الرئيسية » أرشيف الوسم : التحرش

أرشيف الوسم : التحرش

“المتحرش لا يشرّع”.. نساء تونس في وقفة احتجاجية ضد نائب في البرلمان

نظمت مجموعة من النساء في تونس وقفة احتجاجية ضد نائب تتعلق به شبهة تحرش جنسي وطالبن بتطبيق القانون. وذلك بالتزامن مع بدء أول جلسة للبرلمان التونسي الأربعاء 13 تشرين الثاني/ نوفمبر. وبينما كان النواب في تونس يستعدون لأداء القسم داخل البرلمان ثم انتخاب رئيس للبرلمان ومساعدين، رددت المحتجات هتافات بينها “يا مخلوف يا جبان لا تدخل البرلمان”، في إشارة إلى النائب “زهير مخلوف” الذي أحيل إلى المدّعي العام للجمهورية وتم فتح تحقيق بشبهة “التجاهر بما ينافي الحياء والتحرش الجنسي”. ورفعت المحتجات لافتات كتب عليها “المتحرش لا يشرّع” و”لن نسكت على المتحرش” و”الحصانة لمهامك النيابية وليست لشهواتك الجنسية”. ومخلوف ينتمي إلى حزب “قلب تونس” وانتخب عن ولاية نابل (شرق) في البرلمان حيث يتمتع النائب بالحصانة طيلة المدة النيابية خمس سنوات، وفق الدستور التونسي. وقالت نور جيهان المتخصصة في القانون وكانت بين المحتجات إن “فقه القضاء في تونس يمنح الحصانة (للنائب) بخصوص كل الأفعال بما في ذلك المقترفة من قبل توليه مهمته”. ولبت المحتجات دعوة منظمة “أصوات نساء” للاحتجاج، التي أطلقت في تشرين الأول/أكتوبر الفائت حملة بوسم #أنا أيضا وجمعت ونشرت على مواقع التواصل الاجتماعي شهادات لضحايا تحرش وعنف جنسي. وقد انطلقت الحملة إثر انتشار صورة على مواقع التواصل الاجتماعي الشهر الفائت تظهر نائباً انتخب حديثاً وهو في وضع مخلّ للحياء داخل سيارة أمام مدرسة ثانوية. وقلما تتقدم الضحايا بشكاوى قضائية في هذا الخصوص، بالرغم من أن القانون التونسي يعاقب على التحرش الجنسي داخل الأماكن العامة بالسجن لمدة عام واحد ودفع غرامة مالية قدرها ثلاثة آلاف دينار (1050 دولاراً). المصدر: (فرانس برس) اقرأ/ي أيضاً: ” الخلفاء الملعونون “: عنوان كتاب الباحثة التونسية هالة وردي الذي يتناول صحابة الرسول “للأنثى حظ الذكر”: تصديق قرار المساواة في الميراث في مجلس الوزراء التونسي الموظفون في ألمانيا ونسب التحرش الجنسي.. غالبية الضحايا تعرضوا للمس أو الدفع اختلاف مفهوم التحرش الجنسي بين “نحن” و”هم”.. نتائج صادمة للاستبيان الأخير ماذا نفعل حين نتعرّض للإساءة أو التحرش أو الاعتداء ...

أكمل القراءة »

الموظفون في ألمانيا ونسب التحرش الجنسي.. غالبية الضحايا تعرضوا للمس أو الدفع

أفادت دراسة حديثة صادرة عن المركز الاتحادي لمكافحة التمييز في برلين، أن شخصاً على الأقل من بين 11 موظف تعرض أثناء عمله في ألمانيا لتحرشٍ جنسي خلال السنوات الثلاث الماضية. وذكرت الدراسة تعرض حوالي 5% من الذكور، ونحو 13% من الإناث للتحرش الجنسي سواء بتعليقات أو نكات بذيئة أو إشارات غير لائقة أو بالتلامس أو تصرفات أخرى. وقال أكثر من 50% من الذين تعرضوا للتحرش إن من قام بهذه الأفعال كان طرفاً ثالثاً في منظومة العمل، مثل العملاء أو المرضى، يليهم الزملاء والمديرون. ورغم أن أغلب عمليات التحرش كانت لفظية، ذكر 30% من الذين تعرضوا للتحرش أنهم تعرضوا للمس أو الدفع. وبحسب الدراسة مرت غالبية الفئة التي تعرضت للتحرش بهذه الممارسات على نحو متكرر. وأشارت الدراسة إلى أن غالبية وقائع التحرش في أماكن العمل تصدر عن رجال، وكان أكثرهم عاملين في المهن الصحية والاجتماعية. وذكر معدو الدراسة أن التحرش الجنسي من قبل العملاء أو المرضى يُنظر إليه في هذين القطاعين على أنه من مخاطر المهنة، أو يتم التقليل من شأنه أو تجاهله. وأجرى الاستطلاع معهد علم الاجتماع التجريبي في جامعة إرلانغن-نورنبرغ بتكليف من المركز الاتحادي لمكافحة التمييز. وشملت الدراسة 1531 موظفاً. المصدر: (د ب أ) اقرأ/ي أيضاً: ماذا نفعل حين نتعرّض للإساءة أو التحرش أو الاعتداء الجنسي؟ بالفيديو: وكأن بؤسهن وفقرهن لا يكفي، التحرش الجنسي أيضاً يطال طفلات مغربيات بالفيديو: التحرش في أماكن العبادة. نساء تعرضن للتحرش أثناء قيامهن بمناسك مقدسّة اختلاف مفهوم التحرش الجنسي بين “نحن” و”هم”.. نتائج صادمة للاستبيان الأخير حملات تحث على “البوح” ضد التحرش الجنسي في مصر تقرير: مئات حالات التحرش الجنسي في الجيش الألماني العام الماضي محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

لاجىء يُصنّف كمتحرش لمجرد طلبه من أطفال التقاط صورة له مع الثلج

أثار خبر نشره موقع محلي ألماني عن التقاط “آباء قلقين” في مدينة مونستر الألمانية صورة طالب لجوء (30 عاماً) ونشرهم إياها على الإنترنت للبحث عنه كمعتدٍ على الأطفال، غضباً وسخطاً كبيرين، بعد أن تبين أن قصد الرجل كان بريئاً. وبين موقع “فيستفيلشه ناخريشتن” أن رجلاً أجنبياً غريباً كان يحمل هاتفاً تحدث يوم الأربعاء الماضي مع طفلين في المرحلة الابتدائية عائدين للمنزل من مدرسة “مارينشوله”، كلاً على حدة، فتفادى الاثنان الحديث معه لكنهما أخبرا والديهما عن الأمر. أسرع الوالدان بدورهما بالذهاب إلى مكان الواقعة، وحاولا التحدث مع الرجل الذي كان لا يزال متواجداً هناك لمعرفة ما الذي يريده من الطفلين، لكن لم تدر محادثة بينهم، فقام الآباء بتصوير الرجل ونشر صورته على الإنترنت مع التعليق عليها. واعتبر المتحدث باسم شرطة مونستر أندرياس بوده أن الأهل اختاروا الطريق الخطأ، مبدياً عدم استيعابه لتصرف الآباء. وأكد أنه كان يتوجب عليهم التواصل مع الشرطة دون تأخير على الرقم 110، عوضاً عن وصم الرجل بهذه الطريقة. وبين المتحدث أن طالب اللجوء الموجود في البلاد منذ فترة قصيرة، والذي لا يتكلم الألمانية، تواصل مع بالغين ولاحقاً مع أطفال ليطلب منهم التقاط صورة له مع الثلج الذي يراه للمرة الأولى في حياته، لكن أياً منهم لم يساعده. وأرسلت مديرة المدرسة كرستين أهليرس بسبب هذه الواقعة رسالة لأولياء أمور الطلاب يوم الخميس الماضي، أوضحت فيها لهم إن سلوك الأبوين كان خاطئاً، محذرة بشدة من نشر صور الأشخاص على وسائل التواصل الاجتماعي، طالبة منهم في مثل هذه الحالات تبليغ الشرطة. والدا الطفلين قد يتعرضان للمساءلة القانونية وذكر موقع “شبيغل أونلاين” أن إرسال الآباء تحذيرات عبر مجموعة للمدرسة على برنامج واتساب، قد يكون ذا تبعات جنائية عليهم، بحسب ما صرحت الشرطة للموقع. ونقل عن المتحدث باسم الشرطة أن بوده الإيضاح بأن صورة الرجل انتشرت بسرعة كبيرة في مجموعة واتساب خاصة بالآباء، ولم تكن مرفقة مع وصفه بمعتد جنسي على الأطفال فحسب، بل مع تعليقات مهينة أخرى. وأضاف أنهم بتصرفهم هذا بات من ...

أكمل القراءة »

ألمانيا – هل يكفي “الحزن والخزي” ليغفر للكنيسة الكاثوليكية فضائحها الجنسية؟

عقب نشر نتائج دراسة أكدت آلاف الحالات الموثقة للانتهاكات جنسية من قبل قساوسة في البلاد، جاء ردّ الكنيسة الكاثوليكية في ألمانيا، التي تقول فيه إنها تشعر “بالحزن والخزي”. سربت مجلة “دير شبيغل” وصحيفة “دي تسايت” الأسبوعية أن 1670 رجل دين كاثوليكي اعتدوا على 3677 شخصا خلال الفترة من عام 1946 حتى عام 2014. وأجريت الدراسة بتكليف من الكنيسة وكان من المقرر أن يتم تقديمها في مؤتمر الأساقفة الكاثوليك الألمان في 25 أيلول/سبتمبر الجاري. ووفقا للدراسة فإن معظم الضحايا كانوا من الذكور القُصّر وأن أكثر من 50% من الضحايا دون سن 13 عاما، وأن حالة من كل ست حالات تتعلق باتهامات بالاغتصاب. وصرح شتيفان أكرمان، أسقف مدينة “ترير” الألمانية والمتحدث باسم مؤتمر الأساقفة الكاثوليك الألمان بشأن الانتهاكات التي مورس بحق الأطفال: “نشعر بالحزن والخزي”. ووصف نشر الدراسة مبكرا بـ”المؤسف”، خاصة وأن “الدراسة بأكملها لم تكن متاحة بعد لأعضاء المؤتمر”. ومن المرجح أن يكون العدد الفعلي لحالات الاعتداء أعلى من ذلك، وفقا لمعدّي الدراسة، الذين قالوا إنهم لم يتمكنوا من الوصول بطريقة مباشرة إلى سجلات الكنيسة. بدلاً من ذلك، قام مسؤولو الكنيسة بفرز أرشيفهم بحثا عن الملفات ذات الصلة قبل تسليمها. ونقلت صحيفة “دي تسايت” عن معدي الدراسة قولهم: “في بعض الحالات كانت هناك دلائل واضحة على أن الملفات قد تم التلاعب بها”. من جهته، طالب رالف مايستار أسقف الكنيسة البروتستانتية في هانوفر بالبحث عن الأسباب ودوافع هذه الجرائم. وصرح لصحيفة “نوير أوزنابروكه تسايتونغ” في عددها الصادر اليوم الخميس (13 سبتمبر/ أيلول)، إنه وإلى جانب “المطالب الواضحة للوقاية، يبقى هناك تحدي أمام الكنيسة البروتستانتية والكاثوليكية، للنظر عمّا إذا كانت هناك أسباب منهجية التي سهّلت في حدوث مثل هذه الانتهاكات”. المصدر: دويتشه فيلله – و.ب/ م.س (د ب أ، أ ف ب) اقرأ/ي أيضاً: التحرش يتهدد أطفالنا أينما كانوا اختلاف مفهوم التحرش الجنسي بين “نحن” و”هم”.. نتائج صادمة للاستبيان الأخير الفيديو: وكأن بؤسهن وفقرهن لا يكفي، التحرش الجنسي أيضاً يطال طفلات مغربيات بالفيديو: ...

أكمل القراءة »

اختلاف مفهوم التحرش الجنسي بين “نحن” و”هم”.. نتائج صادمة للاستبيان الأخير

خولة دنيا لطالما اعتقدت أن نسبة التحرش الجنسي بالنساء في مجتمعنا السوري تبلغ 100% ـ لذلك استغربت اليوم صباحاً عندما أبلغتني صديقتي أن هناك إجابات بالنفي على استبيان نقوم به لرصد هذه الظاهرة، بالتعاون بين شبكة المرأة السورية وراديو روزنة. قالت لي صديقتي إنها أرسلت الاستبيان إلى العديد من الفتيات الجامعيات، حوالي إثنتا عشرة فتاة، وكان ردّهن بالنفي! حاولت أن استفهم إن كنّ فهمن السؤال جيداً، قلت لها اسألي كل واحدة منهن ألم تسمع في يوم من الأيام وهي في الشارع، أو في طريقها إلى المدرسة، (تلطيشة) أزعجتها؟ ألم يحدّق بها أحد بنظرات أربكتها؟ فكان الجواب: وهل هذا يعتبر تحرش؟!! للأسف نعم، ففي مجتمعنا السوري تعتقد الفتاة التي لم يتحرش بها أحد أن هناك نقصاً فيها، لدرجة أنه (حتى البرغش يتوقف عن العض!). ونحن المتحرَّش بهن، امتهنّا الصمت وما زلنا. ففي نفس الاستبيان حاولنا التواصل مع نساء ليحكين حكايتهن مع التحرش على شاكلة حملة Me too (أنا أيضاً)، لكن لم نجد من تتحدث، ومن قبلت الحديث طلبت إخفاء صوتها ووجهها! لماذا؟ لأنها ما تزال تخشى المجتمع أكثر مما تخشى على نفسها وعلى النساء المحيطات حولها. فلا قانون يحميها، ولا جهة تتوجه إليها في حال حصول اعتداء عليها، ولأن هناك تغييب لثقافة وعي الذات وكيفية حماية الذات، ويجب على التحرّش أن يصل إلى مرحلة الاعتداء الجنسي بشكل من أشكاله حتى يعتبر تحرشاً، وكي يكون هناك آذان تسمع، ولكن مع ذلك لا تتعاطف مع المرأة! هذا هو الفرق الأساسي والكبير بين “نحن” و”هم”: “نحن” أي السوريات والسوريين وجملة الموروث والقوانين التي تنظم حياتنا، و”هم” أي النساء والرجال الذين يعيشون في دول استطاعت إنجاز ما عليها لحماية مواطنيها من خلال سنّ القوانين، وإيجاد آليات دفاع وحماية وتأهيل لمن تتعرض/يتعرض لأي شكل من أشكال الإيذاء الجنسي. لذلك من الجيد أيضاً أن نتناول موضوع التحرش الجنسي من ناحية التوعية به وارتباطه بحالات الصراع التي نعيشها، وخاصة بأوضاع النساء في دول اللجوء. نعلم جيداً أن الظروف ...

أكمل القراءة »

أرقام صادمة لضحايا جرائم العنف و الاستغلال الجنسي من الأطفال في ألمانيا

رغم التحقيقات المكثفة للشرطة وحملات التوعية المبدوءة منذ سنوات عديدة، لا يزال يسقط عشرات الآلاف من الأطفال في ألمانيا ضحايا لجرائم العنف و الاستغلال الجنسي. فقد سجلت الشرطة العام الماضي تعرض 4,247 طفلاً لإساءة بالغة في المعاملة (4,237 عام 2016). وبحسب بيانات الإحصائية الجنائية التي أعلنها رئيس المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية هولجر مونش، ورئيس منظمة إغاثة الأطفال الألمانية راينر بيكر يوم الثلاثاء الماضي في برلين، فإن من بين هؤلاء الضحايا 1,830 طفلاً دون ستة أعوام. وتضمنت الإحصائية مقتل 143 طفلاً العام الماضي (133 طفلاً عام 2016). وأظهرت الإحصائية أن 13,539 طفلاً سقطوا العام الماضي ضحايا للاغتصاب وجرائم جنسية أخرى. كما سجلت الشرطة 16,317 حالة لحيازة ونشر مواد إباحية عن الأطفال. وبحسب البيانات، فإن هذه الأعداد جزء وليس كل وقائع إساءة المعاملة التي يتعرض لها أطفال في ألمانيا، حيث كثيراً ما يتعرض أطفال للضرب على يد آبائهم أو أقاربهم، كما يتعرضون لإساءة معاملة داخل الأسرة، لذلك لا يتم في الغالب الإبلاغ عن الجناة. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: التحرش يتهدد أطفالنا أينما كانوا بالفيديو: وكأن بؤسهن وفقرهن لا يكفي، التحرش الجنسي أيضاً يطال طفلات مغربيات بالفيديو: التحرش في أماكن العبادة. نساء تعرضن للتحرش أثناء قيامهن بمناسك مقدسّة قانون الاغتصاب والتحرش الجنسي الجديد في ألمانيا “لا تعني لا” محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ماذا نفعل حين نتعرّض للإساءة أو التحرش أو الاعتداء الجنسي؟

يبدو أن الاعتداءات الجنسية مازالت موضوعًا مطروحًا في ألمانيا، فبعد أحداث التحرش الجماعي المؤسفة في مدينة كولونيا عشية رأس السنة، وما أثارته تلك الحادثة من ضجة. على صعيد آخر يتكرر الحديث اليوم عن اعتداءات جنسية ضد اللاجئات في مراكز استقبال اللاجئين، ولكن المؤسف حقًا؛ أن هذه الاعتداءات التي تشمل التحرش، الاغتصاب، ومحاولة الاغتصاب، والتي تعاني منها عشرات اللاجئات في أماكن اللجوء لا تُقابل بنفس الاهتمام التي حظيت به أحداث كولونيا. هذه الحوادث لا تلقى الاهتمام المطلوب على أي مستوى، فالإعلام الألماني لم يقدم سوى بضعة تقارير خجولة عن الموضوع، والمقلق حقًا هو توارد روايات عدة من ضحايا وشهود عيان في أماكن تجمع اللاجئين في مدن ألمانية مختلفة تفيد بتخاذل السلطات المعنية من إداريين في هذه المراكز، وكذلك من الشرطة باتخاذ الإجراءات اللازمة بحق الفاعلين، وحماية ضحايا هذه الاعتداءات، ورغم أنه من الصعوبة بمكان تتبع جميع هذه الشهادات لنحصل على ردود على هذه الاتهامات بالتقاعس من الجهات المعنية من جهة، ولنسلط الضوء على أسباب تكرر هذه الحوادث من جهة ثانية، هذا المقال سيفترض صحتها بهدف تقديم معلومات ضرورية للاجئات لتفادي الاعتداءات، وكيفية التصرف في حال حدوثها، وكذلك في حال إهمال المعنيين للشكاوى، ولتحقق هذه المادة أقصى فائدة ممكنة فقد صيغت على شكل أسئلة وأجوبة: لماذا تحدث هذه الاعتداءات في مراكز تجمع اللاجئين ؟ إن العنف الجنسي ضد المرأة مازال أمرًا تعاني منه النساء في كل دول العالم، وإن اختلف حجمه وخطورته بين الدول لأسباب قانونية واجتماعية، العنف يحدث في ألمانيا أيضًا، وتشكل مراكز تجمع اللاجئين بشكل خاص بؤرًا لهذا العنف لكونها شديدة الاكتظاظ، وإيجاد حلول ناجعة لهذه الحوادث يقع على عاتق السلطات الألمانية المختصة بشؤون اللاجئين، كأن تفصل أماكن استقبال النساء والعائلات عن الرجال، وأن تخصص مرافق خاصة للنساء، وتزيد من الرقابة على هذه التجمعات، إلا أن هذه المقترحات الآن تبدو بعيدة المنال، فمع تدفق أعداد هائلة من اللاجئين لم تعد هذه الكامبات على مساوئها قادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة، مما ...

أكمل القراءة »

حملات تحث على “البوح” ضد التحرش الجنسي في مصر

نجاح سفر* هل “القاهرة” فعلاً هي أكثر مدينة تتعرض فيها النساء للتحرش؟ أم أن الحديث الصريح عن هذه الظاهرة، والحملات الكثيرة التي أُطلقت ضدها، هي السبب في إظهارها كـ”أخطر” مدينة على النساء؟ كما ورد في دراسة للأمم المتحدة صدرت مؤخراً. في العام الماضي، اجتاحت العالم حملة #metoo “أنا أيضاً” ضد التحرش الجنسي، وانتشرت كالنار في الهشيم، حيث تشجعت النساء في كافة أنحاء العالم على الخروج عن صمتهن، ومشاركة روايات واعترافات جرئية عن التحرش الجنسي. وكان للنساء في مصر حصة الأسد من هذه الحملة ضمن الدول العربية، رغم تأثيرها المحدود في هذا المجتمع المحافظ. وصرحت “مزن حسن”، المديرة التنفيذية لمركز “نظرة” للدراسات النسوية، أن حملة “أنا أيضاً” كان لها صدى في مصر، وأن العديد من الفتيات حاولن الاستفادة من قوة الحملة عالمياً، فالبنات في مصر أصبحنَ أكثر جرأة من قبل من خلال اعترافاتهن عن تجاربهن مع التحرش. تاريخ حملة “أنا أيضاً” قد يظن البعض أن حملة “أنا أيضاً” حديثة، لكنها ظهرت لأول مرة منذ حوالي 10 سنوات، بعد تدشين امرأة تُدعى “تارانا بورك” موقعاً الكترونياً يحمل اسم “Me Too”، لتفتح المجال للنساء في جميع أنحاء العالم للتحدث عما يشعرن به بعد تعرضهن للتحرش. وهكذا بدأ كسر الصمت عن انتهاكات جنسية قام بها أشخاص من المشاهير وغير المشاهير في أنحاء العالم، واستخدمت النساء مواقع التواصل الاجتماعي للحديث عما تعرضن له من تحرش جنسي لفظي أو جسدي. وظهرت الحركة من جديد في العام الماضي، عندما استخدمت الممثلة الأمريكية “إليسا ميلانو” هاشتاغ #metoo على موقع تويتر وطالبت الضحايا باستخدامه، بعد نشر صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تقارير، تتهم المنتج الأمريكي الحاصل على جائزة أوسكار “هارفي واينشتين” بالتحرش  بأكثر من 30 امرأة. عوائق اجتماعية لايزال “البوح” بالتعرض للتحرش الجنسي محظوراً اجتماعياً في مصر وغيرها من الدول العربية. ورغم ذلك فإن حملة “أنا أيضاً”، التي تشجع على البوح ليست الأولى من نوعها في مصر، فهناك حملات كانت أكثر تأثيراً ولاقت صدى أكبر. ففي حزيران/يونيو السابق، أصدر المركز ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: وكأن بؤسهن وفقرهن لا يكفي، التحرش الجنسي أيضاً يطال طفلات مغربيات

شهادات صادمة.. طفلات يحكين كيف مارس خمسيني عليهن شذوذه الجنسي بنواحي أكادير شاهد أيضاً: بالفيديو: مهربو سبتة ومليلة بين مطرقة الفقر وسندان الموت مناجم الموت.. حين يخاطر المغاربة بحياتهم من أجل لقمة العيش الرد بهاشتاغ “أليس لديك أخت ؟” على فيديو الاغتصاب الصادم في المغرب محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

دراسة في المغرب: المرأة تستحق الضرب أحياناً ووظيفتها الأعمال المنزلية، وأنت ما رأيك؟

كشفت دراسة قامت بها هيئة الأمم المتحدة في المغرب واستطلعت آراء الرجال أن 70% منهم يعتبرون وظيفة المرأة الأساسية هي العمل في منزلها، بينما صرح 40%  أن المرأة تستحق الضرب أحياناً! وأجريت الدراسة في مدن الرباط (العاصمة) وسلا والقنيطرة -وهي المدن الأكثر تحضراً ووعياً في المغرب، وشملت 2889 أسرة. ومن أهم نتائج الدراسة: 70% من الرجال يعتبرون أن للرجل الكلمة الأخيرة في القرارات المنزلية، فيما يعتبر 75% من الرجال أنفسهم مسؤولين عن المرأة، ولديهم واجب الوصاية عليها. 54% من الرجال يعتبرون أن الزواج أهم للمرأة من المسيرة المهنية، اعتبر 73% من الرجال و71% من النساء أن فرص العمل في المغرب قليلة، والأولوية يجب أن تكون للرجل. رأى 53% من الرجال أن المرأة لا يجب أن تعيش بمفردها. 93 % من النساء العاملات يرون أن المرأة والرجل الذين يقومون بنفس الوظيفة عليهم تقاضي نفس الأجر. 36% من الرجال يرون أن المرأة عاطفية إلى درجة لا تسمح لها بالقيام بأعمال القيادة. 70% من الرجال يوافقون على القانون الذي يضمن للمرأة حقوقها. 31 % من النساء و35% من الرجال، بحسب الدراسة، يرون أن المرأة التي تشارك في الحياة السياسية واللاتي لهن دور قيادي لا يمكنهن أن يكنَّ زوجات وأمهات جيدات. العنف ضد المرأة منتشر بشكل كبير، سواء في المنازل أو في الأماكن العامة. 62% من الرجال و 46% من النساء يشددون على أن “المرأة عليها أن تتسامح مع العنف حفاظاً على لم شمل أسرتها”. العنف النفسي هو الأكثر انتشاراً (51% من الرجال يعترفون بأنهم استخدموه و61% من النساء يقلن إنهن تعرضن له في حياتهن)، يليه العنف الاقتصادي والعنف الجسدي. يقول 40% من الرجال و38% من النساء أنه إذا كان الزوج يدعم عائلته مالياً، فإن زوجته تضطر إلى ممارسة الجنس معه متى أراد. وأعلنت نتائج هذه الدراسة في 27 فبراير/شباط 2018. بعد أن صادق البرلمان المغربي الأربعاء 14 فبراير/شباط 2018، على مشروع قانون “محاربة العنف ضد النساء”. وينص هذا القانون بحسب ما نقلت هافينغتون بوست، على تجريم ...

أكمل القراءة »