الرئيسية » أرشيف الوسم : الجنس (صفحة 4)

أرشيف الوسم : الجنس

النساء والتحرش الجنسي، بلدان ونسب

ليس من الأمر الغريب القول إن غالبية النساء في العالم تعرّضن للتحرّش اللفظي أو الجسدي لدى مرورهن من أمام تجمّع للشبان في الشارع. وما أن تقترب إحداهن من هذا التجمع، حتى تشعر بالتوتر، فهناك العديد من المضايقات التي قد تحصل لدى مرورها بهم، منها إطلاق عبارات الغزل أو ألفاظ مسيئة للفتاة، وقد تتطور هذه المضايقات إلى محاولة إيقافها أو ملامستها، وصولاً إلى تعرّضها إلى التحرش أو الاغتصاب. وبحسب مديرة برنامج “What Works to Prevent Violence Against Women and Girls” الدولي، ريتشل جوكيز قالت: “الاغتصاب هو أحد التبعات القصوى للاعتداء الجنسي. لكن، توجد أنواعاً أخرى من الاعتداءات.” وأضافت: “لأن التحرّش الجنسي هو جزء من الحياة اليومية، خاصة في الأماكن العامة، فهو يوظّف لإعاقة حرية النساء (في الشارع). وقد شاركت النساء من حول العالم مؤخراً، من شوارع مومباي، مروراً بلندن ولاغوس، وصولاً إلى واشنطن،  بقصص حول تجاربهن  الخاصة مع التحرّش والإساءة، عن طريق حملة “#MeToo”. وربما تكون مصادر هذه القصص وأشكالها مختلفة، إلا أن الكثير منها تشاركت فيما بينها، لتظهر أن مشكلة التحرّش في العالم واحدة. آسيا وتقول جوكيز: “إن دول قارة آسيا تشهد نفوذاً ذكورياً في الأماكن العامة، خاصة في آسيا الجنوبية، حيث يشعر الرجال أن ملكيّة الأماكن العامة والشوارع تعود لهم،” مما يتيح الفرصة للرجال التحرّش بالنساء، على حد قولها. وتضيف، “إن انعدام الأمان في الشوارع يعطي حجة لمنع السيدات والفتيات من الخروج من منازلهن، أو منعهنّ من الذهاب إلى المدارس”. وفي العام 2012، تم تسليط الضوء على الكثير من حالات الاغتصاب في الهند، بعد حادثة اغتصاب جماعية لطالبة في إحدى حافلات العاصمة نيو دلهي. وفي العام 2016، أظهرت دراسة من قبل منظمة خيرية تدعى “ActionAid” أن نسبة 44% من نساء الهند قد تعرضن إلى الملامسة بشكل جنسي من قبل شخص ما على الاقل في مكان عام. وبحسب هيئة الأمم المتحدة للمرأة، فإن أربعة من كل عشر نساء قد تعرضن لعنف جنسي أو جسدي من شريك عاطفي. وتقول جوكيز:” إن الهند، وباكستان، وبنغلاديش من بين الدول التي ينتشر فيها عدم المساواة بين الجنسين بشكل كبير، وهو أمر يدعمه المجتمع” على حد قولها. ووفقاً لتقارير صادرة ...

أكمل القراءة »

خصائص جسدية بسيطة قد تنفر الشريك وتنهي العلاقة فاحذرها

تقوم العلاقات بين الجنسين على عوامل جسدية ومعنوية، وهناك عوامل عديدة تؤثر على هذه العلاقة، ولاسيما العوامل الجسدية التي تؤثر على الانجذاب بين الرجل والمرأة. مع الأسف، قد يهتم الشريك بالجانب المعنوي وينسى الجانب الآخر، مما قد يؤثر على استمرار العلاقة. ورغم أن البعض يهتمون بالجسد، من خلال اختيار الملابس أو ممارسة الرياضة أو وضع مستحضرات التجميل. إلا أن أمورًا أخرى قد تكون من البديهيات إلا أنها تغيب عن بال الكثيرين. ومن أهم الخصائص الجسدية التي قد تنفر شريكك مهما كانت العلاقة جيدة من النواحي الأخرى، ما يلي: 1- النفس السيء وتأتي في المرتبة الأولى في تنفير شريكك منك، ينصح بتنظيف الأسنان على الأقل مرتين يومياً، واستخدام العلكة. وهناك طرق أخرى كثيرة لتلافي هذه المشكلة. 2- البشرة الدهنية لا توجد امرأة أو رجل يحب لمس وجه الآخر ليجد بعد ذلك أن يديه مليئة بالزيوت. ينصح باستخدام غسولٍ للوجه، بالإضافة إلى غسل وجهك باستمرار بعد رجوعك من الخارج. أما إذا كان الأمر خارج إرادتك، فينصح بزيارة الطبيب. 3- مظهر ورائحة القدمين لا شك أن بقاء القدمين في الحذاء طوال النهار يتسبب في رائحةٍ كريهةٍ، لكن هذا لا يعني بأي حال عدم الاهتمام بهما سواء من ناحية الرائحة أو طول الأظافر. ومن النصائح البسيطة: غسل القدمين باستمرار، وعدم ارتداء نفس الجوارب لعدة أيام على التوالي، استخدام مضاد للعرق. 4- اليد تنجذب الكثير من النساء إلى يد الرجل؛ لذا عليك الاهتمام بمظهر يديك، بحيث لا تطول أظافرك بشكل قد ينفر شريكك. أما إذا كنت تذهب إلى الصالات الرياضية وترفع الأوزان، فيفضل ارتداء قفاز تحمي به يديك من الجفاف والتقشّر. 5- الإبط احرص دائماً على أن لا يكون لإبطك رائحةٌ كريهة، فهذا ينفر الناس منك بشكلٍ عام. احلق شعر الإبط باستمرار، واحرص على وضع مزيل للعرق بعد الاستحمام. 7- شعر الوجه تعتبر اللحية هذه الأيام من مظاهر جاذبية الرجل. لكن أحد أسرار اللحية الجذابة يكمن في تنسيقها، وليس بإهمال شعر الوجه لينمو كيفما اتفق. لا يقتصر الاهتمام بشعر الوجه على الرجل فقط، وإنما المرأة أيضاً، فيجب أن تكون ...

أكمل القراءة »

تكوين الهوية الجنسية لدى الأطفال

ميسون أبو زغيب.  يجد كثير من الأهالي صعوبة في التعاطي مع أطفالهم عندما يتعلق الموضوع بالجنس، ولا يتم تقييم الوضع بالوعي المطلوب، حيث تأتي مرحلة على الطفل يبدأ خلالها بطرح العديد من الأسئلة فيما يتعلق بالجسد والهوية الجنسية. هذه المرحلة طبيعية لدى الطفل، فالطفل في مراحل عمره الأولى يمتاز بحب الاستكشاف والفضول، لذا يلجأ لأكثر الأشخاص ثقة في حياته وهم الوالدين. هنا يسأل الأهل: هل هذا الوضع طبيعي؟ ما الذي ينتمي لتطور الطفل الجنسي؟ متى يتجاوز الطفل حدوده؟ ما العمل عند تعرض طفلي لاعتداء جنسي؟ الحديث عن الجنس الطفولي ليس أمرًا بديهيًا، خاصة لدى كثير من الأسر العربية التي تعيش هنا في المانيا، لأن الحديث عن الجنس بالثقافة العربية (تابو)، كثير من الأمهات تتعرض لصدمة عندما يطرح عليها طفلها أسئلة جنسية. علما أن الوعي الجنسي لدى الأطفال يبدأ في مراحل مبكرة سواء في الروضات أو في صفوف المدرسة بالمرحلة الابتدائية. كيف تتعامل الأم أو الأب مع هذه المخاوف؟ لقد قمنا بطرح مجموعة من الأسئلة، على أخصائية علم النفس والكلام وتعديل السلوك، وأخصائية الاضطرابات الدكتوره سهام حسن من مصر، لمساعدة الأهل في الإجابة على الأسئلة التي ذكرت. لفتت د. حسن أن هناك الكثير من الالتباس حول ماهية مفهوم الجنس لدى الأطفال، لأن معرفة التطور الجنسي للأطفال والإجراءات المرتبطة بهذا التطور يسهل عملية الحكم بهذه المرحلة، معرفة الحد الفاصل بين النشاط الجنسي والاعتداء الجنسي بين الأطفال، هذا بحد ذاته دافع وشرط أساسي لحصول الأهل على التثقيف الجنسي الناجح. هل يعتبر النشاط الجنسي لدى الطفل طبيعيًا؟ تؤكد د. حسن أن لا علاقة للنشاط الجنسي لدى الأطفال، بمفهوم الجنس الذي يقوم على تحفيز الأعضاء التناسلية. فالجنس لدى الأطفال هو حالة غريزية وعفوية، مرتبطة بكافة الحواس. فلا يستطيع الطفل التمييز بعد بين الرقة والمداعبة الجنسية التناسلية، بعيدًا عن المعايير الاجتماعية، فالطفل لم تطور لديه بعد مشاعر الخجل. هل لدى الطفل في الواقع مشاعر جنسية؟ إن الطفل الرضيع له تجارب جنسية، وتنمو هذه المشاعر بشكل غريزي ودون ...

أكمل القراءة »

الخزي العلني دفع امرأة إيطالية للانتحار بعد انتشار فيديو جنسي لها

أقدمت امرأة إيطالية على الانتحار، بعد أن حاولت لأشهر أن تحذف مقطع فيديو جنسي لها عن الإنترنت. وتحقق السلطات الإيطالية مع 4 رجال لعلاقتهم بالحادث. وانتحرت المرأة البالغة من العمر 31 عاما واسمها، تازيانا، في منزل خالتها في موغنانو بالقرب من نابولي يوم الثلاثاء. وفتح المدعي العام المحلي تحقيقًا في موتها الذي وقع بعد نحو عام من نشر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، وواتس آب، وغيرها. وأفادت بي بي سي، أن تازيانا كانت قد أرسلت مقطع الفيديو، إلى صديقها السابق وثلاثة آخرين، ثم انتشر على الإنترنت. ومن ثم شاهده أكثر من مليون شخص، وأصبحت تازيانا موضعًا للنكات والسخرية. حتى اضطرت إلى ترك عملها، ومن ثم غيرت سكنها إذ انتقلت إلى توسكاني، وحاولت تغيير اسمها، إلا أن القصة استمرت في مطاردتها. وكانت تازيانا ترغب في دفع صديقها السابق للغيرة فسجلت شريط فيديو وهي تمارس الجنس مع صديق آخر، وطلبت منه أن يضعه في متناول خمسة اشخاص على ارتباط بالعشيق السابق تنكيلاً به. إلا أن الفيديو سرعان ما بُثَّ في ظروف غامضة على الأنترنت ليتحوَّل إلى فضيحة كبيرة أثارت التعليقات والتهكمات التي حوَّلتْ حياتها اليومية إلى جحيم. وتحولت الكلمات التي قالتها في مقطع الفيديو “أنت تقوم بالتصوير؟ برافو.” إلى نكتة طُبعت على القمصان، وأغلفة الهواتف، وغيرهما من الأشياء. حكم قضائي: “الحق في أن تُنسى” وكانت محكمة قد قضت لها “بالحق في أن تُنسى” أي إزالة المقطع من كافة المواقع على الإنترنت بما في ذلك موقع فيس بوك. لكنها أيضت واجهت حكما بأن تدفع نحو 22500 دولار مصاريف قضائية، وهو ما سمته وسائل الإعلام المحلية “الإهانة الأخيرة”. وطالبت أسرتها بتحقيق العدالة وبوضع حد لما لحق بهم من سمعة سيئة. ونقلت وسائل الإعلام المحلية عن أسرتها القول “نطالب القضاء أن يتحرك الآن حتى لا يكون موتها سدى.” ردود الفعل الإيطالية جاءت ردود الأفعال الإيطالية على انتحار تازيانا خليطا بين الصدمة والعار. وأثار موتها جدلاً حول الأثار المدمرة لحالة الخزي العامة التي واجهتها تلك المرأة. وقال رئيس الوزراء ماتيو رنزي “لا يمكننا ...

أكمل القراءة »

عائلات يدفعون المال لرجل مقابل ممارسته الجنس مع بناتهن القاصرات

بعض الفتيات يبلغن من العمر 12 أو 13 عامًا فقط، ولكني أفضلهنّ أكبر سنًا قامت السلطات في مالاوي باعتقال رجل يُدعى، إريك أنفيا، الذي تفاخر بممارسته الجنس مع فتيات دون السن القانوني، بحسب ما أوردت CNN، ما أثار موجة من الغضب على وسائل التواصل الاجتماعي. وقد كشف أنفيا لوسائل إعلام محلية وعالمية ما يفعله والسبب وراء ذلك. رمز الانتقال من الطفولة إلى البلوغ إذ قال أنفيا إن عائلات الفتيات يدفعون له المال مقابل ممارسته الجنس معهن كرمز لانتقالهن من مرحلة الطفولة إلى البلوغ وكطقوس التطهير. وأضاف أنفيا أن الرجال الذين يتلقون المال مقابل مثل تلك “الخدمات” يُلقبون بـ”الضباع” وأنه واحد من العديد الموجودين في مجتمعه في جنوب مالاوي. لقبه الضبع، وتفخر به العائلات وقال أنفيا في مقابلة مع “BBC“: “بعض الفتيات يبلغن من العمر 12 أو 13 عاما فقط، ولكني أفضلهم أكبر سنا.. وجميع الفتيات يستمتعن بكوني ضبعَهِن، ويفخرن بذلك وخبون الناس أني رجل حقيقي، يعرف كيف يُرضي المرأة جنسيا،” على حد تعبيره. مصاب بالإيدز ولا أحد يعلم وتابع “الضبع” أنفيا بأنه رغم إصابته بفيروس نقص المناعة الذي يُسبب مرض الإيدز، لا يُدرك الأهالي ذلك، وأنه لأسباب في ثقافتهم لا يستخدم “الضباع” الواقي الذكري أو أي أنواع أخرى من وسائل ممارسة الجنس الآمن. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »