الرئيسية » أرشيف الوسم : الجنس

أرشيف الوسم : الجنس

سلسلة في الجنس وعن الجنس 3: صحتك النفسية في متناول يديك فحافظ عليها

  د. بسام عويل اختصاصي علم النفس العيادي والصحة النفسية والجنسية    يتم في الآونة الأخيرة تداول الكثير من المواضيع حول الصحة النفسية والمشكلات والاضطرابات النفسية وخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي وهو دليل على الاهتمام بها وفهم مكانتها وتأثيرها على أدائنا، ولكن يندر أن نجد من يتناولها من منطلق شمولي يتضمن الرعاية والوقاية. المشاكل النفسية هي سمة العصر ويمكن أن يعاني منها أي شخص، ولها تأثيراتها السلبية على أدائنا الشخصي والعاطفي – الأسري، والاجتماعي والمهني. ولهذا من المهم أن نتعرف بدايةً على كيفية العناية بها والوقاية من اضطراباتها، وهو موضوع يتصل بالتثقيف النفسي الذي بالرغم من أهميته فإن معظم الناس يجهلونه أو أن معرفتهم به غير كافية، لكون الأسرة أو المدرسة لا تعيره الاهتمام الكافي. بدايةً علينا التأكيد على أن الصحة النفسية ليست مجرد عدم وجود إضطراب أو مرض نفسي، ولكنها كما تُعرفها منظمة الصحة العالمية، تشمل الشعور بالتوازن النفسي وراحة البال، التي تمكن الفرد من تكريس قدراته وإمكانياته للتكيّف الإيجابي المثمر والفعال مع متطلبات الحياة والنمو والعمل، والأداء الأمثل في مجتمعه وتحقيق ذاته. وتعتبر الصحة النفسية من ركائز الصحة البدنية والجنسية والروحية وأحد شروطها. تعرف على بعض الطرق الممكنة للعناية بصحتك النفسية ورعايتها بنفسك الاسترخاء التعامل الإيجابي مع الإجهاد جزء هام جداً من العناية بالصحة البدنية والنفسية. من السبل التي في متناول أيدينا لتخفيض مستوى الإجهاد البدني والانفعالي والعقلي أيضاً هو ممارسة الاسترخاء، فهو يساعد على تنقية أفكارنا والسيطرة عليها، وهو من أفضل الطرق للتواصل مع الجسم والشعور به وضبط إيقاعه. من تقنياته البسيطة التأمل والتنفس المنتظم والهادىء سواء أثناء المسير أو الجلوس. تكريس بعض الوقت لنفسك ولهواياتك   تخصيص بعض الوقت من يومك لنفسك هي فرصتك لإلقاء نظرة على ذاتك من الداخل والإصغاء لاحتياجاتك وتذكير نفسك بها، والتفكير بطرق إشباعها بما تسمح به ظروفك، بحيث تقوم أثناء ذلك بأي نشاط يجعلك تجلب لنفسك بنفسك الشعور بالسعادة كما تودها أن تكون. إنها فرصة لحماية موارد الطاقة لديك وخاصة تلك ...

أكمل القراءة »

إدمان الإنترنت والجنس…طرق العلاج وشروطه

لا قوة في العالم قادرة على انتزاع مدمن مشدوه أمام لعبة كمبيوتر، تمضي الحياة في الخارج وهو عالق تماماً في لعبته. مدمن آخر يمضي ساعات يومه على الإنترنت بحثاً عن محتوى إباحي. إنه الإدمان في الحالتين: إدمان الإنترنت والجنس. ثنائي قاتل اجتماعياً وسلوكياً بحسب الأخصائيين يطلقون عليه اسم: الإدمان السلوكي. هذا المرض المستجد، جعل من الأخصائيين في الدول المتقدمة يتسابقون على افتتاح عيادات طب نفسي متخصصة في علاج الإدمان السلوكي، وأحدث الدول التي قامت بافتتاح هذا النوع من العيادات هي سويسرا. في مدينة بازل فتحت عيادة خاصة للعلاج من الإدمان السلوكي بابها الصيف الماضي كأول عيادة في سويسرا متخصصة في العلاج السريري للإدمان السلوكي. قد لا يبدو الأمر مهماً بالنسبة لغير المدمنين على الإنترنت والجنس، لكن تخصيص عيادات طبية للعلاج من صنفي الإدمان يمثل أهمية بالغة في الدول الصناعية. موقع سويس إنفو أجرى حواراً مع غيرهارد فيزبك، مدير عيادة علاج الإدمان السلوكي في بازل، ليشرح أين بيدأ الإدمان وما الفرق بين الهواية، كالرقص مثلاً، والإدمان. السلوك المتكرر والرغبة الشديدة في القيام بهذه الهواية لا يكون بالضرورة إدماناً، حسب قوله مؤكداً أن الهاتف الخلوي في حد ذاته ليس هو ما يصنع الإدمان، وإنما استخدامه يفعل ذلك. عادة سيئة أم إدمان؟ يضع فيزبك الخطوط العريضة التي يمكن أن تساعد في معرفة ما إذا كان ما نقوم به مجرد عادة سيئة أم إدماناً، كأن ندرك أن الشخص المدمن يكون فريسة للسلوك المفرط ولا يستطيع التحرر من سيطرته، ما يولد المعاناة ويفرز آثاراً سلبية على الصحة والعقل والحياة الإجتماعية والوضع المالي. ولمعرفة ما إذا كان ما نقوم به مجرد عادة سيئة أم إدماناً سنحتاج أن نحلل عواقب السلوك، على سبيل المثال هل مشاهدة التلفزيون أو استخدام الهاتف المحمول طوال اليوم يخلق لنا مشاكل في مكان العمل؟ هل يجعلنا نتخلى عن الصداقات والهوايات؟ هل أدخلنا في دوامة الديون؟ هل تصاحب ذلك أفكار انتحارية؟ ولو كانت الإجابة على الأسئلة السابقة أو على أغلبها هو نعم فهذا ...

أكمل القراءة »

همس الكلام البذيء في أذن العشيق

يعرف موقع ويكيبيديا الـdirty talk أو الكلام البذيء ، أنه ممارسة استخدام كلمات تصف صوراً من شأنها زيادة الإثارة الجنسية قبل ممارسة العلاقة الجنسية وخلالها وبعدها. يعتبر الكلام البذيء جزءاً من المداعبة، وقد تتخلله صفات جنسية حية ومثيرة، ونكات جنسية، وأوامر جنسية، وكلمات “وقحة”. يمكن همس الكلام البذيء في أذن الشريك أو البوح به عبر الهاتف أو كتابته في رسالة خطية. ماذا لو تعمّقنا في تلك التعريفات؟ قد لا يعترف البعض باستخدام الكلام البذيء مع الشريك خلال ممارسة الجنس، خجلاً وخشيةً من اعتبارهم منحرفين جنسياً. ولكن من قال إن الكلمات البذيئة تنتمي لفئة الممنوعات في التعريف الاجتماعي للجنس؟ ففي النهاية هي مجرد وصف لما يقوم به الشخص لشريكه خلال ممارسة الجنس، أو ما سيقوم به أو قام به. إن كنت تظن أنك وحيد في استخدام العبارات البذيئة في الفراش، إلق نظرة على تلك الدراسات. ما تقوله الدراسات؟ نشرت المجلة الأكاديمية Archives of Sexual Behavior أواخر العام الماضي، دراسة قام بها العالم Peter Joanson، مع فريقه عن الحديث الإثاري الذي يستخدمه العشاق. كانت نتيجتها أن 92% من الأشخاص الذين شاركوا فيها يتفوهون بعبارات جنسية خلال ممارسة الحب. 52% منهم نساء أعمارهن بين 19 و68 عاماً، و79% من إجمال المشاركين هم في علاقة مستقرة، 88% منهم متباينو الجنس، 7% ثنائيو الجنس، و4% مثليو الجنس. تعمق الفريق أيضاً في 569 محادثة مثيرة، ليستخرج منها 8 مواضيع رئيسية يستخدمها الثنائي لإثارة الآخر: الهيمنة الجنسية (هل أنت عبدي الجنسي؟)، الطاعة الجنسية (إفعل ما تشاء بي)، التملك الجنسي (أنت لي)، الخيال الجنسي (تخيل أن أحداً يشاهدنا)، عبارات توجيهية (“أقوى! أسرع!)، التعزيز الإيجابي (أحب رائحتك/ أنت قوية)، الكلمات الحميمة (أحبك، حبيبي)، تعبير عن ردود الفعل (نعم، يا إلهي!). كيف ذلك؟ تلك الكلمات الجريئة تتحدى التابوهات والمحرمات لدى لفظها، وهذا أمرٌ يزيد المتعة واللذة في التصرف بطريقة أكثر جنسية في الفراش. يفسر موقع medicaldaily تلك الممارسة، بأن كل شيء يبدأ في الدماغ، لأنه يعتبر عضواً جنسياً أقوى وأكثر فعالية من ...

أكمل القراءة »

رجل عربي يُعتبر أكبر منتج بورنو في العالم

إبراهيم الخيمي* في اللحظة التي ستنتهون من قراءة هذا السطر، سيكون نحو مئة ألف شخص تصفحوا مواقع بورنو مختلفة على الانترنت، وأنفقوا نحو عشرة آلاف دولار أمريكي على منتجات مختلفة تبيعها تلك المواقع. نحو 30% من محتوى الشبكة العالمية هي مواقع بورنو، تقوم بعرض نحو 4.4 مليارات صفحة شهرياً. تأتي مواقع البورنو “في المرتبة الرابعة بين المواقع التي تحقق أكبر عدد من الزيارات، بعد مواقع التسوق الإلكتروني والمقامرة والألعاب. العراق ومصر في مقدمة البلدان التي تسجل أكبر نسبة من الزيارات لمواقع البورنو، وتحتل الكويت والسعودية وقطر مكاناً في قائمة الدول العشر الأولى عالمياً، في طول الفترة التي يقضيها الزائر في تصفح المواقع الإباحية. بينما تغيب أمريكا وبريطانيا وكندا من تلك القوائم.   يسلط هذا التقرير الضوء على صناعة البورنو في العالم، والأسماء والشركات التي تتحكم بها، وعلاقة العرب بها. تصنيف مواقع البورنو يطلق على مواقع البورنو اسم مواقع Tubes، لأن المنتج الأساسي الذي تعرضه هو مقاطع الفيديو المجانية على نمط ملفات الفيديو في موقع YouTube. وبحسب تصنيف SimilarWeb، الموقع الأول في عالم البورنو حالياً هو Xvideos.com، يليه في المرتبة الثانية PornHub.com، وفي المرتبة الثالثة xHamster.com. جميع المواقع التي تعمل في مجال البورنو، وتسيطر على هذه الصناعة، تملكها مجموعة أصغر من الشركات. ومن خلال شبكة معقدة جداً من العلاقات والتداخلات، تعود ملكية تلك الشركات أيضاً لمجموعة أصغر، وتضيق الحلقة لتصل في النهاية إلى شركة واحدة عملاقة تسيطر على تفاصيل هذه الصناعة في العالم. تملك[external_link destination=” “] MindGeek [/external_link]ثماني شركات من الشركات العشر الأكبر في عالم البورنو، إذ إنها لا تملك شركتي Xvideos وxHamster. وتملك 30 شركة أخرى تسيطر من خلالها على تفاصيل هذه الصناعة.   ما هو حجم هذه الصناعة تحصد مواقع البورنو شهرياً عدد زيارات أكثر من Twitter وAmazon وNetflix مجتمعةً. فحصد موقع Xvideos.com في ديسمبر الماضي 580 مليون زيارة، بمعدل 12 دقيقة يقضيها الزائر ويتصفح خلالها 12 صفحة. الرقم نفسه تقريباً يحققه موقعا PornHub.com وxHamster.com مجتمعين. وبإضافة زيارات مستخدمي الهواتف المحمولة، يرتفع عدد الزوار لنحو مئة مليون يومياً. هذه الأرقام الضخمة تسمح لتلك المواقع بتمويل نفسها من خلال الإعلانات، وتحقق أرباحاً خيالية لمالكيها. تختلف ...

أكمل القراءة »

هل بالفعل تحسن الماريوانا التجربة الجنسية لدى النساء؟

يبدو أن البطلة “آني” كانت محقّةً حين زعمت في الفيلم الرومانسي “آني هال” الذي يعود تاريخه إلى العام 1977، أن تدخين الماريوانا يُحسّن مزاجها لممارسة الجنس، في حين أن شريكها “وودي ألن” كان يعتبر أن هذه السيجارة تجعل العلاقة الجنسيّة تقع في فخِّ الابتذال. في الحقيقة، غالباً ما يتمّ ربط “الماريوانا” بالعديد من الأمور: تحسين مذاق الطعام، التخفيف من آلام الدورة الشهريّة لدى النساء، والمساهمة في خسارة الوزن، إلا أنه اتضح أن الحشيش قادر بدوره على زيادة الرغبة الجنسيّة، نظراً لكون هذه المادة من شأنها التقليل من آلام الجماع، وجعل الهزّات أكثر إشباعاً، لدى النساء اللواتي يدخنَّ الحشيش مقارنةً بغيرهنّ. الماريوانا والأداء الجنسي لطالما انكبّ العلماءُ على دراسة الرابط بين الماريوانا والرغبة الجنسيّة، ويبدو أنهم قد توصّلوا إلى نتائج مثيرة للاهتمام، خاصّة لدى النساء. فقد كشفت دراسةٌ نُشرت مؤخراً في مجلّة العلوم الجنسيّة Sexual Medicine أن النساء اللواتي يستخدمن الماريوانا بشكلٍ متكرّرٍ، سواء كان ذلك قبل ممارسة الجنس أم لا، يختبرن هزّاتَ جِمَاعٍ أكثر إشباعاً بمعدل 2.10 مرّة، مقارنةً باللواتي لا يتعاطين هذه المادة على الإطلاق. فقد قامت هذه الدراسة، التي قادها فريقٌ من كلية الطب في جامعة “سان لويس”، بتحليل سلوك 373 شخص، ليتبّين أن 34% من هؤلاء استخدمن الماريوانا قبل العلاقة الجنسيّة. واللافت أنه عند الجمع بين تدخين الماريوانا والجنس، اكتشف العلماء التأثيرَ الإيجابيَّ الذي تحمله هذه المادة وذلك لناحية: الرضا الجنسي بشكلٍ عام، زيادة الرغبة الجنسيّة والوصول إلى نشوةٍ جنسيّةٍ أقوى، هذا بالإضافة إلى مساعدة النساء على التغلّب على بعض الآلام الناتجة عن الجماع، رغم عدم استخدام مواد مزلّقة. وفي هذا الصدد، قالت صاحبة الدراسة، البروفيسور في طب التوليد والأمراض النسائيّة “بيكي لين”:”لقد لاحظت تزايد الإقدام على الماريوانا من قبل النساء اللواتي يعانين من آلامٍ مزمنةٍ أثناء ممارسة الجنس، واللواتي يعانين من صعوبةٍ في الهزّات، أو من عدم القدرة على الوصول إلى النشوة الجنسيّة، إضافةً إلى النساء اللواتي يبحثن عن زيادة الرغبة الجنسيّة”. ومن أجل الوقوف على ...

أكمل القراءة »

الهويات الجنسية للأطفال وهوَس “الجندر”

غيثاء الشعار* هاجس جديد يلاحق بعض الأهالي في أوربا وأميركا، وهو النوع الاجتماعي “الجندر”، وكيفية تربية الأطفال بحذر دون التدخل في توجيه هوياتهم الجنسية بشكل أو بآخر أو حتى التأثير فيها. هؤلاء الأهالي يريدون إعطاء الحرية المطلقة لأطفالهم في تحديد نوعهم الاجتماعي عندما يصبحون قادرين على ذلك، ولا يخبرونهم إن كانوا ذكوراً أم إناثاً أو حتى جنساً ثالثاً (في حال خلقوا بأعضاء جنسية ذكورية وأنثوية معاً)، يبدو أن المشكلة لم تعد المساواة بين الجنسين فقط، بل تجاوزتها ليصبح مجرد ذِكر الجنس هو مشكلة بحد ذاته. يحاول اليوم بعض الناس في أميركا تنشئة أطفالهم خارج الأعراف التقليدية الجنسانية، حيث لا يخبرون الناس حولهم عن جنس مواليدهم، ويختارون لهم أسماء وثياب محايدة لا يمكن من خلالها تحديد الجنس، ويتحدثون عنهم بالضمير (هم) فلا يقولون هو أو هي، وفي حال تم الضغط عليهم من المحيط لمعرفة إن كان لديهم صبي أو فتاة يكون الجواب (لدي طفل، وليس من المهم لك أن تعرف نوع أعضائه التناسلية). بعض السويديين أيضاً لا يرغبون باستخدام ضمير المذكر والمؤنث أمام الأطفال، فابتكروا ضمير المحايد (هِن) الذي لا يمكن من خلاله تحديد الجنس، كما لا يعلمون أطفالهم ربط أعضاء جسمهم بنوعهم الاجتماعي خوفاً من إقحامهم في القوالب الجندرية النمطية وآثارها، والتي تبدأ بالثياب الزهرية والزرقاء وتتكرس مع الزمن عبر المواقف والإعلانات والألعاب، وما إلى ذلك. لهذه الأسباب تم إنشاء دور حضانة توفر هذه الخدمة حيث يُستخدم الضمير المحايد أو أسماء الأطفال دون أي إشارة إلى جنسهم، وتبع ذلك طرق تدريس تحاول الخروج عن النمطية في التعامل مع الأفراد وتقسيمهم حسب الجنس، لأنهم يعتبرون أن الهوية الجنسية والمعرفية تتطور في مراحل الطفولة المبكرة، والنوع الاجتماعي سيحدد الأدوار والمسؤوليات والأنشطة التي سيقوم بها الشخص فيما بعد، بالاضافة الى حقوقه وواجباته. يلاقي هذا النوع من الهوس بالجندر رفضاً من بعض النقاد والأطباء النفسيين الذين يعتبرون هذه الطريقة مبالغاً فيها في التربية وتعتبر غسيل دماغ للأطفال، تكمن خطورتها في أنها (أحياناً) تخلق قضية ...

أكمل القراءة »

سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات -الجزء الأول-

د. بسام عويل* عادة ما تبدأ الإستشارات والأسئلة الخاصة بالسلوك الجنسي وما يلفه من مشاعر وأحاسيس، أو تنتهي بتساؤل ” هل هذا شيء طبيعي؟ عادي؟” ما يدهشني بعض الأحيان بالرغم من معرفتي بضعف ثقافتنا الجنسية هو حقيقة ضآلة معارفنا ومستوى تشويهها، على الرغم من أننا نمتلك إمكانية الوصول إلى تلك المعارف بشكل غير محدود وبأدق التفاصيل كما لم يكن ذلك ممكناً من قبل. ولكن هذا الإندهاش يبدأ بالتضاؤل عند الأخذ بعين الاعتبار أن المشكلة الأكبر تكمن في صعوبة التمييز بين المعرفة الموثوقة والمبنية على الحقائق العلمية، وبين تلك التي القائمة على المعتقدات والآراء (دون التعميم طبعاً لأن بعض تلك الآراء قيم جداً). فبدلاً من البحث عن المعلومات من المصادر الموثوقة أو طلبها من المتخصصين – نرى الغالبية من الناس تدخل إلى صفحات المنتديات أو مقالات الصحف الملونة غير المتخصصة، أو تشاهد الأفلام الإباحية لنبدأ بمقارنة أنفسها مع الآخرين والبحث عن حلول لمشكلاتها. وبنهاية الأمر فإن اكتشاف الاختلافات عن الآخرين يؤدي إلى الاعتقاد بأن هناك خطأ ما فينا أو مشكلة نبدأ بتضخيمها. انطلاقاً من هذا وبالإتفاق مع مجلة أبواب بدأت تحرير زاوية خاصة دورية بعنوان “في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات” أتناول فيها القضايا الخاصة بالجنس وسماته وكذلك بالنمو الجنسي وخصائصه، والحياة الجنسية والسلوك الجنسي ومشكلاته واضطراباته، وتفاعلاته أيضاً مع الصحة البدنية ومشكلات الأسرة. سيتم نشر المواد في النسخة الورقية وكذلك على الموقع الإلكتروني لأبواب، على أمل ملء الفراغ في ثقافتنا الجنسية وتصحيح المعلومات الخاصة بحياتنا الجنسية، كما أرجو أن يكون التفاعل مع محتوى المواد إيجابياً ويسمح عبر الاستشارات الفردية بحال الحاجة اليها بأن يفضي إلى إيجاد الأجوبة المنتظرة عن تساؤلاتنا بخصوص جنسانيتنا وجنسانية الأشخاص الذين يهمنا أمرهم. وأريد أن ألفت الانتباه إلى أن تفاعلكم البناء سيسمح لنا سوية بإيجاد فضاء إيجابي يتسم بالتنموية نبحث فيه في قضايا الجنس والسلوك الجنسي والحياة الجنسية، ويعمل بالتالي على تخطي التابوهات التي أنتجها التراكم الثقافي الرافض للحديث بهذه المواضيع أو شيطنتها وشيطنة من يثيرها ...

أكمل القراءة »

عندما يتحول الدين إلى أداة مدمرة: راهبات فرنسيات يكشفن اعتداءات جنسية داخل الكنيسة

بعضهن احتجن 15 عاماً لفهم أنهن كنّ ضحايا ابتزاز جنسي ونفسي تم داخل الكنيسة. قصص نساء فرنسيات تحدثن لشبكة سي إن إن الأمريكية عما تعرضن له قبل سنوات من “اعتداءات جنسية ونفسية وروحية مدمرة” داخل جماعة القديس جون بفرنسا. أنشئت مجموعة “راهبات القديس جون” في منطقة لْوَار في فرنسا أوائل الثمانينات، وهي واحدة من ثلاثة فروع أنشأها الأب ماري دومينيك فيليب الذي يعتبره مؤمنون “قساً صاحب كاريزما”. عبودية جنسية بالكنيسة وفي عام 2013، بعد سبع سنوات من وفاة مؤسسها، كشف إخوة القديس جون عن “ارتكاب الأب فيليب أفعالاً مضادة للعفة بحق العديد من النساء، بينهن راهبات”. تأكد الأمر لاحقاً، وتبين أن لسنوات عديدة تعرضت راهبات لاعتداءات جنسية على أيدي كهنة المجموعة بالإضافة لمؤسسها. لكن الغطاء رفع بالكامل عن هذه الفضيحة، حين اعترف البابا فرانسيس قبل أيام، ولأول مرة، بتعرض الراهبات لاعتداءات جنسية من قبل الكهنة والأساقفة واصفاً ذلك بأنه “مشكلة” للكنيسة. وفي ما يتعلق بما حدث داخل جماعة القديس جون تحديداً، قال البابا:”وصل الفساد حد العبودية الجنسية”، لافتاً إلى أن هذا ما دفع سلفه، البابا بنديكت السادس عشر، إلى حل فرع الجماعة بإسبانيا في عام 2013. وبعد تصريحات البابا، أصدرت الجماعة بياناً اعترفت فيه بالأمر، مشيرةً إلى “تعرض العديد من المعتدين للمحاكمة”، مشددةً عزمها على “عدم السماح بتكرار هذه الإساءات مجدداً”. غسيل أدمغة لوسي، اسم مستعار، كانت في الـ16 عندما انخرطت في الجماعة الدينية الكاثوليكية. تقول: “كنت أشعر بوحدة كبيرة، في البداية وجدت لديهم دفء الأسرة”، وبينما كانت تتأهب لنذر نفسها للدير، تعرضت لاعتداء جنسي من كاهن كبير كانت تعتبره “أباها الروحي”. لكن وبعد بعد 15 عاماً، استوعبت لوسي أن ما تعرضت له على مدار أشهر متتالية في التسعينات كان “سوء معاملة”. وتعتقد لوسي أن “غسيل الدماغ” كان سبباً في عدم إدراكها حقيقة استغلال الكاهن لجسمها، “كان من المستحيل أن ترى حقيقته كحيوان مفترس” على حد تعبيرها، رغم شعورها بالنفور والاشمئزاز حين كان يجبرها الكاهن على “الحميمية الجسدية” إلى جانب الشعور بالذنب ...

أكمل القراءة »

الجنس قبل الإسلام: كيف مارسه العرب ؟

يُمكن القول إن الممارسة الجنسية، قبل الإسلام امتازت بالحرية من حيث النظر إليها، والتعامل معها، وكذا التعبير عنها. ولعل الأمر يعود إلى الطبيعة البدوية، التي تقلل كثيراً من تعقيدات العلاقات الاجتماعية عموماً، عمّا هو الحال في البيئات الحضرية. وعرف العرب أنواعاً متعددة من الممارسات الجنسية، وكلها في إطار العلاقة بين الذكر والأنثى. إذ لم يُسجّل التاريخ في عصر ما قبل الإسلام، بحسب ما وصل لنا من شعر وأحداث، انتشار المثلية بين عرب الجزيرة، أو على الأقل بين أشهر قبائل عرب الجزيرة، برغم وجود دراسات تُفيد بوجود هذا النوع من الممارسات الجنسية لدى العرب قبل الإسلام. أما عن النكاح ما قبل الإسلام، فهنالك أكثر من نوع، من ذلك ما نُقل عن عائشة بنت أبي بكر، من أن النكاح قبل الإسلام كان على أربعة أشكال، بينها النكاح الذي أقره الإسلام. ثمّ هناك من قال بعشرة أنواع، بينها الأربعة التي ذكرتها السيدة عائشة. وأكثر الأنواع شهرة هي: 1ـ الاستبضاع وهو أن يدفع الرجل بزوجته إلى رجل آخر من عليّة القوم، كشاعر أو فارس أو ذي حسب ونسب، فيناكح الرجل الغريب المرأة، وحين يقع حملها تعود إلى زوجها. 2ـ المُخادِنَة المخادنة هي المُصاحبة، وفيها ما ذكر في القرآن: “ولا متخذات أخدان”. إذ كانت بعض النساء قبل الإسلام، تصادق عشيقاً غير زوجها، ويقع بها. وهناك اختلاف حول كيفية المخادنة قبل الإسلام، وحتى بعده. فقيل إن المخادنة لا تصل إلى النكاح، ويكتفي العشيق من المرأة بالقبلة والضمة، كما قيل إنه النكاح. كذلك يُختلف في ما إذا كانت ممارسة سرية أو عرفاً متّبعاً، وإن كانت أكثر الدلائل تشير إلى كونها كانت سرية. فقد قال مثل عربي عن المخادنة: “ما استتر فلا بأس به، وما ظهرَ فهو لؤم”. 3ـ البَدَل وهو أن يُبدّل الرجلان زوجتيهما، لفترة مؤقتة، بُغية التمتع والتغيير، دون إعلان طلاق أو تبديل عقد زواج. يروى عن أبي هريرة قوله: “إن البدل في الجاهلية، أن يقول الرجل للرجل: انزل لي عن امرأتك، وأنزل لك عن امرأتي، ...

أكمل القراءة »

ممارسة الجنس وقيادة السيارة “don’t mix”: ضبط متقاعد سبعيني مارس الجنس أثناء القيادة

ثنائي يمارس الجنس أثناء قيادة السيارة، ويتسبب في صدم سيارة أخرى في مدينة دويسبورغ الألمانية. هذا ما كشفت عنه تقارير صحفية، فيما بدأت الشرطة التحقيق مع الثنائي بسبب تعريض حركة المرور للخطر والسياقة من دون رخصة. أورد موقع صحيفة “berliner-kurier” الألمانية أن متقاعداً ألمانيا (70 عاماً) في مدينة دويسبورغ، والتي تقع في ولاية شمال الراين ويستفاليا، مارس نهاية الأسبوع الماضي الجنس مع فتاة (34 عاماً) خلال قيادته للسيارة. وأوضح موقع “berliner-kurier” أن سيارة الثنائي، اصطدمت أثناء ممارسة الجنس مع سيارة أخرى، لأن المتقاعد لم يستطيع التركيز عند تقاطع إشارة المرور، وتسبب بذلك في صدم سيارة امرأة أخرى (53 عاماً) كانت على الشارع. وأشار موقع “n-tv” إلى أن الحادثة، بدت في الوهلة الأولى وكأنها عادية، وذلك بسبب وقوع حوادث من هذا النوع بشكل متكرر، وأضاف أنه بمجرد بدء الشرطة محاولة معرفة حيثيات الحادثة حتى اعترفت المرأة، التي كانت مع المتقاعد الألماني بأنها كانت تمارس الجنس معه أثناء قيادة السيارة. وتابع نفس المصدر أن أي من الاثنين ليست بحوزته رخصة القيادة. وبدأت الشرطة التحقيق مع الثنائي بسبب تعريض حركة المرور للخطر، فضلاً عن القيادة من دون ترخيص السياقة. المصدر: دويتشه فيلله – ر.م/ع.ج.م   اقرأ/ي أيضاً: التقبيل وممارسة الجنس في السيارات ذاتية القيادة، هل ذلك في المستقبل القريب؟ سائق قطار مخمور يعيق مهمة أفراد من الشرطة الإتحادية بعد أن نسي التوقف في محطتهم امتلك رخصة القيادة لأقل من ساعة فقط قبل أن يخسرها… مالسبب؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »