الرئيسية » أرشيف الوسم : الساحرة المستديرة

أرشيف الوسم : الساحرة المستديرة

في البريميرليغ … الـفار مطلب الجميع ولكن ماذا عن عيوبها؟

عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا منذ دخول تقنية الفيديو عالم كرة القدم كان الانكليز أول من رفض هذه الفكرة بشكل قطعي لأسباب كثيرة أبرزها الإبقاء على جمالية اللعبة ومع تقنية الـفار تصبح كرة القدم أكثر تقيّداً وتعقيداً على المدربين واللاعبين والحكّام، فالفار يحوّلها إلى لعبة بطيئة بعيدة عن السرعة التي يعتمد عليها البريميرليغ، عدا عن تفضيل العقل البشري في التحكيم بدلاً من دخول التكنولوجيا لملاعب الدوري هناك. بقي الإنكليز عند فكرتهم برفضها إلى أن تم تطبيقها في الموسم الماضي في كأس انكلترا وبطولة رابطة الأندية الانكليزية، ومع كثرة الجدل في نفس الموسم خلال الدوري تم الاتفاق على تطبيقها مطلع هذا الموسم في جميع مسابقات انكلترا “الدوري وكأس الاتحاد وكأس الرابطة”، على أن تكون الكرة أكثر عدلاً وإنصافاً للأندية والجماهير وتلبية لها ولمواكبة باقي الدوريات. يعتبر تطبيق الـفار في انكلترا أكثر صعوبة من باقي البلدان، سرعة الدوري وتكتيك الأندية الهجومي جعل مهمّة الفيديو أكثر تعقيداً وأكثر نقداً، خاصة أنها كانت مرفوضة هناك ولأن صحافة انكلترا تتميّز بقوّتها في الانتقاد، لتكون لقطة رحيم سترلينغ في الهدف الثالث الذي ألغي خلال لقاء مانشسترسيتي وويستهام النقطة الفاصلة بين ضرورة الـفار وعيوبها. الـفار غير حاسم! في مقالة لموقع dailymail يسلّط الكاتب الضوء على لقطة سترلينغ المذكورة، ومن خلال الشرح المفصّل اتضح له أن هناك أشياء غير مفهومة وغير واضحة من خلال تلك اللقطة وقرار الـفار ضدها. تسلل سترلينغ بلغ 2.4 سم “أي أقل من انش واحد” وسرعة اللاعب كانت 23.4 كيلو متر في الساعة، تعتمد تقنية الفيديوعلى اتخاذ لقطات تصل إلى 50 لقطة في الثانية وبين اللقطة الأولى والثانية فاصل 0,02 بالثانية، الفاصل الزمني بين اللقطتان يستطيع سترلينغ بسرعته قطع مسافة 13سم وهذا ما تم تسميته “الهامش الخاطئ”، فإذا كان متسللاً بمسافة 2.4سم فإنه باللقطة الأولى كان داخل اللعب بمسافة 10.6سم عندما كانت الكرة على وشك اللعب من قدم الممرر. بمعنى آخر وأسهل في اللقطة الأولى قبل تمرير الكرة كان سترلينغ ...

أكمل القراءة »

في نهائي السوبر … تشيلسي ولامبارد قصّة جميلة بحاجة لمتابعة

عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا “أنا أسوء الخاسرين في العالم وأنا أكره ذلك”، بهذه الكلمات صرّح فرانك لامبارد بعد خسارة السوبر الأوروبي أمام ليفربول. كلام مدرب البلوز ربما يفهمه البعض بصيغة أخرى لكن ما قصده فرانك كان واضحاً، أن فريقه يقدّم كل شيء ويخسر المباراة سواء في الوقت الأصلي أو ركلات الترجيح، وخسارة الأمس لم تمنعه من قول “أنه فخور بهذا الفريق”. بالعودة لمباراة مانشستر يونايتد وبالرغم من الخسارة القاسية إلا أنّ تشيلسي لم يكن سيئاً بالمجمل بل هدد مرمى دي خيا كثيراً لكنه افتقد للمسة الأخيرة أو الهدّاف “هذا ما ينقص لامبارد”، الفريق يلعب بنفس الطريقة السابقة مع سارّي، تمريرات قصيرة وعملية بناء من الخلف مع الضغط الذي عليه بعض الشكوك أمام اليونايتد لكنه تغيّر أمام ليفربول وكان أفضل. لامبارد مدرب انكليزي ثوري وهذا ما أثبته ونحن أمام ولادة متمرّد جديد على فكر الانكليز الذي يعتمد العرضيات والكرات الطويلة، ما قدّمه تشيلسي حتى الآن بالرغم من خسارته إلا أنه يُنبئ بقدوم مدرب قوي على الساحة الأوروبية يتميز بالمرونة والتعلم من أخطائه وإعطاء الحرّية للاعبيه. 4-4-2 بدأ تشيلسي المباراة البدء بـ جيرو وبوليسيتش في الهجوم، أما أفضل قرار اتخذه لامبارد كان ثلاثية “كانتي- جورجينيو- كوفاسيتش”، الجميع اعتقد بأن أدوار الإيطالي قد تتقلص، لكنها كانت واضحة في مركز 6 خاصة في عملية الخروج من الضغط وتوصيل الكرة للهجوم، كانتي “أفضل لاعبي اللقاء” كان مثلاً للاعب البوكس تو بوكس، القادر على المراوغة بالكرة “أفضل مراوغ بـ 8 مرّات” ولم يتخلى عن مهامه الدفاعية، أما كوفاسيتش فكان دفاعياً لتغطية الفراغات خلف بوليسيتش الذي تمتّع بالجرأة والانسجام وكأنه يلعب مع البلوز منذ زمن. رابع خط الوسط كان الأنشط وهو بيدرو اللاعب الذي لا يزال يتمتع بنفس الخواص، السرعة وشغل المساحات والتسديد وخلق الفرص، على الجناح وفي العمق وخلف المهاجمين بيدرو في كل منطقة بالثلث الأخير، استحقّ الإسباني الإشادة “صنع 5 فرص وسدد كرة في العارضة ودقة تمرراته وصلت لـ 96%”، ...

أكمل القراءة »

نيمار جونيور… مكروه الجماهير محبوب المكاتب

عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا لم يعد مرحباً به في أي مدرج، الكثير من الأحاديث السلبية حوله والتي تصفه باللاعب القبيح رياضياً، مكروه المشجعين آخرهم جمهور ناديه الحالي باريس سان جيرمان التي هتفت ضده بأبشع الكلمات خلال مباراة فريقهم بالدوري الفرنسي. كذلك الأمر فإن جماهير برشلونة لم تنسى الخيانة منذ عامين، أما جماهير الريال فلم تقتنع يوماً بقدوم نيمار لفريقها ومعظهم لا يحبّذون هذه الفكرة لما يحمله اللاعب من تاريخ مليء بالمشاكل وعدم الاستقرار خاصة وأن فريقها يسعى نحو البناء بهدوء مع زيدان. فنّياً مجيئه إلى أحد قطبي إسبانيا لن يأتي بالفائدة الكبيرة، بل على العكس سيكون ضرراً على الفريقين خاصّة برشلونة الذي تسعى إدارته لسياسة تكديس النجوم في الهجوم دون النظر لفاعليتها عدا عن الظلم الذي سيتعرض له بعض اللاعبين المتضررين بقدومه، كذلك الحال في الريال الذي جاء بـ هازارد مطلع هذا الميركاتو والذي يتشابه مع نيمار بالأدوار. أمام كل تلك الأمور السلبية يعود اسم نيمار إلى الواجهة مجدداً وبقوّة هذه المرّة، ينقل كلاسيكو برشلونة ريال مدريد من ساحات الكامب نو والبرنابيو إلى ملعب المكاتب لضمّه وكسب توقيعه وتبقى الجماهير مترقبة لأي خبر يضم اسمه عبر المواقع الالكترونية. بحسب مواقع إحصائية في عالم “الأموال الرياضية” يقع نيمار في المركز الثاني من ناحية التأثير على مواقع التواصل الإجتماعي خلف كريستيانو رونالدو، حيث يحظى البرازيلي برصيد 228 مليون متابع “60 مليون فيسبوك- 43.9 مليون تويتر- 124 مليون انستغرام”، بأعمار مختلفة لكن معظمها من اليافعين والأكثر استخداماً لهذه المواقع. موقع Foxsportsstories في مقالة سابقة رصد تأثير نيمار على السوشال ميديا خاصة خلال فترة انتقاله من برشلونة إلى باريس سان جيرمان بالصفقة الأغلى تاريخياً، وفي يوم الإعلان تم رصد 550 ألف حالة بحث على غوغل تحت اسم “Neymar” و 49 ألف باسم “neymar jr” و 59 ألف بأسماء أخرى، وحقق أعلى تريند عالمي بذلك اليوم. أرقام نيمار كبيرة جداً في عالم الإعلام الالكتروني لدرجة بأن الموقع نفسه توقّع أن ...

أكمل القراءة »

مانشستريونايتد تشيلسي… قلعة حمراء وشوارع زرقاء

عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا قد تكون كرة القدم ظالمة ولا تقف مع الفريق الذي يقدّم كل شيء خلال دقائقها الأولى، لكن في النهاية تضحك لمن يثق بنفسه وبقدراته حتى يحقق الانتصار ولو كان الطرف الأضعف. هذه المقدّمة توجز ما حصل في الأولد ترافورد خلال قمّة مانشستريونايتد وضيفه تشيلسي ، أزرق لندن بدأ المباراة بكل قوّته، ضغط عالي بمناطق اليونايتد وسرعة في عملية افتكاك الكرة لخلق نوع من الارتباك في وسط الخصم، تمريرات قصيرة على طريقة المدرب القديم سارّي وانتشار في الملعب واستحواذ وصل لـ 62% عارضة وتسديدة على المرمى، حتى هدف راشفورد الأول الذي شكّل المنعرج الأبرز في المباراة، ركلة جزاء عكس مجريات المباراة لخّصت مشكلة كبيرة في تشيلسي وهي سوء تمركز قلبي الدفاع “زوما وكريستيانسن” ليقع الأول بالمحظور ويتسبب بركلة جزاء. لم يكن اليونايتد الطرف الأفضل في الشوط الأول لكنه عرف كيف يستغل الظروف المتاحة، خبرة بول بوغبا كانت حاضرة خلال هذا الشوط، فكان الأكثر وقوفاً على الكرة وأكثر من لمسها من طرف فريقه 43 مرّة. في الشوط الثاني انخفض رتم البلوز والسبب الإفراط الزائد بعملية الضغط العالي التي أرهقت الفريق خاصة مع بداية الموسم، شوارع زرقاء كانت موجودة مع بطء واضح في عملية نقل الكرة بوسط الملعب مع استمرار مشكلة قلبي الدفاع. في طرف اليونايتد كانت الأمور أكثر إيجابية، أولها مرحلة بناء القلعة الحمراء كما وصفها الوافد الجديد هاري ماغواير “نجم المباراة”، ليقدّم هو وبيساكا “أيضاً الجديد” أفضل ثنائية دفاعية، الأول هوائياً والثاني أرضياً وفي المحصّلة 4 صراعات فضائية لماغواير و6 محاولات ناجحة لافتكاك الكرة لبيساكا. هجومياً حقق الفريق نقلة كبيرة في عملية التحوّل السريع، لم لا مع تواجد الشوارع الزرقاء، ليكمل بوغبا دوره القيادي في نقل الكرة وبدأ عملية التحوّلات السريعة مع نشاط وحسن تصرف من “راشفورد ومارسيال وبيريرا” والبديل الجديد دانيال جيمس الذي استغّل تمريرة بوغبا وسجلّ أول هدف له بأول ظهور رسمي مع اليونايتد . لامبارد أراد الامتياز منذ البداية ...

أكمل القراءة »

في برشلونة … اذا أردت ألقاب فاسمع لـ دي يونغ

عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا “الفريق قدّم مباراة سيئة وسرعة تناقل الكرة يجب أن يكون أعلى وكذلك الضغط لاستعادتها بعد خسارتها يجب أن تكون أعلى من ذلك بكثير”، هذا كان كلام الهولندي فرينكي دي يونغ بعد مباراة فريقه برشلونة أمام أرسنال في كأس غامبر الودّية. لا شك بأن أكثر من شعر بهذا التصريح هم جماهير النادي التي عانت الكثير في الموسم الماضي ولم يخرج لاعب واحد انتقد أسلوب فالفيردي وخياراته، ليأتي الشاب دي يونغ ويحمل لواء المقاومة وتصحيح الأخطاء، السكوت على الخطأ يعتبر تشجيع له كما كان يحدث في برشلونة العام الماضي، دعم اللاعبين لفالفيردي وتناسيهم للأخطاء أجبر الإدارة على التمديد للمستر إرنستو. هي مباراة ودّية لكن تبقى لها ملامح لبداية موسم جديد وتعطي صورة شبه واضحة لطريقة لعب الفريق خلال بطولاته، ولأنها ودّية توقعتها الجماهير أن تكون كرنفالية مليئة بالفرص والأهداف لكن ما حصل فعلاً أن الجماهير لم تشاهد أي تطوّر ملحوظ ولا طريقة لعب مفهومة بل كان الوضع أكثر سوءاً مثلما نبّه له دي يونغ، بطء في وسط الميدان وعدم انسجام واضح في الهجوم وغريزمان ظهر وحيداً في العديد من اللقطات، دفاعياً عانى برشلونة من فكرة استعادة الكرة وعملية ضغط غير مفهومة. نعود لـ دي يونغ اللاعب الذي اعتاد على أسلوب الكرة الشاملة في أياكس واللعب ككتلة واحدة منسجمة هجومياً ودفاعياً، السرعة في نقل الكرة والتحوّلات وملئ الفراغات وشغل المساحات الفارغة، اصطدم بواقع برشلونة الفريق الذي كان يحلم للعب به، لم تكن أحلامه مبنية على فريق يفتقر للكثير من الأمور الفنّية والاعتماد على فرديات إما ميسي أو لقطة سيرجيو روبيرتو مع سواريز كالهدف الثاني أمس. غيرته على تقديم الأفضل لفريقه كانت واضحة من تصريحاته وأعطى فكرة واضحة أنه لن يقبل بدور حجر يتم تحريكه من قبل المدرب، سيكون ربما المتمرّد على المستر في خياراته وطريقة لعبه ولن يسلم من نقد لاعبه الشاب الذي يقول الحق لدرجة أنه انتقد نفسه بأنه لا يستحق جائزة أفضل ...

أكمل القراءة »

فان ديبك ريال مدريد صفقة على طريقة برشلونة… الا إذا؟

عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا في ظل كثرة الصفقات التي نشهدها في فترة الميركاتو الحالي، تكون الأسماء مبنية على فائدة قد يقدمها هذا اللاعب لناديه الجديد، قائمة على فكرة المدرب وطلبه ليخدمه في موسمه الجديد، ولكن هناك بعض الصفقات تجرى على أساس تألق نجم ما مع فريقه السابق ومنها تلبية لطلبات الجماهير دون النظر لما سيأتي من فائدة إيجابية عبر هذه الصفقة. كوتينيو وديمبيلي تعاقد معهما النادي الكتالوني كـ ردة فعل على خروج البرازيلي نيمار إلى باريس سان جيرمان، لتكون المحصلة الفشل لكليهما لعدم القدرة على توظيفهم بالشكل الصحيح وأسباب تعود لنفسيات اللاعبين وتأثرها بالمحيط، ليأتي غريزمان هذا الموسم تكون فرص نجاحه مساوية لفرص فشله. اهتمام برشلونة كان واضحاً على الخط الهجومي، المكان الذي يلعب فيه أفضل لاعب في العالم “ميسي” الذي قدّم أفضل موسمين له مع ناديه، إدارة بارتوميو اختارت المكان الخاطئ لترميمه دون النظر لنقاط ضعفها “الأظهرة- لاعب وسط قوي مهاري- قلب دفاع بخبرة”، الذهاب للأسماء التي برزت دون التفكير بها ووضعتها تحت خدمة مدرب لا يعرف كيف يستفاد من الأسماء التي يملكها. من برشلونة ننتقل للغريم ريال مدريد، النادي الذي أحدث ثورة من الانتقالات، لغاية النهوض بالفريق بعد موسم كارثي، لتكون النتائج في الودّيات غاية في الإحباط وكانت رسالة واضحة لجماهير النادي بأن زيدان متمسك بأسمائه المدللة وحرسه القديم، خروج شبّان النادي وبقاء نفس التشكيل وطريقة اللعب ذاتها ليتحوّل الفريق إلى كتلة من الروتين مع تكرار الأخطاء الفادحة. المباريات التحضيرية كشفت عيوب كثيرة أبرزها الخط الدفاعي ووسط الميدان، ليقرر النادي الملكي إجراء تعديل في منتصف الملعب، تفكير ريال مدريد لم يكن أبعد من إشاعات الصحافة التي ربطتهم مع الهولندي فان ديبك منذ بداية الميركاتو، الاسم الذي لمع مع أياكس الموسم الماضي وترجم مع رفاقه معنى الكرة الشاملة وكيفية اللعب فيها ليكون أحد أبرز شبّان بطل هولندا. لا أحد ينكر تألق فان ديبك مع أياكس خاصة في دوري أبطال أوروبا، اللاعب الأكثر حركية في ...

أكمل القراءة »

الكرة الذهبية… لا معايير ولا مقاييس ولا مكان للاندريتد

عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا لماذا برناردو سيلفا ورحيم سترلينغ وسون وأليسون بيكر خارج قائمة الترشيح للكرة الذهبية؟ في الأعراف والتقاليد تعتبر جائزة الكرة الذهبية مبينة على الألقاب بالمرتبة الأولى لكن ليست قاعدة، ولخصها ريبري عام 2013 “لقد حققت 5 ألقاب مع بايرن ميونيخ ماذا يريدون أكثر من ذلك”؟، كلام ريبري كان بعد صراعه مع ميسي ورونالدو ليحسمها البرتغالي بعد تمديد توقيت التصويت لحسمه تأهل منتخبه لمونديال البرازيل 2014، كما يرى البعض أن خسارة تشافي وانييستا لزميلهم ميسي عام 2010 كانت ظلم أيضاً. من ذلك الكلام نستنتج قاعدة هامّة أن صراع ميسي رونالدو في السابق يمثل تنافسية ريال مدريد وبرشلونة “الناديان الأكثر جماهيرية وشعبية إعلامية”، ليكون مودريتش الكرواتي أول من كسر احتكار رونالدو ميسي عليها في العام الماضي في ظل كأس عالم قدّم فيها أداء رائع وحصد الأبطال مع ريال مدريد، لكنها نعم بقيت في النادي الإسباني دون غيره، ويقول توتي أسطورة روما: “هذه الجائزة لمن يشتريها”، لنشاهد هذا العام “دي يونغ وهازارد المنتقلين حديثاً لقطبي إسبانيا”، الأول لم يقدم المستوى مع أياكس ليكون ضمن العشرة الأوائل، أما البلجيكي فالكلام عنه بالسابق ضمن نطاق انكلترا فقط. ثنائي أياكس “دي ليخت ودي يونغ” سرقا عدسات الكاميرا والإعلام في الموسم الماضي ليكون تواجدهما تأكيد على أن هذه الجائزة تهتم بالوجوه الإعلامية، تماماً كما هو الحال مع قائد توتنهام هاري كين وفي نفس الخانة كيليان مبابي اللذان لم يقدما المستوى الكبير، لكن لا أحد ينكر قوّتهما الإعلامية خاصة في الإعلانات التجارية المربحة. الكرة الذهبية بسبب ضبابية معاييرها تكون دائماً محلّاً للشك، لكن أبرز ما يفهم منها بأنها لا تعترف بالمظاليم اوالاندريتد، في عالم كرة القدم هناك لاعبين تحت الأضواء يتم اللعب عليهم وغيرهم يبقى بعيداً عنها تماماً في حالة البرتغالي بيرناردو سليفا الذي حقق مع ناديه كل شيء في انكلترا، ولكن نفسه استحقّ لقب الأكثر ظلماً في انكلترا بحسب استفتاء أجرته صحيفة “ذا صن الانكليزية” في عام 2018. كلام ...

أكمل القراءة »

إلى إدارة برشلونة … إن لم تحترم ناديك فافعل ما شئت

عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا أكثر ما يجعل جماهير برشلونة فخورة بناديها اعتيادها على رؤية لاعبين شبّان خريجي أكاديمية النادي “اللاماسيا”، أفضل مكان للصغار واليافعين يتعلموا فيه كرة القدم، المكان الأكثر نشراً للتفاؤل بين عشّاق النادي الكتالوني، لكنه مؤخراً لم يعد كما كان وتحوّل إلى مكان غير مرغوب فيه بالنسبة للشبّان والبحث عن بيئة أفضل لممارسة كرة القدم. تشافي انييستا ميسي بوسكيتس بيدرو بيكيه فالديز بويول وأسماء كثيرة جعلت هذه الأكاديمية أكثر استقطاباً للمواهب الصغيرة للعمل على تنشئتها وصقلها ضمن مشروع كروي أثبت قوّته في القواعد، وكما يقول الجميع: “اللاعب في اللاماسيا يتعلّم أسلوب لعب مميز مع كيفية التعامل مع وبدون الكرة ضمن عمل منظومة كاملة”، أمور تساهم بتطوير جيل كروي سيكون رديفاً للفريق الأول بقادم الأيام كما تجري العادة في برشلونة. بين الماضي والحاضر هناك ظروف تغيّرت، سياسة كاملة تبدّلت لم يعد المنجم الذي قدّم ذهباً قادر على إقناع حجاره على البقاء، روح يوهان كرويف وملامح غوارديولا لم تعد هناك، سياسة التعاقدات الرنّانة هي السائدة وبأسوأ الطرق منها التحريض والتعامل مع اللاعب دون الذهاب لرئاسة ناديه، وضخ أموال بطريقة غير مسبوقة في النادي لتكون صفقات “كوتينيو – ديمبيلي- غريزمان” أغلى ثلاث صفقات بتاريخ برشلونة. مع هذه السياسة وتواجد مدرب بقيمة المستر فالفيردي من الصعب على الشبّان في اللاماسيا رؤية مستقبل مشرق لهم في الكامب نو، ليكون أول المغادرين الياباني كوبو “ميسي الصغير” وقلب ألوانه من برشلونة إلى ريال مدريد بشكل مباشر، ضربة قوية تلقتها جماهير البلوغرانا لتصحى في الأمس على خبر أكثر وقعاً على جماهير النادي وهي تشاهد القائد المنتظر تشافي سيمونز ينتقل إلى باريس سان جيرمان، اللاعب الذي تابعته بشغف لحظة بلحظة وشاهدت خلاله روح بويول ودور بوسكيتس وذكاء تشافي وقدرة انييستا بالمحافظة على الكرة، يخرج من الباب الضيّق. جماهير برشلونة ترى بأن مينو رايولا وكيل اللاعب الهولندي هو من افتعل هذه الصفقة لرد الصاع صاعين لناديهم، لكن في الحقيقة على الجماهير أن تعاقب ...

أكمل القراءة »

نهائي الأمم الأفريقية… بالروح بالدم لتحيا الجزائر

عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا من الصعب أن تقدّم بطولة كاملة بمستوى عالٍ طيلة مبارياتها، لا بد أن تمر بظروف تتأثر بها ليس لأنك سيء، بل لأنك بذلت كل ما عليك خلالها وتستحق لقب أفضل منتخب والجميع يراقب طريقتك ليلعب بشكل مضاد لك. الجزائر لم تكن الطرف الأقوى في نهائي الأمم الأفريقية بعكس مستواها خلال البطولة الذي شرّف العرب ورسم شخصية البطل من أول مباراة للخضر، لكن بلماضي ولاعبيه آمنوا بتلك الشخصية والقدرة على الفوز وتأكيده للمرة الثانية على السنغال العنيدة وبنفس نتيجة الدور الأول 1-0. سرعة هدف بغداد بونجاح بالرغم من وقوف الحظ بجانبه إلا أنها كانت صدفة جميلة ليكمل المحاربون ما أنهوا عليه لقاء نيجيريا في الدقيقة الأخيرة عبر القائد رياض محرز وبنفس الروح والعزيمة بدأها بونجاح أمام السنغال لتتحول بعدها المباراة لمانيه ورفاقه بشكل شبه كامل أمام تراجع جزائري. في الواقع أن بطولة أمم أفريقيا لهذا العام لم تكن قوية فنّياً سبباً قوياً حوّل نهائي هذه المسابقة لمكان ترتكب فيه الأخطاء منها التكتيكية من طرف الجزائريين ومبالغتهم بالعودة دفاعياً، وأمام ضعف تركيز لاعبي السنغال ونقص اللمسة الأخيرة في كل لقطة تارة وتألق الحارس رايس مبولحي تارة أخرى. الروح التي زرعها بلماضي بلاعبيه كانت عنوان النهائي والذي رجّح كفّة المحاربين ، لقطة ساديو مانيه وجمال بلعمري لخصّت جملة “الألقاب تكتب بالدماء”، إن لم تكن الأفضل فعليك أن تقاتل بكل ما تملك، الدفاع في هذه المواقف أثبت جدارته في حسم الأمور ليؤكد بلماضي ذلك بإقحامه لمدافع خامس في الشوط الثاني ولأول مرّة خلال البطولة يفعلها مع الخضر، لأنه اقتنع بقوّة السنغال وبأن أحقّيته جاءت تتويجاً من الكرة لمجهودهم في البطولة. الجزائر استحقت اللقب لما قدّمته طيلة المباريات السابقة، في النهائي كان المحاربون أكثر حماساً وإيماناً ليرسموا نجمة ثانية فيها الكثير من الروح والدماء ويعقدوا العزم على أن تحيا بلدهم الجزائر ويرفع لقباً ثانياً لبلد المليون شهيد في شهر استقلالهم. مواد أخرى للكاتب: لا للمشاعر والفوتوشوب… ...

أكمل القراءة »

صفقة غريزمان برشلونة… لا نعلم ما يخفيه المستقبل

عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا لا شيء داخل أوساط النادي الكتالوني غير قضية غريزمان وقدومه إلى برشلونة أخيراً، لا حديث سوى عن تحقيق الفرنسي لحلمه ودخول إدارة برشلونة بقوّة لهذا الميركاتو. بصفقة 120 مليون يورو اعتبرت هي ثالث أغلى تعاقد بتاريخ برشلونة، جاء غريزمان من أتلتيكو مدريد، الصفقة التي كانت من المفروض أن تُبرم في العام الماضي لكن الظروف ومجيء كل من ديمبيلي وكوتينيو كأغلى صفقتين بتاريخ النادي تم تأجيل مشروع بطل العالم إلى هذا الميركاتو، لتضرب تطلّعات الجماهير عرض الحائط وهي تشاهد هجومها للعام القادم بقيادة ميسي وغريزمان. مجيء غريزمان إلى برشلونة يمكن تقسيمه إلى قسمين، أول سلبي وآخر إيجابي، فلنبدأ بالأشياء الجميلة والتي تبعث التفاؤل، الفرنسي لاعب شمولي في الناحية الهجومية، ما معنى كلمة شمولي؟، أي أنه قادر على إعطاء الإضافة في كل مراكز الهجوم وبدقة عالية، يلعب كـ جناح أيمن وخلف المهاجمين ومهاجم ثانٍ وفي بعض الأحيان لاعب وسط هجومي. يمكن الاعتماد عليه في عملية البناء واللاعب القادر على نقل الكرة بسرعة في التحولات الهجومية، يستطيع خلق الفرص لرفاقه ويعمل للمجموعة أكثر ما يعمل لنفسه، تكتيكياً يحمل غريزمان الكثير من هذه الصفات من أيامه في الروخي بلانكوس مع سيميوني، منضبط في النواحي الدفاعية في حالات الضغط حتى في المساعدة على الأطراف أو في العمق، بالمحصّلة يعتبر الفرنسي صفقة مميزة لبرشلونة من جميع النواحي ولكن!. أثبتت النظريات الجديدة في برشلونة أنّ نسبة نجاح الوافدين الجدد لا تتجاوز الـ 40% أوبالأحرى لا يقدّم اللاعب مهما وصلت نجوميته كامل موهبته ويكون مقيّد ويتحوّل الوضع إلى ضغوط نفسية تخرجه عن المنافسة ويصبح اللاعب عالة على الفريق، الأمثلة كثيرة أبرزها كوتينيو وديمبيلي أغلى صفقات النادي. تعود أسباب هذا التراجع لعدّة عناصر أبرزها كثرة النجوم في الفريق خاصة في الهجوم، ويعمل المدرب فالفيردي على بناء المنظومة على لاعب واحد هو ميسي، وهذا يهمّش بقية اللاعبين. تألق غريزمان يعتمد على مدى المصداقية في عمل الفريق الذي اعتمد على الشللية في ...

أكمل القراءة »