الرئيسية » أرشيف الوسم : الجوب سنتر

أرشيف الوسم : الجوب سنتر

رحلة ما بعد اللجوء.. اندماج اللاجئين في سوق العمل

شاهد ناجي. باحث أكاديمي وناشط سياسي مقيم في ألمانيا في خضم مرحلة ما بعد اللجوء وبدء التعامل المرحلي مع البيروقراطية المؤسساتية الألمانية بخصوص تقديم طلب اللجوء والحصول على وضع الإقامة القانوني، يبدأ اللاجئ بطرح السؤال “الذي يؤرق الجميع” ما هو السبيل الأفضل للاندماج في هذا المجتمع؟  ولعل السبيل الأفضل والأسرع للاندماج يبدأ بالنسبة للاجئ من حيث يبدأ للمواطن الألماني نفسه؛ إيجاد عمل والاستقلال التدريجي عن الدعم والمساعدات التي يتلقاها اللاجئ من الدوائر الحكومية مثل الجوب سنتر (Job Center) و(Bundesagentur für Arbeit) الوكالة الفيديرالية للعمل، وفي بلدٍ مثل ألمانيا حيث سوق العمل في طلب دائم لليد العاملة وحيث الاقتصاد في حركة ٍ تصاعديّة، يبدو الاندماج سهلاً ولكنه في حقيقة الأمر أكثر تعقيداً مما نعتقد. ألمانيا والأتراك.. تجربة اللاإندماج في بداية ستينيات القرن الماضي كان الاقتصاد الألماني يمر بفترة انتعاش ما بعد الحرب العالمية الثانية لأسباب كان أهمها الدعم الغربي (من محور الحلفاء سابقا)، إلّا أنه وبسبب الحرب أيضاً، كان ما يزال هناك نقص في اليد العاملة وخصوصاً الرخيصة (غير الحائزة على مستوى تعليمي عال).  وفي 30 تشرين الأول 1961، قامت كل من ألمانيا وتركيا بتوقيع اتفاقية استقدام يد عاملة من تركيا إلى ألمانيا. ولكن لم يعلم الكثيرون حينها أن هذه الاتفاقية سيكون من شأنها تغيير النمط الديموغرافي في المجتمع الألماني إلى مدى غير منظور وربما نهائي.  لم تكن تركيا هي الدولة الوحيدة التي وقعت اتفاقية لتزويد ألمانيا باليد العاملة. كان قبلها اليونان وإيطاليا وإسبانيا. وكانت تلك الاتفاقيات مبنية على أساس أن يبقى العامل الوافد سنتين ومن بعدها يعود إلى بلده الأم. لكن هذا لم يحدث للجميع، حيث قرر الكثير من الوافدين الأتراك البقاء في ألمانيا، ولربما أهم أسباب ذلك هو الوضع السياسي غير المستقر في تركيا التي كانت حينها تحت قبضة الحكم العسكري.  كان بقاء الوافدين الأتراك حينها بمثابة مشكلة لم يشأ الألمان الحديث عنها. لربما أحد أهم الأسباب كان الذاكرة غير البعيدة المرتبطة بالحرب العالمية الثانية وتعامل ألمانيا النازية مع ...

أكمل القراءة »

الزاوية القانونية: نظرة عامة على التغييرات المقررة في قانون المهاجرين أو مايسمى بحزمة قانون الهجرة

جلال محمد أمين. محامي ومستشار قانوني سوري مقيم في ألمانيا منذ فترة وجيزة أصدر المشرع الألماني حزمة من التغييرات على القوانين المتعلقة باللاجئين والهجرة، ومن أهم هذه القوانين: قانون العمالة المتخصصة لأصحاب الكفاءات وفق هذا القانون يستطيع أي شخص التقدم بطلب فيزا من أجل العمل كموظف لدى أي شركة أو صاحب مشروع مستقل. ويتيح القانون للعمال المهرة والأكاديميين الأجانب القدوم إلى ألمانيا والبقاء فيها لمدة ستة أشهر بحثاً عن فرصة عمل. وبناءً على ذلك سيتم التخلي عن شرط الأفضلية في الحصول على الوظائف والذي كان يمنح الأولوية للمواطنين الألمان ومواطني الاتحاد الأوروبي في الحصول على عقد العمل. ومن شروط القانون الجديد أيضاً أن من تجاوز 45 عاماً من العمر يمكنه أن يحصل على مرتبات لا تقل عن 3700 يورو في الشهر إجمالي (أي قبل اقتطاع الضريبة والتأمينات الاجتماعية)، وذلك لتجنب اعتماده على معونات الدولة لدى تقاعده وبذلك يحصل على معاش تقاعدي ملائم. وخلال هذه الفترة لا يحق له الحصول على أي معونات اجتماعية من الدولة، ويجب عليه أن يقدم ما يثبت قدرته على تأمين نفقات المعيشة قبل قدومه إلى ألمانيا، إضافةً إلى إثبات إتقان اللغة الألمانية بما يلائم طبيعة المهنة المقرر العمل بها. قانون المهاجرين الحاصلين على وثيقة وقف الترحيل (دولدونغ –التسامح): يحق للمهاجرين الحاصلين على وثيقة منع ترحيل العمل خلال فترة وقف ترحيلهم، بمعدل 35 ساعة في الأسبوع على الأقل ولمدة لا تقل عن 18 شهراً مع إلزامهم بدفع التأمينات الاجتماعية وبشرط إتقان للغة الألمانية أيضاً وتأمين معيشتهم على مدار عام كامل. وهذا القانون ينطبق على من وصلوا إلى ألمانيا قبل شهر أب–أغسطس 2018، ويستمر حتى 31 ديسمبر-كانون الأول من عام 2023. كما يحق لهم التسجيل في مجال التدريب المهني مما يتيح لهم “وقف الترحيل المهني”. قانون احتجاز طالبي اللجوء المرفوضين: يسمح القانون للسلطات بوضع طالبي اللجوء المرفوضة طلبات لجوئهم في مراكز احتجاز خاصة، وذلك بعد أن يكتسب قرار الرفض الدرجة القطعية، وتمضي مدة الـ30 يوماً الممنوحة للشخص لمغادرة ...

أكمل القراءة »

اخترت عملك أم هو اختارك؟

تقرير وفيديو رشا الخضراء – إعلامية سورية مقيمة في ألمانيا اختيار العمل والدراسة في كل مجتمع شئنا ام أبينا محكوم بعدة اعتبارات، أهمها التحصيل العلمي ومن ثم المظهر الاجتماعي والمهنة ومردودها المادي، أضف إلى ذلك عوامل متنوعة تفرضها طبيعة المجتمع والدين والعادات والتقاليد -الخاصة أحياناً بكل عائلة على حدة- والعوامل الطبيعية من الطقس وطبيعة الأرض. وللأسف فإن أقل العوامل المؤثرة في الاختيار في مجتمعنا هي الموهبة والرغبة الفردية، خاصةً إذا تعارضت مع مصالح العائلة في حال كان للعائلة مجال عمل معين وينبغي أن يرثه أفرادها، أو إذا تعلق الأمر بالنساء إذا كان اختيار الفتاة غير مقبول من وجهة نظر المجتمع كالعمل كسائقة مواصلات عامة على سبيل المثال. بعد وصول السوريين إلى دول المهجر واختلاف وتنوع الحاجات وتعدد الخيارات رأينا بعض الاشخاص يغيرون مهنهم السابقة جزئياً أو كلياً، سواء برغبة حقيقية أو اضطراراً لعدم المقدرة على امتهان نفس العمل.  من المعلوم أن هناك في الدول الأوروبية وأتحدث عن ألمانيا كوني أقطن فيها، هناك حاجة في سوق العمل لمهن معينة وللعمالة المختصة بالمهن الحرفية ولذلك يتم التشجيع بشكل كبير على دراسة هذه الاختصاصات أو التدريب عليها، وبات من المعروف أن تعديل الشهادات الجامعية الأكاديمية يتصف بالصعوبة في كثير من الأحيان وخصوصاً في بعض المجالات كالتدريس والطب وطب الأسنان.. فنرى على سبيل المثال أن العديد من الاطباء اضطروا لممارسة مهن أخرى كنادل في مطعم ما أو البقاء عاطلين يتلقون مساعدات الدولة حتى انتهاء الدراسة والتحضير لامتحانات التعديل، الأمر الذي سبب إحباطاً كبيراً وكآبة للعديد من الأشخاص. في ذات الوقت سُمح لعديد من المواهب أن تتفجر لدى أفراد اضطروا في بلادهم لدارسة أو ممارسة مهن في مجالات لا يرغبون بها ولكنها تتوافق مع مجتمعهم أو عمل عوائلهم، وكبتوا مواهبهم ورغباتهم في الإبداع في مجالات أخرى لاسيما الفنية منها كالرسم والتصوير والرقص والتمثيل، وعندما فتح لهم المجال للعمل باجتهاد في ما يحبونه أبدعوا وتألقوا!..  ولكن للأسف ليست الصورة بذلك الجمال كل الوقت، حيث أُجبر عدد ...

أكمل القراءة »

الزاوية القانونية: إليك كل ما تحتاج لمعرفته عن إلغاء العقود وفق القانون الألماني (التراجع عن العقد)

جلال محمد أمين. محامي ومستشار قانوني سوري مقيم في ألمانيا هل تورطت بعقد لم تحسب له حساب؟… كثيراً ما يتورط اللاجئون والمهاجرون المقيمون في ألمانيا بعقودٍ مع شركات الإنترنت أوالهواتف النقالة، حيث تقوم تلك الشركات بإبرام عقود سنوية عن طريق وكلائها أو مندوبيها (أمام الأبواب) أو موظفيها (عن طريق الهاتف)، مستغلةً عدم إتقانهم للغة الألمانية. وفي هذه العقود شيءٌ من الاحتيال المخفي حيث أن البائع لا يذكر حقيقةً طبيعة العقد والالتزامات المترتبة على المتعاقد، بل يوضح الإيجابيات فقط، وقد يذكر المبلغ الشهري الحقيقي لإحدى الخدمات ولا يذكر قيمة الخدمات الأخرى، لكي يتشجع المشتري لإبرام العقد. ومعظم هذ العقود تتم ضمن المنزل بحيث يأتي شخص أو شخصان من شركة ما ويعرضون خدماتهم بخصوص الإنترنت والهاتف وشبكات التلفزيون، مستغلين عدم الإلمام باللغة الألمانية وعدم القدرة على فهم العقد، فيتم التعاقد على أن يدفع الشخص مثلاً 20 يورو شهرياً ثم يفاجأ بقيمة أكبر للقسط الشهري. نعلم في قوانيننا أن العقد لا يمكن التراجع عنه إلا بسبب التدليس أو الاحتيال الخ …. إلا أن الوضع مختلف في ألمانيا فالمشرع الألماني ومنذ البداية أراد دائماً حماية المستهلك، فأعطى في العقود المتعلقة بالأمور الاستهلاكية الحق للمشتري أو المشترك في إبطال العقد خلال مدة معينة حتى لو لم يكن هناك غش أو تدليس. المستند القانوني للإلغاء تجاوز مبدأ “العقد شريعة المتعاقدين”: المستند القانوني لإلغاء العقد هو المادة 355 من القانون المدني والمتعلقة بحماية المستهلك، وهذه المادة تخالف الأساس القانوني في القانون المدني ( العقد شريعة المتعاقدين) أي يمكن التنصل من العقد ضمن المدة المحددة. مدة الإلغاء: يستطيع الشخص الذي أبرم العقد أن يلغيه خلال 14 يوماً من تاريخ وصول العقد إليه إذا وصله عن طريق البريد الإلكتروني أو البريد، أو من تاريخ العقد إذا كانت تعليمات الإلغاء موجودة ضمن العقد، وهذا يعني أنه إذا تم التعاقد عن طريق الهاتف أو الإنترنت ووصل الطرد البريدي ولم يتضمن رسالة فيها التعليمات فان المهلة لا تبدأ إلا بوصولها. ويبدأ حساب ...

أكمل القراءة »

الزاوية القانونية: التزوير الجنائي في القانون الألماني – التذكرة الشهرية مثالاً

جلال محمد أمين. محامي ومستشار قانوني سوري مقيم في ألمانيا فوجئ بعض المقيمين في ألمانيا ممن حاولوا التحايل على القانون الألماني بأن يستخدم شخصان تذكرة مواصلات شهرية مخفضة واحدة (الأزواج على سبيل المثال) وذلك بتغيير رقم بطاقة (هوية التخفيض)، عندما تمت مخالفتهم من قبل المفتشين بعد أن تم التأكد من عدم حملهم للبطاقة المخفضة، فوجئوا بثلاث تهم وجهت إليهم وهي: التزوير – التهرب من الدفع – الاحتيال وذلك بعد أن ادعوا أنهم نسيوا البطاقة المخفضة في المنزل، ومنحوا فرصة لإبرازها أمام الدوائر المختصة فالكثيرون أحضروا البطاقة بعد أن غيروا الرقم الذي يجب كتابته عليها. وهذه التهم لم تسقط حتى بعد أن دفع المخالف الغرامة المنصوص عليها سابقاً ما هو التزوير التزوير هو خلق وثيقة غير حقيقية مثال (طبع تذكرة شهرية عن طريق الكمبيوتر) أو تغيير وثيقة قانونية من الناحية الشكلية أوالجوهرية مثال: وجود بطاقة صحيحة إلا أنها منتهية المدة وذلك بتغيير المدة أو استخدام بطاقة الغير مع تغيير الإسم. أما في حالة استخدام بطاقة منتهية دون التزوير، فيتم تحريك الدعوى بجرم الاحتيال والتهرب من الالتزامات، طبعاً هذا المثال ليس على سبيل الحصر لأن الوثائق المزورة كثيرة إلا ان ما يهمنا هنا هو ما يستخدمه المقيم بشكل يومي. فمن الوثائق التي صدر قرار باعتبارها وثائق مزورة ما يلي: جوازات السفر التي صدرت عن محافظة الحسكة في سوريا في فترة معينة، وجوازات السفر التي صدرت في تركيا عن الائتلاف. كافة الوثائق والشهادات الجامعية التي صدرت من تركيا. ملاحظة: اذا تم استخدام وثائق مزورة (وثيقة سفر – فيزا – إقامة) للوصول إلى ألمانيا فإن الدعوى العامة تسقط بمجرد تقديم اللجوء. ما هي عقوبة التزوير؟ تنص المادة 267 من قانون العقوبات، على عقوبة تصل إلى خمس سنوات لكل من يصدر وثيقة مزورة أو يزور وثيقة حقيقية أو يستخدم هذه الوثائق. واعتبر المشرع الألماني أن الشروع في التزوير أو استخدامه معاقب عليه قانوناً، وقد شدد المشرع العقوبة إلى السجن حتى عشر سنوات عندما يكون الجاني: ...

أكمل القراءة »

تحميل العدد 41 من جريدة أبواب بصيغة PDF

لتحميل العدد 41 من أبواب بصيغة PDF يرجى الضغط هنا: افتتاحية العدد 41 من جريدة أبواب “بين أحلام المعماريين وواقع اللاجئين” بقلم ريتا باريش باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي: عدد الأجانب في ألمانيا يتعدى عتبة الـ10 ملايين مخاوف من انتشار فيروس غرب النيل في ألمانيا قلق بسبب موجة الجفاف الحالية في البلاد د. محمد الزّكري: متصوفة برلين: حاضنة التنوع الألماني باب العالم: إعداد تمام النبواني: “مدن وأقاليم من أجل اندماج المهاجرين” نحو أجندة أوروبية موحدة للهجرة ضربات التحالف “الدقيقة” تقتل أكثر من 1600 مدني في الرقة فرنسا: ندرة الأسماء العربية الإسلامية بين أبناء الجيل الثالث من المهاجرين باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: ما بين السوسيال والجوب سنتر: أسئلة وأجوبة حول المعونات الاجتماعية وفق قانون التشريعات الاجتماعية. الجزء الأول رضوان اسخيطة: حسم الجدل في متطلبات الجنسية الألمانية نوار حرب و د. هاني حرب: علوم الإنسان الحيوية في جامعة ماربورج – ألمانيا د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات. 3- صحتك النفسية في متناول يديك فحافظ عليها د. نهى سالم الجعفري: تعيش في ألمانيا؟ إذاً أنت بحاجة إلى فيتامين (د) بيداء ليلى: مطبخ من غربتي 2. باب شرقي: جان داود: رمضان هذا العام.. في الغربة تجمعنا الدراما سناء النميري: رمضان في ألمانيا.. كيف يتعامل المهاجرون مع يوم الصيام الطويل وأعباء العمل والدراسة شريف الرفاعي: ثلاثة مشاهد باريسية زيد شحاثة: أكتب يا حسين.. أكتب أنشطة متنوعة لسيدات برلين.. “فطور بنات مع التمكين/Ladies-Frühstück mit Empowerment” هل أنت “جديد في مركز المدينة”؟ خدمات جديدة تقدمها لك بلدية مركز برلين ضمن مشروع #NeuinMitte مشروع على مستوى العينين يدعوكم إلى تدريب على الوساطة الثقافية وإدارة الحوار! باب القلب: زاوية يوميات مهاجرة. 6 بقلم د. نعمت الأتاسي: إدمان.. بطرس المعري: زاوية حديث سوري. المثليّـون وأزنافور وأنا.. كاريكاتير حكايا من ورق بورتريه العدد من إعداد ميساء سلامة فولف: بيلكان مراد.. ضوء قادم من سوريا د.د. مروة مهدي عبيدو: أسطورة أم صدفة؟ باب أرابيسك: زين صالح: لن أتعلم يوماً.. شخصية العدد: عزرا باوند. الدقة الشعرية، ...

أكمل القراءة »

حسم الجدل في متطلبات الجنسية الألمانية

المحامي رضوان اسخيطة*   الحصول على الجنسية الألمانية هو الشغل الشاغل لكثير من المهاجرين وخصوصاً من أمضى أعواماً عديدة في المهجر وينتظر أن يحصل عليها ليضمن حياة أكثر استقراراً. هذا الأمر منظم بشكل قانوني واضح ضمن ما يسمى بقانون الجنسية Staatsangehörigkeitsgesetz الجهة التي يتم التقدم إليها: إذا كنت تعيش في مدينة: إدارة المدينة إذا كنت تعيش في بلدة: إدارة المقاطعة ويتم تحويل ملف طلب الجنسية إلى دائرة رئاسة الحكومة Regierungspräsidium المتطلبات كما هو الحال في قوانين البلدان الأخرى فإنه هناك العديد من الطرق للحصول على الجنسية الألمانية وتختلف متطلبات كلٍ منها باختلاف الحالة. من أقصر الطرق هو الزواج من ألماني أو ألمانية، هنا تنظم المادة الثامنة والتاسعة هذا الأمر وتنص على إمكانية الحصول على الجنسية الألمانية خلال فترة إقامة منتظمة أقلها 3 سنوات بشرط الزواج من ألماني/ألمانية، حيازة جواز سفر صالح وإقامة صالحة، تمويل الحياة بشكل ذاتي أو مع الشريك من غير تلقي مساعدات اجتماعية كالمساعدة من الجوب سنتر او المساعدة من دائرة المعونة الاجتماعيةSozialamt. هنا لابد من الإشارة إلى أن هذه المواد اعتبرت عدم تلقي المساعدة شرطاً وجوبياً في حين أن هذا الأمر يقبل الاستثناء في حال كان هناك عائق يحول دون العمل ويضطر الفرد فيه لتلقي المساعدات كالعجز مثلاً. على الجهة الأخرى يذهب القانون بعيداً مع شرط تلقي المساعدة ليشترط عدم الحاجة لتلقي المساعدة أو بمعنى آخر أن يكون الدخل أعلى من أن تقبله دائرة المساعدات الاجتماعية وهذا الشرط حصل مع أحد الموكلين حيث طلبت منه الموظفة المسؤولة عن طلب الجنسية إبراز كتاب من دائرة المساعدات الاجتماعية يفيد بأنه لن يحصل على هذه المساعدات حتى لو طلبها لأن دخله كافي، لذلك لابد من توخي الحذر من هذه النقطة عند التقدم لطلب الجنسية. يضاف إلى الشروط السابقة أن يكون لديه إلمام كافي باللغة الألمانية وهذا يتم من خلال إبراز شهادة B1 أو ما هو أعلى منها، بالإضافة لذلك يجب عليه اجتياز امتحان الجنسية الكتابي Einbürgerungstest والذي يثبت من خلال ...

أكمل القراءة »

الزاوية القانونية: ما بين السوسيال والجوب سنتر… أسئلة وأجوبة حول المعونات الاجتماعية وفق قانون التشريعات الاجتماعية

جلال محمد أمين. محامي ومستشار قانوني سوري مقيم في ألمانيا   بما أن ألمانيا دولة ضمان اجتماعي فقد نصت قوانينها على أحقية أي شخص يقيم فيها بصورة شرعية بالمساعدة الاجتماعية في حال عدم حصوله على عمل أو عدم قدرته على العمل أو في حال وصوله إلى سن التقاعد. ورغم مطالبة الكثيرين بتوحيد الجهات المانحة للمساعدة لتخفيف العبء على المستفيد من المساعدة وعلى الدولة إلا أن النظام القانوني قام بتوزيع مهام المساعدات بين الكثير من الدوائر فمثلاً تقدم المساعدة من قبل الدائرة الاجتماعية (Sozialamt) قبل الحصول على الإقامة أو في حال وصول الشخص إلى سن التقاعد ولم يستفد من أي مبلغ تقاعدي آخر. بينما تقدم المساعدة من قبل مركز العمل (Job-Center) إذا كان الشخص مقيماً أو مجنساً وقادراً على العمل أكثر من ثلاث ساعات يومياً. يقسم القانون إلى عدة أبواب وكل منها يحدد نوع المساعدة والجهة المسؤولة عن منحها الكتاب الثاني    SGBII إن مركز العمل (الجوب سنتر) هو المركز المسؤول عن تأمين معيشة الأشخاص المستفيدين من المعونة ضمن الشروط التالية: أن يكون عمر المستفيد 15 وما فوق إلا إذا كان مقيماً مع والديه فهو مستفيد منذ ولادته أن يكون قادراً على العمل ثلاث ساعات على الأقل يومياً أن يكون مقيماً في ألمانيا تشتمل العائلة الوالدين والأطفال لحد عمر 25 عاماً من هم المحرومون من المساعدة وفق القسم رقم 2 من قانون التشريعات الاجتماعية الذين تصل إقامتهم في أماكن الحجر الصحي لستة أشهر أو أكثر من وصل إلى سن التقاعد من يقيم خارج دائرة هذا المركز، مع حقه في الاستفادة في المركز الذي يقيم فيه من يغيب عن دائرة المركز لأكثر من 21 يوماً (وهي أيام الاجازة المسموح بها)، إذ يتوجب إبلاغ مركز العمل بالغياب ليتم إيقاف المعونة وإلا فسيتم ترقين القيد ومن ثم الحاجة إلى طلب جديد للحصول على المساعدة. من يعتبر في نظر القانون كالزوج وبالتالي يلزم بتقاضي المساعدة بشكل مشترك مع الشخص الآخر؟ من يعيش مع شخص سنة كاملة ...

أكمل القراءة »

تقرأون في العدد 41 من جريدة أبواب ملف خاص عن أزمة السكن في ألمانيا ومواد أخرى متنوعة

تقرأون في العدد 41 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 41 من جريدة أبواب “بين أحلام المعماريين وواقع اللاجئين” بقلم ريتا باريش باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي: عدد الأجانب في ألمانيا يتعدى عتبة الـ10 ملايين مخاوف من انتشار فيروس غرب النيل في ألمانيا قلق بسبب موجة الجفاف الحالية في البلاد د. محمد الزّكري: متصوفة برلين: حاضنة التنوع الألماني باب العالم: إعداد تمام النبواني: “مدن وأقاليم من أجل اندماج المهاجرين” نحو أجندة أوروبية موحدة للهجرة ضربات التحالف “الدقيقة” تقتل أكثر من 1600 مدني في الرقة فرنسا: ندرة الأسماء العربية الإسلامية بين أبناء الجيل الثالث من المهاجرين باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: ما بين السوسيال والجوب سنتر: أسئلة وأجوبة حول المعونات الاجتماعية وفق قانون التشريعات الاجتماعية. الجزء الأول رضوان اسخيطة: حسم الجدل في متطلبات الجنسية الألمانية نوار حرب و د. هاني حرب: علوم الإنسان الحيوية في جامعة ماربورج – ألمانيا د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات. 3- صحتك النفسية في متناول يديك فحافظ عليها د. نهى سالم الجعفري: تعيش في ألمانيا؟ إذاً أنت بحاجة إلى فيتامين (د) بيداء ليلى: مطبخ من غربتي 2. باب شرقي: جان داود: رمضان هذا العام.. في الغربة تجمعنا الدراما سناء النميري: رمضان في ألمانيا.. كيف يتعامل المهاجرون مع يوم الصيام الطويل وأعباء العمل والدراسة شريف الرفاعي: ثلاثة مشاهد باريسية زيد شحاثة: أكتب يا حسين.. أكتب أنشطة متنوعة لسيدات برلين.. “فطور بنات مع التمكين/Ladies-Frühstück mit Empowerment“ هل أنت “جديد في مركز المدينة”؟ خدمات جديدة تقدمها لك بلدية مركز برلين ضمن مشروع #NeuinMitte مشروع على مستوى العينين يدعوكم إلى تدريب على الوساطة الثقافية وإدارة الحوار! باب القلب: زاوية يوميات مهاجرة. 6 بقلم د. نعمت الأتاسي: إدمان.. بطرس المعري: زاوية حديث سوري. المثليّـون وأزنافور وأنا.. كاريكاتير حكايا من ورق بورتريه العدد من إعداد ميساء سلامة فولف: بيلكان مراد.. ضوء قادم من سوريا د.د. مروة مهدي عبيدو: أسطورة أم صدفة؟ باب أرابيسك: زين صالح: لن أتعلم يوماً.. شخصية العدد: عزرا باوند. الدقة الشعرية، الاقتصاد وتكثيف المعنى ...

أكمل القراءة »

هل بالفعل يحصل الألمان على إعانات أكثر من طالبي اللجوء؟

من يحصل على دعم مالي أكبر؟ الألمان الذين يتلقون الإعانات أم طالبو اللجوء؟ رغم أن الكثير من الناس لا يعرفون ذلك، كما ظهر في استطلاع لمهاجر نيوز، إلا أن كثيرين يعتقدون أن طالبي اللجوء يحصلون على أموال أكثر. فما هي الحقيقة؟ “سمعتُ أن طالبي اللجوء يحصلون على حوالي 200 يورو أكثر من إعانة البطالة”، هذا ما يقوله أحمد (21 عاماً) في استطلاع للرأي أجراه مهاجر نيوز حول فيما إذا كان الناس يعتقدون أن طالبي اللجوء يتلقون إعانات مالية أكثر من الألمان العاطلين عن العمل ويتلقون إعانة (هارتز4) أم لا. هناك إشاعات بين الناس مفادها أن طالبي اللجوء يحصلون على مساعدات مالية أكثر من الدولة مقارنة بالمواطنين “العاديين” العاطلين عن العمل والذين يحصلون على مساعدة (هارتز 4)، وهذا ما يؤدي في بعض الأحيان إلى الاستياء من “الظلم”، لكن هذا ليس صحيحاً وهناك الكثير من الأدلة على أن الإعانات الاجتماعية وإعانات البطالة (هارتز4) التي يحصل عليها الألمان، أكثر من المساعدات المالية التي يحصل عليها طالبو اللجوء. ما هي المساعدات الاجتماعية التي يتلقاها طالبو اللجوء؟ يحصل طالبو اللجوء في ألمانيا على الإعانات وفقاً لقانون يعرف باسم “قانون استحقاقات طالبي اللجوء”  والذي دخل حيز التنفيذ عام 1993. لكن في عام 2012 قضت المحكمة الدستورية العليا بأن المساعدات التي يحصل عليها طالبو اللجوء بموجب هذا القانون “غير كافية”، وأضافت المحكمة أنه “لا يجب أن يتم ربط كرامة الإنسان بسياسة الهجرة”. وعلى الرغم من قرار المحكمة، لاتزال المساعدات المقدمة بحسب هذا القانون، والتي تبلغ حالياً 354 يورو للشخص البالغ، أقل بحوالي 15% من مبلغ إعانة البطالة (هارتز 4) الذي يحصل عليه المواطن الألماني، والذي يبلغ 424 يورو شهرياً لكل فرد (اعتباراً من بداية عام 2019). ويتم تقسيم المبلغ المخصص لكل طالب لجوء (354 يورو) إلى قسمين، بحيث يتم تخصيص حوالي الثلثين (219 يورو) للطعام ومكان الإيواء والملابس والنظافة الشخصية. والقسم الآخر (135 يورو) كـ”مصروف للجيب”. ولا يحصل طالبو اللجوء على الإعانات الحكومية إذا كان لديهم دخل ...

أكمل القراءة »