الرئيسية » أرشيف الوسم : البيانات

أرشيف الوسم : البيانات

تطبيق “يتجسس” على أصدقائك في واتس آب

طورت شركة إنترنت تطبيقاً مزعجاً يمكّن مستخدميه مما يشبه التجسس على سلوك مستخدمي واتس آب الآخرين الموجودين لديهم في قائمة المتصلين. و التطبيق الذي يحمل اسم Chatwatch، يصل مباشرة إلى بيانات مستخدمي واتس آب لكي يتجسس على سلوكهم. ويعتمد التطبيق على حالة المستخدم في واتساب “متصل / غير متصل” لإخبار المستخدمين الآخرين عن الأوقات التي يستخدم فيها أصدقاؤهم واتس آب، وحتى يمكنه أن يقدّر متى يخلد هؤلاء إلى النوم في كل يوم. وبإمكان التطبيق أيضاً أن يربط البيانات الخاصة بشخصين موجودين لديك على قوائم الاتصال في واتس آب لتحديد ما إذا كانوا يتواصلون مع بعضهم البعض في وقت ما. وحتى لو قمت بإلغاء حالة “متصل / غير متصل” في واتس آب، يمكن لتطبيق Chatwatch الوصول إلى الحالة الحقيقية للمستخدم، وذلك من خلال إنشاء مراسلة خفية مع مشترك ما يمكن من خلالها برمجياً معرفة حالته الحقيقية. وتدخلت غوغل وأبل في أكثر من مرة لحذف هذا التطبيق من المتاجر، لكنه عاد مجدداً، كما أصبح يوفر خدماته “التجسسية” عبر موقع الإنترنت بطرق غير مجانية. المصدر: سكاي نيوز اقرأ/ي أيضاً: ما تحتاج لمعرفته عن اللائحة العامة لحماية البيانات الشخصية DSGVO في دول الاتحاد الأوروبي فلنبحث عن App آخر بدلاً عن “واتس آب” قبل أن تملأه الإعلانات كغيره هل تفاجأت بحجم استهلاك حزمة الإنترنت الشهرية؟ تطبيق واتس آب قد يكون السبب   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ما تحتاج لمعرفته عن اللائحة العامة لحماية البيانات الشخصية DSGVO في دول الاتحاد الأوروبي

المحامي رضوان اسخيطة. جامعة يوهانس غوتنبرغ، ماينز، ألمانيا   “البيانات سلطة” هذا ما يقوله أهل القانون، ومن خلال التطور التقني الهائل وإمكانية نقل المعلومات الكترونياً أصبحت معلوماتنا الشخصية في متناول الكثير من الشركات والدوائر الحكومية وغير الحكومية، وهذا قد يُمكّن حائزها من إساءة إستعمالها كما يفضي لضياع مبدأ المساواة في المجتمع، الأمر الذي دفع المشرعين لسنّ قوانين تتعلق بحماية البيانات، ليكون الفرد في مأمن من تعرض بياناته لسوء الإستعمال أو لأية ضغوط من خلال ذلك. كان الاتحاد الأوروبي بهيئاته التشريعية، متمثلةً بالمفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي، من السباقين في هذا المجال، وبعد سلسلة من المداولات جاءت اللائحة العامة لحماية البيانات الشخصية، والتي تعرف بالألمانية اختصاراً بـ DSGVO لتضع قوانين تطبّق على كافة بلدان الاتحاد الأوروبي، وذلك فيما يخص حماية البيانات الشخصية. تم البدء بسن بنودها عام 2015 وإقرارها في 2016 على أن تعتبر السنتين التاليتين مدة سماح ليُصار إلى اعتماد 24 أيار 2018 كتاريخ نفاذ. ماذا تشمل الحماية؟ تتألف اللائحة من 99 مادة مقسمة على 11 فصلاً، ووفقاً لنصوص المواد فإن المعلومات التي تهدف هذه اللائحة لحمايتها هي كل مايتعلق بالشخص من اسم أو عنوان أو رقم هاتف، أو حتى معلومات يمكن من خلالها الوصول لمعرفة الشخص، مثل عنوان الأي بي الخاص بالمستخدم على الإنترنت. تشمل الحماية كل عمل يتعلق بالبيانات من تخزين أو تعديل أو نقل أو حذف. هذه اللائحة تطبق على كافة البيانات الخاصة بأشخاص ضمن دول الاتحاد الأوروبي. المميز هنا أن اللائحة تُطبق أيضاً على الشركات التي لا يقع مقرها ضمن دول الاتحاد في حال كانت تمارس نشاطاً تسويقياً، باستخدام معلومات تتعلق بأشخاص ضمن دول الاتحاد الأوروبي، أو حتى تقدّم خدمة أو سلعة لزبائن ضمن الاتحاد أيضاً. هل يمكن نقل بياناتك الشخصية إلى خارج الاتحاد الأوروبي؟ وفقاً للائحة الجديدة، يمكن ذلك فقط في حال حققت هذه الدولة شروطاً معينة متعلقة بتوفر مستوى ملائم من حريات الأشخاص، وتوفر تشريعات معادلة لمستوى التشريعات في الاتحاد الأوروبي في مجال حماية البيانات ...

أكمل القراءة »

هل تفاجأت بحجم استهلاك حزمة الإنترنت الشهرية؟ تطبيق واتس آب قد يكون السبب

أثار خطأ في تطبيق واتس آب، أحد أهم التطبيقات وأكثرها شعبية في هذه الأيام، إلى استياء المستخدمين، حيث تسبب هذا الخطأ باستهلاك الكثير من حزمة الإنترنت المخصصة بالاشتراك الشهري. كيف تتجنب تأثير هذا الخطأ؟ يدرك كثير من مستخدمي تطبيق (واتس آب) بعض الحيل لتخفيف استهلاك سعة الإنترنت الشهري، كتعطيل خاصية تحميل الصور والفيديوهات من بيانات العقد الشهري، والقيام بالمحادثات من خلال شبكة ثابتة (واي فاي)، وأيضاً فيما يتعلق بالنسخة الاحتياطية التلقائية (Backup) من كل المحادثات والمكالمات، التي يجريها التطبيق يومياً بانتظام. مؤخراً، شهد بعض مستخدمي (واتس آب) زيادة في حجم البيانات مما أثار استياءهم، وعبروا عن خيبتهم عبر حساباتهم على موقع تويتر. إذ ازداد بشكل ملحوظ حجم بيانات الإنترنت المستهلكة خلال إجراء النسخة الاحتياطية (Backup). الأمر الذي يعتبر مشكلة كبيرة بشكل خاص للمستخدمين، الذين يعتمدون على حجم بيانات شهري منخفض، حيث أن هذا الخطأ قد تسبب باستهلاك مخصصاتهم للشهر بشكل كامل تقريباً. بحسب ما نشره موقع (غيغا) الألماني. يستهلك واتس آب عادة بعض الميغابايت فقط، أما الآن في بعض الحالات يستهلك حوالي 14 غيغابايت. ويبدو أن الأكثر تأثراً بذلك كانت النسخة التجريبية من (واتس آب بيتا). في الوقت الحالي لا يُعرف ما إذا كانت هذه المشكلة محصورة فقط بإصدار أندرويد من تطبيق (واتس آب)، أم آيفون أيضاً. ولكن إذا كنت ترغب أن تبقى في الوضع الآمن وألا تتأثر بهذا الخطأ، ما عليك سوى إلغاء تنشيط النسخ الاحتياطي التلقائي من إعدادات (واتس آب)، أو حصرها بتلك الفترات التي يكون فيها الهاتف متصلاً بشبكة (واي فاي). المصدر: د. ب. أ. – ر.ض اقرأ أيضاً: هل تزعجك رسائل المجموعات الكثيرة؟ واتس آب قد يكون وجد الحل… ميزات جديدة لتتبع المحادثات الجماعية الطويلة في تطبيق واتس آب… وقت أطول من واتس آب لحذف الرسائل بعد إرسالها محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالرغم من السماح بذلك، الحكومة الألمانية لم تقم بفحص بيانات الكثيرين من طالبي اللجوء

أوضحت الحكومة الألمانية أن بيانات اللاجئين المخزنة على الهواتف الجوالة قلما يتم الاطلاع عليها أو استخدامها في إجراءات اللجوء من قبل السلطات المختصة، وأنه منذ السماح بهذا الفحص في أيلول/سبتمبر لم يتم إجراؤه سوى 8,900 مرة حتى كانون ثان/يناير الماضي. أوضحت الحكومة أنه تم تصنيف بيانات نحو 900 هاتف فقط على أنها ذات صلة بإجراءات اللجوء وتم استخدامها في هذه الإجراءات. وقدم مسؤولون من المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين هذه المعلومات رداً على طلب إحاطة من الكتلة البرلمانية لحزب “اليسار”. وقد تم السماح بهذا الإجراء حتى يتمكن المسؤولون من فحص بيانات الهواتف من أجل الوصول إلى أدلة في الحالات التي يكون فيها شكوك حول هوية الشخص أو أصله. ومن شأن هذا أن يساعد في اتخاذ القرارات حول طلبات اللجوء، حيث أن الشخص القادم من دولة تعد آمنة لن يكون له الحق في طلب اللجوء. ووفقاً للمكتب فإن نحو ثلثي اللاجئين الواصلين إلى ألمانيا ويطلبون اللجوء لا يحملون أوراق هوية. ونظراً لأن 70 ألفاً من طالبي اللجوء قد وصلوا إلى ألمانيا منذ أيلول/سبتمبر وحتى نهاية كانون ثان/يناير، فإن ما أعلنته الحكومة يعني أنه لا يتم فحص أجهزة الهواتف المحمولة الخاصة بجميع المهاجرين. ويشكو حزب اليسار من أن “الحكومة الألمانية لا يمكنها (أو لا تريد) الإدلاء ببيانات حول مدى مساهمة تقييم بيانات الهواتف المحمولة في كشف إفادات خاطئة من اللاجئين عن منشأهم أو هويتهم”. ووصف المعارضون هذه الفحوصات بأنها اقتحام للخصوصية. وتقوم البرامج المستخدمة بفحص البيانات الجغرافية في الهواتف، ورموز البلدان المتكررة في الاتصالات، واللغة المستخدمة في الدردشات، وهي أمور يمكن أن تشير إلى الموطن الأصلي للشخص. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: ما السبب وراء تعيين الحكومة الألمانية مزيداً من الموظفين لإعادة فحص طلبات اللجوء المقبولة؟ “مانهايم واي 2,0” التقنية الأكثر تطوراً لمكافحة الجريمة في ألمانيا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تحذير من عمليات الاحتيال على الإنترنت في موسم رسائل التهنئة

تعتبر رسائل التهنئة بالعام الجديد أو بالأعياد، وسيلةً موسمية للاحتيال الإلكتروني والإيقاع بمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي أو الإنترنت في شراك القرصنة أو الاحتيال. تصل في مواسم الأعياد عشرات رسائل التهنئة من أصدقاء أو شركاء في العمل أو من شركات معروفة، ويمكن للمحتالين استخدام هذه الرسائل لطلب “تبرعات” بدعوى تمثيل إحدى الجمعيات الخيرية أو القرصنة على سبيل المثال. ونقلت دوتشي فيلليه عن مبادرة “كن آمنا” (بي سيف) للتحذير من عمليات الاحتيال على الإنترنت، أن المحتالين يمكن أن يستدرجوا المستخدم إلى مواقع إنترنت جذابة لكنها مزيفة، بهدف الحصول على بياناته الشخصية. كما يمكن في الوقت نفسه إرسال برامج قرصنة إلى جهاز كمبيوتر المستخدم من خلال رسالة التهنئة هذه. كيف يمكن اكتشاف رسائل التهنئة المزيفة؟ وكيف ينبغي التعامل معها؟ وبحسب المصدر نفسه ذكرت دوتشي فيلليه أنه غالبا ما يحتوي عنوان الإنترنت (يو آر إل) الخاص بالمواقع المزيفة على أخطاء صغيرة. لذلك يجب الانتباه إلى أن يكون نص الرابط يتماشى مع رابط الوجهة التي يتبعها الموقع. الروابط: كما يجب أن يحذر المستخدم عندما يدخل بياناته الخاصة إلى مواقع إنترنت لا يحتوي عنوانها على حروف “إتش.تي.تي.بي.إس//:” لأن عدم وجود هذه الحروف في عنوان الموقع يعني أنه موقع غير آمن. المرفقات: من جهة أخرى، يجب عدم فتح الملفات المرفقة القابلة للتشغيل والمنتهية بصيغة “إكس.إي.إكس” أو المنتهية بصيغة “بي.أيه.تي”. فمثل هذه الملفات يمكن استخدامها لتسريب برامج التجسس والقرصنة إلى جهاز الكمبيوتر. الموضوع: ويجب الحذر عند التعامل مع بطاقات التهنئة الإلكترونية حتى إذا كانت قادمة من أصدقاء. فوجود حرفي “آر.إي\ Re” اللذين يشيران إلى أن الرسالة الموجودة في صندوق الوارد هي رد على رسالة، في خانة الموضوع، رغم أن الرسالة قادمة من شخص ما لم يتواصل معه المستخدم قبل ذلك. وهذا الأمر يجب أن يدق جرس الإنذار لدى المستخدم. فمثل هذه الرسائل غالبا ما تكون مرسلة بقصد الاحتيال وليس للمستخدم بشكل شخصي. المحتوى: الشركات المعروفة لا تطلب من المستخدم أي كلمات مرور خاصة به ولا بيانات حساسة عبر رسالة بريد إلكتروني. ولذلك يجب حذف هذه ...

أكمل القراءة »