الرئيسية » أرشيف الوسم : الدراسة

أرشيف الوسم : الدراسة

الطب البيطري في ألمانيا.. صندوق باندورا يفتح أخيراً

خاص أبواب* يأتينيا عبر الجريدة أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، العديد من الأسئلة عن دراسة الطب البيطري والتخصص فيما بعد في ألمانيا. ولكن للآسف المعلومات المتوفرة باللغة العربية شبه معدومة.  لا يوجد أي شخص فعلياً في ألمانيا ممن يتكلمون اللغة العربية قام باستخراج المعلومات عن هذه الدراسة لتعقيدها وصعوبة الحصول عليها، وعليه قمت ببحث معمق عن المعلومات الكاملة عن دراسة الطب البيطري وتخصصاته في ألمانيا ليتم نشرها هنا في أبواب للمرة الأولى على الإطلاق. إن دراسة الطب البيطري في ألمانيا مدتها أحد عشر فصلاً دراسياً تنتهي بتقديم امتحان وطني، ليحصل بعدها الطالب على شهادة الطب البيطري وإذن مزاولة المهنة كطبيب بيطري في ألمانيا. وتنقسم دراسة الطب البيطري إلى: عامي الدراسة النظرية، وسبعة فصول دراسية بعدها تغطي الدراسات العملية والتدريبات العملية المختلفة بنطاق الطب البيطري والحيوانات المختلفة. خلال دراسة الطب البيطري يتم دراسة العديد من المواد منها الطب الداخلي للحيوانات، الجراحة العامة والاختصاصية، علم الأشعة، علم الأمراض، علم دراسات الحليب واللحوم المختلفة والكثير من العلوم الاخرى. تعتبر دراسة الطب البيطري في ألمانيا من أصعب العلوم والدراسات بعد دراستي الكيمياء والصيدلة وتحتوي على أكثر من 3000 ساعة تدريب خلال فترة الدراسة العملية الممتدة لسبعة فصول. يمكن للطالب بالطبع أن يقوم بدراسة فصل كامل خارج ألمانيا، ويتم نصح الطلبة بالدراسة في دول مثل نيوزلندا أو أستراليا لاختلاف الطبيعة الحيوانية تماماً، أو في دبي أو أبوظبي ممن يرغبون لاحقاً بالعمل مع الصقور أو النسور. تعتبر جامعات هانوفر، غيسن، الجامعة الحرة في برلين، وجامعتي لايبزيغ وميونخ الأقوى على مستوى ألمانيا لدراسة الطب البيطري وينصح بالتسجيل بها للدراسة. إن شروط دخول هذا الفرع هي تقريباً كما في طب الأسنان والصيدلة، حيث أن الطلبة الأجانب يملكون 5% من مقاعد دراسة الطب البيطري في الجامعات الألمانية المختلفة. ويجب على الطلبة الحصول على شهادة اللغة الألمانية ال “B1” للتقديم والحصول على قبول مبدئي، يسهل لهم إكمال تعلم اللغة الألمانية حتى الوصول إلى شهادة “DSH2″، ليدخل الطالب بعدها للمفاضلة (المسابقة) ...

أكمل القراءة »

التأهيل للدراسة الجامعية – اللغة والاندماج.. منحة “HERE” من جامعة بريمن

يهدف هذا المقال إلى نقل التجربة العملية لخلق فكرة أوضح عن برنامج المنحة. أما عن شروط التقدم للمنحة والمستندات المطلوبة وغيرها من المعلومات الهامّة فتجدونها على الرابط التالي: https://www.bremer-wissen.de/studieren/informieren/studieren-fuer-gefluechtete/here-studies رهف موصللي . كاتبة من سوريا، مترجمة لدى منظمة الكاريتاس في ألمانيا أصبحت مِنح الدراسة الجامعية والدراسات العليا في ألمانيا وكيفيه التقدّم لها موضوع بحث الكثير من المهتمين باستكمال دراستهم سواء ممن يعيشون على أرض ألمانيا أو الطلبة الراغبين في السفر الى ألمانيا لمتابعة دراستهم فيها. هنا في هذا المقال أودّ مشاركتكم تجربتي مع منحة “HERE – Higher Education Refugees Entrance” (هيرا-بريمن) من جامعة بريمن . الهدف الرئيسي لمنحة هيرا-بريمن هو تأهيل الطالب للتقديم للجامعة سواء لبدء الدراسة الجامعية أو استكمال الدراسات العليا من ماجستير أو دكتوراه. الجدير بالذّكر أنّ من أهم شروط التّقدم للمنحة هو اجتياز اختبار Test-As  المعروف باختبار القدرة على الدراسة الجامعية، والذي يدعمه مركز العمل والخدمات حيث يتم تقديم الطلبات إلى مؤسسة الدراسة العالمية uni-assist  وهو امتحان مجاني للاجئين وتموّله خدمة التبادل الأكاديمي الألمانية، بتمويل من الوزارة الاتحادية للتعليم والبحث BMBF. حيث يُستخدم الاختبار كبديل لمؤهّل الدراسة الجامعية في حال لم يكن لدى الطالب ما يُثبت حصوله على شهادة الثانوية (بسبب ضياعها في رحلة اللجوء مثلاً)، ويمكن تقديم الامتحان باللغة العربية والإنجليزية بالإضافة إلى الألمانية.  الاختبار مُتاح للجميع وهو مجاني للاجئين كما أنه متاح أيضاً للمتقدمين بطلب اللجوء وحتى أولئك المرفوضة طلبات لجوئهم أو الحاصلين على إقامة مؤقتة مع وقف الترحيل. للاطلاع على المزيد من المعلومات عن كيفية التقدّم للاختبار بالنسبة للاجئين، يرجى زيارة الرابط: https://refugees.testasde/ar/ ما بعد الحصول على المنحة:  البطاقة الجامعية بعد قبول الطالب في برنامج المنحة يحصل على بطاقته الطلابية كطالب مُنتسب إلى جامعة بريمن . حيث تمكّنه هذه البطاقة من استخدام الكثير من الخدمات الجامعية والمرافق التابعة للجامعة، كعضويّة مكتبة الجامعة والأندية الرياضية المُقامة في الحرم الجامعي، وفتح حساب في الموقع الإلكتروني الجامعي الذي يتيح للطالب التعرّف على أهم الأنشطة والدورات المتوفّرة للمنتسبين إلى ...

أكمل القراءة »

معلومات مؤكدة حول خطوات و شروط التسجيل التي تخص اللاجئين في الجامعات الألمانية

يرغب كثير من اللاجئين في إتمام دراستهم الجامعية، لكن قد توجد بعض العقبات التي تحول دون ذلك، من أبرزها الاعتراف بالشهادات الجامعية السابقة وتصديقها بالإضافة إلى كيفية تقديم المستندات المطلوبة بشكل صحيح. مهاجر نيوز يسلط الضوء على كيفية التسجيل في الجامعات الألمانية. وفقا لتقديرات مؤتمر رؤساء الجامعات الألمانية التحق حوالي 3800 طالب من اللاجئين بالجامعات الألمانية في الفصل الدراسي الشتوي 2018/2019 في حين شارك حوالي 5200 شخص آخر في ندوات أو أنشطة منظمة من أجل التحضير للتسجيل في الجامعات، كما حصل حوالي 27 ألف شخص على مشورات فردية من أجل الحصول على معلومات بشأن الدراسة و التسجيل . ومع وجود ما يقرب من ثلاثة ملايين طالب مسجلين في الجامعات الألمانية خلال الفصل الدراسي الشتوي 2018/ 2019 ، فإن هذا يعني أن أقل من واحد بالمائة من الطلاب في ألمانيا هم من اللاجئين. وتظهر الأرقام أن لاجئا واحدا من كل 100 لاجئ يعيش في ألمانيا يتلقى تعليما جامعيا، وهو ما يعتبر نسبة منخفضة مقارنة بالقياس العالمي الذي يشير إلى أن ما نسبته 36 بالمئة من الشباب في العالم يتلقى تعليما عاليا. موقع إلكتروني للإرشاد بالنسبة للاجئين الذين يودون التسجيل في الجامعات الألمانية وغيرهم من الأجانب، قد يكون مفيدا استخدام الموقع الإلكتروني uni-assist e.V ويقدم هذا الموقع معلومات عن الدراسة في ألمانيا باللغتين الألمانية والانجليزية ويساعد كذلك عبر تطبيق uni-help eV في  تقديم طلبات الالتحاق والتسجيل لأكثر من 180 جامعة ألمانية. ويفرض الموقع رسوما على التطبيق uni-help eV من أجل تقييم الشهادات الجامعية وفحص المستندات المطلوبة، وعبر إدارة رسوم حوالي 300 ألف طالب من أنحاء العالم يرسلون بطلباتهم سنويا من أجل الدراسة في ألمانيا يقوم الموقع بتغطية نقاقته وتمويل معالجة طلبات الالتحاق بالجامعة للطلاب ومواءمتها بالمتطلبات التي تطلبها الجامعات. ويذكر أن الطلاب اللاجئين في ألمانيا بمكنهم أيضا تقديم لطلب إعفاء من الرسوم وذلك حتى نهاية هذا العام 2019. ورغم من أن الجامعات المشتركة في هذا الموقع لا تفرض على الطلاب استخدام التطبيق ...

أكمل القراءة »

التعليم الإلكتروني مزجٌ ما بين الخيال والواقع “منحة تجمع الشباب السوري” مثالاً

خاص أبواب تخيّل أنك شردتَ قليلاً أثناءَ محاضرة ما وفاتتك الفكرة التي شرحها المحاضر، فقمتَ على الفور بضغط زر في مقعدك ليقوم المحاضر بإعادة الفكرة ثانيةً ومن ثم يكمل محاضرته، وتخيل أنك أثناء تلك المحاضرة تلقيت اتصالاً مهماً فما كان منك إلا أن ضغطتَ زراً آخر ليقف المحاضر صامتاً لحين إنهائك للاتصال، أما لو كنت على دراية تامة بالفكرة التي يشرحها ولتلافي تضييع الوقت، ضغطت الزر الثالث لينتقل مباشرة للفكرة التي تليها. وبضغط زرٍ آخر غيرت موعد  المحاضرة إلى وقتٍ يناسبك أكثر. قد يبدو ما سبق كأنه خيال علمي في حُلمِ يَقَظَة ولكنّه أصبح الآن حقيقة. مع التقدم الكبير في العقد الماضي أحدثت التكنولوجيا ثورتها في مجال الطب والفضاء والعلوم وكذلك في مجال التعليم وبما أن الابتكار هو السمة المميزة للتعليم، دخلت التكنولوجيا في الوسائل التعليمية الحديثة والوسائل المساعدة وبدأ الاعتماد على أسلوب التعليم الافتراضي أو مايسمى “التعلم الرقمي” أو “التعلم الإلكتروني” بشكل أساسي، حتى أصبحتَ أنت المسؤول عن قيادة العملية التَعَلُّمية بطريقتك أنت وبسرعتك أنت. يعد هذا التعليم الإلكتروني شكلاً من أشكال التعليم “خارج الصف الدراسي أو خارج الصف بشكل جزئي” بالاستفادة من إمكانيات التعليم عبر الإنترنت، والذي يقدم خبرات يصعب تعلمها في الواقع لعوامل عدة مثل الخطورة، أو الكلفة المالية العالية أو ضيق الوقت.. تقوم هذه التقنية على مزج الخيال والواقع من خلال خلق بيئات صناعية حية تخيلية، قادرة على أن تمثل الواقع الحقيقي وتهيئ للفرد القدرة على التفاعل معها. وتستخدم هذه التقنية في مجالات شتى كالطب والهندسة والعمارة والتدريب العسكري والقضاء والتعليم، فهي لا تقتصر على مجال بعينه لكنها تفيد جميع الميادين خاصة تلك التي تحتاج إلى تدريب مسبق. أهم ما يميز هذا النظام هو أن أوقات الدراسة مفتوحة على مدار الساعة، كما يضمن للطلاب سهولة الوصول، بلا حاجة للذهاب إلى الجامعة والانتظار في طابور القبول والتسجيل، بل يتيح التسجيل والدفع من خلال الإنترنت. وإمكانية الحصول على تعليمات المرشد، وتوجيه الاستفسارات له بسهولة. كما يوفّر إمكانية تصفّح ...

أكمل القراءة »

تأسيس “اتحاد الطلبة المنفيين” دعماً لحلم المهاجرين بالدراسة في فرنسا

أعلنت مجموعة من الشباب المهاجرين المقيمين في فرنسا عن تأسيس “اتحاد الطلبة المنفيين”، بهدف مساعدة الشباب الأجانب الذين يودون إكمال دراستهم في الجامعات الفرنسية. ويسعى اتحاد الطلبة إلى تحقيق المساواة في الحصول على فرصة التعليم الجامعي، مرتكزاً على قاعدة التمييز الإيجابي ليكون الطالب المنفي كما الفرنسي، شريطة تأمين الأدوات والوسائل الضرورية اللازمة لذلك، كما يعمل الاتحاد لتأمين استمرارية نضال المنفي في سبيل القضية التي نفي من أجلھا. وأوضح الشاب السوري رودي عثمان، وهو أحد مؤسسي الاتحاد، خلال حديثه لإذاعة مونت كارلو الدولية، أنه على الرغم من إمكانية حصول الطلاب المهاجرين على القبول الجامعي في فرنسا بشكل سهل نسبياً، إلا أن الصعوبات تبدأ بعدها وتتمثل غالباً بعدم القدرة على الاندماج والتواصل بسبب اللغة بالإضافة إلى عدم التمكن من المنھجیة بشكل كامل ما يمكن أن يؤثر على الطالب المنفي بشكل سلبي ويدفعه في بعض الأحيان للتخلي عن حلمه بمتابعة الدراسة. وتتركز جهود الاتحاد على التواصل مع ھیئات ومؤسسات التعليم العالي لتقدیم أدوات النجاح والتي تشمل: دورات لغة منتظمة وفعالة في الجامعة التي تستقبل طلاب منتسبين للاتحاد، تأمین المحاضرات المكتوبة من قبل شخص مكلف من الجامعة، تأمین تسجيلات صوتية أو فیدیوھات لكافة المحاضرات التي يتوجب على الطالب حضورھا، دروس إضافية أو دروس مساندة المنتسبين للاتحاد. كما يهدف الاتحاد إلى تأمین منح دراسية للطلاب المنفيين ليتمكنوا من متابعة دراستهم، وكذلك تأمین تدریب وعمل طلابي تبادلي مع الشركات الخاصة للطلاب الراغبين بالعمل. يذكر أن الاتحاد يضم أعضاء فخريين من المناضلين و السیاسیین، ممن يعملون على مساعدة اللاجئين ويكافحون ضد قضايا التمييز العنصري. اقرأ/ي أيضاً: ماهي طرق الحصول على تمويل لمتابعة الدراسة الجامعية في ألمانيا؟ ما هي أنواع الجامعات الألمانية؟ وبماذا تختلف الدراسة بينها؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

جامعة كلاوستال الألمانية: أسباب كثيرة تجعلها المقصد الأول للراغبين في دراسة الهندسة…

