الرئيسية » أرشيف الوسم : الدوري

أرشيف الوسم : الدوري

ليفربول مع كلوب بخطى ثابتة نحو اللقب المأمول

عبد الرزاق حمدون* “نحن نبني أساس لبقية الموسم، وهذا الأساس بعد الدور الأول من الموسم جيد بالطبع”.، بهذه الكلمات اختتم الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول تصريحاته عقب الفوزعلى نيوكاسل بنتيجة 4-0. الفرق بين ليفربول كلوب في المواسم السابقة وهذا الموسم ليس فقط بعدم التعرّض للخسارة حتى وإنما في الكثير من النواحي أبرزها النضج الكروي وأن الكلام دائماً عن اكتساب نقطة واحدة على الأقل مهما كان الخصم، فالفريق يمشي بثبات واضح 16 انتصار و3 تعادلات ولا خسارة من 19 مباراة برصيد 51 نقطة، ثقافة الانتصار ولا شيء غيره هي سياسة جديدة من كلوب ولاعبيه والتي تعتمد على كثرة الأهداف المُسجّلة والحفاظ على نظافة الشباك، وفي مقارنة بسيطة مع الموسم الماضي وفي نفس الفترة سنرى بأن الفريق هذا العام تلقى فقط 7 أهداف في البريميرليغ مقابل 23 هدفاً موسم 2017-18، قوة دفاعية سعى من أجلها المدرب الألماني مطلع هذا العام مع تواجد فان دايك الأفضل رقمياً في كل شيء والتوقيع مع حارس مرمى بقيمة البرازيلي أليسون يعطينا فكرة كبيرة عن فهم كلوب لمشاكله في المواسم الماضية مع الريدز ومع تطوّر روبيرتسون وغوميز وأرنولد ولوفرين نعلم لماذا فقط 7 أهداف دخلت مرمى الحارس بيكر. خط وسط الميدان مع خروج ايمري تشان وإصابة تشامبرلين الخطيرة مع تراجع لالانا توقّع البعض بأن الفريق سيعاني بعض الشيء لكن ثلاث صفقات أجراها النادي كانت هي الحل الأوضح لهذه المشكلة “نبي كيتا- فابينيو- شاكيري”، ما قدّمه هذا الثلاثي للفريق هذا العام يشفع لاختيارات كلوب الفنّية بداية الموسم، فالسويسري كان الورقة الرابحة في الكثير من الأوقات، أما كيتا وفابينيو فتواجدهما سواء داخل الملعب أو على الدكة فهذا يعطي قوّة وخيارات عديدة لكلوب وطرق لعب متنوعة. الثلاثي الهجومي بالرغم من تواضع مستواهم بداية هذا العام إلا أنّ كلوب أفضل من تعامل في مثل هذه المواقف وتمكّن من إعادة الأمور لنصابها، مانيه وفيرمينيو وضعا مصلحة الفريق فوق كل شيء وصلاح عاد لصراع الهدّافين والجميع يساعده على ذلك. في العودة لتصريح كلوب ...

أكمل القراءة »

فينغر وأرسنال حكاية روميو وجولييت كرة القدم

كانت الأمور عاصفةً في شمال لندن، وأضحى بيت المدافع الجميل سابقاً يعيش أياماً من الملل والتكرار ‏والتراجع في الأداء، وشعر الكثير من اللاعبين بعدم الإحترافية أيام المدرب جورج غراهام، الذي كان يقود ‏الفريق للفوز بنتائج ضعيفة بهدف مقابل لاشيء، وسادت التعاسة أرجاء المدفعجية الجميلة وحوّلتها إلى ‏يتيمة تنظر حولها لما يحدث من سوء مستوى في النادي.‏ بقيت أميرة المدافع على هذا الحال حتى وصل نبأ صحافي عام 1996 بقدوم الفارس الذي تحلم به كل فتاة ‏على حصانه الأبيض، جاء أرسين فينغر من بعد آلاف الأميال من بلاد الساموراي اليابانية متحلّياً بروح الشباب وفي ‏جعبته لقب فرنسي عام 1988 مع فريقه السابق موناكو، لم تنظر الفتاة المتلهفة لتاريخه المتواضع لكن كما ‏يحصل دائماً في بداية قصص العشق والغرام تعطى الفرص في أول خطوة.‏ لم يكن فينغر معروفاً جداً في عالم التدريب عندما تولى الاشراف على تدريب أرسنال الانكليزي، مما ‏دفع السير أليكس فيرغوسون للقول “أرسين مَن؟” عندما سئل عن رأيه بالمدرب الجديد، لكن كان كل ما يحيط ‏بالنادي يوحي بأن الحقبة القادمة ستكون بداية قصّة عشق مشابهة للروايات الرومنسية.‏ تحدّى عدو النجاح الأبرز في بلاد الإنكليز؛ وهو كلام الصحافة الذي وجّه الكثير من التساؤلات حوله ‏ومسيرته المتواضعة، لكنّه لم يكترث لكل هذه الأمور وتمكن المدرب الفرنسي الذي يطلق عليه لقب ‏‏”البروفيسور” من قيادة ثورة حقيقية في صفوف أرسنال، ليضعه في القمّة مطلع الألفية الثانية، قبل أن يتراجع ‏مستوى فريقه في السنوات الأخيرة‎.‎‏ شخصيته القيادية وروحه الشبابية جعتله يتدخّل في كل كبيرة وصغيرة في النادي وأصبح أكثر إشرافاً على ‏لاعبيه حتى تدخّل في نظامهم الغذائي، وتقليل شربهم للكحول ونقلهم من حياة اللامبالاة إلى الاحترافية ‏العصرية في تلك الفترة.‏ ثورة الشاب الفرنسي حينها وفكره الجديد جعله من أوائل مدربي الدوري الإنكليزي الذين أحدثوا تغييرات ‏داخل أنديتهم، وأبرم الصفقات مع لاعبين أوروبين يخدمون أسلوبه ونهجه الكروي، ليدخل شخصيات كثيرة ‏في قصّة عشقه مع أرسنال. ‏ أولى هداياه لحبيبته كانت عام 1998 بلقب الدوري المحلي ...

أكمل القراءة »