الرئيسية » أرشيف الوسم : الخضار

أرشيف الوسم : الخضار

إذا كانت الحياة العصرية تسبب لك التوتر… فالطبيعة فقط من سيعينك على مجابهته

حين تواجه الكثير من التوتر بفعل ضغوط الحياة ينعكس ذلك سلباً على نفسيتك وقوة أعصابك. لكن بهذه المواد الغذائية يمكنك تقوية أعصابك للتخلص من هذا التوتر، فما هي؟ السبانخ الطعام الذي يجعل الشخصية الكارتونية باباي قوياً، يمكن أن يمنح الشخص العادي أيضاً جزءا من القوة الإضافية. فبفضل ارتفاع نسبة البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم يعمل السبانخ كدرع واقي للجهاز العصبي ويعزز انتقال الإشارات بين الخلايا العصبية. ويُنصح بعدم طهي السبانخ طويلاً، وإنما لفترة قصيرة حفاظاً على مكوناته المهمة للجسم. الشوكولاتة في الأزمات النفسية والعاطفية تلجأ الكثيرات إلى الشوكولاتة، وهن محقات في ذلك تماماً، إذ تعمل على تغذية الأعصاب. والمقصود هنا الشكولاتة فقط وليس السكر الموجود في الشوكولاتة المصنوعة بالحليب كامل الدسم. وبشكل خاص تحتوي الشكولاتة المرة على مقدار كبير من بروتين التربتوفان، الذي يساهم في خفض مستوى التوتر بعد أن يحوله الجسم إلى هرمون السعادة السيروتونين. الموز لذيذ وشهي وقاتل حقيقي للضغط النفسي: إنه الموز. مثل الشكولاتة فإن الموز من العنصر الأساسية لهرمون السعادة السيروتونين، فهو بديل جيد للشوكولاتة. كما يعد الموز من المصادر المعدنية المثالية التي تمتلئ بفيتامين B6 والعديد من المعادن مثل الفوسفور والمغنيسيوم والبوتاسيوم. يمد هذا المزيج الدماغ بالأوكسجين مما يجعله أكثر قوة وتركيزاً. ولمركبات سكر الفاكهة المعقدة في الموز تأثير مهدئ على الجسم. المكسرات من يعتاد على تناول المكسرات فإنه قادر على التعامل بشكل أفضل مع ضغوط الحياة. يُنصح بتناول الجوز والفستق والبندق من أجل إمداد الجسم بفيتاميني B وE. كما أن هذا المزيج من التغذية الصحية التامة يمد أجسامنا أيضاً بالكاليوم، الذي يساهم في تنظيم ضربات القلب وضغط الدم، بحسب موقع جيو الألماني. القهوة يُشعر الكافيين بالنشطات مقللاً في الوقت ذاته من حدة التوتر. يعطل الكافيين مستقبلات معينة في الدماغ مسؤولة عن بعض أعراض الإجهاد كالنسيان أو القلق. وهذا ينطبق أيضاً على الشاي المحتوي على الكافيين. أظهرت دراسات أُجريت على الفئران أنه يمكن اكتشاف هرمونات أقل توتراً في الدم بفضل الكافيين وتحسين الوضع العام بشكل كبير تحت ...

أكمل القراءة »

يخلق من الشبه مطبخين!

تعرّف إلى النسخة الألمانية من أطباقنا التقليدية عبر سبع وصفات مختلفة. يقول كثيرون إن الطعام الألماني لا يشبه الطعام في شرق المتوسط بشيء. وهم في ذلك يجانبون وجهًا من وجوه الحقيقة. ففي المطبخ الألماني، هناك الزبدة مقابل زيت الزيتون، الكريمة والصلصات البيضاء وصلصات اللحم السميكة مقابل مرق الطماطم والحامض والثوم، الجذور والدرنيات والملفوف مقابل الخضروات الورقية والثمار الملونة. غير أن للحقيقة وجه آخر يخالف المعتقد السائد، السطور التالية تثبت أن الخبرات المطبخية تتشاركها الشعوب وتنتقل عبر القارات بطريقة مدهشة وغير متوقعة من خلال سبعة أطباق تتشابه إلى حد بعيد في المكونات وطريقة الاعداد البسمشكات Rinderrouladen في دمشق تدعى بسمشكات وفي حلب كويسات، وفي الجزيرة السورية قبرغاية، ومهما كان اسمها فهي طبق احتفالي محبب، تعد من لحم الرقبة -الدسم نسبيًا- أو الشرحات وتحشى بالأرز واللحم والبصل والتوابل وتخيط لتقلى بالسمن أو تدخل إلى الفرن ومن ثم تطبخ في المرق، تختلف طريقة تقديمها فهناك من يقدمها مع صلصة الطماطم أو مع مرق اللحم المطبوخ والبصل والتوابل أو فوق فتة طحينية. في ألمانيا البسمشكات هي أيضًا طبق تقليدي كان يقدم أيام الآحاد والأعياد ويدعى Rinderroulade  ريندررولاده، يصنع بنفس الطريقة من شرحات العجل ويلف بداخله مخلل الخيار والخردل والبصل وشرائح من لحم الخنزير المقدد Speck، ويطبخ بمرق اللحم والجعة ويقدم مع كرات البطاطا المسلوقة Klöße والملفوف الأحمر المخلل  المطبوخ مع التفاح Apfel rotkohl. محشي يخنة  Kohlrouladen مع كل الملفوف واليخنة التي يصادفها المرء على امتداد موسم الشتاء في ألمانيا، كان ولا بد من أن يصنع طبق من اليخنة المحشية. يحشى الملفوف بعد سلقه بخلطة من اللحم المفروم والتوابل والخردل ولب الخبز والبيض على عكس الحشوة الشرقية المكونة من مقدار متساوٍ تقريبًا من اللحم والأرز، تلف هذه المكونات بورقة الملفوف “كالبقجة” وتشوى في الفرن وتقدم مع صلصة اللحم البنية والبطاطا المسلوقة. البرك Maultaschen ليس من قبيل المبالغة القول إننا نستطيع أن نحصي عددًا هائلاً من وصفات الطعام التي تقوم على عجينة من القمح المحشية بأنواع مختلفة من ...

أكمل القراءة »

تعرف على 5 خضار لموسم الخريف في ألمانيا

بعد أن غمرتنا خضار الصيف بألوانها المبهجة، تطالعنا رفوف السوبرماركت في هذا الفصل بأنواع جديدة من الخضار، وهي خضار الخريف التي لا تنتشر على نطاق واسع في البلدان التي وفدنا منها، مما قد يشكل عقبة في التعامل معها، كيف تؤكل؟ كيف تطهى؟ ماهي الوصفات التي تدخل فيها تلك الخضار؟ وكيف نعدها. السطور التالية ستجيب على تلك الأسئلة من خلال خمس خضار بدأنا نراها في السوبر ماركت ابتداءً من أواخر شهر آب. الشومر  Fenchel الشمر، الشمرة أو الشومر، هو نوع من النباتات العطرية المزهرة من عائلة الخيميات، عبارة عن عشبة معمرة بزهور صفراء وأوراق ريشية. موطنها الأصلي شواطئ البحر الأبيض المتوسط وأصبحت تنمو على نطاق واسع في العديد من أجزاء العالم، وبخاصة في التربة الجافة بالقرب من السواحل وضفاف الأنهار. غالبًا ما نستعمل البذور المطحونة كتوابل في مطبخنا الشرق أوسطي، البعض يخلط بينها وبين اليانسون الذي له بذرة مشابهة ومذاق مشابه أيضًا. وأحيانًا تستعمل الأوراق لتتبيل اللحم والسمك وهي تشبه أوراق نبات الشبت وطعمها أيضًا مشابه. أما شومر فلورنسا أو finocchio فله قاعدة جذعية كبيرة، وهو ما نراه في السوبرماركت. ويمكن أن يقلى، يطهى أو يستعمل كيخنة أو يشوى في الفرن ليؤكل كطبق مرافق، أو يمكن أن يؤكل نيئًا ويضاف إلى السلطة أو الصلصات المرافقة للسمك. أو كحساء. لإعداد سلطة شومر شرقية، يمكن فرم القاعدة الجذعية وتتبيلها بالملح والفلفل الأسود وعصير الليمون والبقدونس وزيت الزيتون والسماق.   الكرفس  Sellerie هو نبات من عائلة الخيميات أيضًا، وتضم الشبت والبقدونس والبقدونس الإفرنجي والجزر والجزر الأبيض والشمر والكزبرة. وتعتبر أوروبا الممتدّة من إنجلترا وحتى جنوبي روسيا، الموطن الأصلي للكرفس، كما أنه ينمو في غرب آسيا وصولاً إلى شرق الهند، وفي جنوبي وشمالي أفريقيا، وجنوب أمريكا، كما أنه ينمو بريًّا في أمريكا الشماليّة والمكسيك والأرجنتين. يستعمل من الكرفس الجذر والساق والأوراق، نجد جذر الكرفس مع مجموعة الخضار التي تباع سويةً في السوبرماركت وتدعى Mirepoix  بالفرنسية و Suppengrün بالألمانية، تتألف من كراث وجزر وجذر الكرفس وبقدونس ...

أكمل القراءة »

لماذا يتزايد عدد النباتيين في ألمانيا؟

ليليان بيتان* تدريجيًا، يتناقص عدد الذين يأكلون اللحوم من الألمان لأسباب مختلفة. سابقًا كان التحول للنظام النباتي لدواعٍ صحية أو بيئية، أما اليوم فأكثر من 10% من سكان ألمانيا لا يأكلون اللحومات على الإطلاق. السبت مساء في السوبرماركت هنا في ألمانيا، أتجه مسرعة لشراء شيء لأكله، حتى لا أبقى الأحد صباحًا دون خبز، قهوة أو حتى زبدة. طوابير الناس تزداد بشكل مضطرد وصراخ الأطفال يصبح أعلى وأكثر حدة. عائلة من ثلاثة أشخاص يقومون بشراء اللبن والبروكلي والجبنة “البيو”. أما في سلة إحدى الطالبات وجدت القليل من المخلل والتوست ومواد الدَهن نباتية المنشأ. أما الشابان الواقفان على صندوق المحاسبة المقابل لي؛ فكانا يحملان العديد من علب الجعة، الفحم الخاص بالشواء وجبنة خاصة بالشواء. يبدو أن أحدهم سيقوم بحفلة شواء غدا في الحديقة، ولكن أين اللحم والنقانق الأساسيان في أي حفلة شواء من الممكن جدا أن هؤلاء الشابان سيقومان بشراء لحوماتهما من اللحام ليضمنا نوعية اللحم الذين سيقومان بشرائه. إن معظم فضائح محال الأطعمة والسوبرماركت مرتبطة بنوعية اللحومات وسوئها. من ناحية أخرى، قد يرغب هؤلاء بشواء الباذنجان والجبنة وأنواع الفطر المختلفة. على الرغم من أن ألمانيا تعتبر دولة اللحومات والنقانق، يزداد عدد النباتيين يوميا بعد يوم في ألمانيا. وحسب “الجمعية الألمانية للنباتيين” فإن أكثر من 10% من سكان ألمانيا قد تحولوا إلى نباتيين. النباتي لا يأكل اللحومات أو الأسماك أو الدجاج أو المنتجات البحرية المختلفة. إن الطعام الأساسي للنباتيين يتكون من الخضار والفواكه والحبوب. أما المنتجات الحيوانية كالحليب واللبن والجنبة والبيض فهي متضمنة أيضا ضمن طعام النباتيين. الحياة دون لبن أو أحذية جلدية أما النباتيون الصرف “الخضريون” (Veganer) فهم الذين لا يأكلون حتى المنتجات الحيوانية وهم يشكلون حسب “الجمعية الألمانية للنباتيين” حوالي 1.1% من مجموع الألمان ككل. إن “الخضريين” لا يقومون مثلا بشواء الجنبة بل ألواح الصويا. حتى أنهم لا يقومون بأكل العسل فهو منتج حيواني قادم من النحل، وفي حالات أكثر حزمًا لا يقومون بلبس الصوف الطبيعي أو حتى الأحذية الجلدية. ...

أكمل القراءة »