الرئيسية » أرشيف الوسم : التكنولوجيا

أرشيف الوسم : التكنولوجيا

ومن السيلفي ما دهس… فتاة تُسحق تحت عجلات قطار بسبب سيلفي

لقيت فتاة مصرعها بينما كانت تحاول التقاط صورة ذاتية (سيلفي) مع صديقها، أثناء مرور قطار شحن في مدينة أوروسك الروسية. ويبدو أن الفتاة البالغة من العمر 15 عاما، قررت تحدي المخاطر والوقوف على السكة الحديدية قبل وصول القطار إليها بثوان معدودة، لالتقاط صورة مميزة. لكن كارينا بايموخامبيتوفا لم يسعفها الوقت للابتعاد ودهسها القطار، بينما تمكن صديقها من النجاة والقفز مبتعدا عن مكمن الخطر القاتل، وفقا لصحيفة “مترو” البريطانية. وأوضح سائق القطار الذي فوجئ بوجود الفتاة وصديقها على القضبان، أنه حاول إيقاف قطاره من خلال فرامل الطوارئ، مبينا أنه أطلق كذلك البوق، لكن دون أن يتمكن من تفادي دهس كارينا. ولاحقا قال صديقها لوسائل إعلام محلية إنه حاول إثنائها عن تلك المخاطرة، لكنها ردت عليه بقولها: “لا ينبغي عليك الخوف من أي شي بالحياة، عليك أن تكون جسورا”. وأدى هذا الحادث المفجع إلى إطلاق تحذيرات للشباب والمراهقين في روسيا بشأن توخي السلامة والحذر خلال التقاط الصورة الذاتية “السيلفي”. وقال كبير مفتشي الاتصال في شرطة المرور دنيس خنيكين: “نرجو من أولياء الأمور توعية أولادهم بشكل أكثر فعالية بشأن مثل هذه الأمور، وإعلامهم أن السكك الحديدية تشكل خطرا كبيرا على حياتهم إذا لم يراعوا إجراءات السلامة والأمان”. المصدر: سكاي نيوز   مواضيع قد تهمك/ي: من “نهاية العالم” إلى نهايتها… سائحة ألمانية تلقى حتفها من جرّاء سيلفي صورة سيلفي تتسبب بقتل سيدة برتغالية الموت بسبب السيلفي، أعداد القتلى في الهند إلى ازدياد بالصور: هل نعتقد أن “السيلفي” وليدة عصرنا؟ لنبحث في تاريخ الفن لمعرفة ذلك… محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

روبوت يصنع روبوت مثله: هل بدأت الروبوتات بالتوالد على طريقتها؟

أعلنت مجموعة (إيه.بي.بي) السويسرية للمعدات الهندسية عن مشروع لبناء مصنع يقوم فيه الروبوت بتصنيع أجهزة روبوت في مدينة شنغهاي، بالصين. إذ تعتزم الصين توسيع نطاق عمالة أجهزة الإنسان الآلي نظراً لارتفاع أجور العمالة البشرية. أجهزة روبوت ستصنع أجهزة روبوت في مصنع جديد بالصين.. هذا ما أعلنته مجموعة (إيه.بي.بي) السويسرية للمعدات الهندسية يوم اgسبت (27 تشرين الأول/ أكتوبر) عن مشروعها لبناء مصنع جديد في مدينة شنغهاي الصينية بتكلفة 150 مليون دولار. وسيكون المصنع الجديد بالقرب من مجمع تكنولوجيا أجهزة الإنسان الآلي التابع لمجموعة (إيه.بي.بي) في الصين، ومن المقرر أن يبدأ تشغيله بحلول نهاية عام 2020 وأن ينتج أجهزة للصين، ولبلدان أخرى في آسيا. وتعتبر الصين ثاني أكبر سوق لمجموعة (إيه.بي.بي) بعد الولايات المتحدة. وقال أولريتش سبيسهوفر الرئيس التنفيذي للمجموعة في بيان إعلان المشروع: “أصبحت شنغهاي مركزاً حيوياً لريادة التكنولوجيا المتقدمة.. لمجموعة إيه.بي.بي وللعالم”. كما تعكف الصين على توسيع نطاق قوتها العاملة من أجهزة الإنسان الآلي مع ارتفاع أجور العمالة البشرية. وقالت (إيه.بي.بي) إن واحداً من بين كل ثلاثة أجهزة بيعت في عام 2017 على مستوى العالم ذهب إلى الصين التي اشترت قرابة 138 ألف جهاز. وأضافت الشركة أن مصنعها الجديد، الذي سيشيد على مساحة 75 ألف قدم مربع سيستخدم برمجيات تسمح للبشر وأجهزة الإنسان الآلي بالعمل معاً في أمان قائلة إن أجهزة (يومي) الآلية، التي تصنعها والمصممة للعمل جنباً إلى جنب مع الإنسان ستؤدي أيضاً العديد من مهام تجميع القطع الصغيرة المطلوبة لتصنيع أجهزة روبوت (إيه.بي.بي). وقال متحدث إن أجهزة (إيه.بي.بي)، التي تؤدي أدواراً من بينها تصنيع السيارات وتجميع الأجهزة الإلكترونية ستصنع أجهزة روبوت للعديد من الصناعات في مصنع شنغهاي. ولم تكشف الشركة عن عدد العمالة الجديدة بالمصنع، لكنها قالت إنها ستزيد من الاعتماد على العمالة من أجهزة الإنسان الآلي التي يتجاوز عددها في الوقت الحالي ألفي جهاز (إيه.بي.بي) في الصين. المصدر: دويتشه فيلله – ر.ض (رويترز)   اقرأ/ي أيضاً: للمرة الأولى في التاريخ: روبوتات تتفوق على الإنسان في القراءة، ماهو التالي؟ بالفيديو: ...

أكمل القراءة »

ما تحتاج لمعرفته عن اللائحة العامة لحماية البيانات الشخصية DSGVO في دول الاتحاد الأوروبي

المحامي رضوان اسخيطة. جامعة يوهانس غوتنبرغ، ماينز، ألمانيا   “البيانات سلطة” هذا ما يقوله أهل القانون، ومن خلال التطور التقني الهائل وإمكانية نقل المعلومات الكترونياً أصبحت معلوماتنا الشخصية في متناول الكثير من الشركات والدوائر الحكومية وغير الحكومية، وهذا قد يُمكّن حائزها من إساءة إستعمالها كما يفضي لضياع مبدأ المساواة في المجتمع، الأمر الذي دفع المشرعين لسنّ قوانين تتعلق بحماية البيانات، ليكون الفرد في مأمن من تعرض بياناته لسوء الإستعمال أو لأية ضغوط من خلال ذلك. كان الاتحاد الأوروبي بهيئاته التشريعية، متمثلةً بالمفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي، من السباقين في هذا المجال، وبعد سلسلة من المداولات جاءت اللائحة العامة لحماية البيانات الشخصية، والتي تعرف بالألمانية اختصاراً بـ DSGVO لتضع قوانين تطبّق على كافة بلدان الاتحاد الأوروبي، وذلك فيما يخص حماية البيانات الشخصية. تم البدء بسن بنودها عام 2015 وإقرارها في 2016 على أن تعتبر السنتين التاليتين مدة سماح ليُصار إلى اعتماد 24 أيار 2018 كتاريخ نفاذ. ماذا تشمل الحماية؟ تتألف اللائحة من 99 مادة مقسمة على 11 فصلاً، ووفقاً لنصوص المواد فإن المعلومات التي تهدف هذه اللائحة لحمايتها هي كل مايتعلق بالشخص من اسم أو عنوان أو رقم هاتف، أو حتى معلومات يمكن من خلالها الوصول لمعرفة الشخص، مثل عنوان الأي بي الخاص بالمستخدم على الإنترنت. تشمل الحماية كل عمل يتعلق بالبيانات من تخزين أو تعديل أو نقل أو حذف. هذه اللائحة تطبق على كافة البيانات الخاصة بأشخاص ضمن دول الاتحاد الأوروبي. المميز هنا أن اللائحة تُطبق أيضاً على الشركات التي لا يقع مقرها ضمن دول الاتحاد في حال كانت تمارس نشاطاً تسويقياً، باستخدام معلومات تتعلق بأشخاص ضمن دول الاتحاد الأوروبي، أو حتى تقدّم خدمة أو سلعة لزبائن ضمن الاتحاد أيضاً. هل يمكن نقل بياناتك الشخصية إلى خارج الاتحاد الأوروبي؟ وفقاً للائحة الجديدة، يمكن ذلك فقط في حال حققت هذه الدولة شروطاً معينة متعلقة بتوفر مستوى ملائم من حريات الأشخاص، وتوفر تشريعات معادلة لمستوى التشريعات في الاتحاد الأوروبي في مجال حماية البيانات ...

أكمل القراءة »

كيف تحولت كرة القدم من رياضة إلى لعبة تحكمها التكنولوجيا في مونديال روسيا؟

عبد الرزاق حمدون* لم تكن تقنية حكم الفيديو وحيدةً في مونديال روسيا، بل شهد مونديال 2018 اجتياحاً تكنولوجياً لأكثر رياضة شعبية في العالم، ‏وأضحت هذه التظاهرة العالمية مسرحاً لكي تبرهن بعض الشركات المختصة أنها قادرة على ابتكار معدات رياضية، تخدم مستقبل ‏هذه اللعبة ومواكبة للتطور.‏ تقنية حكم الفيديو الـ ‏VAR الأكثر جدلية في مونديال روسيا لأنها كانت الأكثر ظهوراً للمتابعين، وتعد النسخة الواحدة والعشرون من البطولة هي الأولى من نوعها ‏في استخدام تقنية الفيديو كأداة إضافية داعمة للحكام، ومع ذلك تستخدم لتصحيح الأخطاء الواضحة والحوادث التي تظهر فيها ‏الحاجة للتدخل في اتخاذ القرار فقط، ويمكن للحكام الاعتماد على المعلومات الشفهية من حكم الفيديو المساعد أو مراجعة اللقطات ‏الخاصة بحادثة معينة بأنفسهم عبر شاشة مراقبة على جانب الملعب‎.‎ أنظمة التتبع وقياس الأداء الإلكترونية ‏(EPTS: Electronic Performance and Tracking Systems)‏ تعد هذه التقنية الأكثر إثارةً للإعجاب من بين التقنيات التي قدمتها الفيفا، إذ أنها تُمكن جميع الفرق المشاركة من الوصول إلى هذه ‏الأنظمة لتتبع وتحسين أداء اللاعبين والفرق.‏ تتتبع أنظمة “‏EPTS”‏ المجهزة بآلات التصوير والتقنيات القابلة للارتداء، مواقع اللاعبين والكرة عبر حواسيب لوحية، وتوفر ‏إحصائيات ومقاطع فيديو لللاعبين يستفيد منها المدربون، حيث يستقبل كل فريق هذه البيانات عبر ثلاثة حواسيب لوحية، أحدها للمحلل على دكة ‏البدلاء والآخر للفريق الطبي والثالث للمحلل الجالس في المدرجات، و تُجمع المعلومات بواسطة كاميرتين ضوئيتين مثبتتين على ‏المنصة الرئيسة.‏ تتيح المعلومات الفنية المستمدة وروابط الاتصال المقدمة من هذه التقنية، التفاعل المستمر في الوقت الحقيقي. الأمر الذي يؤمن الدعم لمدربي ‏الفرق في اتخاذ قراراتهم أثناء المباراة. كرة أديداس المتطورة (‏Telstar 18‎‏)‏ الكرة الرسمية لكأس العالم 2018‎‏ صنعتها الشركة العالمية الشهيرة ‏Adidas، ويعتبر استخدامها لشريحة اتصالات مدمجة ‏‏(‏NFC‏) المِيزة الأكثر إثارةً فيها. توفر هذه الشريحة تقنية التواصل قريب المدى من خلال جهازين أحدهما للإرسال والآخر للاستقبال، لتمكن مستخدميها من التفاعل مع الكرة، باستخدام هاتف ذكي بنظام ‏Android‏ أو ‏IOS‏. فعند بدء التفاعل، تقوم كل كرة بتوليد معرف خاص بها، يوفر بيانات ...

أكمل القراءة »

نظارات تكشف الكذب وحقائب تتبعك، اختراعات عجيبة لكنها عظيمة إن نجحت

قد يبدو لفظ كلمة “أُبيكويفاي Ubiquify” غريباً على الأسماع، مثلما كانت أغلب أسماء الاختراعات والاكتشافات الأخرى في العالم، لكن لهذا الاختراع النظري مستقبل جيد وقد يلاقي استحسان محبي سماع الموسيقى خاصة. اختراع “إبيكواي” يتضمن زرع سماعة في إذن الشخص لسماع الملفات الصوتية. وترتبط السماعة بتقنية البلوتوث بجهاز التشغيل ولا تحتاج لإعادة شحن أو تغيير البطارية أو سلك إضافي.   أما “هوفر كيس Hover Case” فهو لوح معدني يحمل الحقائب والعلب فوقه ويتبعك أين ما ذهبت. هذا الاختراع مفيد لمحبي السفر. يعرض مع مجموعة أخرى من الاختراعات في معرض جنيف للاختراعات.   “هاندس أون Hands ON” هي للأشخاص الذين يريدون أن يساعدهم أحد ما في تدليك ظهرهم وغسل شعرهم أثناء الاستحمام. “هاندس أون” عبارة عن يد ميكانيكية تقوم بهذا العمل “الشاق”.   برنامج “أنتي فايروس” للكمبيوتر قد يبدأ تطبيقه مع البشر أيضاً. النسخة البشرية منه اسمها “سيك اند ديستروي Seek n Destroy“. وهي عبارة عن كبسولة يتناولها الشخص وتقوم بالبحث عن جميع الأمراض والأعراض الغريبة في الجسم وتدميرها، دون أن يشعر المرء بذلك.   “آي لاي Eye Lie” أو نظارات كشف الكذب تتعرف على كل كلمة تسمعها وتحللها لتعرف فيما إذا كانت صادقة أو مزيفة. هذا الاختراع العلمي من تصميم غابريل بورود، وقد يجد إقبالاً كبيراً عليه إذا اثبت نجاحه.   مع “سترايت تولكينغ Straight Talking” يمكنك تكلم وفهم جميع لغات العالم دون تعلمها. وذلك عبر روبوت يقوم بترجمة لغتك الأصلية إلى اللغات الأخرى. يمكن أيضا برمجة الروبوت لكي يتعرف على البلد المراد زيارته فور وصولك إلى هذا البلد. هذا الاختراع من تصميم يوديث هارتل.   أما برنامج “ويل ريد Well Read” فيسمح لك بقراءة جميع الكتب دون قراءتها!. وذلك عن طريق نقل محتويات الكتب مباشرة إلى الدماغ. بعض الاختراعات الغريبة مثل هذا البرنامج ما زالت تحت التجربة، ولا يعرف فيما إذا كانت ستلاقي نجاحاً في التطبيق أم لا.   أما هذا الاختراع العجيب فهو يناسب النساء خاصة. ويسمح “فيسيفاي Faceify” ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: 1374 درون تشكل بإضاءتها تشكيلات خلابة تكاد لا تصدق

رقم قياسي جديد يدخل مجموعة غينيس ل 1374 درون يحلقون بشكل متزامن فوق سماء مدينة إكسيان في الصين، لتشكل بأضوائها المنسقة عن طريق الكومبيوتر تشكيلات خلّابة تكاد لا تصدق. إنها متعة خالصة للناظر نرجو أن تنال إعجابكم… شاهد أيضاً: بالفيديو: البطء يجعلك ترقص كأنك تطوف في الهواء… للمرة الأولى في التاريخ: روبوتات تتفوق على الإنسان في القراءة، ماهو التالي؟ بالفيديو: “الروبوت العنكبوت” أحد منتجات شركة فيستو الألمانية الرائدة فيديو لروبوتين من غوغل، يكشف التطور السريع في إمكانياتها   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

دور وسائل التكنولوجيا في إصابة الأطفال بالاكتئاب

أحدثت وسائل التكنولوجيا اختلافات في سلوك الأجيال ما بين الماضي والحاضر، وتسببت في تعطيل قدرة الأطفال على التواصل وتقليل ذكائهم العاطفي، وجعلهم متلبدين بحواسَّهم تجاه العالم والناسِ من حولهم. وتظهر مشكلة الأطفال و”التكنولوجيا”، عندما يتسبب ازدياد وسائل الاتصال التكنولوجي بحدوث انفصال عن الواقع وتراجع التواصل الهادف. حيث يجد الأطفال أنفسهم ضمن ما يشبه فقاعة فردية تفصلهم عن أفكارهم وعن أفكار ومشاعر الآخرين، وتتلاشى مهارات المحادثة والتفاعل الإيجابي. ويعرف الذكاء العاطفي بأنه: قدرة الفرد على تحديد مشاعره ومشاعر الآخرين. وبالتالي بناء علاقات إنسانية صحية، والتكيف مع البيئة وتحقيق الأهداف. ونقلت “هافينغتون بوست” عن الطبيب دانيال غولمان، في كتابه Emotional Intelligence ، أن هناك خمس صفات تعزز الذكاء العاطفي هي: الوعي الذاتي، والتنظيم الذاتي، والمهارات الاجتماعية، والتعاطف، والتحفيز. وتغيب هذه الصفات بدايةً عند الأطفال الصغار، وهنا يحل دور الأهل والمربين لتعليم الأطفال سبل تعزيز الوعي التام والاهتمام بالآخرين. إلا أن التكنولوجيا تؤثر سلباً على المهارات الأساسية في الحياة، فتسبب إضعاف الوعي الذاتي، بسبب قضاء وقت أقل مع الذات والأفكار والمشاعر. كما أنها تقلل المهارات الاجتماعية نتيجة عزلة الأطفال وانشغالهم بألعاب الإنترنت مثلاً. كما يتسبب الاعتماد على وسائل التكنولويا الحديثة في إضعاف التنظيم الذاتي، لأنه يزيد الاندفاع ويقلل قدرة تحمل مشاعر الإحباط. مما يجعل الأطفال غيرَ ناضجين عاطفياً وخاضعين لسلوكياتٍ كالتنمر، ونوبات الغضب، والعصبية الزائدة. ونتيجة أن شاشة الكمبيوتر وغيره تحل محل العائلة أو الأصدقاء فإنها تتسبب بالانفصال عن الآخرين وتضعف العاطفة وتقلل التناغم. ومن ناحية أخرى يصبح الأطفال المتعلقين بالتكنولوجيا كالمدمنين، يهملون أنفسهم ويفقدون الدافع نحو تحقيق الأهداف الشخصية، وعلى سبيل المثال يشعر هؤلاء الأطفال بالسخط الدائم نتيجة أنهم غير قادرين على السيطرة على العالم الحقيقي أو الناس الموجودين فيه، على عكس التكنولوجيا التي يتحكمون فيها. وقد ينتج عن ذلك لاحقاً أعراض القلق أو الاكتئاب، عندما يواجهون خياراتِ الحياةِ الصعبةَ.  ولذلك فالنصيحة الموجهة للآباء، هي وضع حدود لاستخدامات التكنولوجيا حتى لا تسيطر على حياة الأطفال وتنظيم وقتهم على على شبكة الإنترنت.  المصدر: هافينغتون بوست ...

أكمل القراءة »