الرئيسية » أرشيف الوسم : الزواج

أرشيف الوسم : الزواج

مشكلة الارتباط في الغربة.. أمهات يبحثن عن عرائس على الفيسبوك، وفتيات يرفضن التسليع

رشا الخضراء* من السذاجة أن نعتبر موضوع العلاقات العاطفية و الارتباط موضوع ثانوي، أو نوع من الرفاهية بين القادمين الجدد في بلدان اللجوء. بل على العكس حيث أن غياب المجتمع الداعم ودائرة الحماية أو الراحة تجعل الارتباط حاجةً ملحة، أو على الأقل وجود علاقة أو صداقة عميقة. إنك تكاد لا تشارك اجتماع لشبان وشابات دون أن يمر الحديث عن الشعور بالوحدة أو الرغبة في الارتباط ، أو عن مشاكل العلاقات العاطفية وتعقيداتها من جهةٍ أخرى. ومن الواضح أن هناك عدة صعوبات بهذا المجال، أولها صعوبة اللقاء الأول، ومن ثم التوافق في ظل الاختلافات والخلافات العميقة بين السوريين، وبينهم وبين ذوي الجنسيات الأخرى. يقال أيضاً أن التفاوت بين عدد الإناث والذكور، والتباعد الجغرافي أيضاً، كما أنه في بعض المدن يكون التلاقي صعباً بسبب غياب النشاطات الاجتماعية والثقافية أو ندرتها. من المهم أن نأخذ بالاعتبار أنه ليتمكن الشخص من التواصل مع الآخر وتقبل شخصيته وتفهم احتياجاته ومن ثم تلبيتها، يتوجب عليه أولاً أن يفهم نفسه، وأن يعيد بناء ذاته بعد ما مر به من آثار الحرب واللجوء، ومن ثم محاولات بدء حياة جديدة. وهو أمر قد يستغرق زمناً قد يطول بحسب كل شخص، كما أنه يتطلب خصوصية فردية. كما يعتمد أيضاً على الخلفية الثقافية والاجتماعية وأحياناً الأكاديمية للفرد، ومقدار الذكاء الثقافي الذي يملكه ويؤهله للتعاطي مع الاختلافات الثقافية والانفتاح على العادات المغايرة بتقبل ودون ذوبان أو تخلي عن الأصل. ولا يمكن تجاهل أن الكثيرين مضطرون للبقاء ضمن إطار العادات المجتمعية السابقة مثل تحكّم أو تدخل الأهل باختيار الشريك، وجود شروط مالية صعبة، وتعقيدات اجتماعية تجعل الارتباط أشبه بصفقة أكثر من كونها حاجة عاطفية ونفسية للطرفين في المجتمع الجديد. فإذاً يمكن أن نعتبر أن المجتمع السوري يتعامل مع العلاقات العاطفية في الغربة بطرقٍ مختلفة، وهناك قسمٌ ينظر للأمر من منطلق ستر الإناث عن طريق اختيار الزوج الأنسب لهنّ مادياً واجتماعياً. وغالباً ما تتم زيجات كهذه عن طريق الأهل، فتبحث أم الشاب مثلاً ضمن مجموعات الفيسبوك، أو التجمعات النسائية على ...

أكمل القراءة »

هل تقوم مواقع تزويج اللاجئين فعلاً بأداء وظيقتها أم أنها مجرد خدعة أخرى؟

تنتشر العديد من المجموعات والصفحات التي تتوسط للزواج بين اللاجئين واللاجئات في ألمانيا، لكن نسبة النجاح “ضئيلة”، كما تقول مشرفة سابقة على إحدى أكبر تلك المجموعات، فما هي الأسباب؟ ” اذا سمحتوا. ممكن النشر بدون اسم. صبية ٣١ سنة عزباء. دارسة طب بشري في جامعة دمشق. حالياً بألمانيا تعمل في مشفى. طلبها شب لحد أربعين سنة. يكون متعلم (شهادة جامعية ) واهم شيء يكون صاحب دين و أخلاق. شكراً “، هذا الإعلان ليس إلا واحداً من بين إعلانات كثيرة ترد على مجموعة زواج السوريين في ألمانيا. منذ حوالي سنتين لفتت نظر نادين هذه المجموعة وغيرها من المجموعات على الفيسبوك للتوسط بين السوريين فيما يتعلق بموضوع الزواج، آنذاك كانت تبحث عن زوجة لأخيها، كما تقول لمهاجر نيوز. وتتابع نادين محمد منير، التي لجأت إلى ألمانيا منذ حوالي أربع سنوات: “بعد أن دخلت في إحدى أشهر المجموعات رأيت أن الأمر يتم بعشوائية، كما كان هناك تخبط كبير من قبل الشباب في المجموعة، حيث كانوا يبالغون في إطلاق الأحكام المسبقة على الفتيات”. وبعد أن اشتكت نادين، 39 عاماً، لدى مديري المجموعة من منشور يدّعي فيه كاتبه أن “اللاجئات يتزوجن من أجل المال”، طرحت الإدارة فكرة أن تستلم نادين، الأم لطفلين، الإشراف على المجموعة. تقول نادين: “وافقت على ذلك، على أمل مساعدة الناس، وخصوصاً بعد أن رأيت إقبالاً كبيراً على المجموعة”. “بعضهم جدّي وكثيرون يتسلّون” وبعد فترة من الإشراف على المجموعة، استطاعت الصحفية السورية تمييز الجديين في طلب الزواج من الذين “يتسلون”، على حد تعبيرها. وترى نادين أن “غالبية البنات صادقات لكنهنّ تراقبن فقط خوفاً من أن تفتح المجال لشاب يتكلم معها فقط من أجل التسلية”. وتشرح: “لاحظت أن الكثير من الشباب في بداية العشرينات ليسوا جديين بما فيه الكفاية، ولسان حالهم يقول: إن تم الزواج بالصدفة فهذا جيد، وإن لم يتم أبقى أتسلى مع الفتيات”. أما بالنسبة للأشخاص الذين بلغوا الثلاثين- كما تقول نادين- فقد كان “التعامل معهم أفضل وكانوا صادقين بشكل أكثر”، ...

أكمل القراءة »

5 مراحل للحب… والثالثة حيث تواجه العلاقات تحديها الأكبر

توجد 5 مراحل تمر بها أي علاقة، يتطلب كل منها تصرفات معينة، ولكن معظم الناس ينهون علاقاتهم وزواجهم لأنهم يفشلون عند المرحلة الثالثة، وهي الأهم. عادةً ما ينتقل مسار العلاقات، في معظم الأحيان، من حالة الإثارة، مروراً بالشعور بالانجذاب، ثم الإحساس بالكراهية، والملل، وصولاً إلى حالة الرضا الذاتي عن النفس دون محاولة التطوير، أو إدراك أن هناك خطراً محدقاً، والشعور المستمر بالضيق. مما لا شك فيه أن كل مرحلة من مراحل العلاقات تفرض قدراً كبيراً من الأعباء فيما يتعلق بالتزامك وتعاطفك وقدراتك العاطفية ونضجك. نعدد في ما يلي مراحل العلاقات الخمس كما عددتها صحيفة Guardian: أولاً: الانجذاب.. عندما تسيطر هرمونات الإثارة على الفكر والجسد هذه هي المرحلة التي تشعر خلالها دائماً بإحساس رائع. إذ إنها المرحلة التي تُسيطر فيها هرمونات الإثارة عليك تماماً. تشعر أنك مهووس تماماً في هذه المرحلة. كما تتسم بأنها تشهد ذروة  الانجذاب (الجنسي) الجسدي، مما يتسبب في تعرق اليدين، واحمرار الوجه خجلاً، وتسارع نبضات القلب. تشعر في هذه المرحلة، بالانجذاب والرغبة الدائمة في رؤية وسماع صوت وشم رائحة الشخص الآخر. ثانياً: الرومانسية.. عندما يفيض الإنسان بالحيوية والافتراضات تُسيطر عليك في هذه المرحلة أيضاً هرمونات الإثارة تماماً. وتتسم هذه المرحلة الفريدة بأنها تفيض بالكثير من النشوة والحيوية ويوصف ذلك الشعور بالتعبير الأزلي، أي «الحب أعمى». في هذه المرحلة يرتفع مستوى الإندورفين على نحو غير مسبوق في جسدك، وتبدأ في الشعور بإحساس فريد بالسلام والأمن حيال هذه العلاقة. تجذب هذه المرحلة الخادعة للذات انتباهك فقط إلى الأشياء الجيدة في شريكك وتغطي على الأشياء السيئة. كما تكثُر فيها الافتراضات المُكلفة، وغالباً ما يُطلق عليها «مرحلة الافتراض». والحقيقة هي أن معظم الافتراضات في هذه المرحلة خاطئة، ويمكن أن تؤدي في الكثير من الأحيان إلى إنهاء العلاقة لاحقاً. ثالثاً: المرحلة الفكرية.. عندما نكتشف العيوب، فإما نقبلها أو نغادر قال الروائي الروسي ليو تولستوي، «لا شيء أكثر أهمية بالنسبة لرجلٍ شاب من صحبة امرأة ذكية». هذه هي المرحلة التي يكون فيها «الذكاء» وليس «الجاذبية ...

أكمل القراءة »

بمناسبة الميلاد ورأس السنة… ألمانية تعرض زوجها للبيع مقابل 18 يورو…

أثارت امرأة ألمانية جدلاً واسعاً  بعدما عرضت زوجها للبيع عبر شبكة الإنترنت مقابل 18 يورو فقط. وذكرت صحيفة «ذا صن» البريطانية أن المرأة عرضت بيع زوجها على موقع «إيباي» الإلكتروني بـ 18 يورو فقط، لأنها «سئمت» من نظرته السلبية للأمور، على حد قولها. وقالت المرأة البالغة من العمر 40 عاماً، من مدينة هامبورغ، في إعلانها إنها متزوجة منذ 7 سنوات، إلا أنها أدركت الآن أنها وزوجها «لا ينتميان لبعضهما البعض بعد الآن». وكتبت الزوجة، التي تعرف نفسها بالاسم المستعار «دورتي لي»: «عزيزاتي السيدات، إلى من يهمها الأمر، خلال اليومين الأوليين لعيد الميلاد، أدركت أننا ببساطة لا ننتمي لبعضنا بعد الآن. أريد ترك زوجي، ويسرني أن نتفاوض بشأن السعر». وأضافت: «لا مقايضة، ومن فضلكن الاستفسارات عبر البريد الإلكتروني». وقالت إنها وضعت السعر عند 18 يورو؛ لأنه رقم حظها. وأوضحت المرأة أن زوجها لم يكن يعلم بشأن الإعلان، حتى نشرت الصحيفة البريطانية خبراً بشأنه. وأفادت الزوجة الألمانية لصحيفة «Hamburger Abendblatt» المحلية بأن الإعلان تم التفاعل معه بإيجابية، وتلقت وجوهاً تعبيرية ضاحكة من المتابعين. وأوضحت أنها لم تكن تنوي خلق دراما من الإعلان، مضيفة أن الغرض منه هو بعض التسلية. المصدر: عربي بوست   اقرأ/ي أيضاً: استطاعت التملص من الزوج لكن كاميرات خرائط غوغل كشفتها… الزوج في غرفة الولادة… مهمة صعبة وضرورة لا بد منها رغم التقاليد نصائح تحمي علاقتك الزوجية من الفيس بوك محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الزوج في غرفة الولادة… مهمة صعبة وضرورة لا بد منها رغم التقاليد

د. نهى سالم الجعفري* “هل ترغبين بوجود زوجك في غرفة الولادة؟” توجهت بسؤالي هذا لآلاف النساء على مدى سنوات من ممارسة المهنة، الموافقة كانت بالإجماع ولكن يتبعها تساؤلات عدة وخوف وعدم اقتناع تام رغم أنها رغبة الجميع. لحظة الولادة هي الأجمل والأصعب في آن واحد في حياة كل امرأة، وهي نتاج مشروع الحياة الزوجية المتكاملة، وغالباً ما تحتاج السيدة إلى دعمٍ نفسي ومشاركة من الزوج ليواسيها ويدعمها نفسياً ويخفف من آلامها وخوفها من المجهول، ويشاركها فرحتها بقدوم مولودهما الجديد. لذلك فإن وجود الزوج الواعي المدرك بشكل كافٍ لأهمية هذه اللحظة مهم جداً، ويعطي إضافةً لا تعوَّض لعملية الولادة. والأزواج الذين حضّروا تحضيراً كافياً لذلك يكونون أكثر حرصاً على مشاركة هذه اللحظة والقيام بدورهم الفعال. لذلك نجد في الدول الأوروبية عموماً مشاركة واضحة للزوج منذ الأشهر الأولى في الحمل، عبر المشاركة في الزيارات الدورية للطبيب ومتابعة مراحل الحمل مع الزوجة من منطلق الشعور بالمسؤولية وإدراك أهمية مشاركته في هذا الحدث بما يوازي أهمية مشاركته في التربية وتنشئة الأبناء، وفي بعض الدول كألمانيا يحصل الزوج على إجازة أبوة تصل إلى سنة أو أكثر ومكافأة مالية. أما في الوطن العربي فيعتبر هذا الأمر دخيلاً على عاداتنا وتقاليدنا، ونجد الزوج غالباً غير متأهبٍ للحضور، لعدم وجود الوعي الكافي لأهمية مشاركته من جهة، ولعدم مبالاته من جهة أخرى، حيث تُعتبر الولادة موضوعاً نسائياً بحت، يجب عدم التدخل فيه، والمجتمع يؤيد هذه الفكرة ويتداولها، وأعتقد برأيي الشخصي أن الرجل في بلادنا غير مؤهل تربوياً أو نفسياً أو اجتماعياً ومن هنا يصعب علينا توقع ردود أفعاله تجاه هذا الموقف. إحدى مريضاتي مارست الضغط على زوجها لحضور الولادة، فانتهى الأمر به إلى الإغماء مما سبب ارتباكاً وتشتتاً بالعمل، لعدم توفر الوعي حول كيفية التعامل مع هذا الموقف. وهناك حالات أخرى يكون لوجود الزوج تأثير سلبي يتفاوت حسب نفسية وطبيعة الشخص؛ فقد تتأثر مشاعره تجاه زوجته وربما يفقد الرغبة بها، أو قد يشعر بالذنب لأنه هو السبب في تعرضها ...

أكمل القراءة »

طائفة سورية تقرر إلغاء مهور الزواج نهائياً، عسى أن تتبعها باقي الطوائف…

قررت الطائفة الإيزيدية في سوريا إلغاء المهور للفتيات عند الزواج، لإلغاء “العوائق” أمام الارتباط بين شبان وفتيات الطائفة. وجاء هذا القرار خلال انعقاد مؤتمر” البيت الإيزيدي”، مؤخراً في بلدة عامودا بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا. ووفقا لموقع “سناك سوري”، فإن البيت الإيزيدي الذي يمثل الطائفة وافق على القرار، وذلك أعضاء مؤتمره الرابع. وأوضح عضو مجلس البيت الإيزيدي زياد رستم أن قرار إلغاء المهر سبقه حملة توعية كبيرة للطائفة الإيزيدية داخل وخارج سوريا، مضيفا أن كان يقف المهر عائقاً أمام زواج الكثير من الشبان والشابات، وكانت هناك قصص حب متبادلة بينهم منع المال والمهر تتويجها بالارتباط”. وأشار إلى أن بعض حالات الزواج تمت في وقت سابق بإشراف البيت الإيزيدي دون دفع مهور، وذلك قبل صدور القرار الأخير”. وعن أعداد الإيزيديين في سوريا قال رستم: “عدد الأسر الإيزيدية في مناطق القامشلي،عامودا، والحسكة والقحطانية ورأس العين يصل إلى 1500 أسرة”. وكان أول مؤتمر للبيت الإيزيدي في سوريا قد عقد عام 2012. والإيزيديون هم مجموعة عرقية دينية منتشرة ببعض المناطق في العراق وسورية، ولها طقوسها الدينية الخاصة بها، وقد تعرضت لانتهاكات فظيعة من قبل تنظيم داعش الإرهابي. المصدر: سكاي نيوز   اقرأ/ي أيضاً: الهويات القاتلة وتشريع المجازر بعض الألمان لا يخلون من “خفّة العقل” عندما يتعلق الأمر بالطائفية بين الانتماء واللاانتماء: كره الذات عند المهاجرين الجدد. حوار مع الباحث السوري سلام الكواكبي محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بعد سنوات من اللجوء في ألمانيا، أي العقدتين أصعب الزواج أم B1؟ – الجزء الثاني  

ريما القاق* في المقال السابق، تحدّثنا عن مشاكل الحصول على شهادة اللغة الألمانية B1، وهي مشكلة حقيقية عند عدد لا يستهان به من السوريين في ألمانيا. ولكن ثمة مشكلة أخرى تشغل كثيراً من السوريين في ألمانيا وهي الزواج. – “مظبوط التدوير على عروس أصعب من فحص الـ B2؟!”. أثار هذا السؤال المطروح على إحدى المجموعات السورية الفيسبوكية، والتي تضم أكثر من ٢٠٠ ألف عضو، تفاعل المئات، وكان الأغلب مؤيداً للطرح بل ومصرّاً أن الزواج أصعب من ذلك بكثير! الزواج في سوريا: شكّلت الحالة المادية العائق الأبرز أمام الزواج في سوريا، ففي الكثير من الشرائح الاجتماعية كان الزواج حدثاً أساسياً وهدفاً لكثير من الشباب والشابات، وعلى أساسه يتم تأمين بيت وعمل. أما اختيار العروس أو العريس فلم يكن أمراً يثير الكثير من الجدل؛ ففي حال كان الاختيار تقليدياً، من قبل الأهل أو من قبل الشخص نفسه، يتم اختيار الشريك/ الشريكة من البيئة نفسها عادة، ومن نفس الحالة الاجتماعية والدينية والمادية، على مبدأ “يلي متلنا تعوا لعنا”. شرعاً وعرفاً، السائد أن الرجل في كثير من شرائح المجتمع السوري هو المسؤول مادياً، وبالتالي هو صاحب السلطة الأعلى في العائلة، ومن هذا المنظور لا يتم بالعموم استثمار الكثير لتطوير أو تمكين الفتيات أو وهبهن الأموال باعتبار أن الفتاة: “آخرتها لبيت زوجها”. الزواج في ألمانيا: يثير موضوع الزواج في ألمانيا جدلاً واسعاً، باعتباره سؤالاً صعباً لم يعثر له على جواب شافٍ. فمن ناحية، لم تعد الحالة المادية عائقاً بوجود الضمان الاجتماعي المقدم لعموم اللاجئين، والذي يغطي السكن، المعيشة، التعليم والضمان الصحي. لكن من ناحية أخرى، أدّت هذه الضمانات الاجتماعية التي نالتها الفتاة أيضاً إلى مشكلة أخرى وهي ارتفاع المهور. ارتفاع المهور: يبدو أن ارتفاع المهور المطلوبة من قبل عائلات الفتيات السوريات في ألمانيا ليست مجرد كلام أو حالات نادرة. فهناك أب يقول إن ابنته كلّفته آلاف اليوروهات لتصل ألمانيا بطريقة غير شرعية! أب آخر يتفاخر بأن ابنته تحصل على (راتب) من الجوب سنتر، ويطالب بهذا ...

أكمل القراءة »

هل هناك حب بدون ممارسة الجنس ؟

خلصت دراسة بريطانية شملت نحو ألفي شخص إلى أن نحو 18% من المستجيبين للدراسة تحت سن 30 عاماً مارسوا الحياة الجنسية أقل من عشر مرات خلال العام الماضي. وأضافت الدراسة التي نشرها موقع “مامزنيت” الإلكتروني للاستشارات الأبوية، وموقع “غرانسنيت” المعني بشؤون كبار السن فوق سن 50 عاماً، إلى أن النسبة تصل إلى 29% بالنسبة لجميع الأعمار. والتقى المشرفون على الدراسة بثلاثة أزواج، يعيشون قصص حب، ويندرجون ضمن هذه الفئة. تزوجت أماندا وستيف قبل ست سنوات. وتقول أماندا، البالغة من العمر 35 عاماً، لبرنامج “فيكتوريا دربيشاير” لبي بي سي :”عدم وجود حياة جنسية بيننا في هذه اللحظة بسببي”. وأضافت : “أنا متعبة طوال الوقت لأن وظيفتي تتطلب مهام كثيرة، فضلاً عن مهام المنزل. ويبدو أن رغبتي الجنسية متعبة أيضاً”. ويفسر الزوجان، وهما ينظران إلى بعضهما ويضحكان وابنهما إليوت البالغ من العمر 22 شهراً يسير سعيداً في أنحاء الغرفة، سبب ممارستهما حياتهما الجنسية الآن مرة كل ستة أسابيع. يقول ستيف، من لندن : “لا يحدث أن نمارس الجنس في النهار أو بعد الظهر مع وجود طفل حولنا”. وأضاف : “حتى وإن جعلته ينام ساعتين فأنت بذلك أشبه بمن يقول (ربما ينبغي لي أن أفعل أي شيء آخر أو اغتنم الفرصة وأنام بعض الوقت)”. ويقول مارتن بارو، استشاري ومعالج في الشؤون الجنسية، إن الأمر لا ينحصر في الآباء فقط من حيث تراجع الرغبة في ممارسة الحياة الجنسية. وأضاف :”نشهد فيما يبدو تسجيل عدد أكبر لأشخاص أصبحوا غير راضين عن علاقاتهم الجنسية”. وأضاف : “سواء كان يوجد تحول ثقافي لأشخاص أصبحوا يشعرون بمزيد من الراحة في الحديث عن الجنس أو سواء كان يوجد أشخاص يمارسون الجنس بمعدل أقل، لست متأكداً، فبإمكانك أن تعيش علاقة ناجحة سواء تضمنت حياة جنسية أم لا”. وأضاف : “بعض الناس لا يحتاجون إلى الجنس كي يشعرون بالسعادة، والبعض الآخر على النقيض من ذلك”.   يعيش جاكوب وشارلوت، كلاهما 23 عاماً، قصة حب كبيرة، لكن الجنس ليس جزءاً في العلاقة ...

أكمل القراءة »

ماهو شكل العلاقة التي يطلق عليها اسم “البولياموري”…ولماذا يعتبرها الكثيرون في مجتمعاتنا “لا أخلاقية”؟

ستيفاني غانم* هل تحلمون بعلاقة عاطفية تدوم مدى الحياة مع شريك يؤمّن لكم كل حاجاتكم العاطفية والنفسية والإجتماعية؟ علاقة يكون بطلها شخصاً واحداً تعيشون معه سنين طويلة من الحب والغرام فتتشاركون العائلة والمشاعر والأحلام والأفكار والآراء… فكرة رومانسية ما زال يسعى إليها الكثيرون. لكنهم عند تحقيق ذلك الحلم سرعان ما يصطدمون بواقع الملل والخيبات المتتالية، فيذوب الشغف بعد سنين الزواج الطويلة وتصبح الاحتمالات محدودة: إما الخيانة أو الانفصال من أجل حبّ جديد أو العيش في حال من الإنكار والتخفي لتمرير الوقت. إن كان التعلّق بشخص واحد واستثمار حياتكم فيه ومعه خطيرَيْن وأشبه بلعبة الروليت الروسية، فماذا لو اختبرتم نوعاً آخر من الحب الصادق غير المشروط أو ما بات يعرف ب “البولياموري Polyamory”؟ الحب اللّا أحادي أو البولياموري Polyamory: ما هو؟ يقال إن القلب لا يستطيع أن يحب عدّة أشخاص في وقت واحد. لكن الواقع أننا لا نحب شخصاً بذاته بل نحب الشعور الذي نحسّ به في وجوده. نحب ما يؤمنه لنا هذا الشخص من حاجات عاطفية، نفسية، اجتماعية…  وعندما يتوقف عن تأمين تلك الحاجات، تتحوّل مشاعر الحب لدينا إلى ندم وحسرة وربما كره. وتتحوّل العلاقة من تعلّق مطلق إلى خسارة مطلقة. قد تفاجأون إن علمتم أن عدم التعلق بالشريك مفيد لكم وللعلاقة، وليس ذلك فقط بل هو صحّي وضروري لحياتكم على كل الأصعدة وليس على صعيد العلاقة فقط. قد تظنون أنه كلما تعلقتم بالشريك وألبستموه ثوب سعادتكم ليصبح مسؤولاً عنها وعن تلبية حاجاتكم، حققتم بذلك السعادة في الحب. لكن الواقع مختلف تماماً ونسبة الطلاق المرتفعة خير دليل. لا يمكن لشخص واحد أن يكون حبيبكم وصديقكم وبديلاً عن أهلكم وأخاً لكم ومعالجاً نفسيّاً. لا أحد يستطيع تجسيد كل تلك الأدوار. ماذا تفعلون إذاً إن كنتم بحاجة لكل ذلك معاً؟ هل تنتقلون من علاقة إلى أخرى بحثاً عمن يجسّد حاجاتكم أم تكتفون بالموجود؟ ظهر مصطلح Polyamory أول مرّة عام 1990 في مجلة Green Egg Magazine في مقال عنوانه ” A Bouquet of ...

أكمل القراءة »

تموت الحبيبة، ينكسر القلب، يموت الحبيب: زوج يلحق بزوجته بعد وفاتها بساعات

 بعد 61 عاماً من الزواج والعيش المشترك بسعادة، توفي زوج (عمره 86 عاما) وزوجته (عمرها 83 عاما) وفاة طبيعية في اليوم نفسه، بمدينة ويلينغتون عاصمة نيوزيلندا. ولكن هل يزداد احتمال الموت بسبب “انكسار القلب” على فراق الحبيب؟ بعد 61 من العيش المشترك السعيد في إطار الزوجية ، توفي في ويلينغتون عاصمة نيوزيلندا زوج وزوجته بمكانين منفصلين وفي اليوم نفسه. وتوفيت المرأة روث بيدفورد (عمرها 83 عاما) بعد وقت قصير من نقل زوجها بيتر بيدفورد (عمره 86) إلى المستشفى، بحسب ما نقل موقع “ستَف” الإلكتروني النيوزيلندي. وبعد تسع ساعات من وفاتها توفي زوجها أيضاً. ومات كلاهما موتاً طبيعياً. ورأت ابنتهما كارولين بيدفورد –بحسب قولها لموقع “ستَف” الإلكتروني- أن من الجيد أنهما رحلا معا، لأنه ليس لأحدهما أن يتصور حياته من دون الآخر، ولو كان رحل أحدهما فقط لكانت الحياة ضاقت بالآخر إلى درجة الضياع. يشار إلى أنهما خلَّفَا ثلاثة أولاد وحفيدين. ونقل موقع “تاغ 24” الألماني أن من النادر حدوث حالات وفاة متزامنة كهذه لشريكي الزواج، وأن الدراسات ما زالت جارية حول احتمالية الموت الناجم عن “انكسار القلب” بسبب فراق الحبيب. وقد أظهرت دراسة لجامعة هارفارد أجريت عام 2013 أن احتمال موت شريك الحياة -بعد عيش مشترك فترة طويلة- يزداد بمقدار 30% في أول ثلاثة أشهر من موت شريك الحياة الآخر، وربما يعود ذلك إلى الضغوطات النفسية الشديدة. المصدر: دويتشه فيله ع.م / ع.ش اقرأ أيضاً: الحب في مواجهة جدار ترامب: عريسان يعقدان قرانهما على الخط الحدودي الحب والهرمونات من النظرة الأولى إلى الحب الحقيقي 9 نصائخ للمساعدة في تجاوز الضعف الجنسي عند الرجال محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »