الرئيسية » أرشيف الوسم : الجامعات

أرشيف الوسم : الجامعات

الجديد ضد القديم… طلبة الجزائر في مظاهرات بالآلاف ضد ترشيح بوتفليقة

انضم الطلبة الجزائريون إلى الاحتجاجات المناوئة لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في الانتخابات الرئاسية، وتظاهر آلاف الطلبة في جامعات العاصمة وفي جامعات أخرى في البلاد. خرج آلاف الطلبة الجامعيين في الجزائر اليوم الثلاثاء (26 شباط / فبراير 2019)، في مظاهرات مناوئة لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لولاية خامسة في الانتخابات الرئاسية المقرر في 18 نيسان / أبريل المقبل. وتجمع مئات الطلبة بوسط حرم الجامعة المركزية في العاصمة الجزائرية رافعين شعارات معارضة لاستمرار بوتفليقة في الحكم، في حين أحكمت قوات الشرطة طوقها الأمني على مدخل الجامعة، من أجل منع خروج الطلبة إلى الشارع. ونظم طلبة جامعة العلوم التكنولوجية بباب الزوار، وجامعة بوزريعة، وكلية الإعلام والاتصال في العاصمة الجزائرية، وقفات احتجاجية بنفس الأبعاد والأهداف. وخرج طلبة وأساتذة جامعة مدينة بجاية ( شرقي الجزائر) في مظاهرة سلمية باتجاه مقر الولاية (المحافظة)، في حين تظاهر الآلاف بجامعة مدينة البويرة، والمئات بجامعة مدينة تيزي وزو. وتعيش الجزائر منذ يوم الجمعة الماضي، حراكا شعبيا غير مسبوق رفضاً لترشح الرئيس بوتفليقة لولاية خامسة، في حين دعا رئيس الوزراء أحمد أويحيي، إلى الاحتكام للصندوق الذي سيكون الفيصل بين المترشحين في الانتخابات الرئاسية. ويتواجد بوتفليقة، الذي سيكمل عامه الـ82 السبت المقبل، منذ مساء أول أمس الأحد بجنيف لإجراء فحوصات طبية دورية، حيث يتوقع أن تستغرق إقامته في سويسرا فترة قصيرة بحسب بيان رئاسة الجهورية. المصدر: دويتشه فيلله – ز.أ.ب / ح.ز (د ب أ)   اقرأ/ي أيضاً: بوتفليقة المحنّط “يفلق” رؤوس الجزائريين ويترأس البلاد لولاية خامسة… الجزائر تلحق بدول أخرى بمنع ارتداء النقاب في المرافق العامة “بصفة نهائية” الملفات السريَّة في رواية “حضرة الجنرال” للروائي الجزائري كمال قرور محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

كم تبلغ الكلفة التقديرية للدراسة في ألمانيا، وبماذا تختلف عن باقي الدول الأوروبية؟

صُنّفت ألمانيا مؤخراً على أنّها ضمن الوجهات الأربع الأكثر شعبية في أوساط الطلّاب الدوليين، ولعلّ رسوم الدراسة المنخفضة هو ما جعل من هذا البلد الأوروبي خياراً جذّاباً للملايين من الطلّاب حول العالم. في هذا المقال نقدّم بعد المعلومات حول رسوم الدراسة في ألمانيا. رسوم الدراسة في ألمانيا مجانيّة منذ 2014 ألغت جميع الولايات الألمانية رسوم الدراسة للطلّاب في جميع الجامعات الألمانية الحكومية، وهذا يعني أنّ الطلّاب الجامعيين المحليين أو الدوليين في الجامعات العامّة يمكنهم الدراسة بشكل شبه مجاني مقابل تكاليف بسيطة تغطّي الرسوم الإدارية فقط وتتراوح بين 250 و500 يورو في الفصل الواحد. في خريف 2017، أعادت ولاية بادن فورتمبيرغ Baden-Württemberg في جنوب غرب البلاد فرض رسوم دراسية على الطلّاب القادمين من خارج دول الاتحاد الأوروبي، ومن المحتمل أن تحذو بعض الولايات الأخرى حذوها خلال السنوات القليلة القادمة. على أيّة حال، فإنّ هذه الرسوم تبلغ نحو 3 آلاف يورو سنوياً وهو مبلغ بسيط مقارنة بدول أوروبا الغربية المجاورة حيث تتراوح تكاليف الدراسة هناك للطلّاب غير الأوروبيين بين 5 آلاف و15 ألف يورو سنوياً. بطاقة المواصلات وبطاقة الطالب يحصل الطالب الجامعي في الجامعات الألمانية على العديد من المزايا الإضافية مثل بطاقة مواصلات مجانية تُدعى Semster Ticket  وتسمح للطلّاب بالسفر المجاني غير المحدود في المدينة أو حتّى الولاية بأكملها، بالإضافة إلى بطاقة طالب تُتيح لهم الحصول على خصومات ضخمة في الكثير من المكتبات والأندية الرياضية والمتاجر. كما يحصل الطالب على حسم خاص على التأمين الصحّي يصل حتّى 50% من قيمته الأصلية. الحساب البنكي رغم أنّ رسوم الدراسة ما زالت شبه مجانية بالنسبة للطلّاب الأجانب في ألمانيا، فإنّ الطلّاب المرشّحين للدراسة هناك مطالبين بإثبات ملائتهم المالية وقدرتهم على تغطيةتكاليف السكن والمعيشة في ألمانيا لمدّة سنة واحدة، ويكون ذلك عبر فتح حساب بنكي مُغلق Sperrkonto في أحد المصارف الألمانية بقيمة 9 آلاف يورو تقريباً يستطيع الطالب استردادها على مدى 12 شهراً لتكون بمثابة راتب شهري له. هذا الحساب المصرفي هو شرط أساسي للحصول على تأشيرة الدراسة إلى ألمانيا. منحة بافوغBAföG هي تمويل دراسي يحصل عليه الطلاب ...

أكمل القراءة »

ترغب في الدراسة الجامعية في ألمانيا؟ موعد التقديم النهائي يقترب فسارع إلى استكمال أوراقك وابدأ رحلة المستقبل

يقترب الآن الموعد النهائي للتقديم إلى الفصل الشتوي في الجامعات الألمانية وهو 15 تموز يوليو 2018، وعلى المتقدمين الاستعداد والإسراع في تقديم أوراقهم من أجل القبول. ولهذا نشير هنا باختصار إلى أهم المعلومات الواجب معرفتها من أجل التقديم، ولكنها لا تغني عن التدقيق في موقع كل جامعة وفي تفاصيل ومتطلبات التقديم والرسوم. تختلف الفروع الجامعية من ناحية إعطاء القبول الجامعي للمتقدمين، حيث أن بعضها تعتمد نظاماً يشبه المفاضلة مثل الطب والحقوق بينما البعض الآخر يقبل جميع المتقدمين ممن استوفوا الشروط المطلوبة وقدموا الأوراق اللازمة للتسجيل مثل المعلوماتية. وبالطبع فإن التقديم للجامعات يتطلب شهادة ثانوية مقبولة في ألمانيا وبمعدلات محددة وهذا يختلف بحسب البلد الأم وطبعاً هذه الشهادات يجب ترجمتها ترجمة محلفة (beglaubigte Kopie) وتصديقها في ألمانيا لدى الكاتب بالعدل أو البلدية. وفي بعض الحالات يتطلب الأمر من الطالب تقديم سنة تحضيرية في ألمانيا. يضاف إلى ذلك مستوى عالي في اللغة الألمانية C1 من Tec أو من Goethe وقد تكون شهادات أخرى مطلوبة بحسب الفرع مثل شهادة تدريب في مجال معين. كما يترافق ذلك مع تقديم السيرة الذاتية (Lebenslauf) للمتقدم. في كل الأحوال يجب عند التقديم التحقق بدقة من المعلومات التي تضعها كل جامعة على موقعها عن الأوراق المطلوبة وعن الرسوم أيضاً. يمكن التقديم للجامعات إما بشكل مباشر أو عن طريق منظمة أوني أسسيست وهي منظمة غير ربحية تساعد الجامعات الألمانية في تقييم شهادات الطلاب الأجانب المتقدمين، وتقوم بدراسة كل طلب ومن ثم ترسله بدورها إلى الجامعة. يمكنك هنا الاطلاع على موقع Uniassist ومعرفة الأوراق المطلوبة. ويُذكر أن الرسوم النهائية يجب أن تتضمن رسوم الجامعة إضافةً إلى الرسوم التي تطلبها منظمة أوني أسسيست عند التقديم إلى كل جامعة، مع الإشارة إلى أن بعض الجامعات لا تطلب رسوماً للتقديم. لا تنسى أن كل الوثائق المقدمة يجب ترجمتها وتصديقها حسب ما تحدده الجامعة المرغوبة أو منظمة أوني أسسيست. ومن أجل الحصول على نسخ الشهادات والأوراق المطلوبة للتقديم مترجمة حسب المطلوب، وأينما كنت في ألمانيا، ...

أكمل القراءة »

خيارات الدراسة والحياة المهنية في ألمانيا: تعرف على أفضل الجامعات والمدن في مجال الطب البيطري

تعرف على أفضل الجامعات والمدن التي تحتاج لخبراتك العلمية في مجال الطب البيطري د. هاني حرب: باحث و ناشر في علم المناعة و الجينات في علم الخلية الحيوية يأتيني عبر الجريدة أو عبر صفحتي الرسمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي العديد من الأسئلة عن دراسة الطب البيطري والتخصص فيما بعد في ألمانيا. قمت فعلاً ببحث سريع عن المعلومات المتوفرة باللغة العربية ولم أجد أياً منها. لا يوجد أي شخص فعلياً في ألمانيا ممن يتكلمون اللغة العربية قام باستخراج المعلومات عن هذه الدراسة لتعقيدها وصعوبة الحصول عليها، وعليه قمت ببحث معمق عن المعلومات الكاملة عن دراسة الطب البيطري وتخصصاته في ألمانيا ليتم نشرها هنا في أبواب للمرة الأولى. إن دراسة الطب البيطري في ألمانيا مدتها أحد عشر فصلاً دراسياً تنتهي بتقديم امتحان وطني ليحصل بعدها الطالب على شهادة الطب البيطري وإذن مزاولة المهنة كطبيب بيطري. تنقسم دراسة الطب البيطري إلى عامين هما عاما الدراسة النظرية وسبعة فصول دراسية بعدها تغطي الدراسات العملية والتدريبات العملية المختلفة بنطاق الطب البيطري والحيوانات المختلفة. خلال دراسة الطب البيطري يتم دراسة العديد من المواد منها الطب الداخلي للحيوانات، الجراحة العامة والاختصاصية، علم الأشعة، علم الأمراض، علم دراسات الحليب واللحوم المختلفة والكثير من العلوم الأخرى. تعتبر دراسة الطب البيطري في ألمانيا من أصعب العلوم والدراسات بعد دراستي الكيمياء والصيدلة وتحتوي على أكثر من 3000 ساعة تدريب خلال فترة الدراسة العملية الممتدة لـ 7 فصول. يمكن للطالب بالطبع أن يقوم بدراسة فصل كامل خارج ألمانيا ويتم نصح الطلبة بالدراسة في دول مثل نيوزلندا أو أستراليا لاختلاف الطبيعة الحيوانية تماما أو في دبي أو أبوظبي ممن يرغبون لاحقا بالعمل مع الصقور أو النسور. أين يمكنك دراسة الطب البيطري؟ تعتبر جامعات هانوفر، غيسن، الجامعة الحرة في برلين، وجامعتي لايبزيغ و ميونخ الأقوى على مستوى ألمانيا لدراسة الطب البيطري في ألمانيا وينصح بالتسجيل بها للدراسة. إن شروط دخول الطب البيطري هي تقريباً كما في طب الأسنان والصيدلة حيث أن الطلبة الأجانب يملكون ...

أكمل القراءة »

دراسة البكالوريوس في ألمانيا، الخطوة الأولى في الجامعات الألمانية

في محطتنا الشهرية هذه، سيتم التركيز على بداية الدراسة والحياة الجامعية في ألمانيا. يعلم الجميع أن دخول الجامعات الألمانية ليس بالأمر الصعب، ولكن، يبقى السؤال: كيف؟ ماهو التخصص الأنسب؟ لماذا؟ وماهي المحاور المختلفة التي يجب على الطالب الانتباه إليها لدخول معترك الحياة الجامعية الألمانية. تعتبر اللغة الألمانية العامل الأساسي دائما لدخول الجامعات الألمانية. هذه الجامعات تنقسم إلى ثلاثة أنواع، وهي: الجامعات الكلاسيكية التي يمكن للطالب فيها دراسة البكالوريوس، الماجستير والدكتوراه. الجامعات التطبيقية وهي التي يتم التركيز فيها على المواد العملية على حساب المواد النظرية، ويمكن للطالب دراسة البكالوريوس ومن ثم الماجستير فيها، ولا يمكنه دراسة الدكتوراه. النوع الثالث من الجامعات هو جامعات الموسيقى والفن وهذا سنتطرق له في مقالة لاحقة. إن الطريق للجامعات الألمانية يمر بمرحلتين أساسيتين وهما مرحلة دراسة اللغة الألمانية، ومن ثم مرحلة السنة التحضيرية الجامعية التي يتبعها الدخول للحياة الجامعية. سأقوم هنا بترتيب المراحل وكيفيتها حتى يعرف الطلبة تمامًا ما ينتظرهم وكيفية التقديم للجامعات: على جميع اللاجئين الراغبين بإكمال أو بدء دراستهم الجامعية أن يبدؤوا بدراسة اللغة الألمانية عبر المعاهد المدعومة من مركز العمل “الجوب سنتر” حتى مستوى ال B1. هذا المستوى مطلوب تماما لدى الجامعات كلها للحصول على القبولات المبدئية (لن أقوم بمناقشة الاستثناءات لدى بعض الجامعات حيث يمكن مراسلتي عبر أبواب لهذا الأمر). بعد الوصول إلى مستوى اللغة المطلوب يمكن للطلبة التقديم عبر مؤسسة الأوني أسيست “Uni Assist” وهي منظمة حكومية غير ربحية تقوم بالدراسة الأولية لأوراق الطلبة الأجانب دون استثناء وتقوم في حال استيفائهم الشروط بتحويلها للجامعات الألمانية التي قام الطالب بالتقديم إليها. هناك العديد من الشركات والمكاتب المرخصة في ألمانيا التي يمكنها تقديم الدعم في هذا الأمر إن لم يستطع الطالب التقديم بنفسه لمؤسسة الأوني أسيست. إن التقديم للأوني أسيست يحمل تكلفة مادية على الطالب الاستعداد لها وتتمثل بمبالغ مادية بسيطة تتراوح بين 150-300 يورو حسب عدد الجامعات التي يود الطالب التقديم إليها. إن التقديم عبر مؤسسة الأوني أسيست هو الطريق الوحيدة للتقديم ...

أكمل القراءة »

الحريات الأكاديمية والقمع السياسي في الميدان الجامعي (في سورية)

حسام الدين درويش* يُفترض أن تكون الجامعات والمراكز البحثية والاكاديمية مركزًا للتفكير الحر، لكونها تضمُّ بعضًا من “نخب” المجتمعات، من أساتذة وطلاب هم مثقفون ومفكرون وعلماء حاليون أو مستقبليون، ولكون الفكر والتفكير ميدان عملها، ولكون النقد أداةً ضروريةً في مناهجها وطرائق بحثها والنقاشات التي تدور فيها. لكن هذا الافتراض العقلاني يواجه، في أحيانٍ كثيرةٍ، قوى سياسيةً غير عاقلةٍ ولا معقولةً في قمعها للحريات الأكاديمية وغير الاكاديمية. ويتجلى ذلك خصوصًا في الدول التي تحكمها أنظمة استبدادية؛ حيث يواجه الافتراض المذكور عقباتٍ لا تحول دون تحققه فحسب، بل وتفضي أيضًا إلى جعل الجامعات والمركز الأكاديمية أقل المؤسسات التي يمكن فيها حضور ذلك الفكر النقدي الحر و/أو المتحرر. انطلاقًا من تبني هذا الافتراض ومعرفة ذلك الواقع، عُقدت ندوةٌ أو ورشة عملٍ في 5-7 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، تحت عنوان “الحريات الأكاديمية والقمع السياسي في الميدان الجامعي”. وقام بتنظيم الندوة المعهد العالمي للسياسات العامة Global Public Policy Institute (GPPi) بالتعاون مع مؤسسة “باحثون في خطرٍ”، Scholar at Risk في مقر مؤسسة فريتز تيسين Fritz Thyssen Stiftung في مدينة كولونيا الألمانية، وبدعمٍ وتمويلٍ من تلك المؤسسة. وقد كان الهدف الأساسي من الندوة هو البحث عن أفضل المعايير التي ينبغي اعتمادها خلال وضع مؤشرٍ لحال الحريات والقمع السياسي في الميدان الأكاديمي. وقد ضمت قائمة المشاركين باحثين مختصين في هذا المضمار، إضافةً إلى باحثين وأكاديميين قدموا وصفًا لوضع الحريات والقمع السياسي في جامعات بلدانهم. وهذا ما حاولت فعله في كلمتي في هذه الندوة، وفي مشاركاتي في المناقشات الغنية والمفيدة التي جرت فيها. وسأحاول فيما يلي أن أوجز بعض أهم النقاط التي تضمنتها مداخلتي الرئيسة التي كانت عنوانها: “الحريات الأكاديمية والقمع السياسي في الجامعات السورية”. إن الغياب الكبير والعام للحريات في الجامعات السورية يعكس بنية السلطة القمعية للنظام السوري، ولهذا من الضروري فهم طبيعة هذا النظام عمومًا لفهم واقع نقص الحريات أو غيابها في الميدان الأكاديمي السوري. ولفهم طبيعة هذا النظام ينبغي التمييز بين السلطة الاسمية (المتمثلة في الحكومة ...

أكمل القراءة »

النظام المدرسي الألماني.. معقد أم بسيط؟

كثيرون من القادمين الجدد من السوريين أو العراقيين أو الأفغان، كان هدفهم الأول والأخير للقدوم إلى أوروبا عموما و إلى ألمانيا خصوصا هو تقديم مستقبل زاهر وحقيقي لأطفالهم. للأسف، فقد الجدد كان النظام المدرسي الألماني من ضمن المعاناة التي عانوا منها. لأنه يستند إلى التقييم العملي من الأساتذة من ناحية، وإلى العلامات والدرجات الجامعية من ناحية أخرى، لقد كان هذا أمرا معقدا. سنحاول هنا تقديم شرح مبسط للنظام المدرسي الألماني.   تبدأ الحياة المدرسية للطلاب عبر الحضانات والتي تسمى (Kindergarten) والتي تدعمها الدولة بشكل كامل ومباشر، ويكون تعليم اللغة الألمانية الحصة الأكبر فيها. إضافة إلى اللغة الألمانية؛ يتم تعليم بعض مبادئ الحساب والرياضيات. في عمر السابعة ينتقل الطالب إلى المدارس الابتدائية والتي تعتبر إجبارية في كل ألمانيا لجميع الطلبة بين الصفين الأول والرابع. في الصفين الخامس والسادس تبدأ المراحل التحضيرية للدراسة في الثانويات العامة، المهنية أو الفنية.   في نهاية الصف السادس تبدأ سلسلة اجتماعات بين الأهل من جهة وإدارة المدرسة والأساتذة من جهة أخرى ليتم تقديم التقييم النهائي للطلبة من قبل الأساتذة وإدارة المدرسة ومعها التوصيات الخاصة للأهل، إما للإكمال في المدارس العامة (للوصول إلى الثانوية العامة) أو الانتقال إلى المدارس المهنية أو المدارس الفنية.    بالطبع يمتلك الأهل كل الحق بوضع ابنهم أو ابنتهم في المدرسة والنظام الدراسي الذي يرونه مناسبا لهم، ولكن في أكثر من ٨٠٪ من الحالات يتبع الأهل وصية المدرسة وإدارتها لضمان المستقبل الأفضل لأولادهم.   في نهاية هذه المرحلة تنقسم المدراس إلى ثلاثة أنواع. المدارس العامة (Gymnasium)، المدارس المهنية (Realschule) والمدارس الفنية (Hauptschule).   المدارس الفنية:  المدارس الفنية هي المدارس التي تعنى بالدراسات الفنية واليدوية للطلبة. تستمر هذه المدرسة حتى الصف العاشر. بدءا من الصف الحادي عشر والثاني عشر يداوم الطلبة يومين ضمن المدرسة وثلاثة ضمن أحد المهن المختلفة التي قاموا بالحصول على قبول فيها. تنتهي المدرسة الفنية بالحصول على شهادة الثانوية الفنية ليبدأ الطالب بعدها التدريب الفني المهني لأحد المهن والتي تكون غالبا يدوية. تعتبر المدارس الفنية حاليا من أنواع المدارس التي بدأت بالزوال، حيث هنالك نقاشات دائمة لدى المسؤولين الألمان على دمج المدارس المهنية والفنية ضمن فرع واحد لتسهيل حركة الطلبة ووصولهم إلى المهن المختلفة.  ...

أكمل القراءة »

منصات التعليم الذاتي…البديل و الحل لملء أوقات الفراغ

د. هاني حرب يقضي كثير من اللاجئين ومنهم العديد من الطلبة أوقاتًا طويلة جدا خلال فترات الانتظار للحصول على الإقامة بعمل لا شيء. هذا يؤدي إلى الشعور بالكسل وعدم الرغبة بالإنتاج. هنالك الكثير من البدائل المتاحة عبر الانترنت والتي تعطي الطلبة واللاجئين العديد من المهارات الجديدة أو تقوم بزيادة خبراتهم في مهارات يملكونها بالأصل، لتكون عونًا لهم للحصول على عمل أو الحصول على قبول دراسي جامعي كان أم مهني في ألمانيا. تدعى هذه البدائل: منصات التعليم الذاتي (MOOC). الموك هي منصات تعليم عبر الانترنت مدعومة من منظمات أو جامعات عالمية مرموقة لتقديم العديد من الدورات وورشات العمل المختلفة المشابهة لما يتم تقديمه بشكل مباشر في الجامعات أو المنظمات نفسها. هناك العديد من المنصات العربية التي تقدم العديد من الخدمات للطلبة والتي يمكن الاستفادة منها مجانًا وسأقوم في هذه المقالة بطرحها وطرح شرح بسيط عن كل منها: أكاديمية ملتقى الدارين: هي الأكاديمية الأولى عبر الانترنت، وتقدم خدماتها بشكل مجاني تمامًا وهي تقدم غرفًا افتراضية للمحاضرين والطلبة للتواصل المباشر. بعد انتهاء المحاضرات يتم رفعها على الموقع مجددا للاستفادة منها لمن لم يتح له الحضور المباشر. قدمت وتقدم أكاديمية الدارين العديد من الدورات في مختلف المجالات من الحاسوب إلى الهندسة والتربية وغيرها. للوصول إلى أكاديمية ملتقى الدارين: aldarayn.com رواق: يعتبر رواق منصة تعليمية إلكترونية تقدم مواضيعها باللغة العربية عن طريق العديد من الأكاديميين الموجودين على امتداد الوطن العربي. سواءً كنت طالبًا جامعيًا يسعى لتنمية معرفته في مجال تخصصه، أو موظفًا مشغولاً ولكن لديه فضول الاستكشاف المعرفي في تخصص ما، أو كنت إنسانًا يستمتع بالتعلم والاستزادة المعرفية بحد ذاتها، فبإمكانك الالتحاق بالمادة المثيرة لاهتمامك ومتابعة محاضراتها أسبوعيًا، والتفاعل مع المحاضرين وزملاء الدراسة أينما كنت وفي الوقت الذي يناسبك. يقدم موقع رواق العديد من الدورات وورش العمل في مختلف المجالات، وقد تم تصميمه على نسق مواقع التعليم مفتوحة المصدر العالمية؛ حيث يتم تقديم الدورات في توقيت محدد من خلال محاضرات الفيديو المسجلة، ثم التمارين التفاعلية ...

أكمل القراءة »

البحث العلمي في ألمانيا، طرائقه وكيفية الدخول إليه

  تعتبر ألمانيا من أهم مواطن البحث العلمي في العالم، حيث تحوي على أكثر من 300 مركزًا بحثيًا مختلفًا في جميع التخصصات العلمية والأدبية واللاهوتية وكذلك الفنية. إن البحث العلمي في ألمانيا ومن أكثر من عشرين عامًا يقوم بضم أكثر من 3000 عالم أجنبي، من جميع الاختصاصات لمراكز الأبحاث المنتشرة في ألمانيا. ماهي هذه المراكز؟ وماهي طرائق البحث العلمي وكيفية الدخول لهذه المراكز؟ البحث العلمي يتبع العديد من الطرائق المختلفة ومنها الأسلوب العشوائي وهي الأمور البديهية التي يتعلمها الإنسان خلال حياته اليومية. يعتبر الأسلوب العشوائي أو الأسلوب العام من أهم وسائل البحث العلمي الحالية وخصوصا بوجود الكثير من التكنولوجيا المتقدمة والتي تسمح بدراسة الجينوم كاملا للإنسان على سبيل المثال أو دراسة أنواع البكتيريا والجراثيم كاملة من على لحاء بعض الأشجار. هذه الطريقة تفيد لاكتشاف وإحداث اختراقات في العديد من العلوم وخصوصا العلوم الحياتية والطبية. أما الأسلوب العلمي المبرمج وهو الذي يعتمد على استخدام التفكير بشكل كبير ومركز، بحيث يتناسب مع الحالة أو المشكلة التي تعترض الإنسان. عبر هذه الطريقة يجب على الإنسان نتظيم الخطوات التي سيقوم باتباعها لمجابهة المشكلة التي تعترضه لاقتراح عدد من الحلول المختلفة للوصول إلى المعرفة التامة أو شبه التامة المبنية على الأسس العلمية المدروسة. إن دخول مراكز البحث العلمي الألماني بمختلف اختصاصتها ليست بالأمر الصعب أو المستحيل. يمكن لطلبة البكالوريوس أو الماجستير التقديم لهذه المراكز للحصول على مكان للتدريب (Praktikum) حسب التخصص الذي يريدون التقديم إليه لفترة بين 2-8 أسابيع عادة ويكون هذا التدريب مجانيا. إضافة إلى ذلك يمكن لهؤلاء الطلبة بل ويجب عليهم التقديم لهذه المراكز وهذه المخابر والتي تتبع للأقسام الجامعية المختلفة للبدء برسالة البكالوريوس أو رسالة الماجستير الخاصة بهم. بعد إنهاء الماجستير تفتح أبواب الأبحاث العلمية لطلبة الدكتوراة، حيث يتم كتابة رسالة الدكتوراة والعمل عليها ضمن المخابر والمراكز الخاصة، إن كانت علومًا حياتية أو علوما أدبية أو اقتصادية أو حتى لاهوتية، ويعتبر البحث العلمي أساس رسائل الدكتوراة في ألمانيا، ويتخللها بعض الدراسات والمواد ...

أكمل القراءة »

الخدمات المقدمة من الجامعات عبر الشبكة العنكبوتية للاجئين، بين الحقيقة والخيال

انتشرت في الآونة الأخيرة، مجموعة كبيرة من العروض من الجامعات الحكومية والخاصة، وجامعات جديدة تم تأسيسها لخدمة اللاجئين. كثير من هذه الجامعات قدمت عروضًا تدريسية سريعة للاجئين، تخفف عنهم أعباء التسجيل في الجامعات الألمانية. فهل الأمر حقيقة؟ ماهي الأمور التي يجب الانتباه إليها عند التقديم لهذه الجامعات؟ الموضوع يحمل في داخله جانبين، الأول وهو الناحية الإيجابية والتي تعني وجود العديد من البرامج الافتراضية عبر الشبكة العنكبوتية أو عبر الجامعات الألمانية نفسها، والتي يمكن للاجئ التقدم إليها مباشرة دون الحاجة لدخول طريقة التقديم المعقدة، عن طريق الأوني أسيست (Uni-assist)، رغم أنها الطريقة الأمثل والأفضل للحصول على المقعد الدراسي لبدء الدراسة. بالطبع هذه البرامج وجدت لتسريع عملية دخول الطلبة إلى الحياة الأكاديمية الألمانية، خلال وجودهم ضمن معسكرات اللجوء، منتظرين الحصول على الإقامة النهائية، والتي تخولهم البدء بحياتهم من جديد. هنالك العديد من البرامج المعروضة، منها ما هو افتراضي، ويطلب من الطالب التسجيل فقط في هذه البرامج مباشرةً، عن طريق مواقع الجامعات الافتراضية، ويقدم العديد من البرامج والدورات الافتراضية (أونلاين)، من جامعات عالمية كجامعة هارفرد أو ييل أو ستانفورد وغيرها من الجامعات العالمية. هذه البرامج سيتم الاعتراف بها من قبل العديد من الجامعات الألمانية، كمقررات تمت دراستها ليتمكن الطالب مباشرة من الدخول من السنة الثانية أو الثالثة في الجامعات الألمانية، وهذا بالطبع بعد إتقانه اللغة الألمانية. بالمقابل هنالك العديد من الجامعات الألمانية الحكومية، والتي بدأت بتقديم العديد من العروض المشابهةن والتي تطرح فكرة دراسة سنة تحضيرية للطلبة اللاجئين، لتهيئتهم لدخول عالم الجامعات بعد ذلك، إما عبر بوابة الجامعة نفسها، أو عبر عدد آخر من الجامعات المرتبطة بها والداعمة لهذه البرامج. ولكن ما يتم نسيانه تمامًا، وتحاول الجامعات إخفاءه للحصول على أكبر قدر من المساعدات الحكومية، والأهلية، والمخصصة لدعم اللاجئين ودراستهم، هو شروط دخول الجامعات الألمانية بعد ذلك! هذا الأمر للأسف يتم إخفاؤه أو إغفاله لسبب أو لآخر. إن شروط دخول الجامعات الألمانية هو أمر حكومي يستند لقواعد ثابتة لم تتغير منذ عام 1990، ...

أكمل القراءة »