الرئيسية » أرشيف الوسم : الجنة

أرشيف الوسم : الجنة

“الجنس في الجنة”… هل هو كما نعرفه أم هو “استمتاع معنوي” بدون أعضاء تناسلية؟

شهدت الأوساط المصرية جدلاً كبيراً بعد نفي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الداعية خالد الجندي فكرة ممارسة الجنس في الجنة جملة وتفصيلاً في حلقة ضمن برنامجه “لعلهم يفقهون”. قال الجندي: “الحالة الجنسية والإخراجية المعروفة بتنتهي، ولن يكون هناك إنجاب، والأدوات التناسلية ستنتهي لأن وظيفتها تُعوَّض بأخرى، ومفيش علاقات جنسية في الجنة، بالمعنى المعروف لدينا، والجنة منزّهة عن العلاقات الجنسية الموجودة في الدنيا”. وأضاف: “أنت رضيت بأن يحدث لك تعديل في الأرض والوقت والنوم والشرب والأكل والتعب، وقبلت كل ذلك ولا تعلم أن مناطق اللذة الداخلية ستتعدل أيضاً، وربنا قادر على أن يضع اللذة في النظر أو ملمس اليد أو نسمة هواء تمرّ عليك، فلا تَقِس العلاقات الجنسية على البشر وتنتظر أن تجدها في الآخرة، لأن كل شخص لذّته قد تختلف عن الآخر، وفي الآخرة لن تكون هناك عاطفة بدليل قول الله تعالى {يوم يفر المرء من أبيه}”. السلفيون: “الأدلة واضحة” يرفض السلفيون المصريون تصريحات خالد الجندي، وكان أوّل مَن هاجمه الداعية السلفي المحسوب على الدعوة السلفية في الإسكندرية سامح عبد الحميد حمودة، واتهمه بإنكار ما جاء في كتاب الله وسنة نبيّه. يعرض حمودة لرصيف22 أدلة على وجود جنس في الجنة، ويقول: “الجنة فيها أنواع كثيرة من النعيم واللذات، ومن هذه اللذات لذة الجماع التي هي العلاقة الجنسية، وقيل للنبي صلى الله عليه وسلم ‘أَنَطَأُ فِي الْجَنَّةِ؟ قَالَ: نَعَمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، دَحْماً دَحْماً، فَإِذَا قَامَ عَنْهَا رَجَعَتْ مُطَهَّرَةً بكراً’”. وينقل حمودة عن الشيخ ابن عثيمين في تفسيره لقوله تعالى {وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ} قوله: “الآية فيها إثبات الأزواج في الآخرة، وإنه من كمال النعيم، وعلى هذا يكون جماع، ولكن بدون الأذى الذي يحصل بجماع نساء الدنيا، ولهذا ليس في الجنة مَنِيّ، ولا مَنِيَّة، والمنيّ الذي خُلق في الدنيا إنما خُلق لبقاء النسل، لأن هذا المنيّ مشتمل على المادة التي يتكون منها الجنين، فيخرج بإذن الله تعالى ولداً؛ لكن في الآخرة لا يحتاجون إلى ذلك، لأنه لا حاجة لبقاء النسل، إذ إن الموجودين ...

أكمل القراءة »

إن كان للرجال حور عين في الجنة… فماذا عن النساء؟

“في سؤال هموت واعرف إجابته، مش الحور العين دي بتبقى مكافأة الرجالة الصابرين اللي أطاعوا ربنا طول حياتهم؟ احنا بقى الناحية التانية مكافأتنا إيه؟”، سؤال وجهته الفنانة زينة، في فيلم “بنتين من مصر”، وقد جسدت فيه دور فتاة تعدّت الثلاثين من عمرها، ولكنها لم تتزوج. ردت إحدى صديقاتها في المشهد المذكور: “مفيش حاجة اسمها حور عين للمرأة”، فيما قالت أخرى “اللي اعرفه إن الست الصالحة هتُبعث مع شريك حياتها”، وهو ما أثار غضب زينة متسائلة “طب احنا بقى متجوزناش. هنُبعث يعني لوحدنا؟ عشان يبقى هنا وفوق كمان؟”. ولأن الدراما تجسد الواقع، فالمشهد يتحدث عن تساؤلات تدور في أذهان الكثيرين، حول لماذا خص الله الرجال بالحور العين دون النساء في الجنة؟ وماذا عن الفتاة التي ماتت دون أن تتزوج في الدنيا؟ وماذا عن الزوجة التي يدخل زوجها النار؟ والعديد من التساؤلات الأخرى حول ذلك الأمر. مبررات الدين يعتبر الكثيرون أن الله ظلم النساء في الجنة، لأنه جعل للرجال حور عين، بعكس النساء، على أساس أن الله خص الرجال بشيء من النعمة بدون النساء. إلا أن للشيخ محمد متولي الشعراوي رأياً مختلفاً. يقول إن الله بذلك الأمر يكرم المرأة، لأن المرأة الكريمة على نفسها لا تقبل أو تحب أن يتعدد عليها الرجال، لذا فإن الله حينما لم يعطها تعدداً في الصنف المقابل لها، إنما كرمها وأعزها. بل نجد أيضاً في نساء الدنيا مَن تأبى أن يمسّها أكثر من رجل، حتى إذا مات زوجها وحتى في الحلال، فترفض الزواج مرة أخرى. من جانب آخر، يعتبر الشيخ محمد العريفي، الداعية الإسلامي السعودي، أن المرأة تكون مطلوبة وليست طالبة، فهي مَن يتقدم إليها الرجل ويذهب إلى بيتها ويلتقي بوالدها ويسدد لها المهر، والرجل ليس بالشيء الذي يجذب المرأة، فهي لا تشتهي في الرجل الجمال، عكس الشاب الذي يشتهي المرأة بالفطرة مهما كانت عقيدته، ويعلم الله جيداً ما يحتاجه كل من الرجل والمرأة، لذا وعد الله كل جنس بما يشتهيه، فوعد الرجال بحور العين، ووعد النساء في قوله ...

أكمل القراءة »