الرئيسية » أرشيف الوسم : الدولة الإسلامية (صفحة 5)

أرشيف الوسم : الدولة الإسلامية

منفذ اعتداء أنسباخ جنوب ألمانيا كان على التلفزيون البلغاري مرتين عام 2013

بث التلفزيون الوطني البلغاري الأربعاء مقتطفات من مقابلتين، قال إنه أجراهما في العام 2013 مع السوري الذي فجر نفسه الأحد الماضي في جنوب ألمانيا باسم تنظيم الدولة الإسلامية. وأمضى الانتحاري الذي نفذ الاعتداء بالقرب من مكان مهرجان موسيقي في أنسباخ في جنوب ألمانيا، نحو عام في بلغاريا التي كان وصل إليها بصورة غير قانونية من تركيا، في تموز/يوليو عام 2013، وغادر الأراضي البلغارية في منتصف عام 2014، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية البلغارية الأربعاء. وخلال تلك الفترة التي أمضاها في بلغاريا و”لم يجذب خلالها انتباه السلطات” بحسب وزارة الداخلية البلغارية، أجرت محطة “بي إن تي” التلفزيونية العامة مقابلة مع السوري مرتين، في أيلول/سبتمبر وتشرين الثاني/نوفمبر 2013، في إطار تقرير عن المهاجرين في صوفيا. هادئ، متحفظ وخجول .. هكذا وصفته مراسلة التلفزيون البلغاري وآنذاك قدم السوري نفسه لمحطة التلفزة البلغارية على أنه مدرس رياضيات، خسر عائلته وقرر الفرار من سوريا. وأظهر أمام الكاميرا ما قال إنها ندوب الشظايا في ساقيه. وفي مقابلة أخرى، قال إنه مع مهاجرين آخرين كانوا ضحايا محتالين محليين، أخذوا منهم المال ووعدوهم بتوفير أماكن إقامة لهم، وتركوهم لاحقًا في الشارع. والأربعاء وصفته المراسلة التي أجرت معه المقابلة بأنه “هادئ نوعًا ما، متحفظ، وخجول”. وقالت إنها تتذكر كيف أكد لها أنه “لا يقبل العنف أو تصنيف الناس وفقًا لعقيدتهم ودينهم”. ووفرت بلغاريا لهذا الرجل وقتذاك “حماية إنسانية” في كانون الأول/ديسمبر عام 2013، بحسب ما قالت الأربعاء رئيسة المكتب البلغاري لشؤون اللاجئين بيتيا بارفانوفا. وهذه الحماية لا تسمح بالسفر إلى الاتحاد الأوروبي من دون تأشيرة. لكن السوري سافر رغم ذلك الى ألمانيا حيث قدم طلب لجوء تم رفضه قبل عام. وقالت السلطات الألمانية أن هذا الرجل البالغ 27 عامًا حاول الانتحار مرتين ودخل مرارًا الى مستشفى للأمراض النفسية. وكانت لهذا الرجل المتحدر من حلب مسيرة جهادية طويلة، بحسب ما أعلن الأربعاء تنظيم الدولة الإسلامية، الذي تحدث عن انخراطه في مجموعات مسلحة عدة، بينها جبهة النصرة. وقد قتل في انفجار ...

أكمل القراءة »

تفاصيل مروعة لذبح القس الفرنسي

تعرفت الشرطة الفرنسية على أحد منفذي عملية احتجاز الرهائن وقتل القس الفرنسي مع أحد المصلين. أفاد مسؤولون بأن أحد المسلحين المشتبه في قتلهما القس في كنيسة شمالي فرنسا كان يخضع لمراقبة الشرطة وكان يرتدي شارة مراقبة وقت تنفيذ الهجوم. وأعلن النائب العام الفرنسي، فرنسوا مولنز، أمس الثلاثاء، التعرف على هوية أحد منفذي الاعتداء على الكنيسة، واسمه عادل كرميش البالغ من العمر 19 عامًا وهو من مواليد فرنسا، وهو معروف لدى أجهزة الأمن، المجرم كرميش اعتقل مرتين العام الماضي وهو يحاول الوصول إلى سوريا” فقد حاول السفر إلى سوريا عام 2015 واعتقل في ألمانيا وكان يستخدم بطاقة هوية أخيه. كذلك اعتقل مرة أخرى في تركيا وكان يستخدم بطاقة أحد اقربائه. وكان عادل كيرميش مجبراً على وضع سوار إلكتروني يسمح للشرطة تحديد مكانه بشكل دائم. تفاصيل الاعتداء واقتحم كرميش ومهاجم آخر، الكنيسة الواقعة في بلدة سان إتيان دو روفرى، وهي إحدى ضواحي مدينة روان أثناء إقامة القداس الصباحي. وكشف مولينز أن المهاجمين كانا يحملان “عبوة ناسفة مزيفة مغطاة بورقة من الألومنيوم”، بالإضافة إلى أسلحة يدوية حينما اقتحما الكنيسة. هاجم المسلحان القس جاك هامل ويبلغ من العمر 86 عاماً،كما استخدما ثلاثة من الرهائن كدروع بشرية لمنع الشرطة من دخول الكنيسة، وبعدها استطاع بعض المصلين الفرار وإبلاغ الشرطة، التي أرسلت فريقًا متخصصًا في التعامل مع حالات احتجاز الرهائن. وتمكن المهاجمان من ذبح القس وجرح شخصين قبل أن تقتلهما الشرطة. تنظيم الدولة الإسلامية تبنى تنفيذ الاعتداء وقال المدعي العام، إنه عندما استطاع الرهائن الخروج في نهاية المطاف، تعقبهم المسلحان خارج الكنيسة وهما يصيحان “الله أكبر” قبل أن تقتلهما الشرطة. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية أن اثنين من “جنود الدولة” نفذا الهجوم على الكنيسة. ووصفت راهبة كانت موجودة في الكنيسة أثناء الهجوم، المأساة التي حدثت في حديث لوسائل الإعلام الفرنسية: “لقد أجبراه (الأب هامل) على الركوع على ركبتيه، وأراد أن يدافع عن نفسه، وهنا حدثت المأساة”. وأضافت بأن المهاجمين “صورا نفسيهما، وأديا ما يشبه خطبة حول المذبح باللغة العربية، لقد كان مشهدا مروعا”. وأعرب سكان البلدة عن شعورهم بالصدمة ...

أكمل القراءة »

هل تنعكس الاعتداءات الأخيرة في ألمانيا سلبًا على قانون اللجوء؟

يتوقع أن تنعكس سلسلة الاعتداءات التي تعرضت لها ألمانيا مؤخرًا سلبًا على قانون اللجوء. طالب وزير داخلية بافاريا بتشديد الإجراءات ضد اللاجئين الخطيرين، وباتخاذ إجرءات إضافية للحفاظ على أمن الدولة، عقب اعتداء أنسباخ الذي قام به طالب لجوء سوري. فقد تمت سلسلة اعتداءات بدوافع مختلفة، دفعت وزير داخلية ولاية بافاريا صباح الاثنين (25 يوليو/ تموز 2016)، إلى اتخاذ إجراءات صارمة بحق اللاجئين الذين يشكلون تهديدا أمنيا على البلاد. وأوضح هيرمان في حوار لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): “علينا النظر إلى أنه مع وجود عدد كبير من اللاجئين الذين واجهوا أقدارا صعبة، هناك آخرون دخلوا ألمانيا أو ينوون القدوم إليها، وهم يشكلون تهديدًا حقيقيًا على أمن بلادنا“. ويأتي هذا بعد أن أقدم شاب سوري يبلغ من العمر 27 عامًا، كان قد رُفض طلب لجوءه قبل عام، على تفجير نفسه أمس الأحد عندما فجر قنبلة كان يحملها في حقيبة الظهر خارج مهرجان موسيقي مزدحم في بافاريا، في رابع هجوم دامٍ في ألمانيا خلال أقل من أسبوع. من جهته أضاف الوزير الألماني أنه لابدّ من التحرك و”اتخاذ إجراءات أخرى” لكن دون أن يحدد نوعيتها. ويذكر أن اعتداء أنسباخ يزيد من حدة أجواء التوتر في ألمانيا بعد سلسلة من المآسي، بينها اعتداء ميونخ الذي أوقع تسعة قتلى و11 جريحًا مساء الجمعة. وبعد ذلك في 18 تموز/ يوليو أصاب طالب لجوء أفغاني أشخاصًا بجروح بفأس على متن قطار في فورستبورغ، في اعتداء تبناه تنظيم “الدولة الإسلامية“. وفي روتلينغن القريبة من بافاريا، قتل طالب لجوء سوري امرأة تشاجر معها، وأصاب ثلاثة آخرين بجروح بساطور في ما يبدو انه عمل نجم عن ثورة غضب. ومع أن السلطات تشدد على عدم خلط الأمور، إلا أن تراكم الاعتداءات من شأنه أن يزيد من تصميم معارضي سياسة الانفتاح، التي انتهجتها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إزاء طالبي اللجوء في العام 2015. وأعرب هيرمان عن القلق من “انعكاسات سلبية على حق اللجوء” بعد اعتداء أنسباخ. وكان الحزب المحافظ في بافاريا والذي يعتبر من اشد ...

أكمل القراءة »

مهاجم نيس خطط لجريمته لعدة أشهر، وبمساعدة خمسة شركاء

قال المدعي العام في باريس يوم الخميس، إن المهاجم الذي قتل 84 شخصًا على الأقل خلال احتفالات العيد الوطني (يوم الباستيل) ،في مدينة نيس بجنوب فرنسا، خطط لتنفيذ الهجوم لعدة أشهر بمساعدة خمسة شركاء على الأقل. وقال فرانسوا مولان في مؤتمر صحفي، إن التحقيق الجاري منذ ليلة 14 يوليو \ تموز، حقق تقدمًا، وأكد جريمة القتل مع سبق الإصرار والترصد لمحمد لحويج بوهلال، إضافةً إلى أنه استفاد من دعم واشتراك خمسة آخرين. وأضاف مولان أن الخمسة خضعوا لتحقيق رسمي بعد احتجازهم. وهم زوجان ألبانيان ورجل تونسي ورجلان فرنسيان من أصل تونسي، ولم يكن أي منهم معروفًا لدى أجهزة المخابرات من قبل. وقال إن سجلات استخدام الهاتف الخاص لبوهلال – وهو تونسي مقيم في فرنسا، أشارت إلى تبادل عدد كبير من المحادثات الهاتفية والرسائل النصية، على مدى العام الماضي مع عدد من الشركاء الخاضعين للتحقيق. وتلقى بوهلال رسالة من أحدهم، بعد أيام قليلة من الهجمات التي وقعت في يناير كانون الثاني 2015 على صحيفة شارلي إبدو ومتجر يهودي، جاء فيها “أنا لست شارلي… أنا سعيد لقد أتوا بجنود الله لإنهاء المهمة.” وبعد يوم من إرسال تلك الرسالة النصية في 11 يناير كانون الثاني، احتشد ملايين الفرنسيين في مسيرات في باريس ومدن فرنسية أخرى رافعين شعار “أنا شارلي” لإظهار تضامنهم مع القتلى من الصحيفة الساخرة. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هجوم نيس، ووصف بوهلال بأنه أحد جنوده لكن السلطات قالت إنها لم تعثر بعد على أدلة على أن الرجل البالغ من العمر 31 عاما وقتلته الشرطة في موقع الهجوم – له أي صلات فعلية بالتنظيم المتشدد. رويترز محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

من داخل دولة الخلافة.. فيلم لصحافي ألماني ذهب إلى الرقة والموصل

نور العجيلي – إيسن في الوقت الذي تعتبر فيه داعش الصحفيين صيدًا ثمينًا فتتلذذ بتعذيبهم وقتلهم وتبث الرعب في قلب كلّ صحفي يحاول تصوير الواقع في ظل ما يسمى بدولة الخلافة، تخطى الصحفي والقاضي الألماني الشهير يورغن تودينهوفر كل الخطوط الحمراء لداعش وكل الحدود المسموحة لأي صحفي يحاول كشف أسرار هذه الدولة المنيعة كما يصورها التنظيم. وتمكن من التنقل بين معاقل التنظيم في مدينتي الرقة والموصل لمدة عشرة أيام، حيث عاين الواقع الذي يعيشه المدنيون في كنف دولة الخلافة، وقام بتوثيق رحلته المحفوفةِ بالمخاطر في كتابٍ صدر بعنوان “رحلتي على قلب الإرهاب”، بالإضافة إلى فيلمٍ مصورٍ على طريقة الفيلم الوثائقي لتلك الرحلة تم عرضه في السادس من شهر حزيران الموافق لليوم الأول من شهر رمضان المبارك في سينما  Lichtburg في مدينة إيسن بعنوان “Inside IS” ويذكر أن ريع الفيلم مخصص لمساعدة أطفال غزة والداخل السوري. كانت قاعة السينما مكتظةً بالحضور من مختلف الجنسيات المهتمين بمعرفة الحقائق المغيبة خلف أسوار داعش، بدأ عرض الفيلم بعرضٍ لكتاب الأمان الذي حصل عليه الصحفي ممهورًا بختم زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، والذي مكّنه من التجول بحريةٍ في أراضي التنظيم، حيث حصل على هذه الوثيقة (على حد قوله) من خلال مراسلاته المطولة مع أحد عناصر التنظيم وهو الألماني المسلم المعروف بأبي قتادة. لعب أبو قتادة دورًا كبيرًا في زيارة تودين هوفر إلى داعش فقد كان صلة الوصل بينه وبين القيادات، كما كان الدليل والمرشد الذي تجول معه الصحفي من الرقةِ إلى الموصل. ركز الفيلم في قسمه الأكبر على معاقل التنظيم في العراق وهيمنته الكبرى على مدينة الموصل، ثاني أهم معاقل التنظيم، وصور الحياة فيها، فقد بدت المدينةُ مكتظةً بالسكان، رغيدة العيش، وأظهر رضى الناس وسعادتهم عن العيش تحت سلطة داعش، فالتنظيم يوفر لهم ما يلزم ويحميهم من بطش الجيش العراقي والمليشيات التابعة له. وفي تعليق له على ذلك أكد تودين هوفر أن المدينة أُفرغت تمامًا من المسيحين والشيعة الذين هربوا منها خوفًا من أن يكونوا ...

أكمل القراءة »

فيديو مروّع، يظهر قدرة المقاتلات وطائرات الاستطلاع، على رؤية حتى تفاصيل وجه الملاحقين

نشرت وزارة الدفاع العراقية الجمعة، فيديو يظهر عمليات استهداف موكب تابع لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”، خلال محاولته الهروب من مدينة الفلوجة، بعد استعادتها من قبل القوات العراقية والميليشيات التي تقاتل إلى جانبهم. وبحسب ما أفادت CNN، فقد قالت وزارة الدفاع في مقطع الفيديو الذي يظهر مدى الدقة العالية التي يمكن للمقاتلات وطائرات الاستطلاع، رؤية تفاصيل وجه الملاحقين حتى مع محاولات تخفيهم: “نفذت قيادة طيران الجيش عدة ضربات ناجحة، استهدفت أرتالاً لتنظيم داعش الإرهابي في منطقة عامرية الفلوجة، إذ ألحقت خسائر كبيرة في صفوف التنظيم الإرهابي من آليات وعتاد”. وتابعت الوزارة: “ولاحقت بقية العناصر التي كانت تعتزم الفرار، وتأتي هذه الجهود التي يبذلها أبطال طيران الجيش، في إطار تعزيز الانتصارات التي يحققها أبطال الجيش العراقي على أرض الميدان في الفلوجة وغيرها.” محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تنظيم الدولة الإسلامية يقتل الرهائن الأجانب في بنغلادش

هاجم إسلاميون متشددون مطعمًا ومقهى، في حي راقٍ بمدينة داكا عاصمة بنجلادش، وهم يرددون “الله أكبر”، وقتلوا عشرين شخصًا من الرهائن الأجانب، قبل أن تقتحم الشرطة المبنى يوم السبت وتنقذ 13 رهينة، وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم. وقالت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة في بث تلفزيوني، إن ستة مسلحين قتلوا خلال العملية التي قامت بها الشرطة، واعتقل مسلح واحد. كما قتل رجلا شرطة في الهجوم على الموقع. وقال المتحدث باسم الجيش في بنجلادش يوم السبت، إن الضحايا العشرين الذين سقطوا في الهجوم أجانب. وأضاف أنه لا يمكنه بعد تأكيد جنسيات القتلى، الذين قتل معظمهم دون رحمة “بآلات حادة”، قبل حصار الموقع. وقد نشر تنظيم الدولة الإسلامية صورا لمن قال إنهم أجانب قُتلوا في الهجوم. ونفذ الجيش عملية لتطهير المطعم بعد حصار دام 12 ساعة، بدأ عندما اقتحم المسلحون المكان مساء الجمعة. وكانت قوات الأمن قد حاولت التفاوض لإيجاد حل للأزمة. وقال الجيش إنه تم إنقاذ 13 شخصًا من الرهائن بينهم ياباني واثنان من سريلانكا. وقال متحدث باسم الحكومة اليابانية، إن يابانيًا واحدًا تم إنقاذه ونقل لمستشفى في داكا بعد إصابته بطلق ناري. ولا يزال هناك سبعة يابانيين في عداد المفقودين، وهم استشاريون في وكالة المساعدات الخارجية اليابانية. وذكرت وسائل إعلام إيطالية أن سبعة إيطاليين كانوا في المقهى عند بدء الهجوم، من بينهم عدد يعمل في قطاع صناعة الملابس في بنغلادش. مجريات الهجوم بدأت أزمة الرهائن عندما لاحظ حراس أمن في حي جولشان بالعاصمة داكا – وهو حي يرتاده الأجانب بكثرة -، وجود عدد من المسلحين خارج مركز طبي، ولدى اقتراب الحراس ركض المسلحون إلى المبنى الذي يوجد فيه المطعم، وكان فيه نحو 20 زبونًا وقت الهجوم أغلبهم أجانب، إضافةً إلى ما بين 15 إلى 20 موظفًا يعملون في المطعم. وقال علي أرسلان أحد مالكي المطعم، إن موظفيه أبلغوه بأن المهاجمين صاحوا “الله أكبر” لدى اقتحامهم المبنى الذي يضم مقهى ومطعم (أو كيتشن). وقالت الشرطة إن المهاجمين تبادلوا إطلاق النار معها بصورة ...

أكمل القراءة »

اتصالات عسكرية بين روسيا وتركيا بشأن سوريا

دعت روسيا إلى اتصالاتٍ عسكرية بينها وبين تركيا فما يتعلق بالشأن السوري. وذلك عقب اجتماع بين وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، ونظيرة التركي، مولود جاويش أوغلو. وهذا اللقاء هو الأول بين موسكو وأنقرة، منذ تطبيع العلاقات بينهما والتي تدهورت بعد حادث إسقاط المقاتلة الروسية العام الماضي. وجاء بعد مكالمة هاتفية يوم الخميس بين الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان، أعلنا فيها إنهاء الأزمة بينهما. وقال وزير الخارجية الروسي بعد الاجتماع إنه يتمنى أن تجري اتصالات عسكرية بين روسيا وتركيا، وإنه أكد في محادثاته مع نظيره التركي على أهمية ألا يعبر الإرهابيون إلى سوريا من الأراضي التركية. وبدأت موسكو بإنهاء منع السياح الروس من التوجه إلى تركيا، على أن تواصل رفع العقوبات الاقتصادية الأخرى، التي فرضتها على أنقرة، بعد إسقاط المقاتلة الروسية على الحدود التركية السورية في نوفمبر/ كانون الثاني. واتخذت بوتين هذه القرارات بعد تلقيه رسالة من أردوغان، تقول موسكو أنها تضمنت اعتذار أنقرة عن إسقاط المقاتلة الروسية. وقال المتحدث باسم الكريلمن، دميتري بيسكوف، إن الاجتماع سيمهد الطريق لاجتماع بين الرئيسين بوتين وأردوغان، قد ينعقد قبل قمة مجموعة العشرين المقررة في الصين في سبتمبر/ أيلول المقبل. وأصدر بوتين تعليماته للحكومة بالشروع في رفع الحظر المفروض على بعض المنتجات الغذائية التركية، واستئناف المبادلات التجارية الكاملة مع أنقرة. وتزامن تطبيع العلاقات بين تركيا وروسيا مع الهجوم الانتحاري على مطار اسطنبول، الذي أسفر عن مقتل 44 شخصا وإصابة أكثر من 230 بجروح. وترجح السلطات التركية أن يكون تنظيم الدولة الإسلامية هو المسؤول عن هذا الهجوم، بعد كشفها عن هوية المهاجمين، وهم من جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق. ويجند تنظيم الدولة الإسلامية الكثير من المسلمين في دول البلقان في صفوفه، ويكلفهم بتنفيذ هجمات على أهدافه. وتفتح دعوة لافروف لاتصالات عسكرية بين تركيا وروسيا الباب أمام تعاون البلدين في الحرب على د. وتشن موسكو غارات جوية تقول إنها على المسلحين في سوريا، من بينهم تنظيم الدولة الإسلامية، ولكن دولا غربية وعربية تتهمها باستهداف المعارضة التي تسعى لإسقاط نظام ...

أكمل القراءة »

الإرهاب في ألمانيا، وخطط لهجمات انتحارية في دوسلدورف

أعلن الادعاء العام الألماني القبض على خلية إرهابية تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” يوم الخميس الثاني من حزيران/ يونيو 2016. حيث ألقت قوات الأمن الألمانية القبض على ثلاثة سوريين ينتمون إلى التنظيم، ويشتبه بتخطيطهم لهجمات انتحارية في دوسلدورف، في ولاية شمال الراين فستفاليا غرب البلاد. وجاء ذلك تصديقًا لتحذيرات سابقة لأجهزة الأمن من احتمال استهداف “داعش” لألمانيا. وكشف الادعاء الألماني أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على خلية مكونة من أربعة أشخاص كانت تخطط لاستهداف مدينة دوسلدورف. وبحسب موقع “شبيغل أونلاين” الألماني تضم الخلية أربعة أشخاص من سوريا، اثنان منهم رحلا إلى تركيا عام 2014، وعبرا طريق البلقان عام 2015 في طريقهما إلى ألمانيا، حيث قاما بتجنيد شخصٍ آخر. ومن بين أفراد الخلية، خبير متفجرات سابق لدى جبهة النصرة، ويدعى عبد الرحمن أ.ك (31 عاما) ويقيم في ألمانيا منذ عام 2014. وكشف النائب العام عن أن الشخصين اللذين قدما من تركيا هما حمزة س. (27 عاما) ومحمود ب. (25 عاما). وكان رجل رابع على صلة بهذا المخطط اسمه صالح أ. (25 عاما) اعتقل في شباط/ فبراير في فرنسا وهو مسجون حاليًا هناك وستطلب ألمانيا تسليمه. وسلم الأخير نفسه للسلطات الفرنسية بعد اعتداءات بروكسل وكشف عن خطط الخلية، الأمر الذي دفع السلطات الفرنسية إلى إخبار نظيرتها الألمانية. ووفقا لخطط صالح أ. وحمزة س. كان يفترض أن يفجر انتحاريان “يرتديان أحزمة ناسفة” نفسيهما في جادة “هاينريش – هاينه” الرئيسية وسط مدينة دوسلدورف كما قالت النيابة الفدرالية. وبحسب مصادر أمنية لم يكن هناك موعد قريب لتنفيذ هجمات انتحارية، وهذه الخطط لا علاقة لها ببطولة كأس الأمم الأوروبية والتي ستنظمها فرنسا اعتبارا من العاشر من الشهر الجاري. ويقول موقع “شبيغل أونلاين” أن اكتشاف هذه الخلية دليل إضافي على أن تنظيم “الدولة الإسلامية” وضع ألمانيا على قائمة أهدافه. بيد أن جميع المعلومات المتوفرة لدى السلطات تعتمد على عنصر التنظيم المحتجز في فرنسا. ونقلت صحيفة “راينيشر بوست” أن شرطة دوسلدورف كانت على علم منذ أشهر بالتحقيقات وخطط الإرهابيين. وقال مدير ...

أكمل القراءة »

رويترز: جرائمُ الحرب أمام المحاكم الأوروبية، والشهود هم اللاجئون

تحاول السلطات الأوروبية إعداد قضايا جرائم حرب تتصل بالصراع في سوريا والعراق، وتسعى من أجل ذلك إلى الحصول على شهادات البعض من بين مئات الآلاف من اللاجئين الفارين من العنف في الشرق الأوسط. واللاجئون -باعتبارهم شهودًا على الفظائع التي ارتكبت- هم مصدرٌ لا يقدر بثمن بالنسبة لممثلي الادعاء الذين يعدون لمحاكمات أمام محاكم أوروبية ستوفر بديلاً عن الطريق المسدود الذي دخلت فيه الأمم المتحدة وهي تحاول تشكيل محكمة دولية بشأن سوريا. ويتخذ البحث عن الأدلة أشكالاً عدة. ففي هولندا وألمانيا تسلم سلطات الهجرة اللاجئين لدى وصولهم منشورات تدعوهم فيها إلى الإدلاء بشهاداتهم. وفي النرويج تفحص الشرطة هواتف اللاجئين بحثا عن أدلة على تورط ممكن في جرائم الحرب. وقال ماتيوش بيزديرتش من شبكة الإبادة الجماعية في الاتحاد الأوروبي “خلال السنوات الخمس المقبلة سترى الكثير من المحاكمات”. وهذه الشبكة هي منتدى يجمع الشرطة وممثلي الادعاء مرتين سنويًا في لاهاي لتبادل المعلومات عن جرائم الحرب. وقد يكون بعض مرتكبي جرائم الحرب مواطنين أوروبيين انضموا إلى الدولة الإسلامية ويمكن أن يكون البعض الآخر متشددين سافروا إلى أوروبا من سوريا أو العراق متخفين وسط أكثر من مليون لاجئ تدفقوا على القارة العام الماضي. وقال بيزديرتش “يمكن أن يكون لديك كثير من الضحايا أو الشهود في مكان واحد، لكن لا يمكنك التحرك وإقامة الدعوى إلى أن يكون هناك مرتكب جريمة تحت ولايتك القضائية.” وتوجد في معظم الدول الأوروبية تشريعات تسمح لها بملاحقة الجرائم الدولية مثل الإبادة الجماعية بغض النظر عن المكان الذي وقعت فيه تلك الجرائم في العالم. وهناك وحدات في نحو 15 دولة أوروبية وظيفتها التحقيق في تلك الجرائم وإقامة الدعاوى القضائية بشأنها. وتقول وكالة التعاون القضائي في الاتحاد الأوروبي إن السلطات الأوروبية أقامت 1607 دعاوى في جرائم حرب دولية أمام محاكم في أوروبا ولا تزال 1339 قضية أخرى منظورة. * شهود منهكون جمعت الشرطة الألمانية شهادات من مئات من الشهود المحتملين على الصراع السوري، واستجوب مدعو جرائم الحرب في كارلسروه بضعة عشرات منهم. لكن ...

أكمل القراءة »