الرئيسية » أرشيف الوسم : الدوري الإنكليزي

أرشيف الوسم : الدوري الإنكليزي

في قمّة الأنفيلد رد الهجوم أفضل طريقة لاستعادة الصدارة

*عبد الرزاق حمدون دخل الألماني يورغن كلوب قمّة فريقه ليفربول أمام ضيفه مانشستر يونايتد وهو يعلم أن أي نتيجة غير الفوز ستبعده عن سباق الصدارة مع مانشسترسيتي، وطريق الفوز أمام خصم بحجم اليونايتد يتطلب بالمرتبة الأولى الهجوم القوي وجهد ولياقة وعدم ارتكاب الكثير من الأخطاء، كل تلك الأمور وضعها كلوب في حسبانه. بعد مباراة نابولي القوية التي قدّم بها معظم لاعبو الريدز مجهوداً كبيراً كان لا بد من كلوب أن يجري بعض التغييرات في وسط الميدان، “هندرسون وميلنر” واستبدالهما بكل من “كيتا وفابينيو” مع الابقاء على فينالدوم القوي والحاضر ذهنياً وبدنياً، كيتا من أجل الربط بين الدفاع والهجوم في حالة ضغط لاعبي اليونايتد والبرازيلي فابينيو من أجل المساهمة الدفاعية وتقديم الدعم في المد الهجومي بتمريرات طولية ليحقق من خلالها كرة من ذهب لـ مانيه ويسجل الهدف الأول. 4-4-1-1 تشكيلة كان رهانها الأكبر هو فيرمينيو، فالبرازيلي قدّم واحدة من أفضل مبارياته مع الليفر هذا العام، موقعه خلف المهاجم جعله أكثر نضجاً وتحكماً في رتم المباراة، تارةً يأخذ دور الممرر وفي لقطات أخرى يأخذ المبادرة في التسديد كما حصل أمام اليونايتد فقد سدد 9 مرّات، صلاح كـ رأس حربة صريح مع أدوار أخرى منها الاستفادة من سرعته في ارهاق دفاعات اليونايتد وفتح مساحات للقادمين من الخلف مثل مانيه. خطأ الحارس البرازيلي أليسون والذي كلّف فريقه هدف التعادل من لينغارد كان هو مفتاح جمالية اللعبة وأخذها إلى الطابع الهجومي البحت من طرف اصحاب الأرض، وكأن خطأ الحارس كان بمثابة رُبّ ضارةً نافعة، ليأتي كلوب بورقته الرابحة بإسم شاكيري على حساب كيتا، إذاً كلوب أرادها هجومية بحتة ويسدد لاعبوه 21 تسديدة في الشوط الثاني فقط و36 خلال 90 دقيقة تناوب عليها جميع لاعبي الفريق، انشغال دفاعات اليونايتد بتحركات صلاح وفيرمينيو ومانيه أفسح المجال أمام السويسري شاكيري وهو افضل من استغل المساحات ليسجل هدفين من تسديدتين ويمنح التقدم لناديه. كلوب كسب الرهان ووضع مورينيو في موقف لا يحسد عليه بعد الأداء الهزيل من لاعبيه، وفهم ...

أكمل القراءة »

“مارسيلو بيلسا” مجنون الكرة الشاملة في كوكب الجنون الإنكليزي

عبد الرزاق حمدون* لو طرحت سؤالاً على متابعي كرة القدم فيما يخص المدرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا ، ستكون معظم الإجابات حول ‏شخصيته ‏القوية ‏وعناده في هذه اللعبة التي تتطلب المرونة، وربما يصل الأمر إلى وصفه بالفاشل نظراً لقلة الألقاب التي حققها في ‏مسيرته ‏التدريبية.‏ لكن الإجابة عند “بيب غوارديولا” حول اسم أفضل مدير فني في العالم ستكون فقط “مارسيلو بيلسا”، هي الثابتة دوماً بالرغم من ‏كافة الفوارق التي قد نراها بالعين المجردة بين الأرجنتيني وأي فرد قد يقع معه في مقارنة، فما الدافع وراء ذلك الإصرار من ‏‏”غوارديولا”؟ ‏ المدرب الاستثنائي… الشعرة التي تفصل بين العبقرية والجنون يقول غوارديولا: “لاعبو بيلسا عدوانيون جداً، إنهم لا يسمحون لك بالتنفس” ، ثم يثني عليهم بقوله: “سبعة يهاجمونك في منطقة ‏جزائك، وعندما يفقدون الكرة تجد أمامك 11 مدافعاً يلعبون صعوداً ونزولاً، صعوداً ونزولاً، بدون توقف.”‏ الأرجنتيني الغريب الأطوار والملقب “بالمجنون”، ينفذ فكره الاستحواذي في كرة القدم، يحضر بالتفاصيل الدقيقة لكل مباراة ‏وحصة تدريبية، يتحدث مطولاً في المؤتمر الصحفي وللاعبيه، يعطي أحياناً محاضرات طويلة في منتصف التمارين، ‏يشاهد فيديوهات تستمر بالساعات الطوال وفي بعض الأحيان أكثر من مرة في اليوم، ويؤثر على لاعبيه في هذه الناحية كما ‏فعلها مع الفرنسي “ميندي” عندما كان لاعبه في مارسيليا، حيث كان ميندي يقضي ليالٍ وهو يشاهد الفيديوهات التي نصحه بها ‏بيلسا.‏ في التمارين، يصرخ بيلسا بالأوامر بدون توقف مطالباً لاعبيه طوال الوقت بنسبة 100% من الجهد والتركيز والشدة. قد ‏يكون مجنوناً، لكن كما ذكر بيلسا نفسه “رجل بأفكار جديدة هو مجنون حتى ينجح.”‏ ليدز يونايتد… بيئة مناسبة للعجوز الأرجنتيني مدرب بصفات مجنونة مليئة بالمخاطرة يحتاج لفريق يتناسب مع فكره الكروي ولديه شخصية البطل ولو كان في الظل، فلم يكن ‏هناك أي سبب يبعد بيلسا عن تدريب نادي ليدز يونايتد الانكليزي، صاحب الجماهيرية الكبيرة والذي يلعب في دوري الدرجة ‏الأولى الإنكليزي.‏ بيلسا في أولى مبارياته مع فريقه الجديد وأمام ستوك سيتي أثبت مقولة الجنون يولد الإبداع، فالمدرب المخلص ...

أكمل القراءة »