الرئيسية » أرشيف الوسم : الزمن

أرشيف الوسم : الزمن

هل أنت مع أو ضد تغيير الساعة في التوقيت الصيفي والشتوي؟

يبدأ العمل بالتوقيت الصيفي في أوروبا عند الساعة الواحدة ليلًا مع دخول آخر يوم أحد شهر آذار/ مارس الموافق في هذا العام للـ 25 من الشهر. وينتهي العمل بالتوقيت الصيفي، في آخر يوم أحد من تشرين الأول/ أكتوبر المقبل. حيث يتم تغيير التوقيت في جميع المنطقة الأوروبية في ذات الوقت. تاريخ التوقيت الصيفي العمل بالتوقيت الصيفي يستخدم لتوفير الطاقة والاستفادة بالشكل الأمثل من ضوء النهار. بدأ العمل بالتوقيت الصيفي لأول مرة في العام 1908 في “ثدندر باي” بمقاطعة أونتاريو في كندا. عقارب الساعة تتقدم ساعة إلى الأمام، أي أن الشمس تشرق وتغرب بعد ساعة، من النهار الذي يسبق تطبيق النظام. يدعي المدافعين عن ضرورة تغيير الوقت بأن هناك أربعة فوائد للتوقيت الصيفي يعطي المزيد من الوقت للعمل خلال فترة المساء قبل غياب الشمس، مايعود بالفائدة على الأعمال والصحة. تساعد في ادخار الكهرباء لأن الناس يستغنون عن الإضاءة الاصطناعية لفترة أطول بفضل زيادة ساعات النهار. الناس يشعرون بالسعادة والحيوية، وينخفض معدل الإصابة بالأمراض بفضل زيادة التعرض لأشعة الشمس. كما يعتقد بأن الضوء خلال المساء يساعد على تخفيض مستوى الجريمة. بالرغم من ذلك، فالبرلمان الأوروبي يريد إلغاء تغيير الوقت. والقرار بشأن هذه المسألة قد تم التصويت عليه بالفعل أعضاء البرلمان الأوروبي يعملون على إلغاء تغيير التوقيت. فقد تم التصويت في بداية شهر شباط الماضي، وقد صوّت لصالح قرار طالبوا فيه المفوضية الأوروبية بتعديل القواعد 384 من أعضاء البرلمان الأوروبي لصالح الوثيقة – وصوت 153 ضده وامتنع 12 عضواً عن التصويت. وأشار أعضاء البرلمان الأوروبي إلى أنه على الرغم من أن الدراسات لم تعط نتائج حاسمة، إلا أنهم يشيرون إلى الآثار السلبية لهذه الممارسة على صحة الإنسان. لذلك، دعوا المفوضية الأوروبية إلى إجراء بحث شامل في التوجيه الخاص بترتيبات التوقيت الصيفي، وإذا لزم الأمر، لإعداد اقتراح لتعديله. على الرغم من ذلك، تؤكد دوروتا فوليتشك، وهي طبيبة نفسية ومتخصصة في اضطرابات النوم، أن العلم لايقرّ بشكل صريح بتأثير تغيير التوقت على الصحة. “نتائج الاختبارات ...

أكمل القراءة »

رسائل لن تصل

ناهد العيسى   ونسيتُ أنِّي قبلَ هذا الزمن مأهولة كنت   تكتبُ لي دمشق من حارتي  حارتي التي نسيتُ أن يقع رأسها  وكأنّي خُلِقتُ دمارًا  تُكمل  وكأنِّي نسيًا منسيّا    أجيبُ: نعم مُرٌّ سُقيانا  ونسيتُ أنّي قبلَ هذا الوقتِ لم أكنْ يتيمة  والدَين كنتُ أملك وأكثر  لكنَّني نسيت  وكأنِّي وُلدتُ تحتَ جذعِ النخلة  أو سقطتُ من السّماء على اليابسة  وتركتني أمّي أجمع البلحَ وغابت  غابت كأنَّها لم تكن ..    كلُّ حقيقةٍ جميلةٍ لا تدوم  وأجملُ الحقائق أُمّي.. وأبعدها  اقرئي أمّي أو اسمعي ..  بيتي هُنا كبًير.. يتسعُ للجميع، لكنَّنا الجميع، ونحن لسنا هُنا  بيتي تلفُّهُ ألوانُ ما خَبِرنا.. أبيض وأسود ونحن بين هذين نتقلّب ..  لا غرفةَ أطفال.. أطفالي كَبِروا  لا غرفةَ والدين.. فأنا هُما.. كلاهُما  .أمّا هو فقد هرب.. ولم يملك من المَرجلة إلَا ثُلثَيها   ..    رقمُ منزلي 778  رقم هاتفي مفعمٌ بالعدد سبعة أيضًا ..فلعلَ الحظُّ يقرعُ جرسي أو هاتفي…. أو أنتِ  وتكتبُ لي دمشقُ.. فأردُّ لها ما كتبَت    مواضيع ذات صلة شيء ما يشبهني ولادةُ الأبَدِ نشيدُ العجزِ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »