الرئيسية » أرشيف الوسم : السامية

أرشيف الوسم : السامية

هجوم بالسكين على سيدة في حافلة في هامبورغ شمال ألمانيا

وسط صدمة ركاب حافلة في هامبورغ شمال ألمانيا، هاجم رجل كهل فجأة سيدة وطعنها. ألقي القبض على المهاجم وما زالت خلفيات الاعتداء غير واضحة، إلا أنّ الاستخبارات الداخلية شاركت في التحقيق على خلفية شبهات حول معاداة السامية. ذكرت الشرطة الألمانية أن رجلاً يبلغ من العمر واحداً وستين عاماً هاجم سيدة في حافلة ظهر يوم الثلاثاء (24 تموز/ يوليو 2018) وتسبب في إصابتها. وأوضحت شرطة مدينة هامبورغ شمالي ألمانيا أن الرجل، الذي كان تحت تأثير الكحول، متهم بمهاجمة السيدة البالغة من العمر ثلاثة وستين عاماً بشكل مفاجئ، ويشتبه أنه هاجمها بسكين في وجهها. ونقلت الضحية إلى مستشفى، وليس هناك أية بيانات عن مدى خطورة الجرح الذي أصابها حتى الآن. وشاركت هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) في إجراء التحقيقات؛ لأنه يتردد أن الرجل هتف بشعارات معادية للسامية في الحافلة قبل الهجوم، بحسب أقوال شهود عيان. ويتم التحقيق ضد الرجل بتهمة الشروع في القتل. وذكرت الشرطة أن سائق الحافلة أوقفها بعد وقوع الجريمة وفتح الأبواب، وخرج المشتبه فيه من الحافلة بالقرب من جامعة هامبورغ في حي روترباوم. والقى رجال الشرطة، الذين تم استدعائهم، القبض على المتهم، ولا تزال خلفيات الهجوم ودوافعه غير واضحة. المصدر: دويتشه فيله – م.م/ أ.ح (د ب أ) اقرأ أيضاً: الزاوية القانونية: معاداة السامية في ألمانيا، نظرة على مواد الدستور وقانون العقوبات الألماني “حائط المبكى” في خلفية صورة عارضة عارية يثير غضباً في اسرائيل محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بدء محاكمة الشاب الذي اعتدى على إسرائيلي يضع “كيباه” في برلين

بعد نحو شهرين على اعتدائه على إسرائيلي يضع قلنسوة اليهود “كيباه” في برلين، بدأت محاكمة سوري في العاصمة الألمانية بتهمة التسبب في إصابات جسدية خطيرة وتوجيه إهانات. بدأت يوم الثلاثاء (19 يونيو/ حزيران 2018) محاكمة شاب سوري (19 عاماً) بتهمة الاعتداء على إسرائيلي يرتدي (كيباه) في برلين. وحسب بيانات المحكمة، من المحتمل إصدار الحكم في القضية، التي تحظى باهتمام إعلامي بالغ، في وقت قريب جداً. واعترف اللاجئ الشاب بضرب الإسرائيلي الذي يضع الـ”كيباه” قبل شهرين في برلين، لكنه نفى أمام المحكمة في الوقت نفسه أن تكون خلفية الهجوم على أساس “معاداة السامية”. يذكر أن المهاجم وجه سباباً معادياً للسامية للشاب الإسرائيلي ومرافقه الألماني-المغربي الذي كان يرتدي كيباه أيضا خلال سيرهما في أحد أحياء العاصمة برلين في 17 نيسان / أبريل الماضي، ثم هاجم الإسرائيلي بتوجيه ضربات له بحزامه. وصور الإسرائيلي الواقعة ونشرها على الإنترنيت. وتسببت الواقعة في موجة غضب بألمانيا وردود فعل مستنكرة للحادث من ساسة بارزين، من بينهم المستشارة أنغيلا ميركل. ويقبع السوري، الذي يقيم في ألمانيا منذ عام 2015، في السجن الاحتياطي. وسلم المتهم نفسه برفقة محام للسلطات بعدما تعرفت الشرطة على هويته. وعقب هذا الحادث، أكدت المستشارة الألمانية ميركل عزمها مكافحة معاداة السامية في بلادها بحزم. وقالت بهذا الصدد إن الحرب على أعمال الشغب المعادية للسامية ” يجب كسبها”، وأشارت إلى أن مثل هذه الظاهرة موجودة سواء بين المواطنين الألمان أو الألمان المنحدرين من أصول عربية، وطالبت بالتصدي لمثل هذا الأمر ” بكل شدة وحسم”. وأثيرت انتقادات كبيرة في ألمانيا بعد فوز اثنين من مغنيي الراب وهما فيليكس بلوم، وفريد بانج وهو من أصول مغربية، بجائزة “إيكو” الموسيقية بعد أن حقق ألبومهما مبيعات تجاوزت 200 ألف نسخة. وجاء ذلك نظراً لاعتبار العديد من الجماعات اليهودية وغيرها، كلمات الأغاني الموجودة بالألبوم، مسيئة، بعد أن أشارت الكلمات بسخرية إلى معسكر اوشفيتس النازي. وبسبب الجدل حول منح هذه الجائزة لهذين المغنيين، ثار النقاش في الوقت الراهن حول معاداة السامية في ...

أكمل القراءة »

قيادي في حزب ميركل: تصريحات زيهوفر حول الإسلام لاطائل منها وهدفها تكتيكي

طالب خبير الشؤون الخارجية في الحزب المسيحي الديمقراطي، الذي تتزعمه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل نوربرت روتغين،بإنهاء الخلاف الذي أثاره زيهوفر وساسة آخرون في الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري بشأن ما إذا كان الإسلام ينتمي إلى ألمانيا أم لا. وعن الجدل الذي أثاره زيهوفر حول ما إذا كان الإسلام جزءاً من ألمانيا أم لا، قال روتجن: “يتعين إنهاء هذا النوع من الجدل الذي لا طائل منه إلى حد كبير والذي يُثار بدافع تكتيكي”. يذكر أن زيهوفر صرح من قبل بأن الإسلام ليس جزءاً من ألمانيا، لكنه استدرك قائلاً إن المسلمين المقيمين هنا جزء من ألمانيا “بالطبع”. ونأت ميركل ورئيس البرلمان الألماني فولفجانج شويبله عن تصريحات زيهوفر. وذكر روتجن أنه من المؤسف أن يثير طرف مسؤول خلافاً غير مثمر حول عبارة لا طائل منها من ناحية المضمون، وقال: “ليس هناك حزب، سواء التحالف المسيحي أو الحزب الاشتراكي الديمقراطي أو المعارضة، يخوض في قضايا أساسية مثل الهجرة والاندماج والرقمنة نقاشاً ملائماً للمشكلة، ناهيك عن وجود حلول منهجية لها”. ومن ناحية أخرى، طالب روتغين وزير الداخلية هورست زيهوفر بمشروع جديد لإدماج المهاجرين في المجتمع. وقال روتغن، الذي يترأس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الألماني (بوندستاج)، في تصريحات لصحيفة “فيلت” الألمانية على موقعها الإلكتروني يوم الإثنين 2 نيسان/إبريل: “لدينا نوعية جديدة من المهاجرين، ونحتاج إلى نوعية جديدة من العمل المتعلق بالاندماج”. وذكر روتغين أن زيهوفر بإمكانه تطوير مشروع محدد وواعد وعملي لإدماج الأطفال المسلمين على سبيل المثال في المجتمع، مؤكداً أن الاندماج أساس السلام المجتمعي، موضحاً أنه يتعين الاهتمام بالتسامح والتقارب بين الأديان في المدارس بصورة أقوى، وذلك في إشارة إلى رصد وقائع اعتداء ذات دوافع معادية للسامية من قبل تلاميذ مسلمين في المدارس. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: هورست زيهوفر: من يريد العيش في ألمانيا يتوجب عليه “احترام قانوننا وليس الشريعة الإسلامية” انتقادات لوزير الداخلية الألماني جراء تصريحه بأن الإسلام ليس جزءاً من ألمانيا ميركل بعد تصريح وزير داخليتها: الإسلام جزء من ألمانيا مسؤول ...

أكمل القراءة »

ردود الفعل على حرق علم إسرائيل والعبارات المعادية للسامية في مظاهرة في برلين

تم في وسط العاصمة برلين حرق علم اسرائيل ورُددت عبارات معادية للسامية في إحدى مظاهرات الاحتجاج على قرار الرئيس الأمريكي ترامب بشأن القدس. كيف علقت المستشارة ميركل على هذه التصرفات؟ شاهد أيضاً: بالفيديو: انفجار مانهاتن وشرطة نيويورك تلقي القبض على مشتبه به   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

آخر الناطقين في كولونيا

مازلتُ أذكر جيدًا دقائقي الأولى في كولونيا، كان الشاعر، والصديق، رامي العاشق، بانتظاري، وكان هذا لقاءنا الأول رغم أن صداقتنا “الافتراضية” امتدت لسنوات، لكن الحدود ووثائق السفر والأختام المقيتة حالت دون لقائنا. أبهرتني الكاتدرائية الهائلة التي كانت أول ما رأيته من معالم المدينة، ألوانها المغبرة، نقوشها البديعة، ساحتها المهيبة، ومنظر مئات السياح حولها.. بينهم رجل سبعينيّ يقف بقرب لوحات رفع فوقها علم فلسطين! كان المشهد غريبًا، لوحات لخراب، وعلم شعب جريح وسط كل هذا الفرح، شعرت، وأنا القادم من بلاد الجراح، بألفة غريبة، فالجرح أقرب إلي من كل هذا الفرح. تأملت اللوحات والعلم قبل أن أتأمل الرجل، كانت لقطات لمعالم فلسطينيّة ولأحياء تعرضت للقصف، ولأطفال جرحى.. لولا العلم، لحسبتها لقطات من بلدي سوريا. أخبرني رامي: “يقف هذا الرجل هنا في نهاية كل أسبوع منذ سنوات، مذكرًا الجميع بالمأساة الفلسطينية، وبالجرائم الإسرائيلية” سألته: “ألماني؟” أحاب: “أجل..” ثم تابعنا سيرنا.. لاحقًا، صار الرجل ولوحاته من معالم كولونيا بالنسبة إلي، أثار إصراره العجيب، وصبره على الوقوف لساعات قرب لافتته، إيمانه بقضية إنسانية مطلقة، قضية ليست قضية بلاده أو شعبه، ربما، لأنني قادم من بلاد الشقاء، لم أكن معتادًا على التفكير بقضايا بعيدة عني، فقد مرت كوارث إنسانية عدة دون أن أفعل شيئًا.. وهل كنت أصلًا في مكان يسمح لي بالفعل! رغم أني مررت به كثيرًا، لم أكن شجاعًا يومًا بما يكفي لأقف وأسأله: أتعتقد حقًّا أنك تفعل شيئًا؟ أتعتقد أن هذا العالم المجنون الذي يرى في سفاح رئيسًا شرعيًا.. وفي طيار يقصف مدنيين أبرياء بطلاً قوميًا.. أتعتقد أن لافتات وصورًا ستغير فيه شيئًا؟ ورغم جبني، فقد كان شجاعًا كفايةً ليجيبني دون أن يخاطبني يومًا: تعلم أن تقول “لا” في وجه هذا الشر، حتى وإن لم يسمعك أحد.. الأرض ستسمعك، السماء، العابرون بلا اكتراث: سيكترثون، المتجاهلون عمدًا: سيضطرون للالتفات إليك. كان الرجل الصامت ممتلئًا بالإجابات لكل أسئلتنا، بما يكفي ويفيض، نحن العابرين المثرثرين في شوارع الصمت. حين عرفت تاريخه، لم أصدق أن هذا الرجل ...

أكمل القراءة »