الرئيسية » أرشيف الوسم : الحجاب

أرشيف الوسم : الحجاب

هل تؤيد حظر الحجاب للفتيات في المدارس الإبتدائية؟

اعتمدت النمسا مؤخراً قانون يحظر ارتداء الحجاب في المدارس الابتدائية، فهل ترغب ألمانيا في إرساء تشريع مماثل؟ استطلاع جديد للرأي في ألمانيا يقدم الإجابة. أظهر استطلاع للرأي في ألمانيا أن هناك أغلبية في الشارع الألماني تؤيد منع الفتيات المسلمات من ارتداء الحجاب في المدارس الابتدائية. وحسب الاستطلاع الذي أجراه معهد يو جوف المتخصص، لصالح وكالة الأنباء الألمانية، فإن 57% ممن شملهم الاستطلاع يؤيدون سن قانون بهذا الخصوص. وارتفعت هذه النسبة إلى 61% بين ناخبي الحزب المسيحي الديمقراطي الذي تنتمي إليه المستشارة أنغيلا ميركل و 64% بين ناخبي الحزب الديمقراطي الحر، و 90% بين ناخبي حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني، والذين رأوا أن فرض هذا الحظر أمر جيد. من جهتها ترى رئيسة الحزب المسيحي، آنا غريت كرامب كارينباور، أن الحجاب في رياض الأطفال أو في المدارس الابتدائية ليس له صلة بالدين أو حرية التدين، كما أعلنت في تصريح لها أن الكثير من المسلمين يرون ذلك أيضاً. وهناك شكوك قانونية في جواز حظر الحجاب للتلميذات في ألمانيا أصلاً، حيث خلصت الخدمة العلمية للبرلمان الألماني عام 2017 إلى أن هذا الحظر “غير مسموح به” دستورياً، مستنداً في ذلك لأحكام سابقة للمحكمة الدستورية العليا بشأن مدرسات يرتدين الحجاب. لكن في دولة مجاورة اعتمد البرلمان النمساوي مؤخراً قانون يحظر ارتداء الحجاب في المدارس الابتدائية. وبدأ سياسيون ألمان من التحالف المسيحي الديمقراطي، الذي يضم إلى جانب الحزب المسيحي، الحزب الاجتماعي البافاري، يدرسون إمكانية حظر الحجاب للفتيات دون سن 14 عاماً، قضائياً، وذلك للتقدم بمشروع قانون بهذا المعنى. وفي سياق متصل طالب وزير الصحة الألماني، ينز شبان، و رئيس وزراء ولاية شليسفيغ هولشتاين الألمانية، دانيل غونتر، بتطوير “إسلام أوروبي”.  وقال السياسيان الألمانيان، وكلاهما عضو في الحزب المسيحي الديمقراطي، في مقال مشترك اليوم الخميس (23 مايو/ آيار) بصحيفة “راينيشه بوست” الألمانية أنه “بدلاً من السماح برموز تيار إسلامي رجعي ومعادي للمرأة، علينا أن ندعم تطوير إسلام أوروبي يشارك قيمنا، لأن المساحة والحياة اليومية هي التي تحدد ما إذا كنا سنحافظ على أسلوبنا الأوروبي”. ...

أكمل القراءة »

الطالبات المسلمات والسباحة في المدارس الألمانية: هل يشكل البوركيني حلاً؟

بينما أقدمت مدرسة ثانوية ألمانية على منح ملابس “بوركيني” مجانية لطالبات مسلمات، تشجيعاً لهن على ممارسة حصة السباحة، انتقدت عدد من الشخصيات علانية قرار المدرسة، ووصفته بأنه “إشارة سيئة للغاية”. فلماذا يا ترى؟ ذكر موقع فوكوس الألماني بوم الثلاثاء (12 حزيران/يونيو 2018) أن مدرسة ثانوية في مدينة هيرن، والتي تقع في ولاية شمال الراين ويستفاليا الألمانية، اقتنت 20 بوركيني ( نوع من ملابس السباحة مخصص للمسلمات المحجبات وتغطي كامل الجسم ما عدا الوجه)، من أجل مشاركة الطالبات المسلمات في دروس السباحة التي تقدمها المدرسة. وقال مدير المدرسة فولكر غوسلينغ، إن المدرسة منحت ملابس بوركيني مجانية إلى 15 طالبة، وأضاف في حديثه مع جريدة “زود دويتشه تسايتونغ” قائلاً: “لذلك لا يوجد عذر لعدم المشاركة في دروس السباحة”، وأردف أن دروس السباحة إلزامية بداية من الصف السادس، بيد أن الكثير من الطالبات المسلمات لا يُشاركن فيها لأسباب دينية. ونقل موقع مجلة “دير شبيغل” عن مدير المدرسة فولفكر غوسلينغ قوله إنه تم اقتناء ملابس البوركيني، التي يبلغ سعرها حوالي 400 يورو، قبل عامين وكانت جزء من مساعدات شاملة، وأضاف أن التجارب كانت جيدة، إذ يجب أن يتعلم كل شخص السباحة ويخلق الظروف لذلك. وتابع نفس المتحدث: “بسبب أصلهم ومحيطهم العائلي أو خلفيتهم الثقافية، يواجه بعض الطلبة والطالبات صعوبات في المشاركة في درس الرياضة…(وكذلك) الرحلات المدرسية”. وفي نفس السياق، رحب رئيس مجلس الاندماج في مدينة هيرن مظفر أوروك بخطوة المدرسة، وقال: “إذا كانت هناك شابات لا تردن السباحة مع الرجال لأسباب دينية، فيجب تقبل الأمر”، وأضاف أن تقديم المدرسة المساعدة “لطالبات بداية من سن البلوغ شيء معقول”. من جهة أخرى، أثار قرار المدرسة الثانوية اقتناء ملابس سباحة بوركيني للطالبات المسلمات عاصفة من الانتقادات، فقد عبرت السياسية الألمانية عن الحزب الديمقراطي المسيحي يوليا كلوكنر عن “دهشتها” من قرار المدرسة. وقالت في هذا الصدد: “عززت المدرسة فهماً تمييزياً لدور المرأة، في مكان يُفترض أن يتعلم فيه الأطفال والمراهقون العكس ليتطوروا بحرية”. كما وصفت مينا أحادي خبيرة في الشؤون ...

أكمل القراءة »

آراء مسلمات في ألمانيا حول منع حجاب الفتيات الصغيرات في المدارس

سعاد عباس. رئيسة التحرير “وكأننا نهدد هوية البلاد، أو كأننا نمثل الغزو الإسلامي القادم لتحجيب أوروبا” هذا المقال منشور في صحيفة Zeitonline الألمانية، تعقيباً على الجدل الذي دار في الشهر المنصرم حول منع الفتيات ما دون الرابعة عشر من العمر من ارتداء الحجاب في المدارس. يستمر طرح قضية الحجاب الإسلامي للنساء في أوروبا، والآن يزداد صداه في ألمانيا حتى أصبح الأمر شأناً عاماً، في حين تعتبره النساء المسلمات انتهاكاً للحرية الشخصية للمرأة فيما يتعلق بخياراتها في الأزياء والإيمان والتعبير عن شخصيتها. كما يعتبرن أن ربط ارتداء الحجاب بالاضطهاد الذكوري -وهو ما تنفيه نساءٌ كثيرات- لا يبرر الاضطهاد المعاكس بفرض نزع الحجاب إرضاءً للطرف الآخر ومنع هؤلاء النساء أنفسهن من ممارسة شعائرهن الدينية التي تفرض ارتداءه. “نحن دوماً على أغلفة الصحف، من النقاب إلى البوركيني، يتعاملون معنا وكأننا تهديد للهوية المسيحية للبلاد، أو كأننا نمثل الغزو الإسلامي القادم لتحجيب أوروبا والقضاء على ثقافتها الرائدة.. كل هذا الجدل لا يتعلق بنا ولا ببناتنا، فلا أحد يبالي بسؤالنا عن رأينا في أمر شخصي لهذه الدرجة” هكذا أبدت دانيا محمود (اسم مستعار) امتعاضها حين بدأنا الحديث عن القضية الأحدث حالياً في الإعلام الألماني؛ حجاب الصغيرات في المدارس. وأشارت في نفس الوقت إلى أهمية هذا الأمر ولكن من منطلق التأثير النفسي على الأطفال وبعيداً عن المواقف السياسية والدينية وكل أشكال التطرف الملبيّة لميول الداعين إلى هذا المنع أو الرافضين له. أصوات نساءٍ أخريات تعالت في يأس من أن يتم تناول الأمر من هذا الجانب. كنا 13 امرأة بينهن أنا، وسط همهمات المصلين المتبقين في الجامع بعد صلاة يوم الجمعة، المصاحف مفتوحة أمام النساء اللواتي كنّ يتناوبن على قراءة الكتاب المقدس، ملامحهنّ وأزياؤهنّ ولهجاتهنّ مختلفة، أغلبهن مهاجرات قديمات يعشن في ألمانيا منذ الطفولة جئن من فلسطين، لبنان والمغرب، وأربع سيدات سوريات جئن حديثاً إلى ألمانيا، وافقت السيدات على الحديث للصحافة بعد موافقة إمام المسجد والتأكيد على أن آرائهنّ شخصية بحتة ولا تمثل المسجد. دانيا محمود في ...

أكمل القراءة »

هل الحجاب هوية إسلامية حقاً؟ في أصل الحجاب ومنشأه وتفسيراته

روزا ياسين حسن* يتّفق معظم الأنثروبولوجيين أن الشعوب العراقية القديمة (الآشوريين) هم أول من فرض الحجاب على المرأة. فالنصوص الأولى المكتوبة والتي تمثلت في شريعة حمورابي، وقبلها بوقت قصير في الملحمة البابلية الشهيرة: الإينوماإيليش 3200 ق.م، عملت على تكثيف التحولات التي قوّضت السيطرة الأمومية وقلبتها إلى سيطرة ذكورية كاملة، وذلك حين مجيء حمورابي إلى عرش بابل وبسط سيطرته على معظم المدن المجاورة ليخضعها لثقافته الجديدة التي أطلق عليها: الأدنون والأعلون. ميّز حمورابي “البغايا المقدّسات” في بابل في طبقات، وكان عليهنّ تحت قانونه أن يتزوّجن من آشوريين فحسب، وأن يبقين محجّبات في الشوارع. فكان على الأرامل والزوجات والنساء الآشوريات الحرات أن يسترن رؤوسهن في الشوارع، أما المومس والعبدة فلا تحجّب نفسها، ووضع حمورابي عقوبات قاسية على أية جارية أو عاهرة تضع الحجاب حيث تجلد خمسين جلدة ويصب القار على رأسها. من جهة أخرى كان البرقع (الخمار) مفروضاً على اليهوديات، وذكر ذلك في كتاب العهد القديم/ التوراة كما ذكر في كتاب العهد الجديد، حتى أن اليهوديات المتدينات مازلن يغطين رؤوسهن حتى اليوم ولو بباروكة شعر. وعندما سيطر الفرس على بلاد الآشوريين أخذوا عادة حجاب النساء عنهم، بعد ذلك انتشر الخمار والبرقع بين نساء بيزنطة وفارس وطروادة وإسبارطة وغيرها من الممالك والحاضرات القديمة. وقد فرض اليونانيون في القرن الخامس قبل الميلاد النقاب على نسائهم، وكان بعض الأزواج لا يكتفون بذلك بل يضع واحدهم ختماً على باب بيته إن غاب عنه. عندما غزا المسلمون بلاد فارس وجدوا النساء معزولات في الحريم، ولا يظهرن على الرجال، فاقتبسوا الفكرة التي لم تكن موجودة ذلك الوقت في بلاد العرب، وصاروا يرغمون نساءهم على الاقتداء بالفارسيات، فغزا الحجاب قصور العباسيين في بغداد وانتشر إلى بقية المدن الإسلامية، على الرغم من أن الكثير من الأقليات الإسلامية لم تعترف به. بيد أن النساء قبل الدعوة الإسلامية وأثناءها كنّ يغطين رؤوسهن لاعتبارات تتعلق بمناخ الصحراء وتقلباته، لكنهن كن يختلطن بالرجال في الحياة العامة، فقد ذهبت النسوة ليبايعن الرسول، وكن يزرنه ويجلسن ...

أكمل القراءة »

خلاف في ألمانيا حول ارتداء الطفلات المسلمات للحجاب قبل سن البلوغ. ما رأيك؟

أعرب مجلس خبراء مؤسسات ألمانية معنية بالاندماج والهجرة عن استيائه من تجدد إثارة الجدل حول ارتداء الحجاب بالنسبة لفتيات صغيرات. وقال نائب رئيس المجلس حاجي-هليل أوسلوجان، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): “إنه نقاش محتدم للغاية”. يشار إلى أن وزارة شؤون الاندماج بولاية شمال الراين-فيستفاليا غربي ألمانيا تدرس حالياً حظر ارتداء الحجاب بالنسبة لفتيات مسلمات تقل أعمارهن من 14 عاماً. جدير بالذكر أنه يحق للمرء تقرير مصيره الديني في ألمانيا اعتبارا من بلوغه 14 عاماً. وأكد أوسلوجان، أستاذ الدراسات التركية في مدينة إيسن الألمانية، قائلاً: “من منظور إسلامي ديني، فإن ليس هناك سبب لارتداء حجاب قبل الوصول لمرحلة البلوغ “. وأوضح الباحث الألماني في شؤون الهجرة والاندماج المنحدر من أصول تركية أن ارسال بعض الآباء المتدينين لبناتهم إلى المدرسة وأحيانا إلى رياض الأطفال وهن يرتدين الحجاب، ربما يرجع لدافع غير معلن “وهو أنه عندما ترتدي الفتاة الحجاب في وقت مبكر للغاية من عمرها، فإنه ينتمي لعاداتها العامة، بحيث لا تستفسر عنه فيما بعد في مرحلة المراهقة مطلقا“، مضيفاً أن الديانة تتحول بذلك إلى “طبقة ثانية من الجلد” لم يعد يمكن نزعها. وتابع أن زيادة عدد الآباء المسلمين الذين يشجعون بناتهن اليوم على ارتداء الحجاب لا يرتبط فقط بزيادة عدد اللاجئين المنحدرين من دول إسلامية، موضحاً أن هناك عامل آخر وهو تنامي الثقة بالذات لدى جاليات المهاجرين حالياً. وقال: “لم يكن لمسلمي جيل العمالة الوافدة الجرأة على تطبيق تصوراتهم بهذه الثقة مثل الآباء المسلمين من الجيل الثاني والثالث اليوم”، لافتاً إلى أن ذلك ينطبق على حصة التربية الدينية الإسلامية وكذلك على الحجاب. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: نظيرة زين الدين وكتابها: “السفور والحجاب” الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يعلن أن على المسلمين قبول قوانين حظر الحجاب تأييد محكمة ألمانية لحظر ارتداء الحجاب خلال العمل في المحاكم باربي ترتدي الحجاب وتتزين بالكحل محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أين اختفت المرأة الإيرانية التي خلعت حجابها وسط طهران؟

تحولت السيدة التي خلعت حجابها الأبيض وسط طهران في تحدٍ للسلطة، إلى رمزٍ للاحتجاجات التي اندلعت في إيران في ديسمبر/كانون الأول 2017، وبدأت حملة على وسائل التواصل الاجتماعي للبحث عنها تحت عنوان “أين هي؟” وكانت قد انتشرت صور السيدة التي خلعت حجابها وسط العاصمة طهران خلال احتجاجات ضد الحكومة في أواخر العام الماضي، والتي لايعرف أحد اسمها، ويعد خلع الحجاب جريمة يعاقب عليها القانون الإيراني. ويتساءل الإيرانيون أين هي؟ وأفادت سكاي نيوز نقلاً عن نسرين سوتوده، المحامية في مجال حقوق الإنسان، أن هناك تقارير سابقة عن اعتقال المحتجة يوم 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وأضافت أن السيدة تبلغ من العمر 31 عاما وهي أم لطفل يبلغ من العمر 20 شهرا. وكتبت سوتوده على موقع فيسبوك الأحد :”تؤكد تحقيقاتنا أن الشابة، التي لا نعرف اسمها حتى الآن، أعتقلت في نفس اليوم”. وأرفقت سوتوده صورة لنفس المكان الذي أعتقلت فيه الشابة المرة الأولى. مضيفةً أنه:”أُطلق سراحها بعد وقت قصير، لكنهم اعتقلوها مرة أخرى”. وأُطلق هاشتاغ تحت عنوان “أين هي؟” يوم 17 يناير/كانون الثاني باللغة الفارسية تداوله أكثر من 28 ألف مستخدم على موقع تويتر، فضلا عن قنوات أخرى على وسائل التواصل الاجتماعي في البلاد التي تتعامل بقسوة مع المعارضة. وكانت المرة الأولى التي يجري فيها تداول صورة السيدة على نطاق واسع في إطار حملة “الأربعاء الأبيض” حيث كانت ترتدي النساء في إيران اللون الأبيض احتجاجا على القيود التي تفرضها البلاد على زي المرأة. وتعتبر هذه الاحتجاجات الأكبر منذ عام 2009، وأسفرت عن مقتل نحو 20 شخصاً اعتراضاً على ممارسات فساد في مؤسسات الحكومة وانتشار البطالة وضعف الاقتصاد.   اقرأ أيضاً طلب أميركي لاجتماع طارىء لمجلس الأمن حول الأوضاع في إيران اعتقال أكثر من مئتي شخص في إيران لاحتفالهم بقدوم الشتاء ترامب يدعو من السعودية لمكافحة التطرف ويتهم إيران بزعزعة استقرار المنطقة محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ليندا شبانة تحصد المرتبة الأولى في (أقوى خمس نساء على مستوى ألمانيا)

روندا فواز دراغمة او كما يعرفها الجميع ليندا شبانة، اسم متألق لشخصية عربية نموذجية تمكنت من تثبيت أقدامها بجدارة في المجتمع الألماني، لتصل في سلم التميز إلى درجات عالية باسقة. ولدت جنوب لبنان لأسرة فلسطينية بشهادة ميلاد سورية حيث أن تسجيل المواليد الفلسطينيين كان ممنوعًا في لبنان آنذاك . عاشت طفولتها المبكرة في حل وترحال تتنقل بين الأردن ولبنان وتونس مع أسرتها، حتى بلغت السادسة من عمرها، فانتقلت برفقة عائلتها الى النمسا ومن ثم الى ألمانيا. وهي الآن تحمل الجنسية الألمانية. وكغيرها من النساء الطموحات اللاتي لاتثنيهن عن تحقيق أحلامهن عوائق، انتسبت إلى أكاديمية الملك فهد في مدينة (بون) وتخرجت من المرحلة الثانوية بتقدير عالٍ ومتميز.  لكن وبدل ان تكمل مشوارها التعليمي رضخت لرغبة أسرتها فدخلت الحياة الزوجية؛ إذ إن اسرتها في تلك الفترة كانت تفضل أن تلتزم الفتاة منزلها فهو أضمن لها وأدعى للحماية في مجتمع متحرر إلى أبعد الحدود . ارتبطت بشاب يدرس في كلية الطب (وائل شبانة) وأنجبت ليندا (روندا) أربعة أطفال… وحين دخل آخر أطفالها الروضة شعرت أن هدفها الأسمى قد أخذ مكانه الصحيح وذلك من خلال الاهتمام بزوجها وأسرتها وأطفالها وتنشئتهم على الاخلاق والمباديء والقيم الصحيحة. فالتفتت لتبدأ بحلمها الثاني وهدفها المنشود الذي لم تنسه يومًا رغم كل المعوقات. حلم لطالما تشبثت به وتمسكت بتلابيبه. انتسبت الى جامعة Fern uni Hagen للتعلم عن بعد. ودرست علم النفس لمدة سنتين ثم تحولت إلى الحقوق، غير أن طموحاتها وميولها كانت بعيدة كل البعد عن ذلك وبقيت في رحلة بحث عن ذاتها حتى تمكنت في النهاية من التحويل الى كلية السياسة والإعلام.  ولايخفى على أحد تأثير والدها على قرارها وهو السياسي الذي تمنى لابنته ان تخوض مجالاً مشابهاً لمجاله فكانت له اليد الطولى في تحديد بوصلة اتجاهها وتثبيتها على جهة محببة لديها. انضمت ليندا فيما بعد الى جمعية نسائية تضم العديد من السيدات من مختلف الجنسيات Interkulturelle Frauengruppe في مدينة Vlotho وكعادتها لفتت انتباه الجميع لما تتميز به ...

أكمل القراءة »

باربي ترتدي الحجاب وتتزين بالكحل

القليل من ألعاب الأطفال التي انتشرت على مستوى العالم، ما نال الشهرة التي نالتها الدمية باربي. فقد تم إطلاقها عام 1959 من قبل شركة ماتيل الأميركية، لتصبح سريعاً لعبةً يتهافت عليها الأطفال في جميع أنحاء العالم. وكان أول تجسيد من باربي قد قدمها كامرأةٍ بيضاء فائقة الجمال وشديدة النحول، و بقت على ذلك الحال لفترة طويلة من الزمن حتى بدأت الانتقادات اللاذعة تطالها لتقديمها مقاييس غير واقعية للجمال. و لجعلها أكثر تنوعاً تم تقديم باربي بعدد من التجسيدات المختلفة على مدى العقود القليلة الماضية، حيث تم تصنيع باربي بنسب مختلفة للجسم وأصبحت متنوعة عرقياً. ومع ذلك، وإلى فترة قريبة، لم يتم تصنيع باربي على أنها متنوعة دينياً. باربي ممنوعة في السعودية وإيران تم حظر الدمية في المملكة العربية السعودية عام 2003، ثم شنت شرطة الأخلاق في إيران حملةً صارمةً على بيع الدمية من أجل “حماية الجمهورية”، وسبب الحظر في الدولتين هو أنها لا تتفق مع المثل الإسلامية، و”ملابسها الفاضحة ووضعياتها المخزية تُعتبر رمزاً لانحطاط الثقافة الغربية المنحرفة”. ولجعلها مناسبة للأطفال من جميع الخلفيات، أطلقت ماتيل الإسبوع الماضي باربي ترتدي الحجاب. وتم تصنيع تلك الباربي المحجبة تكريماً للمبارزة الأمريكية والحائزة على الميدالية البرونزية الأولمبية، ابتهاج محمد. وأفادت الأنباء أن اللاعبة بكت عندما اكتشفت أن شركة ماتيل ستطلق باربي محجبة مرتكزة على شخصيتها. خط إنتاج خاص.. لباربي رياضية ومحجبة وكانت ابتهاج محمد قد دخلت التاريخ في دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جينيرو العام الماضي، كأول رياضية تمثل الولايات المتحدة وهي ترتدي الحجاب. وبالرغم من أن الدمية تملك شكلاً معين في ذاكرة الأطفال، إلا أن ابتهاج طلبت من الشركة المصنعة أن تتزين باربي بالكحل، وأن يكون لها قوام رياضي، وبطبيعة الحال، أن ترتدي الحجاب. وستكون باربي ابتهاج محمد ضمن خط “شيرو” من ماتيل، وهو خط إنتاج مخصص لتكريم النساء “اللواتي يكسرن الحدود لإلهام الجيل القادم من الفتيات”. ورغم أن قرار الشركة بإنتاج باربي محجبة قد يعتبر خطوة إيجابية أخرى لتصنيع ألعاب تتمثل ...

أكمل القراءة »

شركة “ماتيل” الأميركية تحجّب باربي تكريماً للرياضية ابتهاج محمد

كرّمت مجموعة “ماتيل” الأميركية، الاثنين، لاعبة مبارزة الشيش ابتهاج محمد التي أصبحت أول رياضية أميركية محجبة، شاركت في دورة الألعاب الأولمبية 2016. وتجسد التكريم بتقديم “ماتيل” دمية باربي ترتدي بزة ابتهاج محمد وهي تضع حجاباً، وهي أول باربي محجبة من صنع “ماتيل”. وستطرح للبيع على المنصات الإلكترونية اعتبارا من العام 2018، بحسب ما كشفت ناطقة باسم المجموعة. وفقا لفرانس برس. وكتبت “ماتيل” على صفحتها في “إنستغرام” إلى جانب صورة لابتهاج محمد وهي تحمل اللعبة “يسعدنا أن نكرّم ابتهاج محمد بدمية باربي فريدة من نوعها! فابتهاج تشكل مصدر إلهام للنساء والشابات لدفعهن على توسيع الحدود”. وقالت لاعبة مبارزة الشيش التي كرّمها الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما في البيت الأبيض في يوليو 2016: “عندما أفكر بكل الذي سبقوني في نضالهم ضد التعصب والكراهية، ازداد قناعة بضرورة مواصلة هذا النضال، ليس فقط من أجلي بل من أجل مجتمعي”. الخبر منقول عن بي بي سي اقرأ أيضاً: الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يعلن أن على المسلمين قبول قوانين حظر الحجاب   محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

قاض ألماني يجبر سيدة سورية على خلع الحجاب داخل المحكمة

تسبب طلب قاض ألماني من سيدة سورية خلع الحجاب أثناء جلسة للنظر في قضية طلاقها، بجدل واسع بين رجال القانون، خاصة وأنها خطوة يراها الكثيرون بدون سند قانوني، بل ومخالفة لتعاليم الدستور. منع قاض ألماني في ولاية برلين برنادنبورغ، سيدة سورية من ارتداء الحجاب في قاعة المحكمة، أثناء جلسة للنظر في قضية طلاقها، كما كشف عن ذلك تقرير لصحيفة “تاغسشبيغل” الألمانية الصادرة في العاصمة برلين في عددها الصادر أمس الثلاثاء. ونقلت دويتشه فيليه عن محامية السيدة السورية أنها تعتبر طلب القاضي من موكلتها خلع الحجاب، منافيًا لتعاليم الدستور الألماني وهو ما عبرت عنه أمام هيئة المحكمة. ويأتي ذلك في وقت يسود فيه النقاش في البلاد حول مدى قانونية حظر الحجاب بالنسبة لقاضيات وموظفات في الهيئة القضائية كخطوة للحفاظ على علمانية الدولة.  وكانت امرأة مسلمة قد خسرت بداية الشهر الجاري دعوى عاجلة أمام المحكمة الدستورية العليا في ألمانيا ضد قرار حظر ارتدائها الحجاب خلال عملها في المحاكم. وقضت المحكمة في قرارها المؤقت بالالتزام بحيادية الدولة عبر حظر الحجاب لأن المدعية، التي تعتبر ممثلة لإحدى سلطات الدولة، عليها مراعاة هذا الالتزام.غير أن هذا القرار اقتصر فقط على “ممثلي الدولة” وليس المدعيات أو السيدات اللواتي يحضرن جلسات المحكمة من العموم. وصرحت روزفيتا نويماير مديرة المحكمة الإدارة ببراندنبورغ للصحفية الألمانية أن الدعوة أرجأت إلى السابع والعشرين من الشهر الجاري. وحول ما أمر به القاضي بخصوص الحجاب ردت مديرة المحكمة إنه “سعى إلى إرساء القانون داخل قاعة المحكمة، حيث لا مكان للرموز الدينية فيها”. غير أن الخبير كلاوس غارديس، الأستاذ المحاضر في بون في مادة فقه الدولة، وجه انتقادات قوية إلى القاضي، واتهمه بسوء استخدام صلاحيته كقاضي، كما نقلت عنه “تاغسشبيغل”. وشدد الأخير على ضرورة أن لا يساهم القضاء إطلاقًا في إدماج الشعور بـ”الاستياء المنبثق عن السلوك العنصري اليومي في الأرياف والتمييز بين الجنسين، في العملية القضائية”.  بحسب قول الخبير. مواد ذات صلة. حظر الحجاب في المؤسسات المدنية والمدارس في النمسا محمد شحرور: أن ترتاح المرأة لغطاء ...

أكمل القراءة »