الرئيسية » أرشيف الوسم : الحرب (صفحة 3)

أرشيف الوسم : الحرب

أسرار مثيرة حول محاولات هروب من السجن حول العالم

تكشف سجلات الشرطة والقضاء أسرارًا مثيرة حول محاولات هروب من السجن. حيث ترتبط قصص الهروب من السجن بالأفلام والروايات الخيالية. نقلت “الجزيرة” عن قناة “متع عقلك” على يوتيوب أبرز حوادث الهروب من السجن وأكثرها عبقرية ونستعرضها هنا: الهروب العظيم: عملية هروب شهيرة وقعت فيالحرب العالمية الثانية، تم تجسيدها في فلم يحمل الاسم نفسه، وفيها قام نحو ستمئة سجين من جنود وضباط الحلفاء المحتجزين بأحد المعتقلات النازية، حيث تمت عملية الهروب بقيادة روجيه بوشل عن طريق حفر ثلاثة أنفاق من داخل السجن إلى غابة مجاورة، غير أن قليلين حالفهم الحظ، بينما تم أعيد اعتقال كثير ممن فروا. سبعة هاربين من تكساس: تمكن هؤلاء السجناء من الهروب من سجن جون كونالي في تكساس، عام 2000، حيث تغلبوا على تسعة مشرفين مدنيين وأربعة ضباط وثلاثة سجناء غير متورطين في الهروب، واستولوا على أسلحة وملابس، ليهربوا بواسطة سيارة، غير أنه قبض عليهم بعد عدة أشهر. هروب ديتر دينغلر: جندي أميركي وأحد الجنود القلائل الذين استطاعوا الهروب من معتقل أثناء حرب فيتنام. الهروب من الكاتراز: وهو سجن موجود في جزيرة بسان فرانسسكو، كان مخصصًا للمجرمين الأكثر خطورة، وهو من أكثر السجون حماية وتحصينا على الإطلاق، غير أن ثلاثة سجناء نجحوا في كسر تلك التحصينات والهروب عبر فتحات التهوية واستخدموا قاربا مطاطيا مصنوعًا من معاطف مضادة للمطر، متوجهين إلى ميناء سان فرانسسكو ليختفوا إلى الأبد. جواكين غوزمان: وهو زعيم أكبر العصابات المكسيكية، فرّ من سجنه مستعينا بعربة غسيل الملابس، ليعاد اعتقاله في أميركا بعد 133 عاما، لكنه نجح في الهروب مجددا بعد أشهر فقط. اختراق سجن المتاهة: أحد أكبر السجون في تاريخ بريطانيا، وهو مشيد ليعيق عمليات الهروب، ويتم التحكم فيه إلكترونيا مع مراقبة دقيقة، لكن حدث أن سيطرت مجموعة مكونة من 38 فردا من الجيش الجمهوري الإيرلندي المتمرد من السيطرة على السجن والهرب، ليعاد اعتقال 19 منهم مجددا، بينما أتم الباقون هروبهم بنجاح. جزيرة إيمرالي في تركيا: تحولت قصة هروب الأميركي بيلي هايز من أحد السجون التركية إلى فيلم، حيث نجح ...

أكمل القراءة »

تصاعد المشاعر القومية في البلدان الغنية يشكل تهديدًا للاجئين

تصاعدت شعبية التيارات القومية المناهضة للهجرة في العديد من البلدان، مع أزمة الهجرة، مما شكل تحديًا مقلقًا للمهاجرين الفارين من الحروب، وأصبحت مساعدة اللاجئين سببًا في فقدان أصوات الناخبين. قال فيليبو جراندي مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، في مقابلة مع رويترز يوم الأحد، إن تصاعد المشاعر القومية في البلدان الغنية، يتسبب بالقلق فيما يخص المهاجرين الهاربين من الحرب في بلادهم. ودعا إلى التعاون بين الدول في إدارة تدفق اللاجئين “بدلاً من بناء الجدران”. وأكد جراندي أنه قد حدث تصادم فعلي بين التدفق المتنامي للاجئين وتنامي المشاعر القومية في الغرب، مما جعل دولاً غنية تنغلق على نفسها. وقال المفوض لرويترز، أن السياسيين يقدمون صورة مضللة عن اللاجئين باعتبارهم تهديدًا: “رأينا ذلك في الولايات المتحدة وأوروبا. ورأينا للأسف نوعا من الاستغلال لهذه المخاوف أو هذا الشعور بالضيق وربطه بوجود أجانب. وأعتقد أن هذا أمر مضلل بطريقة ما. اللاجئون يفرون لأنهم خائفون.” وهذا يبرز الدور السلبي للسياسيين الذين لم يوضحوا للعامة أن اللاجئين يحتاجون للمساعدة وبدلا من مضاعفة الجهود لمساعدة الناس في بلدانهم أو “محاولة حل الصراعات وحل مسألة الفقر .. قدموا هؤلاء المهاجرين على أنهم أشخاص يفدون إلى الدول الغنية للإساءة إلى قيمها وسرقة خيراتها أو سرقة فرص العمل فيها.” وأضاف جراندي، إنّه يجري حوارا مع دول الشمال (الغنية) حول كيفية إعادة الاعتبار لمفهوم اللجوء. والتعامل مع تدفق اللاجئين بالتعاون على الصعيد الدولي. مؤكدًا أنّ الناس سيجدون سبيلا للانتقال مهما كانت العقبات التي يواجهونها و”بدلاً من بناء الجدران ينبغي أن نعالج بطريقة مناسبة هذه التحركات والتعامل معها بطريقة عملية حتى نتمكن من خفض حدة التوتر”. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الرئيس الفرنسى يستقبل «الخوذ البيضاء» السورية في قصر الإليزيه

استقبل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، الأربعاء 19 تشرين الأول \ أكتوبر، في  قصر الإليزيه بباريس، بعثة من متطوعي الدفاع المدني السوري “القبعات البيضاء” أفادت فرانس 24، أن رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، ومجموعة من النواب الفرنسيين استقبلوا يوم الثلاثاء، أعضاء بعثة ” الخوذ البيضاء ” في مقر الجمعية الوطنية الفرنسية، استقبال الأبطال. كما التقى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، الأربعاء بقصر الإليزيه في باريس، بأعضاء البعثة. وأصحاب الخوذ البيضاء هم مواطنون سوريون من فئات اجتماعية وعمرية مختلفة، بلغ عددهم نحو 3 آلاف متطوع في صفوف الدفاع المدني، وهم يخاطرون بحياتهم كل يوم من أجل إنقاذ ضحايا الحرب. ومنحت المنظمة السويدية الخاصة “رايت لايفليهود” الشهر الماضي، جائزتها السنوية لحقوق الإنسان والتي تعد بمثابة “نوبل بديلة”، إلى متطوعي “القبعات البيضاء”، مشيدة “بشجاعتهم الاستثنائية والتزامهم الإنساني لإنقاذ المدنيين من الدمار الذي تسببه الحرب الدائرة في سوريا. يذكر أنه تم ترشيح “القبعات البيضاء” لجائزة نوبل للسلام، ورغم عدم فوزهم بها، إلا أنهم حصلوا على إشادة عالمية بتضحياتهم، بعدما تصدرت صورهم وسائل الإعلام حول العالم، وهم يبحثون عن عالقين تحت أنقاض الأبنية أو يحملون أطفالا مخضبين بالدماء إلى المشافي. فرانس 24 مواضيع ذات صلة أصحاب “الخوذ البيضاء” في سوريا ضمن أربعة فائزين بجائزة نوبل البديلة أبطال سوريا الخوذ البيضاء مرشحون لجائزة نوبل للسلام محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

التوتر الروسي الأمريكي الأسوأ منذ حرب 1973

صرح السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، يوم الجمعة 15 تشرين الأول \ أكتوبر، إن التوتر الحالي في العلاقات مع الولايات المتحدة ربما هو الأسوأ منذ حرب عام 1973 في الشرق الأوسط. وذكرت سكاي نيوز نقلاً عن السفير الروسي تشوركين قوله، إن علاقات الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي السابق والولايات المتحدة الأمريكية في 1973، كانت مختلفة عن العلاقات الأميركية الروسية الآن. وذكر المصدر نفسه نقلاً عن “أسوشيتد برس”، أن تشوركين أوضح أن: “الوضع العام حسب ما أعتقد سيء للغاية في الوقت الحالي، ربما الأسوأ منذ عام 1973” يذكر أن كلاً من مصر وسريا شنتا هجومًا مفاجئًا ضد إسرائيل في السادس من تشرين الأول \ أكتوبر عام 1973، وهو ما دفع العلاقات بين القوتيين العظميين آنذاك إلى أقصى حالات التوتر. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

إسبانيا: اعتقال شخصين بتهمة دعم إسلاميين متشددين

أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية اليوم الإثنين 26 أيلول\\سبتمبر، أن الشرطة تمكنت من اعتقال شخصين من المغرب العربي، بتهمة تقديم الدعم لمتطرفين إسلاميين، وبالتخطيط على الأرجح لشن هجوم في أوروبا. ونقلت ريويترز عن وزارة الداخلية في إسبانيا، أن أحد المتهمين بدعم إسلاميين متشددين، كان يعتزم الانضمام لتنظيم الدولة الإسلامية \ داعش في سوريا، وكان قد سافر إلى حدود البلاد مع تركيا، ليلتقي مع عضو في التنظيم، حتى يحصل على تدريب قبل عودته إلى أوروبا للمشاركة في هجوم. وأضافت الوزارة، أن الشرطة التركية اعتقلت الرجل قبل عبوره الحدود، وأعُيد إلى إسبانيا بمجرد الإفراج عنه، حيث واصل جهوده للانضمام إلى التنظيم المتشدد. أما الرجل الآخر، فهو متهم بمساعدة الرجل الأول في محاولاته السفر إلى منطقة الحرب في سوريا، وبتدريبه بعد عودته إلى إسبانيا. والمتهمان من سكان مدينة مورسيا في جنوب إسبانيا ومدينة بلد الوليد بشمال البلاد. رويترز محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أصحاب “الخوذ البيضاء” في سوريا ضمن أربعة فائزين بجائزة نوبل البديلة

أعلنت مؤسسة رايت لايفليهوود في السويد، أن “منظمة الخوذ البيضاء السورية” وهي مجموعة تطوعية، أنقذت آلاف الأشخاص، حازت على جائزة “نوبل البديلة” بالإضافة إلى ثلاثة فائزين آخرين. أعلنت مؤسسة رايت لايفليهوود، اليوم الخميس (22 أيلول/ سبتمبر2016)، عن فوز منظمة “الخوذ البيضاء” السورية، بالجائزة التي يطلق عليها اسم “جائزة نوبل البديلة”، تقديرا “للشجاعة والتعاطف والتلاحم الإنساني الفائق في إنقاذ المدنيين”. قدمت هذه المنظمة المساعدة والإسعاف للمصابين في المباني التي تعرضت للقصف في الحرب في سوريا، وتعرف أيضًا بـ “الدفاع المدني السوري”. وقال أولي فون أوكسكل المدير التنفيذي للمؤسسة عن الخوذ البيضاء “يأتون بعد سقوط القنابل ويحررون الناس من تحت حطام وأنقاض المنازل التي قصفت.” وأضاف “يعتقد الكثير من السوريين وهم مفعمون بالأمل في أن الخوذ البيضاء هم الذين سيساعدون في إعادة بناء هذه البلاد من الخراب بعد أن يتم التوصل لاتفاق سلام.” وقالت لجنة الجائزة إن المنظمة السورية، يعمل معها نحو ثلاثة آلاف عنصر كرسوا حياتهم لإنقاذ الناس، وسط المنازل المدمرة ويكافحون الحرائق ويقدمون الإسعافات الأولية، معرضين أنفسهم لأخطار كبيرة. وأوردت دوتشي فيلليه نقلاً عن وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أن متطوعين في “الخوذ البيضاء” السورية عبروا عن سعادتهم بالفوز بالجائزة السويدية، وقال إبراهيم الحاج المتحدث باسم المنظومة من مدينة حلب المحاصرة: “هذا أفضل خبر سمعناه ويعد بارقة أمل في هذه الأيام العصيبة التي نعيشها … وقد كافأنا الله على عملنا الإنساني”. وتأسست جائزة رايت لايفليهود عام 1980 لتكريم ودعم “من يقدمون أجوبة عملية ونموذجية لأكثر التحديات التي تواجه البشرية. وتتشارك “الخوذ البيضاء” – الجائزة مع مزن حسن الناشطة الحقوقية المصرية والمدافعة عن حقوق النساء، والروسية سفيتلانا جانوشكينا التي تدافع عن حقوق المهاجرين واللاجئين، وصحيفة جمهوريت التركية المستقلة. وسيتقاسم الفائزون الأربعة جائزة نقدية قيمتها ثلاثة ملايين كرونة سويدية (352000 دولار). رويترز. DW مواضيع ذات صلة أبطال سوريا الخوذ البيضاء مرشحون لجائزة نوبل للسلام محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

برلينيات –الجزء الثاني-

راما جرمقاني -1- في الغرفة المجاورة؛ لا يزال جاري الذي يشاركني الطرف الآخر من الجدار ، يتحدث بلكنته الحلبية الثقيلة، عن مغامراته الجنسية، بصوت عالٍ دون أدنى احترام لأنوثة تلك الفتاة.. ويحكي أسرارها لأكثر من عشرين شابًا، يقاسمونه الصناديق التي اصطفت على جانبي الغرفة، لكن الغريب؛ أن الأمر لم يزعجني اليوم، والأغرب أن السبب هو أنت. -2- في غرفتي، أحاول أن أعود بالذاكرة إلى الوراء عشر سنوات، لأبحث عن أسعد يومٍ في حياتي، بعد أن طلب صديقي كتابة تفاصيله على طريقة البوح. أفتش كثيرًا، لا أجد شيئًا، أستوعب أمرًا، لم تعد لديّ ذاكرة ما قبل الحرب. لم تعد تلك التفاصيل مهمة لأشغل بها مساحة التخزين في دماغي، لا حياة لي قبل الحرب، ولا إنجاز لي بعدها. -3- منذ فترة بدأت ألعب لعبة الصمت، صعبة جدًا، أربعًا وعشرين ساعة دون أن أسمع صوتي، بعد النجاح الأول، يجب أن ألعب لعبة الاختفاء! -4- لم أعتد أن أنظر في عيون الناس بدمشق، هنا، أحدق بكل الوجوه.، ليس فضولاً، إنما استكشافٌ… أبحث عن إجابة لسؤال: لماذا وُلدوا هنا؟ ولماذا بعد كل هذا الوقت لا أزال هناك؟؟! -5- أفتح عيني يوميًا.. أحتاج لأكثر من عشر دقائق حتى استوعب مكاني، لأدرك تفاصيل الغرفة الجديدة، لأدرك أنني لست في منزلنا في دمشق، أنظر للسقف، أسمع صوت أمي واشتم رائحة قهوة أبي، أتفقد هاتفي، أعلم أن لا موعد عملٍ تأخرت عليه، أغلق عيني لدقيقتين أخريين، لأحلم بذاك المنزل، ولأشتم تلك الرائحة.. -6- أعرف أنني أحاول شغل نفسي، أعرف أن تعبئة وقت الفراغ لا تكون بهذه الطريقة، أعتقد دائمًا أنني أعقل، وأفاجئ نفسي بحماقتي الشديدة! -7- اشتاقك بكل أنانية، أتمنى لو كنت هنا لنتشاجر، أتمنى لو كنت هنا لتمسح دموعي، لتحميني من نفسي، أتمنى لو كنت هنا لتكبح جماح قلبي المجنون. -8- كنت أشغل نفسي بتفاصيل الحرب.. اليوم، وأنا اسمع صوتها الخافت من بعيد… أدركت حجم الفراغ. -9- أخاف الفشل كثيرًا، لكنني أخافه دون حجة، الحرب كانت حجتي وتبرير ...

أكمل القراءة »

لنغلق الحدود في وجه اللاجئين

كفاح علي ديب في عام 2008 كنت طالبة في كلية الفنون الجميلة في دمشق، وكنت أطمح إلى إنهاء أربع سنوات دراسة، ثم إلى مغادرة سوريا إلى إحدى الدول الأوروبية لإكمال دراستي في الفنون. في ذلك الوقت، كثيرًا ما كنت أفكر أنّني إذا غادرت سوريا فلن أعود إليها إلاّ بعد سنوات عديدة، سائحة وحسب! في عام 2011 بدأت موجة “الربيع العربي” وكنت لا أزال طالبة، أتذكر جيدًا كل ذلك الأمل الذي اجتاحني مع شريحة كبيرة من الشباب الذين أعرفهم. حينها، فكرت بكل إيمان أنني لن أغادر سوريا أبدًا، إذا ما بدأ التغيير فيها، وإذا كان هناك أمل بالخلاص من الاستبداد والحصول على بعض الحريّات والحقوق الاجتماعية. ولتحقيق هذا الحلم، خرجت كغيري من الشباب السوريّ إلى الشوارع، نطلق صيحتنا بـ : حريّة! سلميّة!. لم يقبل الاستبداد وجود سلميّين يطالبون بالحرية، فواجهنا بالنار. في تلك الأثناء لم يحرّك العالم ساكنًا، كان يتفرّج على تزايد موتنا واعتقالنا وتهجيرنا. وعلى استحياء كانت تخرج بعض تصريحات سياسيّة لا هي تدين النظام، ولا هي تنصف المتظاهرين. فالعالم لم يتعامل مع السوريين كشركاء في الإنسانية، وكبشر لديهم الحق بالمطالبة بالحقوق ذاتها التي “يتمتع بها ويتبنّاها” المجتمع والسياسة الأوروبيون. كثيرون سوّقوا لسكان الشرق الأوسط بصفتهم كتلة واحدة وهي أقلّ تحضّرًا ومدنيّة، من الغرب، وأيضًا أقلّ قدرة على التطوّر. هذه هي الصورة النمطيّة، التي ترسّخت في الأذهان، وبات كثيرون من سكّان الغرب يخافونها! وكان موقف الاتحاد الأوروبّي الأكثر لَبْسًا، حتى الآن، تجاه ما يحدث في سوريّا من قتل لآلاف البشر، واعتقال آلاف آخرين، وتهجير ما يقارب نصف سكانها! إنّما موقف الأوروبّيّين غير الملتبس، يكمن في قلقهم ممّا يسمّونه “أزمة اللاجئين”، التي اختصروا بها القضية السورية كلّها، حتى أضحت الأزمة التي تهدّد رتابة حياتهم، فاقتصر همّهم على وقف تدفّق اللاجئين إلى بلدانهم، وكأن اللاجئين وباء يجب أن يبقى خارج الحدود، دون أن يكترثوا بمعاناة الشعب داخل سوريا. نعم الإنسانية تقاس بحسب الموقع الجغرافي لأصحاب المعاناة. والتعامل مع كل قضية ينطلق من ...

أكمل القراءة »

موطني هو الفن.. فنانون من دول مختلفة في كولونيا

أقيمت في مدينة كولونيا في الفترة الممتدة ما بين الخامس والتاسع عشر من حزيران\يونيو 2016 فعالية ثقافية فنية تحت عنوان “موطني هو الفن”. نظمت هذه الفعالية غاليري “68 elf” بالتعاون مع دار هاينريش بول الثقافية وبلدية كولونيا. وشملت الفعالية التي شارك فيها فنانون من مختلف أنحاء العالم معرضًا للفن التشكيلي، عروضًا موسيقية، أفلام قصيرة وقراءات أدبية وشعرية. افتتحت الفعالية بعرض للفن التشكيلي شمل الرسم، النحت، التصوير الضوئي، التجهيز في الفراغ. وشارك في المعرض الذي استمرّ حتى آخر أيام الفعالية فنانون من سوريا، البوسنة، إيران، كوسوفو، تركيا، التشيك، أثيوبيا، العراق وأفغانستان. وكان ختام الفعالية مع قراءاتٍ أدبية لأدباء من هذه الدول إضافةً إلى قراءة شعرية متميزة من الشاعر جلال الأحمدي من اليمن. تمثلت المشاركة السورية في المعرض بالفنانين التشكيليين ياسر صافي، رؤيا عيسى وعبد الرزاق شبلوط. التقت أبواب مع السيدة كريستيانا راث كممثلة عن غاليري “68 elf” التي نظمت الفعالية، وفي إجابتها على سؤال من أين بدأت فكرة هذه الفعالية ومن هي الجهة المنظمة؟ قالت السيدة راث: “نحن مؤسسة فنية مكونة من ثلاثة وثلاثين فنانًا، أنشئت منذ حوالي الثلاثين عامًا، اعتدنا أن نعرض أعمالنا الخاصة وأن ندعو فنانين من مدنٍ ألمانية أخرى كنوعٍ من التبادل الفني بين كولونيا وهامبورغ، فرانكفورت برلين وغيرها. هذا العام أردنا أن نقدم شيئًا متميزًا، أردنا أن نرفع صوتنا فيما يتعلق بالسياسة، وأن نعبر عن رد فعلنا وموقفنا تجاه الوضع الحالي وتجاه أزمة اللجوء في ألمانيا وكل هذه الدراما السياسية المرافقة. وكفنانين اخترنا أن يكون موقفنا منسجمًا مع دورنا في الحياة وأن يكون لنا دور تضامني مع الفنانين الآتين إلى ألمانيا من كافة أنحاء العالم، ولاسيما اللاجئين. لم تكن المهمة سهلة في البداية حيث كان صعبًا أن نتواصل مع الفنانين الذين وصلوا للتو إلى ألمانيا، لذا قررنا أن يضم هذا اللقاء فنانين عاشوا أزمة الاغتراب جرّاء اللجوء أو النفي واضطروا في لحظةٍ ما من حياتهم لمغادرة أوطانهم والبدء من جديد في بلدٍ غريبٍ عنهم. تمكنا من دعوة ...

أكمل القراءة »

بيت العائلة.. من يوميات المنفى

كفاح علي ديب لثلاثة أيّأم، نزلت في ضيافة عائلة ألمانيّة، جدّ وجدّة، يعيشان في بيت كبير يشبه ما نسمّيه في سورية، بيت العائلة. كانا يقيمان وحيديْن، بعد أن أصبح لكلّ من ابنتيهما عائلتها الخاصّة، تزوراهما برفقة الصهريْن والأحفاد، أحيانًا، في نهايات الأسابيع أو في الأعياد. سررت حين أروني صور العائلة، وعندما جاءت الجدّة إليّ حاملة الكاميرا الخاصة بها والتقطت لي بعض الصور، فكّرت لابدّ أنّها فعلت ذلك مع ابنتيها، ولا بأس من أن ترى فيّ ابنة جديدة! دغدغت هذه الفكرة قلبي وأنا أتجوّل في حديقة منزلهما الجميلة، وقد بدا جليًّا أنّها تستهلك معظم وقتيهما. بمحاذاة الدرب الصغير الذي يصل باب الحديقة بباب البيت، امتدّ حائط واطئ بُنِيَ من حجارة صغيرة بنّية اللون، رُصّتْ بعناية فائقة. تلك الحجارة امتدّت في ذاكرتي جسرًا يصلُ بين حديقتهما وحديقة بيت جدي البعيد. كنت طفلة، أراقب جدّتي وهي تخيط، من قطع قماش فساتينها المطرّزة العتيقة المتنوّعة، طراريح صغيرة، تشكّلها مثل لوحات ملوّنة جميلة، تضعها على كراسي القشّ. أيّام العطلة، كانت الكراسي تحتشد أمام البيت، تحت شجرة التوت الوارفة، حيث كانت طاولة فطور واحدة تجمع العائلة؛ الجدّ والجدّة، الأخوال والخالات والأحفاد. كان ذلك طقسًا مقدّسًا، فيوم العطلة هو يوم العائلة. لطالما أحببت الجلوس على الأرض، أسند رأسي على الكرسيّ، لأستنشق رائحة صابون الغار الذي كانت جدّتي تغسل به الغسيل. تلك الرائحة كانت تغلغل بثبات في الطراريح، وتنداح بتؤدة في أنفي. ماتت جدتي، فاهترأت الطراريح. أحدٌ، لم يعد يلبس كفساتينها الملوّنة، ولا يخيط طراريح للكراسي، أو يستعمل صابون الغار في الغسيل! ربما لو استمرت الجدّات في خياطة أغطية للكراسي، لما تحوّل شاغلوها إلى قتلة! ثمّ توفي جدّي. وأصبح الأخوال والخالات بدورهم أجدادًا وجدّات، وشبّ الأحفاد.  لكنّ الحرب بعثرتهم. منهم من قضى نحبه، ومنهم من سُجِنَ، أو فرّ خارج البلاد، ليتحوّل إلى لاجئٍ، مثلي، تّدوِّخُه شتّى المشاغل والهواجس، يبحث عن سبيل للحياة، عن عائلة جديدة، وأمان وسلام، تحت وطأة ثقل قلقه الدائم على أحبّة خلّفهم في أوار الحرب، ...

أكمل القراءة »