الرئيسية » أرشيف الوسم : التطرف

أرشيف الوسم : التطرف

برلينيات طبيب أسنان.. مسابقة في التطرف

د. باري محمود. كاتب وطبيب سوري مقيم في ألمانيا كنت مدعواَ من قبل إحدى العاملات في جمعية ألمانية مهتمة بمساعدة الأجانب في برلين إلى أمسية ثقافية واجتماعية، حينما التقيت صدفةً مع أحد المراجعين في العيادة، وهو رجل أربعيني مع زوجته الثلاثينية وطفلتهما ذات الأربع سنوات والمولودة في ألمانيا، لم يتعرف الرجل عليّ للوهلة الأولى رغم أنه كان ينظر إليّ بإمعان محاولاً أن يتذكر من أين لي أن أعرفه وأناديه باسمه، وطبعاً كثيراً ما تحدث معي هذه المواقف فمراجعي العيادة ألتقي بهم بلباسٍ أبيض وربما كمامة الوجه فتضيع ملامحي أمام المرضى، ولذلك عندما ألتقيهم خارج العيادة بلباس آخر أو هيئة أخرى لا يتعرفون عليّ إلا بعد ترددٍ طويل إلا من يحفظني شكلاً وهيئة. المهم أن الرجل سر بلقائنا بعدما عرفته عن نفسي، فطلب من زوجته الاقتراب محاولاً أن يعبر أكثر عن سروره باللقاء هنا. ثم أخذنا الحديث عن الحياة الجديدة في ألمانيا فقد كان صاحبي مسروراً جداً ( بانطلاقته من جديد مع الحياة) كما ذكر، وبدأ يسرد عليّ ما يحصلون عليه من مساعدات وعدد الكثير منها، ثم استطرد قائلاً ولكن مايزعجني يا دكتور أن الأجانب القدماء هنا وحتى أبناء بلدنا ينظرون إلينا بنظرة فوقية، والبعض منهم لا يريد أن يتعامل معنا أو يحسدنا ولكن لا أعلم لماذا. وبينما هو متحمس بالحديث عن المهاجرين (القدماء) ابتسمت له أكثر من مرة محاولاً أن أقاطعه، فأدرك أنني أريد أن أعترض على تعميمه الحديث، فأردف “أعرف يا دكتور أنت أيضاً قديم هنا ولكن لم أقصدك بكلامي”. وبينما نحن نتبادل وجهات النظر حول الموضوع لمحني أحد الأصدقاء القدامى وهو يعمل مترجماً فتقدم نحونا بالتحية والسلام فعرفتهما على بعضهما البعض مقدماً صديقي المترجم بـ: القادم القديم، وصاحبي الآخر بـ القادم الجديد. ولكنني أعترف للأسف بأنني لم أستطع أن أبني جسراً لأي حديث بينهما، رغم أكثر من محاولة فتركنا صاحبي الجديد مستأذنا مع زوجته وطفلته ليكمل الاحتفال بالأمسية. بعدها تابعت الحديث مع صديقي المترجم أولاً عن عملي بالعيادة ...

أكمل القراءة »

هل يقف وراء اغتيال حاكم كاسل فالتر لوبكه منظمة يمينية أم شخص منفرد؟

اغتيال السياسي الألماني لوبكه يدخل مرحلة جديدة، مع القبض على مشتبه به على صلة باليمين المتطرف. فمن هو هذا الشخص؟ وما علاقته بالنازيين الجدد؟  مع العلم بأنه إذا ثبت الدافع السياسي للجريمة، فستكون أول جريمة اغتيال سياسي بسبب ملف اللجوء إلى ألمانيا. المزيد مع فلاح آلياس وإيزابيل شاياني من WDR… مواضيع أخرى من WDR : بالفيديو: لماذا يُعامل بعض الأشخاص على أنهم ” عديمو الجنسية “؟ ما وضع اللاجئين السوريين القدامى بعد التعديلات التي حصلت في تقييم الوضع الأمني في سوريا؟ بالفيديو: الإقامة الدائمة للحاصلين على حماية ثانوية… الشروط والأوراق محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

من أين يبدأ التطرف في الدول الإسلامية؟

خلص الصحافي الألماني كونستانتين شرايبر في كتابه الجديد إلى أن مواد كتب مدرسية لبعض الدول ذات الغالبية الإسلامية، مثل افغانستان وإيران والسعودية، تعرض صورة “مربكة” عن العالم، مقارنة مع المفاهيم الغربية. للمرة الثانية يصدر فيها الصحافي الألماني المعروف بإتقانه اللغة العربية كونستانتين شرايبر كتاباً يتناول فيه قضايا المسلمين المثيرة للجدل. ففي كتابه الأول والذي بات من أكثر الكتب بيعاً في ألمانيا، تحدث فيه شرايبر عن المساجد في ألمانيا وعن ثقافة أئمتها وروادها وأثار في حينها ضجة كبيرة. وفي كتابه الثاني الذي صدر مؤخراً، تناول الكاتب ومقدم البرامج التلفزيونية الإخبارية، شرايبر الكتب المدرسية في بعض الدول ذات الغالبية المسلمة، مثل أفغانستان، وإيران والسعودية، ووجد فيها أنها تقدم صورة “مربكة” عن العالم، مقارنة مع المفاهيم الغربية، حسب حديث الكاتب في حوار مع موقع شبيغل أولاين الألماني. ويتابع شرايبر في كتابه الجديد، أن الكتب المدرسية في بعض الدول ذات الغالية المسلمة تقدم صورة معادية لليهود وتطرح صورة معادية للمرأة إلى جانب مواقف معادية لأمريكا، حسب تعبير الكاتب. ويضيف شرايبر أن الكتب المدرسية المذكورة ترفض مبدأ التسامح الديني وتتحدث عن تفوق الإسلام. ويعتقد الكاتب أن لتلك الصور والمواقف تأثيرات على ألمانيا وأوروبا، عندما يعيش أناس من حملة هذه الصور في المجتمعات الغربية. وحسب معلومات الكاتب الصحافي شرايبر، فإنه فحص وحلل محتويات أكثر من 100 كتاب مدرسي من عدة دول ذات غالبية مسلمة، بينها إيران وتركيا وأفغانستان والمملكة العربية السعودية، مشيراً إلى أنه لم يعثر على كتاب يمكن تقييمه بالإيجابي بشكل تام. لكن الكاتب يوضح أيضا أن كتابه الجديد لا يمثل دراسة علمية شاملة للموضوع، بل مجرد عمل صحافي. في نفس الوقت انتقد الكاتب والصحافي شرايبر الحكومة الاتحادية ومؤسسة التعاون العالمي (GIZ) لدعمهما للمدراس في أفغانستان بمساهمات مالية كبيرة دون الالتفات إلى محتوى الكتب المدرسية فيها. المصدر: دويتشه فيلله – ح.ع.ح/ه.د(ك.ن.أ)   اقرأ/ي أيضاً: بعيداً عن تأثير الدين: اللغة العربية لأطفال المهاجرين… الأهمية والمصاعب! اللغة العربية في ألمانيا إحصائيات وحقائق دور المساجد في الإندماج: مصارحات مؤلمة حقيقة التعايش الديني والثقافي ...

أكمل القراءة »

الإرهاب العابر للقارات والأديان… هل ستتحول الذئاب المنفردة إلى مجموعات قاتلة؟

أظهرت التحقيقات حتى الآن أن الاعتداء الإرهابي في كريست تشيرش نفذّه شخص واحد . وتكمن المشكلة هنا أيضا في أن تسمية هذا الشخص “كذئب منفرد”، تُبعد الأنظار عن الأرض الخصبة التي يتغذى منها الإرهاب اليميني المتطرف. كنموذج للذئب المنفرد يمكن وصف الإرهابي النرويجي أندرس برايفيك الذي قتل في 22 يوليو/ تموز 2011 سبعة وسبعين شخصاً. “أوروبا تشهد أكثر هجمات متطرفين، لكن فعلة فرايفيك جعلت منه أكبر مهاجم قاتل من نوع الذئب المنفرد في تاريخ القارة”، كما كتبت مجلة نيوزويك الأمريكية في أبريل 2016 عن برايفيك. والجاني في كريست تشيرش الذي وُصف للمرة الأولى كذئب منفرد بعد ساعات قليلة فقط من الاعتداء الإرهابي على المسجدين مجًد النرويجي برايفيك. “ليس هناك مجموعة أمرتني بالعمل“ والتحقيقات ماتزال في مرحلتها الأولى. وفي الوقت الحاضر لا يُعرف بوضوح ما إذا كان الإرهابي برينتون ترانت هو من كتب “البيان” المؤلف من 74 صفحة والذي نشره قبل الجناية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وأرسله عبر البريد الإلكتروني إلى مكتب رئيسة الوزراء. وفي البيان جاء:” لست عضواً مباشراً في منظمة أو مجموعة بالرغم من أنني تبرعت لمجموعات قومية وكنت على تواصل مع الكثير منها… ليس هناك مجموعة أمرتني بالتحرك، هذا القرار صادر مني شخصياً“. وفي الوقت نفسه يؤكد الكاتب على أن ” العدد الإجمالي للأشخاص في هذه المنظمات يصل إلى الملايين والعدد الإجمالي للمجموعات إلى الآلاف”، ويضيف: “الشخص الذي يُعرّف نفسه عن قناعة بأنه شخص منفرد، يرى نفسه على ما يبدو جزء من حركة كبيرة. فهل هو ذئب منفرد؟ مسؤولية الخلفية الإيديولوجية التصور بأن إرهابيين يمكن لهم التحرك لوحدهم يسمح لنا بفك الارتباط بين “العنف وخلفيته الإيديولوجية”، كما كتب الصحفي البريطاني، جازون بورك في مقال لصحيفة “الغارديان” في 30 مارس/ آذار 2017. هذا الصحفي ألف عدة كتب حول إرهاب تنظيمي “داعش والقاعدة”. فنظرية الذئب المنفرد تقوي التصور البشري “بأن المسؤولية عن التطرف العنيف يتحملها شخص واحد أو تقع على عاتقه لوحده”، فإرهابيو هذا الزمن الحديث قد لا ينتمون لمجموعة ...

أكمل القراءة »

تحقيق: ملياردير ألماني وراء دعم البديل “الشعبوي” ـ فمن هو؟

يقدم حزب “البديل” اليميني الشعبوي في ألمانيا نفسه بديلا “نظيفا” للأحزاب التقليدية التي يتهمها بالفساد. الحزب نفسه متورط حاليا في فضيحة تبرعات غير قانونية. كما أن تحقيقات صحفية تقود لملياردير بافاري مثير كأحد أبرز مموليه. ذكر موقع “شبيغل أونلاين” أن تحقيقات صحفية لمجلة “دير شبيغل” الألمانية و”فوتس” السويسرية كشفت أن مليارديرا بافاريا، وصاحب مجموعة شركات كبيرة تمتد من ألمانيا إلى سويسرا، يقف وراء الدعم المالي السخي لـ “حزب البديل من أجل ألمانيا” اليميني  الشعبوي المعروف بعدائه الصارخ للمهاجرين والمسلمين إلى جانب مواقفه الرافضة للاتحاد الأوروبي. وذكرت “دير شبيغل” و”فوتس” أن آثار فضيحة التبرعات الأخيرة للحزب الشعبوي قد تقود إلى رجل الأعمال والملياردير البافاري أوغوست فون فينك. وحسب تحقيقاتهما الاستقصائية فإن أحد موظفي فون فينك المقربين منه ووكيل أعماله متورط في خطط تأسيس صحيفة ناطقة باسم حزب “البديل” الشعبوي والتي تحمل اسم “دويتشلاند كورير” وبدعم مالي من الملياردير فون فينك. تجدر الإشارة إلى أن الادعاء العام الألماني بدأ تحقيقات أولية على خلفية تقارير بشأن حصول الحزب الشعبوي، في دائرة رئيسة كتلته البرلمانية أليس فاديل الانتخابية بمنطقة بودنزيه، على تبرعات كبيرة من سويسرا وهولندا، وهو ما يمثل انتهاكاً لقانون الأحزاب في ألمانيا. من هو أوغوست فون فينك؟ الملياردير أوغوست فون فينك الابن هو واحد من أغنى الألمان في أوروبا. وتقدر ثروته إجمالا بحوالي 7.5 مليار يورو، أي أكثر من 8 مليارات دولار. وتذكر التحقيقات أن الملياردير البافاري كان منذ أن انطلقت النشاطات لتأسيس حزب “البديل” من الداعمين له وبقوة. ولما كان فون فينك لا يحب الظهور على مسرح الأضواء الإعلامية، فقد كان يكلف معاونيه لتنفيذ الترتيبات الخاصة بتأسيس الحزب اليميني الشعبوي، بينهم مساعده المقرب أرنست كنوت شتال، والذي يمثله في عدد غير قليل من مجالس الإدارة والإشراف على شركات عملاقة يعود الكثير من أسهمها إلى فون فينك نفسه. وتشير تقديرات أسبوعيتي “”دير شبيغل” و”فوتس” إلى أن فون فينك، وعبر مساعديه، قدم مئات الآلاف من اليوروهات لحزب البديل أثناء تأسيسه وأثناء حملاته الانتخابية على ...

أكمل القراءة »

برلين تقول كلمتها: أكثر من ربع مليون شخص يتظاهرون ضد العنصرية

 في إشارة واضحة ضد الكراهية، تظاهر حوالي ربع مليون شخص في برلين حاملين لافتات كتب على بعضها “لا للتحريض ضد المسلمين” و”العنصرية ليست بديلا”، حسب منظمين. وقال وزير خارجية ألمانيا إن “تنوع الأديان وأنماط المعيشة إثراء لنا”. انطلقت اليوم السبت (13 تشرين الأول/ أكتوبر 2018) فعاليات مظاهرة كبيرة لمناهضة العنصرية في العاصمة الألمانية برلين. وأعلن القائمون على المظاهرة أن نحو ربع مليون شخص شاركوا فيها، وهو عدد تجاوز التوقعات بكثير، بعد أن كان المنظمون قد تحدثوا عن 150 ألف شخص كما كان  نحو 40 ألف شخص قد أبدوا رغبتهم في المشاركة سلفا. ولم تدل الشرطة ببيانات حول تقديرات عدد المشاركين. Jute Stimmung in Berlin! #unteilbar alle können sehen: #wirsindmehr! pic.twitter.com/qzpqj6kWws — Bündnis unteilbar – Solidarität statt Ausgrenzung (@Unteilbar_) October 13, 2018 وعندما وصلت المظاهرة إلى بوابة براندنبورغ التاريخية، كان يقف آخر المشاركين في ميدان ألكسندربلاتس الذي يبعد عن البوابة نحو كيلومترين. ودعا تحالف “غير قابل للانقسام” إلى الاحتجاج تحت شعار “من أجل مجتمع منفتح وحر – التضامن بدلا من الإقصاء”. ويهدف التحالف إلى التصدي للتحريض اليميني والتمييز وغرق اللاجئين في البحر المتوسط وتقليص المساعدات الاجتماعية. وقال فيليكس مولر، من المبادرة، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): “نحن راضون للغاية عن التجاوب”، مضيفا أن هذا يؤكد أن هناك الكثير من الأشخاص يريدون إرسال إشارة من أجل التضامن وضد التطرف اليميني.   وحمل المتظاهرون لافتات وبالونات كتب عليها “لا للتحريض ضد المسلمين” و”العنصرية ليست بديلا”. وتدعم العديد من المنظمات والاتحادات والأحزاب هذه المظاهرة. وقالت تيريزا هارتمان المتحدثة باسم تحالف “غير قابل للانقسام” لوكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب): “نحن لا نتوجه بالنداء هنا واليوم كثيرا إلى السياسة وإنما نتوجه هنا اليوم إلى المجتمع المدني. يجب على الناس أن يلاحظوا أنه علينا أنفسنا أن نحرك شيئا ما حتى يحدث تغيير”. وكان وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أعرب عن دعمه للمظاهرة، وقال في تصريحات لصحف مجموعة “فونكه” الألمانية الإعلامية الصادرة اليوم السبت: “لن نسمح مطلقا بانقسامنا على يد ...

أكمل القراءة »

ألمانيا: زيادة هائلة في إشارات الإبلاغ عن اللاجئين المشتبه بهم

تقوم هيئة شؤون اللاجئين بإبلاغ الاستخبارات الداخلية الألمانية عن اللاجئين الذين تشتبه في وجود تطرف لديهم. وقد شهدت إشارات الإبلاغ تلك زيادة هائلة فبعد أن كانت نحو 600 إشارة في عام 2015 بلغت أكثر من عشرة آلاف إشارة في عام 2017. كشفت الحكومة الألمانية اوم الأربعاء (26 سبتمبر/ أيلول 2018) أن الهيئة الاتحادية للهجرة وشؤون اللاجئين (بامف) أرسلت لمكتب حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) خلال العام الماضي أكثر من عشرة آلاف إشعار عن طالبي لجوء مشتبه فيهم. وجاء في رد الحكومة الألمانية على استجواب قصير من خبير شؤون السياسة الداخلية بالحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي) شتِفان توماي، أنه تم إبلاغ الاستخبارات الداخلية بهذه الطريقة عن 10,597 حالة اشتباه في التطرف على مستوى ألمانيا في عام 2017. وأوضحت الحكومة في ردها أن عدد مثل هذه الحالات خلال الثمانية أشهر الأولى من هذا العام بلغت 4,979 حالة. زيادة الحس الأمني لدى الموظفين يذكر أن هيئة شؤون اللاجئين أرسلت 571 إشارة فقط للاستخبارات الداخلية خلال عام 2015 على الرغم من العدد الكبير لطالبي اللجوء في ذلك العام. ويرجع سبب الزيادة الكبيرة في عدد حالات المشتبه فيهم إلى تغير سلوك موظفي الهيئة الاتحادية لشؤون اللاجئين. وقال متحدث باسم الهيئة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنه تم التعاون مع الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة الاتحادية والولايات خلال عام 2017 “. وأضاف أنه تم رفع مستوى الوعي لدى الموظفين العاملين في المكاتب الخارجية ومراكز الاستقبال التابعة للهيئة الاتحادية لشؤون اللاجئين بصفة خاصة تجاه الجوانب الأمنية، وتابع: “بمجرد الحصول على معلومات ذات صلة بالأمن يتم إرسال بيان من قبل وحدة الأمن إلى الأجهزة الأمنية المعنية بما يتوافق مع القواعد القانونية”. يذكر أن ساسة الشؤون الداخلية بالاتحاد المسيحي الذي تتزعمه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، كانوا قد دعوا في عام 2016 لضرورة إلزام موظفي هيئة شؤون اللاجئين من قبل إدارة الهيئة بإعلام الشرطة وهيئة حماية الدستور بشأن أية إشارات ذات صلة أمنية. المصدر: دويتشه فيلله – ص.ش/أ.ح (د ب أ) اقرأ/ي أيضاً: بالفيديو: ...

أكمل القراءة »

هل سيحدث في مدينة كوتن في شرقي ألمانيا ما حدث في مدينة كيمنتس؟

الشرطة الألمانية تقول إنها وضعت نحو ألف من عناصرها على أهبة الاستعداد تحسباً لمظاهرات معادية للأجانب في مدينة كوتن بشرق المانيا، وذلك على خلفية وفاة شاب إثر مشاجرة مع مجموعة من الشباب الأفغان. أعلنت الشرطة الألمانية الأحد (16 سبتمبر/ أيلول 2018) أنها جهزت قوة كبيرة بمدينة كوتن الصغيرة تحسباً لمظاهرات جديدة مناهضة لوجود المهاجرين، وذلك على خلفية وفاة ألماني قبل أسبوع بعد مشاجرة مع مجموعة من الشباب الأفغان في المدينة الواقعة شرقي البلاد. وأوضحت الشرطة أنها وزعت أكثر من 1,000 شرطي على الأماكن المهمة في المدينة قبل انطلاق المظاهرات في وقت لاحق من اليوم، وأشارت إلى أن الوضع لا يزال حتى الآن هادئاً في المدينة، التي يزيد عدد سكانها على 26 ألف نسمة. ولفتت الشرطة إلى أنها وضعت وحدة خيالة وقاذفات مياه في حالة استعداد. وأقام عدة مئات من الأشخاص في كنيسة المدينة قداس سلام قبل المظاهرات، ودعت جامعة أنهالت في المدينة على موقعها الإلكتروني إلى توخي الحذر بسبب “مظاهرات يحتمل أن تكون خطيرة”. وكانت عدة جماعات يمينية قد دعت إلى تنظيم المظاهرة في وقت متأخر من بعد ظهر اليوم، ومن بين هذه الجماعات تحالف حركة “أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب” (بيغيدا) في مدينة دريسدن المعادية للأجانب والمسلمين. وجرى الإعلان أيضاً عن تنظيم مظاهرة مناوئة لمظاهرات اليمينيين. وحسب بيانات السلطات الألمانية، فإن الشاب الألماني كان قد توفي إثر أزمة قلبية في أعقاب تدخله للوساطة في مشاجرة لعدد من الشباب الأفغان تلقى خلالها ضربة في وجهه. وألقت الشرطة القبض على اثنين مشتبه بهما يبلغان من العمر 18 و20 عاماً وتم إيداعهما الحبس الاحتياطي. واستعانت الشرطة بتعزيزات من ولاية سكسونيا السفلى وسكسونيا وبراندنبورغ وبرلين وتورينغن ومكلنبورغ فوربومرن وبادن فوتمبرغ ومن مناطق أخرى في ولاية سكسونيا أنهالت. كما تخطط الشرطة أيضاً للاستعانة بقوة التدخل السريع التابعة لولاية سكسونيا أنهالت والشرطة الاتحادية. المصدر: دويتشه فيلله – ي.أ/ ح.ع.ح (د ب أ) اقرأ/ي أيضاً: الحضارة مقابل الهمجية: امتحان ألمانيا في كيمنتس أحداث مدينة “كيمنتس”: إدانة ...

أكمل القراءة »

ألمانيا: إصدار الحكم بأطول وأكثر القضايا تكلفةً ضد خلية “إن إس يو” اليمينية الإرهابية

عقب مداولات استغرقت نحو خمس سنوات وأكثر من 430 جلسة محاكمة أسدل القضاء الألماني الستار على محاكمة خلية “إن إس يو” اليمينية الإرهابية بالحكم بالسجن المؤبد على بياته تشيبه العضو في الخلية كما أكدت المحكمة تورط أربعة آخرين. أصدرت محكمة مدينة ميونيخ يوم أمس (الأربعاء 11 يوليو/ تموز 2018) حكمها بشأن خلية “إن إس يو” اليمينية المتطرفة بالحكم بالسجن المؤبد ضد المتهمة الرئيسية بياته تشيبه (43 عاماً) وأربعة متهمين آخرين، لتختتم بذلك واحدة من أطول وأكثر القضايا تكلفة في التاريخ القضائي لألمانيا بعد الحرب. وبحسب الحكم القضائي الصادر اليوم، فإن تشيبه متورطة في كافة الجرائم التي ارتكبتها خلية “إن إس يو” اليمينية المتطرفة، وهي قتل تسعة أفراد منحدرين من أصول تركية ويونانية، وشنّ هجوم مميت على أفراد الشرطة، وتنفيذ هجوم تفجيري على متجر تابع لأسرة إيرانية في كولونيا، وتفجير قنبلة مسامير شديدة الانفجار في نفس المدينة، وارتكاب عدة جرائم سطو مسلح، وذلك خلال الفترة من 2000 و2007. ومن المستبعد أن تحصل المتهمة على إطلاق سراح مبكر عن 15 عاماً، وذلك بعدما تبيّن للمحكمة “جسامة” الجرم الذي ارتكبته. وشملت المحاكمة أيضا أربعة آخرين متهمين بدعمهم للخلية. وتمّ الحكم على رالف فولليبن بعشر سنوات سجناً لمساعدة الخلية في القتل عبر إمدادها بالسلاح. كما حكمت المحكمة بسجن المتهم هوغلر غ. لمدة ثلاثة أعوام استناداً على ذات التهمة، وقد اعترف الأخير بتسليم سلاح للخلية، ومساعدة أفرادها على التخفي عبر هويات مزورة. وحكمت المحكمة بسجن المتهم أندريه إي. لمدة عامين وستة أشهر بتهمة المساعدة في تخفي أعضاء الخلية. كما قضت المحكمة بسجن المتهم كارستن إس. لمدة ثلاثة أعوام بتهمة المساعدة في القتل في تسع حالات. وجاء حكم المحكمة بالنسبة لكارستن في إطار الأحكام الخاصة بالأحداث، لأنه كان لا يزال قاصراً وقت ارتكاب الجريمة. وكان كارستن قد اعترف بتسليم مسدس لأفراد الخلية، وهو السلاح الذي استخدموه بعد ذلك في قتل تسعة أفراد. وكانت اعترافاته مهمة للكشف عن الكثير من الملابسات. وبهذا تكون المحكمة قد استجابت في أحكامها إلى توصيات النيابة العامة. وبحسب بيانات المدعي العام، فقد شاركت المتورطة الرئيسية ...

أكمل القراءة »

بلاد اللجوء ليست الجنة… لسنا واهمون لكنّ الموت ذلاً ليس أهون من الرصاص، ولهذا اخترنا ألمانيا

سعاد عباس. تعقيباً على ما أثاره موضوع تشديد شروط لم الشمل للحاصلين على الحماية الثانوية، من ردود أفعالٍ لاسيما تلك التي تبين نفاذ صبر بعض المتشددين تجاه سياسة اللجوء والرافضين للم الشمل خشية زيادة أعداد اللاجئين، أجرت أبواب لقاءاتٍ عدة، لتستوضح آراء ألمان وعرب حول أهم التعليقات التي وردت، للتمكن من عرض المسألة من وجهات نظر أطراف متعددة أطفال ينتظرون لم شمل عائلاتهم: يوناس معماري ألماني يعيش ويعمل في هامبورغ ولديه طفلان في العاشرة والخامسة عشرة، يعتقد إنه شخصياً لن يمتلك الجرأة لإرسال أحد طفليه في رحلة البحر، ولكن لا يعلم ماذا كان سيفعل لو وضع في ظروف الحرب، “لا يحق لأحد أن يلوم الأهل أو ينتقص من محبتهم لأبنائهم، فهذا الأمر في النهاية يخضع لحالات نفسية لا يمكن لمن يعيش في أمان أن يتصورها”، ويتفهم الأهالي اليائسين والراغبين في إنقاذ ولو واحدٍ من أطفالهم على أمل أن يقوم بعد ذلك بإنقاذ الآخرين. يقول يوناس “الأفضل لفهم هذه الحالات إجراء حوار مباشر مع الأسر التي قامت بذلك وفهم دوافعها، بدلاً من توجيه الاتهامات جزافاً”. في هذا السياق تقول أمل التي كانت تعمل في مساعدة اللاجئين في لبنان قبل أن تأتي هي أيضاً إلى ألمانيا: لقد عملت لسنوات مع اللاجئين السوريين في مخيمات لبنان المعرضة للرياح والسيول والاحتراق في ليالي الثلج ليموت بعض قاطنيها، كان هناك بعض المحظوظين ممن نالوا شرف السكن في ملاجئ جماعية مهيّئة في مدارس أو مصانع مهجورة حيث يقطن ما بين 8 إلى 50 عائلة، تتشارك الحمامات والمطبخ وأسرار بعضها عبر الجدران غير المعزولة، وتتعرض لازدراء السكان المحليين، ويحرم أبناؤها من الذهاب إلى المدارس لغلائها أو بعدها وعدم وجود مواصلات. ورغم أنني سوريّة إلا أنني كنت أشعر بغضبٍ عارم تجاه من يرسل أبناءه في رحلة الموت نحو أوروبا، لاسيما بعد غرق مئات الهاربين ومنهم أطفال كثر.. “كيف تجرؤين على إلقاء ابنتك ذات الـ12 سنة في “البلم” مع غرباء لتعبر البحر إلى ألمانيا ليتلقفها مجهولون؟” هكذا سألت امرأةً ...

أكمل القراءة »