الرئيسية » أرشيف الوسم : الثقافي

أرشيف الوسم : الثقافي

الاستخبارات الألمانية تحقق في عملية إطلاق النار على مركز ثقافي إسلامي شرقي البلاد

تقوم الاستخبارات الداخلية الألمانية بإجراء تحقيقات في الوقت الحالي، بعد هجوم إطلاق النار على المركز الثقافي الإسلامي في مدينة هاله الألمانية. حيث أعلنت متحدثة باسم الشرطة في مدينة هاله في ولاية سكسونيا-أنهالت الواقعة شرقي ألمانيا، اليوم الأحد الرابع من شباط / فبراير 2018، فيما يتعلق بعملية إطلاق النار تلك أنه “حتى الآن ليس هناك أية معلومات عن الجناة أو الدافع وراء ذلك”. ونقلت دوتشي فيلليه عن الوكالة الألمانية للأنباء، أنه تم إطلاق أعيرة نارية على مبنى المركز الثقافي الألماني، الذي يقع في مدينة هاله صباح يوم الجمعة الماضي، ويشتبه في أنها من منزل في الجوار. وأدى إطلاق النار إلى إصابة شاب سوري بجراح طفيفة في يده، بسبب رصاصة مرتدة. كما قالت المتحدثة، أن الذخيرة التي تم العثور عليها مكان الحادث، هي نوع من المقذوفات التي تستخدم عادة لبنادق ضغط الهواء. يشار إلى أن المركز الثقافي الإسلامي موجود في ألمانيا منذ عام 1993، بحسب ماتشير إليه بياناته، وينظر إليه على أنه مؤسسة دينية، وبحسب هذه الصفة، فإن هدف المركز هو “الإشراف الديني والاجتماعي على المسلمين في مدينة هاله وما حولها”. دوتشي فيلليه   اقرأ أيضاً مخاوف اللاجئين بعد صعود اليمين: قراءة في نتائج الانتخابات الألمانية مسيرتان مؤيدة للاجئين ومعادية لهم تتواجهان في مدينة كوتبوس شرقي ألمانيا ألمانيا تنزلق نحو اليمين رغم فوزها بالسلطة ميركل تخسر الكثير من مؤيديها لصالح اليمين الشعبوي محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

جماعة “حالة” الثقافية الاجتماعية تعلن انطلاقتها الجديدة من أوروبا

أعلنت مجموعةٌ من الأدباء السوريين في ألمانيا الأول من أيلول\سبتمبر 2017، عن إعادة تفعيل “جماعة حالة الثقافية الاجتماعية” والتي تأسست في سوريا 2010، وتعطلت أنشطتُها بعد انطلاق الثورة.  وتطمح المجموعة إلى خلق حالة ثقافية بعيدة عن المحاصصات التي تفرضها الأسماء، وإلى تنشيط علاقة حقيقة  تنطوي على الندية بين ثقافتين، وتجاوز الذهنية القائمة على فكرة لاجئ وأرض وثقافة جديدة، وتسليط الضوء على الحالة المجتمعية في المهجر، وتقديم المشهد الثقافي السوري بكل اشتغالاته، وجوانبه، وارتداداته على التواجد السوري في أوروبا، مع التأكيد على أهمية الانفتاحَ على الجميع لاسيما الأصوات المهمّشة، وكسر الحواجز فيما بينها وبين المنابر التي صارت حكرًا على أسماء محددةٍ. وجاء في نص الإعلان تأكيد الأدباء المشاركين على الالتزام بتقديم المشهد الثقافي الاجتماعي السوري دون الالتفات لما تمّ تكريسُه إعلاميًا، وستنسحبُ فعالياتُ “حالة” على مساحاتٍ واسعة من النشاطات، وستتناول المنتج الأدبي، ونقدَه، والإعلامَ، والفنونَ على تنوّعِها.  وعلى صعيد ترسيخ انطلاقة الجماعة سيتم إنشاء منبر إلكتروني، والترخيص لمقرّ وتسمية مجلس إدارة ينظّمُ عملها ليكون مؤسساتياً، ضمن إطارٍ قانوني ومهني يحفظ الحقوق والملكية الفكرية. ويرجح أن يكون المقر في مدينة كولن على أن تشمل الفعاليات المستقبلية مدناً أخرى ودولاً مجاورة بحسب الإمكانات، حيث تلقت دعوات عديدة، يتم دراستها وجدوى المشاركة فيها.  ومن المفترض أن تقيم جماعة “حالة” فعاليات شهرية وفق برنامج دوري، وخطط مستقبلية. وستكون أولى الفعاليات هي الملتقى الشعري، الذي سيضم اثني عشر شاعراً وشاعرة هم: عارف حمزة، خضر الأغا، ميسون شقير، حسن ابراهيم الحسن، جوزيف كورية، فايز العباس، فريد ياغي، حسن شاحوت، وجيهة عبد الرحمن، محمد زادة، ردوي سليمان، ومحمد المطرود. كما سيتم توقيع رواية الباندا للروائي راهيم حساوي على هامش فعالية اليوم الثاني، إضافة إلى ورشة بحثية صباحية يشارك فيها الكتاب والشعراء وبعض المهتمين وذلك بالتعاون مع الديوان الشرقي الغربي في كولن.  وتؤكد جماعة “حالة” على العمل الجماعي وتكريس الروح التشاركية وترحب بالآراء، والأفكار والتصويبات والمساهمات الجديدة سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو بشكلٍ شخصي. ويمكن الاطلاع على نشاطات جماعة حالة الثقافية الاجتماعية على صفحتها الرسمية  على الفيس بوك https://www.facebook.com/%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-1523080321045638/?pnref=story  محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مساحات من الأمل بحجم وطن… في برلين

خاص أبواب – برلين.  جمعت احتفالية “مساحات الأمل” الثقافة والفن السوريين تحت سقف واحد. طاقة إيجابية كثيفة عمّت المكان، ولقاء فنانين لطالما عملوا وحلموا معًا، التزموا بالهموم والقضايا نفسها، وفرقتهم المنافي والملاجئ وصعوبات العمل في البيئة الجديدة، فكان الملتقى مليئًا بالعطاء والجمال، وممتعًا ومبهجًا لجمهور الحضور.  التنظيم: نظمت احتفالية “مساحات الأمل مؤسسة العمل للأمل Action for hope  في فضاء “راديال سيستيم 7” في برلين من منطلق إيمانها بدعم المجتمعات المأزومة عبر تزويدها بأدوات الإبداع والتعبیر والمعرفة والتعافي، بالاشتراك مع مؤسسة “اتجاهات – ثقافة مستقلة” التي تهدف إلى تأسيس أطر مستدامة لدعم العمل الثقافي والفني السوري، وبناء الجسور بین النازحین السوریین والمجتمعات المضیفة لھم من خلال الفن. كما حظيت بدعم مؤسسات ثقافية وإعلامية ألمانية مثل دويتشه فيله، الشريك الإعلامي للمؤسسة، ومعهد غوته وهيئات ومؤسسات ثقافية أوروبية أخرى. الفن في المهجر: أما هدف “مساحات الأمل” بحسب منظميه فكان “ربط الفنانین السوریین في المھجر بمجتمعات اللاجئین وخلق مساحة للتبادل الفكري والثقافي”. وتضمنت أمسيات من الغناء والموسيقى ومعرضًا للتصوير الضوئي والرقص وعرضًا لفن الطهي السوري وقراءات شعرية ومشاريع سينمائية وفن الحكاية والتعريف بالفنانين ومشروعاتهم الفنية بالإضافة إلى العديد من حلقات النقاش والحوار بین “الفنانین والكتاب الألمان والسوریین والعرب حول قضايا تھم الفنان في أوروبا الیوم”. اليوم الأول: افتتحت الاحتفالية يوم السبت 1 تشرين الأول بكلمة من السيد “ستيفان شتاينلاين” وكيل الخارجية الألمانية، والفنان فارس الحلو، كان فيها ذكر الفنانين السوريين المعتقلين والذين دفعوا حياتهم ثمنًا لحرية الرأي والتعبير حاضرًا. ثم انتقل الحضور إلى افتتاح معرض فني بعنوان “لا بيوت في المخيم” للفنّان والمصور المصري حمدي رضا، يتضمّن أعمالاً فنية محورها صور فوتوغرافية تروي يوميات اللاجئين ممن قام الفنان بتصويرهم في مخيمات اللجوء. واختتمت سهرة اليوم الأول بموسيقا “مشروع سوريانا”، بقيادة المؤلّف الموسيقي وعازف الساكسفون السوري باسل رجوب ومشاركة فراس شهرستان على القانون، وأندريه بيتشيوني على الإيقاع، ومانفريد لويشتر على الأكورديون، وأدت الفنانة لين أديب أغنيات من تأليفها مستمدة من التراث.  اليوم الثاني: بدأت فعاليات اليوم ...

أكمل القراءة »

لايبزيغ تكرّم شاعرها السوري الألماني عادل قرشولي

أبواب-لايبزيغ. بمناسبة عيد ميلاده الثمانين، أقامت مدينة لايبزيغ، يوم 15 تشرين الأول (أكتوبر) حفل تكريم للشاعر عادل قرشولي ، الذي يعدّ من أبرز الشعراء المعاصرين في ألمانيا. وجرى الحفل في مكتبة المدينة، حيث غصّت قاعتها الرئيسية بمئات الحضور، جاء بعضهم من مدن أخرى خصيصًا للمناسبة. افتُتح الحفل بكلمة ترحيبية باسم المدينة ألقتها عمدة الثقافة في لايبزيغ، السيدة سكادي جيننيكه (Skadi Jennicke)، تبعتها كلمة السيدة ريجينا موبيوس (Rigine Möbius) من رابطة الكتاب الألمان. واستعرضت المتحدّثتان محطات من حياة وتجربة عادل قرشولي وإسهاماته المهمّة في المشهد الثقافي الألماني عمومًا وكذلك في لايبزيغ، التي يعيش فيها منذ خمسة وخمسين عامًا. تضمّن الحفل أيضًا عرض فيلم عن حياة الشاعر، الذي ألقى كلمةً في المناسبة، إضافة إلى تقديمه بعض قصائده بالعربية والألمانية. ولأنّ من بين ما تميّزت به تجربة قرشولي سعيه الدائم إلى مدّ الجسور بين الثقافتين الألمانية والعربية، وهو السوري الألماني، لم يكن غريبًا حرصه على ألا تخلو المناسبة من هذه الميزة، إذ دعا كلاً من الشاعر السوري عارف حمزة، والشاعر الألماني هيلموت ريشتر (Helmut Richter) للمشاركة في الأمسية ليقرأ من أشعارهما. كما تخلّل الحفل مقطوعات موسيقية تمزج موسيقى الشرق والغرب، قدمتها السورية شام سلّوم على العود، والألمانية كارولينا أويك (Carolina Eyck) على الثرمين (Theremin). ومما جاء في كلمة قرشولي: “المدن التي يعيش المرء فيها كل هذه السنوات شبيهة بالسيرة الذاتية. الاثنتان، السيرة الذاتية والمدينة، تتداخلان وتتمازجان إلى حد التماهي. ولن يستطيع المرء عندئذ أن يعفي نفسه من الانتماء لا لهذه ولا لتلك. سيرتي الذاتية كونت سماتها مدينتان تمازجتا معها كذلك إلى حد التماهي: دمشق ولايبزغ. هذه العلاقة الحميمة كان لابد أن تجد تعبيرًا لها في القصيدة والمقال والحوار”. وكذلك قوله: “جد والدي هاجر من قرية كردية في جنوب تركيا إلى دمشق وكون فيها سلالة كبيرة. ابننا، الذي أهدانا ثلاثة أحفاد يحملون أسماء عربية ألمانية مزدوجة، يحمل اسم جده سليمان، وهو كردي الأصل، ولكنه ولد ونشأ في دمشق وكان دمشقيًا أصيلاً. ابن ابني يحمل ...

أكمل القراءة »

تهديم الماضي.. قتل للمستقبل

حوار مع مركز الآثاري السوري (مدماك)، حول توثيق حالات الانتهاك التي تتعرض لها المواقع الأثرية والمباني التاريخية في سوريا خاص أبواب – حيدر هوري   مازالت حالة الاحتراب مستمرة في سوريا، بين قوات النظام والفصائل المعارضة المسلحة، ومنذ نشوء الصراع وحتى هذه اللحظة، تعرضت مواقع أثرية وتاريخية كثيرة للتدمير والتخريب، وبالتالي إحداث خسائر وأضرار كبيرة، في التراث المادي والحضاري السوري. وأمام اندفاع المهتمين بشؤون اللاجئين ومنكوبي الحرب، إلى تأسيس منظمات تهتم بحقوق الإنسان واللاجئين؛ لم نر ذات الاهتمام من المختصين، والقانونيين والحقوقيين، وحتى الإعلام، فيما يتعلق بالحفاظ على المعالم الأثرية والتاريخية السورية، في ظل الصراع الحالي رغم أهمية الموضوع وضرورته. أطلق مؤخرا مركز دراسات الآثاري السوري (مدماك)، موقعه الإلكتروني الخاص بتوثيق حالات الانتهاك، التي تتعرض لها المواقع الأثرية، والمباني التاريخية في سوريا. ونشر المركز تقريرًا مفصلاً فيما يتعلق بتلك الانتهاكات، خلال الفترة ما بين عامي 2011-2015. للوقوف عند دور مدماك ونشاطه وأهدافه كان لنا اللقاء التالي مع مؤسسي المركز، مصطفى السكاف (مدير المركز)، مصطفى أحمد (مدير قسم الدراسات)، خالد الاختيار (عضو مؤسس). كيف بدأت فكرة مدماك وكيف تبلورت؟ منذ عقود والتراث الثقافي المادي السوري عرضة للتهميش والإهمال، الأمر الذي أفقد المواطن السوري أي صلة عضوية بتراثه. كما أنّ تطور الأحداث في سوريا، وتحول السجال السياسي إلى نزاع عسكري، كان له تأثير كبير على معظم القطاعات، وخاصة قطاع التراث الثقافي المادي الغني. من هنا التقت في بيروت مجموعة من الباحثين، والمهتمين في مجال التراث الثقافي، وعملت على تأسيس بنية مؤسساتية في شتاء عام 2013، تحت اسم ”مدماك – مركز دراسات الآثاري السوري“ وقامت بالتسجيل في المملكة المتحدة بتاريخ “31-12-2014″، في محاولة منها لحماية هذا التراث، وإعادة تفعيل العلاقة بينه وبين المجتمع، عبر إيجاد منصة توثيقية وبحثية، لمتابعة وإنتاج الأبحاث والدراسات المتعلقة بنشر الوعي الثقافي التاريخي، وفضح الممارسات غير الأخلاقية الممنهجة، التي كانت ولا تزال تسيء لهذا التراث. مركز مدماك الهدف والغاية من الانشاء. يهدف المركز إلى توصيف واقع التراث الثقافي المادي ...

أكمل القراءة »

من برلين: إلى أين وصل الربيع العربي؟

أملود الأمير – برلين أقامت مؤسسة سلام ضمن فعاليات برنامجها الثقافي “كونفيرس” سلسلة ندوات وفعاليات ثقافية واجتماعية، انطلقت من خلال ندوة عن المعتقلات في سوريا بين الأب والابن، تحدث فيها كل من أنور بدر ومحمد العبيد عن تجارب اعتقالهما المتعددة في عهد حافظ وبشار الأسد. وجاءت الندوة الثانية عن ثقافة الطغيان، وقد تحدث فيها الكاتب السوري خضر الآغا عن علاقة الطاغية بالمثقف، قائلاً: “إن النظام السياسي العربي والنظام الثقافي العربي تبادلا خلق بعضهما البعض، كما تبادلا الفائدة: كلا النظامين تأسس على التأبيد فلا يتغير ولا يتبدل، ويواصل إنتاج الأفكار والوضعيات التي تحقق له شروط بقائه على العرش مهما حدث في هذا العالم، وكلاهما يمنح الآخر كافة الطرائق والوسائل التي تبقيه مهيمنًا، وكلاهما أمعن في طغيانه، فقد أخذ السياسي من الثقافي جميع الأفكار التي تبرر طغيانه، ونال الثقافي حرية خلق طغاة صغار في الشعر والثقافة كلما وجد ضرورة لذلك! فطغيان النظام السياسي يلزمه طغيان النظام الثقافي، فكلاهما صنيعة بعضهما. وعندما تكشّفت الأنظمة السياسية عن دكتاتورية وشمولية غير مسبوقتين، الأمر الذي وضع المثقفين أمام موقف أخلاقي إن لم يكن سياسيًا، فكان لا بد لهم من الإعلان عن موقف من هذه الأنظمة، وعلى اعتبار أنهم يشكلون المنظومة الثقافية لهذه الأنظمة، وعلى اعتبار أن الثقة متوفرة بين النظامين اللذين هما قفا الورقة ووجهها، كان أن أعلن الكثير من هؤلاء عن موقفهم المعارض لهذه الأنظمة.. لكنْ حدث أن بطشت الأنظمة السياسية بمعارضيها الآخرين: سجنًا ونفيًا وتشريدًا وقتلاً، فيما أبقت على هؤلاء الشعراء والفنانين والكتاب الحداثيين كواجهة معارضة لا تفعل أي شيء يسيء لنظامها السياسي، بل على العكس، لم تنفك تؤازره في ادعاءاته تحرير الأراضي المحتلة، ومواجهة المشاريع الخارجية والداخلية الهادفة إلى القضاء على بذور المقاومة.” فعاليات فنية كما أقيم حفلان موسيقيان لفرقتي “مطر” و”عالم ثالث” حضرهما جمهور متنوع من العرب والألمان، ويتضمن برنامج فعاليات “كونفيرس” في شهر آب معرضًا للفنان السوري عبد الرزاق شبلوط، وأمسيات شعرية وأدبية. وتحت عنوان “في 2016 الى أين وصل الربيع ...

أكمل القراءة »