الرئيسية » أرشيف الوسم : التواصل الاجتماعي

أرشيف الوسم : التواصل الاجتماعي

العالم الافتراضي … لجوء من نوع آخر “الجزء الثاني”

ريما القاق* يختلف تفاعل الإنسان مع الهجرة وآليات التأقلم مع المحيط الجديد حسب البلد المضيف، الحالة النفسية والاجتماعية والمادية، الإمكانيات الفكرية، الميزات الشخصية وغيرها. لكن تبقى منصات التواصل الاجتماعي (السوشيال ميديا) قاسماً مشتركاً بين معظم الحالات اليوم، فقد لوحظ استخدام ثلاثة وسائط بشكل كبير بين السوريين بنسب متفاوتة: فيسبوك، واتس آب، سكايب. بينما تستخدم فئات أقل تويتر وسناب شات وغيرها من الوسائط الأقل انتشاراً في عالمنا العربي. على مدار عددين، يحاول هذا المقال البحث في أسباب استخدام السوريين للمنصات الاجتماعية بشكل كبير وأثرها المحتمل على الصحة النفسية. في الجزء الأول من هذا المقال، قمنا باستعراضٍ مختصر لاستخدام السوريين المكثف لوسائل التواصل الاجتماعية كحالة لم شمل افتراضي، منصة للتعبير والتفاعل ومراكز استشارة افتراضية. في هذا العدد، نستعرض أثر الغوص المكثف في العالم الافتراضي المحتمل على الصحة النفسية. تأثير العالم الافتراضي على الصحة النفسية في دراسة قامت بها جامعة بيتسبرغ وتم نشرها في المجلة الأمريكية للطب الوقائي American Journal of Preventive Medicine عام ٢٠١٧، وجد أن استخدام منصات التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤدي إلى العزلة الاجتماعية. فقد وجدت الدراسة أن الأشخاص الذين يستخدمون منصات التواصل الاجتماعي أكثر من ٥٨ مرة أسبوعياً معرضين للشعور بالوحدة أكثر بثلاث مرات مقارنةً مع الذين يستخدمونها أقل من ٩ مرات أسبوعياً. وليس من الواضح للباحثين أيهما يأتي أولاً، العزلة الاجتماعية أم استخدام منصات التواصل الاجتماعي بكثرة؛ بمعنى هل يسبب الاستخدام المكثف لوسائل التواصل الاجتماعي العزلة الاجتماعية، أم هل تسبب العزلة الاجتماعية توجه الناس إلى منصات التواصل الاجتماعي؟ يبدو لي في الحالة السورية أن حدوث الثورة السورية وما تلاها من حالة عدم استقرار سياسي أولاً، وحالة الاغتراب وما تلاها من بعدٍ قسريٍّ عن الوطن والأهل ثانياً شكلا دافعين أساسين للجوء الكثيف إلى العالم الافتراضي، وبدوره أدى اعتياد هذا الاستخدام الكثيف إلى تفاقم حالة العزلة الاجتماعية في المغترب، فأصبح الأمر كحلقة مغلقة كلاهما يؤدي لتفاقم الآخر. يمكن تعريف العزلة الاجتماعية بعدم الشعور بالانتماء، وعدم المشاركة الحقيقية مع الآخرين وعدم ...

أكمل القراءة »

العالم الافتراضي … لجوء من نوع آخر “الجزء الأول”

ريما القاق* عندما شاهدت حلقة مسلسل مرايا ”إنترنت“ عام ٢٠٠٣، توقعت أن نعيش هذه الحالة لكن ليس اليوم وإنما في المستقبل البعيد. حيث تنبأت الحلقة باستخدام الإنترنت كوسيلة تواصل بين أفراد العائلة في البيت الواحد، وكوسيلة للتعليم وفي النهاية وسيلة للعزاء. يبدو الحال المتخيل مشابهاً لما يعايشه السوريون اليوم من اعتماد كبير على الإنترنت ومنصاته كأسلوب حياة يومي ولأكثر من غرض. يختلف التفاعل مع الهجرة وآليات التأقلم مع المحيط الجديد حسب البلد المضيف، الحالة النفسية والاجتماعية والمادية، الإمكانيات الفكرية، الميزات الشخصية وغيرها. لكن تبقى منصات التواصل الاجتماعي (السوشيال ميديا) قاسماً مشتركاً بين معظم الحالات اليوم، فقد لوحظ استخدام ثلاثة وسائط بشكل كبير بين السوريين بنسب متفاوتة: فيسبوك، واتس آب، سكايب. بينما تستخدم فئات أقل كلاً من تويتر وسناب شات وغيرها من الوسائط الأقل انتشاراً في عالمنا العربي. على مدار عددين، يحاول هذا المقال البحث في أسباب استخدام السوريين منصات التواصل الاجتماعي بشكل كبير وأثرها المحتمل على الصحة النفسية. لم شمل افتراضي يلجأ كثيرٌ من السوريين الذين ينتظرون لم الشمل إلى السكايب كوسيلة اتصال يومية، بالصوت والصورة مع عائلاتهم في سوريا أو الدول المجاورة. بينما تميل فئة الشابات والشباب لاستخدام الواتس آب كطريقة تواصل مع العائلات وبتواتر أقل. يخفف هذا التواصل من الشعور بالوحشة والغربة، كما يبقي الأفراد على دراية بتفاصيل حياة بعضهم البعض اليومية. كما درجت مجموعات الواتس آب منها مجموعات عائلة، صداقة، عمل، أنشطة.. يتبادلون خلالها الصور، الأخبار والنصائح، فيما يشكل حالة تكافلٍ اجتماعيٍ بديلة عن المجتمع المتماسك المعتاد في سوريا. ويبقى الفيسبوك بوك المساحة الأكثر شيوعاً لتعويض ما فقد في الوطن من تواصل اجتماعي، فأضحى فضاءً لتبادل التهاني واستقبال العزاء والتمنيات بالشفاء. منصة للتعبير والتفاعل إلى جانب هذه الحاجة للمّ الشمل الافتراضي، يستخدم سوريون كثر الفيسبوك للتعبير عن آرائهم إزاء ما يحدث في سوريا. ففي ظل غيابهم الجسدي عن البلد، تبدو مشاركتهم على منصات التواصل الاجتماعي بمثابة إثبات لوجودهم ولو بشكل افتراضي. فعند وقوع أي حدث مهما بلغ ...

أكمل القراءة »

حملة ضد الإدمان على وسائل التواصل الاجتماعي، أبطالها موظفون سابقون في فيسبوك وغوغل

قرر موظفون في مجال التكنولوجيا، إطلاق حملة واسعة من أجل الضغط على شركات التكنولوجيا للمساعدة في تخفف حجم الإدمان التي تتسبب بها للمستخدمين. وانطلقت الحملة تحت عنوان “Truth about Tech”، أي “حقيقة التكنولوجيا”، وهي فكرة اقترحها مركز التكنولوجيا الإنسانية Center for Humane Technology. وهذا المركز يتألف من مجموعة لموظفين سابقين في فيسبوك وغوغل، جمعهم التزامهم بـ”عكس اتجاه أزمة الاهتمام الرقمي وإعادة خط سير التكنولوجيا إلى ما فيه صالح البشرية”. ووفقاً لصحيفة الغارديان البريطانية، فهي منظمة غير ربحية تنادي بإعلام وتكنولوجيا آمنة للأطفال، وقد شملت الحملة مواد تعليمية وتثقيفية موجَّهة لأسر الأطفال، تسلِّط الضوء على مضار وعواقب المنصات الرقمية، كما أنها تعيد صياغة الأساليب الأفضل للتقليل من مساوئ التكنولوجيا التي تقود إلى الإدمان، مثل إغلاق خيار “Notifications” للإشعارات، وتغيير الشاشة إلى اللون الرمادي. هذا وتسعى الحملة إلى تشكيل مجموعات ضغط، لمطالبة الساسة بفرض قوانين صارمة على الشركات التي تستخدم ممارسات تلاعبية، حيث ستقوم المنظمتان بوضع معايير للتصميم الأخلاقي؛ حتى تساعد الصناعة للحد من الإدمان الرقمي. ونظراً للأبحاث التي أجرتها منظمة “Common Sense”، فإن الأطفال في سن المراهقة يقضون مايقارب نحو 9 ساعات يومياً مع وسائط التواصل الاجتماعي، بينما يقضي الأطفال بين عمر 9 و12، نحو 6 ساعات يومياً. كما بينت دراسة أخرى، أجراها عالم النفس جان توينج، أن مستخدمي الإعلام الرقمي بدرجة كبيرة، هم الأكثر عرضة بنحو 56%، من غيرهم ليصفوا أنفسهم بأنهم غير سعداء، وهم أيضاً الأكثر عرضة للاكتئاب بنحو27% من غيرهم. يشار أن هذه الحملة تعد الأحدث، وسط مجموعة الحملات المتزايدة والمضادة لشركات التكنولوجيا الكبرى. يذكر أنه كان شون باركر رئيس “فيسبوك” قد صرح في نوفمبر/تشرين الثاني لعام 2017، أن شبكته الاجتماعية علمت منذ البداية أنها بصدد خلق شيء جديد سوف يقوم باستغلال “نقطة ضعف في النفس البشرية”. مضيفاً: “الله وحده يعلم ما تفعله بعقول أطفالنا”. وفي يناير/كانون الثاني 2018، قال مارك بنيوف، المدير التنفيذي لـSalesforce، إنه ينبغي فرض أنظمة على فيسبوك مثلما هو الحال في صناعة السجائر.   اقرأ ...

أكمل القراءة »

ألمانيا، خطاب الكراهية.. ونحن

شهد مطلع العام الحالي دخول قانون “تجريم خطاب الكراهية عبر وسائل التواصل الاجتماعي” في ألمانيا حيز التنفيذ، وهو قانون أقره البرلمان الألماني في نيسان إبريل من العام المنصرم لمواجهة الهجمات التحريضية والمتطرفة، التي يمكن أن تنقلب إلى اعتداءات وأعمال تخريبية وإجرامية بحق الأقليات واللاجئين. ولعله من أشد القوانين الخاصة بخطاب الكراهية الذي يشمل التشهير والتحريض العلني على ارتكاب جرائم والتهديد بالعنف، ونشر أخبار كاذبة وتعليقات وتغريدات ذات مضامين عنصرية تحض على الكراهية والإساءة إلى الآخرين، وتدعمه سلسلة من الغرامات المالية للأفراد ومواقع التواصل الاجتماعي، تصل إلى 50 مليون يورو وعقوبات تصل إلى السجن. وعلى الرغم من الانتقادات التي وجهت للقانون المذكور لجهة إنتقاصه من حرية التعبير التي كفلها الدستور الألماني، إلا أن القانون سيبقى على الأرجح سارياً، خصوصاً بعد فشل مفاوضات تشكيل الائتلاف الحاكم بين الاتحاد الديمقراطي المسيحي وحزب الخضر والحزب الديمقراطي الحر الذي كان من أبرز الداعين إلى تغييره. وفيما يحسب هذا القانون انتصاراً آخر لحقوق اللاجئين والمهاجرين والأقليات وحماية لها، مازلنا نتفاجأ على سبيل المفارقة برؤية الكم الهائل من المخالفات اليومية في المحتوى العربي لوسائل التواصل الاجتماعي، ويخيب الظن عند قراءة تعليقات عدائية على فيسبوك أو تويتر منشورة على صفحات ومجموعات للاجئين في ألمانيا يشجع بعضها على ممارسات مخالفة للقانون وتحرض ضد أشخاص أو فئات وتشهر بهم بحجة انتمائهم إلى تيار سياسي أو طائفي معين، وتزخر بعنف لفظي ضد النساء وبعض فئات المجتمع الأخرى. فضلاً عن ذلك، تشاع أخبار غير صحيحة حول بعض المسائل الحساسة كقانون الإقامات والترحيل ولم الشمل، ما ينشر القلق والمخاوف بين صفوف اللاجئين. ومع أن صدور القانون كان دافعه الأول التصدي لهجمات الشعبويين واليمين المتطرف، فهذا لا يعني إعفاء الفئات الأخرى من الوقوع تحت طائلته في حال المخالفة، ولا يعتبر اختلاف اللغة ولا جنسية المخالف عذراً مخففاً ولا يمكن أن يكون ذريعة للتهرب من تطبيق القانون. وختاماً، يبقى لنا التمني بأن يحمل لنا هذا العام التفاهم والانسجام بعيداً عن الكراهية والعنصرية، فبالحوار وحده نتوصل إلى ...

أكمل القراءة »

حيل ممتعة قد لا تعرفها عن اليوتيوب

يتميز موقع اليوتيوب بالكثير من الخصائص الممتعة التي قد لا يعرفها العديد من المستخدمين. وسنستعرض هنا ثلاث “حيل ممتعة” قد تعجبك: في حال أردت مشاركة جزء معين، من مقطع فيديو على اليوتيوب مع أصدقائك، فإنك تستطيع فعل ذلك من خلال إضافة هذه الرموز #t= إلى نهاية رابط الفيديو، متبوعاً برقم الدقيقة والثانية، بعدها تستطيع مشاركة الرابط مع أصدقائك على أي تطبيق من تطبيقات المراسلات الفورية، أو مواقع التواصل الاجتماعي. وإذا أعجبك جزء من مقطع فيديو على يوتيوب، وتريد تحويله إلى صور متحركة  Gif، فكل ما عليك فعله هو إضافة كلمة gif قبل كلمة يوتيوب، في علامة تبويب المتصفح، ليظهر على الشكل التالي  gifyoutube.com، ويتم بعد ذلك إعادة توجيهك إلى صفحة جديدة. وبحسب “البوابة العربية للأخبار التقنية”، فإنه ومن خلال الصفحة التي يتم توجيهك لها، تستطيع تحديد الجزء الذي تريد تحويله إلى صورة متحركة، بشرط ألا تزيد مدته عن 15 ثانية، كما أنه يمكنك إضافة نصوص وملصقات للصورة المتحركة، ويمكن لك أن تحفظها لديك. أما إذا كنت تريد مشاهدة مقطع فيديو على الموقع، وتريد إبطاء أو تسريع الفيديو، فإنه يجب عليك الانتقال إلى الإعدادات، ثم توجه إلى سرعة التشغيل وقم بتحديد السرعة التي تريد مشاهدة الفيديو بها.   اقرأ/ي أيضاً: استطلاع يؤكد: إنستغرام هو الأسوأ بين منصات التواصل الاجتماعي ألمانيا: دعوة لتشديد الإجراءات القانونية ضد نشر الكراهية على الإنترنت تحذير من عمليات الاحتيال على الإنترنت في موسم رسائل التهنئة محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تحديات المرأة في ظل تطور وسائل التواصل الاجتماعي أبواب للحرية وأخرى للابتزاز

رند صبّاغ | صحافية سورية مقيمة في برلين لم تلقَ وسائل التواصل الاجتماعي رواجًا حقيقيًا في سوريا قبل الربيع العربي، ليغدو بعدها الاشتراك في فيسبوك خصوصًا ضرورة لمواكبة الأحداث، والتواصل مع الأشخاص المختلفين بغرض التنسيق والتشبيك وغيره. ولا شكّ في أن فيسبووك فتح أفقًا جديدًا للتعبير، خالقًا فضاءاتٍ افتراضية توازي الفضاء العام، وتحتل مكانه أحيانًا، بالأخصّ مع اشتداد وزر الحرب وما تبعها من شتاتٍ سوري، ليسمح بخلق مساحةٍ سوريةٍ بديلة ازدادت أهميتها وقوتها بغياب المساحة الفعلية الوطن.   لكن الفضاء الافتراضي المفتوح وإن شكل للمرأة اختراقًا لم يسبق لها تحقيقه بهذا الوضوح، إلا أنه زاد من إمكانية تعرضها للعنف الإلكتروني، فتشير دراسة للأمم المتحدة إلى أن 65% من النساء يعانين من الأذى عن طريق الفضاء الافتراضي، لكن الأرقام الحقيقية تبقى طي الكتمان بوجود أطر أبوية، تمنع النساء من مشاركة مثل هذه المعلومات. كما تتعرض الناشطات والعاملات في الشأن العام على وجه الخصوص، لحملاتٍ تمييزية تستخدم التشهير المبني على النوع الاجتماعي وتحييد القضايا الرئيسية. ونشرت صحيفة الغارديان البريطانية دراسة عام 2015 تتحدث عن زيادة الميزوجينية (كراهية النساء) في الفضاء الإلكتروني، حيث تنشر كل سنة في بريطانيا عشرات آلاف التغريدات التي تحتوي على توصيفات تمتهن النساء مثل “عاهرات”. ولكن هل يصح لنا النظر إلى الجانب السلبي فقط؟ ألم تفتح وسائل التواصل الاجتماعي بابًا من الحريات التي لم تكن المرأة السورية قد عرفتها من قبل؟ ألم يستطع هذا الفضاء الافتراضي خلق هوامش أكبر للتوعية وإيصال أصوات وقضايا لم يكن المجتمع يعي وجودها؟   رشا عبّاس: تداخل الشخصي مع العام على مواقع التواصل أدى إلى تلاشي مساحة الحرية الشخصية للإجابة على هذه التساؤلات التقت “أبواب” بعدد من النساء، فاعتبرت القاصة والصحافية السورية رشا عباس أنه “من الصعب تبني رأيٍ واضح حيال الموضوع، وذلك بسبب تنوع صور المشاركة في هذه المواقع”، وتطرح على سبيل المثال: “في الوقت الذي باتت كثيرات تعلنّ عن أنفسهن بحرية، هناك ارتدادٌ من قبل أخريات مقارنة بمعايير كانت سائدة من قبل. ...

أكمل القراءة »

ألمانيا: فرض غرامات ضد التعليقات المسيئة على مواقع التواصل الاجتماعي

ستناقش الحكومة الاتحادية الألمانية مشروع قانون جديد ينص على فرض غرامات على نشر تعليقات الكراهية أو شتائم أو سباب أو أكاذيب على مواقع التواصل الاجتماعي. ونقلت دوتشي فيلليه أن الحكومة الاتحادية الألمانية، تنوي تشديد الإجراءات المتخذة ضد نشر التعليقات المسيئة المليئة بالكراهية أو أي شتائم أو سباب أو أكاذيب، على مواقع التواصل الاجتماعي. وقال فولكر كاودر رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي الذي تتزعمه المستشارة ميركل، يوم السبت (14 كانون الثاني/يناير 2017)، إن وزير العدل الاتحادي، هايكو ماس، سيعرض خلال الأسابيع القادمة مشروع قانون يضم قائمة من الغرامات لهذه الأفعال على الإنترنت. وأكد كاودر أنه يتعين على شبكات التواصل الاجتماعي، التجاوب مع أي شكاوى يتم تقديمها في غضون 24 ساعة، من أجل الحيلولة دون مواصلة انتشار الشتائم والتعليقات المليئة بالكراهية على شبكات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن ذلك ليس رقابة. وأوضح قائلاً: “يتعلق الأمر بما يسري في العالم الواقعي وبما يسري أيضا في العالم الرقمي”. وشدد أيضا على أهمية أن يكون هناك موظفون مختصون لدى هذه المواقع من أجل العمل على الشكاوى، لافتاً إلى أن شبكات التواصل الاجتماعي لم تقم حتى الآن بأي رد فعل مؤثر. وأشار إلى أنه لم يتم التحدث حتى الآن بشكل مباشر عن قيمة الغرامات، ولكنه أكد أنه سيتم فرضها في إطار الحد الذي تكون فيه الغرامة مؤلمة، وإلا لن تكون مؤثرة. DW محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا تهدد فيسبوك بسبب خطابات الكراهية بغرامات قد تصل لـ500 ألف يورو

تدرس الحكومة الألمانية إمكانية تغريم موقع فيسبوك بسبب انتشار خطابات الكراهية والتحريض، بحسب وزير العدل الألماني. وأفادت سكاي نيوز نقلاً عن وزير العدل في ألمانيا، هايكو ماس، في تصريحه لصحيفة ألمانية، أنه إن لم تشطب الشركة بسرعة منشورات تعد مخالفة للقانون الألماني، “فربما يتعين علينا التفكير في فرض غرامات”. وقال ماس في مقابلة مع صحيفة زود دويتشه تسايتونغ، يوم الجمعة 16 كانون الأول\ديسمبر، إن تشديد مطالبة شبكات التواصل الاجتماعي، بنشر عدد الشكاوى التي تتلقاها وتوضيح كيف تتم معالجتها “سيزيد من الضغط على فيسبوك وتويتر”. ومن جهته قال توماس أوبرمان من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، لمجلة دير شبيغل، إن مواقع التواصل الاجتماعي الرئيسية كفيسبوك يمكن أن تجبر على شطب منشورات مخالفة للقانون خلال 24 ساعة، وإلا يتعين عليها سداد غرامات تصل إلى 500 ألف يورو (522 ألف دولار). وكانت شركة فيسبوك التي تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها، قد أكدت على التعاون مع السلطات الألمانية لمتابعة خطابات الكراهية. وعلى الصعيد ذاته كانت المفوضية الأوروبية قد حثت كبرى الشركات التقنية الأمريكية مثل فيس بوك وتويتر ويوتيوب وغوغل ومايكروسوفت، على تسريع حملتهم ضد خطاب الكراهية والتحريض على الإرهاب على مواقعهم على شبكة الإنترنت أو مواجهة القوانين، التى من شأنها إجبارهم على القيام بذلك، خاصة بعد أن وقعت هذه الشركات فى مايو الماضى على “مدونة السلوك” مع الاتحاد الأوروبى لمكافحة انتشار خطاب الكراهية على الإنترنت بسرعة وكفاءة. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

كيف تتبرجين لإخفاء آثار العنف، برنامج تلفزيوني في المغرب يثير الانتقادات

قدمت قناة تلفزيون مغربية عامة اعتذارًا لجمهورها، بعد أن بث أحد برامجها فقرة تعرض الطريقة المثلى للمرأة المعنفة للتبرج بحيث تخفي آثار العنف الذي تعرضت له. ثارت انتقادات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي ضد برنامج “صباحيات” على القناة الثانية المغربية، والذي عرض فقرة حول “كيف تتخلصين من آثار العنف على وجهك؟”. والمثير للسخرية أن البرنامج عرض بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة. وأفادت وكالة فرانس برس، أن إدارة القناة نشرت بيانًا يوم الجمعة، اعتبرت فيه أن الفقرة “غير ملائمة” وقدمت “اعتذارها الصادق بعد هذا الخطأ في التقدير (..) بالنظر إلى حساسية وأهمية موضوع العنف ضد النساء”. كما سحبت القناة شريط الفقرة من موقع القناة الإلكتروني. وتضمنت الفقرة نصائح للنساء لمساعدتهنّ على مواصلة حياتهن والذهاب إلى العمل، بعد أن يتمكنّ من إخفاء آثار العنف باستخدام المكياج. ردود الأفعال المنددة بالحلقة نقلت فرانس برس، بعض الانتقادات على وسائل التواصل، ومنها “القناة الثانية ارادت احياء اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة بمكياج يخفي اثار الضربات”. وجاء في تعليق آخر “القناة الثانية تقدم لكم، سيداتي آنساتي، الحل حتى تخفين الأزرق في وجوهكن، عندما تسحق وجوهكن من طرف أزواجكن أو آبائكن أو إخوانكن”. وأفادت منظمة “هيومن رايتس ووتش” غير الحكومية الدولية ان “العنف المرتكب ضد المرأة عملة سائدة” في المغرب مضيفة ان “دراسة اجرتها الحكومة بين عامي 2009 و2010 اظهرت ان ثلثي النساء تقريبا تعرضن لعنف جسدي، نفسي، جنسي او اقتصادي. وقد ابلغت 55 % من هؤلاء النساء انهن تعرضن لعنف اسري”. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا: دعوة لتشديد الإجراءات القانونية ضد نشر الكراهية على الإنترنت

طالب فولكر كاودر رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي الذي تتزعمه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، بتشديد الإجراءات المتخذة ضد تعليقات تحض على الكراهية على مواقع الإنترنت المختلفة. نقل موقع ألمانيا عن الوكالة الألمانية للأنباء، أن رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي، كتب في مقال بصحيفة “فيلت أم زونتاج” الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر اليوم الأحد، إن مشغلي موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أو موقع “يوتيوب”، قد تجاهلوا بشكل واضح التزاماتهم القانونية، التي تفرض عليهم حذف المحتويات التي تتضمن الحض على الكراهية على مدار سنوات. ويوضح فولكر كاودر أنه لا بد من إلزام مشغلي مواقع الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، بتحمل مسؤولياتهم في هذا الشأن وإذا لزم الأمر فلا بد من فرض غرامات مالية عليهم. وأضاف: “تم التحدث بشكل كاف، لابد من اتخاذ إجراءات حاليا”. ومن جهته أشار وزير العدل الاتحادي هايكو ماس يوم الخميس الماضي، عن عدم رضاه عن ما تقوم به حالياً الكثير من مواقع على الإنترنت فيما يتعلق بسرعة حذف المواد المخالفة للقانون. وبحسب موقع “ألمانيا”، ليست هذه المرة الأولى لـكاودر في دعوته ضد الحض على الكراهية على الإنترنت، فقد سبق أن صرح لمجلة “شبيغل” الألمانية في منتصف شهر تشرين أول/أكتوبر الماضي قائلا: “لقد نفد صبري”. واقترح كاودر في ذلم الحين، أن يتم فرض غرامات مالية تصل قيمتها إلى 50 ألف يورو، إذا لم يتم حذف المحتويات غير المتوافقة مع القانون خلال أسبوع.   اقرأ أيضاً الاتحاد الأوروبي: فحص أمني عبر الإنترنت للأجانب الذين لا يحتاجون تأشيرة مسدس آيفون يثير ذعر الأجهزة الأمنية في أوروبا اليابانيون يصنعون أوراقًا لصناعة الصحف قابلةً للزراع محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »