الرئيسية » أرشيف الوسم : التعلم

أرشيف الوسم : التعلم

قد يكون هناك طرق للتخفيف من “خيانة الذاكرة”

ربما لا تعد قراءة النص بصورة متكررة أفضل وسيلة للاستذكار لامتحان مقبل، وإليك بعض الوسائل المجربة بنجاح لمساعدتك على التحصيل الجيد. مهما كنت ذكياً، فكثيراً ما تخونك الذاكرة، فقد أظهرت دراسات عدة أخطاء يقع فيها الطلبة أثناء الاستذكار، غير منتبهين إلى وجود وسائل أفضل تساعدهم على التحصيل. كثيراً ما يحتار الطالب بين ما يسمعه من أولياء الأمور، والمدرسين، والباحثين عن أفضل وسائل للاستذكار والتحصيل، لكن دراسة جديدة نشرتها مجلة مرموقة في علم النفس اختبرت مجموعة من المفاهيم المغلوطة ضمن قائمة من خمس وسائل شائعة للتعلم. وفحصت هذه الدراسة عيوب تلك الوسائل الخمس واتبعتها بنصائح سديدة حول كيفية تفادي تلك العيوب من أجل إحراز نتائج أفضل. الاستراتيجية الأولى: إعادة القراءة هل المطلوب حفظ كلمات ومعان جديدة؟ الاستراتيجية الأكثر شيوعاً بين الطلبة هي إعادة قراءة الكلمات ومعانيها المرة تلو الأخرى حتى حفظها. ولكن للأسف يقول خبراء النفس إن تلك الاستراتيجية تفتقر إلى التفاعل الكافي، ومن ثم تسقط من الذاكرة نسبة كبيرة من المعطيات الواجب حفظها. – النصيحة: اترك المادة وعاود مطالعتها بعد فترة إعادة القراءة بشكل متلاحق قد يكون الوسيلة الأقل نجاحاً للدراسة، ولكن الطالب يلجأ إليها حين يشعر أنه لم يفهم المطلوب من المرة الأولى. وهنا يُنصح الطالب بترك المادة والعودة إليها بين الحين والحين بشكل منتظم، كأن يقرأ فصلاً ويتركه منتقلاً إلى شيء آخر، ثم يعاوده بعد ساعة، أو يوم، أو أسبوع، ما يساعد على تنشيط الذاكرة. ويمكن للطالب أن يختبر نفسه قبل معاودة قراءة المادة ليرى ما استوعبه وما لم يستوعبه منها، محفزاً بذلك ذهنه وتركيزه. الاستراتيجية الثانية: إبراز الأسطر أو تظليلها كما الحال في تكرار القراءة، يلجأ كثير من الطلبة لهذا الأسلوب باعتبار أن إبراز الكلمات المفتاحية والعبارات المهمة وسيلة ناجحة للاستيعاب، مما ييسر مراجعة الفقرات الأهم لاحقاً. ورغم أن هذه الوسيلة تمثل انخراطاً أكثر من مجرد المطالعة، إلا أن التظليل كثيراً قد لا يؤتي ثماره المرجوة، وذلك لإكثار أغلب الطلبة منه حتى يكاد يشمل ذلك كافة الفقرات ...

أكمل القراءة »

أسباب كثيرة تدفعنا لتعلم اللغة الألمانية على رأسها كونها الأولى في دول الإتحاد الأوروبي

خلافاً لنحو 50 مليون شخص داخل الاتحاد الأوروبي يتكلّمون اللغة الألمانية ضمن مستويات مختلفة، فإنّها تُعتبر اللغة الأم الأكثر استعمالاً ضمن الاتحاد الأوروبي بـ 98 مليون شخص. وفي حين يقدّر معهد غوته الشهير عدّد متعلمّي اللغة الألمانية في العالم بـ 20 مليون شخص فإنّ التقديرات الأكثر تفاؤلاً تتحدّث عن 100 مليون شخص ناطق باللغة الألمانية خارج دول الاتحاد الأوروبي. فما هي الأسباب التي دفعت أولئك الأشخاص لتعلّم اللغة الألمانية؟ الاقتصاد الألماني وفقاً لتصنيف البنك الدولي فإنّ ألمانيا تُعتبر رابع أكبر اقتصاد في العالم وأكبرها في القارة الأوروبية، حيث أنّ الاقتصاد الألماني يعادل اقتصاديات الدول الناطقة باللغة الإسبانية مجتمعة، وتُعتبر ألمانيا واحدة من أكبر الدول المصدّرة في العالم بفضل الشركات الألمانية العملاقة مثل مرسيدس بنز، فولكس فاغن، سيمنس، أودي، أديداس، ولوفتهانزا. عدا عن كونها مركز رئيسي لعدد من أضخم الشركات العالمية والمتعددة الجنسيات ومركز لاستضافة أكبر المعارض التجارية والصناعية الدولية بما فيها معرضIFA للإلكترونيات الاستهلاكية والتي تستضيفها العاصمة برلين بشكل سنوي. لغة الابتكار حصل الألمان على أكثر من 100 جائزة نوبل بفضل الإنجازات الرائعة في الطب والفيزياء والكيمياء والأدب وغيرها، عدا عن الجوائز التي مُنحت لأشخاص من النمسا وسويسرا يتحدّثون الألمانية كلغتهم الأم، بالإضافة إلى الأشخاص الذين تلقوا تعليمهم الجامعي في الجامعات الألمانية. لغة أكاديمية بالحقيقة فإنّ اللغة الألمانية تُعتبر من اللغات الهامّة في المجتمع الأكاديمي وتحتل المرتبة الثانية ضمن أكثر اللغات استخداماً في المراسلات العلمية، في حين أنّ حجم سوق الكتاب الألماني يحتل المرتبة الثالثة خلف الكتب المنشورة باللغتين الصينية والإنجليزية. العالم الافتراضي يشكّل الناطقين الألمان واحداً من أكبر المجتمعات على شبكة الإنترنت، حيث أنّ اللغة الألمانية قد تُتيح لك الوصول إلى ما لا يقل عن 15 مليون موقع ويب ألماني، عدا عن المواقع التي تعتمد اللغة الألمانية وتنتهي بأحد النطاقات com, net, org, info. ليست صعبة كما تظن! تقول الأسطورة أنّ اللغة الألمانية مستحيلة الدراسة، لكن بعيداً عن هذه الأساطير والنكات التي يتداولها البعض عن دراسة اللغة الألمانية فإنّها بالحقيقة قابلة للتعلّم وليست ...

أكمل القراءة »