الرئيسية » أرشيف الوسم : الدراسة

أرشيف الوسم : الدراسة

دراسة الحقوق في ألمانيا: معادلة الشهادات والعمل

د. هاني حرب تعتبر علوم الحقوق من أهم فروع الجامعات في ألمانيا، وتدرّس في أكثر من ٥٠ جامعة مختلفة في أنحاء ألمانيا. دراسة الحقوق في ألمانيا تستمر لخمس سنوات دراسية، تنتهي بتقديم امتحان عام وطني، يخوّل الناجح فيه ممارسة العمل الحقوقي في ألمانيا. إضافة إلى ذلك يمكن لأي خرّيج حقوق من الجامعات الألمانية متابعة الدراسة عبر التقديم لبرامج الدكتوراة المختلفة بمختلف التخصّصات الحقوقية من جنائية، تجارية، دولية وغيرها. دراسة الحقوق في ألمانيا: تمتد مدة دراسة الحقوق لخمس سنوات دراسية، تقسّم على الشكل التالي: – السنوات الثلاث الأولى (وهي السنوات النظرية) تنتهي بتقديم امتحان الحقوق الوطني الأول، والذي باجتيازه يحق للطالب البدء بعامي التدريب (السنتين الأخيرتين)، وبنهايتهما يحقّ له تقديم امتحان الحقوق الوطني الثاني. عند النجاح في الامتحانين الأول والثاني يمكن للمحامي التسجيل في نقابة المحاميين والعمل بالمحاماة أو التسجيل مباشرة لإكمال الدكتوراة. يمكن لحامل شهادة الحقوق البدء بالعمل بعدها في مهنة المحاماة في ألمانيا. ماجستير الحقوق: لا يوجد برامج ماجستير واضحة المعالم للحقوق في ألمانيا، وتكون ماجستيرات الحقوق مرتبطة مع تخصصات أخرى مثل: إدارة الأعمال، التجارة، المحاسبة، التدقيق، حماية الملكية الفكرية والتجارية، القانون الألماني والأوروبي، وحقوق الإنسان. بالمقابل، هنالك عدد كبير من الجامعات التي تقدم فرصة البناء العلمي لحاملي شهادة الحقوق من خارج ألمانيا وهي ماجستر ليغوم Magister Legum. هدف هذا الماجستر هو تعريف الطلاب الأجانب بالقوانين الألمانية الأساسية للدخول بأحد تخصصات الحقوق الألمانية أو الأوروبية أو الدولية، وفي نهايته على الطالب كتابة رسالة ماجستر للتعريف بمشكلة قانونية ما وحلها ووجهات النظر القانونية المختلفة حولها. عند إتمام هذه الدراسة يكون الطالب الأجنبي قد تخصّص بتخصّص معين يريده وأصبح قادراً على العمل كمحامي متخصص في ألمانيا أو إكمال دراسة الدكتوراة في الحقوق في ألمانيا. لغة دراسة الحقوق في ألمانيا حصراً الألمانية، فعلى الطالب أن يكون حاصلاً على شهادة اللغة الألمانية DSH2 ليتمكن من البدء ببرنامج البناء العلمي (ماجستر ليغوم). يشترط للتقدم على برامج ماجستير ليغوم وجود شهادة اللغة الألمانية B2 على ...

أكمل القراءة »

ماهو تخصص التكنولوجيا الحيوية Biotechnologie

مقال من مجموعة Make German ماهو تخصص الهندسة الحيوية/ التكنولوجيا الحيوية؟                                                       هو علم تطبيقي مهم يرتكز على دراسة الكائن الحي، ويشمل مجموعة هائلة من العلوم الحيوية مثل: الهندسة الوراثية، الكيمياء الحيوية، ميكروبيولوجيا، البيولوجيا الجزيئية وعلم المناعة (بالإضافة لمجموعة أخرى من فروع الهندسة والمعلوماتية مثل البرمجة). جميع هذه الأفرع تندرج تحت مسمى التكنولوجيا الحيوية Biotechnologie التكنولوجيا الحيوية أو التقانة الحيوية أو مايعرف أيضاً بالهندسة الوراثية تعرَّف بأنها كل التطبيقات التكنولوجية التي تستخدم الكائنات الحية أو منتجاتها لإنتاج أو تعديل مختلف المواد لخدمة الإنسان وهي تكنولوجيا قائمة بالأساس على علم الأحياء. ما هي التطبيقات المتعددة لهذا التخصص؟: تم تقسيم التكنولوجيا الحيوية حديثاً إلى أربعة فروع ارتبطت جميعها بألوان معينة للدلالة عليها وهي: التكنولوجيا الحيوية الحمراء: هي التكنولوجيا الحيوية ذات الارتباط بالمجال الطبي، التي تشمل مثلاً إنتاج المضادات الحيوية من الكائنات الحية، والارتباط ببعض المجالات الهندسة الوراثية لمعالجة الأمراض، وإمكانية إنتاج أدوية خاصة بالمحتوى الجينى لفرد ما بالإضافة إلى علاج الأمراض المستعصية مثل السرطان وغيرها. التكنولوجيا الحيوية الخضراء: هي التكنولوجيا الحيوية في المجال الزراعى، من تطبيقاتها إنتاج النباتات المعدّلة وراثياً، وزراعة الانسجة وتصنيع المبيدات الحشرية غير الكيميائية والأسمدة الحيوية، وغيرها من التطبيقات التى ترتكز على الزراعة وبالتالى تؤثر بشكل هائل على أساليب تطور صناعة الغذاء. التكنولوجيا الحيوية البيضاء: وهي من أكثر التطبيقات انتشاراً، حيث أنها مرتبطة بالمجال الصناعي. وتشمل استخدام الكائنات الحية لإنتاج مواد كيميائية مطلوبة للإستخدام التجاري، بدلاً من إنتاجها صناعياً. وتشمل أيضاً التصنيع الدوائي والمعالجات الخاصة للأنسجة والجلود وإنتاج البلاستيك والأحماض الأمينية والكحول وغيرها من المواد المُصنعّة. التكنولوجيا الحيوية الزرقاء: هذا النوع  يتعامل مع عالم البحار والكائنات البحرية، ويرتكز على الاستخدامات التقنية في عمليات البيولوجيا والعضويات البحرية. وأهم تفصيل في هذا المجال هو دراسة العضويات البحرية في أعالي المحيطات.  ماذا يدرس الطالب في هذا التخصص؟ ...

أكمل القراءة »

ألمانيا – ماهو التخصص الجامعي في “مساعدة اللاجئين”؟

“مساعدة اللاجئين” هو فرع دراسي تقدّمه جامعة دورتموند في ألمانيا للطلاب الراغبين في التخصص بمجال العمل مع اللاجئين والمهاجرين. منسق هذا التخصص الدراسي ميشيل بوسه يروي لمهاجر نيوز شروط الانتساب لهذا الفرع الجديد. منذ الفصل الدراسي الشتوي للسنة الدراسية 2014/2015 فتحت جامعة العلوم التطبيقية والآداب في مدينة دورتموند في ألمانيا المجال للطلاب لدراسة تخصص “العمل الاجتماعي مع التركيز على الفقر والهجرة (اللاجئين)” في قسم العلوم الاجتماعية التطبيقية في الجامعة. مهاجر نيوز تحدّث مع منسق برنامج الدراسة المزدوجة في الجامعة ميشيل بوسه حول هذا الاختصاص الجديد. دراسة مزدوجة يعتبر هذا الاختصاص من نموذج ما يسمى بـ”الدراسة المزدوجة” التي تجمع ما بين الدراسة النظرية والخبرة العملية، إذ يعمل الطلاب نصف عدد ساعات العمل الأسبوعية في مؤسسة للعمل الاجتماعي، بينما يقضون النصف الآخر في الدراسة في الجامعة. وبحسب بوسه فإن الطلاب الذين يدرسون هذا الفرع يقضون يومين ونصف في الدراسة في الجامعة ويعملون يومين ونصف مع مؤسستهم (أيام العمل من الاثنين إلى الأربعاء، وأيام الدراسة بعد ظهر يوم الأربعاء إلى يوم الجمعة). ما هي مدة الدراسة؟ يقول بوسه إن الدراسة في هذا الاختصاص تستغرق ثمانية فصول دراسية (أربع سنوات)، ويتكّون برنامج الدراسة من 180 وحدة دراسية، ما يعادل بالإجمال 5,400 ساعة دراسية. وبعد إتمام جميع الوحدات الدراسية يحصل الطالب على درجة بكالوريوس في الآداب (B.A.)، وسيتمّ تخريج الدفعة الأولى في صيف هذا العام. ما هي شروط التقديم؟ على من يرغب بدراسة هذا الفرع في جامعة دورتموند أن يجد بنفسه عملاً جزئياً لدى مؤسسة أو منظمة اجتماعية تربوية، تدفع له 900 يورو في الشهر كحدّ أدنى مقابل 20 ساعة عمل. وتشترط الجامعة على الطلاب أن تكون المنظمة أو المؤسسة التي يجب أن يعملوا فيها خلال مدة الدراسة مهتمة بقضايا الفقر والهجرة واللجوء بشكل خاص. وبالإضافة إلى ذلك يجب أن تتوافر لدى المتقدّم المهارات اللغوية التي تمكّنه من متابعة الدروس والمحاضرات. وبحسب بوسه فإن إثبات المهارات اللغوية الكافية يشمل إحدى الشهادات التالية: 1- شهادة اجتياز ...

أكمل القراءة »

ماهي طرق الحصول على تمويل لمتابعة الدراسة الجامعية في ألمانيا؟

مقارنة مع دول أخرى ما تزال الدراسة الجامعية في ألمانيا شبه مجانية، غير أن الطلبة ملزمون بتغطية مصاريف حياتهم اليومية بأنفسهم، ما هي مصادر الدعم المالي لذلك، وما هي شروط الحصول عليها، لاسيما بالنسبة للطلاب اللاجئين؟ يواجه بعض اللاجئين الذين يرغبون في بدء دراستهم الجامعية في ألمانيا صعوبات في الحصول على الدعم المالي لتمويل دراستهم. ويتعرض لهذه المشكلة على وجه الخصوص اللاجئون الذين لم يتم البث بعد في طلبات لجوئهم، حيث يعتمد طلب الحصول على القرض الخاص بالطلاب “بافوك/ BAFöG” على وضع اللجوء. وهناك عوامل أخرى منها السن وتغيير التخصص، كما يشير موقع الدراسة في ألمانيا.  كما أن اللاجئ لا يحصل عند بدء الدراسة الجامعية ـ مثل جميع الطلاب الألمان والأجانب ـ على راتب الإعانة الاجتماعية. في ظل هذا الوضع يلجأ البعض من الطلبة اللاجئين من أجل تغطية مصاريف حياتهم اليومية إلى تقديم طلب للحصول على منحة دراسية، أو العمل بشكل جزئي إلى جانب الدراسة أو اقتراض المال من مصادر أخرى. تراكم الديون بسبب انعدام التمويل الشاب اللاجئ عمر (اسم مستعار) أحد الطلبة اللاجئين، عمر لم يخطر في باله أن يجد نفسه في دوامة بسبب تمويل دراسته بعد وصوله إلى ألمانيا قبل حوالي ثلاث سنوات ونصف. الشاب تقدم بعد مرور سنة ونصف له في ألمانيا على طلب اللجوء، وتم الاعتراف به كلاجئ وحصل على إقامة لمدة ثلاث سنوات. وفي الوقت نفسه كان يدرس طب الأسنان في جامعة آخن. ولأنه لا يسمح له بالحصول على راتب الإعانة الاجتماعية كونه طالب، تقدم بطلب للحصول على القرض الطلابي “بافوك/ BAFöG”، لكن طلبه هذا قوبل بالرفض رغم الاعتراف باللجوء. وقد تم رفض الطلب بسبب قيام عمر بتغيير الاختصاص من المعلوماتية إلى طب الأسنان. عاش الطالب تسعة أشهر دون دعم مالي، في انتظار قبول طلبه للحصول على القرض وعن هذه الفترة يقول اللاجئ في حواره مع DW: “تلقيت الرفض بعد تسعة أشهر من الانتظار على أمل قبول طلب القرض، وعشت في هذه الفترة على الاقتراض  والمساعدات من المعارف والأصدقاء”. الآن ...

أكمل القراءة »

قد يكون هناك طرق للتخفيف من “خيانة الذاكرة”

ربما لا تعد قراءة النص بصورة متكررة أفضل وسيلة للاستذكار لامتحان مقبل، وإليك بعض الوسائل المجربة بنجاح لمساعدتك على التحصيل الجيد. مهما كنت ذكياً، فكثيراً ما تخونك الذاكرة، فقد أظهرت دراسات عدة أخطاء يقع فيها الطلبة أثناء الاستذكار، غير منتبهين إلى وجود وسائل أفضل تساعدهم على التحصيل. كثيراً ما يحتار الطالب بين ما يسمعه من أولياء الأمور، والمدرسين، والباحثين عن أفضل وسائل للاستذكار والتحصيل، لكن دراسة جديدة نشرتها مجلة مرموقة في علم النفس اختبرت مجموعة من المفاهيم المغلوطة ضمن قائمة من خمس وسائل شائعة للتعلم. وفحصت هذه الدراسة عيوب تلك الوسائل الخمس واتبعتها بنصائح سديدة حول كيفية تفادي تلك العيوب من أجل إحراز نتائج أفضل. الاستراتيجية الأولى: إعادة القراءة هل المطلوب حفظ كلمات ومعان جديدة؟ الاستراتيجية الأكثر شيوعاً بين الطلبة هي إعادة قراءة الكلمات ومعانيها المرة تلو الأخرى حتى حفظها. ولكن للأسف يقول خبراء النفس إن تلك الاستراتيجية تفتقر إلى التفاعل الكافي، ومن ثم تسقط من الذاكرة نسبة كبيرة من المعطيات الواجب حفظها. – النصيحة: اترك المادة وعاود مطالعتها بعد فترة إعادة القراءة بشكل متلاحق قد يكون الوسيلة الأقل نجاحاً للدراسة، ولكن الطالب يلجأ إليها حين يشعر أنه لم يفهم المطلوب من المرة الأولى. وهنا يُنصح الطالب بترك المادة والعودة إليها بين الحين والحين بشكل منتظم، كأن يقرأ فصلاً ويتركه منتقلاً إلى شيء آخر، ثم يعاوده بعد ساعة، أو يوم، أو أسبوع، ما يساعد على تنشيط الذاكرة. ويمكن للطالب أن يختبر نفسه قبل معاودة قراءة المادة ليرى ما استوعبه وما لم يستوعبه منها، محفزاً بذلك ذهنه وتركيزه. الاستراتيجية الثانية: إبراز الأسطر أو تظليلها كما الحال في تكرار القراءة، يلجأ كثير من الطلبة لهذا الأسلوب باعتبار أن إبراز الكلمات المفتاحية والعبارات المهمة وسيلة ناجحة للاستيعاب، مما ييسر مراجعة الفقرات الأهم لاحقاً. ورغم أن هذه الوسيلة تمثل انخراطاً أكثر من مجرد المطالعة، إلا أن التظليل كثيراً قد لا يؤتي ثماره المرجوة، وذلك لإكثار أغلب الطلبة منه حتى يكاد يشمل ذلك كافة الفقرات ...

أكمل القراءة »

ماهي أفضل التخصصات للدراسة في ألمانيا؟

تعتبر ألمانيا واحدة من الدول الأكثر تقدما من الناحية التكنولوجية في العالم، خاصة أنها الدولة الأم للعديد من العلامات التجارية العريقة مثل بي ام دبليو وفولكس واجن وأودي وأديداس ومرسيدس. كما تعتبر ألمانيا واحدة من أفضل الأماكن لدراسة الهندسة والعلوم. وبصرف النظر عن المملكة المتحدة، ألمانيا هي أيضاً واحدة من الدول الأوروبية الحاصلة على تصنيفات تعليمية عالمية عالية مقارنة بالعديد من الدول الأخرى. الهندسة المدنية تساعدك شهادة الهندسة المدنية من جامعة ألمانية للحصول على وظيفة بسرعة، خاصة عند إكمال دراستك أو دخول سوق العمل. تعتبر جامعة ميونخ التقنية من أفضل الجامعات لدراسة هذا التخصص، وهي الجامعة الألمانية الحاصلة على تصنيف مرتفع جداً في مجال الهندسة ( حصلت على تصنيف 53 كأفضل جامعة في العالم وفقاً لتصنيفات تايمز هاير 2016). وقعت الجامعة اتفاقيات مع أكثر من 20 جامعة، كما وقعت شراكات مع أكثر من 170 جامعة على مستوى العالم. الفيزياء والفلك من التخصصات الرائعة التي يمكن دراستها في ألمانيا الفيزياء والفلك الذي تدعمها الحكومة الألمانية خاصة في مجال البحوث. تعتبر دراسة الفيزياء في ألمانيا رائعة جداً خاصة إذا كنت تطمح أن تصبح عالم فيزيائي أو أن تصبح عالم فلك في مجال الكون،! تعتبر جامعة لودفيج ماكسيميليان ميونيخ من أعلى الجامعات في التصنيف العالمي في هذه التخصصات. ومن الجامعات الألمانية المرموقة أيضاً جامعة ميونخ التقنية وجامعة روبريخ كارلزهايدلبرغ وجامعة كيت ومعهد كارلسروه للتكنولوجيا. تكنولوجيا المعلومات دراسة تكنولوجيا المعلومات هي من أهم الخيارات الاستثمارية في المستقبل. مع التقدم التكنولوجي الذي تشهده كافة الصناعات، سيكون هناك دائماً مجموعة كبيرة من وظائف تكنولوجيا المعلومات بعد التخرج. جامعة ميونخ التقنية هي أفضل مكان لدراسة تكنولوجيا المعلومات في ألمانيا، حيث أنها مصنفة 32 على العالم في مجال أنظمة علوم الحاسب والمعلومات. كما تحتل جامعة هومبولت وزو برلين وجامعة كيت ومعهد كارلسروه للتكنولوجيا وجامعة ودفيغ ماكسيميليان ميونيخ تصنيفات عالية بين الجامعات. بالإضافة إلى ذلك، تعتبر جامعة آخن أكبر جامعة للتكنولوجيا في ألمانيا. اقرأ/ي أيضاً: ما هي أنواع الجامعات ...

أكمل القراءة »

أسباب كثيرة تدفعنا لتعلم اللغة الألمانية على رأسها كونها الأولى في دول الإتحاد الأوروبي

خلافاً لنحو 50 مليون شخص داخل الاتحاد الأوروبي يتكلّمون اللغة الألمانية ضمن مستويات مختلفة، فإنّها تُعتبر اللغة الأم الأكثر استعمالاً ضمن الاتحاد الأوروبي بـ 98 مليون شخص. وفي حين يقدّر معهد غوته الشهير عدّد متعلمّي اللغة الألمانية في العالم بـ 20 مليون شخص فإنّ التقديرات الأكثر تفاؤلاً تتحدّث عن 100 مليون شخص ناطق باللغة الألمانية خارج دول الاتحاد الأوروبي. فما هي الأسباب التي دفعت أولئك الأشخاص لتعلّم اللغة الألمانية؟ الاقتصاد الألماني وفقاً لتصنيف البنك الدولي فإنّ ألمانيا تُعتبر رابع أكبر اقتصاد في العالم وأكبرها في القارة الأوروبية، حيث أنّ الاقتصاد الألماني يعادل اقتصاديات الدول الناطقة باللغة الإسبانية مجتمعة، وتُعتبر ألمانيا واحدة من أكبر الدول المصدّرة في العالم بفضل الشركات الألمانية العملاقة مثل مرسيدس بنز، فولكس فاغن، سيمنس، أودي، أديداس، ولوفتهانزا. عدا عن كونها مركز رئيسي لعدد من أضخم الشركات العالمية والمتعددة الجنسيات ومركز لاستضافة أكبر المعارض التجارية والصناعية الدولية بما فيها معرضIFA للإلكترونيات الاستهلاكية والتي تستضيفها العاصمة برلين بشكل سنوي. لغة الابتكار حصل الألمان على أكثر من 100 جائزة نوبل بفضل الإنجازات الرائعة في الطب والفيزياء والكيمياء والأدب وغيرها، عدا عن الجوائز التي مُنحت لأشخاص من النمسا وسويسرا يتحدّثون الألمانية كلغتهم الأم، بالإضافة إلى الأشخاص الذين تلقوا تعليمهم الجامعي في الجامعات الألمانية. لغة أكاديمية بالحقيقة فإنّ اللغة الألمانية تُعتبر من اللغات الهامّة في المجتمع الأكاديمي وتحتل المرتبة الثانية ضمن أكثر اللغات استخداماً في المراسلات العلمية، في حين أنّ حجم سوق الكتاب الألماني يحتل المرتبة الثالثة خلف الكتب المنشورة باللغتين الصينية والإنجليزية. العالم الافتراضي يشكّل الناطقين الألمان واحداً من أكبر المجتمعات على شبكة الإنترنت، حيث أنّ اللغة الألمانية قد تُتيح لك الوصول إلى ما لا يقل عن 15 مليون موقع ويب ألماني، عدا عن المواقع التي تعتمد اللغة الألمانية وتنتهي بأحد النطاقات com, net, org, info. ليست صعبة كما تظن! تقول الأسطورة أنّ اللغة الألمانية مستحيلة الدراسة، لكن بعيداً عن هذه الأساطير والنكات التي يتداولها البعض عن دراسة اللغة الألمانية فإنّها بالحقيقة قابلة للتعلّم وليست ...

أكمل القراءة »

كم تبلغ الكلفة التقديرية للدراسة في ألمانيا، وبماذا تختلف عن باقي الدول الأوروبية؟

صُنّفت ألمانيا مؤخراً على أنّها ضمن الوجهات الأربع الأكثر شعبية في أوساط الطلّاب الدوليين، ولعلّ رسوم الدراسة المنخفضة هو ما جعل من هذا البلد الأوروبي خياراً جذّاباً للملايين من الطلّاب حول العالم. في هذا المقال نقدّم بعد المعلومات حول رسوم الدراسة في ألمانيا. رسوم الدراسة في ألمانيا مجانيّة منذ 2014 ألغت جميع الولايات الألمانية رسوم الدراسة للطلّاب في جميع الجامعات الألمانية الحكومية، وهذا يعني أنّ الطلّاب الجامعيين المحليين أو الدوليين في الجامعات العامّة يمكنهم الدراسة بشكل شبه مجاني مقابل تكاليف بسيطة تغطّي الرسوم الإدارية فقط وتتراوح بين 250 و500 يورو في الفصل الواحد. في خريف 2017، أعادت ولاية بادن فورتمبيرغ Baden-Württemberg في جنوب غرب البلاد فرض رسوم دراسية على الطلّاب القادمين من خارج دول الاتحاد الأوروبي، ومن المحتمل أن تحذو بعض الولايات الأخرى حذوها خلال السنوات القليلة القادمة. على أيّة حال، فإنّ هذه الرسوم تبلغ نحو 3 آلاف يورو سنوياً وهو مبلغ بسيط مقارنة بدول أوروبا الغربية المجاورة حيث تتراوح تكاليف الدراسة هناك للطلّاب غير الأوروبيين بين 5 آلاف و15 ألف يورو سنوياً. بطاقة المواصلات وبطاقة الطالب يحصل الطالب الجامعي في الجامعات الألمانية على العديد من المزايا الإضافية مثل بطاقة مواصلات مجانية تُدعى Semster Ticket  وتسمح للطلّاب بالسفر المجاني غير المحدود في المدينة أو حتّى الولاية بأكملها، بالإضافة إلى بطاقة طالب تُتيح لهم الحصول على خصومات ضخمة في الكثير من المكتبات والأندية الرياضية والمتاجر. كما يحصل الطالب على حسم خاص على التأمين الصحّي يصل حتّى 50% من قيمته الأصلية. الحساب البنكي رغم أنّ رسوم الدراسة ما زالت شبه مجانية بالنسبة للطلّاب الأجانب في ألمانيا، فإنّ الطلّاب المرشّحين للدراسة هناك مطالبين بإثبات ملائتهم المالية وقدرتهم على تغطيةتكاليف السكن والمعيشة في ألمانيا لمدّة سنة واحدة، ويكون ذلك عبر فتح حساب بنكي مُغلق Sperrkonto في أحد المصارف الألمانية بقيمة 9 آلاف يورو تقريباً يستطيع الطالب استردادها على مدى 12 شهراً لتكون بمثابة راتب شهري له. هذا الحساب المصرفي هو شرط أساسي للحصول على تأشيرة الدراسة إلى ألمانيا. منحة بافوغBAföG هي تمويل دراسي يحصل عليه الطلاب ...

أكمل القراءة »

ترغب في الدراسة الجامعية في ألمانيا؟ موعد التقديم النهائي يقترب فسارع إلى استكمال أوراقك وابدأ رحلة المستقبل

يقترب الآن الموعد النهائي للتقديم إلى الفصل الشتوي في الجامعات الألمانية وهو 15 تموز يوليو 2018، وعلى المتقدمين الاستعداد والإسراع في تقديم أوراقهم من أجل القبول. ولهذا نشير هنا باختصار إلى أهم المعلومات الواجب معرفتها من أجل التقديم، ولكنها لا تغني عن التدقيق في موقع كل جامعة وفي تفاصيل ومتطلبات التقديم والرسوم. تختلف الفروع الجامعية من ناحية إعطاء القبول الجامعي للمتقدمين، حيث أن بعضها تعتمد نظاماً يشبه المفاضلة مثل الطب والحقوق بينما البعض الآخر يقبل جميع المتقدمين ممن استوفوا الشروط المطلوبة وقدموا الأوراق اللازمة للتسجيل مثل المعلوماتية. وبالطبع فإن التقديم للجامعات يتطلب شهادة ثانوية مقبولة في ألمانيا وبمعدلات محددة وهذا يختلف بحسب البلد الأم وطبعاً هذه الشهادات يجب ترجمتها ترجمة محلفة (beglaubigte Kopie) وتصديقها في ألمانيا لدى الكاتب بالعدل أو البلدية. وفي بعض الحالات يتطلب الأمر من الطالب تقديم سنة تحضيرية في ألمانيا. يضاف إلى ذلك مستوى عالي في اللغة الألمانية C1 من Tec أو من Goethe وقد تكون شهادات أخرى مطلوبة بحسب الفرع مثل شهادة تدريب في مجال معين. كما يترافق ذلك مع تقديم السيرة الذاتية (Lebenslauf) للمتقدم. في كل الأحوال يجب عند التقديم التحقق بدقة من المعلومات التي تضعها كل جامعة على موقعها عن الأوراق المطلوبة وعن الرسوم أيضاً. يمكن التقديم للجامعات إما بشكل مباشر أو عن طريق منظمة أوني أسسيست وهي منظمة غير ربحية تساعد الجامعات الألمانية في تقييم شهادات الطلاب الأجانب المتقدمين، وتقوم بدراسة كل طلب ومن ثم ترسله بدورها إلى الجامعة. يمكنك هنا الاطلاع على موقع Uniassist ومعرفة الأوراق المطلوبة. ويُذكر أن الرسوم النهائية يجب أن تتضمن رسوم الجامعة إضافةً إلى الرسوم التي تطلبها منظمة أوني أسسيست عند التقديم إلى كل جامعة، مع الإشارة إلى أن بعض الجامعات لا تطلب رسوماً للتقديم. لا تنسى أن كل الوثائق المقدمة يجب ترجمتها وتصديقها حسب ما تحدده الجامعة المرغوبة أو منظمة أوني أسسيست. ومن أجل الحصول على نسخ الشهادات والأوراق المطلوبة للتقديم مترجمة حسب المطلوب، وأينما كنت في ألمانيا، ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: النظام التعليمي الألماني وبعض تعقيداته أمام القادمين الجدد

لبشرى كويا هدف واحد، وهو أن تصبح صحفية في المستقبل. لكن طريق الدراسة للوصول إلى هدفها الأكبر ليس سهلاً أبداً نظراً للنظام التعليمي المعقد. في هذا الفيديو من WDR Foryou تتحدث بشرى عن ذلك   شاهد أيضاً: بالفيديو: ما الذي بجب على الشخص أو العائلة فعله، بعد أن تأتي إلى ألمانيا عن طريق لم الشمل؟ بالفيديو: ما هي علامات التطرف، وإلى أي جهة ينبغي التوجه إليها في هذه الحالة؟ بالفيديو: تعرف على عواقب العمل بدون تصريح “بالأسود” بالفيديو: بعض النصائح لأفضل طريقة للتعرف على أصدقاء ألمان     محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »