الرئيسية » أرشيف الوسم : التهرب الضريبي

أرشيف الوسم : التهرب الضريبي

الزاوية القانونية: التهرب الضريبي وفق القانون الألماني

جلال محمد أمين محامي ومستشار قانوني سوري مقيم في ألمانيا   لم يحصر المشرع الألماني التهرب الضريبي بقانون العقوبات بل خصص قوانين أخرى لمعاقبة المتهربين من الضرائب ومن ضمنها قانون الضرائب نفسه فقد تضمن نصوص القانون نوع ومدة العقوبة للمتهربين من دفع الضرائب. فقد نصت المادة 370 من قانون الضرائب على أن العقوبة في حال ثبوت الجرم تصل إلى السجن أو الغرامة أو كليهما وقد تتراوح العقوبة في حالات التشديد من ستة أشهر إلى عشر سنوات. ويستطيع الشخص الملاحق ضريبياً أن يتجنب العقوبة إذا ما قام بدفع ما هو مترتب عليه إلى المالية قبل أن يبدأ التحقيق في موضوع التهرب الضريبي، ويتم تحديد تلك المدة من قبل دائرة المالية. ما هي الحالات التي يعتبر فيها الفعل تهرباً ضريبياً؟ تزويد دوائر المالية أو مكتب التحقيقات الجمركية بمعلومات خاطئة أو ناقصة تؤدي إلى تخفيض الضريبة تغيير الحقائق أو محاولة التحايل على دوائر المالية استخدام وثائق ضريبية غير صحيحة العقوبات التي نص عليها قانون الضرائب: الحبس حتى خمس سنوات، وفي الحالات الخاصة الحبس حتى عشر سنوات. وترتبط العقوبة بقيمة التهرب الضريبي   الغرامات: الغرامة في الحالات العادية غير المشددة تصل حتى 50 الف يورو.   أما الغرامة في حالات التشديد فقد تصل إلى 100 ألف يورو إذا تجاوزت الغرامة خمسين ألف يمكن أن تقرر إلى جانب الغرامة عقوبة الحبس مع وقف التنفيذ. إذا تجاوزت الغرامة مئة ألف يورو يقرر إلى جانب الغرامة عقوبة الحبس. إذا تجاوزت الغرامة مئة ألف يورو لا يمكن منح وقف التنفيذ على الأقل لمدة سنتين إلا في حالات خاصة مشمولة بأسباب التخفيض للعقوبة. وفق إحصائيات عام 2013: بلغ عدد الأحكام الصادرة على جرائم ضريبية في ألمانيا 1229 حكماً، مع عقوبات وغرامات. وفي نفس العام، صدر حكم بالسجن ضد التهرب الضريبي بلغ مجموعه 2154 سنة، وغرامات قدرها 44 مليون يورو. العمل بالأسود: كل عمل مأجور لم يتم تسجيله لدى المالية هو تصرف غير قانوني ويسمى “العمل بالاسود” ويعتبر اصطلاحاً نوعاً ...

أكمل القراءة »

ثمانية أشخاص في العالم يملكون ثروة تعادل ممتلكات نصف البشرية

جاء في تقرير مؤسسة الإغاثة العالمية (أوكسفام)، إن ثمانية رجال يمتلكون ثروة تعادل ما يملكه النصف الأفقر من سكان العالم، وطالبت المؤسسة بالعمل على تقليص دخل أغنى رجال العالم الذين يتصدرون القائمة. وذكرت رويترز أن تقرير أوكسفام الصادر يوم الإثنين، يشير إلى اتساع التفاوت في الثروات، مع وجود بيانات من الصين والهند تشير إلى أن النصف الأكثر فقرا من سكان العالم يمتلكون أقل مما كانوا يملكون سابقًا مقابل أغنى أغنياء العالم. وسلط تقرير صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي الأسبوع الماضي الضوء على هذا الأمر وما يثيره من قلق. وقال ماكس لاوسون رئيس قسم السياسات في أوكسفام “توجد سبل مختلفة لإدارة الرأسمالية قد تكون أكثر فائدة بكثير لأغلبية الناس.” كما نقلت رويترز عن أوكسفام مطالبتها في تقريرها بكبح التهرب الضريبي والابتعاد عن الرأسمالية التي تحابي الأثرياء بشكل غير متناسب. والأشخاص الثمانية التي وردت أسماؤهم في التقرير هم: بيل جيتس أغنى رجل في العالم ومؤسس شركة مايكروسوفت أمانسيو أورتيجا مؤسس مجموعة إنديتيكس والمستثمر المخضرم وارين بافيت المكسيكي كارلوس سليم جيف بيزوس مؤسس شركة أمازون ورئيسها التنفيذي مارك زوكربيرج مؤسس موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي لاري اليسون مؤسس شركة أوراكل رئيس بلدية نيويورك السابق مايكل بلومبرج. ووصفت أوكسفام الفجوة بين الأغنياء والآخرين بأنها “فاحشة”، مشيرةً إلى أن البيانات الجديدة ستوضح أنه في 2016 كان مجموع ما يمتلكه تسعة أشخاص يعادل ما يمتلكه 3.6 مليار شخص يشكلون النصف الأفقر من البشرية وليس 62 شخصا كما أشارت التقديرات حينئذ. وطبقًا لأحدث الحسابات فإنه في 2010 على سبيل المقارنة كانت الأصول المجمعة لأغنى 43 شخصا تساوي ثروة أفقر 50 بالمئة من سكان الأرض. وتبني أوكسفام حساباتها على بيانات بنك كريدي سويس السويسري ومجلة فوربز. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »