزانة بلا قضبان في أعقاب انتحار الشاب السوري جابر البكر، والذي اتهم بصلته بالإرهاب، قبل أن يُعثر عليه مشنوقاً في أحد سجون ألمانيا (في مدينة لايبتزيغ) قبل عامين. ونقلت د ب أ في هذا السياق أن وزير العدل لولاية ساكسونيا شرق ألمانيا سيباستيان جيمكوف، علن يوم أمس الثلاثاء في دريسدن، أن الزنزانة التي سيتم تطويرها بشكلٍ خاص، ستكون في سجن تنفيذ الأحكام في دريسدن. وسيتم فيما بعد تركيب كاميرات مراقبة في الزنازين، كأحد الإجراءات التي ترتبت على انتحار البكر، كما أنه سيجري فصل السجناء في حالات ارتكاب السلوك الخطر والمتكرر، وأيضاً في حال وجود خطر من نشر أيدولوجيات راديكالية متشددة، كما سيتم سحب أغراضهم الشخصية في حالات كهذه. يذكر أن السلطات الألمانية كانت قد فشلت في تشرين أول/أكتوبر 2016، في اعتقال البكر، المشتبه في انتمائه إلى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، في مدينة كيمنيتس، فأدهرب إلى مدينة لايبتزيغ، وهناك تمكن شبان سوريون من الإمساك به وتسليمه إلى الشرطة. وقد أقدم البكر على الانتحار شنقاً حيث ربط نفسه إلى قضبان زنزانته في السجن الاحتياطي. فيما أعلنت الاستخبارات المحلية في سكسونيا، أن البكر/ 22 عاماً/، كان قد وصل إلى مرحلة متقدمة من التخطيط للهجوم بقنبلة على مطار برلين، مشيرةً إلى أن دوافعه كانت جهادية، وأنه على صلة بداعش. ويجدر بالذكر أن السلطات الألمانية، كانت قد عثرت في مكان سكن البكر على واحد ونصف كيلوغرام من مادة شديدة الانفجار، يمكن استخدامها لتصنيع قنبلة. الوكالة الألمانية للأنباء   اقرأ أيضاً وزير الداخلية الألماني: مطالبة بتوضيح ملابسات انتحار جابر البكر في زنزانته ألمانيا: جابر البكر شنق نفسه بقميصه، وكان يخضع للملاحظة كل 15 دقيقة شقيق جابر البكر: أئمة في برلين “غسلوا دماغه” ودفعوه للجهاد محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الحكم بالسجن على أبوين أهملا طفلتهما وعمرها أيام فقط.. لتعضها الجرذان

صدر عن محكمة أميركية قرار بالحبس لمدة خمس سنوات، بحق أبوين نسيا ابنتهما الرضيعة وتركاها لجرذان قامت بنهش عدة أماكن من جسمها الصغير. وقالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تعليقاً على الحكم بالسجن على الشابين، أن إهمال الوالدين ترك الرضيعة معرضةً لعضات الجرذان لأكثر من مرة، حتى أن سريرها حيث تنام ضرجته الدماء. ويقيم الأبوان تشارلز ويبلغ الثامنة عشر، وإيريكا وهي في التاسعة عشر من عمرعا، يقيمان في بيت صديقهما في مدينة منغوليا في ولاية أركانساس، ولم يقم هذان الشابان بمنح ابنتهما الرضيعة التي مازال عمرها خمسة عشر يوماً فقط، ما تحتاجه من العناية. وقامت الجرذان بمهاجمة الرضيعة، التي تعرضت إلى العض وبعض الجروح في مناطق متفرقة من جسدها الغض ما بين الوجه والذراعين واليدين والأصابع، وهذا دفع الأطباء لإجراء عملية جراحية لها، فيما اعترف الأبوان بذنبهما بشأن ما حصل. هذا وقد كشفت التحقيقات الأولية التي أجريت في هذه القضية، أن الأبوين عانيا من طفولة قاسية تعرضا فيها لأنواع مختلفة من العنف، كما أكدت الفحوصات أنهما يتعاطيان المخدرات منذ فترة. ومن جهته صرح محامي الأبوين اللذين تمت إدانتهما، أنه كان يتوجب على المستشفى ألا تسمح لموكليه بأخذ ابنتهما، نظراً لعدم تمتعهما بالأهلية الكافية لتولي مهمة تربية الأطفال. سكاي نيوز   اقرأ أيضاً بدء محاكمة سيدة سورية وابنتها وصديقها في جريمة قتل مترجم أفغاني جريمة جنسية تهز الرأي العام الفرنسي بالفيديو: شرطي يطلق النار على مراهق في محكمة في كندا أمام والدته الظلم أحياناً يُقابل بالجريمة: زوجوها بالإكراه فقتلت عائلة بأكملها محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

منظمة العفو الدولية تنشر تقريرًا عن انتهاكات مروعة في سجن صيدنايا

قالت منظمة العفو الدولية إن حوالي 13 ألف سجين أُعدموا في سجن تابع للنظام السوري بالقرب من العاصمة دمشق في ظرف خمس سنوات. ونقلت الجزيرة عن منظمة العفو الدولية دعوتها إلى إجراء تحقيق مستقل، بشأن ما يحدث في سجن صيدنايا المركزي بريف دمشق من إعدامات للمعتقلين، وذلك بعد إصدارها تقريرًا يكشف عن قيام النظام بإعدام نحو 13 ألف شخص شنقًا بالسجن بين عامي 2011 و2015.  وقالت لين معلوف نائبة مدير الأبحاث في منظمة العفو الدولية:  “ندعو الأمم المتحدة إلى إطلاق تحقيق مستقل وشفاف، بشأن ما يحدث في سجن صيدنايا اليوم، وأن يكون التحقيق صارما”، مؤكدة أنه لا يوجد أي سبب يدعو إلى الاعتقاد أن هذه الإعدامات قد توقفت من طرف النظام السوري حاليًا. واتهمت المنظمة النظام السوري بانتهاج “سياسة الإبادة” في تقرير صادر عنها بعنوان “مسلخ بشري: شنق جماعي وابادة في سجن صيدنايا”. بحسب التقرير الذي استند  على شهادات 84 شخصًا أجرت معهم المنظمة مقابلات، من بينهم حراس وسجناء سابقين، وقضاة. وبحسب التقرير فإن هؤلاء السجناء كان يخضعون لمحاكمات عشوائية وضربهم ثم شنقهم في منتصف الليل بسرية تامة، وكانوا قبل ذلك معصوبي الأعين، لا يعرفون مصيرهم إلى أن يلف الحبل حول أعناقهم. إذ قال أحد القضاة الذين أدلوا بشهادتهم للمنظمة وشاهد إحدى عمليات الإعدام، إنهم “(السجناء) كانوا يعلقون على المشانق مدة تتراوح بين عشر إلى خمس عشرة دقيقة.”  وأضاف أنه “بالنسبة للصغار، لم تكن المشنقة كافية لقتلهم بسبب وزنهم الخفيف، فكان نواب الضباط يسحبونهم بقوة إلى الأسفل ويكسرون رقابه. وكشف التقرير أنه في الفترة من 2011 و2015، كانت تؤخذ مجموعات لا تقل عن خمسين من نزلاء سجن صيدنايا كل أسبوع إلى خارج الزنزانات ويُضربون ثم يُشنقون في منتصف الليل، في “سرية تامة”. للاطلاع على التقرير كاملاً: سوريا: المسلخ البشري: عمليات الشنق الجماعية والإبادة الممنهجة في سجن صيدنايا بسوريا محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »