الرئيسية » أرشيف الوسم : الدوري الإنكليزي الممتاز

أرشيف الوسم : الدوري الإنكليزي الممتاز

ليفربول – توتنهام.. “فان دايك” يصلح ما أفسده “كلوب”

عبد الرزاق حمدون* إذا كانت لقطة سقوط ستيفن جيرارد في موسم 2014 هي الأكثر حزناً لجماهير ليفربول ، فإن تمركز فان دايك المثالي في انفراد سيسوكو وسون سيتذكره الجميع في حال ظفر الريدز باللقب هذا الموسم. خلال مسيرة كلوب مع ليفربول لم أشاهد المدرب الألماني بهذا العجز التكتيكي، بمعنى آخر أنّ الليفر لم يكن الطرف الأقوى في قمّة الأنفيلد أمام توتنهام، لكن وكما يقال دائماً في مثل هذه الأوقات يجب أن تشكر الحظ لأنه ابتسم لك وأعادك للصدارة من جديد بعد لقاء لم يرتقِ لشخصية بطل البريميرليغ. شوط ليفربول التقليدي وتوتنهام التائه كلوب لم يغامر وأراد اللعب على المضمون وسعى لفرض أسلوبه، بخطة 4-3-3 المعتادة ومع غياب كامل لصانع اللعب في وسط الميدان تحوّل للعب على الأطراف “روبرتسون وأرنولد”. ضغط عالي واستحواذ على الكرة الثانية والبحث على الأطراف، ثم تحويل كرات عرضية لمنطقة جزاء توتنهام كما حصل بهدف فيرمينيو الأول من عرضية روبرتسون. 3-1-4-2 تتحول إلى 3-4-3 أو 5-3-2 بالحالة الدفاعية، مرونة تكيتيكة من الضيوف غاب عنها الفاعلية الهجومية في الشوط الأول (5 تسديدات ولا واحدة على المرمى)، الاستحواذ على وسط الميدان مع فقدان لصناعة الفرص الخطيرة. دخول “سون” أعطى شيئاً من البعد الهجومي لتوتنهام ليلعب بـ 4-4-2، عودة ديلي آلي للخلف لسهولة خروج الكرة، وتحركات هاري كين خلف سون ومورا أعطت حيوية في الخطوط الأمامية، أرهقت دفاعات ليفربول في لقطة هدف التعادل. كيف أخطأ كلوب؟ هدف الضيوف أربك حسابات كلوب تماماً، شعوره بالابتعاد عن الصدارة دفعه لإجراء تبديلين “أوريغي وفابينيو” بدلاً من “هندرسون وميلنر” ليتحوّل إلى 4-2-4 في لحظة جنون من المدرّب الألماني. استغل توتنهام المد الهجومي لأصحاب الأرض، وفي الدقيقة 84 انفرد سيسوكو وسون بفان دايك في لقطة لن ينساها الجميع هذا العام لما حملته من معاني كبيرة، حيث رأينا كيف رمم الهولندي ما كان سيهدمه مدربه، وأعطى درساً في وضعية 2 ضد 1. الحظ جزء من كرة القدم ومثلما وقف مع كلوب في لقطة فان دايك، أسعف ...

أكمل القراءة »

أرسنال ، مانشستر يونايتد.. خطأ دي خيا والعلامة الـ60 لإيمري

عبد الرزاق حمدون* معطيات شبه متشابهة سبقت قمّة ملعب الإمارات بين أرسنال ومانشستر يونايتد، كلاهما لعب مباراة أوروبية خارج الديار، لكن الفرق بينهما أن اليونايتد حقق الانتصار بمباراة مصيرية أما أرسنال هُزم بثلاثية باهتة، ليؤجل الانتصار حتى لقاء اليونايتد، أهم تلك التشابهات كانت صراعهما على المركز الرابع ليعطي القمّة حماساً اضافياً قبل بدء المباراة. أراد إيمري مدرب أرسنال التميّز في مباراة النقطة رقم 60 في أول 30 مباراة له في الدوري الانكليزي الممتاز، لذلك قرر أن يبدأ بثنائية الهجوم “لاكازيت وأوبايانغ” وخلفهما صانع اللعب أوزيل أمام كل من رامسي وتشاكا في وسط الملعب، بخطّة لعب 3-4-1-2 وبمهام دفاعية لكل من كولازيناتش والشاب نايلز على أطراف الملعب. على الطرف الآخر، تعامل سولشاير مدرب مانشستر يونايتد مع الغيابات بجرأة كبيرة بخطة لعب 4-4-2 مع لوكاكو وراشفورد أمام ماتيتش وفريد وبوغبا ودالوت على الأطراف, سولشاير أراد أن يضرب بقوّة لكنه واجه وسط ميدان فيه الكثير من النزعة الدفاعية والهجومية بقيادة رامسي وأوزيل وتشاكا، كثافة عددية للغانرز. البدء بمهاجمين لأصحاب الأرض، كانت الغاية منه زيادة الضغط على دفاع مانشستر يونايتد وعزله في مناطقه واللعب المباشر على مرمى دي خيا الذي وقف عاجزاً أمام كرة تشاكا في لقطة الهدف الأول. تقدّم الأرسنال قابله ضياع الكثير من الفرص للضيوف عن طريق لوكاكو الذي تفنن بإضاعة الكرات أمام تألق الحارس لينو. في الشوط الثاني ومع بحث اليونايتد عن التعديل، واجه لاعبوه ترسانة دفاعية بقيادة رامسي الذي قام بـ 8 محاولات قطع كرة صحيحة بنسبة 100% وغياب الحلول في بعض الفترات، خاصة مع تواجد بوغبا على الطرف في مكان لم نعتد على رؤية الفرنسي فيه. استمرار المد الهجومي لفريق أرسنال جاء بثماره عبر الفرنسي لاكازيت، الذي تحصّل على ركلة جزاء وأمن الانتصار القوي، وأثبت أن إيمري شجاع أمام الفرق الكبيرة واستحق الـ 60 نقطة في أول 30 مباراة له في البريميرليغ. *عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا اقرأ/ي أيضاً: ليفربول.. سلبيات وايجابيات قبل مواجهة بايرن ميونيخ ...

أكمل القراءة »

غوارديولا أمام أرسنال.. فيلسوف الكرة يضرب من جديد

عبد الرزاق حمدون* لم يعد مانشستر سيتي ذلك الفريق الذي لا يُهزم في الدوري الإنكليزي الممتاز، وأصبحت خسارته واردة سواء على ميدانه أو خارجه، لذا كانت مواجهة أرسنال القوي بمثابة الامتحان للمدرب الإسباني بيب غوارديولا. تعرّض مانشستر سيتي للكثير من الانتقادات هذا الموسم وخاصة بعد النكسات التي عصفت به وأبعدته عن الصدارة التي يحتلها ليفربول. لمَ لا وهو الفريق الأكمل والأجهز والأكثر صرفاً في أوروبا، الجميع ينظر للأمور السلبية عند الهفوات ولا أحد يذكر الأسباب. إصابة دي بروين وميندي وكومباني وتراجع أداء ديلف وولكر وعدم انسجام جيسوس حتى الآن وتقدّم فيرناندينيو بالعمر، أمور أساسية ساهمت بتراجع فريق غوارديولا هذا العام. – موعد الفلسفات مواجهة أرسنال كانت فرصة كبيرة للمدرب الكتالوني لوضع القليل من فلسفته الخاصة والمعهودة في هذه المواقف، 4-3-3 في الحالة الدفاعية بتواجد البرازيلي فيرناندينيو إلى جانب أوتاميندي في قلب الدفاع والاعتماد على لابورت النشيط كظهير أيسر. الحل الهجومي أمام خصمٍ مثل إيمري “حافظ مش فاهم” لم يكن صعباً 3-2-4-1 في الحالة الهجومية، مع بقاء كل من سترلينغ وبرناردو سيلفا على الأطراف لزيادة الضغط على أظهرة أرسنال المتواضعة، ليكون ليشتاينر الخصم الأضعف في مواجهة المتألق سترلينغ، الذي صنع الهدفين الثاني والثالث. – الحل عند فيرناندينيو لو أردنا أن نلخص قمّة الاتحاد بعنوان عريض يجب أن نقول أنها ليلة فيرناندينيو، صاحب ال 33 عاماً كان كلمة السر في تكتيك مدربه الجديد، المدافع الرابع في الحالة الدفاعية وفي الشق الهجومي هو الارتكاز الثاني بجانب غوندوغان، لتحقق زيادة عددية في وسط الميدان ومحطّة في عملية نقل الكرة للهجوم. البرازيلي كان على الموعد وأثبت لبيب أن اختياره كان صائباً بطريقة لعب مشابهة لعرّابه يوهان كرويف سابقاً في برشلونة. تفوق غوارديولا في إدارة المباراة، تزامن مع هاتريك أغويرو الذي جاء في الوقت المناسب، يبقى الآن انتظار عودة دي بروين لمستواه القوي لزيادة الضغط على ليفربول المتصدر. *عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا اقرأ/ي أيضاً: 4-2-3-1 سلاح كلوب لحسم البريميرليغ…ولكن؟ في صراع ساري وغوارديولا ...

أكمل القراءة »

احترام الخصم سلاح “بيب غوارديولا” الجديد…

عبد الرزاق حمدون* سأحترم الخصم القوي ولن أبالغ في الهجوم الذي يجلب الإرهاق والجري طوال دقائق المباراة، بهذه الكلمات صرّح الإسباني بيب غوارديولا عقب التعادل مع ليفربول في الأنفيلد. المبالغة في الاستحواذ، وحصر اللعب في منطقة بغابة من التمريرات، والعمل المتواصل على حرمان الخصم من الكرة، كل تلك الأمور ساهمت في خروج غوارديولا من الباب الضيّق ببطولاتٍ كثيرة، أبرزها دوري الأبطال. المخاطرة في الهجوم وعدم التسجيل أمام الأندية المتمرّسة دفاعياً، كان يكلّف غوارديولا أهدافاً من مرتدّات قاتلة، وسط إرهاق كان يصيب لاعبيه خاصّة في الأشهر الأخيرة من الموسم، أي فترات الحسم. إذاً كانت أبرز عيوبه وسلاح منتقديه، هي الفلسفة الزائدة في الهجوم. في عالم كرة القدم لا توجد هناك قواعد ثابتة، والمرونة مع الواقعية هي أحد أسباب النجاح في هذا المجال. غوارديولا فهم هذه الأفكار أخيراً، ولعلّ الغيابات المهمّة التي ضربت فريقه مانشستر سيتي، كانت سبباً مأثراً في تغيير أسلوبه الهجومي. غياب دي بروين وميندي الأفضل هجومياً في خطّة بيب، وتطوّر الأندية الكبيرة في الدوري الممتاز، أجبره على الذهاب إلى الواقعية واحترام الخصوم الكبار. انخفاض نسبة الاستحواذ على الكرة، خير دليل على أن غوارديولا أصبح أكثر واقعية في مثل هذه المواعيد. أمام ليفربول استحوذ لاعبو السيتي على الكرة بنسبة 50,6% بواقع 708 لمسة للكرة، مقابل 49,4 للريدز برصيد 675 لمسة. واقعية بيب أحرجت خصمه كلوب الذي يعتمد على ضرب المرتدّات، لتكون المحصّلة 7 تسديدات فقط قام بها لاعبو ليفربول، مقابل 6 تسديدات للسيتي خلال 90 دقيقة. في الأمس على أرضية ويمبيلي أمام توتنهام، أعاد بيب هذه الواقعية بل كان أكثر حذراً دفاعياً بعد التقدّم بالهدف الأول، لنرى ولأول مرّة دفاع السيتي لا يبتعد سوى 20 متراً عن الحارس إيدرسون، أما أرقام الاستحواذ فكانت 52% للسيتي مقابل 48% لتوتنهام، وسدد لاعبو السبيرز في 4 مناسبات فقط. إذاً يبدو أن بيب بدأ بالفعل بتطبيق ما قاله أمام الصحفي عقب مباراة ليفربول “علينا احترام الخصوم”، طريقة جديدة على المدرب الإسباني، أو بالمعنى الأصح ...

أكمل القراءة »

في ملعب الإمارات: مدافع أرسنال تعمل بصمت مع إيمري

عبد الرزاق حمدون* خمسة أهداف دكّ بها نجوم أرسنال شباك مستضيفهم فولهام ضمن الجولة الثامنة من الدوري الإنكليزي الممتاز، وأداء لافت من الغانرز عنوانه الكرة الهجومية المحببة في فلسفة هذا الفريق. من تابع هدف أرسنال الثالث أمام فولهام والذي حمل توقيع الويلزي آرون رامسي، سيعلم أن الفريق يعيش حالة استقرار وصلت لدرجة السلطنة مع المدرب الجديد أوناي إيمري. بداية موسم كانت صعبة على أرسنال مع مدرب جديد يسعى لإثبات ذاته بعد خروج المدرب الأسطوري آرسين فينغر، ليصطدم إيمري بروزنامة لم تكن مريحة أبداً ويتعرّض الفريق منذ بداية المشوار لخسارتين أمام مانشستر سيتي وتشيلسي، وبعد خمس جولات من هزيمة تشيلسي حقق الفريق العلامة الكاملة عدا عن انتصارين في الدوري الأوروبي وواحد في الكأس، ليدخل أرسنال صراع المنافسة على اللقب برصيد 18 نقطة. خسارتي السيتي وتشيلسي بالرغم من قساوتهما على إيمري، لكنهما قدّمتا درساً للمدرب الإسباني بأن العمل في انكلترا بعيداً عن الأضواء وأقلام الصحافة، يعطيك راحة بالتعامل مع لاعبيك ليخرجوا كل ما لديهم في سبيل خدمة أفكارك واختيار التشكيل المناسب الذي وصل إليه أخيراً (4-2-3-1) بثنائية تشاكا والوافد الجديد توريرا. تطبيق الأفكار بصمت يتطلّب حالة من الاستقرار تمكن أرسنال من تحقيقها، عبر الحفاظ على أسمائه الرئيسية من الموسم الماضي “أوزيل- رامسي- مختاريان- لاكازيت- أوباميانغ- بيلليرين- موستافي- تشاكا”، لذا لم يكن صعباً على إيمري تقديم أسلوبه الذي لا يختلف كثيراً عن فينغر في الحالة الدفاعية واعتماده على تقارب الخطوط الثلاث بمساحة 15 إلى 20 متراً. العمل في الظل يساعد على خلق نوع من التكافؤ والرضا داخل الفريق، فبالرغم من امتلاك إيمري مهاجمين من الطراز الأول “لاكازيت- أوباميانغ” لكنّه استطاع فرض نوع من التنافس الشريف ليصل التفاهم بينهما لتقاسم عدد الأهداف، لكلاهما 4 أهداف في الدوري المحلّي. وكما هو معروف، فإن أسلوب إيمري الهجومي مبني على الاستحواذ في وسط الميدان، أسلوب لم يكن من الصعب فهمه من قبل لاعبي الوسط “رامسي- أوزيل- مختاريان” في الصناعة والتسجيل، حتى مشاركة الأطراف لنرى تألق  كل من ...

أكمل القراءة »

جورجينيو.. أفضل ما حصل مع تشيلسي أمام وست هام

عبد الرزاق حمدون* أرقام اللاعب الإيطالي جورجينيو كانت الشيء الإيجابي الوحيد لـ “ساري”، الذي وقف عاجزاً هجومياً أمام وست هام، بعدما فشل تشيلسي بتحقيق الفوز السادس على التوالي، وأهدر لاعبو البلوز نقطتين هامّتين في مشوار الفريق وصراعه في تقاسم الصدارة مع ليفربول. في ملعب بريطانيا الخاص بنادي وست هام، وضع “بيلغريني” الخلطة السحرية التي استطاع من خلالها أن يوقف الزحف الهجومي لضيفه تشيلسي بقيادة الإيطالي ساري. البلوز الذي حقق أرقاماً هجومية  رائعة حتى الآن في سماء البريميرليغ، عجز أمام الانضباط التكتيكي الذي رسمه له خصمه. تميُّز أصحاب الأرض في الناحية الدفاعية خلق الكثير من المتاعب لهازارد ورفاقه، ونجح بيلغريني بتشكيل “4-5-1” بإغلاق الأطراف تماماً ونقل اللعب إلى الوسط أي مكمن قوّة المستضيف، ليجبر نجم البلوز هازارد على الذهاب إلى العمق وارتكاب الكثير من الأخطاء، حيث خسر البلجيكي الصراعات الثنائية في 6 مناسبات كـ أكثر لاعب افتكّت منه الكرة خلال 90 دقيقة، ليكون أسوء لاعب من طرف الضيف. بيلغريني أجبر ساري على الاعتماد على وسط ميدان يفتقد لميزة التسديد من الخارج، حيث سدد كل من كانتي وكوفاسيتش في 4 مناسبات دون أن يتمكنا من إصابة المرمى، وفي مثل هذه الظروف الدفاعية أنت بحاجة للاعب مميز بدقّة التصويب، كما فعلها البديل باركلي في مناسبة واحدة كانت الأخطر لتشيلسي في الشوط الثاني. في ظل الأجواء السلبية التي أحاطت بالبلوز أمام وست هام، كان الرقم الجديد الذي حققه الإيطالي جورجينيو أكثر جانب إيجابي لساري ولاعبيه، 180 تمريرة خلال 90 دقيقة أي تمريرة واحدة كل 30 ثانية، بنسبة دقّة وصلت إلى 90% أي 162 تمريرة ناجحة. قيمة جورجينيو ليست في تمريراته فقط، إنما في قدرته على التعامل الجّيد تحت الضغط في وسط الميدان، حيث لمس الكرة في 191 مرّة وخسرها في مرّة واحدة فقط بالرغم من موقعه الحسّاس. لاعب نابولي السابق هو خير سفير لتطبيق أفكار مدربه، لذا كان من أهم شروط ساري لاستلام تدريب تشيلسي هو التوقيع مع جورجينيو، الذي يقوم بربط الخطوط ببعضها ...

أكمل القراءة »

كلوب ودرس جديد عنوانه: كيف تخاطر لتكسب الجميع؟

عبد الرزاق حمدون* لم يكد سوء التفاهم الذي ضرب هجوم ليفربول يتفاقم، حتى تدخل المدرب الألماني يورغن كلوب لحلّه مباشرة. مباراتان فقط، واحدة في الدوري المحلي والثانية في دوري الأبطال، وضعت الكثير من الشكوك والتساؤلات على أبواب ليفربول وكثُرت التنبؤات حول مستقبل هجوم الفريق الانكليزي. كثرة اللقطات التي تميّزت بالأنانية من قبل “محمد صلاح وساديو مانيه” جعلت الفريق عرضة للانتقاد من قبل الصحافة التي لا ترحم. تدخل المدرب الألماني جاء سريعاً، ولم يكن الحل خارج الميدان بل عالج الموضوع مكان ظهوره أي على أرضية الميدان، لتكون مباراة ساوثهامبتون مناسبة لهذه القضية، ويضرب بها كلوب أكثر من عصفور. 1- ابتسامة صلاح أخيراً بعد الكابوس الذي عاشته جماهير “الأنفيلد رود” إثر لقطة عصبية للنجم المصري محمد صلاح عقب الهدف الثالث على باريس سان جيرمان، ظنّ الجميع أن أفضل لاعب في الموسم الماضي قد فقد قليلاً من بريقه وسيدخل حالة من الشك، التي قد تبعده عن مستواه. لم يتكلف المدرب كلوب كثيراً  في إيجاد الحل، ووضع صلاح كـ رأس حربة صريح في خطّة “4-2-3-1” عوضاً عن زميله فيرمينيو، ليتفرّد المصري بهذا المكان وحيداً والجميع يمدّه بالكرات ويتفنن هو في إضاعة الفرص. المجاذفة بهذه الحركة كادت تأتي بالفشل والعقم الهجومي، إلى أن سجّل صلاح هدفه الوحيد في هذه المباراة والثالث لفريقه قبل نهاية الشوط الأول، لترتسم الابتسامة على محيّا الفرعون المصري أخيراً. 2- شاكيري أساسي لأول مرّة وضع صلاح كـ مهاجم صريح تم تعويضه في وسط الملعب بالسويسري شاكيري، أحد أسلحة الريدز على الدكة، ولكي لا يبتعد كثيراً عن التشكيلة الأساسية ويستعيد الثقة بنفسه، اختاره كلوب ليكون ضمن تشكيلة البدء أمام ساوثهامبتون، ليرد شاكيري الجميل لمدربه بمساهمته الرئيسية بالهدفين الأول والثالث، مساهمة كفيلة بالتنبؤ بعودة قوية لنجم ستوك سيتي السابق. حل كلوب كان لشوطٍ واحد فقط، ولكي لا يُفسد فرحة الأهداف الثلاثة في الشوط الأول، أعاد الأمور إلى نصابها في الشوط الثاني وابتعد عن المخاطرة، التي جاءت بثمارها خلال 45 دقيقة فقط، 3 أهداف ...

أكمل القراءة »

ساري و هازارد.. أفضل ثنائي في انكلترا

عبد الرزاق حمدون* “أنت قادر على تسجيل 40 هدفاً هذا الموسم”، هذا ما قاله المدرب الإيطالي ماوريسيو ساري لنجمه البلجيكي إيدين هازارد، قبل مباراة كارديف سيتي. إجابة هازارد كانت بأول هاتريك له هذا الموسم أمام الضيف الصاعد حديثاً، لتكون أول جملة في المؤتمر الصحفي للمدرب الإيطالي عقب لقاء كارديف: “هازارد قد آمن بكلامي، وهو قادر على تسجيل 40 هدفاً هذا الموسم”. بين ساري وهازارد علاقة ثقة كبيرة، فاللاعب راهن على تألقه هذا العام رفقة مدربه الجديد على حساب ذهابه إلى البرنابيو، متأثراً بما قدمه ساري مع نابولي من كرة هجومية يحبّذها البلجيكي، لتكون المحصلة حتى الآن 5 أهداف وصناعة 2 في أول 5 مباريات للفريق ضمن الدوري الإنكليزي الممتاز. معادلة ساري الجديدة: هازارد أفضل من ميرتينز وانسيني في موسم 2016-17 قدّم ساري أفضل مواسمه مع ناديه السابق نابولي، فهناك مارس ثورته الهجومية في بلاد تمتاز بكرة دفاعية تكتيكية، ليخلق أسلوباً جديداً يمتاز باللامركزية الهجومية وعدم الاعتماد على مهاجم رئيسي، وهنا لمع نجم الجناح البلجيكي دريس ميرتينز ومعه الإيطالي لورينزو انسيني، وقدَّم اللاعبان أفضل ما لديهما رفقة أسلوب ساري، ليسجل كل منهما أهداف كثيرة في الكالتشيو “28 ميرتينز، 18 انسيني”، مع نسب تسديد عالية على مرمى الخصوم. في 5 مباريات 2 كاحتياطي، أظهر هازارد كفاءته العالية، ليس تهديفياً فقط بل مهارياً ليكون نقطة قوّة البلوز حتى الآن، 5 مباريات سجّل فيها 5 أهداف وصنع هدفين لزملائه. وسط ميدان “تشيلسي- ساري” يمتاز بالتكتيك العالي دفاعياً وقادر على فتح المساحات للهجوم، وتواجد هازارد على الطرف وحيداً أعطاه حرّية كاملة ليلمس الكرة في 97 مرّة أمام كارديف، وكانت تحرّكاته في نصف ملعب الخصم يميناً ويساراً. بيدرو وجيرو تألق هازارد الحالي مرتبط بتواجد ثنائي بجانبه في الهجوم، الفرنسي جيرو لاعب محطة هوائية قادر على خلق المساحات اللازمة له وصناعة الأهداف، والإسباني بيدرو واستخدامه في عملية تبديل المراكز مع هازارد وخير مترجم لتمريرات البلجيكي وتحويلها لداخل الشباك برصيد 3 أهداف حتى الآن. البناء من الخلف والتمريرات ...

أكمل القراءة »

جوزيه مورينيو “‏OUT‏” مع شمس الموسم الثالث

عبد الرزاق حمدون* هو الشخص الأكثر تناقضاً في عالم كرة القدم، قد تختلف الآراء حول قدرته على التدريب وقوّة منافسته على المراكز الأولى ‏والألقاب، لكن قد نتفق أنّ لديه مهلة صلاحية تبدأ مع الفريق من أول موسم وتنتهي في الثالث، جوزيه مورينيو هل حان وقت ‏الرحيل؟ لا أحد ينكر المسيرة التدريبية للبرتغالي مورينيو وخاصة من ناحية تحقيقه للألقاب، فهو من رفع الكأس ذات الأذنين مع ‏بورتو البرتغالي وإنتر ميلان الإيطالي، وهو من عاد بريال مدريد إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بعد غياب طويل، كما أنه تمكن من تحقيق بطولة ‏الدوري الإنكليزي مع تشيلسي.‏ بالعودة إلى مسيرة مورينيو مع جميع هذه الأندية، نلاحظ بأنه لا يُعمّر كثيراً ومع حلول شمس موسمه الثالث تظهر علامات ‏ومؤشرات خاصة بتأثيره على هذه الأندية، منها انعدام الحلول الكافية للفوز ومشاكل داخل غرفة الملابس نتيجة سياساته ومؤتمراته ‏الصحفية، التي غالباً ما يخرج منها بتصريحات تطال جميع من حوله، ليصبح تواصله مع لاعبيه أكثر صعوبة ويخلق المصاعب في ‏استمرارية عمله مع النادي.‏ من تابع مباراة برايتون ومانشستر يونايتد ضمن المرحلة الثانية من الدوري الإنكليزي الممتاز، ربما سيضع اللوم الأكبر على لاعبي ‏مورينيو لشعور المتابعين بعدم رغبتهم بالفوز أو حتى لعب كرة القدم، ليكون وسط الفريق أكثر من خسر الكرة في المباراة بواقع 11 مرّة ‏‏”5 بوغبا- 3 ماتا- 3 فريد”، إضافةً لفقدان الشهية الهجومية فقد سدد لاعبو اليونايتد 9 مرّات منها 3 على مرمى الخصم خلال الـ 90 دقيقة.‏ هي تأثيرات مورينيو سواء التكتيكية “الخالية من الحلول” أو النفسية على عقلية لاعبيه، أبرزها مشكلته مع بوغبا التي كان سيخرج على ‏إثرها النجم الفرنسي من الفريق، كما أن عدم ثبات التشكيلة لديه تفقد الفريق شخصيته في أرضية الميدان، وربما يرتكب بعض اللاعبون ‏العديد من الأخطاء ليستخدمها مورينيو شمّاعةً له في مؤتمراته عقب أي مباراة سيئة.‏ التنبؤ بمستقبل مدرب منذ بداية الموسم ربما يعتبر نوعاً من الظلم، لكن في حالة المدرب البرتغالي وحصراً في موسمه الثالث، فلدينا ‏الكثير ...

أكمل القراءة »

فولهام يرفع شعار “ليستر سيتي” في سماء البريميرليغ

عبد الرزاق حمدون* أيام قليلة تفصلنا عن قص الشريط لأول مرحلة من الدوري الإنكليزي الممتاز لموسم 2018-19، ويعتبر معظم المتابعين أن دور ‏هذا العام سيكون مميزاً جداً لتواجد معظم مدربي النخبة، ولما يملكه من إثارة ومتعة تسرق أنظار جميع المتابعين. ولتكتمل ‏الصورة القوية لموسم إنكليزي منتظر فكانت عودة نادي بحجم فولهام الذي غاب لأربع مواسم عن ملاعب الدوري الممتاز ‏ومنافسته، وهو النادي الذي قدّم في السابق عروضاً قوية والكثير من النجوم.‏ صفقات رنّانة أبقى الفريق على أهم لاعبيه الذين قادوه للعودة  إلى الدوري الممتاز، ولم يكتفِ بهذا القرار وإنما أجرى العديد من التعاقدات التي ‏من شأنها أن تشكل دعماً للمدرب الصربي سلافيسا يوكانوفيتش، فكان الخيار الأول هجومياً بالتوقيع مع الألماني شورله الذي يملك ‏خبرة مسبقة في ملاعب إنكلترا. ثاني تلك الصفقات كانت مع المهاجم الصربي أليكساندر ميتروفيتش الذي قدّم مونديالاً جيّداً مع ‏منتخب بلاده، ولعب مسبقاً مع نيوكاسل.‏ في خط الوسط تمكن النادي من الظفر بلاعب نيس الفرنسي جان سيري الذي كان مطلوباً في برشلونة الإسباني، اللاعب الذي ‏يملك الكثير من الخبرة في خط الوسط. أما في الشق الدفاعي فقد تم الاتفاق مع ثلاثة لاعبين وهم “ماوسون- تشامبرز- ماركهاند” ‏ليشكلوا إضافة كبيرة في دفاعات الفريق.‏‏ موهبة صاعدة‏ ‏يمتلك فولهام أحد أهم أسلحته المتركزة في لاعب واحد شاب موهوب، رايان سيسينيون فهو صاحب أعلى نسبة تهديف في فريقه ‏خلال الموسم الماضي، فقد استطاع الشاب الإنكليزي التوقيع على 20 هدفاً وصنع 9 في 71 مباراة خاضها بجميع البطولات، ‏أرقامه الكبيرة جعلت مورينيو يسعى لضمه لمانشستر يونايتد، متنبأً له بموسم كبير هذا العام.‏ فريق هجومي يقول وارنوك مدرب كارديف سيتي أن فولهام كان بمثابة مانشستر سيتي التشامبيون تشيب للعام الماضي، نظراً لما قدّمه الفريق ‏من أداء هجومي وتمكنه من تسجيل 79 هدفاً في 46 مباراة ضمن دوري الدرجة الأولى، ولعلّ مشاركة جميع لاعبي خط الوسط ‏في صناعة الأهداف في الموسم الماضي تعطي هذا الفريق تنوعاً هجومياً وحلولاً كبيرة.‏ عودة فولهام إلى الأضواء بهذه ...

أكمل القراءة »