الرئيسية » أرشيف الوسم : التحالف المسيحي

أرشيف الوسم : التحالف المسيحي

استطلاع ـ ألمانيا لاتزال تتجه نحو الكارثة: البديل يواصل صعوده وأغلب الأحزاب الأخرى تتراجع

عقب الجدل حول وقائع العنف المعادية للأجانب في كمنيتس والأزمة التي تلت إقالة رئيس الاستخبارات الداخلية، تراجعت شعبية التحالف المسيحي المنتمية إليه المستشارة الألمانية بزعامة أنغيلا ميركل، لأدنى مستوى لها في استطلاع للرأي. لو أجريت انتخابات تشريعية عامة في ألمانيا اليوم فإن الائتلاف الحكومي الذي يضم التكتل المسيحي بزعامة المستشارة أنغيلا ميركل والحزب الاشتراكي الديمقراطي لن يحصلا على أكثر من 45 بالمائة من أصوات الناخبين، حسب استطلاع للرأي أجرته شبكة “أ.إر.دي” التلفزيونية وأعلنت نتائجه اليوم (الجمعة 21 سبتمبر/ أيلول 2018). الاستطلاع أكد أن التكتل المسيحي لا يزال يمثل القوة السياسية الأولى في البلاد رغم خسارة هائلة في الأصوات، لكن حزب البديل من أجل ألمانيا، الشعبوي يأتي مباشرة في المرتبة الثانية. فالتكتل المسيحي لن يحصل حسب الاستطلاع على أكثر من 28 بالمائة من الأصوات، فيما سيحصل الاشتراكيون على 17 بالمائة فقط كثالث قوة سياسية وراء حزب البديل (18 بالمائة). أما حزب الخضر فيراوح مكانه في حدود 15بالمائة يتبعه حزب اليسار بنسبة 10 بالمائة ثم الحزب الليبرالي الحر 9 بالمائة. وبسبب الأزمة الحالية التي تواجهها الحكومة، لا تزال شعبية وزير الداخلية هورست زيهوفر (الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري) تواصل تراجعها بنسبة 28 بالمائة من المؤيدين، مقارنة بـ 39 بالمائة في شهر أبريل/نيسان الماضي. شعبية زيهوفر تراجعت أيضا داخل صفوف التكتل المسيحي الذي ينتمي إليه لتصل إلى 31 بالمائة بدلا من 45 بالمائة. الصدر: دويتشه فيلله – ح.ز/ س.ك (د.ب.أ) اقرأ/ي أيضاً: ألمانيا: إبعاد رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية هانس ـ غيورغ ماسن من منصبه هل تحولت أزمة رئيس هيئة حماية الدستور الأسبق إلى حلبة استعراض قوى بين أحزاب الإئتلاف؟ الحضارة مقابل الهمجية: امتحان ألمانيا في كيمنتس هل سيحدث في مدينة كوتن في شرقي ألمانيا ما حدث في مدينة كيمنتس؟ حفل “نحن أكثر” في كيمنتس: 65 ألف شخص ضد الكراهية والعنصرية محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

استطلاع: التكتل المسيحي يهبط والخضر يرتفع… تغييرات في نسب تأييد الأحزاب في ألمانيا

كادت الخلافات على سياسة الهجرة أن تتسبب في انهيار التحالف التاريخي داخل التكتل المسيحي بزعامة ميركل. ووفق استطلاع للرأي، نُشر الأحد الماضي، سجل هذا التكتل أسوأ نسبة تأييد له منذ 12 عاماً، لكن ماذا عن الأحزاب الأخرى؟ انخفض التأييد الذي يحظى به التكتل المحافظ بقيادة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى أدنى مستوى له منذ عام 2006، وفق استطلاع للرأي نشرته يوم الأحد (29 يوليو/ تموز 2018) صحيفة “بيلد أم زونتاغ” الألمانية. وأجرى الاستطلاع معهد “إمنيد” لقيادات الرأي، وجاءت نسبة التأييد لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تنتمي له ميركل وحزبه الشقيق الاتحاد الاجتماعي المسيحي 29% بانخفاض نقطة مئوية عن استطلاع سابق. وكانت نسبة التأييد في الانتخابات التي جرت في سبتمبر/ أيلول الماضي تبلغ 33%. ويواجه الاتحاد الاجتماعي المسيحي انتخابات محلية صعبة في أكتوبر/ تشرين الأول فيما تظهر استطلاعات للرأي أنه قد يخسر الأغلبية المطلقة التي يتمتع بها في بافاريا. ولم يحقق الحزب الاشتراكي الديمقراطي، المشارك في الائتلاف مع المحافظين، مكاسب على حساب شريكيه بل تراجع التأييد له أيضاً بنقطة مئوية إلى 18%. ووفقاً للاستطلاع الذي نشرته “بيلد أم زونتاغ” ظل تأييد حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف دون تغيير عند 15% فيما ارتفعت نسبة التأييد لحزب الخضر بنقطتين مئويتين إلى 14% في أفضل نسبة له هذا العام. المصدر: دويتشه فيله – ص.ش/ و.ب (رويترز) اقرأ أيضاً: 581 مليون يورو حصلت عليها الأحزاب الألمانية في العام الماضي استطلاع: غالبية الألمان يرغبون باستقالة هورست زيهوفر لأنه “مثير للاضظرابات” استطلاع: شعبية “أقوى امرأة في العالم” في أدنى مستوى لها على مدار تاريخها السياسي استطلاع: 57% من الألمان يؤيدون الإجراءات التي تضيّق على قدوم اللاجئين محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الحزب المسيحي الاجتماعي في مرمى نيران حزب اليسار

انتقد حزب اليسار الألماني تصرف التحالف المسيحي الديمقراطي، بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل، فيما يتعلق بالخلاف بشأن اللاجئين بين طرفي التحالف، الحزب المسيحي الديمقراطي الذي ترأسه ميركل والحزب المسيحي الاجتماعي في ولاية بافاريا الذي يرأسه وزير داخليتها هورست زيهوفر. ورأى رئيس حزب اليسار بيرند ريكسنجر اليوم الإثنين في برلين أن “الحزب المسيحي الاجتماعي يمارس ابتزازاً على حساب أصحاب الحاجة”. وقال ريكسنجر إن المستشارة ميركل تلقت الآن من الحزب المسيحي الاجتماعي “مهلة أسبوعين قبل الإعدام”. ورأى ريكسنجر أن “يأس رئيس وزراء ولاية بافاريا، ماركوس زودر، و رئيس الحزب المسيحي البافاري، هورست زيهوفر، لابد وأن يكون هائلاً، إذا كانا يريدان رأس ميركل غنيمة لتحقيق نقاط لدى المتشددين.. خلال انتخابات الولاية” وقال محذراً: “من يتعامل بهذا الشكل ويسلك في الاتحاد الأوروبي طريق (رئيس الوزراء المجري) فكتور أوربان و (المستشار النمساوي) زباستيان كورتس، فإنه سيكون مستعداً وقتاً ما لعقد ميثاق مع اليمينيين المتطرفين في ألمانيا”. من جانبها، وجهت كاتيا كيبينج، الرئيسة الثانية لحزب اليسار، هي الأخرى اتهامات شديدة لأعضاء الحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا متسائلة: “أين هو الحزب الاشتراكي الديمقراطي في هذا الموقف؟”. ورأت كيبينج أن أعضاء الحزب الاشتراكي الديمقراطي يفضلون اتخاذ موقف المتفرج الصامت خلال النزاع الموجود بين طرفي التحالف المسيحي الديمقراطي، شريكهما في الائتلاف الحكومي “..ربما خوفاً من إجراء انتخابات جديدة، ولا يجرؤون على تأييد أحد الأطراف من أجل فكرة أوروبا وانتهاج سياسة حكيمة بشأن اللاجئين”. يشار إلى أن هناك خلافات شديدة بين الحزب المسيحي الديمقراطي و الحزب المسيحي البافاري، الشريكين داخل التحالف المسيحي الديمقراطي، بشأن قضية رد اللاجئين الذين تقدموا بطلب لجوء في دولة أخرى بالاتحاد الأوروبي. و أعطى الحزب المسيحي الاجتماعي ميركل مهلة إلى ما بعد القمة الأوروبية المقررة أواخر حزيران/يونيو الجاري في بروكسل للتوصل لحل أوروبي لهذا الخلاف. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: اليسار الألماني: بلادنا أصبحت “مرتعاً لأنظمة الاستخبارات الأجنبية” مبادرة في البرلمان الألماني لإنهاء حظر الحشيش يدعمها نواب اليسار وعدة أحزاب أخرى حزبا الخضر واليسار يحذران ميركل ...

أكمل القراءة »

اتساع الشقاق داخل التحالف المسيحي حول الإسلام كجزء من ألمانيا

اتسعت حدة الخلاف داخل تحالف المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل المسيحي، حول دور الإسلام والتعامل مع المسلمين في ألمانيا. وفي تصريحات لمجلة “فوكوس” الألمانية، قال الكسندر دوربينت، زعيم الكتلة البرلمانية للحزب المسيحي الاجتماعي البافاري إنه يؤكد أقوال وزير الداخلية هورست زيهوفر بأن ” الإسلام ليس جزءاً من ألمانيا”. وأضاف دوربينت أن عبارة “الإسلام ينتمي إلى ألمانيا، هي عائق بالنسبة للاندماج لأنها ترسل إلى المهاجرين إشارة خاطئة”، ولفت إلى أن المهاجرين عليهم ” أن تكون لديهم الرغبة في الاندماج في مجتمعنا ولا ينبغي أن تكون لديهم الرغبة في العيش إلى جوارنا أو ضدنا”. وفي رده على سؤال حول ما إذا كان الحزب البافاري يمكنه أن يغامر بخلاف دائم مع شقيقه حزب ميركل المسيحي الديمقراطي في هذا الموضوع، قال دروبينت إن حزبه خاض النقاش في هذا الموضوع بنهج واضح وبشكل مباشر وبناء. وتابع دوربينت أن حزبه ” لن يغير موقفه في هذا الأمر لأن غالبية الشعب في النهاية ترى أن الإسلام لا ينتمي إلى ألمانيا”، واستطرد أن الحزب البافاري يعطي للأغلبية صوتاً ” يحفظ هويتنا الثقافية للمستقبل”. يذكر أن ولاية بافاريا ستشهد انتخابات برلمانية في الخريف المقبل، وتتخوف قيادة الحزب المسيحي بزعامة ميركل من احتفاظ الحزب البافاري بنهجه الذي لا يقبل المساومة في هذا الموضوع. في المقابل، أكد فولفجانج شويبله، رئيس البرلمان الألماني على، أن الإسلام أصبح في الوقت الراهن جزءاً من ألمانياً وذلك في إطار النقاش حول دمج مئات آلاف المسلمين المهاجرين. وفي تصريحات لصحف مجموعة (فونكه) الإعلامية الصادرة اليوم السبت، قال وزير المالية الألماني السابق:” لا يمكننا أن نوقف مسار التاريخ، وعلى الجميع أن يتعامل مع حقيقة أن الإسلام أصبح جزءاً من بلادنا”. بهذا الرأي، ينضم شويبله إلى رأي ميركل البعيد عن رأي هورست زيهوفر، وزير الداخلية الجديد وزعيم الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، الذي كان قد صرح بأن الإسلام ليس جزءاً من ألمانيا لكن المسلمين المقيمين بها ينتمون إليها بشكل بديهي”. تجدر الإشارة إلى أن ألمانيا يعيش بها نحو 4,5 مليون ...

أكمل القراءة »

اتفاق حول لم شمل أسر اللاجئين بين تحالف ميركل والاشتراكيين

تم أخيراً الاتفاق بخصوص لم الشمل لأسر اللاجئين في ألمانيا، ما بين التحالف المسيحي الذي تتزعمه ميركل، والحزب الاشتراكي الديمقراطي، وتم إعلان ذلك اليوم الثلاثاء 30 يناير/ كانون الثاني 2018. نقلت دوتشي فيلليه عن “مصادر مطلعة” في برلين، أن التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي توصلا أخيراً إلى اتفاق حول لم شمل أسر اللاجئين في ألمانيا. وينص هذا الاتفاق على الاستمرا في “وقف استقدام أسر اللاجئين حتى الحادي والثلاثين من تموز/ يوليو المقبل”، وبعد هذا التاريخ لا يجوز أن يزيد عدد العائلات التي يتم لم شملها عن ألف حالة شهرياً، مع وجود إجراءات استثنائية في الحالات الخاصة، ولم يتم تحديد ماهية “الحالات الخاصة” هذه. وبحسب نفس المصدر، فإن التفاصيل النهائية لهذا الإجراء الجديد سيتم تحديدها خلال الأشهر القادمة. وكان موضوع لم شمل أسر اللاجئين من أهم النقاط الخلافية التي أخرت مفاوضات تشكيل الائتلاف الحكومي بين الجانبين، بعد الانتخابات التشريعية. ومن المتوقع تمديد “وقف” لم شمل عائلات اللاجئين الحاصلين على لجوء غير مطلق، وذلك خلال جلسة للبرلمان بعد غد الخميس وهو الإيقاف الذي انتهت مدته الحالية بالفعل. وكانت قيادات من الكتلة البرلمانية لكل من التحالف المسيحي والاشتراكيين، قد تشاورت أمس الاثنين، وكان الحل الوسط بينهم متمثلاً بحصر لم الشمل على ألف حالة أسرية شهريا فقط مع بعض الحالات الملحة، وهذا ما تم الاتفاق عليه سابقاً خلال مفاوضات جس النبض بين الجانبين (بحسب د ب أ) يجدر بالذكر أن هناك انتقادات واسعة من جانب حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المعادي للأجانب لمسألة لم الشمل، خوفاً من أن يتسبب ازدياد عدد اللاجئين في ألمانيا بتغيير الطبيعة السكانية والثقافة الألمانية. المصدر دوتشي فيلليه   اقرأ أيضاً تجهيزات في الخارجية الألمانية لاستئناف مناقشات لم الشمل اعتباراً من منتصف آذار القادم ارتفاع في عدد الطعون الرابحة ضد قرارات رفض اللجوء زيادة في عدد تأشيرات لم الشمل في ألمانيا عام 2017 لم شمل القاصرين في ألمانيا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

التحالف المسيحي يسعى لطرد المهاجرين إن كانوا معادين للسامية

اقترح التحالف المسيحي الألماني، الذي تنتمي إليه المستشارة أنجيلا ميركل، أن يتم طرد جميع المهاجرين المعادين للسامية. وقد جاء في مسودة الاقتراح الذي طرحته الكتلة البرلمانية للتحالف، والذي من المقرر طرحه في البرلمان (بوندستاج)، في 27 كانون الثاني الجاري، قبل إحياء ذكرى المحرقة النازية (هولوكوست)، وجاء في المقترح: “من يرفض الحياة اليهودية في ألمانيا، أو يشكك في حق إسرائيل في الوجود، لا يمكن أن يكون له مكان في بلدنا”. وقد نشرت صحيفة “فيلت” الألمانية يوم السبت، مسودة هذا الاقتراح، والتي جاء فيها أنه، “يتعين على البرلمان مطالبة الحكومة بالعمل على تطبيق الإمكانيات المتاحة، في قانون الإقامة بالولايات، لطرد الأجانب المعادين للسامية من ألمانيا”. فيما صرح النائب رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي، شتيفان هاربارت، للصحيفة: “يتعين علينا مواجهة معاداة السامية من جانب المهاجرين المنحدرين من أصول عربية ودول أفريقية بحسم… ولا بد من تطبيق مبدأ الوقاية واستخدام كافة الأساليب بما في ذلك إمكانية طرد الأجانب لمواجهة معاداة السامية المصدرة إلينا”. كما أكد هاربارت، “أنه يتعين أن يكون واضحاً لكل لاجئ، أن من يدعو للكراهية المعادية للسامية، ويرفض الحياة اليهودية في ألمانيا، لا يمكن أن يكون له مكان في بلدنا”. الخبر صادر عن د. ب. أ. اقرأ أيضاً: السياسية سوسن شبلي تقترح تضمين زيارة لمعسكرات الاعتقال النازية ضمن دورة الاندماج رئيس “دولة اسرائيل” يطالب بضم الضفة الغربية من هو الأمير السعودي الذي زار اسرائيل؟ اسرائيل في رأس القائمة في نسبة الأسلحة إلى السكان محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الحزب الاشتراكي الديمقراطي يوافق أخيراً على بدء محادثات تشكيل إئتلاف حاكم مع التحالف المسيحي

عقب خلافات داخلية طويلة وافق قادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي على بدء محادثات مع التحالف المسيحي، المنتمية إليه المستشارة ميركل، بشأن تشكيل إئتلاف حاكم. غير أن تلك الموافقة لا تعني تلقائيا تشكيل إئتلاف كبير من جديد. أعلنت رئيسة كتلة الحزب الاشتراكي الديمقراطي أندريا ناليس، في البرلمان الألماني يوم أمس الجمعة (15 كانون الأول/ ديسمبر 2017)، أنه قد تم التصويت من قبل قيادات الحزب بالإجماع، لبدء محادثات استكشافية مع التحالف المسيحي، والذي تتزعمه المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل، من أجل تشكيل حكومة ائتلافية. وأفادت “بأن القيادات الحزبية ستعمل خلال المحادثات على القضايا الجوهرية”، وبأن مؤتمراً للحزب سيعقد في كانون الثاني/ يناير، ليحدد الخطوات التالية. وقد أعلن مارتن شولتس زعيم الحزب في الوقت ذاته، لوسائل الإعلام، أنه ليس من الضروري أن ينتج عن هذه المحادثات تشكيل إئتلاف حاكم جديد. وقال: “أن ألمانيا بحاجة إلى ثقافة حكم جديدة وأن أي اتفاق لتشكيل حكومة مع المحافظين سيتطلب تغييرات من التحالف المسيحي الاشتراكي”، الذي حكم ألمانيا لأربع سنوات ماضية. وأضاف، “إن تشكيل حكومة أقلية أو أي خيارات أخرى ما زالت قائمة”. هذا وقد أعربت المستشارة الألمانية عن ترحيبها بقرار الحزب الاشتراكي، وقالت خلال الاجتماع العام للحزب البافاري، شريكها في الائتلاف المسيحي، في نورنبرغ اليوم الجمعة : “نحن على استعداد للحوار سوياً مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي من أجل تشكيل حكومة مستقرة”. بينما دعا مارتن شولتس أعضاء حزبه خلال المؤتمر العام، الذي عقد قبل نحو أسبوع، إلى المشاورات للحديث حول خيارات أخرى أيضاً، مثل دعم حكومة أقلية بزعامة ميركل. وفي هذه الحالة، فإن الحزب الاشتراكي الديمقراطي سيكتفي بدعم ميركل فقط في قضايا محددة، ولن يشارك بوزراء في الحكومة. وكان أيضاً من الخيارات الاخرى المطروحة من قبل الاشتراكيين، تشكيل ما يسمى بـ”ائتلاف تعاوني”، حيث يمكن للحزب أن يشارك بوزراء في الحكومة، لكن هذا الخيار يقوم على تمكين قضايا أساسية محددة في اتفاقية الائتلاف، ويترك باقي القضايا المختلف عليها مفتوحة لمناقشتها والتفاوض عليها داخل البرلمان، مما يتيح إمكانية أن يقوم طرفي الائتلاف، ...

أكمل القراءة »