الرئيسية » أرشيف الوسم : التجديف

أرشيف الوسم : التجديف

هل قوانين ازدراء الأديان وتجريم التجديف والكفر سارية المفعول في أوروبا؟

بعد أن أثار قرار الإعدام بحق الباكستانية آسيا بيبي المتهمة بـ”الكفر والتجديف” اهتماماً دولياً واستنكار الجهات الحقوقية، ألغت الأربعاء محكمة الاستئناف حكم الإعدام، إلا أنه على الرغم من موجة الاستنكار الدولي لا تزال تهمة التجديف قائمة في قانون العديد من الدول الغربية، فكيف تتعامل الدول الأوروبية مع هذا الموضوع وما القوانين المعمول بها؟ برأت محكمة الاستئناف العليا الباكستانية آسيا بيبي التي حكم عليها بالإعدام على خلفية اتهامها بـ”الكفر والتجديف” بعد لفظها لإسم النبي محمد منذ نحو 8 سنوات في قضية أثارت اهتماماً دولياً واستنكاراً من قبل منظمات حقوق الإنسان. القضاء الباكستاني ينطق بالحكم في قضية المرأة المسيحية #آسيه_بيبي #AsiaBibi وتبرئها من تهمة التجديف بعد شجار بينها وبين نساء مسلمات في ٢٠٠٩م، قتل حاكم إقليم بنجاب بسبب الاصطفاف معها في ٢٠١١م، قتله أحد حراسه والذي أعدم بسبب ذلك في ٢٠١٦م. pic.twitter.com/6PQvgaLiBO — باكستان بالعربية (@PKarabic) October 31, 2018   يأتي هذا الحكم بعد أيام قليلة فقط على استفتاء إيرلندا الذي تم التصويت فيه على إلغاء جريمة التجديف والكفر وتمت إزالته من الدستور بعد أن أيد 65% من الناخبين هذا التغيير. من جريمة إلى جناية بشكل عام، يشير التجديف إلى الكلام بشكل مسيء عن الله أو أي شخصية مقدسة. وتعتبر جريمة يعاقب عليها بالإعدام في عدة دول إسلامية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وكذلك في بعض دول جنوب شرق آسيا، لا سيما أفغانستان وإيران ونيجيريا وباكستان والمملكة العربية السعودية والصومال. أما على المستوى الأوروبي، فالعديد من الدول تتعامل مع التجديف على أساس أنه جناية يعاقب عليها القانون بغرامة أو سجن لكن دون اللجوء إلى عقوبة الإعدام. كما هي الحال في 12 دولة أوروبية. وفي معظم الدول الغربية، لا يتم العمل بهذه القوانين إلا في بعض القضايا البارزة التي تتصدر عناوين الصحف أو تستهدف الحملات الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان. وبعد الثورة الفرنسية وإعلان حقوق الإنسان والمواطن لعام 1789 تم التخلي عن فكرة التجديف في فرنسا، إلا أنها عادت من جديد إلى الدستور عند الإصلاح الأول ليتم إزالتها ...

أكمل القراءة »

ما رأيك بقرار محكمة باكستانية ألغت حكماً بإعدام مسيحية بتهمة “التجديف”؟

ألغت محكمة باكستانية حكماً بإعدام امرأة مسيحية أدينت بالتجديف، في قضية أثارت جدلاً واسعاً في البلاد. وكانت أسيا بيبي قد أدينت في عام 2010، بعد اتهامها بإهانة النبي محمد، في خلاف مع جيرانها. ولكن بيبي تصر على براءتها، غير أنها قضت معظم سنوات سجنها الثماني الماضية في حبس انفرداي. وقد أدى إلغاء الحكم بالفعل إلى احتجاجات عنيفة قادها متشددون يؤيدون قانون التجديف بقوة. وخرجت مظاهرات مناهضة لإلغاء الحكم في كراتشي، ولاهور، وبيشاور، ومولتان. وأفادت تقارير بحدوث اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة. وطوقت الشرطة المنطقة الحمراء في العاصمة إسلام أباد، حيث توجد المحكمة العليا التي أصدرت الحكم الجديد، ونشرت السلطات قوات أمنية حتى تبقي المحتجين بعيداً عن المحكمة. وقال كبير القضاة، ثاقب نيسارم، الذي تلا الحكم، إن أسيا بيبي تستطيع الخروج من سجن شايكوبورا، قرب لاهور، فوراً، إن لم تكن مطلوبة في أي قضية أخرى. ولم تكن أسيا في قاعة المحكمة لتسمع الحكم، لكنها لم تصدقه عندما سمعت به وهي في السجن. ونقلت وكالة فرانس برس عنها قولها: “لست أصدق ما أسمعه، هل سيطلق سراحي الآن؟. هل سيدعونني أخرج، حقيقة؟” ما الذي اتهمت به أسيا بيبي؟ بدأت محاكمة أسيا، واسمها الكامل أسيا نورين، عقب جدل مع مجموعة من النساء في يونيو/حزيران 2009. وكانت النسوة يقطفن بعض الفواكه حينما نشب خلاف على دلو للماء. وقالت النسوة إنهن لا يستطعن لمس الدلو، لأن أسيا استخدمته بوضع كوب فيه، وذلك لأنها نجسة بسبب ديانتها. وادعى ممثلو النيابة أن النساء طلبن – بعد الجدال الذي ثار عقب الحادثة – من بيبي اعتناق الإسلام، وقلن إنها تفوهت بثلاث تعليقات مسيئة للنبي محمد رداً عليهن. ثم تعرضت بيبي للضرب وهي في بيتها، وقال متهموها إنها أقرت وقتها بالتجديف. وقبض عليها عقب ذلك، بعد تحقيق الشرطة معها. ماذا قالت المحكمة العليا؟ قال القضاة إن ممثلي الادعاء “لم يستطيعوا بشكل قاطع إثبات القضية، بما لا يدع مجالاً للشك”. وأضافوا أن القضية بنيت على أدلة واهية، وإن الإجراءات التي اتبعت لم تكن ...

أكمل القراءة »