محمد داود* تعتبر الدراسة في جامعات ألمانيا هدفاً لكثير من الطلاب الأجانب، لاسيما أن قلة من الطلاب الألمان يذهبون خارج ألمانيا لإكمال دراستهم الجامعية، لعلم غالبية الشعب بمدى قوة جامعات بلادهم، وجودة التعليم فيها. وهذا يحفز الطالب الأجنبي لاتخاذ قراره، وركوب الطائرة الى هذا البلد العريق، واكتساب أفضل الخبرات العالمية في اختصاصات عديدة ومتنوعة بشكل كبير. جامعة كلاوستال هي إحدى الجامعات التقنية المهمة في ألمانيا، وهي مقصد لكثير من الطلاب الألمان والأجانب، الذين يرغبون بدراسة الهندسة بكافة أنواعها والفروع التقنية لعدة أسباب. فمستوى التعليم فيها عالي ومتطور، وهي مزودة بكافة الخدمات والدعم التي يستطيع من خلالها الطالب إنجاز المشاريع الخاصة بالدراسة، من مكتبة ضخمة تحتوي على مراجع عالمية، وأماكن خاصة للدراسة الفردية أو المشتركة، ومخابر للتطبيق العملي والاستثماري مزودة بأحدث الأجهزة التقنية، ليستطيع الطالب تطبيق العلم المأخوذ ضمن المحاضرات النظرية. بهذه الطريقة المتميزة حقيقة نستطيع أن نرى صورة المهندس الناجح، وهو قادر على العمل ضمن مجال اختصاصه، وملم بكافة جوانب متطلبات العمل في الشركات العالمية. جامعة كلاوستال لديها نقاط قوة في عدة اختصاصات أهمها: علوم الكمبيوتر، هندسة الميكانيك والبترول، وقد حازت في عدة سنوات قبل عام 2015 على رقم 1 كتصنيف أفضل جامعة ألمانية في تدريس هندسة الميكانيك وهندسة البترول، ورقم 6 في تدريس علوم الكمبيوتر. يوجد اليوم العديد من علماء ألمانيا هم خريجو جامعة كلاوستال، ومنهم من أصبحوا عالميين مثل بعض مؤسسين شركة البرمجيات SAP، والتي هي اليوم واحدة من أضخم الشركات البرمجية العالمية. وقد خرج من هذه الجامعة أيضاً العديد من مهندسي آبار النفط والمناجم، الذين أصبحوا نقطة تحول في هذا المجال الصعب. يوجد تنوع جنسيات ضخم في الجامعة، وهذه ميزة رائعة تمكننا من التعرف على ثقافات جديدة عن قرب، والمفرح انسجام هذه الجنسيات مع بعضها البعض، وإنشاء مجموعات دراسية مؤلفة من مختلف الجنسيات، كالصين والكاميرون وكثير من الجنسيات العربية مع الألمان، وهذا بالطبع يساعد على هدم الفجوة في اختلاف الثقافات، وتقبل الاخر بغض النظر عن جنسه ودينه ...

أكمل القراءة »

دراسة الحقوق في ألمانيا: معادلة الشهادات والعمل

د. هاني حرب تعتبر علوم الحقوق من أهم فروع الجامعات في ألمانيا، وتدرّس في أكثر من ٥٠ جامعة مختلفة في أنحاء ألمانيا. دراسة الحقوق في ألمانيا تستمر لخمس سنوات دراسية، تنتهي بتقديم امتحان عام وطني، يخوّل الناجح فيه ممارسة العمل الحقوقي في ألمانيا.  إضافة إلى ذلك يمكن لأي خرّيج حقوق من الجامعات الألمانية متابعة الدراسة عبر التقديم لبرامج الدكتوراة المختلفة بمختلف التخصّصات الحقوقية من جنائية، تجارية، دولية وغيرها. دراسة الحقوق في ألمانيا: تمتد مدة دراسة الحقوق لخمس سنوات دراسية، تقسّم على الشكل التالي: – السنوات الثلاث الأولى (وهي السنوات النظرية) تنتهي بتقديم امتحان الحقوق الوطني الأول، والذي باجتيازه يحق للطالب البدء بعامي التدريب (السنتين الأخيرتين)، وبنهايتهما يحقّ له تقديم امتحان الحقوق الوطني الثاني. عند النجاح في الامتحانين الأول والثاني يمكن للمحامي التسجيل في نقابة المحاميين والعمل بالمحاماة أو التسجيل مباشرة لإكمال الدكتوراة. يمكن لحامل شهادة الحقوق البدء بالعمل بعدها في مهنة المحاماة في ألمانيا. ماجستير الحقوق: لا يوجد برامج ماجستير واضحة المعالم للحقوق في ألمانيا، وتكون ماجستيرات الحقوق مرتبطة مع تخصصات أخرى مثل: إدارة الأعمال، التجارة، المحاسبة، التدقيق، حماية الملكية الفكرية والتجارية، القانون الألماني والأوروبي، وحقوق الإنسان. بالمقابل، هنالك عدد كبير من الجامعات التي تقدم فرصة البناء العلمي لحاملي شهادة الحقوق من خارج ألمانيا وهي ماجستر ليغوم Magister Legum. هدف هذا الماجستر هو تعريف الطلاب الأجانب بالقوانين الألمانية الأساسية للدخول بأحد تخصصات الحقوق الألمانية أو الأوروبية أو الدولية، وفي نهايته على الطالب كتابة رسالة ماجستر للتعريف بمشكلة قانونية ما وحلها ووجهات النظر القانونية المختلفة حولها. عند إتمام هذه الدراسة يكون الطالب الأجنبي قد تخصّص بتخصّص معين يريده وأصبح قادراً على العمل كمحامي متخصص في ألمانيا أو إكمال دراسة الدكتوراة في الحقوق في ألمانيا. لغة دراسة الحقوق في ألمانيا حصراً الألمانية، فعلى الطالب أن يكون حاصلاً على شهادة اللغة الألمانية DSH2 ليتمكن من البدء ببرنامج البناء العلمي (ماجستر ليغوم). يشترط للتقدم على برامج ماجستير ليغوم وجود شهادة اللغة الألمانية B2 على ...

أكمل القراءة »

ماهو تخصص التكنولوجيا الحيوية Biotechnologie

مقال من مجموعة Make German ماهو تخصص الهندسة الحيوية/ التكنولوجيا الحيوية؟                                                       هو علم تطبيقي مهم يرتكز على دراسة الكائن الحي، ويشمل مجموعة هائلة من العلوم الحيوية مثل: الهندسة الوراثية، الكيمياء الحيوية، ميكروبيولوجيا، البيولوجيا الجزيئية وعلم المناعة (بالإضافة لمجموعة أخرى من فروع الهندسة والمعلوماتية مثل البرمجة). جميع هذه الأفرع تندرج تحت مسمى التكنولوجيا الحيوية Biotechnologie التكنولوجيا الحيوية أو التقانة الحيوية أو مايعرف أيضاً بالهندسة الوراثية تعرَّف بأنها كل التطبيقات التكنولوجية التي تستخدم الكائنات الحية أو منتجاتها لإنتاج أو تعديل مختلف المواد لخدمة الإنسان وهي تكنولوجيا قائمة بالأساس على علم الأحياء. ما هي التطبيقات المتعددة لهذا التخصص؟: تم تقسيم التكنولوجيا الحيوية حديثاً إلى أربعة فروع ارتبطت جميعها بألوان معينة للدلالة عليها وهي: التكنولوجيا الحيوية الحمراء: هي التكنولوجيا الحيوية ذات الارتباط بالمجال الطبي، التي تشمل مثلاً إنتاج المضادات الحيوية من الكائنات الحية، والارتباط ببعض المجالات الهندسة الوراثية لمعالجة الأمراض، وإمكانية إنتاج أدوية خاصة بالمحتوى الجينى لفرد ما بالإضافة إلى علاج الأمراض المستعصية مثل السرطان وغيرها. التكنولوجيا الحيوية الخضراء: هي التكنولوجيا الحيوية في المجال الزراعى، من تطبيقاتها إنتاج النباتات المعدّلة وراثياً، وزراعة الانسجة وتصنيع المبيدات الحشرية غير الكيميائية والأسمدة الحيوية، وغيرها من التطبيقات التى ترتكز على الزراعة وبالتالى تؤثر بشكل هائل على أساليب تطور صناعة الغذاء. التكنولوجيا الحيوية البيضاء: وهي من أكثر التطبيقات انتشاراً، حيث أنها مرتبطة بالمجال الصناعي. وتشمل استخدام الكائنات الحية لإنتاج مواد كيميائية مطلوبة للإستخدام التجاري، بدلاً من إنتاجها صناعياً. وتشمل أيضاً التصنيع الدوائي والمعالجات الخاصة للأنسجة والجلود وإنتاج البلاستيك والأحماض الأمينية والكحول وغيرها من المواد المُصنعّة. التكنولوجيا الحيوية الزرقاء: هذا النوع  يتعامل مع عالم البحار والكائنات البحرية، ويرتكز على الاستخدامات التقنية في عمليات البيولوجيا والعضويات البحرية. وأهم تفصيل في هذا المجال هو دراسة العضويات البحرية في أعالي المحيطات.  ماذا يدرس الطالب في هذا التخصص؟ ...

أكمل القراءة »

ألمانيا – ماهو التخصص الجامعي في “مساعدة اللاجئين”؟

“مساعدة اللاجئين” هو فرع دراسي تقدّمه جامعة دورتموند في ألمانيا للطلاب الراغبين في التخصص بمجال العمل مع اللاجئين والمهاجرين. منسق هذا التخصص الدراسي ميشيل بوسه يروي لمهاجر نيوز شروط الانتساب لهذا الفرع الجديد. منذ الفصل الدراسي الشتوي للسنة الدراسية 2014/2015 فتحت جامعة العلوم التطبيقية والآداب في مدينة دورتموند في ألمانيا المجال للطلاب لدراسة تخصص “العمل الاجتماعي مع التركيز على الفقر والهجرة (اللاجئين)” في قسم العلوم الاجتماعية التطبيقية في الجامعة. مهاجر نيوز تحدّث مع منسق برنامج الدراسة المزدوجة في الجامعة ميشيل بوسه حول هذا الاختصاص الجديد. دراسة مزدوجة يعتبر هذا الاختصاص من نموذج ما يسمى بـ”الدراسة المزدوجة” التي تجمع ما بين الدراسة النظرية والخبرة العملية، إذ يعمل الطلاب نصف عدد ساعات العمل الأسبوعية في مؤسسة للعمل الاجتماعي، بينما يقضون النصف الآخر في الدراسة في الجامعة. وبحسب بوسه فإن الطلاب الذين يدرسون هذا الفرع يقضون يومين ونصف في الدراسة في الجامعة ويعملون يومين ونصف مع مؤسستهم (أيام العمل من الاثنين إلى الأربعاء، وأيام الدراسة بعد ظهر يوم الأربعاء إلى يوم الجمعة). ما هي مدة الدراسة؟ يقول بوسه إن الدراسة في هذا الاختصاص تستغرق ثمانية فصول دراسية (أربع سنوات)، ويتكّون برنامج الدراسة من 180 وحدة دراسية، ما يعادل بالإجمال 5,400 ساعة دراسية. وبعد إتمام جميع الوحدات الدراسية يحصل الطالب على درجة بكالوريوس في الآداب (B.A.)، وسيتمّ تخريج الدفعة الأولى في صيف هذا العام. ما هي شروط التقديم؟ على من يرغب بدراسة هذا الفرع في جامعة دورتموند أن يجد بنفسه عملاً جزئياً لدى مؤسسة أو منظمة اجتماعية تربوية، تدفع له 900 يورو في الشهر كحدّ أدنى مقابل 20 ساعة عمل. وتشترط الجامعة على الطلاب أن تكون المنظمة أو المؤسسة التي يجب أن يعملوا فيها خلال مدة الدراسة مهتمة بقضايا الفقر والهجرة واللجوء بشكل خاص. وبالإضافة إلى ذلك يجب أن تتوافر لدى المتقدّم المهارات اللغوية التي تمكّنه من متابعة الدروس والمحاضرات. وبحسب بوسه فإن إثبات المهارات اللغوية الكافية يشمل إحدى الشهادات التالية: 1- شهادة اجتياز ...

أكمل القراءة »

ماهي طرق الحصول على تمويل لمتابعة الدراسة الجامعية في ألمانيا؟

مقارنة مع دول أخرى ما تزال الدراسة الجامعية في ألمانيا شبه مجانية، غير أن الطلبة ملزمون بتغطية مصاريف حياتهم اليومية بأنفسهم، ما هي مصادر الدعم المالي لذلك، وما هي شروط الحصول عليها، لاسيما بالنسبة للطلاب اللاجئين؟ يواجه بعض اللاجئين الذين يرغبون في بدء دراستهم الجامعية في ألمانيا صعوبات في الحصول على الدعم المالي لتمويل دراستهم. ويتعرض لهذه المشكلة على وجه الخصوص اللاجئون الذين لم يتم البث بعد في طلبات لجوئهم، حيث يعتمد طلب الحصول على القرض الخاص بالطلاب “بافوك/ BAFöG” على وضع اللجوء. وهناك عوامل أخرى منها السن وتغيير التخصص، كما يشير موقع الدراسة في ألمانيا.  كما أن اللاجئ لا يحصل عند بدء الدراسة الجامعية ـ مثل جميع الطلاب الألمان والأجانب ـ على راتب الإعانة الاجتماعية. في ظل هذا الوضع يلجأ البعض من الطلبة اللاجئين من أجل تغطية مصاريف حياتهم اليومية إلى تقديم طلب للحصول على منحة دراسية، أو العمل بشكل جزئي إلى جانب الدراسة أو اقتراض المال من مصادر أخرى. تراكم الديون بسبب انعدام التمويل الشاب اللاجئ عمر (اسم مستعار) أحد الطلبة اللاجئين، عمر لم يخطر في باله أن يجد نفسه في دوامة بسبب تمويل دراسته بعد وصوله إلى ألمانيا قبل حوالي ثلاث سنوات ونصف. الشاب تقدم بعد مرور سنة ونصف له في ألمانيا على طلب اللجوء، وتم الاعتراف به كلاجئ وحصل على إقامة لمدة ثلاث سنوات. وفي الوقت نفسه كان يدرس طب الأسنان في جامعة آخن. ولأنه لا يسمح له بالحصول على راتب الإعانة الاجتماعية كونه طالب، تقدم بطلب للحصول على القرض الطلابي “بافوك/ BAFöG”، لكن طلبه هذا قوبل بالرفض رغم الاعتراف باللجوء. وقد تم رفض الطلب بسبب قيام عمر بتغيير الاختصاص من المعلوماتية إلى طب الأسنان. عاش الطالب تسعة أشهر دون دعم مالي، في انتظار قبول طلبه للحصول على القرض وعن هذه الفترة يقول اللاجئ في حواره مع DW: “تلقيت الرفض بعد تسعة أشهر من الانتظار على أمل قبول طلب القرض، وعشت في هذه الفترة على الاقتراض  والمساعدات من المعارف والأصدقاء”. الآن ...

أكمل القراءة »