الرئيسية » أرشيف الوسم : الدراسة

أرشيف الوسم : الدراسة

التعليم الإلكتروني مزجٌ ما بين الخيال والواقع “منحة تجمع الشباب السوري” مثالاً

خاص أبواب تخيّل أنك شردتَ قليلاً أثناءَ محاضرة ما وفاتتك الفكرة التي شرحها المحاضر، فقمتَ على الفور بضغط زر في مقعدك ليقوم المحاضر بإعادة الفكرة ثانيةً ومن ثم يكمل محاضرته، وتخيل أنك أثناء تلك المحاضرة تلقيت اتصالاً مهماً فما كان منك إلا أن ضغطتَ زراً آخر ليقف المحاضر صامتاً لحين إنهائك للاتصال، أما لو كنت على دراية تامة بالفكرة التي يشرحها ولتلافي تضييع الوقت، ضغطت الزر الثالث لينتقل مباشرة للفكرة التي تليها. وبضغط زرٍ آخر غيرت موعد  المحاضرة إلى وقتٍ يناسبك أكثر. قد يبدو ما سبق كأنه خيال علمي في حُلمِ يَقَظَة ولكنّه أصبح الآن حقيقة. مع التقدم الكبير في العقد الماضي أحدثت التكنولوجيا ثورتها في مجال الطب والفضاء والعلوم وكذلك في مجال التعليم وبما أن الابتكار هو السمة المميزة للتعليم، دخلت التكنولوجيا في الوسائل التعليمية الحديثة والوسائل المساعدة وبدأ الاعتماد على أسلوب التعليم الافتراضي أو مايسمى “التعلم الرقمي” أو “التعلم الإلكتروني” بشكل أساسي، حتى أصبحتَ أنت المسؤول عن قيادة العملية التَعَلُّمية بطريقتك أنت وبسرعتك أنت. يعد هذا التعليم الإلكتروني شكلاً من أشكال التعليم “خارج الصف الدراسي أو خارج الصف بشكل جزئي” بالاستفادة من إمكانيات التعليم عبر الإنترنت، والذي يقدم خبرات يصعب تعلمها في الواقع لعوامل عدة مثل الخطورة، أو الكلفة المالية العالية أو ضيق الوقت.. تقوم هذه التقنية على مزج الخيال والواقع من خلال خلق بيئات صناعية حية تخيلية، قادرة على أن تمثل الواقع الحقيقي وتهيئ للفرد القدرة على التفاعل معها. وتستخدم هذه التقنية في مجالات شتى كالطب والهندسة والعمارة والتدريب العسكري والقضاء والتعليم، فهي لا تقتصر على مجال بعينه لكنها تفيد جميع الميادين خاصة تلك التي تحتاج إلى تدريب مسبق. أهم ما يميز هذا النظام هو أن أوقات الدراسة مفتوحة على مدار الساعة، كما يضمن للطلاب سهولة الوصول، بلا حاجة للذهاب إلى الجامعة والانتظار في طابور القبول والتسجيل، بل يتيح التسجيل والدفع من خلال الإنترنت. وإمكانية الحصول على تعليمات المرشد، وتوجيه الاستفسارات له بسهولة. كما يوفّر إمكانية تصفّح ...

أكمل القراءة »

تأسيس “اتحاد الطلبة المنفيين” دعماً لحلم المهاجرين بالدراسة في فرنسا

أعلنت مجموعة من الشباب المهاجرين المقيمين في فرنسا عن تأسيس “اتحاد الطلبة المنفيين”، بهدف مساعدة الشباب الأجانب الذين يودون إكمال دراستهم في الجامعات الفرنسية. ويسعى اتحاد الطلبة إلى تحقيق المساواة في الحصول على فرصة التعليم الجامعي، مرتكزاً على قاعدة التمييز الإيجابي ليكون الطالب المنفي كما الفرنسي، شريطة تأمين الأدوات والوسائل الضرورية اللازمة لذلك، كما يعمل الاتحاد لتأمين استمرارية نضال المنفي في سبيل القضية التي نفي من أجلھا. وأوضح الشاب السوري رودي عثمان، وهو أحد مؤسسي الاتحاد، خلال حديثه لإذاعة مونت كارلو الدولية، أنه على الرغم من إمكانية حصول الطلاب المهاجرين على القبول الجامعي في فرنسا بشكل سهل نسبياً، إلا أن الصعوبات تبدأ بعدها وتتمثل غالباً بعدم القدرة على الاندماج والتواصل بسبب اللغة بالإضافة إلى عدم التمكن من المنھجیة بشكل كامل ما يمكن أن يؤثر على الطالب المنفي بشكل سلبي ويدفعه في بعض الأحيان للتخلي عن حلمه بمتابعة الدراسة. وتتركز جهود الاتحاد على التواصل مع ھیئات ومؤسسات التعليم العالي لتقدیم أدوات النجاح والتي تشمل: دورات لغة منتظمة وفعالة في الجامعة التي تستقبل طلاب منتسبين للاتحاد، تأمین المحاضرات المكتوبة من قبل شخص مكلف من الجامعة، تأمین تسجيلات صوتية أو فیدیوھات لكافة المحاضرات التي يتوجب على الطالب حضورھا، دروس إضافية أو دروس مساندة المنتسبين للاتحاد. كما يهدف الاتحاد إلى تأمین منح دراسية للطلاب المنفيين ليتمكنوا من متابعة دراستهم، وكذلك تأمین تدریب وعمل طلابي تبادلي مع الشركات الخاصة للطلاب الراغبين بالعمل. يذكر أن الاتحاد يضم أعضاء فخريين من المناضلين و السیاسیین، ممن يعملون على مساعدة اللاجئين ويكافحون ضد قضايا التمييز العنصري. اقرأ/ي أيضاً: ماهي طرق الحصول على تمويل لمتابعة الدراسة الجامعية في ألمانيا؟ ما هي أنواع الجامعات الألمانية؟ وبماذا تختلف الدراسة بينها؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

جامعة كلاوستال الألمانية: أسباب كثيرة تجعلها المقصد الأول للراغبين في دراسة الهندسة…

محمد داود* تعتبر الدراسة في جامعات ألمانيا هدفاً لكثير من الطلاب الأجانب، لاسيما أن قلة من الطلاب الألمان يذهبون خارج ألمانيا لإكمال دراستهم الجامعية، لعلم غالبية الشعب بمدى قوة جامعات بلادهم، وجودة التعليم فيها. وهذا يحفز الطالب الأجنبي لاتخاذ قراره، وركوب الطائرة الى هذا البلد العريق، واكتساب أفضل الخبرات العالمية في اختصاصات عديدة ومتنوعة بشكل كبير. جامعة كلاوستال هي إحدى الجامعات التقنية المهمة في ألمانيا، وهي مقصد لكثير من الطلاب الألمان والأجانب، الذين يرغبون بدراسة الهندسة بكافة أنواعها والفروع التقنية لعدة أسباب. فمستوى التعليم فيها عالي ومتطور، وهي مزودة بكافة الخدمات والدعم التي يستطيع من خلالها الطالب إنجاز المشاريع الخاصة بالدراسة، من مكتبة ضخمة تحتوي على مراجع عالمية، وأماكن خاصة للدراسة الفردية أو المشتركة، ومخابر للتطبيق العملي والاستثماري مزودة بأحدث الأجهزة التقنية، ليستطيع الطالب تطبيق العلم المأخوذ ضمن المحاضرات النظرية. بهذه الطريقة المتميزة حقيقة نستطيع أن نرى صورة المهندس الناجح، وهو قادر على العمل ضمن مجال اختصاصه، وملم بكافة جوانب متطلبات العمل في الشركات العالمية. جامعة كلاوستال لديها نقاط قوة في عدة اختصاصات أهمها: علوم الكمبيوتر، هندسة الميكانيك والبترول، وقد حازت في عدة سنوات قبل عام 2015 على رقم 1 كتصنيف أفضل جامعة ألمانية في تدريس هندسة الميكانيك وهندسة البترول، ورقم 6 في تدريس علوم الكمبيوتر. يوجد اليوم العديد من علماء ألمانيا هم خريجو جامعة كلاوستال، ومنهم من أصبحوا عالميين مثل بعض مؤسسين شركة البرمجيات SAP، والتي هي اليوم واحدة من أضخم الشركات البرمجية العالمية. وقد خرج من هذه الجامعة أيضاً العديد من مهندسي آبار النفط والمناجم، الذين أصبحوا نقطة تحول في هذا المجال الصعب. يوجد تنوع جنسيات ضخم في الجامعة، وهذه ميزة رائعة تمكننا من التعرف على ثقافات جديدة عن قرب، والمفرح انسجام هذه الجنسيات مع بعضها البعض، وإنشاء مجموعات دراسية مؤلفة من مختلف الجنسيات، كالصين والكاميرون وكثير من الجنسيات العربية مع الألمان، وهذا بالطبع يساعد على هدم الفجوة في اختلاف الثقافات، وتقبل الاخر بغض النظر عن جنسه ودينه ...

أكمل القراءة »

دراسة الحقوق في ألمانيا: معادلة الشهادات والعمل

د. هاني حرب تعتبر علوم الحقوق من أهم فروع الجامعات في ألمانيا، وتدرّس في أكثر من ٥٠ جامعة مختلفة في أنحاء ألمانيا. دراسة الحقوق في ألمانيا تستمر لخمس سنوات دراسية، تنتهي بتقديم امتحان عام وطني، يخوّل الناجح فيه ممارسة العمل الحقوقي في ألمانيا.  إضافة إلى ذلك يمكن لأي خرّيج حقوق من الجامعات الألمانية متابعة الدراسة عبر التقديم لبرامج الدكتوراة المختلفة بمختلف التخصّصات الحقوقية من جنائية، تجارية، دولية وغيرها. دراسة الحقوق في ألمانيا: تمتد مدة دراسة الحقوق لخمس سنوات دراسية، تقسّم على الشكل التالي: – السنوات الثلاث الأولى (وهي السنوات النظرية) تنتهي بتقديم امتحان الحقوق الوطني الأول، والذي باجتيازه يحق للطالب البدء بعامي التدريب (السنتين الأخيرتين)، وبنهايتهما يحقّ له تقديم امتحان الحقوق الوطني الثاني. عند النجاح في الامتحانين الأول والثاني يمكن للمحامي التسجيل في نقابة المحاميين والعمل بالمحاماة أو التسجيل مباشرة لإكمال الدكتوراة. يمكن لحامل شهادة الحقوق البدء بالعمل بعدها في مهنة المحاماة في ألمانيا. ماجستير الحقوق: لا يوجد برامج ماجستير واضحة المعالم للحقوق في ألمانيا، وتكون ماجستيرات الحقوق مرتبطة مع تخصصات أخرى مثل: إدارة الأعمال، التجارة، المحاسبة، التدقيق، حماية الملكية الفكرية والتجارية، القانون الألماني والأوروبي، وحقوق الإنسان. بالمقابل، هنالك عدد كبير من الجامعات التي تقدم فرصة البناء العلمي لحاملي شهادة الحقوق من خارج ألمانيا وهي ماجستر ليغوم Magister Legum. هدف هذا الماجستر هو تعريف الطلاب الأجانب بالقوانين الألمانية الأساسية للدخول بأحد تخصصات الحقوق الألمانية أو الأوروبية أو الدولية، وفي نهايته على الطالب كتابة رسالة ماجستر للتعريف بمشكلة قانونية ما وحلها ووجهات النظر القانونية المختلفة حولها. عند إتمام هذه الدراسة يكون الطالب الأجنبي قد تخصّص بتخصّص معين يريده وأصبح قادراً على العمل كمحامي متخصص في ألمانيا أو إكمال دراسة الدكتوراة في الحقوق في ألمانيا. لغة دراسة الحقوق في ألمانيا حصراً الألمانية، فعلى الطالب أن يكون حاصلاً على شهادة اللغة الألمانية DSH2 ليتمكن من البدء ببرنامج البناء العلمي (ماجستر ليغوم). يشترط للتقدم على برامج ماجستير ليغوم وجود شهادة اللغة الألمانية B2 على ...

أكمل القراءة »

ماهو تخصص التكنولوجيا الحيوية Biotechnologie

مقال من مجموعة Make German ماهو تخصص الهندسة الحيوية/ التكنولوجيا الحيوية؟                                                       هو علم تطبيقي مهم يرتكز على دراسة الكائن الحي، ويشمل مجموعة هائلة من العلوم الحيوية مثل: الهندسة الوراثية، الكيمياء الحيوية، ميكروبيولوجيا، البيولوجيا الجزيئية وعلم المناعة (بالإضافة لمجموعة أخرى من فروع الهندسة والمعلوماتية مثل البرمجة). جميع هذه الأفرع تندرج تحت مسمى التكنولوجيا الحيوية Biotechnologie التكنولوجيا الحيوية أو التقانة الحيوية أو مايعرف أيضاً بالهندسة الوراثية تعرَّف بأنها كل التطبيقات التكنولوجية التي تستخدم الكائنات الحية أو منتجاتها لإنتاج أو تعديل مختلف المواد لخدمة الإنسان وهي تكنولوجيا قائمة بالأساس على علم الأحياء. ما هي التطبيقات المتعددة لهذا التخصص؟: تم تقسيم التكنولوجيا الحيوية حديثاً إلى أربعة فروع ارتبطت جميعها بألوان معينة للدلالة عليها وهي: التكنولوجيا الحيوية الحمراء: هي التكنولوجيا الحيوية ذات الارتباط بالمجال الطبي، التي تشمل مثلاً إنتاج المضادات الحيوية من الكائنات الحية، والارتباط ببعض المجالات الهندسة الوراثية لمعالجة الأمراض، وإمكانية إنتاج أدوية خاصة بالمحتوى الجينى لفرد ما بالإضافة إلى علاج الأمراض المستعصية مثل السرطان وغيرها. التكنولوجيا الحيوية الخضراء: هي التكنولوجيا الحيوية في المجال الزراعى، من تطبيقاتها إنتاج النباتات المعدّلة وراثياً، وزراعة الانسجة وتصنيع المبيدات الحشرية غير الكيميائية والأسمدة الحيوية، وغيرها من التطبيقات التى ترتكز على الزراعة وبالتالى تؤثر بشكل هائل على أساليب تطور صناعة الغذاء. التكنولوجيا الحيوية البيضاء: وهي من أكثر التطبيقات انتشاراً، حيث أنها مرتبطة بالمجال الصناعي. وتشمل استخدام الكائنات الحية لإنتاج مواد كيميائية مطلوبة للإستخدام التجاري، بدلاً من إنتاجها صناعياً. وتشمل أيضاً التصنيع الدوائي والمعالجات الخاصة للأنسجة والجلود وإنتاج البلاستيك والأحماض الأمينية والكحول وغيرها من المواد المُصنعّة. التكنولوجيا الحيوية الزرقاء: هذا النوع  يتعامل مع عالم البحار والكائنات البحرية، ويرتكز على الاستخدامات التقنية في عمليات البيولوجيا والعضويات البحرية. وأهم تفصيل في هذا المجال هو دراسة العضويات البحرية في أعالي المحيطات.  ماذا يدرس الطالب في هذا التخصص؟ ...

أكمل القراءة »

ألمانيا – ماهو التخصص الجامعي في “مساعدة اللاجئين”؟

“مساعدة اللاجئين” هو فرع دراسي تقدّمه جامعة دورتموند في ألمانيا للطلاب الراغبين في التخصص بمجال العمل مع اللاجئين والمهاجرين. منسق هذا التخصص الدراسي ميشيل بوسه يروي لمهاجر نيوز شروط الانتساب لهذا الفرع الجديد. منذ الفصل الدراسي الشتوي للسنة الدراسية 2014/2015 فتحت جامعة العلوم التطبيقية والآداب في مدينة دورتموند في ألمانيا المجال للطلاب لدراسة تخصص “العمل الاجتماعي مع التركيز على الفقر والهجرة (اللاجئين)” في قسم العلوم الاجتماعية التطبيقية في الجامعة. مهاجر نيوز تحدّث مع منسق برنامج الدراسة المزدوجة في الجامعة ميشيل بوسه حول هذا الاختصاص الجديد. دراسة مزدوجة يعتبر هذا الاختصاص من نموذج ما يسمى بـ”الدراسة المزدوجة” التي تجمع ما بين الدراسة النظرية والخبرة العملية، إذ يعمل الطلاب نصف عدد ساعات العمل الأسبوعية في مؤسسة للعمل الاجتماعي، بينما يقضون النصف الآخر في الدراسة في الجامعة. وبحسب بوسه فإن الطلاب الذين يدرسون هذا الفرع يقضون يومين ونصف في الدراسة في الجامعة ويعملون يومين ونصف مع مؤسستهم (أيام العمل من الاثنين إلى الأربعاء، وأيام الدراسة بعد ظهر يوم الأربعاء إلى يوم الجمعة). ما هي مدة الدراسة؟ يقول بوسه إن الدراسة في هذا الاختصاص تستغرق ثمانية فصول دراسية (أربع سنوات)، ويتكّون برنامج الدراسة من 180 وحدة دراسية، ما يعادل بالإجمال 5,400 ساعة دراسية. وبعد إتمام جميع الوحدات الدراسية يحصل الطالب على درجة بكالوريوس في الآداب (B.A.)، وسيتمّ تخريج الدفعة الأولى في صيف هذا العام. ما هي شروط التقديم؟ على من يرغب بدراسة هذا الفرع في جامعة دورتموند أن يجد بنفسه عملاً جزئياً لدى مؤسسة أو منظمة اجتماعية تربوية، تدفع له 900 يورو في الشهر كحدّ أدنى مقابل 20 ساعة عمل. وتشترط الجامعة على الطلاب أن تكون المنظمة أو المؤسسة التي يجب أن يعملوا فيها خلال مدة الدراسة مهتمة بقضايا الفقر والهجرة واللجوء بشكل خاص. وبالإضافة إلى ذلك يجب أن تتوافر لدى المتقدّم المهارات اللغوية التي تمكّنه من متابعة الدروس والمحاضرات. وبحسب بوسه فإن إثبات المهارات اللغوية الكافية يشمل إحدى الشهادات التالية: 1- شهادة اجتياز ...

أكمل القراءة »

ماهي طرق الحصول على تمويل لمتابعة الدراسة الجامعية في ألمانيا؟

مقارنة مع دول أخرى ما تزال الدراسة الجامعية في ألمانيا شبه مجانية، غير أن الطلبة ملزمون بتغطية مصاريف حياتهم اليومية بأنفسهم، ما هي مصادر الدعم المالي لذلك، وما هي شروط الحصول عليها، لاسيما بالنسبة للطلاب اللاجئين؟ يواجه بعض اللاجئين الذين يرغبون في بدء دراستهم الجامعية في ألمانيا صعوبات في الحصول على الدعم المالي لتمويل دراستهم. ويتعرض لهذه المشكلة على وجه الخصوص اللاجئون الذين لم يتم البث بعد في طلبات لجوئهم، حيث يعتمد طلب الحصول على القرض الخاص بالطلاب “بافوك/ BAFöG” على وضع اللجوء. وهناك عوامل أخرى منها السن وتغيير التخصص، كما يشير موقع الدراسة في ألمانيا.  كما أن اللاجئ لا يحصل عند بدء الدراسة الجامعية ـ مثل جميع الطلاب الألمان والأجانب ـ على راتب الإعانة الاجتماعية. في ظل هذا الوضع يلجأ البعض من الطلبة اللاجئين من أجل تغطية مصاريف حياتهم اليومية إلى تقديم طلب للحصول على منحة دراسية، أو العمل بشكل جزئي إلى جانب الدراسة أو اقتراض المال من مصادر أخرى. تراكم الديون بسبب انعدام التمويل الشاب اللاجئ عمر (اسم مستعار) أحد الطلبة اللاجئين، عمر لم يخطر في باله أن يجد نفسه في دوامة بسبب تمويل دراسته بعد وصوله إلى ألمانيا قبل حوالي ثلاث سنوات ونصف. الشاب تقدم بعد مرور سنة ونصف له في ألمانيا على طلب اللجوء، وتم الاعتراف به كلاجئ وحصل على إقامة لمدة ثلاث سنوات. وفي الوقت نفسه كان يدرس طب الأسنان في جامعة آخن. ولأنه لا يسمح له بالحصول على راتب الإعانة الاجتماعية كونه طالب، تقدم بطلب للحصول على القرض الطلابي “بافوك/ BAFöG”، لكن طلبه هذا قوبل بالرفض رغم الاعتراف باللجوء. وقد تم رفض الطلب بسبب قيام عمر بتغيير الاختصاص من المعلوماتية إلى طب الأسنان. عاش الطالب تسعة أشهر دون دعم مالي، في انتظار قبول طلبه للحصول على القرض وعن هذه الفترة يقول اللاجئ في حواره مع DW: “تلقيت الرفض بعد تسعة أشهر من الانتظار على أمل قبول طلب القرض، وعشت في هذه الفترة على الاقتراض  والمساعدات من المعارف والأصدقاء”. الآن ...

أكمل القراءة »

قد يكون هناك طرق للتخفيف من “خيانة الذاكرة”

ربما لا تعد قراءة النص بصورة متكررة أفضل وسيلة للاستذكار لامتحان مقبل، وإليك بعض الوسائل المجربة بنجاح لمساعدتك على التحصيل الجيد. مهما كنت ذكياً، فكثيراً ما تخونك الذاكرة، فقد أظهرت دراسات عدة أخطاء يقع فيها الطلبة أثناء الاستذكار، غير منتبهين إلى وجود وسائل أفضل تساعدهم على التحصيل. كثيراً ما يحتار الطالب بين ما يسمعه من أولياء الأمور، والمدرسين، والباحثين عن أفضل وسائل للاستذكار والتحصيل، لكن دراسة جديدة نشرتها مجلة مرموقة في علم النفس اختبرت مجموعة من المفاهيم المغلوطة ضمن قائمة من خمس وسائل شائعة للتعلم. وفحصت هذه الدراسة عيوب تلك الوسائل الخمس واتبعتها بنصائح سديدة حول كيفية تفادي تلك العيوب من أجل إحراز نتائج أفضل. الاستراتيجية الأولى: إعادة القراءة هل المطلوب حفظ كلمات ومعان جديدة؟ الاستراتيجية الأكثر شيوعاً بين الطلبة هي إعادة قراءة الكلمات ومعانيها المرة تلو الأخرى حتى حفظها. ولكن للأسف يقول خبراء النفس إن تلك الاستراتيجية تفتقر إلى التفاعل الكافي، ومن ثم تسقط من الذاكرة نسبة كبيرة من المعطيات الواجب حفظها. – النصيحة: اترك المادة وعاود مطالعتها بعد فترة إعادة القراءة بشكل متلاحق قد يكون الوسيلة الأقل نجاحاً للدراسة، ولكن الطالب يلجأ إليها حين يشعر أنه لم يفهم المطلوب من المرة الأولى. وهنا يُنصح الطالب بترك المادة والعودة إليها بين الحين والحين بشكل منتظم، كأن يقرأ فصلاً ويتركه منتقلاً إلى شيء آخر، ثم يعاوده بعد ساعة، أو يوم، أو أسبوع، ما يساعد على تنشيط الذاكرة. ويمكن للطالب أن يختبر نفسه قبل معاودة قراءة المادة ليرى ما استوعبه وما لم يستوعبه منها، محفزاً بذلك ذهنه وتركيزه. الاستراتيجية الثانية: إبراز الأسطر أو تظليلها كما الحال في تكرار القراءة، يلجأ كثير من الطلبة لهذا الأسلوب باعتبار أن إبراز الكلمات المفتاحية والعبارات المهمة وسيلة ناجحة للاستيعاب، مما ييسر مراجعة الفقرات الأهم لاحقاً. ورغم أن هذه الوسيلة تمثل انخراطاً أكثر من مجرد المطالعة، إلا أن التظليل كثيراً قد لا يؤتي ثماره المرجوة، وذلك لإكثار أغلب الطلبة منه حتى يكاد يشمل ذلك كافة الفقرات ...

أكمل القراءة »

ماهي أفضل التخصصات للدراسة في ألمانيا؟

تعتبر ألمانيا واحدة من الدول الأكثر تقدما من الناحية التكنولوجية في العالم، خاصة أنها الدولة الأم للعديد من العلامات التجارية العريقة مثل بي ام دبليو وفولكس واجن وأودي وأديداس ومرسيدس. كما تعتبر ألمانيا واحدة من أفضل الأماكن لدراسة الهندسة والعلوم. وبصرف النظر عن المملكة المتحدة، ألمانيا هي أيضاً واحدة من الدول الأوروبية الحاصلة على تصنيفات تعليمية عالمية عالية مقارنة بالعديد من الدول الأخرى. الهندسة المدنية تساعدك شهادة الهندسة المدنية من جامعة ألمانية للحصول على وظيفة بسرعة، خاصة عند إكمال دراستك أو دخول سوق العمل. تعتبر جامعة ميونخ التقنية من أفضل الجامعات لدراسة هذا التخصص، وهي الجامعة الألمانية الحاصلة على تصنيف مرتفع جداً في مجال الهندسة ( حصلت على تصنيف 53 كأفضل جامعة في العالم وفقاً لتصنيفات تايمز هاير 2016). وقعت الجامعة اتفاقيات مع أكثر من 20 جامعة، كما وقعت شراكات مع أكثر من 170 جامعة على مستوى العالم. الفيزياء والفلك من التخصصات الرائعة التي يمكن دراستها في ألمانيا الفيزياء والفلك الذي تدعمها الحكومة الألمانية خاصة في مجال البحوث. تعتبر دراسة الفيزياء في ألمانيا رائعة جداً خاصة إذا كنت تطمح أن تصبح عالم فيزيائي أو أن تصبح عالم فلك في مجال الكون،! تعتبر جامعة لودفيج ماكسيميليان ميونيخ من أعلى الجامعات في التصنيف العالمي في هذه التخصصات. ومن الجامعات الألمانية المرموقة أيضاً جامعة ميونخ التقنية وجامعة روبريخ كارلزهايدلبرغ وجامعة كيت ومعهد كارلسروه للتكنولوجيا. تكنولوجيا المعلومات دراسة تكنولوجيا المعلومات هي من أهم الخيارات الاستثمارية في المستقبل. مع التقدم التكنولوجي الذي تشهده كافة الصناعات، سيكون هناك دائماً مجموعة كبيرة من وظائف تكنولوجيا المعلومات بعد التخرج. جامعة ميونخ التقنية هي أفضل مكان لدراسة تكنولوجيا المعلومات في ألمانيا، حيث أنها مصنفة 32 على العالم في مجال أنظمة علوم الحاسب والمعلومات. كما تحتل جامعة هومبولت وزو برلين وجامعة كيت ومعهد كارلسروه للتكنولوجيا وجامعة ودفيغ ماكسيميليان ميونيخ تصنيفات عالية بين الجامعات. بالإضافة إلى ذلك، تعتبر جامعة آخن أكبر جامعة للتكنولوجيا في ألمانيا. اقرأ/ي أيضاً: ما هي أنواع الجامعات ...

أكمل القراءة »

أسباب كثيرة تدفعنا لتعلم اللغة الألمانية على رأسها كونها الأولى في دول الإتحاد الأوروبي

خلافاً لنحو 50 مليون شخص داخل الاتحاد الأوروبي يتكلّمون اللغة الألمانية ضمن مستويات مختلفة، فإنّها تُعتبر اللغة الأم الأكثر استعمالاً ضمن الاتحاد الأوروبي بـ 98 مليون شخص. وفي حين يقدّر معهد غوته الشهير عدّد متعلمّي اللغة الألمانية في العالم بـ 20 مليون شخص فإنّ التقديرات الأكثر تفاؤلاً تتحدّث عن 100 مليون شخص ناطق باللغة الألمانية خارج دول الاتحاد الأوروبي. فما هي الأسباب التي دفعت أولئك الأشخاص لتعلّم اللغة الألمانية؟ الاقتصاد الألماني وفقاً لتصنيف البنك الدولي فإنّ ألمانيا تُعتبر رابع أكبر اقتصاد في العالم وأكبرها في القارة الأوروبية، حيث أنّ الاقتصاد الألماني يعادل اقتصاديات الدول الناطقة باللغة الإسبانية مجتمعة، وتُعتبر ألمانيا واحدة من أكبر الدول المصدّرة في العالم بفضل الشركات الألمانية العملاقة مثل مرسيدس بنز، فولكس فاغن، سيمنس، أودي، أديداس، ولوفتهانزا. عدا عن كونها مركز رئيسي لعدد من أضخم الشركات العالمية والمتعددة الجنسيات ومركز لاستضافة أكبر المعارض التجارية والصناعية الدولية بما فيها معرضIFA للإلكترونيات الاستهلاكية والتي تستضيفها العاصمة برلين بشكل سنوي. لغة الابتكار حصل الألمان على أكثر من 100 جائزة نوبل بفضل الإنجازات الرائعة في الطب والفيزياء والكيمياء والأدب وغيرها، عدا عن الجوائز التي مُنحت لأشخاص من النمسا وسويسرا يتحدّثون الألمانية كلغتهم الأم، بالإضافة إلى الأشخاص الذين تلقوا تعليمهم الجامعي في الجامعات الألمانية. لغة أكاديمية بالحقيقة فإنّ اللغة الألمانية تُعتبر من اللغات الهامّة في المجتمع الأكاديمي وتحتل المرتبة الثانية ضمن أكثر اللغات استخداماً في المراسلات العلمية، في حين أنّ حجم سوق الكتاب الألماني يحتل المرتبة الثالثة خلف الكتب المنشورة باللغتين الصينية والإنجليزية. العالم الافتراضي يشكّل الناطقين الألمان واحداً من أكبر المجتمعات على شبكة الإنترنت، حيث أنّ اللغة الألمانية قد تُتيح لك الوصول إلى ما لا يقل عن 15 مليون موقع ويب ألماني، عدا عن المواقع التي تعتمد اللغة الألمانية وتنتهي بأحد النطاقات com, net, org, info. ليست صعبة كما تظن! تقول الأسطورة أنّ اللغة الألمانية مستحيلة الدراسة، لكن بعيداً عن هذه الأساطير والنكات التي يتداولها البعض عن دراسة اللغة الألمانية فإنّها بالحقيقة قابلة للتعلّم وليست ...

أكمل القراءة »