الرئيسية » أرشيف الوسم : الجسم

أرشيف الوسم : الجسم

إعلان أميركي يظهر نساء يحلقن شعر جسمهن. هل تتوجه ثقافة الغرب للتصالح مع شعر جسم المرأة؟

“شعر الجسم. الجميع لديه هذا الشعر”.. عبارة بسيطة، لكنها أثارت جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة وخارجها هذا الأسبوع، إثر إعلان عن شفرة حلاقة جديدة يُظهر نساء مشعرات يحلقن شعرهن أمام الشاشة مباشرة. ويعد الإعلان الأول من نوعه بسبب خروجه عن المعتاد في الإعلانات الأخرى التى تظهر فيها سيقان النساء ناعمة للغاية. وتقول الشركة التي تنتج شفرات الحلاقة من ماركة بيلي إنها المرة الأولى التي تصور فيها نساء مشعرات خلال 100 عام، وحقق الإعلان رواجا كبيرا شبكة الإنترنت. “جميل للغاية” وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، أشاد عدد كبير من المستخدمات بتركيز الإعلان على شعر النساء الموجود في أصابع الأقدام وتحت الإبط وفي منطقة البطن وعلى الحاجبين. وقالت المستخدمة “بيغ باراد ثرو تاون (@bigparadethroughtown): “يا له من شيء جميل… أنا لا أحب شفرات الحلاقة، لكن هذا الإعلان رائع. اتفق معه”. وقالت جورجينا غولي، المؤسسة المشاركة في شركة بيلي، لمجلة غلامور البريطانية: “عندما تدعي العلامات التجارية بأن لجميع النساء أجسام غير مُشعرة، يمثل ذلك نوعا من الشعور بالعار من الجسم”. وأضافت: “مثل هذه الإعلانات تقول إنه يجب عليكِ الشعور بالعار إذا كان لديكِ شعر في جسمك”. وإلى جانب إعلانها، أطلقت شركة بيلي حملة دعت من خلالها إلى النظر إلى النساء المُشعرات بصورة طبيعية. وتبرعت بصور تظهر نساء مُشعرات يقفن بثقة وإيجابية أمام الكامير لموقع أنسبلاش لنشر الصور، يمكن للناس استخدام هذه الصور مجانا. ووسط سيل التأييد، تساءل البعض عن الأسباب التي دفعت شركة لإنتاج شفرات الحلاقة إلى محاولة إزالة الوصمة الاجتماعية السائدة عن شعر الجسم. وفي مقال نشر على موقع “سليت” الأمريكي، قالت الكاتبة راشيل هامبتون: “صحيح أنني أستمتع بالشعور بساق ناعمة مثل أي امرأة، في هذه المرحلة من العمر، لكن لم أكن لأبدأ بحلاقة هذا الشعر لو لم أكن اقتنعت في سن الحادية عشرة، بأن امتلاك شعر في الجسم يمثل شيئا ما خاطئ بشكل أساسي”. وأضافت هامبتون: “هل يمكن لشركة من شركات شفرات الحلاقة أن تقول لنا إنه ليس ثمة تواطؤ في ذلك؟”. ...

أكمل القراءة »

كيف يحمي الجسم نفسه في أيام الشتاء الباردة؟

يحاول الإنسان في أيام الشتاء الباردة تدفئة نفسه بالمشروبات الساخنة والملابس الثقيلة، في حين أن جسمه يعمل أيضاً بطرقه الخاصة لحماية نفسه من البرد . فمع الانخفاض في درجات الحرارة، يحاول الجسم السيطرة على درجة  الحرارة المثالية. عندما يكون الجو بارداً في الخارج، يحمي الجسم نفسه بالنزول إلى درجة حرارة منخفضة للغاية. وهناك عدد من الطرق يسيطر بها على درجة حرارته الداخلية المثالية ، أي في حدود 37 درجة مئوية، ومنها: القشعريرة: تنقبض العضلات الصغيرة الملحقة ببصيلات الشعر على الذراعين، ما يتسبب في وقوف الشعر ويصبح شكل الجلد أشبه بجلد الإوز. “والهدف من هذا هو تقليل المنطقة السطحية للجلد”، حسبما يقول الطبيب هانز ميشائيل مولنفيلد، وهو طبيب عام في ألمانيا. ونتيجة لذلك، يتم فقدان القليل من الحرارة في الهواء المحيط. الارتجاف: يهتز الجسم قليلاً وربما تصطك الأسنان أيضاً. ويشير مولنفيلد إلى أنه “بتحرك العضلات يولد الجسم حرارة”. وكمثال على ذلك أيضاً النشاط البدني القوي مثل الركض. احمرار الجلد: غالباً ما يتحول لون اليدين والوجه أو أحدهما إلى الأحمر في الطقس القارس. ولحماية الجلد من إصابات البرد، تتمدد الأوعية الدموية القريبة من السطح، ما يزيد تدفق الدم الدافئ إلى المنطقة. ويشير الطبيب إلى أن “كلما كان تدفق الدم كبيراً، تسبب في احمرار الجلد”. الأيدي الباردة: درجة حرارة الدم داخل أجسامنا تكون أدفأ من الخارج. ويقول الطبيب الألماني “درجة الحرارة هناك مثالية. ولكن الدم القريب من السطح أكثر تأثراً بدرجة الحرارة الخارجية”. وبالتالي في حين تبرد درجة حرارة الأنف والأذنين، تبقى الأعضاء الداخلية دافئة، وهو أمر حيوي ويتولى جسمنا حمايتها بشكل جيد. جدير بالذكر أن تنظيم درجة الحرارة في الجسم تتم بصورة تلقائي. ويقول مولنفيلد: “هذا مهم، وإلا فإن الجسم لن يقوم بوظيفته الحمائية خلال النوم”. اقرأ أيضاً: كيف تحارب نزلات البرد تعرف على معلومات صحية شائعة، أثبت الطب خطأها النوم المضطرب يزيد احتمالات الإصابة بمرض الزهايمر خرق طبي آخر باتجاه زراعة الأعضاء: زرع وجه لمريض للمرة الثانية محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »