الرئيسية » أرشيف الوسم : الجنس (صفحة 2)

أرشيف الوسم : الجنس

سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات -الجزء الأول-

د. بسام عويل* عادة ما تبدأ الإستشارات والأسئلة الخاصة بالسلوك الجنسي وما يلفه من مشاعر وأحاسيس، أو تنتهي بتساؤل ” هل هذا شيء طبيعي؟ عادي؟” ما يدهشني بعض الأحيان بالرغم من معرفتي بضعف ثقافتنا الجنسية هو حقيقة ضآلة معارفنا ومستوى تشويهها، على الرغم من أننا نمتلك إمكانية الوصول إلى تلك المعارف بشكل غير محدود وبأدق التفاصيل كما لم يكن ذلك ممكناً من قبل. ولكن هذا الإندهاش يبدأ بالتضاؤل عند الأخذ بعين الاعتبار أن المشكلة الأكبر تكمن في صعوبة التمييز بين المعرفة الموثوقة والمبنية على الحقائق العلمية، وبين تلك التي القائمة على المعتقدات والآراء (دون التعميم طبعاً لأن بعض تلك الآراء قيم جداً). فبدلاً من البحث عن المعلومات من المصادر الموثوقة أو طلبها من المتخصصين – نرى الغالبية من الناس تدخل إلى صفحات المنتديات أو مقالات الصحف الملونة غير المتخصصة، أو تشاهد الأفلام الإباحية لنبدأ بمقارنة أنفسها مع الآخرين والبحث عن حلول لمشكلاتها. وبنهاية الأمر فإن اكتشاف الاختلافات عن الآخرين يؤدي إلى الاعتقاد بأن هناك خطأ ما فينا أو مشكلة نبدأ بتضخيمها. انطلاقاً من هذا وبالإتفاق مع مجلة أبواب بدأت تحرير زاوية خاصة دورية بعنوان “في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات” أتناول فيها القضايا الخاصة بالجنس وسماته وكذلك بالنمو الجنسي وخصائصه، والحياة الجنسية والسلوك الجنسي ومشكلاته واضطراباته، وتفاعلاته أيضاً مع الصحة البدنية ومشكلات الأسرة. سيتم نشر المواد في النسخة الورقية وكذلك على الموقع الإلكتروني لأبواب، على أمل ملء الفراغ في ثقافتنا الجنسية وتصحيح المعلومات الخاصة بحياتنا الجنسية، كما أرجو أن يكون التفاعل مع محتوى المواد إيجابياً ويسمح عبر الاستشارات الفردية بحال الحاجة اليها بأن يفضي إلى إيجاد الأجوبة المنتظرة عن تساؤلاتنا بخصوص جنسانيتنا وجنسانية الأشخاص الذين يهمنا أمرهم. وأريد أن ألفت الانتباه إلى أن تفاعلكم البناء سيسمح لنا سوية بإيجاد فضاء إيجابي يتسم بالتنموية نبحث فيه في قضايا الجنس والسلوك الجنسي والحياة الجنسية، ويعمل بالتالي على تخطي التابوهات التي أنتجها التراكم الثقافي الرافض للحديث بهذه المواضيع أو شيطنتها وشيطنة من يثيرها ...

أكمل القراءة »

عندما يتحول الدين إلى أداة مدمرة: راهبات فرنسيات يكشفن اعتداءات جنسية داخل الكنيسة

بعضهن احتجن 15 عاماً لفهم أنهن كنّ ضحايا ابتزاز جنسي ونفسي تم داخل الكنيسة. قصص نساء فرنسيات تحدثن لشبكة سي إن إن الأمريكية عما تعرضن له قبل سنوات من “اعتداءات جنسية ونفسية وروحية مدمرة” داخل جماعة القديس جون بفرنسا. أنشئت مجموعة “راهبات القديس جون” في منطقة لْوَار في فرنسا أوائل الثمانينات، وهي واحدة من ثلاثة فروع أنشأها الأب ماري دومينيك فيليب الذي يعتبره مؤمنون “قساً صاحب كاريزما”. عبودية جنسية بالكنيسة وفي عام 2013، بعد سبع سنوات من وفاة مؤسسها، كشف إخوة القديس جون عن “ارتكاب الأب فيليب أفعالاً مضادة للعفة بحق العديد من النساء، بينهن راهبات”. تأكد الأمر لاحقاً، وتبين أن لسنوات عديدة تعرضت راهبات لاعتداءات جنسية على أيدي كهنة المجموعة بالإضافة لمؤسسها. لكن الغطاء رفع بالكامل عن هذه الفضيحة، حين اعترف البابا فرانسيس قبل أيام، ولأول مرة، بتعرض الراهبات لاعتداءات جنسية من قبل الكهنة والأساقفة واصفاً ذلك بأنه “مشكلة” للكنيسة. وفي ما يتعلق بما حدث داخل جماعة القديس جون تحديداً، قال البابا:”وصل الفساد حد العبودية الجنسية”، لافتاً إلى أن هذا ما دفع سلفه، البابا بنديكت السادس عشر، إلى حل فرع الجماعة بإسبانيا في عام 2013. وبعد تصريحات البابا، أصدرت الجماعة بياناً اعترفت فيه بالأمر، مشيرةً إلى “تعرض العديد من المعتدين للمحاكمة”، مشددةً عزمها على “عدم السماح بتكرار هذه الإساءات مجدداً”. غسيل أدمغة لوسي، اسم مستعار، كانت في الـ16 عندما انخرطت في الجماعة الدينية الكاثوليكية. تقول: “كنت أشعر بوحدة كبيرة، في البداية وجدت لديهم دفء الأسرة”، وبينما كانت تتأهب لنذر نفسها للدير، تعرضت لاعتداء جنسي من كاهن كبير كانت تعتبره “أباها الروحي”. لكن وبعد بعد 15 عاماً، استوعبت لوسي أن ما تعرضت له على مدار أشهر متتالية في التسعينات كان “سوء معاملة”. وتعتقد لوسي أن “غسيل الدماغ” كان سبباً في عدم إدراكها حقيقة استغلال الكاهن لجسمها، “كان من المستحيل أن ترى حقيقته كحيوان مفترس” على حد تعبيرها، رغم شعورها بالنفور والاشمئزاز حين كان يجبرها الكاهن على “الحميمية الجسدية” إلى جانب الشعور بالذنب ...

أكمل القراءة »

الجنس قبل الإسلام: كيف مارسه العرب ؟

يُمكن القول إن الممارسة الجنسية، قبل الإسلام امتازت بالحرية من حيث النظر إليها، والتعامل معها، وكذا التعبير عنها. ولعل الأمر يعود إلى الطبيعة البدوية، التي تقلل كثيراً من تعقيدات العلاقات الاجتماعية عموماً، عمّا هو الحال في البيئات الحضرية. وعرف العرب أنواعاً متعددة من الممارسات الجنسية، وكلها في إطار العلاقة بين الذكر والأنثى. إذ لم يُسجّل التاريخ في عصر ما قبل الإسلام، بحسب ما وصل لنا من شعر وأحداث، انتشار المثلية بين عرب الجزيرة، أو على الأقل بين أشهر قبائل عرب الجزيرة، برغم وجود دراسات تُفيد بوجود هذا النوع من الممارسات الجنسية لدى العرب قبل الإسلام. أما عن النكاح ما قبل الإسلام، فهنالك أكثر من نوع، من ذلك ما نُقل عن عائشة بنت أبي بكر، من أن النكاح قبل الإسلام كان على أربعة أشكال، بينها النكاح الذي أقره الإسلام. ثمّ هناك من قال بعشرة أنواع، بينها الأربعة التي ذكرتها السيدة عائشة. وأكثر الأنواع شهرة هي: 1ـ الاستبضاع وهو أن يدفع الرجل بزوجته إلى رجل آخر من عليّة القوم، كشاعر أو فارس أو ذي حسب ونسب، فيناكح الرجل الغريب المرأة، وحين يقع حملها تعود إلى زوجها. 2ـ المُخادِنَة المخادنة هي المُصاحبة، وفيها ما ذكر في القرآن: “ولا متخذات أخدان”. إذ كانت بعض النساء قبل الإسلام، تصادق عشيقاً غير زوجها، ويقع بها. وهناك اختلاف حول كيفية المخادنة قبل الإسلام، وحتى بعده. فقيل إن المخادنة لا تصل إلى النكاح، ويكتفي العشيق من المرأة بالقبلة والضمة، كما قيل إنه النكاح. كذلك يُختلف في ما إذا كانت ممارسة سرية أو عرفاً متّبعاً، وإن كانت أكثر الدلائل تشير إلى كونها كانت سرية. فقد قال مثل عربي عن المخادنة: “ما استتر فلا بأس به، وما ظهرَ فهو لؤم”. 3ـ البَدَل وهو أن يُبدّل الرجلان زوجتيهما، لفترة مؤقتة، بُغية التمتع والتغيير، دون إعلان طلاق أو تبديل عقد زواج. يروى عن أبي هريرة قوله: “إن البدل في الجاهلية، أن يقول الرجل للرجل: انزل لي عن امرأتك، وأنزل لك عن امرأتي، ...

أكمل القراءة »

ممارسة الجنس وقيادة السيارة “don’t mix”: ضبط متقاعد سبعيني مارس الجنس أثناء القيادة

ثنائي يمارس الجنس أثناء قيادة السيارة، ويتسبب في صدم سيارة أخرى في مدينة دويسبورغ الألمانية. هذا ما كشفت عنه تقارير صحفية، فيما بدأت الشرطة التحقيق مع الثنائي بسبب تعريض حركة المرور للخطر والسياقة من دون رخصة. أورد موقع صحيفة “berliner-kurier” الألمانية أن متقاعداً ألمانيا (70 عاماً) في مدينة دويسبورغ، والتي تقع في ولاية شمال الراين ويستفاليا، مارس نهاية الأسبوع الماضي الجنس مع فتاة (34 عاماً) خلال قيادته للسيارة. وأوضح موقع “berliner-kurier” أن سيارة الثنائي، اصطدمت أثناء ممارسة الجنس مع سيارة أخرى، لأن المتقاعد لم يستطيع التركيز عند تقاطع إشارة المرور، وتسبب بذلك في صدم سيارة امرأة أخرى (53 عاماً) كانت على الشارع. وأشار موقع “n-tv” إلى أن الحادثة، بدت في الوهلة الأولى وكأنها عادية، وذلك بسبب وقوع حوادث من هذا النوع بشكل متكرر، وأضاف أنه بمجرد بدء الشرطة محاولة معرفة حيثيات الحادثة حتى اعترفت المرأة، التي كانت مع المتقاعد الألماني بأنها كانت تمارس الجنس معه أثناء قيادة السيارة. وتابع نفس المصدر أن أي من الاثنين ليست بحوزته رخصة القيادة. وبدأت الشرطة التحقيق مع الثنائي بسبب تعريض حركة المرور للخطر، فضلاً عن القيادة من دون ترخيص السياقة. المصدر: دويتشه فيلله – ر.م/ع.ج.م   اقرأ/ي أيضاً: التقبيل وممارسة الجنس في السيارات ذاتية القيادة، هل ذلك في المستقبل القريب؟ سائق قطار مخمور يعيق مهمة أفراد من الشرطة الإتحادية بعد أن نسي التوقف في محطتهم امتلك رخصة القيادة لأقل من ساعة فقط قبل أن يخسرها… مالسبب؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

دراسة: العلاقة الحميمة في الكبر تساعد على تحسين جودة الحياة

ممارسة الجنس والأنشطة الأخرى المتعلقة بالعلاقات الحميمة بكل أشكالها كتبادل القبلات مع وجود مشاعر العاطفة، كلها تؤدي إلى تحسين جودة الحياة للجنسين ليس فقط في سن الشباب، وإنما أيضا في مراحل الشيخوخة، كما أظهرت دراسة علمية تقول دراسة أجريت في المملكة المتحدة إن الفوائد الصحية للحياة الجنسية لا تقتصر على الشباب فحسب، فقد وجدت الدراسة أن العلاقة الحميمة والنشاط الجنسي مهمان لكبار السن أيضا. ووجد الباحثون‭‭ ‬‬خلال الدراسة التي شملت نحو 7,000 رجل وامرأة تتراوح أعمارهم بين 50 و89 عاماً أن جودة الحياة كانت أعلى لدى أولئك الذين أبلغوا عن أي نوع من النشاط الجنسي خلال العام السابق مثل تبادل القبلات. كما أدى وجود مشاعر العاطفة خلال ممارسة الجنس إلى تسجيل درجات أعلى في استبيان جودة الحياة لكل من الرجال والنساء. وحلل لي سميث من جامعة أنجليا روسكين في المملكة المتحدة وسارة جاكسون من كلية لندن الجامعية وزملاؤهما بيانات 3,045 رجلا و3,834 امرأة يشاركون في دراسة إنجليزية طويلة عن الشيخوخة. وشارك الأشخاص في الدراسة في مقابلات شخصية مع الباحثين وردوا على الاستبيانات بما في ذلك الاستبيان حول العلاقات والأنشطة الجنسية وآخر عن جودة الحياة ومدى الاستمتاع بها. ووجد الباحثون أن الرضا العام عن الحياة الجنسية للمرء ارتبط بزيادة الاستمتاع بالحياة عموماً لدى الرجال لكن الصلة لم تكن واضحة بالنسبة للنساء. وقال الباحثون إن القلق بشأن الحياة الجنسية أسفر عن انخفاض الدرجات التي يسجلها المشاركون في استبيان جودة الحياة وكانت الصلة أكثر وضوحاً لدى الرجال أيضاً. المصدر: دويتشه فيلله – ع.ج.م (رويترز)   اقرأ/ي أيضاً: الكنز المدفون في جسد المرأة… ما لا تعرفونه عن النشوة الجنسية الأنثوية ألمانيا ـ السجن لمربية مارست الجنس مع قاصر الحق في المُتعة الجنسية: النسوية والسرير إقبال كبير في مصر على “فياغرا النساء”..هل يُطفئ الخجلُ نارَ الرغبة؟ عيادة أونلاين للاستشارات النفسية والجنسية محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

إقبال كبير في مصر على “فياغرا النساء”..هل يُطفئ الخجلُ نارَ الرغبة؟

رغم عرضها حديثاً للبيع في الأسواق المصرية إلا أن المنتجَ الطبي “Flibanserin” المعروف في مصر على نطاق واسع باسم “الفياغرا النسائية” بدأ يحقق نسبة مبيعات كبيرة منذ سماح وزارة الصحة المصرية ببيعه في الصيدليات في نوفمبر الماضي، بحسب الصيدلي المصري أحمد مختار، الذي يقول لرصيف22 إنه وظّف بائعة في الصيدلية خصيصاً حتى لا تخجل النساء من طلب المنتج الذي بات يُعرف “بالحباية الروز” لأن المنتج الطبي وردي اللون. يوضح مختار أن مصطلح “فياغرا نسائية” ليس دقيقاً، فالمنتج مختلف تماماً عن الفياغرا التي يستخدمها الرجال، والتي يطلق عليها أغلب المصريين اسم “الحباية الزرقاء” للونها الأزرق مضيفاً أن المنتج النسائي يحوي مادة  Flibanserin ووظيفته الأساسية هي علاج قلة الرغبة الجنسية لدى بعض النساء. ويلوم مختار على العديد من وسائل الإعلام ترويجها المنتج الطبي باعتباره “فياغرا” يمكن لجميع النساء استخدامه دون مشاكل، مؤكداً أنه أُنتج خصيصاً للنساء اللائي يعانين ضعفاً في الرغبة الجنسية، وأن الطبيب المختص هو فقط من يحدد ذلك، لأن استخدام المنتج دون ضرورة طبية قد يسبب مشاكل. خجل من السؤال لاحظ الصيدلي أن بعض النساء يخجلن من سؤاله عن المنتج لأنه رجل، فقام بتوظيف بائعة في الصيدلية، مؤكداً أن الكثير من النساء يتحدثن معها بصوت منخفض، وغالباً ما يكون سؤالهن عن سعر المنتج، أو عن أعراضه الجانبية، وعمّا إذا كان آمناً للنساء الحوامل. ويوضح مختار أن سعر المنتج 200 جنيهاً مصرياً للعلبة الكاملة التي تحوي 10 أقراص، ما يعني أن سعر القرص الواحد منه 20 جنيهاً مصرياً، أي أكثر من دولار أمريكي بقليل. يلاحظ مختار أن الكثير من النساء يعتقدن أن المنتج يشبه “الفياغرا الرجالي” من حيث آلية الاستخدام، حيث يمكن للرجال استخدام الفياغرا فقط عند الحاجة إلى زيادة القدرة الجنسية، وغالباً ما يتم استخدامها قبل اللقاء الجنسي بوقتٍ كافٍ، لكنه يضيف أن المنتج النسائي مختلف تماماً لأنه علاج لمشكلة قلة الرغبة الجنسية لدى النساء على المدى الطويل، ما يعني أن على النساء استخدامه بشكل يومي ولمدة قد تصل إلى شهرين ...

أكمل القراءة »

هل نقدر على تفسير الحب … وهل بالفعل له 7 أنواع؟

على الرغم من أن معظم الناس قد مرُّوا بتجربة الحب في حياتهم، فإن ردودهم ستكون مختلفة عندما يُطلب منهم تقديم تعريف للحب. لكن نظرية مثلث الحب، التي طوَّرها عالم النفس والدكتور، روبرت ستيرنبرغ، في أواخر الثمانينات، كان الهدف منها الوصول إلى تعريف واضح له بحسب ما جاء في تقرير نشره موقع Very Well Mind الأميركي. وتقترح نظريته أن الناس يمكن أن يكون لديهم درجات متفاوتة من الألفة والعاطفة والالتزام في أي لحظة من الزمن. المكونات الثلاثة للحب في نظرية الدكتور ستيرنبرغ، يتم تقديم مفهوم الحب كمثلث يتكون من 3 مكونات: – العلاقة الحميمة، التي تنطوي على مشاعر التقارب والترابط. – العاطفة، التي تنطوي على المشاعر والرغبات التي تؤدي إلى الانجذاب الجسدي، والرومانسية، والعلاقة الحميمة. – اتخاذ القرارات/الالتزام، المشاعر التي تقود الشخص إلى البقاء مع شخص ما والانتقال نحو تحقيق الأهداف المشتركة. إن إيجاد توازن بين الحاجة الفيزيولوجية للجنس والحاجة إلى الحب أمر أساسي، لكن الغياب التام للمكونات الثلاثة لا يصنف على أنه حب. أنواع الحب الـ7 تتفاعل المكونات الثلاثة للحب بطريقة نظامية، فهي تعمل مع بعضها البعض. كما أن وجود مكون من الحب ومزيج من اثنين أو أكثر من المكونات يخلق سبعة أنواع من تجارب الحب، لكن أنواع الحب هذه قد تختلف على امتداد العلاقة. 1- الصداقة يظهر هذا النوع من الحب عندما يكون عنصر الحميمية أو الإعجاب موجوداً، لكن المشاعر المرتبطة بالعاطفة أو الالتزام بالمعنى الرومانسي مفقودة. فالحب المبني على الصداقة يمكن أن يكون منبع أشكال أخرى من الحب.  2- الوله يتميز الوله بمشاعر الشهوة والعاطفة الجسدية دون إعجاب والتزام. لا يكون هناك في بداية العلاقة ما يكفي من الوقت للشعور بالشغف بشكل أعمق، أو الرومانسية أو حتى الرغبة في العلاقة الحميمية. قد تتطور الأشكال الأخرى من الحب في نهاية المطاف بعد أن يقلّ العشق. غالباً ما يكون العشق في البداية قوياً للغاية بحيث يمكن للطرفين أن يكونا واقعين في حب بعضهما البعض، دون أن يدركا تماماً ما إذا كانا قادرين ...

أكمل القراءة »

“الجنس في الجنة”… هل هو كما نعرفه أم هو “استمتاع معنوي” بدون أعضاء تناسلية؟

شهدت الأوساط المصرية جدلاً كبيراً بعد نفي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الداعية خالد الجندي فكرة ممارسة الجنس في الجنة جملة وتفصيلاً في حلقة ضمن برنامجه “لعلهم يفقهون”. قال الجندي: “الحالة الجنسية والإخراجية المعروفة بتنتهي، ولن يكون هناك إنجاب، والأدوات التناسلية ستنتهي لأن وظيفتها تُعوَّض بأخرى، ومفيش علاقات جنسية في الجنة، بالمعنى المعروف لدينا، والجنة منزّهة عن العلاقات الجنسية الموجودة في الدنيا”. وأضاف: “أنت رضيت بأن يحدث لك تعديل في الأرض والوقت والنوم والشرب والأكل والتعب، وقبلت كل ذلك ولا تعلم أن مناطق اللذة الداخلية ستتعدل أيضاً، وربنا قادر على أن يضع اللذة في النظر أو ملمس اليد أو نسمة هواء تمرّ عليك، فلا تَقِس العلاقات الجنسية على البشر وتنتظر أن تجدها في الآخرة، لأن كل شخص لذّته قد تختلف عن الآخر، وفي الآخرة لن تكون هناك عاطفة بدليل قول الله تعالى {يوم يفر المرء من أبيه}”. السلفيون: “الأدلة واضحة” يرفض السلفيون المصريون تصريحات خالد الجندي، وكان أوّل مَن هاجمه الداعية السلفي المحسوب على الدعوة السلفية في الإسكندرية سامح عبد الحميد حمودة، واتهمه بإنكار ما جاء في كتاب الله وسنة نبيّه. يعرض حمودة لرصيف22 أدلة على وجود جنس في الجنة، ويقول: “الجنة فيها أنواع كثيرة من النعيم واللذات، ومن هذه اللذات لذة الجماع التي هي العلاقة الجنسية، وقيل للنبي صلى الله عليه وسلم ‘أَنَطَأُ فِي الْجَنَّةِ؟ قَالَ: نَعَمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، دَحْماً دَحْماً، فَإِذَا قَامَ عَنْهَا رَجَعَتْ مُطَهَّرَةً بكراً’”. وينقل حمودة عن الشيخ ابن عثيمين في تفسيره لقوله تعالى {وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ} قوله: “الآية فيها إثبات الأزواج في الآخرة، وإنه من كمال النعيم، وعلى هذا يكون جماع، ولكن بدون الأذى الذي يحصل بجماع نساء الدنيا، ولهذا ليس في الجنة مَنِيّ، ولا مَنِيَّة، والمنيّ الذي خُلق في الدنيا إنما خُلق لبقاء النسل، لأن هذا المنيّ مشتمل على المادة التي يتكون منها الجنين، فيخرج بإذن الله تعالى ولداً؛ لكن في الآخرة لا يحتاجون إلى ذلك، لأنه لا حاجة لبقاء النسل، إذ إن الموجودين ...

أكمل القراءة »

ثلاثة أشهر سجن لشرطي ألماني، والسبب… واقي ذكري

في قضية هي الأولى من نوعها قضت محكمة بالسجن لمدة ثمانية أشهر وغرامة مالية على عنصر شرطة وفصله من عمله مؤقتاً بسبب واقي ذكري. لماذا؟ حكمت محكمة في العاصمة الألمانية برلين على شرطي يعمل هناك بالسجن لمدة ثمانية أشهر مع وقف التنفيذ، بالإضافة إلى إيقافه من الخدمة قيد المراقبة، فضلاً عن دفع غرامة مالية بلغت حوالي 3100 يورو، وذلك بسبب إزالته واقياً ذكرياً أثناء ممارسة الجنس. ووقعت هذه “الجريمة”، وهي ممارسة تُعرف في عدد من الدول باسم “stealthing”، في منزل الرجل في نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2017. ووفقاً لصحيفة “دير شبيغل” الألمانية، فإن شرطية تحت تدريب تبلغ من العمر 21 عاماً طلبت بوضوح من زميلها أن يرتدي الواقي الذكري أثناء ممارسة الجنس معها. غير أنها قد اكتشفت لاحقاً بأنه قد أزال الواقي الذكري أثناء مجامعتها، فغادرت منزله غاضبة ومذعورة بسبب خوفها من انتقال أمراض معدية إليها أو أن تحبل. وكان الشرطي الألماني قد أقر بفعلته في اليوم التالي عبر رسالة نصية أرسلها للمرأة اعتذر فيها عن “سلوكه الغبي”، ودافع عن نفسه بالقول إن تصرفه لم يكن متعمداً، في حين اعتبرت المرأة أن ما حدث بمثابة اغتصاب. ووفقاً للإصلاحات التي طرأت على قانون الجرائم الجنسية الألماني في عام 2016، والمندرجة تحت شعار “كلا تعني كلا”، حيث كان القانون يتطلب لإثبات جريمة الاعتداء الجنسي فيما مضى إثبات مقاومة جسدية للمعتدين، أصبح الرفض الشفهي كافياً، وأي فعل جنسي دون تراض متبادل بين الطرفين يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون وقد تصل العقوبة إلى السجن لمدة خمس سنوات. لكن قضاة المحكمة البرلينية وجدوا أن الفعل الجنسي نفسه قد حصل بالتراضي بين الطرفين، إلا أن إزالة الواقي الذكري لم يكن كذلك. ولو ثبتت إدانة الرجل بالاغتصاب، كان من الممكن أن يواجه عقوبة بالسجن لمدة سنتين والفصل نهائياً من وظيفته كضابط شرطة وإلغاء استحقاقاته التقاعدية. من جهته، يرغب الشرطي باستئناف الحكم وفقاً لمجلة “دير شبيغل”، وبناءً على ذلك سيتم إرسال استئنافه إلى محكمة إقليمية أو محكمة استئناف في برلين. المصدر: دويشته فيلله – ر.ض/ ...

أكمل القراءة »

يتم الحديث بشكل كبير مؤخراً عن إدمان الجنس، فهل هو موجود بالفعل؟

مضى عام منذ أن خضع عملاق صناعة السينما الأمريكي هارفي وينستين للعلاج في عيادة متخصصة في حالات “إدمان الجنس”، في أعقاب سيل الاتهامات التي وجهتها له نساء بارتكاب جرائم اغتصاب وتحرشات جنسية، وهي الاتهامات التي أدت إلى ظهور حركة “أنا أيضا” المناهضة للتحرش. والتقت مراسلة بي بي سي، سانغيتا مايسكا، أشخاصاً قالوا إنهم كانوا يعانون من حالات إدمان الجنس، فهل هو موجود بالفعل، وإن كان فما هو إدمان الجنس؟ حصلت سيدة تدعى نيلا، جاءت من آسيا الوسطى قبل 15 عاماً، على أول عمل لها في بريطانيا في غرفة متابعة للتداول في شركة مالية يهيمن عليها ما وصفتهم بـ”رجال كبار يكسبون عمولات بملايين الجنيهات”. كانت نيلا واحدة من امرأتين فقط من العاملات ضمن فريق العمل في الشركة، وكان زملاء العمل من الرجال يسعون دائماً إلى استفزازهما بعرض مواد إباحية على شاشات كبيرة مخصصة في الأساس لعرض بيانات السوق. وقالت : “لم يعجبني ذلك، كنت في بداية حياتي المهنية، وأشق طريقي في المدينة، وكان راتب الشركة سخياً والوظيفة ممتازة، لذا لم أرغب في أن أفقد كل ذلك”. وأضافت : “أدركت أن الرجال في المكتب كانوا ينتظرون رد فعلي، ويرغبون في إحداث صدمة لي. لذا بدأت أعود إلى منزلي وأشاهد فيديوهات إباحية ومحتويات مسجلة على أقراص الفيديو الرقمية (دي في دي)، وأصبحت لا أكترث للأمر عندما يحدث في المكتب”. لكن سرعان ما أدمنت نيلا مشاهدة هذه المواد، وقالت إن نشأتها في محيط أسرة محافظة لم يناقش داخلها موضوع الجنس جعلها “ضعيفة”. أصبحت تنتظر يومياً اللحظة التي ستعود فيها إلى منزلها كي تختار فيلما تشاهده وتستخدم أدوات الإثارة الجنسية ثم تبدأ في ممارسة العادة السرية. وتقول وهي تصف ما كان يحدث :”كانت العملية تتدرج ببطء، ثم تحدث إثارة، فتبدأ في المشاهدة بالتزامن مع الاستعانة بأدواتك الخاصة، حتى تشعر بإثارة جميع الحواس وأنت تشاهد شيئا مثيراً للغاية. ثم يشرد الفكر بعيداً، ولن يتوقف الأمر إلا بضغطة زر من عندك. فأنت تدرك جيداً أنك الوحيد المتحكم ...

أكمل القراءة »