الرئيسية » أرشيف الوسم : الزوجية

أرشيف الوسم : الزوجية

نصائح تحمي علاقتك الزوجية من الفيس بوك

انتشرت ادعاءات كثيرة بأن مواقع التواصل الاجتماعي لاسيما الفيس بوك، تشكل خطرًا على استقرار العلاقات الزوجية في أنحاء مختلفة من العالم، وذلك مع ازدياد انشغال الناس بالتواصل إلكترونيًا عوضًا عن الحفاظ على العلاقات الاجتماعية المعتادة، وما قد يترتب عن ذلك من اختلاف وسوء فهم. ويعتبر الفيس بوك الذي ظهر منذ أكثر من 10 سنوات الموقع الأكثر استخداماً للتواصل الاجتماعي، ويعتبره البعض وسيلة إيجابية لتعزيز العلاقات الاجتماعية، في حين يحمله آخرون مسؤولية تفكك الروابط الأسرية. وقد نشر موقع “الرجل” نقلاً عن موقع لايف هاك الإلكتروني، مجموعة من النصائح التي قد تخفف مساوئ مواقع التواصل الاجتماعي وتساعد على حماية زواجك من الفيس بوك: 1- ينصح الزوجان بالاتفاق مسبقًا على الأشياء الي يمكن أو لا يمكن نشرها على فيس بوك، بحيث لا يتفاجىء أي منهما بمنشور مزعج في صفحة شريك حياته على الفيس بوك. وينطبق هذا الاتفاق على الصور ومقاطع الفيديو وغيرها. 2- التأكيد على قوة علاقة الشريكين على صفحتك في الفيس بوك، والتأكيد على الاحترام والتقدير لشريك حياتك،مما يشكل درعاً قوياً ضد تدخلات الآخرين في هذه العلاقة. 3- تحاشى أن تقبل صداقة شخص على الفيس بوك كانت تربطك به علاقة عاطفية في الماضي. 4- إذا شعرت أن أي منشور أو صورة قد تتسبب في جرح مشاعر شريك حياتك فلا تنشره على الإطلاق. 5- إذا أعجب الشريك بمنشور ما على الفيس بوك، ولم يرق لك هذا المنشور، فلا تنشر موقفك ضده وإنما ناقش الأمر معه بهدوء وموضوعية. 6- يمكن أن تراسل شريك حياتك على الفيس بوك، لكن لا تسمح بأن يكون ذلك بديلاً عن التواصل الشخصي بينكما. 7- إياك أن تطرح مشاكلك الشخصية مع الشريك على صفحات الفيس بوك، فهذه الأمور خاصة جدًا ولا يجب أن يتدخل بها أحد. 8- خصص أوقاتًا محددة لتصفح الفيس بوك ومواقع التواصل الأخرى، واترك أوقاتًا خاصة لاسيما في المساء تمضيها فقط مع أفراد أسرتك. 9- بعض الأزواج قد يتبادلون كلمات المرور، مما يعزز الثقة المتبادلة بينهم، مع الحرص على ألا يؤثر ذلك على خصوصية كلٍ منهما. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

كيف تحمي علاقتك الزوجية من الانهيار؟

مهما بلغت قوة العلاقة الزوجية، هناك دومًا تفاصيل، قد تتطور إلى أزمات حقيقية، تؤدي إلى شرخ في العلاقة، ولكن الحل دومًا في يد الطرفين، ومن المشاكل الشائعة بين الأزواج: المشاكل المادية: من أبرز منغصات العلاقة الزوجية الحاجة المادية، وعدم توافر المستلزمات الضرورية، أو حتى الرفاهية لدى بعض الأسر. وقد تتطور النقاشات بهذا الخصوص حتى تحول حياة أحد الطرفين أو كليهما إلى جحيم. لذلك يجب عدم الاستهانة بها منذ بداية الحياة الزوجية، ويتوجب تقديم تنازلات في هذا الخصوص، لمواجهة أعباء الحياة، وتحمل المسؤولية المشتركة في إدارة ميزانية البيت، وسداد الديون إن وجدت. من الهام جدًا الصراحة، وعدم إخفاء حقيقة الوضع المادي عن الشريك، لتحاشي خلق أمان مادي زائف، بل يجب دراسته بشكل واقعي والتخطيط للمستقبل لاسيما بوجود أطفال. من الأمور التي يجب أخذها بعين الاعتبار أيضًا، تخصيص مبلغ محدد لكل من الزوجين ليستخدمه بحرية، بعيدًا عن التزامات العائلة مثل رحلة مع أصدقاء أو ممارسة هواية ما. قلة التواصل: قد يعاني الزوجان من صعوبات في التعبير عن المشاكل التي يواجهونها، فيشعر أحدهما بأن الآخر لا يفهمه ولا يقدر تعبه. ويمكن في بعض الحالات أن يتسبب انشغال أحد الزوجين سواء بعمل أو هواية، أو بأشياء بسيطة، كالتلفاز أو وسائل التواصل الاجتماعي، إلى خلق هوة بين الطرفين، لن يزيدها الزمن إلا اتساعًا. ومن المهم في حالاتٍ كهذه، أن يخصص الزوجان وقتًا مشتركًا، بعيدًا عن كل ما يشغلهم لمحاولة الحديث والتفريغ عن مكنوناتهما، وطرح المشاكل وإيجاد حلول لها. والانتباه إلى أهمية اللطف وتوجيه المديح، والتعبير عن تقدير مواقف معينة، والامتنان للحظات الجميلة التي تجمعهما. الملل وافتقاد متع الحياة المشتركة قد يفتقد الزوجان ما كان جمعهما بالأساس، بسبب الروتين اليومي، وانشغالهما بأولويات أخرى، لذا يجب استعادة الأشياء التي كانا يقومان بها معًا، ولطالما أسعدتهما قبل لزواج. ويفضل إيجاد شيء مشترك يحبانه ويقومان به معًا، دون الأصدقاء ودون العائلة. ليخلقا روتينًا يجمعهما مع بعضهما، حتى لو كان لعبة ورق، أو مشاهدة برنامج تلفزيوني أو حضور مسرحية. التعامل مع المشاكل والأزمات ...

أكمل القراءة »

تحديات تواجه الأسرة بعد لم الشمل في بلد اللجوء

تقرير: علياء أحمد*   “الله يلم الشمل” الدعاء الأحدث، والأكثر تكرارًا بين اللاجئين السوريين، يختصر أمنية وحيدة يشترك فيها الآلاف ممن فارقوا أسرهم، وتركوها تنتظر في سوريا المشتعلة بالحرب أو في غيرها من الدول المجاورة، ولجؤوا إلى دولة أوروبية تضمن لهم الحد الأدنى من حقوق الإنسان في العيش بسلام، على أمل إنهاء هذه الفرقة ولم شمل أسرهم من جديد بعد حصولهم على حق اللجوء والإقامة. لم شمل الأسرة بعد انقطاع قد تطول مدته أو تقصر، يعني أن تستكمل الأسرة حياتها مع بعضها، في ظروف مختلفة كليًا ومتغيرات جديدة في جميع المجالات، الأمر الذي يشكل تحديات خارجية في وجه التأقلم مع الواقع الجديد، ولكن هذه التحديات لا تعدو أن تكون شيئًا يذكر، أمام التحديات الداخلية في الأسرة والمتغيرات الجذرية التي قد تطالها نتيجة أسباب مختلفة. بوجه عام، يمكن ملاحظة أربعة نماذج من العلاقة الأسرية ظهرت بعد “لم الشمل”، ويحوي كل منها في طياته تفصيلات أكثر دقة حسب كل تجربة وخصوصيتها، وهي: أسر تتجاوز أي خلافات أو مشكلات سابقة وتحقق المزيد من التفاهم والانسجام. أسر تستعيد طبيعة العلاقة بكل تفصيلاتها، مع اختلاف المكان فقط. أسر تستمر تحت شعار حماية العائلة من دمار الطلاق وسط مشاحنات قد تزداد أو تنخفض شدتها. أسر تنتهي إلى الطلاق. هذا التقرير يستطلع آراء ووجهات نظر عدد من الزوجات (تحدثن جميعًا بأسماء مستعارة) حول تغيرات العلاقة الأسرية بعد لم الشمل، ويتيح مساحة قدر الإمكان ليعبرن عن تجاربهن الخاصة، على أمل استطلاع أراء الأزواج في الموضوع ذاته لاحقًا. عن تجربتها تقول هناء: “علاقتي مع زوجي أصبحت أفضل نتيجة سببين، الأول أن الحرب دفعتنا إلى الترفع عن صغائر الأمور، حيث كنت أتشاجر مع زوجي على كل صغيرة وكبيرة، والآن بتنا ننظر بعيون مختلفة تجاه الأمور نفسها، والسبب الثاني أن الشوق والحب جعلانا نفكر بأخطائنا الماضية تجاه بعضنا ونسعى لتلافيها”. تغير الطباع واعتياد حياة يومية مختلفة تجربة هناء تختلف كليًا عن غيرها، فهناك من سافرت معه مشكلاته السابقة، وأضافت عليها الحياة ...

أكمل القراءة »