الرئيسية » أرشيف الوسم : الداخلية

أرشيف الوسم : الداخلية

وزير الداخلية الألماني بصدد حظر التجنيس لمُتعددي الزوجات

يطالب وزير الداخلية الألماني، هورست زيهوفر، بإدخال تعديلات على قانون الجنسية بحيث يكون تعدد الزوجات سبباً كافياً لحظر التجنيس على من يتقدم لنيل الجنسية الألمانية. ويأمل زيهوفر بأن تتم هذه التعديلات في مطلع الخريف. يخطط وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر  لفرض حظر على تجنيس الأجانب متعددي الزيجات. وذكرت مصادر من وزارة الداخلية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) يوم أمس الإثنين (السادس من أيار/ مايو 2019) أنه من المنتظر إدخال هذه القاعدة في إطار إصلاح جديد لقانون الجنسية بحلول الخريف المقبل. وبحسب البيانات، يلبي الوزير بذلك مطلباً لمؤتمر وزراء الداخلية على مستوى الولايات. وأوضحت المصادر أن وزراء الداخلية في الولايات يرون أن الاندماج في “الظروف الحياتية الألمانية” شرط للتجنيس، حيث إنه من المنتظر من كل مواطن جديد – بحسب وجهة نظرهم- “التماهي مع المجتمع” بجانب “الاستبعاد الواضح لتعدد الزوجات“. ويشار إلى أن وزير الداخلية الألماني زيهوفر كان يريد إدخال هذه القاعدة بشأن تعدد الزوجات في الإصلاح الأخير لقانون الجنسية، الذي أقره مجلس الوزراء الألماني مطلع نيسان/أبريل الماضي. وبحسب بيانات المصادر، فإنه بسبب مخاوف من جانب وزارة العدل تقرر آنذاك الموافقة أولاً على سحب الجنسية الألمانية من مقاتلي المليشيات الإرهابية مزدوجي الجنسية، بحسب ما نص عليه ميثاق تشكيل الائتلاف الحاكم بين التحالف المسيحي، المنتمية إليه المستشارة أنغيلا ميركل، والحزب الاشتراكي الديمقراطي. وذكرت المصادر أن وزارة الداخلية تعتزم مطلع الخريف المقبل طرح مسودة جديدة تنظم النقاط التي لا يوجد اتفاق بشأنها، والتي من بينها تمديد مهلة سحب التجنيس من مزوري الهوية من خمسة إلى عشرة أعوام. المصدر: دويتشه فيلله – أ.ح/خ.س (د ب أ)   إقرأ/ي أيضاً: ماهي الأسباب التي قد تؤدي إلى سحب الجنسية الألمانية؟ بالفيديو: الإجراءات والمواعيد للحصول على الجنسية الألمانية الزاوية القانونية: اللاجئون في ألمانيا مع اقتراب سنتهم الخامسة، كيفية الحصول على الجنسية الألمانية محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

وزير الداخلية هورست زيهوفر يُمعن بوضع العراقيل أمام استقدام عائلات اللاجئين

توقعت وزارة الخارجية الألمانية أن تتسبب خطط جديدة لوزارة الداخلية في الحد بشدة من استقدام أسر اللاجئين، وذلك على خلفية القواعد المنتظر إقرارها لاستقدام عائلات اللاجئين الحاصلين على وضع حماية مؤقت في ألمانيا، من بينهم الكثير من السوريين. وذكرت مجلة “دير شبيجل” الألمانية في عددها الصادر يوم السبت الفائت أنه بحسب خطط داخلية لوزارة الداخلية، فإنه من المفترض أن تتولى السفارات الألمانية دراسة حالة أي فرد من أفراد عائلة اللاجئ المقيم خارج ألمانيا أحق بالالتحاق به في ألمانيا. وبحسب تقرير المجلة، فإن وزارة الخارجية ترى أن هذا الإجراء قد يتسبب في إبطاء عملية استقدام اللاجئين بشدة. وقال مسؤول رفيع المستوى في الخارجية الألمانية في تصريحات للمجلة إنه من المتوقع أن يبلغ عدد الطلبات التي سيجرى الموافقة عليها في إطار هذا الإجراء 20 طلباً فقط شهرياً. تجدر الإشارة إلى أن الائتلاف الحاكم في ألمانيا اتفق على استقدام ما يصل إلى ألف فرد من عائلات اللاجئين شهرياً. ويضم الائتلاف الحاكم التحالف المسيحي، بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل، والحزب الاشتراكي الديمقراطي. ولا يجوز للاجئين الحاصلين على وضع حماية مؤقت الآن عملياً استقدام عائلاتهم إلى ألمانيا. ومن المقرر أن يسمح الائتلاف الحاكم باستقدام ألف فرد شهرياً كحد أقصى بحلول آب/أغسطس المقبل، إلا أن هذا الإجراء يتطلب تعديلات في القانون الألماني، وهو ما يتفاوض حوله أطراف الائتلاف الحاكم حالياً بصعوبة. وبحسب تقرير المجلة، يعارض وزير الخارجية هايكو ماس، المنتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي، خطط وزير الداخلية هورست زيهوفر، المنتمي للحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، في هذا الشأن. وذكرت المجلة أن ماس يرى أن هذا الإجراء من اختصاص الهيئة الاتحادية لشؤون الهجرة واللاجئين، وأن أقسام منح التأشيرات في سفارات مثل السفارة الألمانية في بيروت أو عمان مثقلة في الأساس بأعباء جمة، وليس بمقدورها النظر في المزيد من الطلبات الجديدة. وترى وزارة الخارجية أن المراجعة الأولية لطلبات استقدام أسر اللاجئين يتعين أن تتولاها الهيئة الاتحادية لشؤون الهجرة واللاجئين، بينما يمكن للسفارات أن تتولى بعد ذلك إتمام باقي الإجراءات عقب حصول ...

أكمل القراءة »

زيهوفر واللاجئين مجدداً: وزارة الداخلية ستنتهج سياسة صارمة ضد اللاجئين المرفوضة طلباتهم

من جديد أكد وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر على أن وزارته ستنتهج سياسة صارمة ضد اللاجئين الذين يتم رفض طلبات لجوئهم. فيما أشار زيهوفر إلى زيادة الجهود من أجل دمج أولئك الذين تم الاعتراف بهم كلاجئين. قال وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر -في حديث مع مجلة “شبيغل”- إنه يميل إلى انتهاج سياسة تتمير بصرامة أكثر إزاء اللاجئين الذين تم رفض طلبات لجوئهم. وتابع الوزير الاتحادي “من لم يحصل على حق البقاء في ألمانيا، ويرفض العودة الطوعية إلى وطنه، يجب أن يحصل فقط على المساعدات العينية. أي حرمانه من المساعدات النقدية. لكن الوزير زيهوفر، والذي يتزعم الحزب البافاري المتشدد إزاء اللاجئين، أكد في حديثه مع “شبيغل” على عزمه زيادة الجهود من أجل دمج اللاجئين الذين تم قبول طلبات لجوئهم. وأضاف زيهوفر “لا يوجد طريق أخرى أمام اللاجئين الحاصلين على حق البقاء في ألمانيا سوى طريق الاندماج السليم في المجتمع، وإلا فإن اللاجئ سيبقى متلقيا لمساعدات الشؤون الاجتماعية”. في نفس الوقت نفى زيهوفر التهم الموجهة إليه ومفادها أنه يعتزم حجز اللاجئين في معسكرات معينة واصفا تلك التهم “بالخرافات”، حسب تعبيره. لكن وزير الداخلية أشار في نفس الوقت إلى أن اللاجئين عليهم وفق القانون أن يقيموا في أماكن محددة لهم ويحق لهم الحصول على المساعدات المقررة قانونيا عندما يتواجدون في تلك الأماكن فقط، حسب تعبيره. وتابع زيهوفر “الأمر يتعلق بأن يكون اللاجئ تحت تصرف الدوائر الرسمية في أي وقت حتى تتم دراسة طلبه في غضون أسابيع”. لكن زيهوفر قال أيضا إن منشأة إيواء اللاجئين يجب أن لا تكون كبيرة جدا، وإلا ستولد مشاكل كثيرة. وحدد الوزير زيهوفر عدد اللاجئين في كل منشأة بما لا يتجاوز ألف شخص. من جانب آخر ذكرت شبكة المحررين الألمانية في عددها الصادر السبت (21 نيسان/أبريل)، نقلا عن وثائق وزارة الداخلية الاتحادية، أن وزارة الداخلية تخطط لإنشاء 40 مركزا لإيواء اللاجئين المرفوضة طلبات لجوئهم والذين تتم إعادتهم طوعا أو قسرا إلى أوطانهم. ووفق الوثائق الرسمية يتم إنشاء تلك المراكز في عموم ...

أكمل القراءة »

ألمانيا: زيادة عدد الجناة المرحلين من السجون مباشرةً

كشف تقرير صحفي أن عدد حالات ترحيل مجرمين من السجون مباشرة ازدادت بإجمالي 400 حالة تقريباً على مستوى ألمانيا خلال العام الماضي لتصل إلى 1147 حالة على الأقل. وأوضحت صحيفة “فيلت” الألمانية اليوم الخميس استناداً إلى معلومات من وزارات العدل المحلية بالولايات الألمانية، أن أقصى زيادة في مثل هذه الترحيلات في عام 2017 تم رصدها في ولاية بادن-فورتمبرج جنوبي ألمانيا، التي تم بها ترحيل 488 مجرماً من السجون مباشرةً. وبحسب معلومات الصحيفة، رحلت ولاية هيسن غربي ألمانيا 189 مجرماً، وتم ترحيل 122 مجرماً من ولاية راينلاند-بفالتس. تجدر الإشارة إلى أنه ليس هناك أية معلومات من ولاية شمال الراين-فيستفاليا وثلاث ولايات أخرى. وذكرت وزارة العدل بولاية بافاريا الألمانية أنه ليس هناك بيانات إحصائية حتى الآن عن عدد ترحيلات سجناء. وكان وزير الداخلية الألماني الجديد هورست زيهوفر قد أعلن إتباع عملية ترحيل أكثر اتساقاً قبل توليه هذا المنصب، وصرح لصحيفة “بيلد أم زونتاج” الألمانية الأسبوعية: “مَن أصبح جانياً، ليس له مكان في بلدنا ولابد من ترحيله بأقصى سرعة ممكنة”. المصدر: (د ب أ).  اقرأ أيضاً: ملف ترحيل اللاجئين يعود إلى الواجهة: خطة لزيهوفر لتسريع ترحيلهم تصعيد غير مسبوق أثناء محاولة ترحيل عائلة من المهاجرين في ألمانيا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ملف ترحيل اللاجئين يعود إلى الواجهة: خطة لزيهوفر لتسريع ترحيلهم

 أعلن هورست زيهوفر، وزير الداخلية المعين في الحكومة الألمانية الجديدة عن ” خطة رئيسية لتسريع نظر إجراءات اللجوء ومن ثم تسريع وتيرة ترحيل اللاجئين”. وفي تصريحات لصحيفة “بيلد آم زونتاج” الألمانية الصادرة يوم الأحد 11 آذار/مارس، قال السياسي المحافظ، إنه سيعمل من أجل ذلك بعد توليه مهام منصبه على الفور، مع كل العاملين والهيئات التابعة له. وأكد زيهوفر على ضرورة ” زيادة عدد الترحيلات بشكل ملحوظ، وعلينا التعامل بصورة أكثر صرامة لاسيما بالنسبة لمرتكبي الجرائم والخطرين بين طالبي اللجوء”. وقال زيهوفر إنه بشكل عام ليس هناك ” تسامح حيال مرتكبي الجرائم، فنحن نرغب في أن نظل بلداً منفتحاً على العالم وليبرالياً، لكن عندما يتعلق الأمر بحماية المواطنين، فإننا بحاجة إلى دولة قوية، وسأعمل على ذلك”. وطالب زيهوفر بأن تحظى الشرطة بالتجهيزات الفنية المثالية، وقال:” نحن بحاجة إلى مراقبة فاعلة بالفيديو في كل النقاط الساخنة في البلاد”. وأعرب زيهوفر عن اعتقاده بأن التماسك الاجتماعي في ألمانيا “مهدد”، لافتاً إلى أنه لهذا السبب سيدعو كوزير داخلية إلى ” حزمة قيم، كتلك التي عملنا بها في بافاريا” مع ممثلين عن الديانات الكبيرة والكنائس وممثلين عن قطاع الرياضة بالإضافة إلى متطوعين كجمعيات بنك الطعام والمؤسسات. وتابع زيهوفر:” الأمر لا يتعلق بدرندل (الزي البافاري التقليدي) أو بسروال جلد، بل بظروف معيشية ذات قيم موحدة في كل الأديان، كما يتعلق الأمر أيضا بالتماسك المجتمعي”. وأعلن زعيم الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، اعتزامه مراعاة السرعة، داخل الحكومة الجديدة التي من المنتظر أن تؤدي اليمين الدستورية يوم الأربعاء المقبل، واختتم تصريحاته بالقول:” بعد عيد القيامة سيعقد اول اجتماع مغلق لمجلس الوزراء، وبعد ذلك تنتهي المناقشات ويبدأ التنفيذ”. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: وقف ترحيل السوريين الخطرين حتى نهاية 2018 ألمانيا: لا خطط لترحيل المدانين بارتكاب جرائم إلى إلى سوريا… قريباً محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

من المسؤول عن تراجع نسب الاعتراف بطالبي اللجوء؟

صرحت منظمة ” برو أزيل ” الألمانية، المختصة بالدفاع عن حقوق اللاجئين، عن اعتقادها بأن التغيرات الشديدة في نسب الإعتراف بطالبي اللجوء في ألمانيا هو أمرٌ عائدٌ لنفوذ وزارة الداخلية الاتحادية. صرح رئيس منظمة “برو أزيل” غونتر بوركهارت، لصحيفة “دي فيلت” الألمانية الأسبوعية، في عددها الصادر اليوم (الإثنين 26 سبتمبر / أيلول 2016)، “يشتبه في أن المكتب الاتحادي للهجرة وشؤون اللاجئين، يتبع توجيهات وزارة الداخلية الاتحادية، عند الاعتراف بالسوريين والارتيريين والعراقيين والأفغان”. ونقلت دوتشي فيلليه عن بوركهارت تأكيده على ضرورة أن يوضح وزير الداخلية الاتحادي توماس دي ميزير، إذا ما كانت وزارته تؤثر على القرارات بشأن طلبات اللجوء أم لا. وانتقدت المنظمة التراجع الشديد لنسب الاعتراف بطالبي اللجوءن بالنسبة لكل من سوريا وأفغانستان والعراق وارتيريا. وبحسب دوتشي فيلليه أيضًا، وضحت المنظمة أن نسبة الحماية الإجمالية للأفغان انخفضت من 80 في المئة تقريبًا إلى أقل من 50 في المئة، على الرغم من ازدياد الوضع الأمني سوءا في أفغانستان. وقال بوركهارت: “هناك المزيد من المشردين داخليا والقتلى والجرحى؛ لذا يعد سبب التراجع الكبير لنسب الاعتراف أمرا لا يمكن تفسيره”. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

إسبانيا: اعتقال شخصين بتهمة دعم إسلاميين متشددين

أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية اليوم الإثنين 26 أيلول\\سبتمبر، أن الشرطة تمكنت من اعتقال شخصين من المغرب العربي، بتهمة تقديم الدعم لمتطرفين إسلاميين، وبالتخطيط على الأرجح لشن هجوم في أوروبا. ونقلت ريويترز عن وزارة الداخلية في إسبانيا، أن أحد المتهمين بدعم إسلاميين متشددين، كان يعتزم الانضمام لتنظيم الدولة الإسلامية \ داعش في سوريا، وكان قد سافر إلى حدود البلاد مع تركيا، ليلتقي مع عضو في التنظيم، حتى يحصل على تدريب قبل عودته إلى أوروبا للمشاركة في هجوم. وأضافت الوزارة، أن الشرطة التركية اعتقلت الرجل قبل عبوره الحدود، وأعُيد إلى إسبانيا بمجرد الإفراج عنه، حيث واصل جهوده للانضمام إلى التنظيم المتشدد. أما الرجل الآخر، فهو متهم بمساعدة الرجل الأول في محاولاته السفر إلى منطقة الحرب في سوريا، وبتدريبه بعد عودته إلى إسبانيا. والمتهمان من سكان مدينة مورسيا في جنوب إسبانيا ومدينة بلد الوليد بشمال البلاد. رويترز محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »