الرئيسية » أرشيف الوسم : الخصوصية

أرشيف الوسم : الخصوصية

تطبيق “يتجسس” على أصدقائك في واتس آب

طورت شركة إنترنت تطبيقاً مزعجاً يمكّن مستخدميه مما يشبه التجسس على سلوك مستخدمي واتس آب الآخرين الموجودين لديهم في قائمة المتصلين. و التطبيق الذي يحمل اسم Chatwatch، يصل مباشرة إلى بيانات مستخدمي واتس آب لكي يتجسس على سلوكهم. ويعتمد التطبيق على حالة المستخدم في واتساب “متصل / غير متصل” لإخبار المستخدمين الآخرين عن الأوقات التي يستخدم فيها أصدقاؤهم واتس آب، وحتى يمكنه أن يقدّر متى يخلد هؤلاء إلى النوم في كل يوم. وبإمكان التطبيق أيضاً أن يربط البيانات الخاصة بشخصين موجودين لديك على قوائم الاتصال في واتس آب لتحديد ما إذا كانوا يتواصلون مع بعضهم البعض في وقت ما. وحتى لو قمت بإلغاء حالة “متصل / غير متصل” في واتس آب، يمكن لتطبيق Chatwatch الوصول إلى الحالة الحقيقية للمستخدم، وذلك من خلال إنشاء مراسلة خفية مع مشترك ما يمكن من خلالها برمجياً معرفة حالته الحقيقية. وتدخلت غوغل وأبل في أكثر من مرة لحذف هذا التطبيق من المتاجر، لكنه عاد مجدداً، كما أصبح يوفر خدماته “التجسسية” عبر موقع الإنترنت بطرق غير مجانية. المصدر: سكاي نيوز اقرأ/ي أيضاً: ما تحتاج لمعرفته عن اللائحة العامة لحماية البيانات الشخصية DSGVO في دول الاتحاد الأوروبي فلنبحث عن App آخر بدلاً عن “واتس آب” قبل أن تملأه الإعلانات كغيره هل تفاجأت بحجم استهلاك حزمة الإنترنت الشهرية؟ تطبيق واتس آب قد يكون السبب   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

استطاعت التملص من الزوج لكن كاميرات خرائط غوغل كشفتها…

في الوقت الذي استعان فيه زوج من البيرو بخرائط غوغل من أجل العثور على أفضل طريقة للوصول إلى “جسر التنهدات ” في العاصمة ليما، أكتشف الزوج صدفة شخصية تبين له فيما بعد أنها زوجته، لكن المفاجأة لم تتوقف عند هذا الحد. لم يكن رجل من العاصمة البيروفية ليما، يظن أن استخدامه لخرائط غوغل، سيكشف له مفاجأة غير سارة ويتسبب بالتالي في كتابة الفصل الأخير من قصة زواجه. الزوج البيروفي وأثناء استعماله “خرائط غوغل”، من أجل الحصول على أفضل طريقة للوصول إلى جسر من جسور العاصمة ليما، اكتشف صدفة شخصية مألوفة، حسب ما أشار إليه موقع صحيفة “مترو” البريطانية. وأوضح موقع “مترو” أن الزوج، تمكن عبر “غوغل ستريت فيو” ( خاصية في خرائط غوغل تعرض صوراً تلتقط باستخدام سيارة متحركة) من التعرف على هوية زوجته، وهي تجلس على مقعد في أحد شوارع المدينة. وأضاف أن الزوجة لم تكن وحدها بل كانت تجلس برفقة شخص آخر تبين فيما بعد أنه عشيقها. وتابع نفس المصدر أن الصور، تعود إلى سنة 2013 وتُظهر خيانة الزوجة لزوجها، حيث تجلس الزوجة برفقة عشيقها على أحد المقاعد في الشارع وبالقرب من جسر يطلق عليه اسم “جسر التنهدات” Puente de los Suspiros، كما أن الزوجة كانت تُداعب شعر عشيقها. في المقابل، ذكر موقع “n-tv” أن الزوج واجه زوجته بالصور المُلتقطة بهدف إثبات خيانتها له. وأضاف الموقع الألماني أن الزوجة اعترفت بوجود علاقة غرامية مع الشخص، الذي كانت معه مما أدى إلى طلاقهما بعد ذلك. وأوضح الموقع الألماني أن الزوج، نشر الصور على حسابه الخاص في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، فيما علق أحد الأشخاص قائلا “العالم صغير. كان يكفي الزوجة أن تخبر زوجها أنها لم تعد تُحبه”. المصدر: دويتشه فيلله – ر.م/ع.ج.م اقرأ/ي أيضاً: تموت الحبيبة، ينكسر القلب، يموت الحبيب: زوج يلحق بزوجته بعد وفاتها بساعات مارأيك بحكم إدانة لاجىء سوري لاغتصابه زوجته في حضور أطفالهما؟ الرجل الحامل يصر على الطلاق من زوجته   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ما تحتاج لمعرفته عن اللائحة العامة لحماية البيانات الشخصية DSGVO في دول الاتحاد الأوروبي

المحامي رضوان اسخيطة. جامعة يوهانس غوتنبرغ، ماينز، ألمانيا   “البيانات سلطة” هذا ما يقوله أهل القانون، ومن خلال التطور التقني الهائل وإمكانية نقل المعلومات الكترونياً أصبحت معلوماتنا الشخصية في متناول الكثير من الشركات والدوائر الحكومية وغير الحكومية، وهذا قد يُمكّن حائزها من إساءة إستعمالها كما يفضي لضياع مبدأ المساواة في المجتمع، الأمر الذي دفع المشرعين لسنّ قوانين تتعلق بحماية البيانات، ليكون الفرد في مأمن من تعرض بياناته لسوء الإستعمال أو لأية ضغوط من خلال ذلك. كان الاتحاد الأوروبي بهيئاته التشريعية، متمثلةً بالمفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي، من السباقين في هذا المجال، وبعد سلسلة من المداولات جاءت اللائحة العامة لحماية البيانات الشخصية، والتي تعرف بالألمانية اختصاراً بـ DSGVO لتضع قوانين تطبّق على كافة بلدان الاتحاد الأوروبي، وذلك فيما يخص حماية البيانات الشخصية. تم البدء بسن بنودها عام 2015 وإقرارها في 2016 على أن تعتبر السنتين التاليتين مدة سماح ليُصار إلى اعتماد 24 أيار 2018 كتاريخ نفاذ. ماذا تشمل الحماية؟ تتألف اللائحة من 99 مادة مقسمة على 11 فصلاً، ووفقاً لنصوص المواد فإن المعلومات التي تهدف هذه اللائحة لحمايتها هي كل مايتعلق بالشخص من اسم أو عنوان أو رقم هاتف، أو حتى معلومات يمكن من خلالها الوصول لمعرفة الشخص، مثل عنوان الأي بي الخاص بالمستخدم على الإنترنت. تشمل الحماية كل عمل يتعلق بالبيانات من تخزين أو تعديل أو نقل أو حذف. هذه اللائحة تطبق على كافة البيانات الخاصة بأشخاص ضمن دول الاتحاد الأوروبي. المميز هنا أن اللائحة تُطبق أيضاً على الشركات التي لا يقع مقرها ضمن دول الاتحاد في حال كانت تمارس نشاطاً تسويقياً، باستخدام معلومات تتعلق بأشخاص ضمن دول الاتحاد الأوروبي، أو حتى تقدّم خدمة أو سلعة لزبائن ضمن الاتحاد أيضاً. هل يمكن نقل بياناتك الشخصية إلى خارج الاتحاد الأوروبي؟ وفقاً للائحة الجديدة، يمكن ذلك فقط في حال حققت هذه الدولة شروطاً معينة متعلقة بتوفر مستوى ملائم من حريات الأشخاص، وتوفر تشريعات معادلة لمستوى التشريعات في الاتحاد الأوروبي في مجال حماية البيانات ...

أكمل القراءة »

بالرغم من السماح بذلك، الحكومة الألمانية لم تقم بفحص بيانات الكثيرين من طالبي اللجوء

أوضحت الحكومة الألمانية أن بيانات اللاجئين المخزنة على الهواتف الجوالة قلما يتم الاطلاع عليها أو استخدامها في إجراءات اللجوء من قبل السلطات المختصة، وأنه منذ السماح بهذا الفحص في أيلول/سبتمبر لم يتم إجراؤه سوى 8,900 مرة حتى كانون ثان/يناير الماضي. أوضحت الحكومة أنه تم تصنيف بيانات نحو 900 هاتف فقط على أنها ذات صلة بإجراءات اللجوء وتم استخدامها في هذه الإجراءات. وقدم مسؤولون من المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين هذه المعلومات رداً على طلب إحاطة من الكتلة البرلمانية لحزب “اليسار”. وقد تم السماح بهذا الإجراء حتى يتمكن المسؤولون من فحص بيانات الهواتف من أجل الوصول إلى أدلة في الحالات التي يكون فيها شكوك حول هوية الشخص أو أصله. ومن شأن هذا أن يساعد في اتخاذ القرارات حول طلبات اللجوء، حيث أن الشخص القادم من دولة تعد آمنة لن يكون له الحق في طلب اللجوء. ووفقاً للمكتب فإن نحو ثلثي اللاجئين الواصلين إلى ألمانيا ويطلبون اللجوء لا يحملون أوراق هوية. ونظراً لأن 70 ألفاً من طالبي اللجوء قد وصلوا إلى ألمانيا منذ أيلول/سبتمبر وحتى نهاية كانون ثان/يناير، فإن ما أعلنته الحكومة يعني أنه لا يتم فحص أجهزة الهواتف المحمولة الخاصة بجميع المهاجرين. ويشكو حزب اليسار من أن “الحكومة الألمانية لا يمكنها (أو لا تريد) الإدلاء ببيانات حول مدى مساهمة تقييم بيانات الهواتف المحمولة في كشف إفادات خاطئة من اللاجئين عن منشأهم أو هويتهم”. ووصف المعارضون هذه الفحوصات بأنها اقتحام للخصوصية. وتقوم البرامج المستخدمة بفحص البيانات الجغرافية في الهواتف، ورموز البلدان المتكررة في الاتصالات، واللغة المستخدمة في الدردشات، وهي أمور يمكن أن تشير إلى الموطن الأصلي للشخص. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: ما السبب وراء تعيين الحكومة الألمانية مزيداً من الموظفين لإعادة فحص طلبات اللجوء المقبولة؟ “مانهايم واي 2,0” التقنية الأكثر تطوراً لمكافحة الجريمة في ألمانيا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »