الرئيسية » أرشيف الوسم : التعليم

أرشيف الوسم : التعليم

حلول جديدة لمشاكل معادلة شهادات القادمين الجدد وتقدّمهم إلى الجامعات الألمانية

الجمعية الألمانية- السورية للبحث العلمي. الجمعيات الأهلية السورية في ألمانيا تعمل مع البرلمان للوصول إلى خدمة أفضل للأكاديميين السوريين: قامت اللجنة المختصة بالتعليم والبحث العلمي التابعة للبرلمان الألماني بالطلب من الجمعية الألمانية– السورية للبحث العلمي برفع تقرير لها عن وضع الطلبة، الباحثين، الأطباء وأطباء الأسنان السوريين المقيمين في ألمانيا، فيما يتعلق بعملية معادلة الشهادات، التقدم إلى الجامعات، وإجراءات معادلة شهادات كل من الطب وطب الأسنان والصيدلة، وما يرافق ذلك من صعوبات. يرتكز هذا البحث على تحديد المشاكل التي تعترض كل من الفئات المستهدفة آنفة الذكر وطرق حلها، وذلك عن طريق تقديم مقترحات للبرلمان الألماني واللجنة البرلمانية المختصة والتي بدورها ستقوم بعرض هذه المقترحات والتوصيات التي يتضمنها التقرير على البرلمان الألماني لاحقاً لكيّ يتم استخدامها لتغيير أو إعادة هيكلة القوانين بشكل أفضل. بناء على ذلك، قامت الجمعية الألمانية– السورية للبحث العلمي بالتعاون الوثيق مع جمعية “ميك ات جيرمان” ودوبارة ومجموعة من الأطباء السوريين وأطباء الأسنان في ألمانيا بالعمل على هذا التقرير وتقديمه بالشكل الأمثل بما يعود بالفائدة على القادمين الجدد بمختلف التخصصات الجامعيّة. ولكي نتمكن من الحصول على أفضل النتائج وتقديم المقترحات والتوصيات الأسمى، قمنا بتحضير استمارات إحصائية خاصة لتشمل كل من حملة البكالوريوس، والماجستير، والدكتوراة وما بعد الدكتوراة، وأيضاً الأطباء وأطباء الأسنان. إن الاستمارة التالية هي ثمرة عمل وحصيلة تعب وجهد عدة مبادرات وجمعيات أهليّة ضمن ألمانيا والتي تعنى بالتعليم والبحث العلمي للقادمين السوريين الجدد. لماذا نقوم بإرسال الاستمارة إليك؟ هدفنا الأول والأهم هو الحصول على المعلومات الكاملة من أكبر شريحة ممكنة من الطلبة، والباحثين، والأطباء وأطباء الأسنان لنستطيع تسليط الضوء على كافة المشاكل المختلفة التي اعترضتهم أو تعترضهم ولربما سوف تعترضهم خلال مسيرتهم التعليمية والبحثية. هذه الاستمارة ستمكننا من وضع حجر الأساس للتوصيات والمقترحات التي سنقدمها ونحاول الدفاع عنها ودفع اللجنة البرلمانية الخاصة بالتعليم والبحث العلمي بأن تقوم بتبني هذه المقترحات لتحسين آليات التعديل، والعمل، والتعليم، والمنح وغيرها لدى القادمين السوريين الجدد بشكل خاص، وجميع القادمين الجدد بشكل عام. ...

أكمل القراءة »

اسرائيل الأولى في الشرق الأوسط بين “أكثر شعوب الأرض تعلماً” لعام 2018

استُبعِدت كل الدول العربية ما عدا 3 منها، من مؤشر قياس “أكثر الشعوب تعلماً حول العالم” لهذا العام (2018)، فيما حلت إسرائيل في المرتبة الـ19 عالمياً والأولى شرق أوسطياً. حيث حلّت قطر في المرتبة الأولى عربياً، وفي المرتبة الخامسة والأربعين عالمياً، تليها تونس في المرتبة الثانية عربياً، والثانية والخمسين عالمياً، ثم المغرب في المرتبة الثالثة عربياً، والثامنة والخمسين عالمياً. المؤشر الذي تعده جامعة سينترال كونيتيكت الأمريكية، يختار أفضل 61 دولة فقط حول العالم، كـ”أكثر شعوب الأرض تعلماً”، ولا يقتصر على قياس عدد المتعلمين في الدول، وإنما يقيس سلوكيات التعليم والمتعلمين، والموارد التي تدعم هذه السلوكيات، بهدف دعم وتنمية القدرات المعرفية لتلك الدول، والتي تدفعها إلى اقتصاد معرفي أفضل. ويعلن المؤشر نتائجه وفقاً لخمسة معايير، وهي مدى توافر وجودة كلّ من: الكمبيوتر والثقافة المعلوماتية المكتبات الصحف نظام مدخلات التعليم ومخرجاته ونتائج الاختبارات الدولية الخاصة بالتعليم. قطر وتونس والمغرب وحققت قطر تقدماً ملحوظاً في استخدام الكمبيوتر وتوافره، إذ جاءت في المرتبة السابعة عالمياً، ولكنها تراجعت في نظام مدخلات التعليم وحلت في المرتبة 56، وتراجعت أكثر في مدى توافر المكتبات لتحل في المركز رقم 58، بينما حققت ترتيباً متوسطاً في توافر الصحف، وجاءت في المرتبة 37، كما حلت في المركز الـ50 في اختبارات دولية خاصة بالتعليم. أما تونس التي حلت في المرتبة 52 عالمياً، فحققت ترتيباً متوسطاً في نظام مدخلات التعليم ومخرجاته، حيث جاءت في المرتبة 36، وكذلك في مدى توافر المكتبات بترتيب 36.5، ولكنها تراجعت بسبب معيار توافر الكمبيوتر والثقافة المعلوماتية حيث جاءت في المركز 58، وكذلك بسبب اختبارات التعليم الدولية التي حققت فيها 57، بينما وضعها تقييم توافر الصحف في المرتبة 44. حقق المغرب أفضل نتيجة بين الدول العربية الثلاث في معيار نتائج الاختبارات الدولية، حيث جاء في المرتبة 40 عالمياً، كما حصل على أفضل ترتيب بين الدول العربية في نظام مدخلات التعليم ومخرجاته وحصل على المركز 35، ولكنه تراجع بسبب معياري توافر الصحف والمكتبات، حيث حصل على الترتيب رقم 60 ...

أكمل القراءة »

الثقافة الجنسية في المدارس الألمانية وقلق الأهل الصامت

ريما القاق: ماجستير في إدارة النزاعات بين الثقافات المختلفة يوماً بعد يوم، تظهر إشكاليات جديدة تثير النقاش والجدل بين اللاجئين في ألمانيا، ابتداء من المشاكل الأساسية كالإقامة ولمّ الشمل وإيجاد البيت إلى تعلم اللغة وإيجاد عمل، وليس انتهاء بمواضيع الزواج وتربية الأطفال. منذ بداية قدوم اللاجئين، بدأ حديث الأهالي عن الخوف على أولادهم من الثقافة الغربية المنفتحة، لكن بالسر نوعاً ما. فكثيراً ما عبرت الأسر السورية عن خوفها على أبنائها وبناتها من مواضيع عدة، ولكن عادة لا تخرج هذه النقاشات إلى السطح، وذلك لخوفهم من أن يتم أخذ الأطفال منهم من قبل مكتب رعاية الناشئين (اليوغند أمت). من أبرز مخاوف الأسر المسلمة انتقال أبنائهم وبناتهم للديانة المسيحية والتحرر الجنسي في سن مبكرة. تكثر الأمثلة والقصص حول هذين الموضوعين؛ فقد عبرت والدة سورية عن حيرتها حول كيفية التعامل مع ابنها ذي العشر سنوات، فهي لا تحبذ أن يكون منفتحاً على العلاقات مع صديقاته مثل ما يحدث في المجتمع الألماني، بل أن يلتزم بقيم المجتمع الذي قدموا منه. والد سوري آخر لم يتوان عن نقل ابنته من المدرسة عند إصرار الإدارة على أخذها إلى مخيم لعدة أيام وعدم الرضوخ لرغبته بمنعها، بل إنه اضطر لتسجيلها في مدرسة خاصة لتلافي مثل هذه الضغوطات. درس السباحة ولباس السباحة موضوع آخر يثير امتعاض بعض العائلات المحافظة. لا يقتصر هذا الارتباك على الأهل، بل على الكوادر التدريسية والإدارية التي تحاول تفهم الثقافة الأخرى من جهة، لكنها تصرّ على قيم مجتمعها ووجوب سوادها من جهة أخرى. كما تحاول الدفاع عن حقوق الأطفال بالتمتع بطفولة كاملة دون تعقيدات، وخصوصاً الحفاظ على مبدأ المساواة الذي يضمنه القانون الألماني للأطفال جميعاً. الثقافة الجنسية في المدارس من أبرز المواضيع التي أثير الجدل حولها ولا يزال، موضوع دروس الثقافة الجنسية في المدارس الألمانية. فقد اعتبره البعض خرقاً سافراً لثقافتنا العربية، كأنه الدافع كما يقال ”لفتح عيون أطفالنا على هذه الأشياء منذ الصغر“، ويبالغ ويضخم أخرون الموضوع ليعدونه دعوة صريحة للأطفال لممارسة الجنس ...

أكمل القراءة »

كيف تؤثر ثقافة التعليم الألمانية على أطفال القادمين الجدد؟

د. هاني حرب. باحث في جامعة هارفرد– بوسطن– الولايات المتحدة الأمريكية المكان: مدرسة ابتدائية ألمانية! الطلبة: من مختلف الجنسيات! المادة التي يتم تعليمها: الأخلاق! نعم، الأخلاق مادة من المواد التي يتم تعليمها للطلبة خلال تعليمهم الأساسي. يتعلمها الأطفال في الحضانة أولاً، وتستمر معهم حتى إنهاء التعليم الأساسي ودخول المرحلة الثانوية (الصف السابع حسب النظام التعليمي العربي عموماً والسوري خصوصاً). يتعلم الأطفال خلال هذه الفترة العديد من الأساسيات التي أصبحت للأسف منسية في مدارسنا بشكل عام، ومنها: عدم رمي النفايات في الشارع، احترام القانون، احترام إشارات المرور لأنها موجودة لحماية الشخص وليس لعرقلته، شكر كل من يقدّم معروفاً لنا أو بعد شراء أي شيء من المحال التجارية. تعتبر هذه المادة إحدى المواد البسيطة التي يتعلمها الطلبة، والتي تتضمن كثيراً من المواد التعليمية العامة الأخرى كالموسيقى، السباحة، وغيرها والتي تهدف لتنمية مهارات الطلبة الحسية والعقلية، ودفعهم للخروج من بوتقة التكرار إلى فضاء الابتكار الحر. تعتبر هذه الطريقة إحدى أنجح الطرق التعليمية في العالم والتي أوصلت ألمانيا إلى مصاف الدول المتقدمة، ولكن بالطبع هنالك نماذج أنجح تعليمياً على مستوى العالم كالنموذج الدنماركي، السويدي، الفنلندي وكذلك النروجي. ألمانيا ما بعد الحرب عام ١٩٤٥ أي بعد نهاية الحرب العالمية الثانية ودمار ما يقارب 96% من ألمانيا، كان من أهم أهداف الحكومات الألمانية المتعاقبة تطوير النظام التعليمي الألماني للوصول إلى الإنسان الألماني القادر على تخطي العقبات وعلى الإبداع وبناء الأفكار. وهذا ما حصل بالفعل خلال أقل من ١٥ عاماً بعد نهاية الحرب، فبدأت الصناعة الألمانية بالإبداع مجدداً، تاركة باب التطوير والبحث العلمي مفتوحاً لكل من يملك القدرة. اليوم تحتل ألمانيا المرتبة الخامسة عالمياً بعدد براءات الاختراع المسجلة، والمرتبة الرابعة عالمياً في براءات الاختراع الصناعية. الثقافية التعليمية في ألمانيا تعتمد على تطوير مهارات الطالب المختلفة، في الرسم والموسيقى أو الرياضيات والفيزياء والكيمياء. بهذه الطريقة الإبداعية يمكن للأساتذة وللمرشدين التربويين والاجتماعيين معرفة ميول الطلبة وتوجيههم مع أهاليهم لما هو أفضل لهم من الناحية الدراسية والعلمية. هذا التوجه أدى ...

أكمل القراءة »

الطالبات المسلمات والسباحة في المدارس الألمانية: هل يشكل البوركيني حلاً؟

بينما أقدمت مدرسة ثانوية ألمانية على منح ملابس “بوركيني” مجانية لطالبات مسلمات، تشجيعاً لهن على ممارسة حصة السباحة، انتقدت عدد من الشخصيات علانية قرار المدرسة، ووصفته بأنه “إشارة سيئة للغاية”. فلماذا يا ترى؟ ذكر موقع فوكوس الألماني بوم الثلاثاء (12 حزيران/يونيو 2018) أن مدرسة ثانوية في مدينة هيرن، والتي تقع في ولاية شمال الراين ويستفاليا الألمانية، اقتنت 20 بوركيني ( نوع من ملابس السباحة مخصص للمسلمات المحجبات وتغطي كامل الجسم ما عدا الوجه)، من أجل مشاركة الطالبات المسلمات في دروس السباحة التي تقدمها المدرسة. وقال مدير المدرسة فولكر غوسلينغ، إن المدرسة منحت ملابس بوركيني مجانية إلى 15 طالبة، وأضاف في حديثه مع جريدة “زود دويتشه تسايتونغ” قائلاً: “لذلك لا يوجد عذر لعدم المشاركة في دروس السباحة”، وأردف أن دروس السباحة إلزامية بداية من الصف السادس، بيد أن الكثير من الطالبات المسلمات لا يُشاركن فيها لأسباب دينية. ونقل موقع مجلة “دير شبيغل” عن مدير المدرسة فولفكر غوسلينغ قوله إنه تم اقتناء ملابس البوركيني، التي يبلغ سعرها حوالي 400 يورو، قبل عامين وكانت جزء من مساعدات شاملة، وأضاف أن التجارب كانت جيدة، إذ يجب أن يتعلم كل شخص السباحة ويخلق الظروف لذلك. وتابع نفس المتحدث: “بسبب أصلهم ومحيطهم العائلي أو خلفيتهم الثقافية، يواجه بعض الطلبة والطالبات صعوبات في المشاركة في درس الرياضة…(وكذلك) الرحلات المدرسية”. وفي نفس السياق، رحب رئيس مجلس الاندماج في مدينة هيرن مظفر أوروك بخطوة المدرسة، وقال: “إذا كانت هناك شابات لا تردن السباحة مع الرجال لأسباب دينية، فيجب تقبل الأمر”، وأضاف أن تقديم المدرسة المساعدة “لطالبات بداية من سن البلوغ شيء معقول”. من جهة أخرى، أثار قرار المدرسة الثانوية اقتناء ملابس سباحة بوركيني للطالبات المسلمات عاصفة من الانتقادات، فقد عبرت السياسية الألمانية عن الحزب الديمقراطي المسيحي يوليا كلوكنر عن “دهشتها” من قرار المدرسة. وقالت في هذا الصدد: “عززت المدرسة فهماً تمييزياً لدور المرأة، في مكان يُفترض أن يتعلم فيه الأطفال والمراهقون العكس ليتطوروا بحرية”. كما وصفت مينا أحادي خبيرة في الشؤون ...

أكمل القراءة »

هل ستفعل الشيء نفسه إن طُلب من أولادك كتابة موضوع مدرسي عن تبديل دينهم؟

صرّح رجل بريطاني عن قلقه جراء تكليف ابنة زوجته بواجب منزلي من قبل المدرسة مفاده كتابة موضوع عن رغبة الفتاة باعتناق الديانة الإسلامية بدل المسيحية. وقد انتقد “مارك مكلكلان”، من “هوتون لو سبرينغ”، قرار مدرسة “كيبير” الطلب من التلاميذ كتابة رسالة إلى عائلاتهم حول تبديل الدين والتحول إلى الإسلام. ورفض الشاب البالغ من العمر 43 عاماً السماح لابنته البالغة من العمر 12 عاماً، التى طلب عدم كشف اسمها، بكتابة وظيفتها. وقال السيد مكلكلان موضحاً موقفه: “أنا أعرف أنه كجزء من المناهج الدراسية الوطنية في بريطانيا يجب التعرف على الأديان الأخرى، لكن لماذا يجب أن تطلب من طفل كتابة رسالة موجهة إلى أهله حول التحول إلى دين آخر. أنا حقاً فقط لا أجد جدوى من كتابة هكذا رسالة. إذا كانوا يريدون أن يعلموا الأطفال عن الإسلام، فعليهم تعليمهم كل شيء عن نشأته وتاريخه وسيكون ذلك كافياً. لكن الأمر يبدو هنا وكأنهم أعطوا التلاميذ واجب منزلي عن كيف تُغير دينك.” وأضاف مكلكلان: “ما لا أريده هو مدرسة تطلب من ابنة زوجتي البالغة 12 عاماً، أن تنظر في أسباب التحول إلى دين آخر. وكما هو الحال مع كل الأهالي، فإن الطريقة التي نربيهم عليها هي من شأننا، وعندما يكبرون ويبلغون سن الرشد، وقتها لهم الحق بتقرير ما يشاؤون.” وكان السيد مكلكلان قد زار المدرسة لإخبار طاقم التدريس بمخاوفه، وقيل له أن ذلك كان جزءاً من المناهج الدراسية وقد عُرضت عليه على سبيل المثال أسئلة الواجب نفسه التي تتعلق بالأديان الأخرى كالمسيحية والهندوسية. من جهته قال مدير مدرسة “كيبير” نيكولا كوبر، لشبكة ميترو: “في مدرسة “كيبير” نشعر أنه من المهم جداً أن نعرّف التلاميذ على جميع الأديان والثقافات، ونحن نفعل ذلك طوال السنة الدراسية. على سبيل المثال، الأسبوع المقبل سوف نحتفل بجميع الأديان خلال الأسبوع الوطني للإيمان المشترك.” المقال مترجم عن موقع ميترو. اقرأ أيضاً: الخطوط الحمراء في مجتمعنا السوري، ثوابت أم متغيرات تابعة للبيئة والمجتمع؟   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

المدارس الخاصة في ألمانيا ليست أفضل من الحكومية

أظهرت دراسة ألمانية أن المدارس الخاصة في ألمانيا ليست بالضرورة أفضل من المدارس العامة. وحسب الدراسة التي نشرتها مجلة شبيجل و أعدها باحثون من عدة جامعات ومؤسسات بحثية لصالح مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية فإنه لا يكاد يكون هناك فرق في مستوى تلاميذ المدارس الخاصة وتلاميذ المدارس العامة فيما يتعلق بالقدرات التي يكتسبونها في المدارس. وتبين من خلال الدراسة التي اعتمدت على تحليل مستوى قدرات نحو 67 ألف تلميذ على مستوى ألمانيا أن تلاميذ الصف التاسع على مستوى المدارس الخاصة والعامة يحققون نتائج مشابهة في القراءة والإملاء فيما يتعلق بمادة اللغة الألمانية وكذلك في فهم النصوص فيما يتعلق بمادة اللغة الإنجليزية. كما حقق تلاميذ الفصل الرابع نتائج مشابهة في القراءة والإملاء في اللغة الألمانية وكذلك نتائج مشابهة في مادة الرياضيات. غير أن تلاميذ المدارس الخاصة أبدوا مستوى أفضل من أقرانهم في المدارس العامة عندما تعلق الأمر بالفهم السماعي في اللغة الإنجليزية، وهو ما رجح الباحثون أنه بسبب أنشطة إضافية خارج المدارس مثل الإقامة في الخارج مرات أكثر من تلاميذ المدارس العام. وأشار الباحثون إلى أن الدراسات التي نشرت بهذا الشأن لم تحسم الجدل المستمر منذ سنوات بشأن أي التلاميذ أفضل وكان يعيبها أنها اعتمدت في تقييم التلاميذ فقط على درجاتهم كمؤشر على القدرات التي اكتسبوها في هذه المدارس. وشدد الباحثون على ضرورة أخذ العديد من العوامل في الاعتبار عند تقييم هذه القدرات مثل الموطن الأصلي للتلاميذ و جنسهم والمستوى الاقتصادي والاجتماعي للوالدين لتحقيق نتائج دقيقة وهو ما فعله الباحثون في هذه الدراسة حسب تأكيدهم حيث قارن الباحثون بين تلاميذ بنفس الخلفية من المدارس العامة والخاصة. وأشار الباحثون إلى أن نحو 9% من التلاميذ في ألمانيا يتعلمون في مدارس خاصة وأن عددهم تضاعف منذ عام 1992. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: تحذير من نقص عدد مدرسي المرحلة الابتدائية في المدارس في ألمانيا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تحذير من نقص عدد مدرسي المرحلة الابتدائية في المدارس في ألمانيا

حذرت دراسة حديثة أجرتها مؤسسة “بيرتلسمان” الألمانية، من حدوث نقص حاد في عدد مدرسي المرحلة الابتدائية في المدارس في ألمانيا خلال الأعوام المقبلة. ونشرت نتائج هذه الدراسة يوم الأربعاء 31. 1. 2018 وذُكر فيها أنه سيحصل نقص في عدد مدرسي المرحلة الابتدائية في المدارس في ألمانيا، يقدر بنحو 35 ألف مدرس بحلول عام 2025. وتستند الدراسة إلى بيانات مكتب الإحصاء الاتحادي. وبحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية، فإن هناك حاجة في المدارس الابتدائية في ألمانيا إلى توظيف 105 آلاف معلم جديد حتى عام 2025، إلا أن الجامعات لن تتمكن من تخريج هذا العدد من المدرسي حتى ذلك الحين، وإنما سيتخرج فقط 70 ألف مدرس. بالإضافة إلى أن هناك حاجة إلى تعيين 26 ألف مدرس جديد، في المدارس الابتدائية لمواكبة الزيادة المتوقعة في عدد التلاميذ حتى ذلك الحين. كما أن هناك توقعات بأن يبلغ عدد المدرسين الذين سيصلون إلى سن التقاعد في ذلك الحين 60 ألف مدرس. وأظهرت الدراسة وجود حاجة إلى 19 ألف معلم جديد من أجل التوسع في مدارس الدوام الكامل. وبحسب بيانات نقابة التربية والتعلوم الألمانية فإن هناك نحو ألفي فرصة تدريس شاغرة في المدارس الابتدائية بألمانيا حاليا. وكالة الأنباء الألمانية د ب أ   اقرأ أيضاً الاحتفال بالتسجيل بالمدارس ومشاركة الأهل – عادات غريبة وهيكلية مهمة هل ستدرج اللغة العربية كلغة أجنبية في المدارس الألمانية؟ مظاهرات في ألمانيا حول مادة التربية الجنسية في المدارس الدراسة في ألمانيا.. الحلم والحقيقة محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

“إذا كانت سفينة تحمل 26 رأس غنم و10 ماعز، فكم يبلغ عمر ربان السفينة؟”

جاء في امتحان الرياضيات للصف الخامس الابتدائي في إحدى مدارس اقليم شونتشينغ الصيني، سؤال غريب أثار الجدل بين التلاميذ وعلى وسائل التواصل الاجتماعي. أثار سؤال الرياضيات الذي تعرض له تلاميذ الصف الخامس “إذا كانت سفينة تحمل على ظهرها 26 رأسا من الغنم و10 من الماعز، كم يبلغ عمر ربان السفينة؟”، جدلاً كبيراً. وأوضح المسؤولون عن التعليم في الصين، أن الهدف من طرح هذا السؤال على الأطفال هو التأكيد على تشجيع “الوعي النقدي”. وبحسب ال BBC فقد تنوعت إجابات التلاميذ، حيث أجاب أحدهم بأن “الربان لابد أن يبلغ من العمر 18 عاماً على الأقل، حتى يُسمح له بقيادة السفينة”. وأجاب آخر، “عمر الربان 36 عام، والسبب أن 26 +10 يساوي 36، وكان الربان يريد ان يعادل عدد الحيوانات بعدد سني عمره”. وقال آخر: “لا أعرف كم يبلغ عمر الربان. ليس بامكاني حل هذا السؤال”. إلا أن تعليقات الناس على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية لم تكن بهذه البساطة، إذ قال أحد المعلقين في موقع ويبو الصيني، “هذا السؤال لا يمت للواقع بصلة. هل يعرف المدرس (الذي وضع السؤال) الجواب؟” وسأل آخر، “إذا كان في مدرسة 26 مدرساً، وكان 10 منهم لا يفكرون، فكم يبلغ عمر مدير المدرسة؟” وبالمقابل دافع البعض عن المدرسة قائلين إن السؤال يشجع على التفكير التحليلي. وقال أحدهم، “الغرض من الموضوع هو تشجيع التلاميذ على التفكير، وقد نجح السؤال في ذلك”. وقال آخر، “يجبر السؤال التلاميذ على تفسير طريقة تفكيرهم ويتيح لهم المجال ليكونوا مبدعين. يجب ان يكون طرح مثل هذه الاسئلة اكثر رواجا في الامتحانات”. في الـ 26 من كانون الثاني / يناير، نشرت ادارة التعليم في اقليم شونتشيتغ بيانا جاء فيه أن الغرض من الامتحان كان “استبيان الوعي النقدي وقدرة التلاميذ على التفكير بشكل مستقل”. وجاء في البيان أيضا، “تشير بعض الاستطلاعات، الى أن تلاميذ المدارس الابتدائية في بلادنا يفتقرون حس الوعي النقدي وخاصة فيما يتعلق بالرياضيات”. يذكر أن اساليب التعليم في الصين مازالت تقليدية، تركز بشكل كبير على التكرار ...

أكمل القراءة »

إيران تحظر اللغة الإنكليزية في المرحلة الابتدائية خشية الغزو الثقافي الغربي

أعلنت السلطات الإيرانية منع تدريس اللغة الإنكليزية في المدارس الابتدائية، بعد أن حذر المرشد الأعلى للنظام في إيران آية الله علي خامنئي ومقربيه من التيار الديني المتشدد، من أن تعلم الإنكليزية في سن مبكرة يفتح الطريق أمام “الغزو الثقافي” الغربي. وقال مهدي ناويد أدهم، رئيس المجلس الأعلى للتعليم، في تصريحات للتلفزيون الرسمي: (أن تعليم الإنكليزية في المدارس الابتدائية الحكومية وغير الحكومية داخل إطار المنهج الرسمي يخالف القوانين واللوائح)، وأضاف أن (تدريس الإنكليزية ممنوع في مرحلة التعليم الابتدائي التي يتم فيها إرساء أسس الثقافة الإيرانية للطلبة)، مشيراً إلى أنه قد يتم أيضاً حظر فصول اللغة الإنكليزية خارج المنهج التعليمي الرسمي. وفي عام 2016 عبر خامنئي، صاحب القول الفصل في جميع أمور الدولة، عن غضبه من “امتداد تدريس اللغة الإنكليزية إلى رياض الأطفال”، وقال: (إن اللغة الإنكليزية ليست وحدها لغة العلم). وحينها رد الرئيس حسن روحاني، على تصريحات المرشد بأن تعليم الإنكليزية يعتبر “ميزة اقتصادية للبلاد”، وأضاف أن (تعليم لغات العالم الأخرى للشباب يفتح لهم نوافذ جديدة للعلم والمعرفة، وفهم العالم من حولهم)، متخذاً من الهند مثالًا على حديثه. موقف روحاني الجريء، عرضه لسلسلة انتقادات لاذعة من المتشددين، حيث اعتبر إمام مدينة مشهد ونائب الولي الفقيه في خراسان، آية الله علم الهدى، أن اتخاذ موقف سياسي مضاد لولاية الفقيه سيكون له “أكبر ضرر ثقافي”، واصفاً الإنكليزية بلغة “الجهل والخديعة”.   اقرأ أيضاً أين اختفت المرأة الإيرانية التي خلعت حجابها وسط طهران؟ اعتقال أكثر من مئتي شخص في إيران لاحتفالهم بقدوم الشتاء ثقافة عصور الاستبداد محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »