الرئيسية » أرشيف الوسم : التحالف العربي

أرشيف الوسم : التحالف العربي

هل تتوقف الحرب في اليمن بعد إعلان الولايات المتحدة رغبتها بذلك؟

دعا وزيرا الدفاع والخارجية الأمريكيان إلى وقف لإطلاق النار في اليمن وبدء محادثات سلام خلال 30 يوماً. وقال وزير الدفاع جيم ماتيس إن الولايات المتحدة ترغب في أن تجتمع أطراف الصراع على طاولة التفاوض، تحت مظلة الأمم المتحدة. كما حث وزير الخارجية مايك بومبيو على وقف جميع الأعمال القتالية في وبدء مفاوضات لإنهاء الحرب المستمرة منذ أعوام. ويواجه اليمن أزمة إنسانية متنامية مع استمرار القتال بين حكومة عبد ربه منصور هادي، المعترف بها دولياً والمدعومة من تحالف تقوده السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران. وانهارت محادثات سلام، كانت تجري تحت رعاية الأمم المتحدة، في سبتمبر/أيلول الماضي. وقال بومبيو في بيان إنه ينبغي أن يكف الحوثيون عن تنفيذ ضربات صاروخية وهجمات طائرات بدون طيار ضد السعودية والإمارات، كما يجب على التحالف بقيادة السعودية أن يتوقف عن شن ضربات جوية في كل المناطق المأهولة باليمن. وكان ماتيس قد دافع في بيان أمام منتدى بواشنطن عن الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة للمساعدة في الحد من الخسائر التي يتسبب فيها التحالف بقيادة السعودية. وقال إن السعوديين والإماراتيين أبدوا استعدادهم لدعم جهود الأمم المتحدة والمبعوث الخاص لليمن مارتن غريفيث. وتساعد الولايات المتحدة التحالف الذي تقوده السعودية من خلال تزويد طائراته بالوقود وتوفير التدريب على الاستهداف. وتسبب الصراع الدائر في مقتل 10 آلاف شخص، وأدى إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. ويحتاج أكثر من تسعة ملايين شخص في اليمن إلى رعاية طبية عاجلة، إذ يعاني الكثيرون من سوء التغذية. وحذرت الأمم المتحدة في وقت سابق من الشهر الحالي من أن الملايين يواجهون خطر المجاعة. وقال المبعوث الأممي الخاص لليمن في وقت سابق هذا الشهر، إن المنظمة الدولية تأمل في استئناف المشاورات بين الأطراف المتحاربة بحلول نوفمبر/تشرين الثاني. المصدر: بي بي سي   اقرأ/ي أيضاً: حامية الحرمين الشريفين لا تحمي مهاجري البلدان التي تقصفها سقطة أخلاقية أخرى لبرلين: إعادة تصدير الأسلحة لدول مشاركة في حرب اليمن لضرب والصدمات الكهربائية والعنف الجنسي في سجون سريّة في اليمن النرويج أكثر ...

أكمل القراءة »

سقطة أخلاقية أخرى لبرلين: إعادة تصدير الأسلحة لدول مشاركة في حرب اليمن

وافقت الحكومة الألمانية على تراخيص تصدير أسلحة لثلاث دول عربية مشاركة في التحالف العربي الذي يخوض حرباً ضروس ضد الحوثيين في اليمن. ولم تذكر الحكومة قيمة صفقات الأسلحة هذه. صادق مجلس الأمن الاتحادي الألماني في آخر جلساته على رخص تصدير أجهزة رادار استطلاعية خاصة بسلاح المدفعية إلى المملكة العربية السعودية. كما ستحصل الإمارات العربية المتحدة على 48 من الرؤوس الحربية و91 من الرؤوس الموجهة الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي المحمولة على السفن الحربية. فيما اشترت الأردن 385 من أسلحة محمولة مضادة للدروع. وجاءت هذه البيانات في رسالة من وزير الاقتصاد بيتر ألتماير موجهة للجنة الاقتصاد في البرلمان الألماني (بوندستاغ) يوم 19 سبتمبر/ أيلول 2018). تجدر الإشارة إلى أن السعودية تقود تحالفاً من ثماني دول، لمقاتلة المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن. وتلعب الإمارات دوراً مهماً أيضاً في هذا التحالف. وأدت هذه الحرب إلى واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم. وكان التحالف المسيحي، المنتمية إليه المستشارة أنغيلا ميركل، والحزب الاشتراكي الديمقراطي اتفقا خلال مفاوضات تشكيل الائتلاف الحاكم بحث من الاشتراكيين الديمقراطيين على وقف تصدير الأسلحة لكافة الدول المشاركة “على نحو مباشر” في حرب اليمن. ولم يتم تسمية هذه الدول في الاتفاق. وفي الأشهر الأربعة الأولى من تولي الائتلاف الحاكم مهام منصبه، لم تصدر الحكومة الألمانية تقريباً أي تصاريح بتصدير أسلحة للدول المشاركة في التحالف، حسبما أظهر تقرير للحكومة في تموز/ يوليو الماضي. ولم يذكر ألتماير في رسالته قيمة صفقات الأسلحة التي تم الموافقة عليها لهذه الدول، حتى لا يسمح ذلك باستنتاج تكلفة كل سلاح على حدة. المصدر: دويتشه فيلله – ح.ز/ س.ك (د.ب.أ) اقرأ/ي أيضاً: ألمانيا تجمد صادرات السلاح للدول المشاركة في حرب اليمن الضرب والصدمات الكهربائية والعنف الجنسي في سجون سريّة في اليمن النرويج أكثر الدول سعادة وسوريا واليمن من أتعسها محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الضرب والصدمات الكهربائية والعنف الجنسي في سجون سريّة في اليمن

اتهمت منظمة العفو الدولية الإمارات والقوات اليمنية المتحالفة معها بتعذيب محتجزين في شبكة من السجون السرية بجنوب اليمن، مطالبة بالتحقيق في هذه الانتهاكات التي تصفها بأنها جرائم حرب. في بيان أصدرته منظمة العفو الدولية يوم الخميس (12 يوليو/ تموز)، تؤكد المنظمة المعنية بحقوق الانسان أن عشرات الأشخاص تعرضوا “للاختفاء القسري” بعد “حملة اعتقالات تعسفية” من جانب القوات الإماراتية وقوات اليمن التي أشارت المنظمة إلى أنها تعمل بمعزل عن قيادة حكومتها. في المقابل، تنفي الإمارات أي دور لها في قيادة سجون أو مراكز احتجاز سرية باليمن، إضافة إلى نفيها لمزاعم سابقة حول تعذيب سجناء. تصريحات متضاربة وتعد الإمارات من الدول البارزة في التحالف العربي الذي يقاتل في اليمن دعماً لحكومة مقرها جنوب البلاد في مواجهة الحوثيين المتحالفين مع إيران والذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومعظم أنحاء الشمال. وكانت بعثة الإمارات في جنيف قد قالت الشهر الماضي إن السلطات اليمنية “تسيطر بالكامل على أنظمة الحكم والقضاء والسجون المحلية والاتحادية”. إلا أن وزير الداخلية في الحكومة اليمنية أحمد الميسري ناقض على ما يبدو هذا التصريح هذا الأسبوع عندما دعا الإمارات إلى إغلاق أو تسليم سجون تديرها. وقال الميسري يوم الثلاثاء إنه توصل إلى اتفاق مع الإمارات وإن جميع السجون في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة تخضع لسيطرة المدعي العام اليمني. من تقرير منظمة #العفو_الدولية : دأبت #الإمارات على إنكار ضلوعها في ممارسات احتجاز غير مشروعة في #اليمن على الرغم من جميع الأدلة التي تشير إلى النقيض من ذلك. وصرحت الحكومة اليمنية في الوقت نفسه لأعضاء فريق خبراء أممي أن لا سيطرة لها على قوات الأمن التي تدربها الإمارات وتدعمها. pic.twitter.com/ZWMsfRyGHN — Saeed Thabit Saeed (@saeedthabit) 12 July 2018 “انتهاكات صارخة دون قيد” أما منظمة العفو الدولية، فتقول إنها أجرت تحقيقاً بين مارس آذار 2016 ومايو أيار 2018 في محافظات عدن ولحج وأبين وشبوة وحضرموت بجنوب اليمن وثق استخداماً واسع النطاق للتعذيب وغيره من أساليب المعاملة السيئة في منشآت يمنية وإماراتية، بما في ذلك الضرب والصدمات الكهربائية والعنف ...

أكمل القراءة »