الرئيسية » أرشيف الوسم : التمويل

أرشيف الوسم : التمويل

ماهي طرق الحصول على تمويل لمتابعة الدراسة الجامعية في ألمانيا؟

مقارنة مع دول أخرى ما تزال الدراسة الجامعية في ألمانيا شبه مجانية، غير أن الطلبة ملزمون بتغطية مصاريف حياتهم اليومية بأنفسهم، ما هي مصادر الدعم المالي لذلك، وما هي شروط الحصول عليها، لاسيما بالنسبة للطلاب اللاجئين؟ يواجه بعض اللاجئين الذين يرغبون في بدء دراستهم الجامعية في ألمانيا صعوبات في الحصول على الدعم المالي لتمويل دراستهم. ويتعرض لهذه المشكلة على وجه الخصوص اللاجئون الذين لم يتم البث بعد في طلبات لجوئهم، حيث يعتمد طلب الحصول على القرض الخاص بالطلاب “بافوك/ BAFöG” على وضع اللجوء. وهناك عوامل أخرى منها السن وتغيير التخصص، كما يشير موقع الدراسة في ألمانيا.  كما أن اللاجئ لا يحصل عند بدء الدراسة الجامعية ـ مثل جميع الطلاب الألمان والأجانب ـ على راتب الإعانة الاجتماعية. في ظل هذا الوضع يلجأ البعض من الطلبة اللاجئين من أجل تغطية مصاريف حياتهم اليومية إلى تقديم طلب للحصول على منحة دراسية، أو العمل بشكل جزئي إلى جانب الدراسة أو اقتراض المال من مصادر أخرى. تراكم الديون بسبب انعدام التمويل الشاب اللاجئ عمر (اسم مستعار) أحد الطلبة اللاجئين، عمر لم يخطر في باله أن يجد نفسه في دوامة بسبب تمويل دراسته بعد وصوله إلى ألمانيا قبل حوالي ثلاث سنوات ونصف. الشاب تقدم بعد مرور سنة ونصف له في ألمانيا على طلب اللجوء، وتم الاعتراف به كلاجئ وحصل على إقامة لمدة ثلاث سنوات. وفي الوقت نفسه كان يدرس طب الأسنان في جامعة آخن. ولأنه لا يسمح له بالحصول على راتب الإعانة الاجتماعية كونه طالب، تقدم بطلب للحصول على القرض الطلابي “بافوك/ BAFöG”، لكن طلبه هذا قوبل بالرفض رغم الاعتراف باللجوء. وقد تم رفض الطلب بسبب قيام عمر بتغيير الاختصاص من المعلوماتية إلى طب الأسنان. عاش الطالب تسعة أشهر دون دعم مالي، في انتظار قبول طلبه للحصول على القرض وعن هذه الفترة يقول اللاجئ في حواره مع DW: “تلقيت الرفض بعد تسعة أشهر من الانتظار على أمل قبول طلب القرض، وعشت في هذه الفترة على الاقتراض  والمساعدات من المعارف والأصدقاء”. الآن ...

أكمل القراءة »

581 مليون يورو حصلت عليها الأحزاب الألمانية في العام الماضي

ذكر تقرير صحفي أن المؤسسات التابعة لأحزاب سياسية في ألمانيا حصلت على نحو 581 مليون يورو من الدولة خلال العام الماضي. وذكرت صحيفة “فيلت أم زونتاج” الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر يوم الأحد 11 شباط/ فبراير، أن هذا المبلغ يزيد على ما تم رصده في عام 2016 بإجمالي 27 مليون يورو تقريبا، لافتةً إلى أن مؤسسات الأحزاب لم تحصل على مثل هذه المبالغ الكبيرة من قبل. وتتبع هذه المؤسسات الحزب المسيحي الديمقراطي الذي ترأسه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا، والحزب الاشتراكي الديمقراطي، والحزب الديمقراطي الحر، وحزبي اليسار والخضر. وانتقد اتحاد دافعي الضرائب بألمانيا هذه الزيادة، وقال رئيس الاتحاد راينر هولت سناجل للصحيفة: “تمويل مؤسسات الأحزاب يلتهم كمية من أموال الضرائب تزيد بمقدار ثلاثة أضعاف عما يأخذه التمويل الحكومي للأحزاب”. ودعا اتحاد دافعي الضرائب ومنظمة الشفافية الدولية لإصدار قانون لمثل هذه المؤسسات. وقال ميشائيل كوس من مجموعة العمل الخاصة بالشؤون السياسية لدى منظمة الشفافية الدولية: “يتعين على المؤسسات عرض كشف حساب بشكل مفصل كي تجعل عملية التمويل أكثر شفافية وقابلة للاستيعاب بالنسبة لكل مواطن”. وبحسب تقرير الصحيفة، ليس هناك حتى الآن عنوان في الميزانية الاتحادية يمكن من خلاله إدراك جميع النفقات التي يتم ضخها لهذه المؤسسات بشكل شامل، لأن الأموال تأتي من مخصصات وزارات اتحادية متعددة. وأضافت التقرير أن أغلب الحوافز المالية لمثل هذه المؤسسات ذهبت العام الماضي لمؤسسة “فريدريش-إيبرت” التابعة للحزب الاشتراكي الديمقراطي، حيث حصلت على 170,7 مليون يورو، ويليها مؤسسة “كونراد-أدناور” التابعة لحزب ميركل، حيث حصلت على 167,1 مليون يورو. ويليها مؤسسة “روزا-لوكسبورج” التابعة لحزب اليسار بإجمالي 64,1 مليون يورو، ثم مؤسسة هاينريش-بول التابعة لحزب الخضر بإجمالي 63,6 مليون يورو، وتأتي في المرتبة الرابعة مؤسسة “هانس-زايدل” التابعة للحزب البافاري، ثم مؤسسة “فريدريش-ناومان” التابعة للديمقراطيين الأحرار، بحسب التقرير. تجدر الإشارة إلى أن المؤسسات تستثمر هذه الأموال في التعليم السياسي أو في تقديم منح للطلاب الذين يتمتعون بموهبة كبيرة. اقرأ أيضأ: الحكومة الألمانية تفكر في جعل المواصلات ...

أكمل القراءة »

ترغب في بدء مشروعك الخاص في ألمانيا؟ “Ideas in Motion” تقودك للمستقبل

تتابع منظمة سينغا دويتشلاند (SINGA Deutschland) مشاريعها في الإطار الاجتماعي الساعي إلى ربط الوافدين الجدد بالمجتمع المحلي من خلال مجموعة متنوعة من البرامج المبتكرة. من أجل تمكين التبادل الاجتماعي والمهني للمعلومات والأفكار والشبكات في مجتمع متنوع. والمشروع الأحدث لسينغا هو “أفكار متحركة \Ideas in Motion”، وهو أول حاضنة أعمال مع رواد الأعمال الجدد في برلين، بدأ المشروع دورته الأولى منذ أكثر من عام، في تجربته الرائدة لدعم ومساعددة الأشخاص الراغبين ببدء مشاريعهم الخاصة في ألمانيا. من خلال تأمين البيئة المناسبة لبناء المشاريع الاقتصادية الخاصة للواصلين الجدد وتعريفهم بسوق الاستثمار في البلاد، بشكل يتلاءم مع أفكارهم الجديدة ومشاريعهم الرائدة سعياً نحو وضع هذه الأفكار موضع التنفيذ وليتمكن هؤلاء الأشخاص من بناء مشاريعهم والتحول إلى رجال أعمال وأصحاب مشاريع. التقت أبواب بالسيد سهيل شتيح مدير المشروع، الذي تحدث عن المشروع بتجربته الأولى كما وضح بعض التفاصيل للراغبين في التقديم إلى الدورة الثانية من المشروع والتي ستبدأ في أواسط شهر تشرين الثاني \ نوفمبر، وباب التقديم مفتوح حتى آخر الشهر الجاري أوكتوبر. وبحسب السيد سهيل شتيح فإن مشروع أفكار متحركة يقام في دورتين في العام مدة كلٍ منها خمسة أشهر تقريباً، تتضمن الدورة ثلاثة مراحل؛ وتدعى المرحلة الأولى بمرحلة الأفكار.. وفيها يتلقى المشاركون ثلاثة تدريبات حول الأفكار المفيدة والقابلة للتطبيق في السوق، وكيفية تطويرها لتلائم سوق الاستثمار وإمكانيات التطبيق، إضافةً إلى تدريب قانوني حول أشكال الشركات في ألمانيا، من أجل اختيار الشكل الأنسب للمشروع المطروح، واستعراض أهم الوثائق اللازمة لبدء للمشروع، وكذلك تدريبات حول كيفية إعداد بنية المشروع والدعم والتدريب على الاستثمار.بمساعدة متخصصين في مجال العمال والمالية والمحاسبة وغيرها. ويقوم المشاركون بتقديم نماذج للمشاريع (concept) فيقوم المدربون والخبراء بتوضيح الأخطاء فيها وشرح إمكانية تنفيذ المشروع وإمكانية الحصول على تمويل أو مستثمرين. وبناءً على هذه النصائح يصحح المشاركون الأخطاء في مشاريعهم المقدمة، وفي نهاية المرحلة يتم اختيار ما بين 10 إلى 15 مشارك فقط للانتقال إلى المرحلة الثانية. تبدأ المرحلة الثانية بالـ design thinking ...

أكمل القراءة »

الرئيس الفرنسي يرفض تمويل مساجد فرنسا وأئمتها

قال الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، الأربعاء، إن الدولة لن تدعم تمويل مساجد البلاد. جاء ذلك في كلمة له، خلال لقائه ممثلي جمعية مراسلي الرئاسة الفرنسية، في العاصمة باريس، رفض فيها مقترح رئيس وزرائه مانويل فالس، الأسبوع الماضي، المتمثل بإمكانية دعم الدولة تمويل المساجد في عموم البلاد وتمويل أئمتها. وأكد أولاند، على علمانية فرنسا، وعدم تغييرها، في إشارة إلى القانون العلماني الذي قُبل عام 1905 في البلاد، مضيفاً أنه “لا يمكن للدولة أن تساهم في تمويل المساجد”. أولاند يرغب بتعزيز دور الوقف الإسلامي في فرنسا ولفت الرئيس الفرنسي، أنهم يرغبون في تعزيز قدرات “وقف فرنسا الإسلامي”، الذي تأسس في 2005 ولم يلعب دوراً فعالاً إلى اليوم، مشيراً أن الأخير يمكن أن يأخذ دوراً في متابعة التمويل الخارجي للمساجد. وكان رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، صرح الجمعة الماضي، بأنهم يخططون لمنع التمويل الخارجي للمساجد في عموم البلاد بشكل مؤقت. وقال فالس في تصريح لصحيفة لوموند، “نفكر بمنع التمويل الخارجي للمساجد في فرنسا.. ينبغي تنشئة الأئمة في هذا البلد، وعدم مجيئهم من أي بلد آخر”. يذكر أن قسّاً لقي حتفه في عملية احتجاز للرهائن، الثلاثاء الماضي، في كنيسة ببلدة “سان- إيتيان دي روفراي”، شمالي فرنسا، بينما تمكنت الشرطة من إنهاء عملية الإحتجاز، وقتل منفذي العملية، التي تبناها تنظيم “الدولة الاسلامية”. القدس العربي محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »