الرئيسية » أرشيف الوسم : الدهس

أرشيف الوسم : الدهس

كشف الصلة بين مرتكبي جريمة الطعن في فنلندا والدهس في برشلونة

كشف مسؤول حكومي في كتالونيا اليوم الاثنين، توقعات الشرطة حول هوية وجنسية مرتكب عملية الدهس في برشلونة، وعلى صعيدٍ مشابه كشفت محكمة فنلندية اليوم أيضاً، جنسية الشاب الذي ارتكب جريمة الطعن يوم الجمعة الماضي في مدينة توركو. وكانت الجريمتان قد صنفتا كأعمالٍ إرهابية. وفيما يعد أول هجوم إرهابي تتعرض له فنلندا ذكرت المحكمة الفنلندية إن المتهم بارتكاب جريمة الطعن يدعى عبدالرحمن مشكاح، ويبلغ من العمر 18 عاماً، هو طالب لجوء مغربي، ويشتبه في أن مشكاح قتل امرأتين وأصاب ثمانية أشخاص آخرين يوم الجمعة. وأصدرت المحكمة بياناً يصنف هذه العملية كجريمة قتل وشروع في قتل بدافع إرهابي. وتحتجز الشرطة مشكاح، الذي يرقد حاليا في المستشفى، خلال التحقيقات الأولية. أما في إسبانيا، فقد أوضح المحققون أن يونس أبو يعقوب، وهو مولودٌ في المغرب ويبلغ من العمر 22 عاماً، كان يقود السيارة، التي دهست حشوداً، يوم الخميس الماضي في برشلونة متسبباً بمقتل 13 شخصاً. ونقلت سكاي نيوز عن وزير داخلية حكومة كتالونيا، خواكيم فورن، قوله لمحطة إذاعية، اليوم الاثنين، إن الخط الرئيسي في التحقيقات يشير إلى أن أبا يعقوب هو سائق السيارة الفان التي دهست الضحايا في برشلونة. مشيراً إلى أن الأدلة ستوضح “لماذا توصلنا إلى هذه النتيجة لاحقاً.” وأضاف أن الشرطة نفذت المزيد من المداهمات أثناء الليل لمنازل في بلدة ريبول، حيث يقيم كثير من المشتبه بهم. ومازالت الشرطة الإسبانية تبحث عن أبي يعقوب منذ أيام، وهو المشتبه به الوحيد من بين 12 مشتبها بهم الذي ما زال مطلق السراح. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل كان أنيس العامري مخبرًا لسلطات الأمن الألمانية؟

نفت وزارة الداخلية الألمانية الادعاء بأن أنيس العامري منفذ هجوم الدهس في برلين، كان مخبرًا لسلطات الأمن الألمانية، وأكدت أن “العمري لم يكن شخصًا موثوقًا به أو مخبرًا لسلطات الأمن الاتحادية“. ونقل موقع ألمانيا عن متحدث باسم الوزارة في تصريحاته لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في برلين: “العامري لم يكن شخصا موثوق به أو مخبرا لسلطات الأمن الاتحادية… لم يكن هناك محاولة لتجنيده”. وجاء ذلك عقب قيام وسائل إعلام بإثارة التساؤلات لتفسير سبب عجز سلطات الأمن عن إيقاف العامري في الوقت المناسب، وردت ذلك إلى كونه يتعاون مع هيئة حماية الدستور. إلا أن الحكومة المحلية لولاية شمال الراين-ويستفاليا، أعلنت يوم السبت في رها على طلب من الحزب المسيحي الديمقراطي في البرلمان المحلي بالولاية، أن التونسي أنيس العامري لم يكن مخبرًا لدى هيئة حماية الدستور المحلية بالولاية (الاستخبارات الداخلية). يُذكر أن العامري كان مصنفًا على أنه إسلاموي خطير من قبل السلطات الأمنية الألمانية، لكنه تمكن رغم ذلك من تنفيذ هجوم الدهس في أحد أسواق الميلاد في برلين. ولم يتم القبض عليه، حتى قتل بعد عدة أيام برصاص الشرطة الإيطالية في نقطة تفتيش بمدينة ميلانو، بعدما أن بدأ بإطلاق النار على رجال الشرطة عند طلبهم التحقق من هويته. كما ذكرت دوتشي فيلليه، أن تقارير إعلامية ألمانية كشفت أن هيئة مكافحة الجريمة أدرجت في تسلسل زمني الشواهد الشرطية عن العمري خلال الأشهر السابقة على الهجوم. وذكرت وسائل الإعلام هذه أن العمري إلى جانب إعلانه اعتزامه شن هجمات في ألمانيا “أعلن عن رغبته في العودة إلى تونس”، كما تضمن التقرير جهود أجهزة الشرطة، في جمع معلومات عن الهوية الحقيقية للعمري. وأشار التقرير إلى أن سلطات ولاية شمال الراين فيستفاليا صنفت التونسي في شباط / فبراير 2016 على أنه خطر. ويتبين من مستندات هيئة مكافحة الجريمة أن السلطات كانت ترى أن تنفيذ العمري لهجوم غير محتمل وذلك بعد تحقيقات أجراها المدعي العام في برلين في الفترة بين آذار / مارس حتى أيلول / سبتمبر 2016، وقد جرت مراقبة العمري والتنصت عليه خلال ...

أكمل القراءة »

الحكومة الألمانية تدفع مساعدات مالية لضحايا هجوم الدهس في برلين

تلقت الحكومة الألمانية طلبات من ضحايا هجوم الدهس، الذي وقع في أحد أسواق عيد الميلاد ببرلين في كانون أول/ديسمبر الماضي، من أجل الحصول على دعم مالي. وأفادت الوكالة الألمانية للأنباء، بأن الحكومة الألمانية بدأت بتقديم مساعدات مالية للمصابين في الهجوم الإرهابي إضافةً إلى مساعدات لذوي الضحايا. ومن جهتها ذكرت صحيفة “راين-نيكار-تسايتونج” الألمانية في عددها الصادر يوم الأربعاء، أنه حتى الآن تم تلقي نحو 10 طلبات لأشخاص يحتاجون إلى دعم مادي للحالات المستعصية، وذلك بحسب بيانات الهيئة الاتحادية للقضاء في بون. ولفتت الصحيفة إلى أنه يتم تحديد قيمة المساعدات بناءً على دراسة كل حالة، مع الإشارة إلى أنه في حالات الإصابة الشديدة يمكن أن تصل قيمة الدعم المادي إلى 100 ألف يورو أو أكثر. وجاء في تقرير الصحيفة أن هناك أشخاص قدموا تبرعات خاصة أيضًا لمساعدة الضحايا. يذكر أن التونسي أنيس العامري نفذ هجوم دهس بشاحنة في أحد أسواق عيد الميلاد بالعاصمة الألمانية في 19 كانون أول/ديسمبر الماضي، ما أسفر عن إصابة أكثر من 50 شخصا ومقتل 12 آخرين، من بينهم سائق الشاحنة البولندي. ولقى العامري حتفه بعد ذلك بعدة أيام برصاص الشرطة الإيطالية في ميلانو خلال رحلة هروبه. ألمانيا مواضيع ذات صلة اعتقال سائق الشاحنة المشتبه به في حادثة الدهس في برلين ألمانيا: تشديد إجراءات الترحيل واحتجاز “الإرهابيين المحتملين” ألمانيا تعزز الإجراءات الأمنية ليلة رأس السنة بعد حادث الدهس في برلين محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

شاحنة هجوم الدهس في برلين في متحف “بيت التاريخ الألماني”

يدرس متحف “بيت التاريخ الألماني” بمدينة بون الألمانية، إمكانية أن يستقبل المتحف الشاحنة التي استخدمت لتنفيذ هجوم الدهس في العاصمة الألمانية برلين ضمن مجموعته أم لا. ونقل موقع ألمانيا عن الوكالة الألمانية للأنباء، تصريح رئيس متحف “بيت التاريخ الألماني” هانز فالتر هوتر، بأنه لم يتم حتى الآن البت نهائيًا فيما إذا ما كان المتحف سوف يستقبل الشاحنة ضمن مجموعته أم لا. وقال هوتر في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): “لا يزال الوقت مبكرًا للغاية كي يتسنى إعطاء إجابة نهائية على ذلك”. وأشار هوتر إلى أن إمكانية اتخاذ القرار في هذا الأمر تستدعي أن يمضي وقت وزمن أكبر عن الحادث، كما لفت النظر إلى أن الشاحنة بحد ذاتها قد تكون كبيرة للغاية، وقد يصعب إدخالها بأكملها إلى المتحف، وقال: “على الأرجح يستلزم الأمر التفكير في (استقبال) جزء معين”. يذكر أن الهجوم تم من خلال الدهس بشاحنة في أحد أسواق أعياد الميلاد (الكريسماس) في العاصمة الألمانية برلين، يوم 19 كانون أول/ديسمبر الماضي، متسببًا بوفاة 12 شخصًا على الأقل وإصابة 55 آخرين. ألمانيا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألغاز مازالت تشوب اعتداء برلين حتى بعد مقتل المشتبه به

مازالت التساؤلات والانتقادات حول أداء السلطات الألمانية بعد أيام من اعتداء الدهس في سوق الميلاد في برلين. ومن التساؤلات التي أثارت الجدل حول أداء الشرطة والتعاون الاستخباراتي والعثور على أوراق هوية المشته به في الشاحنة، بحسب تقرير دوتشي فيلليه: لماذا لم يتم توقيف المشتبه به الرئيسي (أنيس العامري) رغم أنه كان معروفًا كإسلاموي خطير ومتطرف يهدد الأمن العام؟ علمًا أنه كان سابقًا تحت المراقبة للاشتباه بإعداده لعملية سطو بهدف شراء أسلحة أوتوماتيكية وتنفيذ اعتداء. كما أفادت تقارير إعلامية، أن السلطات عرفت أن العامري أعلن استعداده داخل الوسط الإسلامي في ألمانيا للقيام بعملية انتحارية. بقي العامري تحت المراقبة الأمنية خلال الجزء الأكبر من 2016، ثم توقف التحقيق لغياب الأدلة. ما تفسير عثور الشرطة على أوراق هوية المشتبه به وتركيزها مع ذلك طوال يوم الثلاثاء على مشتبه به باكستاني، تمت تبرئته والإفراج عنه في نهاية المطاف؟ وبهذا الشأن رأى رفائيل بير أستاذ علم الإجرام في أكاديمية الشرطة بمدينة هامبورغ في حوار مع دوتشي فيلليه إن “هناك فاعلين (أمنيين) كثيرين ولا يعرف فيه طرف ما يفعله الطرف الآخر، وبالتالي هذا لا يعتبر في نظري فشلا للدولة وإنما هو مؤشر على تعقيدات بيروقراطية. فشبكات العمل تشتغل بشكل جيد ولكننا لسنا في نظام شمولي، وبالتالي فالوضع الحالي هو الثمن الذي ندفعه من أجل الحرية”. لماذا لا يوجد تعاون استخباراتي دولي؟ علمًا أن أنيس العامري كان سجينًا في إيطاليا لمدة أربعة أعوام، قبل أن يُطلَق سراحه لتعذر ترحيله إلى بلاده. كما أنه كان معروفا من قبل السلطات الأمريكية بسبب اتصاله لمرة واحدة على الأقل مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وقيامه بالبحث على الإنترنت من أجل صنع متفجرات. ويوضح بير بهذا الصدد: “نحن نعلم أنه ليس هناك تنسيق كافٍ بين الأنظمة المعلوماتية في أوروبا، ربما بسبب القوانين الخاصة بكل بلد، لكنه ليس بإمكاني تفسير لماذا لم تحصل السلطات الألمانية على معلومات بشأن ماضي العامري في إيطاليا”. لماذا لم تتمكن السلطات الألمانية من إبعاد أو ترحيل العامري إلى تونس رغم أن طلب ...

أكمل القراءة »

رحلة أنيس عامري من الفقر في تونس إلى شبهة الإرهاب في أوروبا

أكدت السلطات الإيطالية اليوم الجمعة 23 كانون الأول \ ديسمبر 2016، مقتل أنيس عامري، المشتبه به في تنفيذ الهجوم على سوق الميلاد في برلين، في اشتباك مع الشرطة في مدينة ميلانو. كان أنيس عامري قد هرب من تونس قبل سبع سنوات، بسبب الأوضاع الاقتصادية المتردية في البلاد، وبسبب عقوبة جنائية في تونس. وفيما يلي تغطية عن حياة عامري نشرتها دوتشي فيلليه، من تونس إلى لحظة مقتله في إيطاليا. ولد أنيس عام 1992 في حي حشاد بمنطقة الوسلاتية التابعة لولاية القيروان. وله أخٌ واحد وأربع شقيقات. كما ذكر مسؤول أمني تونسي أن أنيس عامري أوقف مرات عدة بسبب المخدرات قبل الثورة، التي أطاحت مطلع 2011 بنظام زين العابدين بن علي. وتعد مدينته القيروان عاصمة روحية لتونس، بسبب تاريخها الإسلامي. وفيها الجامع الكبير، لكن المدينة تحولت في الأعوام الأخيرة إلى مركز للسلفيين المتشددين في تونس. واندلعت مصادمات في سنة 2013 بين الشرطة ومؤيدي جماعة “أنصار الشريعة” المتشددة في القيروان، بعد أن منعت السلطات التونسية ملتقى سنويا تعقده الجماعة في المدينة ويحضره الآلاف منهم. وغادر أنيس تونس سنة 2009، هربًا من الفقر وبحسب قول أخيه عبد القادر عامري كان أنيس “يريد بأي ثمن تحسين الوضع المادي لعائلاتنا التي تعيش تحت خط الفقر كأغلب سكان الوسلاتية.” وذكر الأخ أن أنيس حكم عليه في تونس بالسجن 4 سنوات بسبب إدانته في جرائم سرقة وسطو. السجن 4 سنوات في إيطاليا وعند وصوله إلى إيطاليا قدم أنيس طلب اللجوء مشيرًا فيه إلى أنه قاصر، وتم ارساله إلى مركز لاستقبال اللاجئين القصر في مدينة كاتانيا في جزيرة صقلية. وفي 24 تشرين الأول/ اكتوبر 2011 أُوقف مع ثلاثة من مواطنيه بعد حرقهم مدرسة، وحكم عليه بالسجن لأربع سنوات، وأمضى عقوبته في كاتانيا ثم في عدة سجون في صقلية. ولأنه لم يكن من المساجين المنضبطين، لم ينل أي خفض لمدة عقوبته وأمضي فترة العقوبة بالكامل في السجون. طلب اللجوء في ألمانيا بعد خروجه من السجن سنة 2015، أُرسل إلى مركز ...

أكمل القراءة »

حكومة ميركل: تسريع ترحيل طالبي اللجوء التونسيين المرفوضين

قالت ميركل في كلمةٍ ألقتها يوم الجمعة، أنها أبلغت تونس برغبة بلادها بـ “تسريع ترحيل” طالبي اللجوء المرفوضين وزيادة عدد المطرودين. ذكرت رويترز أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أبلغت الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، خلال محادثة هاتفية يوم الجمعة 23 كانون الأول \ ديسمبر، بأن حكومتها تريد تسريع ترحيل طالبي اللجوء المرفوضين وزيادة عدد المطرودين. وكانت المستشارة الألمانية قد ألقت كلمة يوم الجمعة، بعد أن تمكنت الشرطة الإيطالية من قتل المشتبه به في قضية اعتداء الدهس الذي استهدف سوق لعيد الميلاد في برلين، وهو طالب لجوء تونسي يعتقد أنه منفذ هجوم الدهس بالشاحنة. وأعلنت ميركل في كلمتها أنها أبلغن السبسي برغبة ألمانيا بتسريع إجراءات الترحيل. كما أشارت ميركل إن الحادث يثير الكثير من التساؤلات وإن حكومتها ستتخذ إجراءات لتحسين الأمن. وأضافت المستشارة “حققنا أيضًا تقدما هذا العام فيما يتعلق بالقضية المهمة للغاية الخاصة بترحيل مواطنين تونسيين ليس لهم الحق في البقاء في ألمانيا. أبلغت الرئيس التونسي أنه يتعين علينا أن نسرع بشكل كبير وتيرة عملية الترحيل ونزيد عدد المطرودين.” محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ميركل تواجه أعنف هجوم على سياستها في الصحافة الألمانية بعد اعتداء برلين

وجهت الصحف الألمانية تساؤلات محرجة إلى ميركل كما اشتد الجدل حول فعالية السلطات الأمنية بعد اعتداء الدهس على أحد أسواق الميلاد في برلين. لاسيما أن المشتبه به كان معروفًا لدى الشرطة. وأعاد هذا الحادث الانتقادات حول سياسة ميركل الخاصة باللجوء. إضافةً إلى انتقاد الإجراءات الأمنية المعتمدة في البلاد، بحسب دوتشي فيلليه. وجاء في تعليق مجلة “دير شبيغل” “الأسوأ هو الذي حصل بالنسبة للمستشارة أنغيلا ميركل: مشتبه به دخل ألمانيا السنة الماضية كلاجئ. وسلطات مجهدة، ودولة قد تكون فشلت. ميركل وسياسة لجوءها لا يمكن أن تكون عرضة لهجوم أعنف من هذا. فحتى أولئك الذين يعتبرون من الناحية المبدئية سياسة لجوءها صائبة، انتقدوا فشل الدولة خلال أحداث ليلة رأس السنة في كولونيا. ويبدو أن ذلك حدث مجددا، وهذه المرة بشكل أكثر فظاعة.” وعبرت “دير شبيغل” عن دهشتها. وكتبت على موقعها الالكتروني أن “السلطات كانت تراقبه ونجح مع ذلك في الاختفاء”.  ووصفت صحيفة “فولكسشتيمه” الحرج الذي تواجهه المستشارة ميركل: “يُنظر إلى ميركل كإلهة أوروبا، حكيمة ولا يمكن التخلي عنها…فهل بإمكانها الحفاظ على منصبها، هذا سيتقرر في الخريف المقبل أثناء الانتخابات التشريعية في ألمانيا. وتبدو الظروف لتحقيق ذلك أكثر صعوبة في أعقاب اعتداء برلين …أخطاء ميركل في سياسة اللجوء تجني ثمارا مرة”. وكتبت صحيفة “راين تسايتونغ” الصادرة بمدينة كوبلينتس: “لا يحق التغاضي عن أن المشتبه به هو طالب لجوء رُفض ملفه وسُمح له فقط بالبقاء. ولو أن السلطات نجحت في ترحيل هذا الرجل ما كان بوسعه تنفيذ الاعتداء”. أما صحيفة “لاوزيتسير روندشاو فكتبت تعليقًا جاء فيه: “السلطات الألمانية تقوم بالقليل في مواجهة عناصر خطرين محتملين:.. ويتم التفتيش حاليًا عن تونسي في الـ 24 من العمر تم وصفه سابقا من الشرطة بأنه إرهابي محتمل. ارتكب أعمالاً جنائية في ألمانيا، وكان من المفترض ترحيله…ومقبول من الناحية القانونية أن تكون هناك إمكانيات الاعتراض على هذه القرارات. لكن ليس من المفهوم ما الذي يجب أن يحصل حتى تتحرك السلطات المعنية”. وتساءلت الصحيفة المحلية “دارمشتيتر ايكو: “لماذا تمكن المشتبه به التونسي من لعب لعبة القط والفأر مع ...

أكمل القراءة »

ألمانيا: تفتيش مأوى للاجئين في ولاية شمال شمال الراين

قامت الشرطة الألمانية بتفتيش نزل للاجئين في مدينة إيمريش في ولاية شمال الراين ويستفاليا، على خلفية هجوم الدهس في برلين. فتشت الشرطة الألمانية نزلاً للاجئين في ولاية شمال الراين، حيث كان يقيم المتهم الرئيسي في هجوم برلين، التونسي أنيس عامري، وكان مسجلاً فيه وفق بيانات رسمية. ونقلت دوتشي فيلليه، أن عملية التفتيش تمت صباح الخميس (22 ديسمبر/كانون الأول 2016)، واستغرقت نحو  ساعة، وشارك فيها قرابة 100 شخص من أفراد الأمن منهم عناصر بالقوات الخاصة، ولم تعلن الشرطة شيئا عن نتائج عملية التفتيش حتى الآن. وأفادت دوتشي فيلليه، أن عددًا من رجال الشرطة قد تمركزوا قرب النزل منذ أمس الأربعاء. ورفض متحدث باسم الشرطة التطرق لمزيد من التفاصيل بشأن العملية وأشار إلى أن ذلك من اختصاص النائب العام. مكافأة 100 ألف يورو ولم يعلن النائب العام شيئا عن نتائج التحقيقات التي تجري لضبط الجناة الذين نفذوا عملية الدهس التي وقعت في أحد أسواق أعياد الميلاد وسط العاصمة الألمانية برلين. ورصدت السلطات في ألمانيا ما يصل إلى 100 ألف يورو مكافأة لمن يدلي بمعلومات تقود للشاب التونسي أنيس عامري الذي تتهمه السلطات رسميا بالوقوف وراء هجوم الدهس الإرهابي. وحث المدعي العام في ألمانيا المواطنين على توخي الحذر قائلا في بيان له أمس الآربعاء “لا تعرضوا أنفسكم للخطر لأن هذا الشخص يمكن أن يكون عنيفا ومسلحا”.  يذكر أن هجوم الدهس في برلين والذي وقع الاثنين الماضي أسفر عن مصرع 12 شخصا وإصابة نحو 50 آخرين. مواضيع ذات صلة بالصور: من هو المشتبه به التونسي في حادث الدهس في برلين سياسية ألمانية: تقليص عدد اللاجئين لا يضمن أن من تبقى سيكون “قديسا” مطالبات في ألمانيا بتشديد قانون الإقامة والإجراءات الأمنية بعد هجوم برلين ميركل تعلن الحداد محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مطالبات في ألمانيا بتشديد قانون الإقامة والإجراءات الأمنية بعد هجوم برلين

صرح سياسي بارز في الحزب المسيحي الاجتماعي في ولاية بافاريا الألمانية، بضرورة تشديد الإجراءات المتبعة بخصوص سياسة اللجوء في ألمانيا، في أعقاب حادثة الدهس التي أودت بحياة أشخاص في أحد أسواق الميلاد في برلين. طالب شتفان ماير خبير الشؤون الداخلية في الحزب المسيحي الاجتماعي، باتخاذ إجراءات مشددة فيما يتعلق بسياسة اللجوء و قانون الإقامة ، بعد توجه الشبهات إلى أحد طالبي اللجوء، بارتكاب هجوم الدهس يوم الاثنين 19 كانون الأول \ ديسمبر 2016، متسببًا بمقتل 12 شخصًا وإصابة 50 على الأقل. ونقل موقع ألمانيا عن الوكالة الألمانية للأنباء، أن ماير الخبير بالشؤون الداخلية في الحزب الشريك لحزب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل المسيحي الديمقراطي، أدلى بتصريحات خاصة لإذاعة “أر بي بي” (برلين-براندنبورج) إن هذا الهجوم يظهر الأماكن التي يكمن بها أوجه الضعف “كما لو كانت تحت عدسة مكبرة”. وشدد ماير على ضرورة تشديد قانون الإقامة والقوانين الأمنية. ودعا في هذا السياق لتمديد مدة الاحتجاز قبل الترحيل بالنسبة لطالبي اللجوء المرفوضين، وذلك بالنظر إلى المشتبه به التونسي في تنفيذ الهجوم أنس العامري. كما أشار إلى ضرورة إعلان تونس على أنها موطن آمن. يشار إلى أن حزب الخضر هو الذي يعوق اتخاذ قرار إعلان تونس على أنها “موطن آمن” في مجلس الولايات “بوندسرات”. ألمانيا مواضيع ذات صلة اعتقال سائق الشاحنة المشتبه به في حادثة الدهس في برلين ميركل تعلن الحداد قوات خاصة ألمانية تداهم مركز إيواء للاجئين في برلين محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »