الرئيسية » أرشيف الوسم : الجنسين

أرشيف الوسم : الجنسين

ألمانيا تسعى لتمثيل نسائي يساوي تمثيل الرجال في المناصب القيادية للحكومة

كشفت تقارير ألمانية أن نسبة النساء اللواتي يشغلن مناصب قيادية في الحكومة الألمانية قد ارتفعت بشكل أقل من الفترة التشريعية السابقة، مما قد يعرض أهداف المساواة بين الجنسين المحددة لعام 2025 للخطر. وقد أشارت الحكومة الألمانية في ردٍ منها على طلب إحاطة من الكتلة البرلمانية لحزب الخضر، والذي حصلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) على نسخة منه يوم الاثنين الماضي، أن النساء يشغلن حوالي 29% من مناصب الوزراء، ووزراء الدولة، ووكلاء الوزراء ورؤساء القطاعات في الحكومة الاتحادية الحالية، بزيادة تقدر بنحو 5% بالمقارنة مع الفترة التشريعية السابقة لعام 2014. فيما تهدف خطة الحكومة الألمانية بحلول عام 2025 إلى حصول الرجال والنساء على تمثيل متساو في المناصب القيادية. كما تشير التقارير إلى أنه من دون احتساب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، فإن عدد الرجال الذين شغلوا مناصب قيادية في الحكومة الألمانية السابقة كان قد بلغ 144 رجلاً مقابل 50 امرأة عام 2014، في الوقت الذي بلغ عدد الرجال الذين تولوا مناصب قيادية في الحكومة الألمانية الحالية حتى نهاية آذار/مارس الماضي 139 رجلاً مقابل 57 امرأة. وقالت وزارة الأسرة الألمانية أن الحكومة تتحرك “في الاتجاه الصحيح”، لكن أمامها “طريقاً طويلاً لتحقيق الهدف”. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيصاً: المساواة أمام القانون وحظر التمييز في الدستور الألماني رابطة المنظمات للنساء المهاجرات في ألمانيا.. DaMigra نحو مزيد من حقوق النساء المهاجرات واللاجئات في ألمانيا برلمانيون يهاجمون “تقصير” الحكومة البريطانية في سد فجوة الرواتب بين الجنسين هل على النشيد الوطني الألماني أن يصبح أقل ذكورية؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

من أعطى الرجال السلطة ليتفضلوا علينا بمنّةٍ اسمها “يوم المرأة”؟

نهى الجعفري* في كل عام، ومع اقتراب اليوم العالمي لحقوق المرأة في الثامن من آذار، أسأل نفسي مجدداً: هل تحتاج المرأة ليوم عالمي للتذكير بحقوقها؟ وهل يكفي يوم واحد في السنة، لنقول لمن حولنا بأن هذه الحقوق هي ببساطة حقوق الإنسان ذاتها؟  مللنا من العبارات الرنانة منذ الصغر عن أن المرأة هي نصف المجتمع، وهي الكيان الداخلي للأسرة وقلبها النابض، وهي سر نجاح الرجل، فهي الأم والمربية والمعلمة والزوجة والابنة، وهي التي تصنع الأجيال… ولا شيء حولنا يعكس هذه العبارات على أرض الواقع. ما زلت بحكم عملي كطبيبة أواجه يومياً أمثلةً عديدة عن الانتهاكات التي تتعرض لها المرأة، من خلال قصصٍ مؤسفةٍ ترويها بعض المريضات، اللواتي يرتدن عيادتي النسائية. نساء تعرضن للضرب، أو الاغتصاب، أو التعنيف اللفظي والجسدي. حتى تكاد تصل نسبة من تعرضن للتعنيف الجسدي إلى 30-40%، أما التعنيف اللفظي فتكاد النسب تقارب 60-70%. وأذكر حالاتٍ عانت من هذا التعنيف الممتد، والكلام الجارح من الأهل والزوج، وربما من صاحب العمل أيضاً لفترات طويلة، دون إدراك هؤلاء لحجم المعاناة النفسية التي يتسببون بها. فهل هذا الأسلوب هو سلطة يتسابق الجميع للحصول عليها. إحدى السيدات كانت في السبعينات من عمرها، زارت عيادتي لتشكو من ألم غير مفسر، ومن خلال حديثي معها بدأت تشكو وهي تبكي بحرقة من أنها تتعرض للإهانة أمام زوجات أولادها، وهذا ما يسبب لها الألم الشديد والإحراج والشعور بأنها الأصغر والأحقر. للأسف، لم يكتفِ الزوج بإمضاء ما يقارب الخمسين عاماً في توجيه الشتائم والإساءة لزوجته وأم أطفاله، فهو يتابع الأسلوب نفسه، بعد أن بلغ كلاهما هذا العمر. قالت السيدة “كنت صغيرة، وتلقيت الإهانة أمام أهله بصمت، أما الآن فأنا سيدة عجوز، كيف لي أن أحتمل عدم الاحترام أمام الآخرين؟ وهل بعد كل ما حصل ستحترمني زوجة ابني وأنا مهانة ومكسورة؟” بالتأكيد أحزنني حالها ولم يعجبني انكسارها. المأساة هي أنها واحدةٌ من نساءٍ كثيرات سكتنَ وقبلنَ بالتضحية من أجل أولادهنّ. لكنّ السؤال هنا هو: من أعطى هذا الرجل أو ...

أكمل القراءة »