الرئيسية » أرشيف الوسم : الثقافة

أرشيف الوسم : الثقافة

“مهرجان الغذاء” 15 مدينة أوروبية تتناول طعام القادمين الجدد بمناسبة اليوم العالمي للاجئين

خلال شهر يونيو يقوم مهاجرون ولاجئون بطهي أطباق ووجبات من نحو 150 مطبخا حول العالم في إطار مهرجان “طعام اللاجئين” الذي يهدف لتعزيز النظرة الإيجابية إلى اللاجئين والمهاجرين ومساعدة الطهاة المتدربين على بدء مسار مهني جديد. يقول علي الكريزي، وهو طاهٍ عراقي – لبناني يبلغ من العمر 29 عامًا ويعمل حاليًا في مطعم لو ميس Le Mess في بروكسل: “أنا فخور بالعمل كطاه في هذا المطعم الرائع.. لقد جئت إلى هنا وليس معي الكثير.. كان لدي بعض الخبرة لكن الأمر ليس كما هو عليه اليوم تمامًا.” يقيم الكريزي – اللاجئ القادم من بغداد- في بلجيكا منذ أربع سنوات. كان يطبخ في بعض الأحيان لأكثر من 200 شخص في المناسبات الاحتفالية، وبعد وصوله إلى أوروبا درس ليكون طاهياً. وهذا الشهر طُلب منه المساعدة في تصميم القائمة في أحد المطاعم كجزء من مهرجان “طعام اللاجئين”. وقال الكريزي: “أشارك في المهرجان لأني مهتم جدًا بمشاركة التقاليد والأطعمة العراقية واللبنانية مع الآخرين”. ويستعمل الكريزي الغذاء كوسيلة عالمية للاتصال: “الكل يحتاج إلى تناول الطعام”. في فترة ما بعد الظهيرة المشمسة من شهر يونيو، أطلق الكريزي قائمة طعام الغداء المطعم والتي تشمل المقبلات، وسمك الدنيس المشوي، والفلافل ، والحلويات والمعجنات.  كانت ردود الفعل بين الزوار إيجابية، وقال أحد الزبائن بعد محادثة مع الطاهي: “عندما يقدم الشخص الذي يطبخ الطعام نفسه إلينا ويشرح ماهية الطعام الذي قام بإعداده، فهذا أمر جيد بالنسبة لنا، ويعطينا صورة إيجابية”. “خطاب إنساني” وتعد هذه اللقاءات هي جوهر مهرجان الغذاء اللاجئين والذي انطلق كمبادرة على مستوى القاعدة الشعبية في عام 2016 بهدف تعزيز القصص الإيجابية عن اللاجئين ودعم اندماجهم في بلدانهم الجديدة. تم إطلاق مبادرة مهرجان الغذاء في باريس لكنها امتدت منذ ذلك الحين إلى 15 مدينة حول العالم، بما في ذلك كيب تاون وسان فرانسيسكو وكوبنهاجن. ويتزامن المهرجان السنوي  “طعام اللاجئين” مع اليوم العالمي للاجئين في 20 يونيو/ حزيران. وقال رافائيل بوموند، منسق المبادرة في بروكسل، إن المهرجان له أهمية خاصة ...

أكمل القراءة »

فرص عمل المرأة في ألمانيا في ندوة يقيمها المنتدى الثقافي للمناصرة والتغيير

يتشرف “المنتدى الثقافي للمناصرة والتغيير” بدعوتكم لحضور ندوته وجلسته الحوارية الشهرية الرابعة بعنوان “فرص عمل المرأه في أوروبا وألمانيا”. سيتم في الندوة الحديث عن ثقافة عمل المرأة ودورها في الصناعة وشركات المبيعات والقطاع الخدمي وغيرها، كذلك فرص العمل المتاحة أمام السيدات من الوافدات الجدد، ما يحقق لهن التوازن والاستقلالية كجزء من حقوق المرأة. كما يتناول الحديثَ عن العقبات وأنواع الاستغلال في هذا السياق. حيث يستضيف المنتدى كل من السيدة “فادية فضة”: عضوة سابقة في اتحاد المرأة الفلسطينية ومديرة لمكتب الجنوب اللبناني في الهيئة الفلسطينية للاغاثة والتنمية. وعضو ة حالية في مؤسسة ابن رشد للفكر الحر في ألمانيا. وهي تعمل مديرة لمشروع لإعادة تأهيل اللاجئين والمهاجرين في ولاية براندنبورغ لدخول سوق العمل. لها العديد من الدراسات المتعلقة باللاجئين في المانيا وعدة ترجمات من الألمانية الى العربية. الدكتورة رشا الخضراء: طبيبة أسنان و يوتيوبر وتعمل في الصحافة و المشاريع و ورشات العمل المتعلقة بالتبادل الثقافي و العمل الاجتماعي. وتعمل حالياً مع بلدية برلين بمشروع البلدية جديد في مركز المدينة” لإيصال المعلومات و العروض من البلدية الى سكان برلين عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي”. كانت في عام 2017 وجهاً لحملة مجلس الشيوخ في برلين Farben Bekennen و في العام 2018 عضو لجنة حكم في ذات الحملة. كذلك الاستاذ رجب الشيخ: مستشار في مجال التعليم الجامعي والتدريب المهني ومعادلة والاعتراف بالشهادات، وخبير في مجال الاندماج الاجتماعي والتعليمي، يعمل كإرشادي في مشاريع وزارة العمل والاندماج والشؤون الاجتماعية في برلين من خلال عمله في الأكاديمية الألمانية للتعليم والتوظيف والتعاون مع وزارة التعليم والشباب والعائلة منذ أكثر من سبع سنوات. الندوة باللغتين العربية والألمانية يتخللها كوفي بريك وبوفيه مفتوح لمدة نصف ساعة. الزمان: من الساعه السادسة وحتى التاسعه مساء السبت ٢٧/ نيسان- إبريل / ٢٠١٩- المكان: في مقر مكتب منظمة سيدة سوريا ببرلين. Ulmenallee 35 – 14050 -Berlin   اقرأ/ي أيضاً: سيدة سوريا تطلق منتدى شهري للحوار والتواصل بعنوان: “المنتدى الثقافي للمناصرة والتغيير” مشروع على مستوى العينين يدعوكم ...

أكمل القراءة »

دعوة للمشاركة في أيام برلين للثقافة العربية

بمشاركة واسعة من الكتّاب والأدباء والفنانين العرب في ألمانيا والوطن العربي، تُقام احتفالية أيام برلين للثقافة العربية. تضم الاحتفالية معرضاً للكتاب العربي، أمسيات ثقافية وأدبية مع نخبة من الشعراء والكتّاب العرب، إضافةً إلى فقرات فنية متنوعة، زوايا من التراث، مسرح، وسائل تعليمية. تقام الفعالية في يومي الجمعة والسبت 19 – 20 نيسان أبريل 2019، وذلك بدءاً من الساعة 12 ظهراً وحتى الثامنة مساءً. ويمكن لمن لديه الرغبة بالمشاركة بأي نشاط أو فعالية، التواصل مع إحدى الجمعيات المسؤولة: جمعية بوابة برلين العربية منتدى القدس الثقافي جمعية الصداقة الألمانية العربية المركز العربي الألماني للحوار / وصله للمشاركة الرجاء التواصل على الرقم التالي : 01785431056 #موعدنا : الجمعة والسبت والاحد 19-20-21/04/2019 العنوان: Karl-Marx-Allee 1, 10178 Berlin – Alexanderplatz   اقرأ/ي أيضاً: سيرياذا …. Syriatha: أيام الثقافة السورية في برلين سيرياذا …. Syriatha: أيام الثقافة السورية في برلين سيدة سوريا تطلق منتدى شهري للحوار والتواصل بعنوان: “المنتدى الثقافي للمناصرة والتغيير” محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

في سوء الفهم الناجم عن الفروق الثقافية

طارق عزيزة* في السنوات القليلة الماضية شهدت ألمانيا ازدياداً ملحوظا ًفي نسبة أنصار التيارات اليمينية ذات النزعات العنصرية الكارهة للأجانب. وبحسب دراسة أجرتها جامعة لايبزيغ نُشرت في كانون الثاني/ يناير الماضي، فإنّ نحو ثلث الألمان، لا سيما في ولايات شرق البلاد، يتبنّون أفكاراً معادية للأجانب، وهو رقم كبير ومؤشّر خطير، يشرح السبب الحقيقي وراء مشكلات وصعوبات عدة تعترض حياة اللاجئين والمهاجرين في ألمانيا عموماً، وفي ولاياتها الشرقية على نحو خاص. من البديهي أنّ أولئك المعادين للأجانب ليسوا في وارد بناء علاقات اجتماعية أو مدّ جسور للتواصل الودّي مع اللاجئين مطلقاً. لكن السؤال الذي ينبغي التفكير فيه، ماذا عن ثلثي الألمان الآخرين أي النسبة الأكبر من الشعب الألماني؟ بماذا يمكن تفسير صعوبة نشوء علاقات ودية بين معظمهم وبيننا كلاجئين أو قادمين جدد، وفي حال نشأت بالفعل علاقات كهذه، فما هو سبب فشل الكثير منها سريعاً وعدم استمرارها؟ أغلب الظنّ أنّ جزءاً من الإجابة يكمن في الفروق الثقافية وما قد ينتج عنها من سوء فهم بين الجانبين، ويمكن بيان ما سبق من خلال مواقف عملية بسيطة تزخر بها الحياة اليومية في العلاقة مع المحيط، كجيران السكن مثلاً، حيث أنّ بعض التفاصيل التي قد تبدو صغيرة ومن الأشياء “العادية”، يمكن أن تحمل دلالات سلبية من منظور الطرف الآخر، وهذا كثيراً ما يترك أثراً سلبياً يؤثّر على العلاقة برمّتها. الجيرة الحسنة أحد الأمثلة التي وقعت فعلاً، أن جاراً ألمانياً بادر جاره اللاجئ بالتحية ورحّب به وقدّم له بعض المساعدة عند انتقال الأخير للسكن في الشقة المجاورة له، وهذا القادم الجديد بدوره بادله الودّ وشكره بهدية أو دعوة إلى الطعام، وصار الاثنان يلتقيان من وقت لآخر. ثمّ بعد فترة وجيزة تغيّر سلوك الجار الألماني نفسه تجاه جاره اللاجئ، وبات تواصله معه في حدوده الدنيا، مما أثار استغراب الأخير واستهجانه. فهل تحوّل الجار اللطيف فجأةً إلى شخص “عنصري” و”نازي” كاره للأجانب، كما قد يسارع بعضهم إلى القول؟ الجواب لا، فالسبب ببساطة، هو استياؤه ممّا اعتبره قلّة احترام ...

أكمل القراءة »

شكراً لغوغل الذي يذكر العرب بفنانيهم العرب: محرك البحث يحتفي بالرسام لؤي كيالي

احتفى محرك البحث غوغل بالذكرى الـ 85 لولادة التشكيلي السوري الأشهر لؤي كيالي، الذي صوّر الناس البسطاء العاديين – كصيادي السمك، والخبازين والنساء الحوامل – بطريقة نبيلة. بدأ كيالي الرسم بعمر الـ 11 وأقام أول معارضه بعمر الـ 18 في مدرسة التجهيز الأولى في مدينته حلب، وفي منتصف الخمسينيات ذهب في بعثة دراسة إلى أكاديمية الفنون الجميلة في روما. وعن سبب هذا الاحتفاء بالرسام الذي ولد في حلب يوم 20 يناير/كانون الثاني 1934، وتوفي نهاية عام 1978، جاء في موقع غوغل: “في ما كان يمكن أن يكون عيد ميلاده الـ 85، نتذكر لؤي كيالي، كفنان ذي حس عال كان يسعى لأن يرسم تماما ما كان يراه، وما كان يشعر به”. كما جاء في الموقع: “كان لكيالي تأثير كبير على مستقبل أجيال عديدة من فناني سوريا” بعد أن بدأ التدريس في المعهد العالي للفنون الجميلة (الذي أصبح فيما بعد كلية الفنون الجميلة) عام 1962. وكان من أبرز ما أثر على مسيرته معرض “في سبيل القضية” في أبريل/نيسان من عام 1967 (العام المعروف بعام النكسة في سوريا بسبب هزيمة حزيران 1967)؛ حيث عرض 30 لوحة لكنه تعرض لانتقاد كبير فمزق تلك اللوحات. وبعدها توقف عن الرسم وعن التدريس. وهذه ليست المرة الأولى التي يحتفي فيها غوغل بشخصيات من البلاد العربية. ففي 12 ديسمبر/كانون الأول، احتفى بالفنانة الجزائرية التشكيلية باية محي الدين (أو فاطمة حداد)، وهي من أشهر الرسامات في العالم رغم أنها لم تدخل مدرسة. وكانت قد عملت في سن 10 في منزل فرنسي، وأعجب الرسام الإسباني بابلو بيكاسو بأعمالها التي تتميز بألونها القوية. كما احتفى محرك البحث الشهير بالممثلة المصرية الشهيرة هند رستم، والممثل عمر الشريف، والرسام الجزائري محمد إيسياخم، والمغنية داليدا ذات الأصول الإيطالية والحاصلة على الجنسية المصرية. المصدر: دويتشه فيلله   اقرأ/ي أيضاً: غوغل يحتفي بأبو الطب “ابن سينا” أكثر مما يفعله العالم الإسلامي محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالصور – المشهد الثقافي الألماني: أساطير وحقائق…

تعتير ألمانيا من البلدان المتفوقة ثقافياً على مستوى العالم، ولذلك هناك أساطير حول المشهد الثقافي الألماني، فهل كلها صحيحة؟ السينما أو الشاشة الفضية يرتاد المواطن الألماني السينما قرابة المرتين سنوياً. اجتذبت السينما أو الشاشة الفضية خلال أيام عزها في خمسينيات القرن الماضي أكثر من 800 مليون مُشاهد سنوياً، بينما لايتجاوز من تجتذبهم السينما في أيامنا هذه أكثر من 121 مليون مشاهد سنوياً. مدينة برلين هي بقعة إبداع جاذبة مقابل كل ألف مقيم في مدينة برلين هناك أحد عشر فناناً. تضم مدينة برلين أكبر نسبة من الفنانين مقارنة بباقي مدن البلاد. كما يُقام فيها أكثر من 370 معرضاً سنوياً، وتفتخر مدينة برلين باهتمامها الذي يُميزها عن بقية المدن الألمانية بشتى الأعمال التي تتعلق بالحركة الثقافية، وتتواجد في برلين ما تصل نسبته إلى 18.3 بالمئة من جميع الشركات المُسَجلة العاملة في شتى ميادين الحياة الثقافية. ليس هناك نقص في أعداد الفرق الأوركسترالية تتواجد في البلاد أكثر من 131 فرقة موسيقية أوركسترالية يعمل فيها أكثر من عشرة آلاف موسيقي، وتتمتع ألمانيا بكثافة الفعاليات الموسيقية إذا ما قُورنت ببقية دول العالم، ويتراوح أعضاء الفرق الموسيقية بين 12 إلى 185 موسيقياً في الفرقة الواحدة، وتُعتبر فرقة مدينة لايبزيغ الأوركسترالية من أقدم الفرق الموسيقية الألمانية التي تقدم عروضها منذ عام 1503. ألمانيا تتصدر بأعداد المسارح الموجودة فيها في ألمانيا أكثر من 142 مسرحاً تُمول من قبل الدولة. مسرح مدينة ناومبورغ هو أقلها استيعاباً حيث لايتجاوز فيه عدد المشاهدين 80، في حين يُعتبرمسرح هامبورغ الأكبر مساحة ويستوعب قرابة 1200 شخص. وتفتخر مدينة شتوتغارت بإحتضان مركز الفنون المسرحية الأضخم من نوعه في العالم ويتخصص بتقديم فنون الدراما، والباليه، والأوبرا، ويقدم أكثر من 900 عرض فني يحضره أكثر من 450 ألف شخص سنوياً. دور أوبرا تتصف بالعراقة يُقدم في مدينة برلين أكثر من 527 عرضاً من عروض الباليه. وتحتل المدينة مكان الصدارة بين المدن الألمانية. بيد أن الحال ليس على هذه الشاكلة إذا ما قُورنت برلين بباقي مدن العالم، ...

أكمل القراءة »

ماذا يكره الألمان؟ عن بعض العادات الاجتماعية والثقافية التي يتحاشاها السواح في ألمانيا

يتسامح الألمان عموماً حين يتجاهل غريب ما بعض معاييرهم الصارمة، ولكن يفضل طبعاً أن يظهر هذا الغريب الاحترام للتقاليد و العادات الألمانية الاجتماعية والثقافية، وأن يتجنب خرقها بداعي الاحترام. فإن كنت زائراً لألمانيا أو مقيماً فيها، هناك إشارات وسلوكيات قد تعبر عن عدم التهذيب ويفضل تجنبها أمام الألمان، لاسيما مجالات العمل. وفيما يلي بعض الأمثلة: التأخر على المواعيد: لا تتأخر حتى ولو لدقيقة واحدة. الوصول في وقت متأخر هو إهانة شخصية. إشارة أوكي (A-Okay) الأمريكية (إصبع السبابة والإبهام المكونة لدائرة) هي إيماءة فاحشة إياك والقيام بها. وضع اليدين في الجيوب أثناء التحدث إلى الألمان هو سلوك غير مهذب، لذلك لأبقِ يديك خارج جيبك. مضغ العلكة أثناء الحديث أيضاً سلوك غير مهذب. تنظيف الأنف (المخاط) أمام الآخرين، هو دوماً أمر مزعج لاسيما في مؤتمر أو اجتماع أو مأدبة، غادر الغرفة، وافعل ذلك، ولكن ليس أمام الآخرين. تنظيف الأظافر أيضاً محرم عالمياً، قم بذلك في مكان خاص. فتح النوافذ: حتى لو كان الطقس دافئاً، يخشى الألمان أن يدخل مرض مميت مع الهواء الداخل.. فلا تلمس النافذة. ألوان الورود: الزهور هدية رائعة في ألمانيا. الاحمر للرومانسية، القرنفل يدل على الحداد، الزنابق والأقحوان هي للجنازات.. الورود الصفراء آمنة. تناول الشراب قبل المضيف: انتظر.. حتى لو كنت عطشان بعد يوم عمل أو سياحة طويل. ولكن كضيف  عليك الانتظار حتى يقدم المضيف نخباً قبل الرشفة الأولى. شارك بطرق الكؤوس أو النظر إلى الجميع في الغرفة، ورد بالقول “Prosit”. قد يعتبر بعض الأجانب الحساسين جداً أن تجنب المحرمات الثقافية الألمانية هو مصدر إزعاج ولكن في الحقيقة معرفة واتباع هذه القواعد البسيطة هي علامة احترام وذوق ولا تحتاج لأي جهد. اقرأ/ي أيضاً: كيف تؤثر ثقافة التعليم الألمانية على أطفال القادمين الجدد؟ نعرف عن الألمان الدقة بالمواعيد. ما هي العادات التي تميزهم أيضاً في مكاتب العمل؟ حركة “انهضوا” اليسارية الجديدة، هل توقظ اليسار الألماني في وجه اليمين المتطرف؟ أسباب كثيرة تدفعنا لتعلم اللغة الألمانية على رأسها كونها الأولى في دول ...

أكمل القراءة »

دعوة مفتوحة لحضور الليلة الثانية من ليالي مشبك

تدعوكم مؤسسة نورس لحضور الأمسية الثانية ضمن سلسلة مشروع ” ليالي مشبك”، للاستمتاع بالموسيقى والسينما وفرصة لقاء الفنانين وتقديم المواهب المتنوعة. يهدف مشروع (ليالي مشبّك) إلى تنظيم لقاءات دورية وفعاليات اجتماعية، ثقافية، وفنية، من أجل خلق فرصة لقاء وحوار بين الفنان السوري والفنان السوري من جهة، وبينه وبين الشريك الألماني (منتج، متلقي، ممول) من جهة أخرى وذلك من خلال أمسية فنية ولقاء شهري يكون منصة لتقديم مواهب فنية سورية/عربية/ ألمانية/ عالمية، وفي الوقت ذاته فرصة لقاء للفنان السوري بالمجتمع المضيف. برنامج الأمسية: تقديم عن مؤسسة نورس، عرض لفيلم “ودع” يليه نقاش مع المخرج خالد مزهر، حفل موسيقي مع الفنان ميفان يونس”بزق” والفنانة انستازيا سوفورف “بيانو” والفنان هوغر غورغن “ايقاع”. DJ  عدي عثمان عن نورس نورس هي مؤسّسة سورية غير ربحيّة تأسّست في برلين عام 2017، تسعى إلى ضمان استمرارية الفن السّوري من خلال دعم الفنانين السّوريين في ألمانيا عبر خلق الفرص وتيسير الشّراكات ضمن مناخ حرّ وآمن يساعد الفنّان المحترف على متابعة عمله الفني بشكل مستقل ومتفاعل مع المحيط. تقدم نورس نفسها على أنها بؤرة ثقافية مستقلة، تعمل على مواكبة اللحظة الراهنة على المستويين الزماني والمكاني، بكل ما فيها من متغيرات وتحديات، انطلاقاً بشكل أساسي مع الإيمان بأن الثقافة والفن هما حق إنساني أولاً وهما أداة الحوار الإنسانية الأكثر فعالية وجدوى. وعليه تعمل نورس في المحيط الألماني بكافة مكوناته لخدمة هذه المكونات. الزمان: 19 كانون الثاني.2018 الساعة السابعة مساء المكان: Lettrétage Mehringdamm 61 D,10961 Berlin. مواضيع ذات صلة: مؤسسة “نورس”: مساحات شراكة بين الفنانين من مختلف الجنسيات، والانطلاقة مع حفل “ليالي مشبّك” موسيقى، شعر، رقص ومرح مع “سينغا غوت تالنت” في برلين سهرات موسيقا ثقافة وفن في ختام الموسم العربي في برلين محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل كل ما يقال صحيح حول المشهد الثقافي الألماني؟

هل تتمتع ألمانيا بمشهد ثقافي يرقى إلى العالمية؟ تُدقق هذه المادة في عشر أساطير شعبية تطبع المشهد الثقافي الألماني لنرى مدى اقترابها من الحقائق. المهمة ليست يسيرة في بلاد تُعتبر فيها الثقافة من القضايا المقدسة. السينما أو الشاشة الفضية يرتاد المواطن الألماني السينما قرابة المرتين سنوياً. اجتذبت السينما أو الشاشة الفضية خلال أيام عزها في خمسينيات القرن الماضي أكثر من 800 مليون مُشاهد سنوياً، بينما لايتجاوز من تجتذبهم السينما في أيامنا هذه أكثر من 121 مليون مشاهد سنوياً. مدينة برلين هي بقعة إبداع جاذبة مقابل كل ألف مقيم في مدينة برلين هناك أحد عشر فناناً. تضم مدينة برلين أكبر نسبة من الفنانين مقارنة بباقي مدن البلاد. كما يُقام فيها أكثر من 370 معرضاً سنوياً، وتفتخر مدينة برلين باهتمامها الذي يُميزها عن بقية المدن الألمانية بشتى الأعمال التي تتعلق بالحركة الثقافية، وتتواجد في برلين ما تصل نسبته إلى 18.3% من جميع الشركات المُسَجلة العاملة في شتى ميادين الحياة الثقافية. ليس هناك نقص في أعداد الفرق الأوركسترالية تتواجد في البلاد أكثر من 131 فرقة موسيقية أوركسترالية يعمل فيها أكثر من عشرة آلاف موسيقي، وتتمتع ألمانيا بكثافة الفعاليات الموسيقية إذا ما قُورنت ببقية دول العالم، ويتراوح أعضاء الفرق الموسيقية بين 12 إلى 185 موسيقياً في الفرقة الواحدة، وتُعتبر فرقة مدينة لايبزيغ الأوركسترالية من أقدم الفرق الموسيقية الألمانية التي تقدم عروضها منذ عام 1503. ألمانيا تتصدر بأعداد المسارح الموجودة فيها في ألمانيا أكثر من 142 مسرحاً تُمول من قبل الدولة. مسرح مدينة ناومبورغ هو أقلها استيعاباً حيث لايتجاوز فيه عدد المشاهدين 80، في حين يُعتبرمسرح هامبورغ الأكبر مساحة ويستوعب قرابة 1200 شخص. وتفتخر مدينة شتوتغارت بإحتضان مركز الفنون المسرحية الأضخم من نوعه في العالم ويتخصص بتقديم فنون الدراما، والباليه، والأوبرا، ويقدم أكثر من 900 عرض فني يحضره أكثر من 450 ألف شخص سنوياً. دور أوبرا تتصف بالعراقة يُقدم في مدينة برلين أكثر من 527 عرضاً من عروض الباليه. وتحتل المدينة مكان الصدارة بين المدن ...

أكمل القراءة »

افتتاحية العدد 24: ألمانيا وسؤال التعدّدية الثقافية

توماس هاينه*  قد لايختلف اثنان في أن ألمانيا بلد يضم ثقافات عديدة. يكفي أن يتجول المرء في شوارع المدن الكبرى بل وحتى بعض المدن الصغيرة ليصادف بشراً من خلفيات عدة متنوعة، يعيشون حياتهم بأنماط مختلفة. لقد استوعبت الثقافة السائدة تأثيرات كثيرة تنسب إلى ثقافات أخرى، ونرى نتائج ذلك في ثقافة الطعام والموسيقى ومجالات أخرى غيرهما. يتماشى هذا مع ما ذهب إليه بعض الباحثين من القول إنّ الثقافة، أيّ ثقافة، هي دائماً نتاج لتأثيرات ومظاهر عديدة تتفاعل وتتمازج فيما بينها فهي دائماً متغيرة، وبالتالي لا يمكن تحديد ثقافة أصيلة. لن أخوض في تعريف “الثقافة” حيث أن الآراء حولها تتباين أحياناً، وأرى أن المفهوم العام للثقافة، أي كما نستخدمه في الأحاديث الاعتيادية، يفي بالغرض. والحديث عن الثقافة وتعدد الثقافات، لاسيما في سياق موضوع الهجرة واللجوء، يطرح إشكاليات أراها مهمة ويجدر بالمهتمّين والفاعلين في الشؤون العامة وقضايا المجتمع التعامل معها بجدية. من تلك الإشكاليات أن الحديث عن الثقافة بوجه عام وعن تعدد الثقافات على نحو خاص غالباً ما يقوم على فكرة وجود ثقافة ألمانية واحدة، أصيلة ومتجانسة من جهة، مقابل ثقافات توصف بأنها أجنبية أو غريبة على ألمانيا، ويمكن ملاحظة هذا المنحى من التفكير في النقاشات المتداولة. صحيح أنه توجد مظاهر ثقافية عديدة، أو منظومات قيمية معينة، أشترك فيها كألماني مع عدد لا بأس به من الألمان مهما كانت خلفياتهم، إلا أن هناك أيضاً أوساط اجتماعية واسعة لا تجمعني بها سوى صفة الجنسية الألمانية، في حين أنني كثيراً ما أجد اهتمامات وقيماً وأخلاقاً مشتركة تجمع بيني وبين أصدقائي من البلدان العربية مثلاً. وأيضاً، يجري تناول موضوع الثقافة في الخطاب المجتمعي انطلاقاً من مفهوم الذات والآخر الذي هو “الغريب”، والنظر إلى كلّ منهما (الذات والآخر) بوصفه يمتلك ثقافةً ثابتة جامدة، بما يتنافى مع ديناميكية الثقافة نفسها، وهو ما قد يؤدي إلى نوعٍ من مماهاة الأفراد بطريقة مبالغ فيها مع ثقافات متخيلة. ثمة إذن”ثقافات” متنوعة حتى داخل كل “ثقافة”، غير أنّ الفارق كبير بين الاكتفاء ...

أكمل القراءة »