الرئيسية » أرشيف الوسم : التمييز

أرشيف الوسم : التمييز

نسبة ذوي الأصول المهاجرة ترتفع في ألمانيا بحسب الإحصاء السكاني الأخير

ارتفع عدد الأشخاص الذين ينحدرون من أصول مهاجرة في ألمانيا إلى 19,3 مليون في العام الماضي وفقاً للتعداد السكاني الأخير، ويشكل هذا العدد زيادة بنسبة 4,4% مقارنة مع تعداد عام 2016. وعلى الرغم من أن المجتمع أصبح أكثر تنوعًا، فقد جادل الكثيرون بأنه لم يعد أكثر انفتاحًا. ويعرف مكتب الإحصاءات الألماني الاتحادي “Destatis” الأشخاص الذين لديهم “خلفية مهاجرة” بكونهم لم يولدوا في ألمانيا لوالدين غير ألمانيين أو لديهم أحد الوالدين على الأقل ليس مواطناً ألمانياً. ووجدت البيانات أيضاً بين أولئك الذين لديهم خلفيات مهاجرة أن 51% منهم حاصلين على الجنسية الألمانية بينما 49% منهم لا يزالون تحت صفة أجانب. يستمد التعداد السنوي بياناته من عينة 1% من السكان الألمان، ويركز على الأشخاص الذين يعيشون في منازل خاصة. وبحسب مكتب الإحصاءات الألماني الاتحادي فإن البيانات المتعلقة بأولئك الذين يعيشون في مساكن مشتركة مثل دور طالبي اللجوء ومراكز استقبال المهاجرين من المرجح أن تكون ممثلة تمثيلاً ناقصاً في الدراسة. ذوي الأصول التركية على رأس القائمة من أصل19.3 مليون شخص من ذوي الأصول المهاجرة، 14٪ منهم لديهم جذور تركية، يليهم 11٪ بجذور بولندية، و 7٪ بجذور روسية، و 6٪ بجذور كازاخستانية و 4٪ بجذور رومانية. وللمرة الأولى شمل الإحصاء أيضًا اللغات الأكثر استخدامًا في المنزل. ووجدوا أنه من بين 24 مليون منزل يقطنها أكثر من شخص واحد، يتم التحدث بلغة أجنبية في المقام الأول في 2.5 مليون منها. من بين هؤلاء الذين لديهم خلفيات أجنبية ، هاجر 13.2 مليون منهم إلى ألمانيا بأنفسهم. عندما سُئلوا عن دوافعهم للهجرة إلى ألمانيا ، كانت الأسباب العائلية أهم عامل أدرجه المشاركون. ألمانيا في سن #MeTwo تشير البيانات إلى أن المجتمع الألماني لا يصبح أكثر تنوعًا فحسب، بل إن غالبية الأشخاص الذين لديهم جذور أجنبية هم حاصلين على الجنسية الألمانية. وعلى الرغم من أن التنوع قد يكون في تصاعد، إلا أن الجدل الدائر مستمر في ألمانيا حول الاندماج والتمييز. ففي الآونة الأخيرة ، يشارك العديد من المهاجرين ...

أكمل القراءة »

محكمة ألمانية تقضي بأن التفتيش بسبب لون البشرة مخالف للقانون

رأت المحكمة الإدارية العليا في مدينة مونستر بشمال غرب ألمانيا أن قيام الشرطة بتوقيف الأشخاص وسؤالهم عن هوياتهم بسبب لون بشرتهم أمر يتعارض مع الدستور الألماني. وكان رجل قد اتهم اثنين من الشرطة بالـ “تنميط العنصري”. قضت المحكمة الإدارية العليا بولاية شمال الراين فيستفاليا الألمانية، بأن تنفيذ الشرطة حملات تفتيش على الهوية بسبب لون البشرة وحده انتهاك لحظر التنميط العنصري، الذي ينص عليه الدستور. وبذلك انحازت المحكمة في حكمها، الذي أعلنت عنه بمدينة مونستر يوم أمس الثلاثاء (السابع من آب/ أغسطس 2018) إلى مقدم الدعوى، وهو رجل في الثالثة والأربعين من عمره فوجئ في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2013  برجلي شرطة يسألانه عن أوراقه الثبوتية. وأكد الشرطيان للرجل أن سبب سؤاله عن أوراقه، هو سلوكه الملفت للانتباه ولون بشرته الداكن. وقال الشرطيان أمام المحكمة إن الرجل تعمد وضع غطاء رأسه أمام وجهه، حتى لا يتم التعرف عليه. وكانت المحكمة الإدارية بمدينة كولونيا غرب ألمانيا، كأولى درجات التقاضي في الشؤون الإدارية، قد رفضت دعوى الرجل وهو ما ألغته المحكمة الإدارية العليا اليوم. كما أكدت الدائرة الخامسة بالمحكمة في تبريرها الشفهي للحكم أنه لا ينبغي لموظفي الشرطة أن يعتمدوا على لون البشرة كسبب للتفتيش عن الهوية، إلا إذا كانت هناك دلائل كافية على ارتكاب جرائم جنائية. ولكن الممثل القانوني للشرطة لم يستطع، أثناء نظر القضية، تقديم إحصائيات مقنعة عن ارتكاب الأجانب جرائم بمعدل فوق المتوسط في محطة القطارات الرئيسية بمدينة بوخوم. وتبين من خلال الإحصائيات أن الجزء الأكبر من الجرائم التي تمت في المحطة ارتكبت من قبل ألمان. وأثناء المداولة عبرت رئيسة الجلسة ورئيسة المحكمة، ريكاردا برانتس، عن اندهاشها من هذه الإحصائيات، وقالت: “إن مجرد الزعم بأن أفارقة من دول شمال أفريقيا هم المسؤولون عن ارتكاب الجزء الأكبر من جرائم السرقة في المحطة لا يكفي”. المحامي يعلن عن خطوات قضائية أخرى ومعلقاً على الحكم الذي جاء في صالحه، قال صاحب الدعوى: “أنا مسرور جدا بشأن قرار اليوم، ورغم أني لا أعتقد ...

أكمل القراءة »

“سوف نأتي متحدين”: تجمع هائل في هامبورغ ضد العنصرية والتمييز

لما نتحرك, تتحرك الدنيا ! !When we move, the world moves “…Will Come United سوف نأتي متحدين…” هذا هو الشعار التي تحمله حملة مجموعة كبيرة من المنظمات الإنسانية والتيارات السياسية المناصرة لقضايا المهاجرين واللاجئين بشكل خاص، والأخوة والتضامن والإنسانية بشكل عام. ولتشكل موقف موحّد من الأوروبيين والقادمين الجدد في وجه العنصرية والتمييز. وقد حددت تلك المنظمات يوم 29 أيلول/سبتمبر المقبل للتجمع في مدينة هامبورغ ليكون أجمل أيام السنة بالنسبة لهم. “سيكون يومنا” يقولون. “نحن كثيرون ومتنوعون ونناضل كل يوم في أماكننا. وسنتجمع معاً في أيلول/سبتمبر. سنأتي إلى هامبورج بالعربات الخاصة وبالقطار وبالحافلات من القرى والمدن، من المعسكرات والملاجئ، من مبادرات الترحيب ومنظمات الإغاثة، من مواقع البناء والمدارس والجامعات. ومعنا عربات بمكبرات للصوت والعروض والأغاني والموسيقى وأجواء الكرنفال، سنطرد البرد والعنصرية والقسوة من شوارع المدينة. ومعاً سنرسم صورة في الشوارع: صورة صداقتنا، صورة للحياة المتنوعة والخالية من الخوف في ظل التضامن. عندما نتحرك سيتحرك العالم.”       ستبدأ فعاليات الحملة في الساعة 12:00 ظهراً وتستمر حتى الساعة 23:00 ليلاً. الدعوة مفتوحة للجميع للإنضمام والمشاركة، كلما ازداد العدد ازداد التأثير… لتفاصيل التجمع وكيفية المشاركة فيه، يرجى الضغط على الرابط التالي: https://www.facebook.com/events/2006637416077800 محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ماذا تفعل إذا تعرضت للتمييز عند بحثك عن سكن في ألمانيا؟

البحث عن مسكن من بين أكبر التحديات التي تواجه الأجانب في ألمانيا. وقد يتعرض البعض منهم للتمييز العنصري أثناء بحثهم عن مسكن أو خلال فترة الاستئجار. ما الذي يمكنك فعله في حال واجهتك هذه المشكلة؟ التعرض للتمييز أثناء البحث عن مسكن أو خلال فترة الاستئجار ظاهرة موجودة في ألمانيا وتطال فئة المهاجرين واللاجئين، إذ بحسب دراسة أجرتها الهيئة الاتحادية لمكافحة التمييز العنصري في برلين لعام 2015، فإن ما يقرب من 70% من الأشخاص من أصول مهاجرة يشعرون بالتمييز خلال بحثهم عن سكن. قانونياً يحظر القانون العام للمساوة في المعاملة(AGG) التمييز ضد أي شخص عند البحث عن مسكن أو خلال فترة استئجاره. وبالرغم من ذلك تتكرر حالات التمييز العنصري، ولهذا تقدم الهيئة الاتحادية لمكافحة التمييز العنصري في برلين المشورة والدعم لكافة فئات المجتمع في ألمانيا، ومنهم الطلبة الأجانب، بغض النظر عن نوع الإقامة الحاصلين عليها. ويقدم موقع الهيئة الاتحادية لمكافحة التمييز في برلين يقدم كتيب توضيحي بعنوان الحماية من التمييز في ألمانيا باللغة العربية وبعدة لغات أخرى، وهو كتيب موجه لفئة المهاجرين الجدد واللاجئين ويتضمن إرشادات ومعلومات حول الحقوق التي يضمنها القانون الألماني لكافة الأفراد وكيفية حماية أنفسهم من التمييز. كما يوفر الموقع للمتضررين أيضاً إمكانية التواصل عبر استمارة الاتصال مع الفريق المختص من أجل طلب المشورة أو توثيق حالة التمييز. ويساعد الموقع الإلكتروني الخاص بالبحث عن المراكز الاستشارية على إيجاد المراكز القريبة من المتضررين. أجرت DW عربية الحوار التالي مع المتحدث باسم الهيئة الاتحادية لمكافحة التمييز في برلين، سيباستيان بيكيريش، حول آلية عمل الهيئة وعن نوع المشورة والدعم المقدم للطلبة المتضررين: DW عربية: متى يمكن للمتضررين الاعتماد على القانون العام للمساواة في المعاملة AGG؟ سيباستيان بيكيريش: يحظر القانون العام للمساواة في المعاملة التمييز بكافة أشكاله في مختلف المجالات مثل العمل والتعليم وإنجاز أعمال الحياة اليومية، وكذلك عند عملية البحث عن مسكن واستئجاره. ويمنع هذا القانون أن يلعب الأصل مثلاً دوراً عند اختيار المستأجرين. غير أنه حدد بعض الاستثناءات، والتي لا تزال قيد النقاش والانتقاد، بسبب احتمالية انتهاكها لحقوق الأفراد. وهذه الاستثناءات تخص الحالة، التي يتوجب ...

أكمل القراءة »

ألمانيا… الإسلام متهم ولو ثبتت برائته

في هذه الأيام تثير كل جريمة كبرى تقع في ألمانيا النقاش حول الإسلام، حتى وإن لم يكن لأي مسلم علاقة البتة بتلك الجريمة. الدهس الذي نفذه ألماني قبل أسبوع بمدينة مونستر آخر تلك الأمثلة. متى بدأ الاشتباه العام بالمسلمين؟ مصطفى ساجليم يعرف جارته منذ طفولته المبكرة. كانت السيدة الألمانية تتردد على بيت عائلته، وغيرت له ملابسه الداخلية عندما كان رضيعاً. وحتى وقت قريب كان التواصل بينهما مستمراً. واليوم تقاطع الجارة الألمانية مصطفى ولم تعد تتحدث معه. “بعد خلاف صغير حول مكان لركن السيارات قالت لي بأننا نحن المسلمين لا نحترم غير المؤمنين. منذ تلك اللحظة لم نعد نتواصل مع بعضنا البعض”. مصطفى ساجليم ترعرع في بون وهو متزوج من ألمانية-سويدية. ولكن هذا لا يكفي ليكون الشخص ألمانياً؛ فالكثير ينظرون إليه على أنه ذلك المسلم، وبالتالي هو غريب. ويحتل الجدل حول الإسلام حالياً عناوين الصحافة أكثر من أي موضوع آخر. والمثال الأخير عن ذلك وقع قبل أسبوع عندما دهس رجل بمدينة مونستر جمع من الناس بحافلة صغيرة، ما أسفر عن مقتل شخصين وجرح عشرين آخرين. وبعد ذلك قتل السائق نفسه. وبدون معرفة الخلفيات، فجر اليمين الشعبوي في مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً صاخباً. والتهمة هي أنه لن يتعلق الأمر إلا باعتداء إسلاموي. وادعت البرلمانية من حزب البديل من أجل ألمانيا بياتريكس فون شتورش في تغريدة أن لاجئاً هو المسؤول عن الجريمة. وعندما تبين أن المجرم هو رجل ألماني مضطرب نفسياً، قيل بأن المهاجم يقلد إرهابيين إسلامويين. وفي أيامنا هذا بات مثل هذا الخطاب نموذجياً ومكرساً في ألمانيا. فكيف هو تأثير هذا الجدل على المسلمين الذين يبلغ عددهم 4.5 مليون شخص في ألمانيا؟ ماذا يفكرون في الوهلة الأولى عندما تحصل جريمة نكراء مثل ما حصل في مونستر؟ الاشتباه العام يقود إلى “الانفصال” عن المجتمع هناك ثلاثة ردود فعل تقليدية للمسلمين، يقول السياسي هالوك يلديز: “نتمنى أن لا يكون مسلماً. سيتم توظيف ذلك سياسياً وإعلامياً، يقول البعض. والمجموعة الثانية لا تعبأ بالاتهامات وتتجاهلها. ثم هناك ...

أكمل القراءة »

النساء تيّمن قيسًا وعلّمن الهوى

وفاء صبيح | إعلامية سورية  توفيت عالمة الرياضيات الإيرانية الأصل، مريم ميرزاخاني منتصف يوليو/تموز 2017، عن 40 عامًا إثر إصابتها بالسرطان. انتهى الخبر-الفاجعة لكن بدأ التأمل بين السطور. امرأة إيرانية درست في جامعة “ستانفورد” الأميركية وتمكنت لاحقًا من الفوز بجائزة “فيدلز” وهي أرفع جائزة في الرياضيات، تعادل نوبل في العلوم. لكن لنتصور أن الجامعات الإيرانية كلها “ستانفورد”! كم من الجوائز والأوسمة ستقطف النسوة الإيرانيات والسوريات والعراقيات وغيرهن من النساء اللواتي يحول عدم وجود جامعات ترعى المواهب الفذة، دون تحقيقهن إضافات في مجتمعاتهن. كيف للإيرانيات، السوريات، العراقيات وباقي نساء العالم المحاطات بأسوار التجهيل، أن يبدعن ويحوّلن إبداعهن إلى حالة عامة في ظل بيئات اجتماعية تساعد في تكريس الفرز بين “الجنسين” وتعمق الاختلاف المعنوي بينهما؟ مجتمعات تعتبر-في أفضل الأحوال- النساءَ (فازة ورد) في ركن الصالون؛ ديكور فحسب. كيف لدوار الشمس أن يتجه نحوها وهو حبيس زنزانة مظلمة؟ هل يمكن القطع مع الماضي الذي كبل المجتمعات العربية بسلسلة لا تنتهي من حلقات التخلف؛ حلقات تبدأ بالتعليم المنخفض الجودة، الخالي من التحريض على الابتكار، مرورًا بإهمال أصحاب المواهب واللامعين وعدم رعايتهم، لدرجة أن مدارس المتفوقين في طول البلاد وعرضها (سوريا وغيرها)، تكاد تُعدّ على أصابع اليد الواحدة؟ اعتقد أن الفاقد المعرفي الذي لا تقدر قيمته بثمن، تجاوز النساء إلى شرائح المجتمعات ككل، ولكن كانت خسائر النساء أكبر بما لا يقاس مقارنة بالرجال. يبدأ وقف الخسائر بالتمكين، وخلال إقامتي في ألمانيا عرفت كيف يكون التمكين على أصوله وفطنت إلى أن بلدان التخلف لا تعرف شيئًا عن المصطلح الذي يعني في نهايته المساواة والاستقلالية والتحفيز على الإبداع. كيف للنساء السوريات، العربيات، الملحقات بالرجال، أن يعززن مهاراتهن ويراكمن خبراتهن المختلفة وصولًا إلى الاستقلالية وانتاج معرفة جديدة، في ظل مجتمعات وسلطات أحادية لا تقبل القسمة على الرأي الآخر. تطور النساء ومشاركتهن في صنع الضوء للمستقبل يحتاج الى أن يدخلن الدورة الإنتاجية الاجتماعية التي تعني المساواة بين أفراد المجتمع بغض النظر عن الجنس واللون والمعتقد، وتحتاج في المرحلة اللاحقة ...

أكمل القراءة »