الرئيسية » أرشيف الوسم : الرسائل

أرشيف الوسم : الرسائل

وقت أطول من واتس آب لحذف الرسائل بعد إرسالها

تعمل واتس آب على منح المستخدمين مزيدا من الوقت لإلغاء أو حذف الرسائل المحرجة، يمكن أن يتجاوز الساعة. وقد اطلق تطبيق الرسائل المملوك من قبل فيسبوك مؤخرا ميزة تسمح للمستخدمين بحذف الرسائل المرسلة، خلال فترة تصل إلى 7 دقائق فقط. ويتم حاليا اختبار الميزة الجديدة على هواتف أندرويد، ومن غير الواضح مدى سرعة طرحها على المستوى العالمي، حيث ستستبدل الرسائل المحذوفة بعبارة “تم حذف الرسالة”. ومنذ إطلاق الميزة العام الماضي، لاقت استحسانا واضحا من قبل المستخدمين، ولكن مع وجود عيب واحد يتعلق بالحد الزمني المتمثل في 7 دقائق. ونتيجة لذلك، تم توسيع نافذة الـ 420 ثانية الأصلية (7 دقائق)، إلى 4096 ثانية (68 دقيقة و16 ثانية). ووفقا لـ WABetaInfo، فإن الميزة تعمل على جميع رسائل واتس آب، بما في ذلك ملفات GIF والمواقع وأشرطة الفيديو. اقرأ أيضاً: خدمة جديدة من واتس آب.. تمكنك من تجاهل الرسائل غير المرغوبة ألمانيا تطالب فيسبوك بالتوقف عن جمع وتخزين بيانات مستخدمي واتس آب الألمان العالم الافتراضي … لجوء من نوع آخر “الجزء الأول” محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

“سنعلّم الزمن كيف يمشي”

جولان حاجي * شاعران ألمانيان كلاهما ليسا ألمانيين، تبادلا عبر الرسائل الكثير من القلق والجمال والحزن والحب. عابراً بوخارست وبودابست، وصل “بول تسيلان” إلى فيينا أواخر سنة 1947، قادماً من تشيرنوفتسي، الرومانية سابقاً والأوكرانية حالياً، البلدة التي كانت معبراً حدودياً على تخوم الإمبراطورية النمساوية المجرية، وجزء من الإقليم الناطق بالألمانية هناك. في تلك الفترة نفسها، كانت”إنغبورغ باخمان” تدرس الفلسفة، وما كان قد انقضى على وجودها في فيينا أكثر من سنة واحدة، وكانت بدورها آتيةً من بلدة كلاجنفورت النائية المتاخمة للحدود مع سلوفينيا. كانت تصغر “بول تسيلان” بستّ سنين، التقته للمرة الأولى في أيار/مايو 1948، ودام التواصل الحميم بينهما حتى بداية الستينيات، عندما رفعت “كلير غول” ضد “بول تسيلان” دعوى باطلة بالانتحال الأدبي وسرقته الشعرية لقصائد زوجها “إيفان غول”. زعزعزته تلك الاتهامات وأتت بمثابة ضربة قاضية أنهت الكثير من صداقاته لأن ردود أفعال أصدقائه قد خيّبت ظنه، فلم يولوا الدفاع عنه الاهتمام الذي ارتجاه ولم يأبهوا كثيراً بتلك الضجة التي كان وقعها عليه شديداً، حتى لو كانت تلفيقات لا أساس لها من الصحة. يشكر “تسيلان””باخمان”، في رسالة أخيرة إليها سنة 1967، لأنها رشحته كمترجم محتمل لآنا أخماتوفا، وهو الذي اعتمد غالباً على الترجمة الأدبية في تأمين عيشه؛ وفي وقت لاحق كفّت “باخمان”عن التعامل مع ناشريها، بعد اعتمادهم ترجمة أخرى أنجزها شخص آخر كان قد ألف أغنية نازية. “الشاعر السريالي الذي التقيته مساء البارحة، بصحبة فايغل في بيت الفنان ينيه، ويا له من شخص فاتن حقاً، قد وقع في غرامي وقوعاً مدوّياً”، هكذا أشهرت “باخمان” بداية علاقتهما في رسالة إلى والديها. “لسوء الطالع، سيغادر إلى باريس خلال شهر. غرفتي في هذه اللحظة كحقل من شقائق النعمان، تلك الزهور التي يحبّ أن يمطرني بها”. لكن ثمة العديد من المفارقات التي لفت علاقتهما بالتوتر منذ بدايتها، وإحداها هو أن والدَي تسيلان قد قضيا في معسكر من معسكرات الموت، في حين كان والد “باخمان” عضواً في الحزب النازي (حزب العمال القومي الاشتراكي الألماني). كان “تسيلان” ...

أكمل القراءة »