الرئيسية » أرشيف الوسم : الدين

أرشيف الوسم : الدين

الكنيسة الكاثوليكية الألمانية تبتز المؤمنين: طريقك إلى الجنة يبدأ بدفع رسوم الكنيسة

حذرت الكنيسة الكاثوليكية في ألمانيا مؤمنيها الذين يقدر عددهم بنحو اربعة وعشرين مليون مسيحي كاثوليكي، حذرت من أنها ستحرم كل من يرفض دفع الضريبة الإضافية التي تفرض على الدخل باسم الكنيسة من حرمانه من الدفن كأحد رعايا الكنيسة طبقا للطقوس الكاثوليكية. ويأتي هذا التحذير الكنسي كرد على دعوى أقامها أستاذ ألماني متقاعد والذي حرك دعوى قانونية ضد الكنيسة لإثبات أنه كاثوليكي رغم أنه توقف عن دفع هذه الضريبة الإضافية وإلغاء عضويته بالكنيسة. مجموعة من المؤمنين الكاثوليك الألمان اطلقت على نفسها اسم نحن الكنسية ترفض دفع هذه الضريبة وتطالب باعتبارها طوعية وليست إلزامية وهو ما رد عليه مرسوم كنسي أصبح ساريا منذ اليوم الاثنين يحرم رافضي الدفع من الدفن ككاثوليك. المتحدث باسم المجموعة ماغنوس لوكس يقول : “في العام 2006 مجلس الدولة للقانون أكد بوضوح أن الخروج من المؤسسة الدينية لا يعني انه على الشخص ان يتخلى عن معتقداته الدينية .يجب على الأساقفة أن لا يقولوا انه وحسب القانون الألماني أن الخروج من المؤسسة الدينية يعني الخروج عن المجتمع الديني”. دايفد بريهلر طالب من ميونخ يؤيد دفع الضرائب للكنيسة الكاثوليكية ويقول : “من لا يفهم معنى الصلة بين الدين والدعم فقد خرج من الكنيسة بالفعل، لا استطيع ان افهم اولئك الذين خرجوا عن الكنيسة بسبب الضرائب اذا كنت مؤمنا فعلي أن انتمي وأشارك وأساهم”. وفي ألمانيا تصل هذه الضريبة المفروضة على الكاثوليك والبروتستانت واليهود وغيرها من الديانات الى تسعة بالمائة تدفع بموجب قانون يعود للقرن التاسع عشر. وتشير البيانات الرسمية إلى أن 126 ألف شخص توقفوا العام الماضي عن دفع الضريبة الكنسية بعد أن أبلغوا الجهات الرسمية أنهم لم يعودوا كاثوليك. المصدر: يورو نيوز عندما يتحول الدين إلى أداة مدمرة: راهبات فرنسيات يكشفن اعتداءات جنسية داخل الكنيسة ألمانيا – هل يكفي “الحزن والخزي” ليغفر للكنيسة الكاثوليكية فضائحها الجنسية؟ هل الرهبنة “حالة شاذة” بسبب عدم ممارسة الجنس كما يراها بعض المتخصصين؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا… هل من الحكمة أن تشتري الجاليات المسلمة كنائس وتحولها إلى مساجد؟

شراء مسلمين دور عبادة مسيحية يعطي أبرز الشعارات الشعبوية ترياق الحياة: خطر “أسلمة أوروبا”. كيف ينظر قادة رأي وفاعلون في الجاليات المسلمة للأمر؟ وماذا عن الكنيستين الكاثوليكية والبروتستانتية والرأي العام الألماني؟ الصورة الأولى: أسارير منفرجة وشفاه باسمة، ورجل ملتحٍ بزي باكستاني يحمل ورقة يعرضها بفخر أمام الكاميرا. الصورة الثانية: منظر خارجي لبناء يتوسطه صليب كبير. الصورة الثالثة: قاعة كنيسة بمقاعد خالية مصفوفة بانتظام، وزوجا أحذية ورجلان يتوجهان للقبلة مصليين تحت الصليب. الصور الثلاثة يجمعها منشور واحد على فيسبوك. أعلى الصور إعلان عن قيام “مركز الدعوة الإسلامية” بشراء كنيسة في مدينة هاغن الواقعة في ولاية شمال الراين-ويستفاليا. المنشور بعث الروح بجدل قديم في أوساط الجالية المسلمة في ألمانيا، وهو: شراء كنائس وتحويلها لأماكن عبادة للمسلمين. انبرى الباحث والكاتب المتخصص بالشؤون الإسلامية، محمد أمير ناشر النعم (49 عاماً) معارضاً، فما كان من صاحب المنشور، الذي يعرّف عن نفسه في فيسبوك بأنه “خطيب جامع”، إلا أن حظره. ورقة “ستوظف” ضد المسلمين حاجج محمد على فيسبوك أن للأمر “مآلات سلبية” وتؤدي إلى إثارة اليمين المتطرف وتدفع المواطن الأوروبي العادي للحذر والتوجس. وفي تصريح لـ DW عربية يقول الوافد السوري منذ سنوات قليلة إلى ألمانيا “تتطاير شرارات العداء من عيون اليمين المتطرف تجاه كل مهاجر ولاجئ ومختلف، ويأتي بعضٌ من المسلمين في هذه الأجواء المشحونة فيشترون كنيسةً ما ويزيلون رموزها المسيحية ويحولونها إلى مسجد وسط استعراض وتكبير وتهليل وملامح انتصار، ويقدّمون لليمينيين ذريعة فوق ذرائعهم، ومسوغاً إلى مسوغاتهم”. ويتابع محمد أمير ناشر النعم أن شراء الكنائس ليس أمراً اضطرارياً لا بديل عنه، فالأراضي والمباني المدنية متوفرة، على حد قوله. مؤخراً في مدينة Lüchow في الشمال الشرقي من ولاية سكسونيا السفلى اشترت الجالية المسلمة محطة قطارات تاريخية كانت خارج الاستخدام وحولتها إلى مسجد. وفي منشور على فيسبوك يعود لنهاية العام 2014 حذر الدكتور خالد حنفي، وهو شخصية إسلامية ناشطة في ألمانيا وعموم القارة الأوروبية، من مغبة الإقدام على “شراء الكنائس وتحويلها لمساجد، وحتى لو سمح القانون بذلك أو وافق عليها ...

أكمل القراءة »

لماذا ساد العُري في رسومات فناني “عصر النهضة”… وهل يعود لأسباب دينية أم شهوانية؟

كيث باوند حوّل فنانو عصر النهضة مسار تاريخ الفن الغربي، عندما جعلوا تناول العري في أعمالهم عنصراً رئيسياً لممارستهم فن الرسم والنحت. فما شهده ذلك العصر من تجددٍ للاهتمام بكل ما هو عتيقٌ بجانب التركيز المستجد حينذاك على دور الصور والرسوم في الطقوس والشعائر المسيحية، شجعا الفنانين على أن يجعلوا من الحياة وتفاصيلها موضوعاتٍ لرسومهم، ما أدى إلى ظهور تيارٍ فنيٍ جديدٍ مُفعمٍ بالحيوية يختص بتصوير الجسد البشري. ورغم أن القدرة على تصوير الجسد العاري أصبحت في ذلك الوقت معياراً لمدى عبقرية الفنان، فإن الإقدام على ذلك لم يمر دون أن يثير الجدل، خاصةً على صعيد اللوحات ذات الطابع الديني. وبينما أكد الكثير من الفنانين على أن تصوير الجسد الرياضي المتناسق في اللوحات الفنية أعطى إيحاءً بالفضيلة، خشي آخرون من إمكانية أن يثير ذلك الشهوة، وهو ما كان تخوفاً له وجاهته في أغلب الأحوال. وفي هذا الصدد، كشف معرض “العري في عصر النهضة”، الذي اُقيم في لندن الشهر الفائت في الأكاديمية الملكية للفنون، مراحل نشأة وتطور فن تصوير الجسد العاري في مختلف أنحاء أوروبا، باختلاف موضوعاته بين دينيةٍ ودنيويةٍ وكلاسيكية، وهو ما يكشف النقاب ليس فقط عن الكيفية التي تمكن بها هذا الفن من الوصول إلى موقعه المُهيمن، ولكن كذلك عن الاتجاهات التي سادت في ذلك الوقت – وكانت مفاجئةً على الأغلب – تجاه الجنس والعري. فخلال القرنين الثالث عشر والرابع عشر، ظهرت لوحاتٌ تصوّر الجسد العاري بشكلٍ منتظمٍ في إطار الأعمال المنتمية لما يُعرف بـ “الفن المسيحي”. وتقول جيل بَرك، التي شاركت في كتابة الدليل الخاص بالمعرض: “كان أول جسد يظهر عارياً على نحوٍ متكررٍ هو جسد السيد المسيح. لكن توجهات الناس إزاء الفن المسيحي شهدت تحولاً كبيراً اعتباراً من القرن الرابع عشر، وشمل هذا التحول كذلك الشاكلة التي يمكن أن ينتفع بها من هذا الفن، في الصلوات والطقوس والعبادات التي ينخرط فيها المسيحيون بشكلٍ فرديٍ”. وتقول بَرك إن الناس في تلك الحقبة كانوا مهتمين بفكرة أن يشعروا بأنفسهم ...

أكمل القراءة »

عندما يتحول الدين إلى أداة مدمرة: راهبات فرنسيات يكشفن اعتداءات جنسية داخل الكنيسة

بعضهن احتجن 15 عاماً لفهم أنهن كنّ ضحايا ابتزاز جنسي ونفسي تم داخل الكنيسة. قصص نساء فرنسيات تحدثن لشبكة سي إن إن الأمريكية عما تعرضن له قبل سنوات من “اعتداءات جنسية ونفسية وروحية مدمرة” داخل جماعة القديس جون بفرنسا. أنشئت مجموعة “راهبات القديس جون” في منطقة لْوَار في فرنسا أوائل الثمانينات، وهي واحدة من ثلاثة فروع أنشأها الأب ماري دومينيك فيليب الذي يعتبره مؤمنون “قساً صاحب كاريزما”. عبودية جنسية بالكنيسة وفي عام 2013، بعد سبع سنوات من وفاة مؤسسها، كشف إخوة القديس جون عن “ارتكاب الأب فيليب أفعالاً مضادة للعفة بحق العديد من النساء، بينهن راهبات”. تأكد الأمر لاحقاً، وتبين أن لسنوات عديدة تعرضت راهبات لاعتداءات جنسية على أيدي كهنة المجموعة بالإضافة لمؤسسها. لكن الغطاء رفع بالكامل عن هذه الفضيحة، حين اعترف البابا فرانسيس قبل أيام، ولأول مرة، بتعرض الراهبات لاعتداءات جنسية من قبل الكهنة والأساقفة واصفاً ذلك بأنه “مشكلة” للكنيسة. وفي ما يتعلق بما حدث داخل جماعة القديس جون تحديداً، قال البابا:”وصل الفساد حد العبودية الجنسية”، لافتاً إلى أن هذا ما دفع سلفه، البابا بنديكت السادس عشر، إلى حل فرع الجماعة بإسبانيا في عام 2013. وبعد تصريحات البابا، أصدرت الجماعة بياناً اعترفت فيه بالأمر، مشيرةً إلى “تعرض العديد من المعتدين للمحاكمة”، مشددةً عزمها على “عدم السماح بتكرار هذه الإساءات مجدداً”. غسيل أدمغة لوسي، اسم مستعار، كانت في الـ16 عندما انخرطت في الجماعة الدينية الكاثوليكية. تقول: “كنت أشعر بوحدة كبيرة، في البداية وجدت لديهم دفء الأسرة”، وبينما كانت تتأهب لنذر نفسها للدير، تعرضت لاعتداء جنسي من كاهن كبير كانت تعتبره “أباها الروحي”. لكن وبعد بعد 15 عاماً، استوعبت لوسي أن ما تعرضت له على مدار أشهر متتالية في التسعينات كان “سوء معاملة”. وتعتقد لوسي أن “غسيل الدماغ” كان سبباً في عدم إدراكها حقيقة استغلال الكاهن لجسمها، “كان من المستحيل أن ترى حقيقته كحيوان مفترس” على حد تعبيرها، رغم شعورها بالنفور والاشمئزاز حين كان يجبرها الكاهن على “الحميمية الجسدية” إلى جانب الشعور بالذنب ...

أكمل القراءة »

بعيداً عن تأثير الدين: اللغة العربية لأطفال المهاجرين… الأهمية والمصاعب!

د. هاني حرب باحث في علم المناعة والجينيات في جامعة هارفرد، الولايات المتحدة الأمريكية من منا لم يفكر يوماً بمستقبل اللغة العربية لأطفاله في المهجر عموماً وفي ألمانيا بشكل خاص. إن استمرارية تعليم اللغة العربية لأطفال المهاجرين من العرب تحمل من الأهمية ما يجعلها من الأمور الأساسية التي يجب على الأهل بشكل عام الانتباه إليها. خلال العقود الثلاثة الماضية ومع وجود كم ليس بكبير من الجالية العربية بشكل عام والجالية المسلمة في ألمانيا، اتجه تعليم اللغة العربية لأولاد المهاجرين ليكون مهمة المساجد والجوامع المختلفة الموجودة في المدن المختلفة، إذ أن الأمر كان لحسن الحظ مهما لدى المهاجرين. في المقابل أدت طريقة تعليم اللغة العربية ضمن الأجواء الدينية إلى تنشئة جيل استقى اللغة العربية من العلوم الدينية، التي ارتبطت للأسف بتشوهات شديدة أدت بدورها إلى صعود التطرف الديني لدى البعض! الاندماج على حساب اللغة؟ ترتبط اللغة العربية لدى العديد من المهاجرين بالوطن أو بالعائلة البعيدة، أو بذكريات جميلة. ومحاولة تمرير هذه الذكريات والقصص المختلفة لم يكن ممكناً لو لم يتم تعليم اللغة العربية، فاللغة تبقى جسراً بين الجيل الصاعد بعيداً عن الدول الأم وبين أقربائهم وأهاليهم هناك، وهي وسيلة إبقاء الارتباط العضوي بين الضفتين. يقوم العديد من المهاجرين، خصوصاً ممن هاجر من بلده لسبب سياسي أو هرباً من اضطهاد، بإبعاد أولادهم عن تعلم العربية رغبة بالاندماج الكامل! كحالِ بعض المهاجرين من سوريا ولبنان وفلسطين إلى دول الأمريكيتين، حيث نلاحظ وجود جالية كبيرة من أهالي مدينة بوسطن الامريكية مثلاً من أصول سورية أو لبنانية، مازال لديهم ذكريات أهاليهم في بيروت وقراها، أو حلب أو دمشق وغوطتها، لكنهم فقدوا اللغة العربية كرابطٍ مع تلك البلاد، ليغوصوا بشكل كامل ضمن مجتمعاتهم الجديدة دون الانتباه أو العودة لتلك الذكريات أو لعائلات كانت ومازالت تقربهم بشكل أو بآخر. مثال آخر مهم هو الجيل الثاني أو الثالث من المهاجرين السوريين أو اللبنانيين في دول أمريكا الجنوبية، حيث وصل بعض أبناء هذا الجيل إلى مناصب سياسية واقتصادية مهمة ...

أكمل القراءة »

الاحتفال بالكريسماس: بدعة أم مكرمة حسنة

د. محمد الزكري* لا يكاد يدخل علينا ديسمبر وإلا نجدنا في خضم جدال حول الكريسماس، تفرزنا مشاداته إلى جماعتين متناحرتين. عند أحد الجماعتين يتلبد خطاب يقيم حجته على أن المشاركة بالكريسماس يعكس بعداً حضارياً ومدنياً، وعند الطرف الآخر يتكثف خطاب آخر يقول إن الاحتفال بمولد النبي عيسى بدعة دينية محرمة! لا أنكركم الحديث إني كنت أحد الواقعين تحت تأثير هذه التجاذبات. سجيتي المتسامحة تدفعني إلى تقبل ثقافات الآخر، وثقافتي المتخشية تسقطني في وحل البدعة وتنصحني بعدم خوض غمار المعصية. انقسام فكري يخوضه أغلب المهاجرين في ألمانيا. قمت بتجميع مقالات من يعتبر الاحتفال بمولد النبي عيسى بدعة دينية محرمة لمناقشة كل مقالة على حِدَةٍ:  المقالة الأولى: الكريسماس عمل لم يهتدي إليه الرسول ص، وهو خير البشر، فإذا فعلناه نحن ففيه شبهة الادعاء بإتيان عمل خير لم يفعله.   كلنا يعلم أن المنتجات الدينية الحديثة تصنّف كمنتجة سيئة، وتسمى بدعة، أو تصنّف كمنتجة جيدة وتسمى حسنة. فلقد أنتج الصحابة أفعالاً لم يمارسها الرسول ص فأثنى عليهم.  فمثلاً كان أحد الصحابة عندما يؤم الناس في الصلاة يختم كل ركعة بسورة الاخلاص. وهذا ما لم يكن يفعله الرسول ص. ورد في بخاري ومسلم قصة الصحابي الذي سنّ سنة حسنة في حياة النبي. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: إِنَّ النَّبِيَّ بَعَثَ رَجُلا عَلَى سَرِيَّةٍ، وَكَانَ لا يَقْرَأُ بِأَصْحَابِهِ فِي صَلاتِهِمْ، وتَعْنِي يَخْتِمُ، إِلاَّ بقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ فَقَالَ: سَلُوهُ لأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ؟ فَسَأَلُوهُ، فَقَالَ: لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّهُ. وهناك صحابي آخر أنتج أدعية في الصلاة بصيغ لم يتلوها الرسول ص ومع هذا أثنى الرسول عليه. كما جاء عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِىِّ قَالَ: كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ. قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ. فَلَمَّا ...

أكمل القراءة »

دور المساجد في الإندماج: مصارحات مؤلمة

منصور حسنو* لم يأت اللاجئون السوريون وغيرهم إلى أوروبا هروباً من أنظمة ديكتاتورية ودول قهرية فحسب، بل كذلك من مجتمعات محكومة بأنظمة معرفية وثقافية شمولية. وكما تتعرض تلك الأنظمة الديكتاتورية لهزات وشكوك تتعرض المجتمعات بالتزامن معها إلى هزّات تفقدها شرعيتها. مجتمعات هكذا كان حالها وحال دولها لا بدّ أن يكون المرء فيها حاملاً بعض الأمراض والعقد النفسية، وكما يتأثر المرء صحياً عند التنقل بين مناخين مختلفين، كذلك هو الحال عند الإنتقال من الدول الديكتاتورية إلى الدول الديمقراطية. تنتشر في أوساط الإسلاميين في الشرق فكرة تتلخّص بأنّ مجتمعات الغرب منحلّة أخلاقياً، يتمرّد فيها الأبناء على آبائهم والنسوة على أزواجهم، ولذلك تجد هذه الأوساط عند وصولها إلى أوروبا أنّ الخلاص هو في تجنب أشياء مشابهة قد تحدث لعائلته في المستقبل، والحل هو في تعزيز تواصله مع المسجد وإرسال أولاده إليه، فهل تقوم المساجد بدورها في حفظ العائلة وتحقيق التوازن النفسي والإجتماعي مع المحيط الجديد؟ غياب حرية الرأي والتعبير، والتي لم يعرفها اللاجئون إلا سماعاً في كتب المناهج الدراسية في بلدانهم، خلق جيلاً من المقموعين والمكبوتين، فإذا ما عبّر أحدهم عن رأيه السياسي أو الاقتصادي المخالف لرأي الحزب الحاكم كان مصيره الإعتقال والتعذيب. هذا الوضع بالغ السوء في بلداننا أجبر المقموع أو المكبوت على الانفجار ما إن يصل إلى بلد الحرية، فيبدأ بالصراخ برأيه دون حسيب أو رقيب. هذه الحالة سمحت للمكبوت دينياً في وطنه السابق أن يقوم بالتعويض عما كان محروماً منه في السابق كما يقول كارل يونغ. لذلك يجنح بعض المتدينين من السوريين في ألمانيا لإعتناق الأفكار السلفية، التي كانت محظورة في بلدانهم، كما كانت جماعة الإخوان المسلمين محظورة، وهنا يكون يتعمّق دور المسجد في تكريس هذا التوجه، خصوصاً إذا كان المشرفون عليه أيضاً يتبنون المنهج السلفي في تدينهم. عندما تكون في بلد يحترم الحريات الفردية والجماعية فإنّك أمام جدلية معقدة، كأن ترى من يجد في هذه الحرية وسيلة لنشر أفكاره ودعوته التي تتعارض مع قيم الحرية والديمقراطية! أو أن تكون ...

أكمل القراءة »

اللغة الجديدة على وسائل التواصل: عنف، شتائم، إقصاء… والسبب هو كلّ شيء وأي شيء

  غيثاء الشعار* لا تكف وسائل التواصل الاجتماعي عن مفاجأتنا بكمية العنف اللفظي والخلافات التي تنشأ فيها حول أي موضوع مهما كان بديهياً، قد تتفاوت حدتها من المديح إلى إعلان الحرب، لا هدف لها إلا سحق الآخر، ونعته بأشد العبارات تجريحاً وتحقيراً، حتى صارت هذه المواقع مستنقعاً للمصارعة اللفظية والفضائح وتشويه السمعة، والاستفزاز. حدث هذا مؤخراً بعد وفاة المغنية الفلسطينية ريم بنا، ووصل الخلاف حولها حداً يصعب تصوره، فلم تكن المشكلة باختلاف وجهات النظر، إنما بالأسلوب الانفعالي اللاعقلاني المتمثل بتوجيه الشتائم والإهانات بسبب اختلاف الآراء السياسية والدينية، وربما لأنها أنثى مستقلة ذات رأي وموقف سياسي. نتذكر أيضاً المناوشات الحامية التي تلت وفاة العالم البريطاني ستيفن هوكينغ، والذي لم تشفع له مكانته العلمية عالمياً من السخرية من عجزه الجسدي والتهليل لموته، ونعته ومحبيه بالكفار، بسبب بعض آرائه العلمية التي تم ربطها بالدين. شتائم على الهواء مباشرةً وبمتابعة ما يدونه غالبية مستخدمي المواقع الإلكترونية من آراء على المقالات الإخبارية أو مقالات الرأي، أو في المحادثات المتزامنة مع البث على قنوات البث المباشر، نجد جزءاً كبيراً منها يندرج تحت بند الشتيمة والإقصاء، رغم أننا نلاحظ من خلال نوعية التعليقات أن غالبية المهاجمين لا يعرفون شيئاً عن المحتوى، إذ يكفي أن يشير العنوان إلى قضايا محددة حتى تتوالى التعليقات المستنكرة لتصل إلى حرب افتراضية عرقية أو طائفية، عدا عن التشكيك بصحة المعلومات الواردة في المقال واستحضار نظرية المؤامرة، بالإضافة إلى شتم الكاتب والموقع واتهامهما بالعمالة، وإذا كانت الكاتبة امرأة يبدأ فوراً المس بشرفها وأخلاقها، خاصة إذا تعلق الموضوع بالنسوية أو الميول الجنسية أو النزعات التحررية. ولا يمرُّ أي موضوع على مواقع التواصل دون أن تشتعل الحروب ضد أيّ رأيٍ مخالف لما يراه الآخر، حتى صارت مواضيع كالموت والمرض والكوارث الإنسانية بلا حرمة، ولا يجد البعض رادعاً عن كتابة عبارات الشماتة والسخرية خصوصاً إذا كان المريض أو الميت من طائفة أخرى أو اتجاه سياسي معاكس، ووصل التشفي أحياناً إلى التقاط صور سيلفي مع الموتى وضحايا ...

أكمل القراءة »

القدرة على المغفرة هي الدين: فيديو لأب أميركي من أصول مسلمة يسامح قاتل ابنه في المحكمة

فيديو مؤثر لأب أميركي من أصول مسلمة يسامح قاتل ابنه في المحكمة…ِ   شاهد أيضاً: بالفيديو: الجاني مسلم = إرهابي؟ الجاني غير مسلم = مريض نفسي؟ بالفيديو: وكأن بؤسهن وفقرهن لا يكفي، التحرش الجنسي أيضاً يطال طفلات مغربيات بالفيديو: الشيخ حسين الحسيني: “باقي رجال الدين على بداوة وتخلف” محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

من العلمانية إلى المسيحية: صلبان بافاريا تُرجعها إلى الوراء

Picture-Alliance/dpa/P. Kneffel

بداية من يونيو/ حزيران القادم ستُعَلَّق في مداخل المباني الحكومية في ولاية بافاريا الألمانية صلبان كدليل على الطابع المسيحي الغربي للولاية. جاء ذلك في قرار لحكومة بافاريا لقي انتقادات من قبل رجال دين ورجال سياسة. خلال جلسة عقدت الثلاثاء (24 نيسان/ أبريل 2018) قرر مجلس حكومة ولاية بافاريا الألمانية تعليق الصليب في مداخل كافة المباني الإدارية بالولاية الواقعة جنوب ألمانيا. وأصدرت مستشارية ولاية بافاريا الثلاثاء بياناً قالت فيه إنه “سيتم تعليق الصليب بداية من يونيو/ حزيران في منطقة المدخل بكل مبنى رسمي في الولاية الحرة؛ كتعبير عن الطابع التاريخي والثقافي لولاية بافاريا”. وتابع البيان: “سيكون هناك صليب واضح للعيان كالتزام واضح بالقيم الأساسية للنظام القانوني والاجتماعي في بافاريا وألمانيا. وقد تم تعديل النظام الداخلي بما يتناسب (مع ذلك)”. وأضاف البيان: “الصليب هو الرمز الأساسي للهوية الثقافية للطابع المسيحي الغربي”. وأكد البيان أن التعديلات تنطبق أيضاً “على جميع سلطات ولاية بافاريا الحرة اعتباراً من أول يونيو/ حزيران 2018”. وينصح البيان البلديات والمقاطعات والمناطق بالعمل “وفقًا لذلك”. انتقادات من رجال الدين والسياسة من جانبه، انتقد عالم اللاهوت الكاثوليكي غيورغ إيسن قرار مجلس الوزراء البافاري وقال: “كنت أعتقد أن الصليب رمز للفداء المسيحي، الذي وهب من قبل الرب”. وأضاف أستاذ العقيدة بجامعة بوخوم على حسابه في موقع “تويتر” أن قرار حكومة بافاريا “استغلال وهرطقة محضة، أي أنها بدعة مضللة”. بينما كتب كريستيان ليندنر، زعيم الحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي) المعارض إن “ما يفعله ماركوس زودر (رئيس وزراء ولاية بافاريا) باستمرار من استغلال للدين من أجل سياسة الحزب يذكرني الآن بأردوغان، والدستور الألماني ليس له دين”. يُذكر أن رئيس ولاية بافاريا السابق، هورست زيهوفر، زعيم الحزب الاجتماعي المسيحي ووزير الداخلية الألماني الحالي، قد كرر في الفترة الأخيرة أن الإسلام لا ينتمي إلى ألمانيا، مستدركاً أن المسلمين فقط هم من ينتمون إلى ألمانيا، حسب تعبيره. الخبر منشور على دويتشه فيله – المصدر: ص.ش/ ي.أ (أ ف ب ك ن أ ) اقرأ أيضاً: عن العلمانية والدين العلمانية والإسلام العلمانية.. ...

أكمل القراءة »