الرئيسية » أرشيف الوسم : التدريب

أرشيف الوسم : التدريب

مشروع على مستوى العينين يدعوكم إلى تدريب على الوساطة الثقافية وإدارة الحوار!

هل ترغب/ترغبين في الانخراط في العمل الاجتماعي؟ هل أنت فضولي؟ هل أنت فضولية ؟ هل لديكم الجرأة؟ إذن فنحن نبحث عنكم! هل تعيشون في ألمانيا لثمانية عشر شهراً على الأقل، وتتحدثون العربية وبعض الألمانية؟ هل لديكم الرغبة باكتساب مهارات تساعدكم على التواصل بشكل أفضل مع الآخرين وتجعلكم أقدر على حل النزاعات؟ هل لديكم اهتمام بمناقشة ما تعنيه لكم قيم المجتمع متعدد الثقافات وأي قيم مهمة لكم شخصياً لحياتكم في ألمانيا؟ أتشعرون بالارتياح وعدم الخوف لمناقشة مواضيع كالمساواة بين الجنسين، حرية التعبير أو التطرف؟ هل لديكم الرغبة في تطوير والاستمرار في نشاطكم الاجتماعي في أوساطكم المجتمعية؟ إذن شاركوا معنا في تدريب لتعزيز قدرات التبادل الثقافي وإدارة الحوار حول مسألة الاندماج والهوية في برلين/براندنبرغ.   خلال سلسلة من ورشات العمل والأنشطة التعليمية الخارجية نودّ أن نناقش معكم آراءكم حول القيم المجتمعية وسبل نقاشها لاحقاً مع مجموعات من الوافدين الجدد. بهذه الطريقة يمكنكم دعمهم في إدراك وممارسة دورهم في المجتمع الجديد. تهدف الورشات بشكل أساسي إلى تطوير قدرات الراغبين في تعزيز نشاطهم الاجتماعي بشكل مستمر في سبيل الانخراط الفعال مع المجتمع. ستحصلون في نهاية سلسلة الورشات على شهادة مشاركة موقعة من القائمين على المشروع، بالإضافة إلى إمكانية الحصول على تعويض مادي بسيط عن ورشات العمل التي ستقومون بتنفيذها لاحقاً. ستبدأ ورشات العمل بتاريخ 28.04.2019 وستنتهي تقريباً مع نهاية شهر حزيران 2019، كل يوم أحد من الساعة 11:00 صباحاً حتى الساعة 18:00 مساءً، بالإضافة إلى نشاط خارجي مسائي (3 ساعات تقريباً) خلال أحد أيام الأسبوع. هناك أيضاً رحلتين وإقامة لمدة يومين خارج برلين سيتم تحديدها لاحقاً. سيتم تغطية التكاليف المرتبطة بالمواصلات للمقيمين في برلين وبراندنبرغ، الطعام، والإقامة خلال الرحلة. إذا كنتم ترغبون بالمشاركة، الرجاء أرسلوا بموعد أقصاه 15.04.2019بريداً إلكترونياً باللغة العربية أو الألمانية ترفقون فيه سيرتكم الذاتية ودافعكم للمشاركة إلى: [email protected] نتطلع للسماع منكم، كما أننا نشجع بشكل خاص طلبات المشاركة من قبل النساء.   اقرأ/ي أيضاً: هل أنت فضولي؟ هل أنت فضولية؟ هل ...

أكمل القراءة »

تعرف على أنواع التدريب المختلفة مدتها، شروطها وأجورها وأين يمكن أن تجد كلاً منها

تحتاج لبدء التدريب في ألمانيا؟ المصدر: غرفة التجارة والصناعة الألمانية – فرانكفورت ترجمة: الجمعية الألمانية – السورية للبحث العلمي أثبتت التجربة والدراسات المختلفة أن أكثر من 60 ٪ من طلبة التعليم المهني الجدد، أو طلاب التعليم المزدوج في ألمانيا، تم العثور عليهم من قبل الشركات خلال التدريب الداخلي للشركة. ويعد التدريب أحد الأدوات الأكثر استخداماً للتوظيف، أو للحصول على متدربين مهنيين في ألمانيا. وعادةً يكون بمثابة استعداد للتوظيف، أو يعطي لمحة عامة عن المجال المهني، بالإضافة إلى التعليم المدرسي. وفي هذا المقال نوضح أنواع التدريب والمتطلبات التي يجب على اللاجئ أن يستوفيها ليبدأ تدريبه، ومتى يمكن الحصول على الحد الأدنى للأجور خلال فترة التدريب. يمكن للاجئين البدء بالتدريب في أي وقت يريدونه، ولكن يجب الأخذ بعين الاعتبار أنواع التدريب المختلفة الموجودة في سوق العمل أو التدريب الألمانية: التدريب الإجباري: يعتبر التدريب إجبارياً في حال: نص قانون المدرسة على ذلك. نص قانون التدريب المهني على ذلك. حسب قانون التدريب المرتبط بالدراسة الجامعية. خلال التدريب المهني. متوفر كجزء من التدريب الوظيفي المنظم قانوناً، والمعترف به من قبل هيئة الاعتراف الخاصة بالتدريب المهني. الحد الأدنى للأجور: لا تخضع دورات التدريب الإجبارية للحد الأدنى القانوني للأجور. يجوز للاجئ الذي يحمل تصريح إقامة أن يتدرب من حيث المبدأ ضمن تدريب داخلي في أي شركة دون قيود. ولا يحتاج إلى النظر في أي ميزات خاصة. أما طالبي اللجوء، فيمكنهم الالتحاق ببرنامج تدريب داخلي في شركة، بعد الحصول على إذن من مكتب الهجرة، ولا حاجة لموافقة وكالة التوظيف الفيدرالية. ويمكن لمن يحملون أوراق إقامة مؤقتة البدء بالتدريب الإلزامي مباشرة. في حين يتوجب على طالبي اللجوء الانتظار ٣ أشهر قبل البدء بالتدريب. التدريب لدواعي التعرف على الأقسام المختلفة للتدريب المهني: في الحالات التالية، يمكن للاجئ الحصول على التدريب المرتبط بالتعرف على الوظائف المختلفة: في حال لم يتم إنهاء التدريب المهني أو الدراسة، يمكن للطالب دخول هذه التدريبات، ليحصل على معلومات أكثر عن الفرص المتنوعة الخاصة بالتدريب المهني، أو ...

أكمل القراءة »

كيف تعدل شهادة الصيدلة في ألمانيا وما مجالات العمل؟

يعتبر العمل للصيادلة من أهم الأعمال والأسئلة التي تصلنا هنا في أبواب، ولي بشكل خاص، حيث أن قضية عمل الصيادلة و تعديل شهاداتهم ليست واضحة بشكل جيد. ابتداءً من الشهر الثالث من عام 2012 صدر قانون العمل الجديد في ألمانيا الذي يسمح بـ”تعديل الشهادات الطيبة” وفق قانون موحد، هذا يعني أن الولايات الألمانية أصبحت ملزمة بتطبيق هذا القانون دون استثناء. يسمح القانون الجديد لكل من درس الصيدلة في إحدى البلدان الأوروبية بتعديل شهادته بشرط أساسي وهو الحصول على مستوى لغة “B1”  أما بقية الأوراق فهي روتينية مع الانتباه أن الجنسية لا تلعب أي دور وإنما البلد الذي تمت دراسة الصيدلة فيه. أما بالنسبة لمن درس الصيدلة في سوريا أو إحدى الدول العربية أو خارج الاتحاد الأوروبي فهناك الاحتمالات التالية: الاحتمال الأول: تقديم الأوراق بشكل مباشر إلى مقيّم أو ما يسمى”Gutachter” لتدقيق الأوراق وتحديد مستوى معادلتها للشهادة الألمانية، هذا الاحتمال لا فائدة منه تقريبًا بالنسبة للقادمين من الدول العربية لأن النتيجة شبه واضحة والسبب ليس الفرق الكبير في مواد الدراسة -على سبيل المثال- إنما السبب الأساسي الذي يجعل الشهادات العربية غير معادلة إطلاقا للشهادة الألمانية هو اختلاف القوانين الصيدلانية بين البلدين. يعتبر هذا الطريق الطريق الأصعب والأكثر كلفة ولا ينصح به على الإطلاق. الاحتمال الثاني: التقدم لامتحان التعديل مباشرة بدون التدريب. هذا الاحتمال ممكن قانونيًا لأن التدريب حسب القانون في ألمانيا غير ملزم، وإنما منصوح به. بالطبع هناك عدد من الولايات التي تجبر الصيادلة على التدريب لأنه يقع في مصلحة الصيدلاني/الطالب أولا ويزيد الفرصة في إيجاد العمل بعد ذلك ثانيا. إن التدريب يعتبر فرصة ذهبية لدخول سوق العمل الألمانية والتعرف على القوانين الناظمة المختلفة بشكل عملي محسوس بدلا من الطريقة النظرية الجافة عبر الكتب. الاحتمال الثالث: التدريب في صيدلية لمدة سنة أو أكثر، ثم التقدم لامتحان التعديل وهو الاحتمال الأكثر شيوعًا ومنطقية. بالنسبة للتدريب في الصيدلية هناك نوعين للتدريب: النوع الأول هو متدرب غير صيدلاني بمعنى آخر عدم ممارسة المهنة إطلاقا ...

أكمل القراءة »

ألمانيا بحاجة إلى تسريع إدماج المهاجرين في قوة العمل

أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل يوم الخميس، بعد اجتماعها مع عدد من الشركات الكبرى، إن ألمانيا بحاجة إلى “حلول قابلة للتطبيق” لتسريع إدماج اللاجئين في قوة العمل. وجاء ذلك إثر اجتماعٍ استدعت فيه ميركل رؤساء بعض كبرى الشركات، وممثلي مؤسسات اقتصادية في ألمانيا، إلى برلين. لتبادل الأفكار بشأن تسريع توظيف اللاجئين، ولشرح الأسباب التي جعلتهم غير فعالين في هذا المجال. لا سيما أن الحكومة الاتحادية الألمانية تعمل على تعزيز مشاركة الأوساط الاقتصادية للإسراع في توظيف اللاجئين. وقالت ميركل في حديثها لإذاعة “أر بي بي”، “الكثيرون يتلقون دورات الاندماج، أو ينتظرون الحصول على واحدة. لذا اعتقد أننا نحتاج إلى التحلي ببعض الصبر، لكن يجب أن نكون مستعدين في أى وقت لتطوير حلول قابلة للتطبيق.”. وأضافت، إنه من الممكن وضع تدابير خاصة لتسريع إدماج اللاجئين في سوق العمل، لكنها أقرت بأن هذا سيستغرق وقتًا. من جهةٍ أخرى ذكرت ميركل أن ممثلي الأوساط الاقتصادية أعربوا لها خلال المحادثات عن استيائهم من وجود عوائق بيروقراطية. وكانت الشركات الكبرى قد وظفت أقل من 100 لاجئ، رغم وصول نحو مليون إلى البلاد العام الماضي. وبررت الشركات ذلك بأسبابٍ هي: عدم إتقان اللغة الألمانية وعجز الكثيرين عن إثبات مؤهلاتهم، وعدم التيقن بشأن السماح لهم بالبقاء داخل البلاد. يشار إلى أن غالبية الشركات الألمانية، تفضل التوظيف عن طريق برامج التدريب المهني، (لاسيما في شركات قطاع التصنيع)، يتم من خلالها تدريب الشبان لمدة تصل إلى أربع سنوات، لتأهيلهم  لوظائف تتطلب مهارات عالية وتخصصية. وتبرز هنا مشكلة أن الوافدين الجدد من سوريا والعراق وأفغانستان وأماكن أخرى غير مؤهلين بشكل أساسي لهذا التدريب. بحسب رويترز وقال متحدث باسم دويتشه تيلكوم، التي تخطط لقبول نحو 75 لاجئ، كمتدربين هذا العام، لكنها لم تتخذ قرارًا بالتوظيف الدائم “خبرتنا تقول إن الأمر يستغرق 18 شهر على الأقل، كي ينتهي اللاجئ المدرب تدريبًا جيدًا من إجراءات اللجوء، وتعلم الألمانية بمستوى كاف للتقدم لشغل وظيفة.” وتقول شركات أخرى وبخاصة تلك العاملة بقطاعات الخدمات المالية والطيران، إن من ...

أكمل القراءة »

الجيش الألماني يدرب لاجئين سوريين من أجل إعادة الإعمار

يبدأ الجيش الألماني يوم الإثنين المقبل 29 آب/ أغسطس 2016، مشروعًا لتدريب عشرات اللاجئين السوريين، بغية تأهيلهم لبناء بلدهم سوريا بعد إنتهاء الحرب وعودة الأمن والسلام. وسيتم تدشين مشروع تدريب الجيش للاجئين في إطار التأهيل والتدريب، في ستة مواقع ألمانية، وسيغطي مجالات مهنية وتقنية مختلفة، بحيث يتناول فعاليات تتعلق بإعادة بناء بلادهم سوريا في المستقبل. وأعلن الجيش الألماني “بوندسفير” يوم الخميس 25 آب \ أغسطس، إن حوالي 120 لاجئًا، سيشاركون في هذه الدورات التدريبية لمدة أربعة أسابيع، يتدربون خلالها على محاور ومهارات معينة “وفقًا لمستويات التأهيل الحرفي الألمانية”. وأضاف الجيش، أن المجالات التي يجري فيها التدريب هي التقنية والبناء والحرف، ليتسنى للمتدربين المشاركة بفاعلية في إعادة بناء سوريا ما بعد الحرب. وستوقع وزيرة الدفاع أورزولا فون دير لاين، بمناسبة بدء هذا المشروع الرائد يوم الخميس المقبل، اتفاقية تعاون في هذا المجال مع رئيس الوكالة الاتحادية للعمل فرانك يورغن فيزه، في مدينة إنغولشتات. وأفاد الجيش أنه في حال نجاح هذا المشروع فسوف تنظم دورات أخرى مماثلة. دوتشي فيلليه محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

“الهجمات الإرهابية” دفعت شركة ألمانية لرفض تدريب لاجئ سوري

بعد أن وافقت في وقت سابق على منح لاجئ سوري فرصة تدريب لديها، عادت شركة ألمانية لتسحب موافقتها على ذلك. وعللت الشركة التي يوجد مقرها في نورنبيرغ بالهجمات الإرهابية التي شهدتها ألمانيا خلال الشهر الماضي. لم يكن اللاجئ السوري ماجد (اسم مستعار) يتوقع أن يٌرفض طلبه للتدريب في شركة بمدينة نورنبرغ جنوب ألمانيا، بعدما سبق وحصل على الموافقة رسميا لبدء التدريب لدى هذه الشركة التي بررت رفضها بـ”الهجمات الإرهابية” التي شهدتها ألمانيا في الفترة الأخيرة. وذكر الموقع الالكتروني الألماني “نورد بايرن” أن اللاجئ السوري ماجد (18 عاما) أراد أن يستغل العطلة الصيفية ليبدأ تدريبا قد ينفعه في الحصول على فرصة للدراسة في ألمانيا. وقدم طلبا عند شركة تملك مستودعا لوجيستيا للبضائع وقابل مديرة المستودع قبل أربعة أسابيع. وذكر ماجد أن “المديرة وافقت على منحه فرصة للتدريب، واتفقت معه على موعد محدد ليبدأ تدريبه”. وكان من المفترض أن يبقى ماجد ثلاثة أسابيع في الشركة، منها أسبوعان في المستودع وأسبوع في إدارة الشركة. وقبل يومين من موعد البدء بالتدريب، اتصل ماجد بالشركة ليعرف مزيد من التفاصيل بخصوص تدريبه. لكنه تفاجأ برسالة وصلته عبر بريده الإلكتروني في الثالث من آب/ أغسطس الحالي تخبره الشركة فيها برفض طلب تدريبه. وعللت الشركة رفضها ماجد بالقول: “بعد تفكير طويل من قبل فريق العمل قررنا، وبسبب الهجمات الفظيعة التي عرفتها ألمانيا إعطاء فرصة التدريب لشخص آخر”، حسبما ذكر موقع “نورد بايرن”. وكانت الشركة قد أخبرت المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة واللاجئين في رسالة أنها تراجعت عن منح ماجد فرصة التدريب في الخامس والعشرين من تموز/ يوليو الماضي، أي بعد يوم واحد من الهجوم الإرهابي بالقرب من مهرجان موسيقي في بلدة أنسباخ الواقعة قرب نورنبرغ، والتي فجر فيها لاجئ سوري نفسه بعدما أعلن مبايعته لتنظيم “داعش”. وطلبت الشركة من المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة واللاجئين أن تبلغ الشخص المعني بالقرار. دوتشي فيلليه محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ما هي أنواع الجامعات الألمانية؟ وبماذا تختلف الدراسة بينها؟

يتبادر لأي طالب يرغب بالتقديم للجامعات الألمانية أن يسأل ما الفرق بين (Universität) و(Hochschule) أو (Fachhochschule). هل هنالك أية فروق بين هذه الجامعات؟ ماهذه الفروق؟ ولماذا توجد جامعات تدعى بالكلاسيكية وأخرى بالتطبيقية؟ هل يجب التقدم لإحداها والابتعاد عن الأخرى؟   هنالك أربعة أنواع من الجامعات من أجل الدراسة في ألمانيا: الجامعات الكلاسيكية والتقنية Universität / Technische Universität الجامعات التطبيقية (University of Applied Sciences) Fachhochschule أكاديميات الموسيقى والفن والسينما Kunst- und Musikhochschulen الجامعات الخاصة   الجامعات الكلاسيكية والتقنية  Universität / Technische Universität تقدم الجامعات الكلاسيكية والتقنية مجالاً واسعًا للبرامج التعليمية بدلاً من التركيز على فرع أكاديمي واحد. تقدم هذه الجامعات شهادات البكالوريوس، الماجستير، الدبلوم، والدكتوراة. يستفيد الطلاب كثيرًا في هذه الجامعات من الدمج بين العلوم النظرية والتطبيقات العملية والأبحاث. إن المجال الكلاسيكي لهذه الجامعات ضخم وواسع جدًا، يبدأ بالطب إلى الحقوق والعلوم الحياتية والإنسانية وانتهاء بالعلوم الهندسية. يملك الطلاب الحرية الكاملة في بناء طريقة الدراسة التي تناسبهم، ويقومون باتخاذ القرار بخصوص المقررات التي يودون دراستها، وعند أي من الأساتذة يرغبون أن يتموا فترات تدريبهم. على الرغم من هذه الحرية، فهناك دائمًا مقررات أساسية جامعية على الطالب إنجازها والنجاح بها. إن إدخال مفهومي البكالوريوس والماجستير بدلاً من مفهوم الدبلوم سابقًا أدى لوجود قواعد أكثر صرامة في تنظيم الدارسة في الجامعات وأصبح من المقرر على الطلاب إنهاء دراستهم في فترة زمنية محددة حيث كانت الفترة مفتوحة تمامًا سابقًا.   الجامعات التطبيقية  (University of Applied Sciences) Fachhochschule هنالك أكثر من 160 جامعة تطبيقية في ألمانيا، أولها جامعة كايزرسلاوترن التطبيقية التي أسست قبل حوالي 30 عامًا. تقدم هذه الجامعات شهادتي البكالوريوس والماجستير ولكن لا تقدم شهادة الدكتوراة. تختلف الجامعات التطبيقية عن الجامعات الكلاسيكية أنها تركز على التعليم أكثر من البحث العلمي، وتقوم بالتركيز على مجال تعليمي واحد حيث أنها تحضر الطلاب لأعمال ومهن معينة معروفة في مجالي الأبحاث والصناعة في المستقبل. تقدم أغلب الجامعات التطبيقية التخصصات العملية بدءًا بالعلوم الصيدلانية، وانتهاء بإعادة الإعمار وحفظ الأعمال ...

أكمل القراءة »

مهاجرون سوريون تحت التدريب المدني في ألمانيا لإعادة إعمار بلادهم

الجيش الألماني يدرب أكثر من مئة مهاجر سوري للعمل في مجالات مدنية قالت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير ليين، في مقتطفات من تصريحات لها تنشر يوم الأحد، إن جيش بلادها وضع أكثر من مئة مهاجر سوري تحت التدريب، للعمل في مجالات مدنية، من أجل المساعدة في إعادة إعمار بلادهم في نهاية المطاف. وأضافت الوزيرة لصحيفة فرانكفورتر الجماينه، أن البرنامج التجريبي يركز على تدريب المهاجرين في مجالات متنوعة، مثل التكنولوجيا والطب والشؤون اللوجيستية. ولم يتضح على الفور ما إذا كانت الوزيرة الألمانية تعتزم توسعة البرنامج، ليشمل المزيد من المهاجرين الذين وصلوا إلى ألمانيا العام الماضي، وعددهم مليون مهاجر. وقالت للصحيفة “الفكرة هي أنهم سيعودون إلى سوريا ذات يوم، وسيساعدون في إعادة الإعمار” لبلدهم الذي دمر. وأضافت أن من الممكن أن تلعب ألمانيا دورًا في تقديم التدريب قوات الأمن السورية، حين تصبح هناك حكومة سورية مسؤولة. ومضت قائلة إن بوسع اللاجئين السوريين أداء مهام مدنية للجيش الألماني، لكنهم لا يستطيعون أن يصبحوا جنودًا فيه. وأثارت فون دير ليين جدلاً داخل حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تنتمي له في الآونة الأخيرة، حين قالت إن من الممكن في حالات معينة أن يعمل مواطنون من دول الاتحاد الأوروبي، في وظائف عسكرية في الجيش الألماني. رويترز محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »